6 طائرات إماراتية تنقل جماهير «الأبيض» لنهائي «خليجي 27» أمام السعودية

قرر الاتحاد الإماراتي لكرة القدم اليوم الأحد توفير 6 طائرات خاصة لنقل الجماهير الإماراتية إلى مدينة جدة (رويترز)
قرر الاتحاد الإماراتي لكرة القدم اليوم الأحد توفير 6 طائرات خاصة لنقل الجماهير الإماراتية إلى مدينة جدة (رويترز)
TT

6 طائرات إماراتية تنقل جماهير «الأبيض» لنهائي «خليجي 27» أمام السعودية

قرر الاتحاد الإماراتي لكرة القدم اليوم الأحد توفير 6 طائرات خاصة لنقل الجماهير الإماراتية إلى مدينة جدة (رويترز)
قرر الاتحاد الإماراتي لكرة القدم اليوم الأحد توفير 6 طائرات خاصة لنقل الجماهير الإماراتية إلى مدينة جدة (رويترز)

قرر الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، اليوم الأحد، توفير 6 طائرات خاصة لنقل الجماهير الإماراتية إلى مدينة جدة، لمؤازرة المنتخب الوطني في مباراته أمام نظيره السعودي في نهائي كأس الخليج العربي (خليجي 27) يوم الثلاثاء المقبل.

وأوضح الاتحاد الإماراتي أنه سيتم إطلاق رابط التسجيل أمام الجماهير اليوم الأحد، للراغبين في الاستفادة من الرحلات المخصصة لنقل المشجعين إلى جدة.

ويستعد منتخب الإمارات لمواجهة نظيره السعودي في المباراة النهائية المقررة الثلاثاء المقبل على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، وتنطلق المباراة في الساعة 9 مساءً بتوقيت السعودية (10 مساءً بتوقيت الإمارات).

وتأهل منتخب الإمارات إلى النهائي عقب فوزه على عمان بهدف دون رد في الوقت الذي تفوق فيه منتخب السعودية على نظيره القطري بركلات الجزاء الترجيحية بنتيجة 3-2.


مقالات ذات صلة

إيفانز ينهي سنوات من المعاناة ليحصد لقبه الأول في بطولة العالم للراليات

رياضة عالمية إلفين إيفانز (إ.ب.أ)

إيفانز ينهي سنوات من المعاناة ليحصد لقبه الأول في بطولة العالم للراليات

توج البريطاني إلفين إيفانز سائق تويوتا أخيراً بلقب بطولة العالم للراليات اليوم الأحد، منهياً سنوات من احتلاله المركز الثاني.

«الشرق الأوسط» (سردينيا)
رياضة عالمية يو زيدي (أ.ف.ب)

من زيدي إلى أوهاشي: نجوم الألعاب الآسيوية القادرون على التألق في أولمبياد لوس أنجليس

أسدلت دورة الألعاب الآسيوية في آيتشي-ناغويا الستار، الأحد، على أسبوعين من المنافسات شهدت بعض العروض القياسية اللافتة.

«الشرق الأوسط» (ناغويا )
رياضة سعودية يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام بحثاً عن أول انتصار له في مباراة نهائية بالبطولة (تصوير: محمد المانع)

«خليجي 27»: النهائي السادس… الأخضر يطارد فوزاً غاب عن مبارياته الختامية

يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام عن المشهد الختامي، حاملاً معه هذه المرة رقماً تاريخياً لافتاً.

روان الخميسي (جدة)
رياضة عالمية ماكس فرستابن (أ.ف.ب)

جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا: فيرستابن يحرز المركز الأول

حقَّق سائق «ريد بول» الهولندي ماكس فيرستابن فوزه الأول هذا الموسم، بعدما تُوِّج بسباق جائزة البحرين الكبرى، المقام الأحد في ماليزيا وشهد فوضى كبيرة.

«الشرق الأوسط» (سيبانغ (ماليزيا))
رياضة عالمية حسام حسن (د.ب.أ)

حسام حسن في مؤتمر «كاف»... تجربة مصر تطرح أسئلة أكبر من كرة القدم

عندما يتوجه حسام حسن إلى جزيرة سال في الرأس الأخضر للمشاركة في المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) فإنه لن يصل بوصفه مجرد مدرب.


حسين المسلم: 54 رقماً عالمياً تترجم نجاح «آسياد ناغويا»

حسين المسلم (الشرق الأوسط)
حسين المسلم (الشرق الأوسط)
TT

حسين المسلم: 54 رقماً عالمياً تترجم نجاح «آسياد ناغويا»

حسين المسلم (الشرق الأوسط)
حسين المسلم (الشرق الأوسط)

تحوَّلت الأرقام القياسية التي شهدتها دورة الألعاب الآسيوية «آيتشي - ناغويا 2026» إلى أبرز مؤشرات نجاح النسخة الحالية، بعدما سجَّل الرياضيون 54 رقماً قياسياً عالمياً، و11 رقماً قياسياً عالمياً للناشئين، و89 رقماً قياسياً آسيوياً، و212 رقماً قياسياً في اليابان، في حصيلة عدَّها حسين المسلم، مدير عام المجلس الأولمبي الآسيوي، انعكاساً للبيئة التي وفَّرتها اللجنة المنظِّمة للرياضيِّين.

وأكد المسلم، خلال مؤتمر صحافي حظي باهتمام كبير في أيتشي - ناغويا، أن الألعاب الآسيوية عزَّزت قدرة الرياضة وتأثيرها في القارة، وأسهمت في توحيد شعوبها وترسيخ قيم السلام والتضامن والوحدة، مشدداً على أن حجم الأرقام القياسية المُسجَّلة خلال المنافسات ما كان ليتحقق من دون تهيئة الظروف المناسبة للرياضيِّين وتمكينهم من تقديم أفضل مستوياتهم.

وأشاد بالجهود التي بذلتها اللجنة المُنظِّمة، إلى جانب المحافظ والعمدة والأمين العام والعاملين والمتطوعين، خلال مراحل الإعداد والتنظيم وتهيئة المنشآت والمرافق لانطلاق المنافسات، مؤكداً أن الألعاب الآسيوية لم تعد مجرد منافسات رياضية، بل أصبحت منصة لتطوير الرياضة في القارة وتعزيز التواصل بين شعوبها، رغم ما يواجهه العالم من ظروف وتحديات.

وأوضح المسلم أن الأثر الذي تركته الألعاب الآسيوية في القارة يتجاوز النتائج والميداليات، إذ أسهمت في تطوير الرياضة وخلقت بيئةً سلميةً تجمع الدول الآسيوية رغم الصراعات والنزاعات في آسيا وخارجها، إلى جانب المشكلات الاقتصادية التي شهدها العالم.

وأضاف أن ما يحدث في آيتشي - ناغويا يعكس صورة آسيا المُوحَّدة رياضياً، والمحافظة على مبادئ السلام والتضامن والوحدة، وهو ما تجسَّد في مشاركة 45 لجنة أولمبية وطنية، إلى جانب فريق اللاجئين، تحت مظلة واحدة.

واستشهد المسلم بتاريخ الألعاب الآسيوية ودورها في التقريب بين الدول والشعوب، مشيراً إلى مشاركة الكوريتين الشمالية والجنوبية في بعض الدورات، ومن بينها دورة 2002 التي شهدت سيرهما معاً فريقاً واحداً، إلى جانب دورة 2018 التي شهدت تنافسهما بصورة مشتركة وتحقيق الميداليات.

وكشف مدير عام المجلس الأولمبي الآسيوي عن تحقيق نسخة آيتشي - ناغويا مكاسب على الصعيد التجاري، بعدما سجَّل المجلس نمواً بنسبة 19 في المائة في مجال التسويق والرعاية مقارنة بدورة الألعاب الآسيوية السابقة في هانغتشو الصينية عام 2023.

وعدَّ المسلم هذا النمو مؤشراً على ثقة الرعاة والشركاء وأصحاب حقوق البث التلفزيوني والمنصات الرقمية بالألعاب الآسيوية، كما يعكس مكانة القارة ولجانها الأولمبية الوطنية وقدرتها على التوحد حتى في أصعب الظروف.

وتطرَّق إلى التحديات التي واجهتها اللجنة المُنظِّمة خلال التحضير للدورة، مؤكداً نجاحها في تقديم حدث يعكس قدرة اليابان على تنظيم منافسات رياضية بمستوى عالمي، من خلال تهيئة بيئة مناسبة للرياضيِّين، وتحقيق مستوى عالٍ من التنسيق وتوفير أجواء سلمية للمنافسات.

وأوضح أن الدورة لم تفرض أعباء مالية كبيرة على اللجنة المنظمة، ولم تعتمد على مشروعات ضخمة لا يمكن الاستفادة منها بعد انتهاء المنافسات، في إطار الحرص على تحقيق الاستدامة والاستفادة من المنشآت والمرافق.

وأشار المسلم إلى أن لجنة التنسيق وفريق المتابعة حرصا خلال السنوات الماضية على منح الرياضيِّين دوراً محورياً في التحضير للدورة، والاستفادة من خبرات رياضيِّين سبقت لهم المشاركة في الألعاب الأولمبية والآسيوية في تقييم المنشآت ومقار الإقامة.

وشملت عمليات التقييم الفلل المؤقتة والحاويات وسفينة الرحلات قبل انطلاق المنافسات، بهدف التأكد من ملاءمتها وراحة الرياضيِّين، خصوصاً في ظلِّ مشاركة أكثر من 8 آلاف رياضي في النسخة الحالية.

وأشاد بالمستويات الفنية التي شهدتها المنافسات وما صاحبها من أرقام قياسية عالمية وآسيوية وفي عدد من الألعاب، مؤكداً أن هذه النتائج تعكس جودة البيئة التي وفَّرتها اللجنة المُنظِّمة للرياضيِّين، ومن بينها الرقم العالمي اللافت الذي سجَّله السباح الياباني في سباق 200 متر (صدر) بزمن 2:04.

وأكد المسلم أن المجلس الأولمبي الآسيوي لا يتعامل مع رياضة بعينها بوصفها الأكثر أهمية، وإنما يسعى إلى منح مختلف الألعاب والرياضيِّين فرص المشاركة والتنافس، بما يعكس التنوع الرياضي والثقافي الكبير الذي تتميَّز به القارة الآسيوية.

وفي حديثه عن الرياضات الإلكترونية، أوضح أن المجلس الأولمبي الآسيوي بدأ الاهتمام بها منذ عام 2007 في ماكاو، في وقت لم يكن فيه اتحاد آسيوي أو دولي مختص بها، مشيراً إلى الشعبية الكبيرة التي حظيت بها منافساتها في آيتشي - ناغويا، وما يعكسه ذلك من تنامي حضورها بين مختلف الفئات العمرية في آسيا.

وأكد أن المجلس سيعيد النظر في مستقبل الرياضات الإلكترونية ضمن الألعاب الآسيوية بناءً على مستوى الإقبال والاهتمام الذي تحظى به.

وكشف المسلم في ختام حديثه عن أن 40 لجنة أولمبية وطنية من أصل 45 مشاركة تمكَّنت من إحراز ميداليات خلال الدورة، عاداً ذلك دليلاً إضافياً على اتساع دائرة المنافسة الرياضية في القارة.

وشدَّد على أن الألعاب الآسيوية ستواصل أداء دورها بوصفها منصة تجمع الدول والشعوب، بعدما أثبتت الرياضة قدرتها على تجاوز الخلافات والصعوبات، مؤكداً أن القارة الآسيوية، رغم اختلافاتها، تبقى موحدة في المجال الرياضي.

وختم بالتأكيد على أن المجلس الأولمبي الآسيوي لا يكتفي برفع شعارات السلام والوحدة والتضامن، وإنما يعمل على تحويل هذه المبادئ إلى واقع ملموس من خلال الرياضة والألعاب الآسيوية.


سيطرة كاملة للفرسان العرب في اليوم الأخير لـ«آسياد 2026»

رمزي الدهامي (فريق السعودية)
رمزي الدهامي (فريق السعودية)
TT

سيطرة كاملة للفرسان العرب في اليوم الأخير لـ«آسياد 2026»

رمزي الدهامي (فريق السعودية)
رمزي الدهامي (فريق السعودية)

فرض الفرسان العرب سيطرتهم على منافسات قفز الحواجز في رياضة الفروسية، في اليوم السادس عشر والأخير من دورة الألعاب الأسيوية في اليابان، بإحرازهم الميداليات الست للمسابقتين الوحيدين المقررتَيْن الأحد.

ونال الفارس السعودي رمزي الدهامي الميدالية الذهبية في منافسات قفز الحواجز الفردي (ارتفاع حتى 1.55م) أمام مواطنه عبد الرحمن الراجحي، فيما ذهبت البرونزية إلى القطري باسم محمد.

وتصدر الراجحي الجولة الأولى السبت على صهوة «لورينزو إي إس» دون أخطاء وبزمن 72.87 ثانية، وجاء الدهامي ثالثاً على «أنتاتشبل 32» بزمن 73.95 ثانية، لكن الأخير قلب الطاولة في الجولة الختامية، الأحد.

وهذه ثاني ذهبية للدهامي في الدورة، بعد تتويجه مع المنتخب بذهبية الفرق الخميس، إلى جانب الراجحي وخالد المبطي وسعد العجمي. ويُعدّ الدهامي من أبرز فرسان المملكة، وكان ضمن المنتخب الذي أحرز برونزية الفرق في أولمبياد لندن 2012. وكتبت وزارة الرياضة السعودية عبر حسابها في منصة «إكس»: «مِن ذهب الفرق.. إلى ذهب الفردي».

وأُقيمت منافسات الفردي في هذه النسخة لأول مرة على مستويين، بعد إضافة مسابقة جديدة بارتفاع يصل إلى 1.55م، إلى جانب المسابقة المعتادة.

وفي المسابقة الأخرى (1.45م - 1.50م)، أحرز القطري فالح العجمي الميدالية الذهبية أمام الإماراتي عبدالله المهيري، فيما نال السعودي خالد المبطي الميدالية البرونزية.


الظاهري: منع لاعبي الإمارات من التصريحات «قراري»... والجماهير لن تؤثر علينا

مطر الظاهري، المشرف على المنتخب الإماراتي (الشرق الأوسط)
مطر الظاهري، المشرف على المنتخب الإماراتي (الشرق الأوسط)
TT

الظاهري: منع لاعبي الإمارات من التصريحات «قراري»... والجماهير لن تؤثر علينا

مطر الظاهري، المشرف على المنتخب الإماراتي (الشرق الأوسط)
مطر الظاهري، المشرف على المنتخب الإماراتي (الشرق الأوسط)

أشاد مطر الظاهري، المشرف على المنتخب الإماراتي، بأداء لاعبي «الأبيض» وتجاوزهم عقبة المنتخب العُماني، مستبعداً أن يؤثر الحضور الجماهيري الكبير المتوقع في المباراة النهائية على لاعبي منتخب الإمارات.

وقال الظاهري، لممثلي وسائل الإعلام عقب المباراة: «أبارك للاعبين الانتصار والوصول إلى المباراة النهائية رغم الإجهاد الكبير. المنتخب العُماني كان نداً قوياً لنا، ونتمنى لهم حظاً أوفر بعد خسارة المباراة، وسنعمل على الاستعداد للمباراة النهائية بصورة أفضل».

وعن النهائي أمام المنتخب السعودي، قال الظاهري: «أعتقد أن أفضل منتخبين وصلا إلى النهائي، والكفة متساوية بين الطرفين. أتمنى بالطبع أن يحقق فريقي البطولة، وبالتأكيد المنتخب السعودي يتطلع إلى الأمر نفسه، لكن من يستعد بصورة أفضل ويحافظ على تركيزه في المباراة هو من سيحقق اللقب».

وأضاف: «انتهينا من مباراة نصف النهائي، وعلينا أن نتحلى بالكثير من التواضع ونبدأ الاستعداد للمباراة النهائية».

وحول متابعة المنتخب السعودي ودراسته قبل النهائي، قال: «المدرب هو المسؤول عن متابعة المباراة والوقوف على مستويات لاعبي المنتخب السعودي. شاهدنا المنتخب السعودي في مبارياته الأربع، وأعتقد أن المدرب أصبحت لديه فكرة واضحة عنه».

واستبعد الظاهري أن يشكل الحضور الجماهيري السعودي المتوقع ضغطاً على لاعبي الإمارات، وقال: «هذه كرة القدم، ولا أعتقد أن الجماهير ستؤثر علينا. سبق لنا اللعب في الملاعب السعودية، والجماهير السعودية دائماً حاضرة ومساندة لمنتخبها، وبالتأكيد سيشكل وصول المنتخب السعودي إلى النهائي حافزاً إضافياً لها للحضور».

وتابع: «لا أعتقد أن ذلك سيؤثر علينا، ونتمنى أن يقدم المنتخبان مباراة ممتعة أمام الحضور الجماهيري الكبير المتوقع».

وعن امتناع لاعبي المنتخب الإماراتي عن الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام، كشف الظاهري أن القرار جاء بتوجيه منه، قائلاً: «هذا قرار مني شخصياً، ولا توجد أسباب أخرى، لكنني أريد إبعاد الضغوط عن اللاعبين».

ووجه الظاهري رسالة إلى الجماهير الإماراتية التي ساندت المنتخب في نصف النهائي، قائلاً: «أبارك لهم الوصول إلى المباراة النهائية، وأتمنى أن يكون حضورهم في النهائي أكبر من مباراة اليوم، ونتوقع أن تزحف الجماهير الإماراتية بكثافة خلف المنتخب».

وحول التسهيلات المنتظرة لنقل الجماهير الإماراتية إلى السعودية، قال: «لا أستطيع تحديد رقم معين للحضور، لكن المسافة ليست بعيدة، حتى لمن يرغب في الحضور بالسيارة. الاتحاد سيعمل على تسهيل حضور الجماهير، وبالتأكيد ستكون هناك ترتيبات لنقل المشجعين من الإمارات، لأن من المهم توفير سبل الراحة لهم. نتمنى أن تتوافد الجماهير بكثافة خلف الأبيض في المباراة النهائية».