قفزة عوائد السندات تربك حسابات الأسواق العالمية

عائد الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات يقفز إلى أعلى مستوى في 19 عاماً وسط توقعات بتشدد نقدي أطول

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

قفزة عوائد السندات تربك حسابات الأسواق العالمية

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)

ارتبكت أسواق الأسهم الآسيوية، يوم الثلاثاء، تحت ضغط ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات، مع استعداد المستثمرين لرفع متوقع لأسعار الفائدة في أستراليا، وفي ظل ترسخ توقعات ببقاء تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل عند مستويات مرتفعة لسنوات.

وقفز عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى أكثر من 5.27 في المائة خلال تعاملات، الاثنين، وهو أعلى مستوى في 19 عاماً، ليسجل ارتفاعاً يقارب 50 نقطة أساس خلال سبتمبر (أيلول)، في أكبر موجة بيع شهرية للسندات منذ عامين.

وارتفع عائد السندات الأميركية لأجل عامين بوتيرة أكبر، مضيفاً أكثر من 57 نقطة أساس منذ بداية الشهر إلى حدود 5 في المائة، مع ترقب الأسواق تأثير قوة النمو والتضخم في الولايات المتحدة على مسار أسعار الفائدة.

وتشكل عوائد السندات السيادية مرجعاً رئيسياً للأسواق العالمية، باعتبارها سعراً استرشادياً للاستثمار في الأصول الأكثر مخاطرة، فضلاً عن تأثيرها في تكلفة الرهن العقاري والاقتراض للشركات. ويؤدي ارتفاعها إلى زيادة الضغوط على موازنات الحكومات والشركات والأسر.

وفي «وول ستريت»، حدت خطة إعادة شراء أسهم بقيمة 150 مليار دولار أعلنتها شركة «إنفيديا» من تراجع مؤشر «ناسداك» الحساس لأسعار الفائدة، الذي انخفض 0.9 في المائة خلال تعاملات الاثنين.

وفي آسيا، تعرضت أسواق السندات في اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا لضغوط، بينما تراجعت معظم أسواق الأسهم الإقليمية.

وقال أنغوس هوي، رئيس أدوات الدخل الثابت لدى «فولرتون لإدارة الصناديق» في سنغافورة، إن الأسواق تتجه إلى «بيئة جديدة» من حيث العوائد المتوقعة ومستويات عوائد السندات.

وأضاف أن ارتفاع مدفوعات الفائدة كجزء من موازنات حكومات في العديد من الاقتصادات المتقدمة يزيد الضغوط على المالية العامة، وقد يحد من تعافي أسواق السندات حتى في حال تباطؤ الاقتصاد العالمي.

وقال إن عوائد السندات من غير المرجح أن تعود إلى مستوياتها المنخفضة للغاية التي سادت في السنوات السابقة.

وفي أسواق الطاقة، استقرت العقود الآجلة لخام برنت عند 106.60 دولار للبرميل مع اتجاهها إلى الارتفاع، في ظل عدم ظهور مؤشرات على انفراجة في أزمة الشرق الأوسط.

وفي الصين، أبقت حالة القلق في قطاع التكنولوجيا، بعد تضرر الأسهم الاثنين من خطط أميركية لحظر مكونات صينية في مراكز البيانات، مؤشر «سي إس آي 300» للأسهم القيادية قرب أدنى مستوى له في عام.

وفي قطاع الذكاء الاصطناعي، أظهرت نشرة طرح شركة «أنثروبيك» الأميركية حجم الرهانات المالية على القطاع، إذ تستهدف الشركة تقييماً يبلغ تريليوني دولار، بينما تخطط لإنفاق 518 مليار دولار على الحوسبة والبنية التحتية لدعم خططها للتوسع.

وفي أسواق العملات، تحرك الدولار والعملات الرئيسية في نطاقات محدودة خلال التعاملات الآسيوية، بينما يتجه الدولار لتحقيق مكاسب شهرية.

وارتفع الين يوم الاثنين بعد أن حذر كبير مسؤولي العملة في اليابان المتعاملين من تجاهل الإشارة التي بعثت بها طوكيو وواشنطن الأسبوع الماضي بشأن القلق المشترك من ضعف العملة اليابانية. واستقر الين عند 157.31 مقابل الدولار، بينما بلغ اليورو 1.1367 دولار.

واستقر الدولار الأسترالي عند 0.7012 دولار، بعدما أصبحت الأسواق تسعّر بالكامل تقريباً رفع بنك الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة، إلى جانب رفع آخر بحلول فبراير (شباط).

وقال استراتيجيا أسعار الفائدة في «وستباك»، داميان ماكولوغ وأوما تشودري، إنهما يتساءلان عما إذا كان محافظ البنك المركزي الأسترالي سيتمكن من تبني لهجة متشددة بما يكفي لتأكيد توقعات الأسواق الحالية، ولا سيما إذا لم يكن قرار رفع الفائدة بالإجماع.


مقالات ذات صلة

الدولار يقترب من أعلى مستوى في شهرين مع صعود عوائد السندات

الاقتصاد تاجر عملات يحمل أوراقًا نقدية من فئة الدولار الأميركي في طهران (رويترز)

الدولار يقترب من أعلى مستوى في شهرين مع صعود عوائد السندات

استقر الدولار قرب أعلى مستوى له في شهرين يوم الثلاثاء، مدعوماً بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وصعود أسعار النفط.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
الاقتصاد أساور ذهبية معروضة للبيع في متجر للذهب في البازار الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)

الذهب قرب أدنى مستوى في 7 أسابيع مع ترقب بيانات أميركية

استقرت أسعار الذهب، يوم الثلاثاء، قرب أدنى مستوياتها في أكثر من سبعة أسابيع، في ظل ترقب المستثمرين سلسلة من البيانات الاقتصادية الأميركية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد سفن في مضيق هرمز قرب شاطئ بندر عباس، إيران (رويترز)

النفط يواصل الارتفاع وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات

ارتفعت أسعار النفط للجلسة الثانية على التوالي، يوم الثلاثاء، مع استمرار المخاوف بشأن اضطراب الإمدادات من الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد سفن في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم بعُمان (رويترز)

صادرات نفط الشرق الأوسط تقفز إلى 12.8 مليون برميل يومياً

تعافت صادرات النفط الخام من كبار المنتجين في الشرق الأوسط، خلال سبتمبر، إلى 12.8 مليون برميل يومياً، في أعلى مستوى لها منذ اندلاع الحرب.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد صائغ مجوهرات يعرض سبائك الذهب والفضة في متجره بوسط مدينة الكويت (أ.ف.ب)

الذهب يخسر 3 % والفضة تهوي 5 % وسط ضغوط الفائدة

تراجعت أسعار المعادن النفيسة بقوة في تعاملات يوم الاثنين، وسط ارتفاع عوائد السندات الأميركية وتزايد التوقعات بشأن بقاء أسعار الفائدة مرتفعة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

وزير الخزانة الأسترالي: رفع الفائدة سيزيد الضغوط على الأسر

مشاة يمرون أمام مبنى بنك الاحتياطي الأسترالي في وسط مدينة سيدني (رويترز)
مشاة يمرون أمام مبنى بنك الاحتياطي الأسترالي في وسط مدينة سيدني (رويترز)
TT

وزير الخزانة الأسترالي: رفع الفائدة سيزيد الضغوط على الأسر

مشاة يمرون أمام مبنى بنك الاحتياطي الأسترالي في وسط مدينة سيدني (رويترز)
مشاة يمرون أمام مبنى بنك الاحتياطي الأسترالي في وسط مدينة سيدني (رويترز)

قال وزير الخزانة الأسترالي جيم تشالمرز، الثلاثاء، إن الأسر الأسترالية تواجه ضغوطاً متزايدة، محذراً من أن رفع البنك المركزي أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى في 15 عاماً سيزيد صعوبة الأوضاع بالنسبة إلى كثير من المواطنين.

وقال تشالمرز في منشور على منصة «إكس» عقب قرار البنك المركزي رفع سعر الفائدة الرئيس 25 نقطة أساس إلى 4.6 في المائة: «نعلم أن كثيراً من الأستراليين يواجهون ضغوطاً، وهذا سيجعل الأمور أكثر صعوبة».

وجاءت تصريحاته بعد أن رفع «بنك الاحتياطي الأسترالي» الفائدة للمرة الرابعة هذا العام، بإجمالي 100 نقطة أساس، في محاولة لكبح التضخم الذي لا يزال أعلى بكثير من النطاق المستهدف بين 2 و3 في المائة.

وأبقى البنك المركزي الباب مفتوحاً أمام مزيد من الزيادات، قائلاً إن بعض مخاطر ارتفاع التضخم بدأت تتحقق، في ظل اضطرابات إضافية في إمدادات النفط العالمية، وبيانات أظهرت أن النمو والتضخم في أستراليا جاءا أعلى من المتوقع.

ومن المتوقع أن تؤدي زيادة تكاليف الوقود إلى ارتفاع التضخم العام إلى 4.1 في المائة في أغسطس (آب)، مقارنة بـ3.5 في المائة في يوليو (تموز)، بينما يُرجح أن يبقى التضخم الأساسي عند نحو 3.6 في المائة.

وتأتي الزيادة في الفائدة في وقت لا يزال فيه الاقتصاد الأسترالي ينمو بوتيرة متماسكة، إذ بلغ النمو السنوي 2.1 في المائة في الربع الثاني، بينما ظل إنفاق الأسر قوياً، وسجل نمواً سنوياً قدره 6.8 في المائة في أغسطس.

لكن ارتفاع تكاليف الاقتراض يضيف ضغوطاً على الأسر، ولا سيما المقترضين، في وقت لا تزال فيه تكاليف المعيشة والطاقة مرتفعة.

كما يواجه البنك المركزي تحدياً يتمثل في ارتفاع الطلب المحلي المرتبط بالاستثمارات في مراكز البيانات، والذكاء الاصطناعي. ويقدر «ويستباك» قيمة الاستثمارات المحتملة في مراكز البيانات بأستراليا بما يصل إلى 175 مليار دولار أسترالي، وهو ما قد يضيف إلى الضغوط على الطلب، والأسعار.

ويشير قرار الثلاثاء إلى أن البنك المركزي يضع احتواء التضخم في مقدمة أولوياته، حتى مع إدراك الحكومة لتأثير ارتفاع تكاليف الاقتراض على الأسر، والنشاط الاقتصادي.


الدولار يقترب من أعلى مستوى في شهرين مع صعود عوائد السندات

تاجر عملات يحمل أوراقًا نقدية من فئة الدولار الأميركي في طهران (رويترز)
تاجر عملات يحمل أوراقًا نقدية من فئة الدولار الأميركي في طهران (رويترز)
TT

الدولار يقترب من أعلى مستوى في شهرين مع صعود عوائد السندات

تاجر عملات يحمل أوراقًا نقدية من فئة الدولار الأميركي في طهران (رويترز)
تاجر عملات يحمل أوراقًا نقدية من فئة الدولار الأميركي في طهران (رويترز)

استقر الدولار قرب أعلى مستوى له في شهرين يوم الثلاثاء، مدعوماً بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وصعود أسعار النفط، إلا أن مكاسبه ظلت محدودة مع ترقب المستثمرين بيانات اقتصادية أميركية هذا الأسبوع بحثاً عن مؤشرات على مسار أسعار الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية، بشكل طفيف إلى 101.2 نقطة، متجهاً لتحقيق مكاسب شهرية تبلغ 1.8 في المائة، ستكون الأقوى منذ يونيو (حزيران).

واستقر اليورو قرب أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر عند 1.1367 دولار، بعدما أشار رئيس البنك المركزي الأوروبي إلى اتباع خطوات محسوبة لاحتواء التضخم، بينما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3248 دولار، قرب أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر.

وفي أسواق الطاقة، ارتفعت أسعار النفط مجدداً، مع تداول خام برنت قرب 106 دولارات للبرميل، في ظل تشكك الأسواق في قدرة الجهود المتجددة لإنهاء الحرب في إيران على تحقيق تقدم، بعد رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب مقترحاً إيرانياً لوقف إطلاق النار.

وفي الوقت نفسه، دفعت موجة البيع المتواصلة في سندات الخزانة الأميركية العوائد إلى مستويات مرتفعة جديدة. وسجل عائد السندات لأجل 10 سنوات أعلى مستوى له منذ 2007، فيما بلغ عائد السندات لأجل 30 عاماً أعلى مستوى منذ 2004، بينما ارتفع عائد السندات لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات السياسة النقدية، إلى أعلى مستوى في أكثر من عامين مقترباً من 5 في المائة.

وقال جوزيف كابورسو، رئيس أبحاث النقد الأجنبي لدى «كومنولث بنك أوف أستراليا»، إن مكاسب الدولار لا تزال محدودة مع انتظار المستثمرين البيانات الأميركية في وقت لاحق من الأسبوع، مشيراً إلى أن الأسواق أصبحت أقل حساسية لتحركات النفط، في حين حدت موجة البيع العالمية في السندات من التأثير الإيجابي المعتاد لارتفاع عوائد الخزانة على العملة الأميركية.

وأضاف أن صدور بيانات اقتصادية أميركية أقوى من المتوقع قد يعزز الاعتقاد بأن الاقتصاد الأميركي لا يزال أكثر متانة مقارنة باقتصادات أخرى، ما قد يدفع أسعار الفائدة الأميركية والدولار إلى الارتفاع.

وتترقب الأسواق صدور مجموعة من البيانات الأميركية، في مقدمتها مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي يوم الأربعاء، وتقرير الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة، وسط توقعات بأن تدعم البيانات استمرار التشدد النقدي ورفع أسعار الفائدة.

وتسعّر الأسواق حالياً احتمالاً يتجاوز 70 في المائة لرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في نهاية أكتوبر (تشرين الأول)، ارتفاعاً من 57 في المائة قبل أسبوع، وفق أداة «فيد ووتش» التابعة لـ«سي إم إي غروب».

وفي أستراليا، يُتوقع أن يرفع بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة الأساسي في وقت لاحق، فيما تراجع الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي 0.1 في المائة إلى 0.7013 و0.5660 دولار على التوالي.

وتراجع الين الياباني قليلاً إلى 157.40 مقابل الدولار، متخلياً عن جزء من مكاسبه المسجلة الاثنين، بعدما قال أتسوشي ميمورا، كبير مسؤولي العملة في اليابان، إن الأسواق ينبغي أن تأخذ في الاعتبار التحذير «الواضح جداً» الذي وجهته طوكيو وواشنطن الأسبوع الماضي بشأن ضعف الين، ما أبقى المتعاملين في حالة ترقب لاحتمال تدخل السلطات في سوق الصرف.

واستقر اليوان الصيني المتداول خارج البلاد عند 6.71 مقابل الدولار، بعد أن أسفرت القمة التي جمعت ترمب والرئيس الصيني شي جينبينغ على مدى ثلاثة أيام الأسبوع الماضي عن نتائج محدودة.


أستراليا ترفع الفائدة إلى أعلى مستوى في 15 عاماً

متسوقان يأخذان المصعد الكهربائي داخل متجر متعدد الأقسام في سيدني (رويترز)
متسوقان يأخذان المصعد الكهربائي داخل متجر متعدد الأقسام في سيدني (رويترز)
TT

أستراليا ترفع الفائدة إلى أعلى مستوى في 15 عاماً

متسوقان يأخذان المصعد الكهربائي داخل متجر متعدد الأقسام في سيدني (رويترز)
متسوقان يأخذان المصعد الكهربائي داخل متجر متعدد الأقسام في سيدني (رويترز)

رفع البنك المركزي الأسترالي أسعار الفائدة 25 نقطة أساس إلى 4.6 في المائة، في أعلى مستوى لها منذ 15 عاماً، مواصلاً تشديد السياسة النقدية في مواجهة تضخم لا يزال أعلى من المستهدف، في وقت تزيد فيه تداعيات الحرب في الشرق الأوسط ضغوط أسعار الطاقة.

وجاءت الزيادة، التي كانت متوقعة من الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم، ليرفع البنك المركزي أسعار الفائدة للمرة الرابعة هذا العام، بإجمالي 100 نقطة أساس، مع استمرار التضخم فوق النطاق المستهدف البالغ بين 2 و3 في المائة.

وبلغ التضخم أعلى مستوى له هذا العام عند 4.6 في المائة في مارس (آذار)، قبل أن يتراجع إلى 3.5 في المائة في يوليو (تموز)، لكنه جاء أعلى من توقعات الأسواق. ومن المقرر صدور بيانات التضخم لشهر أغسطس (آب) الأربعاء.

وقال البنك المركزي الأسترالي في اجتماعه السابق إن التضخم «لا يزال مرتفعاً للغاية»، مشيراً إلى استمرار ضغوط الأسعار المحلية وارتفاع تكاليف الطاقة المرتبطة بالحرب مع إيران.

وأظهر تحليل لـ«بنك أوف أميركا» الأسبوع الماضي أن التضخم يتسارع بدلاً من الاقتراب من مستهدف البنك المركزي، معتبراً أن بيانات أسعار المستهلك في يوليو شكلت أوضح مؤشر على هذا التحول، في ظل ارتفاع التضخم الأساسي خلال الأشهر الأخيرة.

وأضاف البنك أن هناك مؤشرات على انتقال الزيادة في تكاليف الطاقة إلى أسعار أخرى، ما يعزز مخاطر ترسخ التضخم لفترة أطول.

وفي المقابل، حذر البنك المركزي من تباطؤ النمو مع ارتفاع تكاليف الاقتراض. ونما الاقتصاد الأسترالي 2.1 في المائة في الربع الثاني على أساس سنوي، مقارنة مع 2.5 في المائة في الربع الأول.