ميسي ورونالدو... فصل أخير يكشف التناقض بين أسطورتي العصر

كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في مشهدين متناقضين بالمرحلة الأخيرة من مسيرتيهما الدولية (الشرق الأوسط)
كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في مشهدين متناقضين بالمرحلة الأخيرة من مسيرتيهما الدولية (الشرق الأوسط)
TT

ميسي ورونالدو... فصل أخير يكشف التناقض بين أسطورتي العصر

كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في مشهدين متناقضين بالمرحلة الأخيرة من مسيرتيهما الدولية (الشرق الأوسط)
كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في مشهدين متناقضين بالمرحلة الأخيرة من مسيرتيهما الدولية (الشرق الأوسط)

عاش كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي مشهدين متناقضين في المرحلة الأخيرة من مسيرتيهما الدولية؛ ففي الوقت الذي ودّع فيه ميسي منتخب الأرجنتين وسط أجواء عاطفية واحتفاء جماهيري كبير، وجد رونالدو نفسه في قلب أزمة علنية مع مدرب البرتغال خورخي خيسوس، من دون أن يتخلى عن رغبته في مواصلة مشواره الدولي.

وقبل ساعات من خوض ميسي مباراته الأخيرة بقميص الأرجنتين، نشر رونالدو بياناً مطولاً تناول فيه بالتفصيل خلافه مع خيسوس، مؤكداً حدوث «انهيار كامل للثقة» بينهما، لكنه شدد في المقابل على أن قصته مع المنتخب لم تنتهِ بعد.

وتعود الأزمة إلى مباراة البرتغال أمام النرويج، إذ قال رونالدو إنه كان من المقرر إراحته في البداية، قبل أن يُطلب منه الإحماء استعداداً للمشاركة بديلاً، من دون أن يدفع به خيسوس في المباراة.

وغادر رونالدو، البالغ 41 عاماً، معسكر المنتخب بعد ذلك، قبل أن يعترف لاحقاً بأن قرار المغادرة لم يكن صائباً ويتحمل مسؤوليته بالكامل.

وقال رونالدو: «رغم الانهيار الكامل للثقة بكلمة المدرب، وهو أمر يستطيع كل مَن شهد هذه المحادثات تأكيده، لم يكن ينبغي لي أن أفعل ذلك. المسؤولية تقع بالكامل على عاتقي، وأعتذر مجدداً للشعب البرتغالي».

وأضاف أنه شعر بأن بقاءه في المعسكر بعد ما حدث لن يكون مفيداً للمجموعة، ولذلك قرر حزم حقائبه والمغادرة، مع إقراره بإمكانية تعرضه لعقوبة من المدرب أو الاتحاد البرتغالي.

ورغم الأزمة، رفض رونالدو إعلان نهاية مسيرته الدولية، مؤكداً أن وقت الوداع سيأتي لاحقاً، وقال: «أستطيع أن أعد جميع جماهيري، وبشكل خاص الشعب البرتغالي، بأنه ستكون هناك مباراة وداع واحدة أو أكثر. سيأتي وقت ذلك».

كما يواصل قائد البرتغال مطاردة هدفه بالوصول إلى ألف هدف في مسيرته، بعدما وصل رصيده إلى 979 هدفاً، وكان قد أكد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي ثقته ببلوغ هذا الرقم في حال ابتعدت عنه الإصابات.

وعلى الجانب الآخر، كانت الصورة مختلفة بالنسبة إلى ميسي، الذي خاض مباراته الأخيرة بقميص الأرجنتين أمام نحو 80 ألف مشجع حضروا لمتابعة وداع قائد المنتخب.

وسجل ميسي من ركلة جزاء في الفوز على بنين بثلاثية نظيفة، ليرفع رصيده إلى 126 هدفاً في 208 مباريات دولية، قبل أن يتحدث عن صعوبة اللحظة التي وصل فيها مشواره مع المنتخب إلى نهايته.

وقال ميسي: «عدم المجيء مجدداً سيكون مؤلماً للغاية. أقسم أنني كنت أتمنى اللعب طوال حياتي، لأن تمثيل المنتخب الأرجنتيني أجمل شيء يمكن أن يحدث لك».

وجاء وداع ميسي وسط عروض وتكريمات قبل المباراة، إضافة إلى لافتة كبيرة حملت عبارة «شكراً رقم 10»، فيما غلبت مشاعر الحزن والامتنان على المدرجات خلال ظهوره الأخير.

وفي المقابل، يبقى مستقبل رونالدو مع البرتغال غير محسوم رغم تأكيده رغبته في العودة، في ظل الخلاف القائم مع خيسوس وإمكانية تعرضه لعقوبة بسبب مغادرته المعسكر.

وبينما انتهت رحلة ميسي الدولية بعد 208 مباريات، لا يزال رونالدو متمسكاً باستمرار رحلته مع البرتغال، في صورتين مختلفتين للمرحلة الأخيرة من مسيرتي النجمين.


مقالات ذات صلة

سكالوني يعلن أول قائمة لـ«راقصي التانغو» من دون ميسي

رياضة عالمية الأرجنتيني ليونيل سكالوني مدرب «راقصي التانغو» (د.ب.أ)

سكالوني يعلن أول قائمة لـ«راقصي التانغو» من دون ميسي

أعلن الأرجنتيني ليونيل سكالوني قائمة منتخب بلاده، لخوض مباراتين وديتين ضد كل من أوروغواي وكوستاريكا.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية ميسي يحتفل مع زميله بعد الفوز الحاسم (أ.ف.ب)

ميسي يقود «إنتر ميامي» لضمان مقعده في «كأس الأبطال للكونكاكاف»

سجل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي هدفاً متأخراً بعد تمريرة حاسمة وقاد فريقه إنتر ميامي لفوز حاسم على مضيفه نيو إنغلاند ريفولوشن منافسه المباشر بالمنطقة الشرقية

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية الحسرة بادية على ميسي (أ.ف.ب)

ميسي ورفاقه يتعثرون في سباق التأهل إلى كأس أبطال الكونكاكاف

سقط إنتر ميامي بقيادة نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي في فخ التعادل مع سينسيناتي 2-2 في المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الأميركي لكرة القدم (إم إل إس).

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية الأرجنتيني ليونيل ميسي قاد منتخب بلاده لنهائي المونديال (أ.ف.ب)

ميسي وهالاند ورودري ضمن العشرة الأوائل بترتيب الكرة الذهبية... وبيلينغهام الـ11

أعلنت مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية الشهيرة، الاثنين، عن قائمة مختصرة تضم 10 لاعبين مرشحين للحصول على جائزة «الكرة الذهبية».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميسي لحظة تسلمه الجائزة (إ.ب.أ)

وريثة العرش الإسباني تسلم ميسي أرفع جائزة رياضية في البلاد

حصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الجمعة، على جائزة أميرة أستورياس للرياضة، أرفع الجوائز الرياضية في إسبانيا، تقديراً لمسيرته الحافلة بالإنجازات.

«الشرق الأوسط» (أوفييدو (إسبانيا))

ماريسكا: هزائم السيتي تقلقني... ولكن لا تزعجني

ماريسكا يوجه لاعبيه خلال المباراة (رويترز)
ماريسكا يوجه لاعبيه خلال المباراة (رويترز)
TT

ماريسكا: هزائم السيتي تقلقني... ولكن لا تزعجني

ماريسكا يوجه لاعبيه خلال المباراة (رويترز)
ماريسكا يوجه لاعبيه خلال المباراة (رويترز)

قال إنزو ماريسكا، مدرب مانشستر سيتي، إن غياب الشراسة كان وراء خسارة فريقه أمام نوتنغهام فورست بنتيجة 1 / 3، مؤكدا في الوقت ذاته أنه يشعر بالقلق لكن دون انزعاج بعد ثلاث هزائم متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وصرح ماريسكا عبر هيئة الإذاعة البريطانية عقب اللقاء الذي أقيم مساء السبت: «أسباب الخسارة واضحة للغاية، ففي الشوط الأول لم نؤد بالشراسة والحدة المطلوبين، ولم نفز بالصراعات الثنائية، وهو أمر مهم في مثل هذه المباريات».

أضاف المدرب الإيطالي: «حاولنا العودة في النتيجة بعد أن تأخرنا بهدفين، لكن بعد فوات الأوان، ثم سجلنا هدفا وكان بإمكاننا تسجيل المزيد، لكننا استقبلنا هدفا آخر من هجمة مرتدة للمنافس».

وبسؤاله عن سبب افتقاد فريقه للشراسة، أجاب: «يجب أن أدرس أسباب ذلك، إنها أول مباراة نظهر بهذا الشكل في أول 45 دقيقة، ولكن مستوانا تحسن في الشوط الثاني، ولكن ما حدث في الشوط الأول غير مسبوق، وعلينا العمل لتفادي تكراره».

وأشار: «استقبلنا الهدف الأول بسبب طريقة لعبنا التي تعتمد على بناء الهجمات من الخلف، لذا من الوارد أن يحدث ذلك، بينما استقبلنا الهدفين الثاني والثالث بسيناريو مكرر من هجمات مرتدة بعد خسارة صراع ثنائي مع أحد لاعبي المنافس».

وأكد ماريسكا: «نستقبل الكثير من الأهداف، وهو أمر يجب تحسينه، وعلينا استغلال فترة التوقف الدولي لفهم الأسباب ومحاولة تجنب تكرارها مستقبلا».

وختم مدرب مانشستر سيتي: «بالتأكيد أشعر بقلق بسبب الهزائم، لكننا بحاجة للتوازن، لقد حققنا 7 انتصارات متتالية ثم 3 هزائم متتالية، الأمر مقلق لكن ليس مزعجا، لا داع للانزعاج، وعلينا استيعاب ما حدث».

وبعد ثلاث هزائم متتالية، تجمد رصيد مانشستر سيتي عند 21 نقطة في المركز الثاني، أمامه حامل اللقب أرسنال في الصدارة بـ 27 نقطة.


ضغوط على فينغر لمنافسة إنفانتينو... ومرشح غامض يتأهب لدخول السباق

إنفانتنيو وآرسين فينغر في إحدى المباريات (أ.ب)
إنفانتنيو وآرسين فينغر في إحدى المباريات (أ.ب)
TT

ضغوط على فينغر لمنافسة إنفانتينو... ومرشح غامض يتأهب لدخول السباق

إنفانتنيو وآرسين فينغر في إحدى المباريات (أ.ب)
إنفانتنيو وآرسين فينغر في إحدى المباريات (أ.ب)

يتعرض الفرنسي أرسين فينغر، المدير الفني السابق لآرسنال الإنجليزي، لضغوط متزايدة من شخصيات بارزة في كرة القدم العالمية لخوض انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أمام جياني إنفانتينو، في وقت تتسارع فيه التحركات الأوروبية للعثور على منافس قادر على تهديد فرص الرئيس الحالي في الاحتفاظ بمنصبه، قبل إغلاق باب الترشيحات في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.

وبحسب صحيفة «التليغراف» البريطانية، السبت، فإن مسؤولين تنفيذيين كباراً، بينهم شخصيات أوروبية، يحاولون منذ ستة أسابيع على الأقل إقناع فينغر بدخول السباق، وسط اعتقاد لدى أبرز معارضي إنفانتينو بأن المدرب الفرنسي يمتلك المقومات التي تجعله منافساً حقيقياً للرئيس الحالي.

ولا تقتصر هذه التحركات على فينغر، إذ كشفت الصحيفة عن وجود مرشح آخر لم تُعلن هويته، يحظى باهتمام الأطراف المعارضة لإنفانتينو، التي تسعى إلى حسم خياراتها خلال الأسبوع المقبل، في ظل اقتراب الموعد النهائي لتقديم الترشيحات.

وتترقب دوائر داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» موقف المرشحين المحتملين، إذ تشير المعلومات إلى أنه في حال قرر فينغر والمرشح المجهول عدم خوض الانتخابات هذا الأسبوع، فإن الاتحاد الأوروبي سيتجه إلى حشد دعمه خلف الياباني كوزو تاشيما، رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم، الذي أعلن عزمه منافسة إنفانتينو.

ووصف مصدر مطلع على المناقشات الوضع بأنه «لا يزال غير قابل للتنبؤ»، في إشارة إلى استمرار الغموض بشأن هوية المرشح الذي يمكن أن تتوحد خلفه القوى المعارضة للرئيس الحالي.

ويواجه فينغر، البالغ 77 عاماً، والذي يشغل حالياً منصب رئيس تطوير كرة القدم العالمية في «فيفا»، قراراً شخصياً مهماً، إذ قد يرى أن تقدمه في السن يمثل عائقاً أمام خوض السباق، رغم اعتقاد مؤيديه بأنه يمتلك مزيجاً شبه فريد من الصفات التي تمنحه فرصة واقعية لمنافسة إنفانتينو.

وكان فينغر قد انتقد علناً خطة مثيرة للجدل طرحها إنفانتينو بشأن الحقوق التجارية لكأس العالم، قبل التخلي عنها، واصفاً إلغاءها في أغسطس (آب) الماضي بأنه «ضروري تماماً ولا يقبل النقاش».

وأفادت صحيفة «ليكيب» الفرنسية، الجمعة، بأن فينغر سيحسم موقفه من الترشح خلال الأيام المقبلة، ما يزيد أهمية الأسبوع المقبل في تحديد شكل المنافسة الانتخابية.

وفي المقابل، بدأ إنفانتينو بالفعل تحركات تبدو أقرب إلى حملة انتخابية مبكرة استعداداً لانتخابات مارس (آذار) المقبل، مستفيداً من شبكة دعم واسعة داخل الاتحادات القارية والوطنية.

وأعلن اتحاد الكاريبي لكرة القدم، الجمعة، تأييده استمرار إنفانتينو لولاية جديدة، عقب زيارة أجراها رئيس «فيفا» إلى المنطقة، فيما تشير التوقعات إلى حصوله على دعم من قطر والسعودية، إلى جانب قطاعات واسعة من أفريقيا وأميركا الجنوبية.

وقد تتيح هذه التحالفات لإنفانتينو الاقتراب من الأصوات الـ106 التي يحتاج إليها لإعادة انتخابه، ما لم تنجح الأطراف المعارضة في تشكيل حملة قوية خلال الفترة المتبقية.

أما تاشيما، عضو مجلس «فيفا» منذ عام 2015، فيقدم ترشحه باعتباره محاولة لنقل القيم التي تأسست عليها كرة القدم اليابانية إلى الإدارة الدولية، مؤكداً أن مشاركته «لا تتعلق بالفوز أو الخسارة، بل بإيصال الموقف الصادق والسليم والمستقيم الذي بنته كرة القدم اليابانية إلى العالم».

ومع ذلك، فإن «يويفا» لم يشارك، وفق المعلومات المتاحة، بصورة مباشرة في الدفع بتاشيما إلى الترشح، رغم احتمالية تحوله إلى الخيار الذي يحظى بالدعم الأوروبي إذا لم يظهر منافس آخر أكثر قدرة على حشد الأصوات.

ويبرز أيضاً السويسري رامون فيغا، مدافع توتنهام السابق، الذي أعلن اعتزامه خوض الانتخابات، لكن الشكوك لا تزال تحيط بقدرته على تأمين تزكية خمسة اتحادات وطنية من أصل 211 اتحاداً عضواً في «فيفا»، وهو الحد الأدنى المطلوب لدخول السباق رسمياً. وكان فيغا قد حاول الترشح للمنصب ثلاث مرات سابقة.

وتأتي هذه التحركات في وقت يواجه فيه إنفانتينو سلسلة جديدة من التساؤلات بشأن سلوكه الإداري والشخصي خلال توليه رئاسة الاتحاد الدولي.

وكشفت وثائق ظهرت الأربعاء أن مكتب رئيس «فيفا» طلب معاملة خاصة لكبار الشخصيات لابنتَي إنفانتينو وكلابهما خلال رحلة شخصية من مطار ميامي إلى قطر.

ورد متحدث باسم «فيفا» بأن طلبات التسهيلات في المطار قُدمت بناءً على نصيحة مستشار سابق للرئيس، موضحاً أن هذه الخدمات تُمنح مجاناً لرئيس الاتحاد بحكم منصبه على رأس منظمة، وأن أفراد عائلته يحق لهم أيضاً طلبها وفق دليل الإجراءات المعتمد في مطار ميامي، على أن يُنظر في كل حالة على حدة.

ودعا الاتحاد الدولي وسائل الإعلام إلى التصرف بمسؤولية عند تناول أخبار تتعلق بالأطفال.

كما أثارت تحقيقات نشرتها «التليغراف»، إلى جانب تقرير مماثل في «نيويورك بوست»، تساؤلات بشأن طلب إنفانتينو من كارلوس كورديرو، الذي كان أحد أبرز وسطاء التواصل بينه وبين دونالد ترمب، المساعدة في الحصول على تصريح عمل لعاملة منزل مهاجرة في منزله الفاخر بمدينة ميامي.

ورفض «فيفا»، الثلاثاء، بصورة قاطعة أي إيحاء بوقوع مخالفات تتعلق بظروف عمل العاملة المنزلية.

وتزامنت هذه التطورات مع إعلان إميليو غارسيا سيلفيرو، الذي شغل منصب المسؤول الأول عن الشؤون القانونية والامتثال في «فيفا» خلال السنوات الثماني الماضية، مغادرة منصبه الجمعة، لبدء مرحلة مهنية جديدة في مدريد.

وجاء رحيله بعد مغادرة كيفن لامور، المدير التنفيذي للعمليات في الاتحاد الدولي، منصبه في أغسطس الماضي، بعدما اتهم خطة إنفانتينو المتعلقة بكأس العالم بأنها «ضللت» إدارة المؤسسة.

وتعزز هذه التطورات اعتقاد بعض معارضي إنفانتينو بإمكانية ظهور مرشحين جدد خلال الأيام المقبلة، وربما بحلول الأربعاء، بعدما كشفت الصحيفة الشهر الماضي عن تحركات سرية لإعداد شخصيات لخوض حملة انتخابية متأخرة.

ومع اقتراب إغلاق باب الترشيحات، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان فينغر سيقبل التحدي، أو سيظهر المرشح المجهول، أو ستتجه القوى الأوروبية المعارضة إلى دعم تاشيما، في سباق قد تتغير معالمه قبل إعلان القائمة النهائية للمرشحين.


«موسم الرياض»: رومان رينز ينتزع «كراون جول» من سامي زين

الآلاف من عشاق المصارعة شهدوا الحدث الكبير في الرياض (موسم الرياض)
الآلاف من عشاق المصارعة شهدوا الحدث الكبير في الرياض (موسم الرياض)
TT

«موسم الرياض»: رومان رينز ينتزع «كراون جول» من سامي زين

الآلاف من عشاق المصارعة شهدوا الحدث الكبير في الرياض (موسم الرياض)
الآلاف من عشاق المصارعة شهدوا الحدث الكبير في الرياض (موسم الرياض)

تُوّج رومان رينز بلقب «كراون جول» للرجال، بعدما حسم مواجهته أمام سامي زين في النزال الرئيسي لبطولة المصارعة العالمية، التي احتضنتها منطقة «ذا فينيو» بالعاصمة الرياض، السبت، ضمن فعاليات «موسم الرياض»، في أمسية شهدت انتقال ألقاب ومواجهات حافلة بالإثارة والمفاجآت، وسط حضور جماهيري كبير.

ونجح رينز في حسم المواجهة بالتثبيت، بعدما وجّه ضربتين من حركته الشهيرة «سبير» إلى منافسه سامي زين، في نزال اتسم بالندية والتشويق، وشهد لحظات لافتة عندما كرر رينز عبارة «أنا أحترمك» مخاطباً زين، قبل أن يتبادل المصارعان العناق عقب نهاية المواجهة.

مواجهات حافلة بالإثارة والمفاجآت شهدتها بطولة المصارعة العالمية ضمن «موسم الرياض» (موسم الرياض)

وفي مواجهة «آخر رجل صامد»، تمكن كودي رودز من التغلب على راندي أورتن، بعدما وجّه ركلة حاسمة إلى رأس منافسه عجز على أثرها أورتن عن النهوض قبل اكتمال العد إلى عشرة، ليحسم رودز مواجهة شهدت استخدام الطاولات وعدد من الأدوات، وسط صراع قوي بين الطرفين.

وشهدت منافسات بطولة العالم للفرق تتويج الثنائي بنتا وجيفون إيفانز باللقب، عقب فوزهما على برون بريكر وأوستن ثيوري بالتثبيت، في مواجهة شهدت تدخل برونسون ريد، قبل أن يظهر أوبا فيمي ويتصدى له، ليسهم في تغيير مسار النزال لمصلحة الثنائي الفائز.

وفي منافسات السيدات، انتزعت تشيلسي غرين لقب «كراون جول» بعد تفوقها على ليف مورغان بالتثبيت المباغت، مستفيدة من تصديها لمحاولة منافستها تنفيذ حركتها القاضية، لتنجح في حسم المواجهة والتتويج ببطولة المصارعة العالمية للسيدات.