الإسباني مارك ماركيز (دوكاتي) بطل السرعة في فيليب آيلاند (إ.ب.أ)
تصدّر الإسباني مارك ماركيز (دوكاتي) بطولة العالم للدراجات النارية (موتو جي بي)، بعد فوزه السبت بسباق السرعة، ضمن جائزة أستراليا الكبرى على حلبة فيليب آيلاند، مستفيداً من سقوط منافسه ومواطنه خورخي مارتين (أبريليا) في منتصف السباق.
وقبل يوم من جائزة أستراليا الكبرى، الأخيرة التي تُقام على الحلبة الشهيرة فيليب آيلاند، بات ماركيز يتقدم بفارق 10 نقاط في صدارة البطولة على مارتين، في سعيه لإحراز لقبه الثامن في الفئة الأولى والعاشر في مسيرته إجمالاً.
وأجبر الحادث مارتين على الانسحاب من جائزة أستراليا الأحد، بعد تعرّضه لكسر في المعصم، بحسب ما أعلن منظمو السباق.
وتشكل هذه الإصابة ضربة قاسية لمارتين الذي تتضاءل حظوظه في إحراز لقب عالمي ثانٍ.
وانطلق مارك ماركيز من المركز الأول، لكنه تنازل عن الصدارة لمارتين، الرابع على شبكة الانطلاق، في اللفة الثالثة، قبل أن يتخلص من منافسه بعد سقوط الأخير في اللفة الثامنة.
وسقط مارتين عندما كان يحتل المركز الثاني في سباق السرعة خلال صراع مباشر مع ماركيز على المركز الأول، حيث انزلقت دراجته إلى المنطقة الحصوية بعدما سُجلت سرعتها عند المنعطف بنحو 180 كلم/ساعة.
وقال الفائز: «كنت هجومياً، لكنه (مارتين) كان أسرع مني. دافعت عن موقفي قدر المستطاع وكنا (كلانا) نسير عند الحد الأقصى».
وفي النهاية، اجتاز مارك ماركيز خط النهاية فائزاً بعد 13 لفة، متقدماً على شقيقه أليكس (دوكاتي-غريزيني) والإيطالي فابيو دي جانانتونيو (دوكاتي-في آر 46).
يجدّد مدرب ريال مدريد، البرتغالي جوزيه مورينيو، الموعد، الأحد، مع واحدة من أكثر المنافسات إثارة في كرة القدم، حين يخوض أول كلاسيكو له منذ عودته إلى النادي.
سجّل شارل لوكلير، سائق فيراري، أسرع زمن في تجارب سباق جائزة أميركا الكبرى الجمعة، في حين احتل كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس ومتصدر البطولة المركز الثاني بفارق ضئيل.
«الشرق الأوسط» (أوستن (الولايات المتحدة))
«بطولة العالم للجمباز»: بلاكلي تنهي معاناتها وتفوز بمنافسات كل الأجهزةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5333094-%D8%A8%D8%B7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B2-%D8%A8%D9%84%D8%A7%D9%83%D9%84%D9%8A-%D8%AA%D9%86%D9%87%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9
«بطولة العالم للجمباز»: بلاكلي تنهي معاناتها وتفوز بمنافسات كل الأجهزة
الأميركية سكاي بلاكلي بطلة كل الأجهزة للسيدات في بطولة العالم للجمباز (إ.ب.أ)
فازت الأميركية سكاي بلاكلي بلقب كل الأجهزة للسيدات في بطولة العالم للجمباز الفني، الجمعة، لتكمل بذلك عودتها القوية بعد إصابتها في وتر العرقوب، التي عرقلت مساعيها للمشاركة في أولمبياد باريس 2024.
وحصدت بلاكلي (21 عاما) 55.733 نقطة في منافسات حصان الوثب والعارضتين وعارضة التوازن والحركات الأرضية في صالة أهوي أرينا لتفوز بلقبها العالمي الفردي الأول.
وحصلت الروسية ليودميلا روشينا على الميدالية الفضية برصيد 55.199 نقطة، واحتلت الصينية كي تشين تشين (16 عاماً) المركز الثالث برصيد 55.032 نقطة.
وتعرضت بلاكلي لتمزق في وتر أخيل الأيمن أثناء تدريبات الحركات الأرضية قبل يومين من انطلاق التصفيات الأولمبية الأميركية لعام 2024، مما أنهى مساعيها للتأهل لأولمبياد باريس. كما أنها غابت عن التصفيات المؤهلة لأولمبياد طوكيو عام 2021 بعد إصابتها بتمزق في أحد أربطة المرفق.
ويمثل هذا الفوز إنجازاً كبيراً لبلاكلي، التي فازت سابقاً بالميدالية الذهبية للفرق في بطولتي العالم لعامي 2022 و2023، لكنها لم تحصل على أي ميدالية فردية في بطولة العالم.
وأصبحت أول امرأة أميركية تفوز بلقب بطولة العالم في كل الأجهزة منذ سيمون بايلز في عام 2023.
يجدّد مدرب ريال مدريد، البرتغالي جوزيه مورينيو، الموعد، الأحد، مع واحدة من أكثر المنافسات إثارة في كرة القدم، حين يخوض أول كلاسيكو له منذ عودته إلى النادي، في ضيافة متصدر الدوري الإسباني برشلونة على ملعب «سبوتيفاي كامب نو».
وتحددت فترة المدرب البرتغالي المخضرم الأولى في مدريد إلى حد كبير بمعركته لإنهاء هيمنة برشلونة بقيادة بيب غوارديولا، فيما انحدرت العلاقات بين العملاقين الإسبانيين إلى أدنى مستوياتها.
وتمكن مورينيو جزئياً من فك سطوة برشلونة بقيادته ريال مدريد إلى لقب الدوري الإسباني عام 2012، وهو التتويج الأكبر في فترته بين 2010 و2013.
وصارت مباريات الكلاسيكو أكثر إثارة في تلك الفترة، وأحياناً لأسباب غير حميدة، إذ اصطدم هو وجهازه بنظرائهم في برشلونة على خط التماس وبالكلام (ملاسنات) في وسائل الإعلام.
وعمل مورينيو، البالغ 63 عاماً، مساعداً في برشلونة تحت قيادة الإنجليزي بوبي روبسون والهولندي لويس فان خال في تسعينات القرن الماضي، لكنه هُمّش لمصلحة غوارديولا عام 2008، حين استبدل الكاتالونيون الهولندي فرانك ريكارد.
وغطّت معارك مورينيو المتكررة مع غوارديولا والأرجنتيني ليونيل ميسي وحتى مع رموز مدريد أنفسهم، مثل الحارس إيكر كاسياس، أحياناً على إنجازاته الرياضية.
وكانت أشهر نقاط الاشتعال حين دس مورينيو إصبعه في عين مساعد مدرب برشلونة آنذاك الراحل تيتو فيلانوفا في أغسطس (آب) 2011.
وقبل ذلك في العام نفسه، في ختام الموسم السابق، تواجه مدريد وبرشلونة 4 مرات في 18 يوماً فقط، ما يبين شدة التنافس.
وكانت الأولى في الدوري، وانتهت بالتعادل 1-1، ما ساعد برشلونة على خطوة نحو الاحتفاظ باللقب الإسباني مع تخلف مدريد عنه.
وفاز مدريد بقيادة مورينيو على برشلونة في كأس الملك في الثانية بملعب «ميستايا» في فالنسيا، وسجّل البرتغالي كريستيانو رونالدو هدف الفوز في الوقت الإضافي.
ثم تفوّق الكاتالونيون على «لوس بلانكوس» في مواجهتي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وفازوا في الذهاب 2-0 على ملعب «سانتياغو برنابيو»، مع طرد مدافع مدريد البرتغالي بيبي. ووصف مورينيو ذلك بأنه «فضيحة».
وفرض برشلونة على ريال مدريد التعادل 1-1 في الإياب، ليبلغ النهائي الذي فاز به.
وفي هذه الفترة قال غوارديولا إنه لا يستطيع، ولا يريد، منافسة «القائد» مورينيو في غرفة الصحافة.
في أي مركز سيلعب الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي بالكلاسيكو؟ (إ.ب.أ)
ولوّح المدرب بأوراق مطبوعة (حالات تحكيمية) لحوادث بعد خسارته الديربي، ليحاول إثبات وجهة نظره بأن أتلتيكو مدريد يستحق بطاقتين حمراوين، ورفض حضور مؤتمر صحافي بعد طرد مهاجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور أمام فياريال.
ويعتقد كثيرون أن مورينيو يستخدم هذه الأساليب لتشتيت الانتباه وتخفيف الضغط عن فريقه حين لا يُقدم الأداء المطلوب.
وقد يشجعه الفوز بالكلاسيكو في التركيز على كرة القدم، وإيقاف فريق الألماني هانزي فليك، بطل إسبانيا في الموسمين الأخيرين على التوالي، والذي يعد من أبرز أسباب إعادة تعيينه من الرئيس فلورنتينو بيريز.
وفاز برشلونة بقيادة فليك في 6 مباريات من 7 أمام ريال مدريد منذ وصول الألماني، مسجلاً 22 هدفاً ومستقبلاً 11 فقط.
ويصر مورينيو على أنه من المستحيل أن يكون فريقه في المستوى الذي يريده بعد فترة قصيرة كهذه على رأس الجهاز الفني.
وقال: «مضى على وجودي هنا أكثر من مائة يوم. من الواضح أننا لسنا حيث أريد، لكن هناك أموراً نفعلها اليوم أفضل مما كان قبل».
وفاز ريال في مبارياته الأربع الأخيرة بين الدوري ودوري الأبطال، وبعدما وزّع المدرب الدقائق في بداية الموسم (المداورة)، بدأت تظهر بعض التفضيلات.
ورغم أن مورينيو قال في البداية إنه لا يرى لاعب الوسط الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي ظهيراً أيمن، المركز الذي استخدم فيه سابقاً، فإنه اختاره فيه آخر مباراتين، قبل الهولندي دنزل دومفريس والإنجليزي ترنت ألكسندر أرنولد.
وقال مورينيو بعد الفوز على لايبزيغ الألماني: «صنعنا الكثير على ذلك الجانب، وقدم فيدي مباراة رائعة».
وفي مكان فالفيردي في الوسط، أشرك مورينيو التركي أردا غولر أمام إشبيلية الأحد، ثم البرتغالي برناردو سيلفا أمام الفريق الألماني، وتحسن مدريد في الاستحواذ وحافظ على الكرة أكثر.
لكن الكلاسيكو يطرح تحدياً مختلفاً، فمورينيو الذي أشرك المدافع بيبي في الوسط أمام برشلونة، قد يعود إلى طبيعته ليحاول إفساد كرة القدم السلسة للمضيف.
لاعب فنون قتالية ضحية هجوم يشتبه أنه عنصري بالقرب من باريسhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5333090-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86-%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%8A%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D9%87-%D8%A3%D9%86%D9%87-%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3
لاعب فنون قتالية ضحية هجوم يشتبه أنه عنصري بالقرب من باريس
حادث إرهابي قرب باريس أودى بحياة لاعب فنون قتالية (رويترز)
تبين أن الرجل الذي قُتل في إطلاق نار، الجمعة، في ضواحي باريس كان لاعب فنون قتالية مختلطة هاوياً، حسبما قال ناديه، ووصفت السلطات الفرنسية الهجوم بأنه ذو دوافع عنصرية.
وقالت «أكاديمية إتش» في أوبرفيليه شمال باريس، إن الضحية هو بينغو بوسي وانغي (26 عاماً)، وأثنت عليه في بيان عبر تطبيق «إنستغرام». ولم تعلن السلطات الفرنسية هوية الضحية بشكل عام.
وقالت السلطات إن خمسة أشخاص على الأقل بينهما فتاة (12 عاماً) أصيبت عندما فتح مسلح النار من مركبة على ثلاثة مواقع في تراب ولا فيرير.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، إنه «هجوم عنصري مروع»، وإن الضحايا استهدفوا بسبب «لون بشرتهم أو ديانتهم المفترضة».
وألقي القبض على مشتبه فيه بعد وقت قصير من إطلاق النار، وتولى مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب القضية.