جيرو يرجح أن هذا هو موسمه الأخير مع معاناته من الإصابات

أوليفييه جيرو (إ.ب.أ)
أوليفييه جيرو (إ.ب.أ)
TT

جيرو يرجح أن هذا هو موسمه الأخير مع معاناته من الإصابات

أوليفييه جيرو (إ.ب.أ)
أوليفييه جيرو (إ.ب.أ)

أكد أوليفييه جيرو، لاعب المنتخب الفرنسي لكرة القدم سابقاً، الذي من المرجح جداً أن يكون هذا هو موسمه الأخير في الملاعب، أنه يخضع لعلاجات محددة لتخفيف الآلام التي يعاني منها في جسده، بعدما أنهكته مسيرته الطويلة في الملاعب.

وذكرت شبكة «آر إم سي» الفرنسية أن مسيرة جيرو تقترب من النهاية، ولكن اللاعب؛ البالغ من العمر 40 عاماً، يريد الحفاظ على مستواه حتى النهاية.

وكشف جيرو هذا الأسبوع عن أنه من المرجح جداً أن يكون هذا هو موسمه الأخير لاعباً محترفاً، بعدما واصل مسيرته طويلاً.

وفي مقابلة مع صحيفة «ليكيب» أقر جيرو، بطل العالم مع فرنسا في 2018، بأنه يضطر إلى الخضوع لحقن حتى يتمكن من مواصلة اللعب بمستوى يمكن تحمله.

وقال جيرو: «أمس فقط، خضعت لحقن لمساعدة مفاصلي، سواء بحمض الهيالورونيك والكورتيزون للمساعدة على التعافي وتقليل الالتهابات».

وأضاف: «نعم؛ عانيت كثيراً بسبب كاحلي. بالكاد تبقت لديّ أربطة في كاحلي الأيمن، ولذلك فهو متورم. وكان اللاعبون الأصغر سناً، وهذا كان يضحكني، يقولون لي: لماذا لديك كرة تنس في كاحلك الأيمن؟ فكنت أقول لهم: إنه كاحل عمره 40 عاماً».

وتابع: «هناك (ألمٌ) أيضاً أسفل ظهري بالطبع، وركبتي التي خضعت فيها لعملية استئصال الغضروف الهلالي عندما كنت في الـ19. تصدر بعض الأصوات، لكن يمكنك تليينها قليلاً. وما زلت صامداً. لكن اللعب من دون إصابات مع التقدم في العمر أمر مستحيل».

واحتفالاً بعيد ميلاده الـ40 أمس الأربعاء، أجرى جيرو مقابلتين مع صحيفتي «ليكيب» وقناة «كانال+» كشف خلالهما عن اعتزاله المحتمل كرة القدم الاحترافية في نهاية الموسم.

وقال: «بصفتي لاعباً، أعتقد أن هذا هو على الأرجح موسمي الأخير. ولهذا أستمتع بكل لحظة. أشعر بالسلام مع نفسي ومع كل ما حققته في مسيرتي. أشعر براحة أكبر من أي وقت مضى».

وأضاف: «الهدف هو الاستمتاع بكل لحظة، ومواصلة إيجاد المتعة فيما أفعله، وفيما أحبه كل يوم. العودة إلى فرنسا واتخاذ هذا القرار بعد هذه المسيرة الطويلة في الخارج... من أفضل القرارات التي اتخذتها في حياتي».

وتوج جيرو بلقب الدوري الفرنسي مع مونبلييه عام 2012، قبل أن يعود إلى الدوري الفرنسي في صيف 2025 وينضم إلى ليل، بعد عام قضاه في الولايات المتحدة مع لوس أنجليس إف سي.

وقبل ذلك، لعب جيرو لأندية آرسنال وتشيلسي وميلان. وأحرز خلال مسيرته 15 لقباً، من بينها «كأس العالم»، و«دوري أبطال أوروبا» عام 2021.


مقالات ذات صلة

تعرض أحد لاعبي هال سيتي الإنجليزي لحادث سير

رياضة عالمية لوكاس جورنا دوات (رويترز)

تعرض أحد لاعبي هال سيتي الإنجليزي لحادث سير

تعرض الفرنسي لوكاس جورنا دوات لاعب هال سيتي الإنجليزي، لحادث سير قرب مقر تدريبات الفريق، بعد أسابيع قليلة من حادث مماثل تعرض له زميله سوربا توماس في نفس الشارع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ويسلي شنايدر (رويترز)

شنايدر: خبرة تشافي لا ترتقي لتدريب المنتخب الهولندي

قال ويسلي شنايدر، لاعب المنتخب الهولندي لكرة القدم سابقاً، إن خبرة المدرب تشافي لا ترتقي إلى معايير تدريب المنتخب الهولندي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية هاري كين (رويترز)

هاري كين: إقامة حفل الكرة الذهبية في لندن ربما يكون فأل خير

يستعد القناص الإنجليزي هاري كين، مهاجم فريق بايرن ميونيخ الألماني،  لشهر حافل بالمواعيد المهمة، مع إقامة حفل الكرة الذهبية في مسقط رأسه لندن.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية كي نيشيكوري (أ.ب)

نيشيكوري يودّع الملاعب بالدموع بعد خسارته في الدور الأول

أسدل الياباني كي نيشيكوري، أكثر اللاعبين الآسيويين تتويجاً في منافسات الرجال، الخميس، الستار على مسيرته بخسارته أمام الأميركي فرانسيس تيافو 6-4 و6-4 على أرضه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توماس فايكرت (د.ب.أ)

فايكرت يعلن عدم ترشحه لرئاسة «الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية»

أعلن توماس فايكرت أنه لن يترشح لولاية جديدة لرئاسة «الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية» في ديسمبر (كانون الأول) المقبل...

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت (ألمانيا))

نيفيل: قضية سيتي تضر سمعة الدوري الإنجليزي الممتاز

غاري نيفيل (رويترز)
غاري نيفيل (رويترز)
TT

نيفيل: قضية سيتي تضر سمعة الدوري الإنجليزي الممتاز

غاري نيفيل (رويترز)
غاري نيفيل (رويترز)

قال غاري نيفيل إن الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم تعرَّض لـ«التشويه» بسبب قرار إدانة مانشستر سيتي بخرق اللوائح المالية للمسابقة.

ذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن لجنة مستقلة أدانت مانشستر سيتي بجميع التُّهم المتعلقة بخرق القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، وخلصت إلى أن النادي «تعمَّد بوضوح التحايل» على اللوائح على مدار 9 مواسم، من خلال إخفاء تمويل المالك بوصفه عائدات رعاية.

ودعا جيمي كاراغر، مدافع ليفربول السابق، مالك مانشستر سيتي الشيخ منصور إلى بيع النادي، في حين يرى نيفيل، الظهير السابق لمانشستر يونايتد، أن سمعة «الدوري» بأكمله تأثرت بالقضية.

وقال نيفيل، في بودكاست «ستيك تو فوتبول»: «الاستماع إلى هذا الأمر صادم».

وأضاف: «اعتقدنا دائماً أن لدينا قدراً هائلاً من النزاهة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأننا المسابقة التي تضع المعايير، وأن الدوريات الأخرى هي التي تعاني الفساد والاحتيال وفضائح المُنشطات والتلاعب بنتائج المباريات وفضائح الحكام».

وتابع: «يحدث هذا الآن في بلدنا، وفي الدوري الخاص بنا. الدوري الإنجليزي هو أعظم صادراتنا في هذا البلد. وفي الوقت الحالي، يُجَرّ إلى الوحل».

وتوصلت اللجنة إلى أن مانشستر سيتي ضخّم إيراداته وأخفى تكاليف بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني (1.2 مليار دولار)، خلال فترة المواسم التسعة، ما ساعده على تجنب خرق حدود الإنفاق التي يفرضها الدوري الإنجليزي الممتاز والاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا».

وأشار النادي إلى عزمه استئناف قرار اللجنة، مؤكداً أن القرار «يتضمن أخطاء جوهرية واضحة، من النواحي القانونية والمبدئية والواقعية، ما يجعله غير آمن».

وقال مانشستر سيتي: «هناك مجموعة شاملة من الأدلة التي لا تقبل الجدل» لدعم جميع مواقف النادي.

ووصف نيفيل عبارة «الأدلة التي لا تقبل الجدل» بأنها «غريبة». و أضاف: «كانت أشبه بأسلوب ترمب، أليس كذلك؟!».

وقال كاراغر إنه لا يمكن أن يستمر أي من مسؤولي مانشستر سيتي الذين وردت أسماؤهم في القضية داخل النادي مستقبلاً.

وكتب كاراغر، في صحيفة «ديلي تلغراف»: «لا يمكن للنادي أن يتعافى من عار إدانته إلا عندما يدرك المسؤولون عن إدارته أنهم أخفقوا في أداء واجبهم ويبيعون النادي».

وأضاف: «لا توجد طريقة لتجميل الأمر. حجم الغش المؤسسي وعدم التعاون في التحقيق يجعلان موقف جميع مسؤولي سيتي المتورطين غير قابل للاستمرار. الاستمرار في المعركة لن يؤدي إلا إلى إطالة معاناة الجماهير التي تعتقد، عن طريق الخطأ، أن النادي بريء».

وحذّرت شركة «طيران الاتحاد»، راعي مانشستر سيتي، من أنها «سوف تطلب المشورة القانونية المناسبة بشأن الخيارات والإجراءات القانونية المتاحة لحماية مصالحها»، مؤكدة، في الوقت نفسه، استمرار دعمها للنادي.

وقالت شركة الطيران، المملوكة لحكومة أبوظبي، في بيان: «ترفض (الاتحاد) بشكل قاطع أي نتيجة أو استنتاج أو إشارة توحي بأن الشركة شاركت في أي ترتيبات تجارية غير سليمة».

وأضافت: «أدى نشر رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز علناً نتائج اللجنة، بعد فترة من التسريبات والتقارير الانتقائية، إلى تداعيات ضارة على (الاتحاد)، رغم أن اسم الشركة لم يردْ في النتائج المنشورة بعد حجب أجزاء منها».

كما أصدرت شركة «أساهي»، الراعية الأخرى لمانشستر سيتي والمنتِجة لمشروب «أساهي سوبر دراي»، بياناً لوكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»، صباح اليوم الخميس، قالت فيه: «نحن على علم بالنتائج التي نشرتها رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز في 29 سبتمبر (أيلول) 2026، وببيان مانشستر سيتي اللاحق الذي أكد عزمه الاستئناف».

وأضافت: «نُواصل متابعة التطورات، وليس لدينا تعليق آخر في هذه المرحلة. وأصبحت أساهي سوبر دراي شريكاً لمجموعة سيتي لكرة القدم، التي تضم مانشستر سيتي، في يوليو (تموز) 2022».


عودة بطولية لم تكتمل... الياباني كوساكا يكتفي بفضية «الألعاب الآسيوية» في المصارعة الرومانية

ناو كوساكا (أ.ب)
ناو كوساكا (أ.ب)
TT

عودة بطولية لم تكتمل... الياباني كوساكا يكتفي بفضية «الألعاب الآسيوية» في المصارعة الرومانية

ناو كوساكا (أ.ب)
ناو كوساكا (أ.ب)

حقق البطل الأولمبي الياباني، ناو كوساكا، عودة درامية أمام جماهير بلاده، الخميس، لكنه عجز عن تكرارها في النهائي، ليكتفي بالميدالية الفضية في منافسات المصارعة الرومانية لوزن 77 كيلوغراماً ضمن «دورة الألعاب الآسيوية» في آيتشي - ناغويا.

وبعد عامين من تفوقه على الكازاخستاني ديميو زادراييف في نهائي «أولمبياد باريس»، التقى كوساكا منافسه القديم مجدداً في دور الـ8 بصالة «إيناي» الرياضية في ناغويا.

وبدا زادراييف في طريقه للثأر بعدما تقدم 9 - 4، لكن كوساكا انتفض وسط تشجيع صاخب من الجماهير اليابانية، وقلب تأخره إلى فوز مثير بنتيجة 11 - 9 في أحد أشد نزالات اليوم إثارة.

وحسم الياباني المواجهة في اللحظات الأخيرة بعدما انتزع نقاطاً حاسمة قلبت الموازين، قبل أن يفشل منافسه في اعتراضه التحكيمي، ليُسدل الستار على نزال درامي أشعل المدرجات.

لكن النهائي حمل نهاية مختلفة؛ إذ وجد كوساكا نفسه متأخراً مبكراً أمام الإيراني علي رضا عبدولي بعد خسارته نقطتين في الدقائق الأولى. ورغم محاولاته المستميتة للعودة، فإنه لم يتمكن من قلب النتيجة، ليخسر 5 - 2 ويكتفي بالميدالية الفضية.

وقال المصارع الياباني؛ البالغ من العمر 25 عاماً: «كنت في أجواء النزال تماماً، لكن خسارة نقاط سهلة في البداية أفقدتني إيقاعي بالكامل».

وأضاف: «دخلت البطولة وأنا مؤمن بأن الفوز بالذهب سيؤكد قوتي الحقيقية؛ لذلك جعلت هذا الهدف نصب عيني منذ البداية».

وتابع: «افتقدت الصلابة الذهنية اللازمة للتعامل مع مواجهة صعبة كهذه، ولم أنجح في الحفاظ على تركيزي حتى النهاية. ببساطة، لم أكن بالمستوى المطلوب».

ورغم خيبة أمل كوساكا، فإن اليابان واصلت حصد الذهب، بعدما توج يوري ناكازاتو بلقب وزن 97 كيلوغراماً في المصارعة الرومانية؛ بفوزه على الهندي نيتيش سيواتش 4 - 0 في النهائي.

وقال ناكازاتو، الذي صعد منصة التتويج وهو يعرج متأثراً بإصابة في الساق: «إنه شعور لا يصدق. بصراحة، لم أتخيل يوماً أنني سأفوز بالميدالية الذهبية».

وأضاف: «عندما نظرت إلى قائمة المشاركين، وجدت منافسين من الطراز الرفيع من كازاخستان وإيران، خصوصاً أنني كنت قد خسرت خلال أقل من دقيقة في (بطولة آسيا) هذا العام».

وتابع: «كل ما أردته كان صعود منصة التتويج، وتقديم أفضل ما لديّ لكل من دعمني، والحمد لله تحقق ذلك بأفضل صورة ممكنة».

كما أهدت نونوكا أوزاكي أصحابَ الأرض ذهبية أخرى، بعد فوزها على الكورية الشمالية، كيم أوك جو، بنتيجة 3 - 0 في نهائي وزن 62 كيلوغراماً للسيدات ضمن منافسات المصارعة الحرة.


الأزمات تحاصر رئيس الاتحاد الإيطالي وشكوك حول طريقة انتخابه

جيوفاني مالاغو رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (رويترز)
جيوفاني مالاغو رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (رويترز)
TT

الأزمات تحاصر رئيس الاتحاد الإيطالي وشكوك حول طريقة انتخابه

جيوفاني مالاغو رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (رويترز)
جيوفاني مالاغو رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (رويترز)

يواجه جيوفاني مالاغو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، ظروفاً صعبة في الوقت الحالي، إذ لا تقتصر أزماته على تراجع نتائج المنتخب الأول، بل تمتد إلى تحديات أخرى تهدد استمراره في منصبه.

ويخضع مالاغو لتحقيق في اللجنة الأولمبية الإيطالية، التي سبق أن ترأسها، بشأن مخالفة مزعومة في عملية انتخابه رئيساً للاتحاد الإيطالي، وهو ما قد يؤدي إلى إقالته وتعيين رئيس مؤقت لتولي المهام.

وفي منصبه الحالي، يتولى مالاغو كذلك ملف استعداد إيطاليا لاستضافة كأس أمم أوروبا 2032، وسط تحضيرات متوترة تشوبها مشكلات عدة.

وقدم الاتحاد الإيطالي لكرة القدم ملفاً إلى الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) يضم 13 مدينة و14 ملعباً مرشحاً لاستضافة مباريات كأس أمم أوروبا 2032، التي تنظمها إيطاليا بالاشتراك مع تركيا.

وتضم قائمة المدن المرشحة باري وبولونيا وكالياري وفلورنسا وجنوه وليتشي وميلانو ونابولي وباليرمو وروما وساليرنو وتورينو وفيرونا.

وتعد روما المدينة الوحيدة التي تقدمت بملعبين، هما الاستاد الأولمبي والمشروع الجديد لنادي روما في منطقة بيتريلاتا، بعدما استوفى المشروعان المعايير المطلوبة.

واكتفت نابولي بترشيح ملعب دييغو أرماندو مارادونا، من دون مشروع الملعب الجديد الذي يسعى رئيس النادي أوريليو دي لورينتيس إلى تشييده خارج المدينة.

كما خرج ملعب فلامينيو في روما من القائمة، وهو الملعب الذي يعتزم نادي لاتسيو إعادة تطويره.

ومن بين الملاعب المرشحة أيضاً مشروعات جديدة في بولونيا وفيرونا، بعدما قدمت المدينتان خططهما الخاصة بالملعبين الجديدين، على أمل الانتهاء منهما في الوقت المناسب لاستضافة مباريات البطولة القارية.

وسيختار «يويفا» خمسة ملاعب من القائمة الإيطالية لاستضافة مباريات البطولة في صيف 2032، فيما ستوفر تركيا خمسة ملاعب أخرى للنسخة التي تستضيفها الدولتان بشكل مشترك.