ميسي ورونالدو: أيقونتان... حظي أحدهما بوداع مهيب والآخر تبدو نهايته حزينة

يبدو من غير المرجح أن يعتزل رونالدو اللعب دولياً طواعيةً قبل بلوغ حاجز الألف هدف... فصل أخير يكشف التناقض بين أسطورتين

رونالدو يغادر الملعب غاضباً بعد مباراة النرويج (إ.ب.أ)
رونالدو يغادر الملعب غاضباً بعد مباراة النرويج (إ.ب.أ)
TT

ميسي ورونالدو: أيقونتان... حظي أحدهما بوداع مهيب والآخر تبدو نهايته حزينة

رونالدو يغادر الملعب غاضباً بعد مباراة النرويج (إ.ب.أ)
رونالدو يغادر الملعب غاضباً بعد مباراة النرويج (إ.ب.أ)

في ليلة حظي فيها واحد من أساطير كرة القدم بوداعٍ مهيب في بلاده، كان هناك أسطورة أخرى - على بُعد نحو 6 آلاف ميل - يصدر بياناً مطولاً يستعرض فيه كل أشكال الظلم التي تعرض لها على يد المدير الفني للمنتخب الوطني.

لقد حظي النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بحفاوة بالغة من الجماهير في بوينس آيرس، حيث اختتم مسيرته الدولية الاستثنائية بتسجيل هدف في مرمى منتخب بنين في ليلة مشحونة بالمشاعر.

وفي الوقت نفسه، أصدر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بياناً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اتهم فيه المدير الفني للبرتغال، جورجي خيسوس، بـ«خرق تام للثقة»، مع إقراره في الوقت ذاته بأنه يتحمل مسؤولية أفعاله الخاصة.

وكان مهاجم مانشستر يونايتد وريال مدريد السابق قد غادر معسكر المنتخب البرتغالي المشارك في دوري الأمم الأوروبية الأسبوع الماضي، وذلك بعد بقائه على مقاعد البدلاء دون مشاركة أمام النرويج، ثم علمه بأنه لن يشارك أساسياً في المباراة التالية ضد الدنمارك.

يقول الصحافي البرتغالي خوسيه ديلغادو، إن «الأمور لن تعود كما كانت» بالنسبة لرونالدو والمنتخب البرتغالي؛ فهل هذه هي بداية النهاية؟

لقد صرح خيسوس بأن الباب لا يزال مفتوحاً أمام عودة رونالدو للمنتخب الوطني، لكن هل هذا صحيح حقاً؟ أم أن هذه الأزمة - حسب جيس أندرسون على موقع «بي بي سي» - ستستمر، مما قد يؤدي إلى إسدال الستار نهائياً على المسيرة الدولية لواحد من أعظم اللاعبين في التاريخ؟ التقرير التالي يستعرض ما قد يمثل نهاية المسيرة الدولية لاثنين من أساطير كرة القدم.

قاد ميسي الأرجنتين إلى الفوز بمونديال 2022 (أ.ب)

ما الذي يحدث مع رونالدو؟

تتواصل فصول أزمة رونالدو منذ فترة، حيث أبدى كثير من المشجعين انتقاداتهم لإصرار المدير الفني السابق للمنتخب البرتغالي، روبرتو مارتينيز، على إشراك رونالدو أساسياً في بطولة كأس العالم التي أقيمت الصيف الماضي؛ فعند بلوغه سن الحادية والأربعين، لم يعد رونالدو ذلك اللاعب الذي يتمتع بالحيوية والنشاط كما كان في السابق، ورأى كثيرون أن وجوده في الملعب كان يعيق أداء الفريق بدلاً من دعمه.

ومع ذلك، بلغت الأمور ذروتها الأسبوع الماضي، عندما بقي رونالدو بديلاً دون مشاركة في المباراة التي فاز فيها المنتخب على النرويج ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وقد غادر اللاعب المعسكر لاحقاً بعد علمه بأنه لن يشارك أساسياً في المباراة المقررة ضد الدنمارك في شهر نوفمبر (تشرين الثاني).

وأصدر رونالدو يوم الثلاثاء، بياناً عبر «إنستغرام» يتكون من نحو 2000 كلمة، اتهم فيه المدير الفني بـ«نقض عهده» مرتين، وارتكاب «خيانة تامة للثقة»؛ وذلك لعدم إشراكه في المباراة ضد النرويج رغم وعده بذلك، ثم تراجعه عن قرار تقديم رواية متفق عليها للأحداث لوسائل الإعلام.

وقد اعتذر رونالدو للجماهير ولزملائه في الفريق عن مغادرته المعسكر، مشيراً إلى أن عواقب ذلك يجب أن «تُقيَّم وتُفرض بشأنها عقوبات»، كما نفى أي تلميح بأنه خاض مباراته الأخيرة مع المنتخب البرتغالي. وجاء في البيان: «سنخوض مباراة وداعية أو أكثر، وسيحين الوقت المناسب لذلك».

وكان خيسوس قد صرح مؤخراً بأن الباب لا يزال مفتوحاً أمام عودة رونالدو إذا رغب في ذلك، إلا أن كثيرين يرون أن الضرر قد وقع بالفعل.

وفي حديثه لـ«بي بي سي»، قال الصحافي الرياضي البرتغالي ديلغادو: «لا أعتقد أن هناك مجالاً للعودة؛ ففي البيان، يقول رونالدو إنه سيعود إلى المنتخب الوطني، لكنه في الوقت نفسه يصف خيسوس بالكاذب 3 مرات».

وأضاف: «في استطلاعات الرأي التي أُجريت بالبرتغال حول هذه القضية، وقف 15 في المائة فقط من البرتغاليين في صف رونالدو؛ فالناس يعتقدون أننا ندين له بالكثير، لكن وقته قد انتهى بالفعل وعليه أن يدرك ذلك».

وتابع: «المشكلة تكمن في أن رونالدو لا يدرك ذلك؛ فهو يريد الاستمرار في اللعب كأنه في الرابعة والعشرين من عمره، وليس في الحادية والأربعين».

وأردف: «لن تعود الأمور كما كانت أبداً. ومهما حدث، وسواء لعب مجدداً أو أقيمت مباراة لتوديع رونالدو، فلن تعود الأمور إلى سابق عهدها».

واختتم قائلاً: «ما قدمه رونالدو لكرة القدم البرتغالية أمر فريد ومذهل، وعلينا أن نشكره على كل ما قدمه للبرتغال. لكن في سن الحادية والأربعين، لم يعد له مكان في التشكيلة الأساسية لأفضل 11 لاعباً في البرتغال».

يُذكر أن خيسوس قد صرح بأنه لم يطلع على بيان رونالدو، حيث كان منشغلاً بمتابعة مباراة المنتخب البرتغالي تحت 21 عاماً.

وسجل كريستيانو رونالدو، مهاجم نادي النصر السعودي، 146 هدفاً خلال 234 مباراة خاضها مع المنتخب البرتغالي - وهو رقم قياسي عالمي في كلتا الحالتين - وأسهم في فوز منتخب بلاده بلقب بطولة كأس الأمم الأوروبية 2016 ودوري الأمم الأوروبية مرتين.

ويبدو من غير المرجح أن يعتزل رونالدو اللعب دولياً طواعيةً قبل بلوغ حاجز الألف هدف - وهو الهدف المنشود الذي يسعى إلى تحقيقه مع النادي والمنتخب - إذ يبلغ رصيده الحالي 979 هدفاً.

لكن، هل جعلت تصرفاته الوضع غير قابل للاستمرار؟ عند الحديث عن الجماهير، تبدو الآراء منقسمة؛ فقد عُلّقت في لشبونة لافتات تشيد برونالدو وتنتقد المدير الفني جورجي خيسوس.

وتقول اللافتات باللغة البرتغالية: «شكراً كريستيانو رونالدو على كل ما قدمته للبرتغال. ستظل دائماً قائدنا». وتقول لافتة أخرى: «لم يكن جورجي خيسوس على قدر المسؤولية؛ افتقر إلى الحساسية، وأساء معاملة القائد، واتسم بتضخم الأنانية».

وخلال المباراة ضد الدنمارك، ارتدى بعض المشجعين قمصاناً تحمل عبارة «نحبك يا خيسوس»، بينما ارتدى آخرون ملابس تحمل صور رونالدو.

ميسي يختتم مسيرته الدولية الاستثنائية بالدموع وسط مشاعر فياضة من الجميع (أ.ب)

ما الخطوة التالية لميسي؟

في المقابل، أسدل ميسي الستار على مسيرته اللامعة مع المنتخب الأرجنتيني - التي شهدت فوزه بكأس العالم ولقب «كوبا أميركا» مرتين - أمام حشد جماهيري غفير بلغ 85 ألف متفرج ملأوا مدرجات ملعب «مونومنتال» في بوينس آيرس.

وكان اللاعب البالغ من العمر 39 عاماً قد أعلن اعتزاله اللعب الدولي في شهر أغسطس (آب)، وذلك بعد أن حلّت الأرجنتين في المركز الثاني خلال كأس العالم، وعقب وفاة والده خورخي.

واختتم ميسي مسيرته مع منتخب «راقصي التانغو» بتسجيل هدف، قبل أن يوجه كلمة للجماهير المحبة استمرت نحو 10 دقائق. وقد ذرفت عيون بعض زملائه بالدموع، بينما اعترف ميسي بأنه لم يكن يرغب في مغادرة أرضية الملعب.

وقال: «تنتابني مشاعر كثيرة في هذه اللحظة. بالتأكيد سأنسى أموراً كثيرة أود قولها لأنها لحظة صعبة للغاية بالنسبة لي. وأول شخص يتبادر إلى ذهني هو والدي». وأضاف: «أغادر وأنا ممتن وفخور ومطمئن. شكراً لكم على كل شيء».

وفي منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء، أضاف ميسي: «كانت مباراة الأمس هي الأخيرة لي، وقد بدأت بالفعل أفتقد القميصين الأبيض والأزرق السماوي».

وأضاف: «أعلم أنني أتخذ القرار الصائب. لقد كانت رحلة مذهلة؛ مليئة بالفرح وبعض الحزن، لكنني على يقين بأن كل خطوة خطوتها كانت تستحق العناء».

كما توجه ميسي بالشكر لعائلته وزملائه وأنديته، وأشاد بأسطورة أرجنتينية أخرى؛ وهو الراحل دييغو أرماندو مارادونا.

أسهم رونالدو في فوز البرتغال بأكثر من لقب أوروبي (أ.ف.ب)

وقد حظي منشوره على «إنستغرام» برد من رونالدو، الذي كتب: «ليو، بعد سنوات طويلة من الدفاع عن ألوان بلدك، لقد صنعت تاريخاً سيخلد إلى الأبد. أكنّ كل الاحترام والتقدير لما حققته مع الأرجنتين. تحياتي».

ويغادر ميسي الساحة الدولية وهو صاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات وتسجيل الأهداف مع المنتخب الأرجنتيني، لكنه سيواصل مسيرته على مستوى الأندية مع فريق إنتر ميامي في الدوري الأميركي لكرة القدم.

ويبدو أن النجم الفائز بالكرة الذهبية 8 مرات يرغب في دخول عالم ملكية أندية كرة القدم، وقد بدأ بالفعل في اتخاذ خطوات لتحقيق ذلك.

فهو يمتلك حالياً ناديين - وهما «يو إي كورنيلا» الذي يلعب في دوري الدرجة الخامسة الإسباني، و«سي دي إلدنسي» في دوري الدرجة الثانية - فضلاً عن كونه شريكاً في سلسلة مطاعم «إل كلوب دي لا ميلانيسا»، التي تخطط لافتتاح 5 فروع لها في إقليم كاتالونيا.

كما يرتبط ميسي بعقد مدى الحياة مع شركة «أديداس»، ولديه مجموعة منتجات بالتعاون مع العلامة التجارية «ستانلي» المتخصصة في أوعية المشروبات، بالإضافة إلى استثماراته في قطاعي العقارات والفنادق.

وفي هذا السياق، قال خبير كرة القدم غيليم بالاغ: «يؤكد المدير الفني ليونيل سكالوني أنه إذا أراد ميسي الاستمرار في أي وقت، فبإمكانه ذلك، ولا حرج في تغيير المرء رأيه. لكن يبدو أن تلك الصفحة قد طويت. إذا سألت المقربين منه عما سيأتي بعد ذلك، فإنهم يكتفون بالابتسام؛ لأن ميسي لم يخطط يوماً لما هو أبعد من مباراته المقبلة».

وأضاف: «ومع ذلك، فإن ملامح المستقبل واضحة أمامنا بالفعل؛ إذ سيظل مرتبطاً بكرة القدم - لأنه سيجد صعوبة بالغة في العيش من دونها - لكن اهتماماته التجارية الأخرى تمتد إلى مجالات بعيدة كل البعد عن اللعبة».


مقالات ذات صلة

ميسي ورفاقه يتعثرون في سباق التأهل إلى كأس أبطال الكونكاكاف

رياضة عالمية الحسرة بادية على ميسي (أ.ف.ب)

ميسي ورفاقه يتعثرون في سباق التأهل إلى كأس أبطال الكونكاكاف

سقط إنتر ميامي بقيادة نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي في فخ التعادل مع سينسيناتي 2-2 في المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الأميركي لكرة القدم (إم إل إس).

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية الأرجنتيني ليونيل ميسي قاد منتخب بلاده لنهائي المونديال (أ.ف.ب)

ميسي وهالاند ورودري ضمن العشرة الأوائل بترتيب الكرة الذهبية... وبيلينغهام الـ11

أعلنت مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية الشهيرة، الاثنين، عن قائمة مختصرة تضم 10 لاعبين مرشحين للحصول على جائزة «الكرة الذهبية».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميسي لحظة تسلمه الجائزة (إ.ب.أ)

وريثة العرش الإسباني تسلم ميسي أرفع جائزة رياضية في البلاد

حصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الجمعة، على جائزة أميرة أستورياس للرياضة، أرفع الجوائز الرياضية في إسبانيا، تقديراً لمسيرته الحافلة بالإنجازات.

«الشرق الأوسط» (أوفييدو (إسبانيا))
رياضة عالمية لويس إنريكي المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي (أ.ف.ب)

إنريكي: توقفوا عن مقارنة يامال بميسي «الأفضل في كل العصور»

قال لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، إن على لاعبيه الدفاع كفريق من أجل إيقاف لامين يامال نجم برشلونة الإسباني.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ميسي يحتفل مع زملائه بالفوز (أ.ف.ب)

ميسي يعزز صدارته ترتيب هدافي الدوري الأميركي بثنائية في 4 دقائق

سجَّل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي هدفين في غضون 4 دقائق وقاد إنتر ميامي للفوز على مستضيفه أتلانتا يونايتد 3 - 1.

«الشرق الأوسط» (ميامي)

رغم تواصل الهزائم... كاريك يتوقع استمراره مدرباً لمان يونايتد!

مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد محبطاً في مواجهة تشيلسي (د.ب.أ)
مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد محبطاً في مواجهة تشيلسي (د.ب.أ)
TT

رغم تواصل الهزائم... كاريك يتوقع استمراره مدرباً لمان يونايتد!

مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد محبطاً في مواجهة تشيلسي (د.ب.أ)
مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد محبطاً في مواجهة تشيلسي (د.ب.أ)

قال مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، إنه يتوقع الاستمرار في منصبه خلال مواجهة روما الإيطالي يوم الثلاثاء المقبل في دوري أبطال أوروبا، وذلك بعد الخسارة أمام تشيلسي.

خسر يونايتد أمام تشيلسي بهدفين دون رد في الدوري الإنجليزي، السبت، ليتلقى الشياطين الحمر الهزيمة الثالثة على التوالي، والرابعة في آخر خمس مباريات.

وأكمل مانشستر يونايتد اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد مدافعه الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، لحصوله على إنذارَين، وبقي الفريق عاجزاً عن تحقيق الانتصارات لتسع مباريات متتالية في جميع المسابقات، ليحقق أسوأ سلسلة له منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 1988.

وصرّح كاريك عبر قناة «تي إن تي سبورتس» عقب الخسارة أمام تشيلسي: «نعم سأكون موجوداً أمام روما».

وأضاف كاريك الذي يعاني من ضغوط شديدة أنه لا يشعر بخيبة أمل تجاه مارتينيز، الذي نال إنذارين بسبب الاعتداء دون كرة على ثنائي تشيلسي مورغان روجرز وويسلي فوفانا.

وتابع: «نحن نادٍ كبير، والانفعالات تكون كبيرة، لأننا نسعى للفوز في كل المباريات».

واصل: «الجماهير تحضر إلى الملعب وتدفع الكثير من المال لمشاهدتنا، كنا نسير بشكل صحيح اليوم، لكن الأمور لم تكن في صالحنا بنهاية المطاف».

واختتم مايكل كاريك تصريحاته قائلاً: «يجب أن نمضي قدماً، ونستفيد من الإيجابيات في الشوط الأول، ونستغلها في المباريات المقبلة».


«البريميرليغ»: الهزيمة الثالثة في شهر... مان سيتي يسقط على أرضه أمام برايتون

لاعبو برايتون يحيون جماهيرهم الزائرة بعد إسقاط مان سيتي بملعب الاتحاد (أ.ب)
لاعبو برايتون يحيون جماهيرهم الزائرة بعد إسقاط مان سيتي بملعب الاتحاد (أ.ب)
TT

«البريميرليغ»: الهزيمة الثالثة في شهر... مان سيتي يسقط على أرضه أمام برايتون

لاعبو برايتون يحيون جماهيرهم الزائرة بعد إسقاط مان سيتي بملعب الاتحاد (أ.ب)
لاعبو برايتون يحيون جماهيرهم الزائرة بعد إسقاط مان سيتي بملعب الاتحاد (أ.ب)

واصل فريق مانشستر سيتي ترنحه بخسارة ثانية على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد السقوط على أرضه ووسط جماهيره أمام برايتون بنتيجة صفر/ 1، السبت، ضمن منافسات الجولة التاسعة.

سجل السويدي من أصول تونسية، ياسين العياري الهدف الوحيد للضيوف في الدقيقة 11 من المباراة التي أُقيمت على ملعب الاتحاد، ليثأر برايتون من خسارته على الملعب ذاته، وخروجه بركلات الترجيح من كأس رابطة المحترفين الإنجليزية بعد التعادل 1/ 1 يوم الأربعاء الماضي.

حسرة ثنائي سيتي هالاند ونونيز بعد الهزيمة أمام برايتون (رويترز)

كما تلقى السيتي بقيادة مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا خسارة ثانية على التوالي بعد السقوط بنتيجة 1/ 2 أمام أستون فيلا في الجولة الثامنة، وسقط الفريق أيضاً في فخ الخسارة للمرة الثالثة خلال أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، بعد هزيمته أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2/ 4 على ملعب الاتحاد في دوري أبطال أوروبا.

بهذه النتيجة، يتجمد رصيد مانشستر سيتي عند 21 نقطة في الصدارة متفوقا بفارق الأهداف عن آرسنال حامل اللقب الذي سيحل ضيفاً على ليفربول في مواجهة صعبة الأحد.

أما برايتون واصل انطلاقته القوية، محققاً انتصاره السادس في الدوري، ليرفع رصيده إلى 19 نقطة، ويرتقي للمركز الثالث مؤقتاً.


«البوندسليغا»: فوز لايبزيغ وفرايبورغ وبريمن... وسقوط مروّع لليفركوزن

فرحة لاعبي لايبزيغ بالفوز على شالكه (د.ب.أ)
فرحة لاعبي لايبزيغ بالفوز على شالكه (د.ب.أ)
TT

«البوندسليغا»: فوز لايبزيغ وفرايبورغ وبريمن... وسقوط مروّع لليفركوزن

فرحة لاعبي لايبزيغ بالفوز على شالكه (د.ب.أ)
فرحة لاعبي لايبزيغ بالفوز على شالكه (د.ب.أ)

حافظ فرايبورغ على موقعه في المركز الثالث بعدما اقتنص فوزا متأخراً من مضيّفه أوغسبورغ (2-1)، السبت، ضمن المرحلة الثامنة من الدوري الألماني لكرة القدم، وذلك في وقت يترقب فيه عشاق الكرة الألمانية مواجهة الكلاسيكر بين بايرن ميونيخ حامل اللقب وغريمه التقليدي بوروسيا دورتموند لاحقاً.

وبقي فرايبورغ ثالثاً برصيد 16 نقطة محققاً فوزه الخامس في الـ«بوندسليغا» مقابل تعادل وهزيمتَين، وذلك بفارق نقطة يتيمة عن لايبزيغ الفائز على شالكه (2-0)، ومثلها عن فيردر بريمن الفائز على هوفنهايم بالنتيجة ذاتها.

ولم تكن مهمة فرايبورغ سهلة في بافاريا، إذ وجد نفسه متأخراً بهدف النمساوي مايكل غريغوريتش (18)، قبل أن يفرض التعادل من خلال الكرواتي إيغو ماتانوفيتش (65)، ثم منحه البوركينابي سيرياك إيرييه الفوز الثمين قبل خمس دقائق من نهاية الوقت الأصلي للمباراة.

ونجح لايبزيغ في العودة بالنقاط الثلاث من معقل شالكه في «غيلسنكيرشن» بفضل هدفَي لاعب الوسط النرويجي أنتونيو نوسا (37 من ركلة جزاء)، والبرازيلي رومولو (78).

وهذا الفوز هو الثاني توالياً للايبزيغ في «البوندسليغا»، والثالث توالياً في مختلف المسابقات، بعد أن بلغ، الثلاثاء، الدور الثالث من كأس ألمانيا بفوزه على إيسن من الدرجة الثالثة (3-1).

في المقابل، تلقى شالكه خسارته الرابعة في ثماني مباريات مقابل فوز يتيم وثلاثة تعادلات، فبقي في المركز السادس عشر ضمن منطقة الخطر.

وبقي بريمن في صلب المنافسة على المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا بفوزه على هوفنهايم بهدفين لنيكلاس فولكروغ المعار من وست هام يونايتد الإنجليزي (57)، والتركي إيرين دينكجي (82).

حسرة لاعبي ليفركوزن بعد السقوط أمام شتوتغارت (أ.ب)

وواصل باير ليفركوزن عروضه المتذبذبة في الدوري، ومُني بخسارته الثانية توالياً على يد ضيفه شتوتغارت (2-4).

وسجّل لشتوتغارت البوسني إيرميدين ديميروفيتش (14 و65)، وجيمي ليفيلينغ (22)، والمغربي بلال الخنوس (51)، ولليفركوزن التشيكي باتريك شيك (28)، والجزائري إبراهيم مازا (79).

وتجمّد رصيد ليفركوزن عند 13 نقطة في المركز السادس مهدراً فرصة البقاء بالرصيد نفسه مثل فرايبورغ الثالث.

بدوره، رفع شتوتغارت رصيده إلى تسع نقاط في المركز العاشر.

وخيّم التعادل السلبي على مواجهة بوروسيا مونشنغلادباخ وضيفه بادربورن.

ويملك بادربورن في رصيده تسع نقاط في المركز الثاني عشر مقابل أربع لمونشنغلادباخ متذيّل الترتيب.