خليفة ويارا يحملان العلم السعودي في افتتاح «دورة الألعاب الآسيوية»

الأمير فهد بن جلوي لدى حضوره مباراة «الأخضر» أمام قطر (الشرق الأوسط)
الأمير فهد بن جلوي لدى حضوره مباراة «الأخضر» أمام قطر (الشرق الأوسط)
TT

خليفة ويارا يحملان العلم السعودي في افتتاح «دورة الألعاب الآسيوية»

الأمير فهد بن جلوي لدى حضوره مباراة «الأخضر» أمام قطر (الشرق الأوسط)
الأمير فهد بن جلوي لدى حضوره مباراة «الأخضر» أمام قطر (الشرق الأوسط)

أعلنت اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية اختيار خليفة العميري، لاعب المنتخب السعودي للمبارزة، ويارا العمري، لاعبة المنتخب السعودي للملاكمة، لحمل العلم السعودي في حفل افتتاح دورة الألعاب الآسيوية العشرين «ناغويا 2026»، المقرر إقامته السبت على ملعب «بالوما ميزوهو» في مدينة ناغويا اليابانية.

وجاء اختيار العميري بعد تحقيقه برونزية بطولة العالم 2026 في سلاح الإيبيه، ليصبح أول سعودي يحقق ميدالية في تاريخ بطولات العالم للمبارزة، فيما نالت يارا العمري برونزية بطولة آسيا للنخبة في وزن 52 كيلوغراماً، لتكون أول ميدالية سعودية في الملاكمة النسائية.

وفي جانب آخر، استعرض عبد العزيز بن أحمد باعشن، الرئيس التنفيذي الأمين العام للجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، استعدادات الرياض لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية السادسة للصالات والفنون القتالية المقررة في ديسمبر (كانون الأول) المقبل، وذلك خلال اجتماع المكتب التنفيذي للمجلس الأولمبي الآسيوي، الجمعة، في ناغويا، برئاسة الشيخ جوعان بن حمد رئيس المجلس.

وتناول العرض جاهزية المنشآت وقرية الرياضيين، إلى جانب الخدمات اللوجستية والطبية والإعلامية المتعلقة باستضافة الدورة.

وحضر الاجتماع، إلى جانب باعشن عبد العزيز، البقوص ومنيرة السديري.

كما شارك هاني إسماعيل، مدير الوفد السعودي، في مراسم حمل شعلة دورة الألعاب الآسيوية العشرين، بعد وصولها الجمعة إلى حديقة هيسايا أودوري، إحدى المحطات الأخيرة لمسار الشعلة قبل افتتاح الدورة.


مقالات ذات صلة

الخيبري والمطيري: «أخضر 21» لا يكترث بفارق الأعمار

رياضة سعودية فرحة سعودية بالهدف الثاني أمام قطر (فريق السعودية)

الخيبري والمطيري: «أخضر 21» لا يكترث بفارق الأعمار

عبر الإيطالي لويجي دي بياجو، مدرب المنتخب السعودي «تحت 21 عاماً»، عن ارتياحه للنتيجة والأداء بعد الفوز على المنتخب القطري.

علي القطان (ناغويا (اليابان))
رياضة عالمية مشهد عام لأشخاص يقفون خارج وحدات خشبية في قرية الرياضيين قبيل انطلاق الألعاب الآسيوية في ناغويا (رويترز)

اليابان لم تعش بعد أجواء الألعاب الآسيوية رغم وصول الرياضيين إلى ناغويا

فتحت اليابان أبوابها مجدداً أمام الجماهير لحضور دورة الألعاب الآسيوية، والاستمتاع بحدث رياضي متعدد الألعاب.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية أشخاص خارج وحدات سكنية خشبية مخصصة لإقامة الرياضيين قبل انطلاق الألعاب الآسيوية في آيتشي - ناغويا (رويترز)

قرية الرياضيين كانت ستتحول عبئاً بعد الألعاب الآسيوية

قال المجلس الأولمبي الآسيوي، الجمعة، إن منظمي دورة الألعاب الآسيوية في آيتشي-ناغويا كان بإمكانهم تجنب أزمة الإقامة من خلال بناء قرية للرياضيين.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية انتقادات وغضب كبير تجاه اللجنة المنظمة بسبب سوء مقرات الإقامة (أ.ف.ب)

«أرجوكم ساعدونا»… أزمة السكن تشعل غضب رياضيي «أسياد آسيا»

ألقت أزمة السكن بظلالها على انطلاقة دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا اليابانية، وسط غضب وشكاوى من عدد من الوفود المشارِكة بشأن أماكن إقامة الرياضيِّين.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عالمية عدد من المنتخبات المشاركة في الألعاب الآسيوية تعاني مشكلات مماثلة تخص وسائل النقل في ناغويا (أ.ف.ب)

مشكلات النقل تربك منتخب كوريا الجنوبية في الألعاب الآسيوية

أفادت تقارير إعلامية بأن منتخب كوريا الجنوبية تأخر عن حضور حصة تدريبية، أمس (الأربعاء)، بسبب عدم وصول الحافلة المخصصة لنقله إلى مقر إقامة الفريق.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))

الأخضر يركز على تمارين الاستحواذ و«الثابتة»

لاعبو الأخضر في لقطة مرحة بعد نهاية المران (المنتخب السعودي)
لاعبو الأخضر في لقطة مرحة بعد نهاية المران (المنتخب السعودي)
TT

الأخضر يركز على تمارين الاستحواذ و«الثابتة»

لاعبو الأخضر في لقطة مرحة بعد نهاية المران (المنتخب السعودي)
لاعبو الأخضر في لقطة مرحة بعد نهاية المران (المنتخب السعودي)

واصل المنتخب السعودي، مساء الجمعة، تدريباته في جدة، ضمن معسكره الإعدادي تحضيراً للمشاركة في كأس الخليج الـ 27، المقرر انطلاقها في الثالث والعشرين من شهر سبتمبر (أيلول) الحالي.

وأجرى لاعبو الأخضر حصتهم التدريبية على ملاعب التدريب في مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة، تحت إشراف المدير الفني دونيس، وبدأت الحصة بتمارين الإحماء، أعقبتها تمارين الاستحواذ على الكرة، قبل أن يطبّق اللاعبون تمارين تكتيكية، واختتمت بمران على الكرات الثابتة.

ويواصل الأخضر، السبت، تدريباته بحصة في تمام السابعة مساءً على ملاعب التدريب في مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة، وستكون متاحة لوسائل الإعلام خلال الربع ساعة الأولى.


الأهلي ما بين نسختي «القارات»... أضعف أم أكثر قوة؟

لاعبو الأهلي خلال التدريبات الأخيرة استعداداً لمواجهة صن داونز (تصوير: علي خمج)
لاعبو الأهلي خلال التدريبات الأخيرة استعداداً لمواجهة صن داونز (تصوير: علي خمج)
TT

الأهلي ما بين نسختي «القارات»... أضعف أم أكثر قوة؟

لاعبو الأهلي خلال التدريبات الأخيرة استعداداً لمواجهة صن داونز (تصوير: علي خمج)
لاعبو الأهلي خلال التدريبات الأخيرة استعداداً لمواجهة صن داونز (تصوير: علي خمج)

أفرد موقع فيفا تقريراً سلط من خلاله الضوء على الفروقات ما بين مشاركتي الأهلي السعودي في النسخة الماضية من كأس القارات والنسخة الحالية، حيث طرأ العديد من التغييرات على الفريق، بدءاً من رحيل يايسله ومحرز وكيسيه وصولاً إلى بوشيتش ونجوم جدد.

يدخل الأهلي السعودي مواجهته أمام ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي بطموح مواصلة رحلته نحو التتويج بأول لقب عالمي في تاريخه، بعدما حجز مكانه في المرحلة التالية.

وسيحل الفريق الأخضر ضيفاً على العملاق الأفريقي لتحديد بطل كأس أفريقيا - آسيا - المحيط الهادئ، يوم الـ19 من سبتمبر (أيلول) الحالي.

ويملك بطل آسيا فرصة جديدة للذهاب بعيداً في البطولة، بعدما كانت مشاركته السابقة قد انتهت أمام بيراميدز المصري دون أن ينجح في بلوغ الدور التالي.

لكن الأهلي الذي يستعد لمواجهة صن داونز يبدو مختلفاً عن ذلك الفريق الذي خاض البطولة قبل عام، بعدما طرأت عليه تغييرات عديدة، سواء على مستوى الجهاز الفني أو قائمة اللاعبين.

أبرز التغييرات التي طرأت على الأهلي تتمثل في مقعد المدرب. فبعدما قاد الألماني ماتياس يايسله الفريق إلى تحقيق لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم الثاني توالياً، رحل الألماني عن النادي خلال الصيف لينضم إلى نيوكاسل يونايتد الإنجليزي.

واختار الأهلي التعاقد مع مارينو بوشيتش لخلافة يايسله ويبلغ المدرب الهولندي - الكرواتي من العمر 54 عاماً، وسبق له الفوز بلقبي الدوري والكأس في كل من هولندا وأوكرانيا، فيما كانت آخر محطاته تدريب نادي الجزيرة الإماراتي

لم يقتصر التغيير على الجهاز الفني، بل طال عدداً من أبرز الأسماء التي كانت حاضرة في قائمة الأهلي خلال مواجهته أمام بيراميدز في النسخة السابقة من كأس القارات للأندية. ويأتي الجزائري رياض محرز والإيفواري فرانك كيسيه في مقدمة الراحلين، بعدما شكلا عنصرين أساسيين في الفريق خلال الفترة الماضية.

كما غادر الفريق عدد من الأسماء الأخرى، أبرزها الظهير الأيسر ماتيو دامس، الذي كان قد رحل إلى كلوب بروج البلجيكي، إلى جانب لاعبين مثل إنزو ميو الذي انتقل إلى الدرعية.

وكان محرز وكيسيه تحديداً من الأسماء الأساسية في مواجهة بيراميدز؛ إذ بدأ اللاعبان المباراة ضمن التشكيلة الأساسية للأهلي. فيما شهدت القائمة تغييرات أخرى على مستوى بعض العناصر المحلية، مثل عبد الإله الخيبري الذي انضم إلى الفتح.

في المقابل، تحرك الأهلي بقوة لتعويض رحيل عدد من نجومه، وأبرم صفقات جديدة غيرت شكل الفريق.

ومن أبرز الوافدين البرتغالي فرانشيسكو ترينكاو، القادم من سبورتينغ لشبونة، والأرميني إدوارد سبيرتسيان، الذي انضم قادماً من كراسنودار الروسي، إلى جانب الأوكراني أرتيم بوندارينكو، فضلاً عن الفرنسي من أصول غينية إبراهيما ماكايا ديابي الذي يشغل مركز لاعب الوسط الدفاعي.

وظهر سبيرتسيان بشكل مميز منذ بداية مشواره مع الفريق؛ إذ سجل في أول مباراة رسمية له بقميص الأهلي أمام الدرعية، بينما دخل ترينكاو مباشرة في التشكيلة الأساسية خلال افتتاح الدوري، في إشارة إلى المكانة التي يحظى بها الثنائي في مشروع بوشيتش.

وسجل ترينكاو 3 أهداف وصنع هدفين خلال أول 7 مباريات في الدوري السعودي للمحترفين.

أما سبيرتسيان فقد سجل هدفين وصنع مثلهما في نفس عدد المباريات محلياً، كما قدم تمريرة حاسمة خلال فوز الفريق على أوكلاند إف سيتي.

وتتمثل أبرز ملامح الأهلي الجديد في إعادة توزيع الأدوار التي كان يضطلع بها نجوم الفريق السابقون على الوافدين الجدد.

فبعد رحيل محرز، بات ترينكاو أحد أبرز الخيارات على الجناح، فيما يضيف سبيرتسيان مزيداً من الحلول الهجومية في خط الوسط، بينما يواصل توني وجالينو تحمل مسؤولية قيادة الخط الأمامي.

ستكون مواجهة صن داونز أيضاً مختلفة من ناحية المكان؛ إذ يخوض الأهلي أول مباراة له خارج أرضه في كأس القارات للأندية.

وكان الفريق قد خاض مباراته السابقة أمام أوكلاند في جدة، كما أن مواجهته أمام بيراميدز في النسخة الماضية أقيمت أيضاً في جدة.

لكن هذا التغيير لا يتعلق بتغييرٍ طرأ على الأهلي نفسه بقدر ما يرتبط بمسار مشاركته الحالية في البطولة؛ إذ ينتقل هذه المرة إلى بريتوريا لمواجهة بطل أفريقيا على ملعب لوفتس فيرسفيلد، ما يعني أنه سيخسر دعم جماهيره الغفيرة.


لماذا تعد «خليجي 27» استثنائية لـ«الأخضر» السعودي؟

دونيس خلال قيادته تدريبات «الأخضر» الأخيرة (المنتخب السعودي)
دونيس خلال قيادته تدريبات «الأخضر» الأخيرة (المنتخب السعودي)
TT

لماذا تعد «خليجي 27» استثنائية لـ«الأخضر» السعودي؟

دونيس خلال قيادته تدريبات «الأخضر» الأخيرة (المنتخب السعودي)
دونيس خلال قيادته تدريبات «الأخضر» الأخيرة (المنتخب السعودي)

لطالما كانت «كأس الخليج» هدفاً رئيسياً للمنتخبات المشارِكة في منافساتها، إذ يكون الصراع على لقبها ذا بعد مختلف تماماً عن استحقاقَي القارة وكأس العالم، بالنظر إلى الحظوظ المتقاربة بين الجميع.

في النُّسخ الأخيرة كان المنتخب السعودي لسببٍ أو لآخر لا يعطي البطولة قدراً كبيراً من الاهتمام لضغط الجدول وازدحام المنافسات، فيذهب تارة بالفريق الرديف، وأخرى بغياب عدد من الأساسيين، مما يقلل حظوظه في المنافسة.

لكن، هذه المرة، سيكون الوضع مختلفاً، فـ«الأخضر» السعودي يدخل النسخة 27 وهو المستضيف، ويريد أن يكون البطل بين أقرانه قبل استضافة «كأس أمم آسيا»، مطلع العام المقبل.

المنتخب السعودي، الذي يعود لاستضافة البطولة بعد 12 عاماً من غياب الاستضافات حيث كانت الأخيرة في الرياض 2014، يريد من خلالها كسر عقدة 23 عاماً من الغياب عن البطولات، حيث سجلت بطولة «خليجي 16» في الكويت عام 2003 آخِر مواعيد «الأخضر» مع الذهب، وهذه المرة في جدة يريد «الأخضر» كسر العقدة والتتويج بالذهب، وإعطاء الحافز للجماهير قبل الاستضافة الآسيوية، مطلع العام المقبل.