ألكاراس وسينر بين نجوم فعالية «أستراليا المفتوحة 1 بوينت سلام 2027»

ألكاراس يتوسط حاملي الكرة في دورة طوكيو (إ.ب.أ)
ألكاراس يتوسط حاملي الكرة في دورة طوكيو (إ.ب.أ)
TT

ألكاراس وسينر بين نجوم فعالية «أستراليا المفتوحة 1 بوينت سلام 2027»

ألكاراس يتوسط حاملي الكرة في دورة طوكيو (إ.ب.أ)
ألكاراس يتوسط حاملي الكرة في دورة طوكيو (إ.ب.أ)

سيتصدر كارلوس ألكاراس، حامل لقب بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، قائمة المشاركين في فعالية «أستراليا المفتوحة 1 بوينت سلام» الشهيرة إلى جانب يانيك سينر وكوكو غوف وناومي أوساكا العام المقبل، حيث سيتنافس اللاعبون المحترفون الكبار مرة أخرى مع الهواة على جائزة مالية قدرها مليون دولار قبل انطلاق أولى البطولات الكبرى في 2027.

وتشهد هذه الفعالية، التي تُقام على هامش الأسبوع الافتتاحي لبطولة أستراليا المفتوحة، منافسة بين المحترفين والهواة بنظام خروج المغلوب، حيث تُحدد لعبة «حجر وورق ومقص» من سيقوم بالإرسال أو الاستقبال، وتكفي نقطة واحدة لتأهل اللاعب للدور التالي.

وحظيت هذه البطولة بشعبية هائلة بين المشجعين بعد إطلاقها عام 2025، حيث تمكن بعض الهواة من التغلب على بعض المنافسين البارزين، قبل أن يحصد اللاعب الأسترالي المحترف عمر جاسيكا جائزة النسخة الأولى البالغ قدرها 60 ألف دولار أسترالي (41736 دولار أميركي).

وهذا العام، حصد اللاعب الهاوي من سيدني جوردان سميث جائزة قدرها مليون دولار أسترالي بعد فوزه على التايوانية المحترفة جوانا جارلاند في النهائي، بعد أن تغلب أيضاً على سينر وأماندا أنيسيموفا في أدوار سابقة.

وقال توم لارنر الرئيس التنفيذي للتنس في بطولة أستراليا المفتوحة، في بيان: «أستراليا المفتوحة 1 بوينت سلام لا تشبه أي شيء آخر في عالم الرياضة.

إنها تتيح الفرصة للاعبي التنس الهواة لمشاركة الأضواء مع بعض أكبر الأسماء في هذه الرياضة، وتقدم مستوى من الإثارة لا يمكن أن يوفره سوى بطولة أستراليا المفتوحة».

وخلال حفل إطلاق بطولة أستراليا المفتوحة في ملبورن اليوم الخميس، قال المنظمون إن لاعبين هواة من جميع أنحاء البلاد يتنافسون في التصفيات التي ستقام في الأندية المحلية.

وأضافوا أن بطل عام 2027 سيحصل على كأس أستراليا المفتوحة 1 بوينت سلام المميز المصنوع من الفضة الأسترالية.

وستُقام المباراة النهائية للفعالية في 13 يناير (كانون الثاني) في ملعب رود ليفر أرينا. وستُقام مباريات القرعة الرئيسية لبطولة أستراليا المفتوحة في الفترة من 17 إلى 31 يناير المقبل.


مقالات ذات صلة

ديوكوفيتش يودّع دورة بازل ويبتعد عن نهائيات تورينو

رياضة عالمية الصربي نوفاك ديوكوفيتش يبدي انفعاله خلال مواجهته الألماني يان لينارد شتروف (إ.ب.أ)

ديوكوفيتش يودّع دورة بازل ويبتعد عن نهائيات تورينو

ودّع الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف الثاني عشر عالمياً، دورة بازل السويسرية للتنس من الدور الثاني.

«الشرق الأوسط» (بازل)
رياضة عالمية الألماني ألكسندر زفيريف يحتفل بضمان اعتلاء صدارة التصنيف العالمي للتنس للمرة الأولى في مسيرته (د.ب.أ)

زفيريف يعتلي صدارة التصنيف العالمي للتنس للمرة الأولى في مسيرته

ضمن الألماني ألكسندر زفيريف اعتلاء صدارة التصنيف العالمي للاعبي التنس للمرة الأولى في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (فيينا)
رياضة عالمية الفرنسي آرثر فيلس خلال مواجهته مواطنه جيوفاني مبيتشي بيريكار (إ.ب.أ)

دورة بازل: فيلس وفريتز إلى ربع النهائي وخروج جودار

تأهل الفرنسي آرثر فيلس إلى الدور ربع النهائي من دورة بازل المفتوحة للتنس، الخميس، بعد فوزه الصعب على الأميركي أليكس ميكلسن.

«الشرق الأوسط» (زيورخ)
رياضة عالمية الإسباني كارلوس ألكاراس يحتفل بفوزه على الجورجي نيكولوز باسيلاشفيلي في الدور ثمن النهائي من دورة فيينا المفتوحة للتنس (د.ب.أ)

ألكاراس يتجاوز باسيلاشفيلي ويبلغ ربع نهائي دورة فيينا

تأهل الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف الثالث عالمياً، إلى الدور ربع النهائي من دورة فيينا النمساوية للتنس.

«الشرق الأوسط» (فيينا)
رياضة عالمية الروسي دانييل مدفيديف خلال مباراته أمام البريطاني كاميرون نوري في دور الـ16 من دورة فيينا المفتوحة للتنس (رويترز)

«دورة فيينا»: بول يكتسح دارديري ومدفيديف يبلغ «ربع النهائي» بصعوبة

تأهّل الأميركي تومي بول والروسي دانييل مدفيديف إلى الدور ربع النهائي من دورة فيينا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (فيينا)

ألكسندر أرنولد على رادار تشيلسي

ترينت ألكسندر أرنولد مرشح للعودة إلى «البريميرليغ» من بوابة تشيلسي (إ.ب.أ)
ترينت ألكسندر أرنولد مرشح للعودة إلى «البريميرليغ» من بوابة تشيلسي (إ.ب.أ)
TT

ألكسندر أرنولد على رادار تشيلسي

ترينت ألكسندر أرنولد مرشح للعودة إلى «البريميرليغ» من بوابة تشيلسي (إ.ب.أ)
ترينت ألكسندر أرنولد مرشح للعودة إلى «البريميرليغ» من بوابة تشيلسي (إ.ب.أ)

قد يجد ترينت ألكسندر أرنولد نفسه أمام فرصة للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الصيف المقبل، بعدما تصاعدت الشكوك بشأن مستقبله مع ريال مدريد الإسباني.

ومنذ وصول المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، تراجع الظهير الإنجليزي، البالغ من العمر 28 عاماً، بصورة كبيرة في ترتيب الخيارات داخل الفريق الملكي، ما أثار التكهنات بشأن إمكانية رحيله عن سانتياغو برنابيو.

ومن المتوقع أن يشعر ألكسندر أرنولد بالإحباط بسبب قلة دقائق مشاركته، وهو ما قد يدفعه إلى دراسة العودة إلى كرة القدم الإنجليزية، خصوصاً في ظل متابعة عدد من الأندية الكبرى لوضعه.

وكشف ميك براون، كبير كشافي مانشستر يونايتد السابق، في تصريحات لموقع «فوتبول إنسايدر»، أن تشيلسي مستعد لتوفير مخرج للاعب من ريال مدريد، إذا أصبح متاحاً في سوق الانتقالات.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الخطوة المحتملة قد تحدث خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير (كانون الثاني)، أم في الصيف المقبل.

لكن استمرار وضع ألكسندر أرنولد الحالي داخل ريال مدريد قد يجعله متاحاً للانتقال.

تشيلسي يدخل السباق بصورة مفاجئة

كان موقع «فوتبول إنسايدر» قد كشف في 27 أكتوبر (تشرين الأول) أن ألكسندر أرنولد لا يخطط للعودة إلى الدوري الإنجليزي في المستقبل القريب؛ إذ يرغب في القتال من أجل استعادة مكانته داخل ريال مدريد.

لكن استمرار غيابه عن التشكيلة الأساسية بصورة منتظمة أثار تكهنات بأن عرضاً مناسباً قد يدفعه إلى تغيير موقفه والعودة إلى إنجلترا.

ويبرز تشيلسي الآن باعتباره أحد الأندية المهتمة بالتعاقد مع الدولي الإنجليزي، في إطار سعيه المستمر إلى تعزيز تشكيلة مدربه تشابي ألونسو، مع اهتمام النادي بإبرام صفقة بارزة.

وقال ميك براون: «أحد الأسماء التي سمعت أنها مرتبطة بالانتقال إلى تشيلسي هو ترينت ألكسندر أرنولد».

وأضاف: «بصراحة، كان الأمر مفاجئاً بعض الشيء بالنسبة إليّ، لكنه تراجع كثيراً في ترتيب الخيارات داخل ريال مدريد، إلى درجة أنه أصبح الآن الخيار الثاني، وربما الثالث».

وتابع: «يبدو أن مورينيو لا يقدّره كثيراً في مركز الظهير الأيمن، وليس الوحيد الذي يرى ذلك؛ لأن اللاعب أصبح أيضاً بعيداً عن حسابات منتخب إنجلترا».

موهبة كبيرة... لكن نقاط الضعف تثير القلق

يرى براون أن ألكسندر أرنولد يمتلك إمكانات فنية كبيرة، لكن بعض أوجه القصور في أدائه لا تزال تثير الشكوك بشأن قدرته على النجاح في أعلى المستويات.

وقال: «ألكسندر أرنولد لاعب موهوب، ويتمتع بمجموعة جيدة للغاية من المهارات، لكن نقاط الضعف في أدائه هي التي تثير المخاوف في كثير من الأحيان».

ومع ذلك، يعتقد المسؤول السابق في مانشستر يونايتد أن تشيلسي قد يكون مستعداً لتجاوز هذه التحفظات، إذا سنحت فرصة التعاقد مع اسم كبير.

وأوضح: «تشيلسي سيكون دائماً مهتماً بإمكانية التعاقد مع لاعب صاحب اسم كبير. هذه ببساطة طريقته في العمل، ولذلك سيراقب النادي ما إذا كان اللاعب سيصبح متاحاً».

وأضاف: «هناك أيضاً حديث مستمر عن إمكانية عودته إلى ليفربول، لكنني لا أعتقد أن ذلك سيكون ممكناً بسبب الطريقة التي رحل بها. لم يكن أحد سعيداً بما حدث».

وتابع: «أعتقد أن الطرفين سيرغبان في تجنب تكرار ذلك الموقف».

واختتم براون حديثه قائلاً: «لذلك قد يكون تشيلسي هو النادي الذي ينتهي به المطاف فيه، وقد يشعر بالإغراء إذا قرر النادي التحرك لضمه».

هل يعود ألكسندر أرنولد إلى ليفربول؟

كان من الطبيعي أن تؤدي التكهنات بشأن مستقبل ألكسندر أرنولد في ريال مدريد إلى إعادة طرح احتمال عودته إلى ليفربول، بعد أقل من عامين على رحيله عن النادي الإنجليزي.

ويحتاج ليفربول إلى تدعيم مركز الظهير الأيمن، بعدما لم ينجح في تعويض رحيل اللاعب بصورة كاملة منذ انتقاله إلى ريال مدريد.

ومن الناحية الفنية، قد تمثل عودته حلاً للمشكلات التي يعاني منها الفريق في هذا المركز.

لكن العقبات المحيطة بهذه الخطوة لا تتعلق بالجوانب الفنية وحدها.

فقد كشف «فوتبول إنسايدر» في 24 أكتوبر أن ليفربول لا يرغب في إعادة ألكسندر أرنولد إلى أنفيلد، بسبب الطريقة التي انتهت بها علاقته بالنادي.

وكان رحيل اللاعب إلى ريال مدريد في عام 2025 قد أثار غضب جماهير ليفربول، ما يجعل استقباله مجدداً بحفاوة أمراً غير مرجح.

كما تخشى إدارة النادي التعرض لرد فعل جماهيري سلبي إذا قررت التحرك لاستعادته.

مستقبل مفتوح بين مدريد ولندن

رغم أن ألكسندر أرنولد لا يزال يفضل القتال من أجل مستقبله مع ريال مدريد، فإن استمرار ابتعاده عن المشاركة الأساسية قد يدفعه إلى إعادة تقييم خياراته.

وفي الوقت الذي تبدو فيه العودة إلى ليفربول معقدة، يراقب تشيلسي تطورات الموقف، استعداداً للتحرك إذا قرر ريال مدريد السماح برحيل اللاعب.

لكن حتى الآن، لا توجد صفقة مؤكدة أو اتفاق معلن بين الأطراف، ويظل اهتمام تشيلسي المحتمل قائماً على المعلومات التي نقلها ميك براون إلى «فوتبول إنسايدر».


إيراولا يرفض الحديث عن صراع «لقب البريميرليغ»

أندوني إيراولا مدرب ليفربول (أ.ب)
أندوني إيراولا مدرب ليفربول (أ.ب)
TT

إيراولا يرفض الحديث عن صراع «لقب البريميرليغ»

أندوني إيراولا مدرب ليفربول (أ.ب)
أندوني إيراولا مدرب ليفربول (أ.ب)

قال أندوني إيراولا، مدرب ليفربول، إن الوقت ما زال مبكراً للحديث عن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم قبل استضافة آرسنال حامل اللقب، الأحد.

وبعد الهزيمة الثقيلة (3-صفر) أمام مانشستر سيتي هذا الشهر، حقّق فريق إيراولا خمسة انتصارات متتالية في ثلاث مسابقات، بينها الفوز بركلات الترجيح، الأربعاء، على تشيلسي للوصول إلى دور الثمانية بكأس الرابطة.

ويحتل ليفربول المركز الرابع بفارق ست نقاط عن آرسنال.

وقال إيراولا للصحافيين: «ما زلنا في أكتوبر (تشرين الأول)، علينا أن نركز على كل مباراة على حدة، وأنا أقول دائماً إن المعيار الأول عادة ما يكون بعد انتهاء الدور الأول، في منتصف الموسم، وعندها يمكننا بدء النظر إلى الترتيب. نحن الآن في وضع يتطلّب منا التحسن والاستمرار في التطور. هل يمكن للجماهير أن تحلم؟ من الجيد أن يرتفع سقف توقعاتهم وأن يعتقدوا أننا قادرون على الفوز. لكن إذا سألتني، فما زال الوقت مبكراً».

ويحظى إيراولا بسجل جيد أمام آرسنال، إذ حقّق ثلاثة انتصارات في آخر أربع مواجهات خاضها مدرباً لبورنموث أمام فريق ميكل أرتيتا.

وقلّل المدرب الإسباني من أهمية سجل المواجهات في ظل سعي آرسنال لتحقيق انتصاره الأول في «أنفيلد» منذ عام 2012.

وقال: «صحيح أننا حققنا نتائج جيدة ضدهم مع بورنموث، لكن هذا لا يعني الكثير، فهو فريق مختلف تماماً، ومجموعة مختلفة من اللاعبين، وظروف مختلفة. في نهاية المطاف، الأمر يتعلّق بالفوز في المواجهات الفردية، والركض أكثر منهم، والفوز في الكرات الهوائية، والكرات الثابتة، والمواقف الصغيرة؛ هذه الأمور التي يجب عليك السيطرة عليها أمام آرسنال. إنهم أبطال الدوري، وهم يتصدرون الترتيب حالياً، ولم يخسروا سوى مباراة واحدة هذا الموسم».

وتتيح مباراة يوم الأحد لإيراولا فرصة لقاء زميله السابق أرتيتا بعد أن تدربا معاً في فرق الناشئين في سان سيباستيان في إقليم الباسك الإسباني.

وقال إيراولا: «الأسبوع الماضي كان (مدرب تشيلسي) تشابي (ألونسو)، والآن ميكيل. هناك الكثير من الأصدقاء القدامى في المنطقة الفنية للفريق المنافس مؤخراً. أعتقد أن هذا أمر جيد من حيث قضاء 5 إلى 10 دقائق معهم بعد المباراة».

وقد يشارك دومينيك سوبوسلاي وفيكتور مونيوز لاعبا ليفربول بعد تعافيهما من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية والركبة على الترتيب.


ماكلين يستعد لترك كرة القدم ودخول حلبة الملاكمة

جيمس ماكلين اللاعب الدولي الآيرلندي السابق يستعد لحلبات الملاكمة (رويترز)
جيمس ماكلين اللاعب الدولي الآيرلندي السابق يستعد لحلبات الملاكمة (رويترز)
TT

ماكلين يستعد لترك كرة القدم ودخول حلبة الملاكمة

جيمس ماكلين اللاعب الدولي الآيرلندي السابق يستعد لحلبات الملاكمة (رويترز)
جيمس ماكلين اللاعب الدولي الآيرلندي السابق يستعد لحلبات الملاكمة (رويترز)

أصبح جيمس ماكلين، اللاعب الدولي الآيرلندي السابق، لاعباً حراً بعد أن انفصل، الأربعاء، عن نادي مسقط رأسه ديري سيتي المنافس في دوري الأضواء الآيرلندي لكرة القدم، ورغم أنه لم ينه مسيرته الكروية بعد، فإنه يفكر في دخول حلبة الملاكمة.

وقال ماكلين (37 عاماً)، الذي دافع عن ألوان سندرلاند وويست بروميتش ألبيون وشارك في أكثر من 100 مباراة دولية، لـ«رويترز» إنه يرغب في مواجهة نجم التلفزيون البريطاني جوي إسكس في نزال تنظمه شركة (ميسفيتس) للترويج.

وكان اللاعب السابق في الدوري الإنجليزي الممتاز يتحدث لـ«رويترز» عقب نشر سيرته الذاتية بعنوان (ذا وولز).

واشتهر ماكلين بأسلوبه المباشر والجاد وروحه التنافسية كلاعب كرة قدم، وقد مارس (آذار) الملاكمة لسنوات كجزء من برنامج تدريبي يومي يحافظ على لياقته البدنية والذهنية. وهو يتطلع بشغف إلى فرصة اختبار مهاراته في الحلبة.

وقال: «التدريب على الملاكمة رائع، ووسادات التمرين رائعة، والأكياس رائعة، لكن هناك طريقة واحدة فقط لمعرفة (مدى براعتي)، وهي دخول الحلبة. الملاكمة جديدة عليّ، لذا بالطبع هناك شيء أريد أن أثبته لنفسي؛ لأنها ليست شيئاً برعت فيه من قبل... إذا كان هذا هو ما ينتظرني بعد ذلك، فمن الواضح أن الأمر مثير».

وبعد أن كرس حياته لكرة القدم، يدرك ماكلين جيداً أنه لا يملك الوقت الكافي لبدء مسيرته في الملاكمة من الصفر.

وما يجعل هذه الرياضة جذابة هو «ملاكمة المؤثرين»، حيث يلتقي الجميع في الحلبة، بدءاً من الشخصيات البارزة على وسائل التواصل الاجتماعي وصولاً إلى نجوم برامج تلفزيون الواقع.

وقال: «سأبلغ 38 عاماً قريباً، لذا فإن بدء مسيرة احترافية في الملاكمة والسير في هذا الطريق، بدءاً من الصفر، أمر غير معقول، نظراً لعمري».

وأضاف: «إنها (ملاكمة المؤثرين) تمنحك الفرصة لمواجهة أشخاص ليسوا ملاكمين محترفين، ويحققون أرباحاً جيدة من بضع نزالات، وهو ما ربما لا يحققه معظم الملاكمين المحترفين طوال مسيرتهم المهنية بأكملها».

وعاد ماكلين إلى ديري سيتي في يناير (كانون الثاني) بعد مغادرته ريكسام، الذي يملكه الممثلان رايان رينولدز وروب ماكيليني، لكن إنهاء عقده بالتراضي يعني أنه قد يخطو تلك الخطوة قريباً.

وأضاف: «أنا سعيد الآن خلال آخر 24 ساعة؛ لأنني رجل حر، ولأول مرة منذ 20 عاماً، أشعر بالحماس تجاه ما سيأتي بعد ذلك لأنني أستطيع أن أقرر ما أريد أن أفعله، ولست مقيداً بكرة القدم أو بأي شيء آخر».