تشابي يشعر بالرضا عن أول 4 مباريات مع هولندا

تشابي هرنانديز (إ.ب.أ)
تشابي هرنانديز (إ.ب.أ)
TT

تشابي يشعر بالرضا عن أول 4 مباريات مع هولندا

تشابي هرنانديز (إ.ب.أ)
تشابي هرنانديز (إ.ب.أ)

قال تشابي هرنانديز، مدرب منتخب هولندا، إنه يشعر بالرضا عن أول 4 مباريات خاضها الفريق بقيادته، وأنه ​يعمل على بناء عائلة متماسكة تقاتل من أجل بعضها البعض. وانتزعت هولندا صدارة المجموعة الثانية بالمستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم بفوزها 2-1 على صربيا، أمس الأحد، لتحصل على فرصة كبيرة للتأهل لدور الثمانية في مارس (آذار) المقبل.

وتابع تشابي: «قاتلنا كعائلة واحدة، وكان ‌علينا أن ‌نعاني حقاً».

وأضاف بطل العالم ​السابق ‌مع ⁠إسبانيا: «كان علينا ​الدفاع، ⁠لكن في الواقع أردنا لعب كرة قدم تعتمد على الاستحواذ، لكننا لم نتمكن من تحقيق ذلك ولم نسيطر على المباراة؛ لأن صربيا قدمت أداء جيداً. لكن عندما تحولنا إلى طريقة لعب مختلفة تحسنت الأمور».

واعتمد تشابي على طرق لعب ⁠مختلفة في أول 4 مباريات مع هولندا، ‌والتي بدأت بالتعادل ‌على أرضه أمام ألمانيا، ثم ​الفوز خارج ملعبه على صربيا، ‌وتعويض تأخره لإدراك التعادل 2-2 في ‌اليونان، يوم الخميس الماضي.

وقال: «نعرف، الآن، كيف نسيطر على المباريات بطرق مختلفة، لكن نعرف أيضاً كيف ندافع أحياناً بتكتل دفاعي منخفض أو متوسط. فيما يتعلق بقيمنا الأساسية، أشعر ‌برضا تام، فاللاعبون رائعون. أما من ناحية كرة القدم، فنحن بحاجة للتحسن ⁠في مختلف ⁠الجوانب».

واهتزت شِباك هولندا للمباراة 12 على التوالي، أمس الأحد، وقال تشابي إنهم يسعون إلى تعزيز الصلابة الدفاعية وجعْل الوصول إلى مرماهم أكثر صعوبة.

واستطرد: «الأهم هو أن نسجل أكثر من المنافس، لكن نريد الحفاظ على نظافة شِباكنا، وهذا يتطلب وقتاً. سأحصل على قسط من الراحة، الآن؛ لأن الفترة الماضية كانت مكثفة، وسأواصل متابعة الجميع. نحن نبني عائلة».

وتستضيف هولندا منتخب اليونان في أمستردام، ​في 13 نوفمبر (​تشرين الثاني) المقبل، قبل زيارة برلين لمواجهة ألمانيا بعد 3 أيام.


مقالات ذات صلة

ملعب برشلونة ينافس «برنابيو» و«الحسن الثاني» على استضافة نهائي مونديال 2030

رياضة عالمية دخل ملعب سبوتيفاي كامب نو معقل نادي برشلونة في المنافسة على استضافة نهائي كأس العالم 2030 (إ.ب.أ)

ملعب برشلونة ينافس «برنابيو» و«الحسن الثاني» على استضافة نهائي مونديال 2030

دخل ملعب سبوتيفاي كامب نو، معقل نادي برشلونة، في المنافسة على استضافة نهائي كأس العالم 2030، لينضم إلى ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد وملعب الحسن الثاني الكبير.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية لامين يامال (أ.ف.ب)

«دوري الأمم»: إسبانيا للتأهل أمام كرواتيا الجريحة وكين على موعد مع معادلة شيلتون

تسعى إسبانيا؛ بطلةُ العالم، إلى مواصلة انتصاراتها وحسم تأهلها إلى الدور ربع النهائي لـ«دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم» حين تحل ضيفة على كرواتيا الجريحة...

«الشرق الأوسط» (سبليت (كرواتيا))
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (رويترز)

دورة طوكيو: ألكاراس يعوّض تأخره أمام مونار ويبلغ النهائي بأداء متقلّب

تأهل الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف الثالث عالمياً، الاثنين، إلى نهائي دورة طوكيو لكرة المضرب (500 نقطة) بعدما عوّض تأخره، ليهزم مواطنه الإسباني خاومي مونار.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية جيسي ‌مارش (رويترز)

مدرب كندا يطالب بفرض عقوبات شديدة على مانشستر سيتي

طالب جيسي ‌مارش، مدرب منتخب كندا، بمعاقبة مانشستر سيتي بشدة بسبب مخالفة القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم...

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند (أ.ف.ب)

إصابة هالاند مع النرويج تثير القلق في معسكر مانشستر سيتي

أثار إرلينغ هالاند المخاوف بشأن تعرضه لإصابة بعدما غادر الملعب وهو يعاني بعض الألم خلال خسارة النرويج أمام البرتغال 1 / 2 في دوري الأمم الأوروبية، مساء الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)

رئيس الاتحاد البرتغالي ينحني لرونالدو... وخيسوس: «لا أعتذر لأحد»

كريستيانو رونالدو (د.ب.أ)
كريستيانو رونالدو (د.ب.أ)
TT

رئيس الاتحاد البرتغالي ينحني لرونالدو... وخيسوس: «لا أعتذر لأحد»

كريستيانو رونالدو (د.ب.أ)
كريستيانو رونالدو (د.ب.أ)

عادت أزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال إلى الواجهة من جديد، لكن هذه المرة بتصريحات مباشرة من رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيدرو بروينسا والمدرب خورخي خيسوس، كشفت بوضوح موقف الطرفين من مستقبل قائد المنتخب، بعد أيام من مغادرته المعسكر على خلفية عدم مشاركته أمام النرويج. وحسب الإعلام البرتغالي، كسر بروينسا صمته عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، مؤكداً المكانة الاستثنائية التي يحتلها رونالدو في تاريخ المنتخب، ومشدداً على أن الباب لا يزال مفتوحاً أمام عودته، إذا قرر الاستمرار دولياً. وقال: «نتحدث عن أفضل لاعب في كل العصور، لاعب أعطى أكثر من عقدين لكرة القدم البرتغالية. كريستيانو رونالدو يمثل اليوم أكبر رمز للبرتغال، وعلينا أن ننحني تقديراً له».

ووصف رئيس الاتحاد ما حدث بأنه سوء تفاهم، رافضاً التدخل في القرارات الفنية أو في طبيعة العلاقة بين المدرب واللاعب، في موقف بدا أقرب إلى محاولة احتواء الأزمة والحفاظ على إمكانية عودة رونالدو إلى المنتخب. لكن نبرة خورخي خيسوس جاءت أكثر حدة. فالمدرب البرتغالي تمسك بسلطته الفنية، وأكد أنه لا يرى في قراره بعدم إشراك رونالدو ما يستوجب الاعتذار، قائلاً رداً على سؤال بشأن ما حدث: «لا أعتذر لأحد. أعتذر عن ماذا؟ ولمن؟». وأضاف أن أصل الأزمة كان في قيام رونالدو بعمليات الإحماء من دون أن يشارك، متسائلاً عن السبب الذي يستدعي منه تقديم اعتذار بسبب قرار فني. وذهب خيسوس أبعد في الدفاع عن صلاحياته، قائلاً: «أنا مدرب المنتخب، أستدعي من أريد، ولا أسأل أحداً عمّن سيلعب»، مشدداً على وجود مبادئ يعدها غير قابلة للتفاوض في إدارة الفريق. ورغم لهجته الحاسمة، لم يغلق خيسوس الباب أمام عودة رونالدو، بل أكد أن اللاعب سيكون قابلاً للاستدعاء في التجمع المقبل إذا كان يشارك مع النصر السعودي ويرغب في العودة إلى المنتخب، واضعاً القرار النهائي في يد قائده.

وقال خيسوس إن ما حدث لم يكن بالنسبة إليه أزمة في الأساس، وإن حجم الجدل ارتبط بمكانة رونالدو الاستثنائية، موضحاً أن لاعبين آخرين قاموا بالإحماء من دون المشاركة، لكن الأمر يصبح مختلفاً عندما يتعلق برونالدو لأنه «رمز» للمنتخب والبلاد. وأضاف أن رونالدو وحده سيقرر خطوته المقبلة، مؤكداً أنه يريد وجوده مع المنتخب، وأنه يتمنى أن ينهي مسيرته الدولية بالطريقة التي يريدها. وبذلك، حملت الساعات الأخيرة رسالتين مختلفتين في النبرة، لكنهما تلتقيان عند نقطة واحدة: باب المنتخب لم يُغلق أمام رونالدو. بروينسا اختار الإشادة والتأكيد على أن البرتغال يجب أن «تنحني تقديراً» لقائدها التاريخي، فيما رفض خيسوس الاعتذار أو التراجع عن صلاحياته، لكنه أبقى الطريق مفتوحاً أمام عودة اللاعب. وبعد أيام من التصعيد، بات القرار الآن في يد رونالدو نفسه: العودة إلى المنتخب وقبول المرحلة الجديدة تحت قيادة خيسوس، أو أن تكون مغادرته الأخيرة للمعسكر بداية النهاية لمسيرة دولية امتدت لأكثر من عقدين.


ملعب برشلونة ينافس «برنابيو» و«الحسن الثاني» على استضافة نهائي مونديال 2030

دخل ملعب سبوتيفاي كامب نو معقل نادي برشلونة في المنافسة على استضافة نهائي كأس العالم 2030 (إ.ب.أ)
دخل ملعب سبوتيفاي كامب نو معقل نادي برشلونة في المنافسة على استضافة نهائي كأس العالم 2030 (إ.ب.أ)
TT

ملعب برشلونة ينافس «برنابيو» و«الحسن الثاني» على استضافة نهائي مونديال 2030

دخل ملعب سبوتيفاي كامب نو معقل نادي برشلونة في المنافسة على استضافة نهائي كأس العالم 2030 (إ.ب.أ)
دخل ملعب سبوتيفاي كامب نو معقل نادي برشلونة في المنافسة على استضافة نهائي كأس العالم 2030 (إ.ب.أ)

دخل ملعب سبوتيفاي كامب نو، معقل نادي برشلونة، في المنافسة على استضافة نهائي كأس العالم 2030، لينضم إلى ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد وملعب الحسن الثاني الكبير في الدار البيضاء.

ويستند ملف برشلونة إلى السعة الكبيرة للملعب بعد أعمال التجديد، التي ستصل إلى نحو 104 آلاف مشجع، مقابل نحو 78 ألفاً لملعب سانتياغو برنابيو، بينما يتّسع ملعب الحسن الثاني لنحو 115 ألف مشجع عند اكتماله.

ونقلت صحيفة «سبورت» الإسبانية عن مصادر في برشلونة تأكيدها على استعداد المدينة لتقديم ملف لاستضافة المباراة النهائية، خاصة أن كامب نو سيستضيف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2029، ما يمنح الملعب فرصة لاختبار جاهزيته قبل المونديال.

في المقابل، تعتمد مدريد على خبرتها في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى وتجديد ملعب سانتياغو برنابيو، بينما تراهن الدار البيضاء على مشروع ملعب الحسن الثاني، الذي سيكون الأكبر بين الملاعب الثلاثة.

ولم يحسم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حتى الآن هوية الملعب الذي سيستضيف النهائي، مؤكداً أن القرار سيُتخذ في الوقت المناسب، رغم تصريحات مسؤولين إسبان ومغاربة بشأن حظوظ مدينتيهما.

وتستضيف إسبانيا والبرتغال والمغرب كأس العالم 2030، إلى جانب إقامة مباريات افتتاحية في الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي احتفالاً بمرور 100 عام على انطلاق البطولة.


مدرب آيرلندا يطالب «يويفا» بإبعاد إسرائيل عن مواجهات بلاده

هايمير هالغريمسون (أ.ف.ب)
هايمير هالغريمسون (أ.ف.ب)
TT

مدرب آيرلندا يطالب «يويفا» بإبعاد إسرائيل عن مواجهات بلاده

هايمير هالغريمسون (أ.ف.ب)
هايمير هالغريمسون (أ.ف.ب)

طالب هايمير هالغريمسون، المدير الفني لمنتخب آيرلندا، الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بإبعاد منتخب بلاده عن مواجهة إسرائيل في المسابقات المقبلة، وذلك عقب التعادل 1 - 1 بين المنتخبين في دوري الأمم الأوروبية، في مباراة أقيمت من دون جمهور في صربيا مساء الأحد.

وأثارت المواجهتان بين المنتخبين جدلاً واسعاً على خلفية التوترات السياسية المرتبطة بالحرب بين إسرائيل وغزة، فيما تعرض الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم لضغوط من أجل مقاطعة المباراتين.

وتواصلت الأجواء المتوترة في المباراة التي جمعت بينهما في صربيا، بعدما ترددت تقارير عن قيام لاعب إسرائيلي بالبصق على داميان دويل، مدرب اللياقة البدنية للمنتخب الآيرلندي، أثناء توجه الفريقين إلى غرف الملابس بين شوطي المباراة. وأكد هالغريمسون وجود ادعاء بشأن الواقعة، لكنه أوضح أنه لم يشاهدها، ورفض التعليق عليها بشكل أكبر.

ولدى سؤاله عما إذا كان ينبغي للمنتخبين أن يلتقيا مجدداً، قال هالغريمسون لشبكة «آر تي إي»: «لا، لا ينبغي أن يحدث ذلك. هذا ليس قرارنا، وإنما يعود إلى (يويفا). من الواضح أن هناك دعماً كبيراً لفلسطين في آيرلندا، ولا توجد دول كثيرة تدعم فلسطين بالقدر نفسه الذي تدعمها به آيرلندا».

وأضاف: «لا أتمنى لأي منتخب وطني أن يمر بما مررنا به خلال الأسبوعين الماضيين، وربما يحتاج (يويفا) إلى التدخل واتخاذ إجراء ما».

وفي تطور آخر، اتهمت الحكومة الإسرائيلية المنتخب الآيرلندي بـ«العمى الأخلاقي»، بعدما انحنى لاعبو المنتخب وأعضاء الجهاز الفني ومسؤولو الاتحاد الآيرلندي برؤوسهم أثناء عزف النشيد الوطني الإسرائيلي، في مشهد تكرر للمرة الثانية خلال أسبوع، حسبما ذكرت شبكة «سكاي سبورتس» اليوم الاثنين،

ونشر الحساب الرسمي للحكومة الإسرائيلية على منصة «إكس» بياناً جاء فيه «بينما يستخدم البعض ملعب كرة القدم كأنه مسرح سياسي، فإن الأمر بالنسبة لنا شخصي. في عام 1939، رفع لاعبون آيرلنديون أذرعهم تحية لألمانيا النازية. وفي عام 2026، انحنى لاعبو آيرلندا برؤوسهم أثناء النشيد الوطني الإسرائيلي. أجيال مختلفة، والعمى الأخلاقي نفسه».

وأضاف البيان أن لاعبي إسرائيل ارتدوا شارات سوداء خلال المباراة لإحياء ذكرى ضحايا هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، ومن بينهم لاعب كرة القدم المحترف السابق ليئور أسولين.

كما أكد «يويفا» قبل المباراة منع صحافيين إسرائيليين من حضور المؤتمرات الصحافية التي تعقب المباراة، وذلك بعد مؤتمر صحافي للمنتخب الآيرلندي السبت شهد توتراً ومشادات كلامية.

وزعم صحافي إسرائيلي أن لاعبين إسرائيليين اتهموا لاعبين آيرلنديين بتوجيه إساءات عنصرية إليهم خلال مباراة الفريقين في المجر الأسبوع الماضي، لكنّ مسؤولاً إعلامياً آيرلندياً نفى الادعاء قائلاً: «هذا غير صحيح تماماً».

وعقب انتهاء المؤتمر الصحافي بشكل مفاجئ، تم استدعاء الشرطة الصربية بعد ادعاء صحافي إسرائيلي تعرضه لاعتداء، قائلاً إن مسؤولاً إعلامياً في الاتحاد الآيرلندي انتزع منه ميكروفوناً، إلا أن الشرطة لم تتخذ أي إجراء إضافي، وفقاً لما أوردته «سكاي سبورتس».