استعاد المنتخب السعودي كأس الخليج بعد غياب تجاوز 22 عاماً، متوجاً بلقبه الرابع عقب فوزه على الإمارات في نهائي «خليجي 27» بجدة، ليكتب جيل جديد من لاعبيه فصلاً في تاريخ «الأخضر»، ويمنح جماهيره فرحة انتظرتها منذ يناير (كانون الثاني) 2004.
ومن الكويت، حيث تحقق اللقب الثالث، إلى جدة التي شهدت استعادة الكأس، امتدت سنوات الانتظار، قبل أن يضيف المنتخب تتويجه الجديد إلى ألقابه السابقة في الإمارات عام 1994، والرياض عام 2002، والكويت في نسخة 2003-2004.
وشق «الأخضر» طريقه نحو الذهب دون خسارة، مستهلاً مشواره بثلاثة انتصارات على الكويت وعُمان والعراق، تصدر بها مجموعته بالعلامة الكاملة، بعدما سجل 6 أهداف، وحافظ على شباكه نظيفة.
وفي نصف النهائي، اجتاز المنتخب اختباراً مختلفاً أمام قطر؛ إذ امتدت المواجهة إلى 120 دقيقة دون أهداف، قبل أن يحسم بطاقة العبور بركلات الترجيح، ويكمل رحلته بالفوز على الإمارات في المباراة النهائية.
ومنحت الكأس المجموعة التي يقودها المدرب اليوناني جيورجوس دونيس إنجازاً يضع أسماء لاعبيها في سجل أبطال الخليج، بعدما نجحت في إكمال الرحلة من انتصار الافتتاح حتى حسم اللقب.
