الأهلي ما بين نسختي «القارات»... أضعف أم أكثر قوة؟

«فيفا» استعرض التغييرات التي طرأت على خريطة القلعة

لاعبو الأهلي خلال التدريبات الأخيرة استعداداً لمواجهة صن داونز (تصوير: علي خمج)
لاعبو الأهلي خلال التدريبات الأخيرة استعداداً لمواجهة صن داونز (تصوير: علي خمج)
TT

الأهلي ما بين نسختي «القارات»... أضعف أم أكثر قوة؟

لاعبو الأهلي خلال التدريبات الأخيرة استعداداً لمواجهة صن داونز (تصوير: علي خمج)
لاعبو الأهلي خلال التدريبات الأخيرة استعداداً لمواجهة صن داونز (تصوير: علي خمج)

أفرد موقع فيفا تقريراً سلط من خلاله الضوء على الفروقات ما بين مشاركتي الأهلي السعودي في النسخة الماضية من كأس القارات والنسخة الحالية، حيث طرأ العديد من التغييرات على الفريق، بدءاً من رحيل يايسله ومحرز وكيسيه وصولاً إلى بوشيتش ونجوم جدد.

يدخل الأهلي السعودي مواجهته أمام ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي بطموح مواصلة رحلته نحو التتويج بأول لقب عالمي في تاريخه، بعدما حجز مكانه في المرحلة التالية.

وسيحل الفريق الأخضر ضيفاً على العملاق الأفريقي لتحديد بطل كأس أفريقيا - آسيا - المحيط الهادئ، يوم الـ19 من سبتمبر (أيلول) الحالي.

ويملك بطل آسيا فرصة جديدة للذهاب بعيداً في البطولة، بعدما كانت مشاركته السابقة قد انتهت أمام بيراميدز المصري دون أن ينجح في بلوغ الدور التالي.

لكن الأهلي الذي يستعد لمواجهة صن داونز يبدو مختلفاً عن ذلك الفريق الذي خاض البطولة قبل عام، بعدما طرأت عليه تغييرات عديدة، سواء على مستوى الجهاز الفني أو قائمة اللاعبين.

أبرز التغييرات التي طرأت على الأهلي تتمثل في مقعد المدرب. فبعدما قاد الألماني ماتياس يايسله الفريق إلى تحقيق لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم الثاني توالياً، رحل الألماني عن النادي خلال الصيف لينضم إلى نيوكاسل يونايتد الإنجليزي.

واختار الأهلي التعاقد مع مارينو بوشيتش لخلافة يايسله ويبلغ المدرب الهولندي - الكرواتي من العمر 54 عاماً، وسبق له الفوز بلقبي الدوري والكأس في كل من هولندا وأوكرانيا، فيما كانت آخر محطاته تدريب نادي الجزيرة الإماراتي

لم يقتصر التغيير على الجهاز الفني، بل طال عدداً من أبرز الأسماء التي كانت حاضرة في قائمة الأهلي خلال مواجهته أمام بيراميدز في النسخة السابقة من كأس القارات للأندية. ويأتي الجزائري رياض محرز والإيفواري فرانك كيسيه في مقدمة الراحلين، بعدما شكلا عنصرين أساسيين في الفريق خلال الفترة الماضية.

كما غادر الفريق عدد من الأسماء الأخرى، أبرزها الظهير الأيسر ماتيو دامس، الذي كان قد رحل إلى كلوب بروج البلجيكي، إلى جانب لاعبين مثل إنزو ميو الذي انتقل إلى الدرعية.

وكان محرز وكيسيه تحديداً من الأسماء الأساسية في مواجهة بيراميدز؛ إذ بدأ اللاعبان المباراة ضمن التشكيلة الأساسية للأهلي. فيما شهدت القائمة تغييرات أخرى على مستوى بعض العناصر المحلية، مثل عبد الإله الخيبري الذي انضم إلى الفتح.

في المقابل، تحرك الأهلي بقوة لتعويض رحيل عدد من نجومه، وأبرم صفقات جديدة غيرت شكل الفريق.

ومن أبرز الوافدين البرتغالي فرانشيسكو ترينكاو، القادم من سبورتينغ لشبونة، والأرميني إدوارد سبيرتسيان، الذي انضم قادماً من كراسنودار الروسي، إلى جانب الأوكراني أرتيم بوندارينكو، فضلاً عن الفرنسي من أصول غينية إبراهيما ماكايا ديابي الذي يشغل مركز لاعب الوسط الدفاعي.

وظهر سبيرتسيان بشكل مميز منذ بداية مشواره مع الفريق؛ إذ سجل في أول مباراة رسمية له بقميص الأهلي أمام الدرعية، بينما دخل ترينكاو مباشرة في التشكيلة الأساسية خلال افتتاح الدوري، في إشارة إلى المكانة التي يحظى بها الثنائي في مشروع بوشيتش.

وسجل ترينكاو 3 أهداف وصنع هدفين خلال أول 7 مباريات في الدوري السعودي للمحترفين.

أما سبيرتسيان فقد سجل هدفين وصنع مثلهما في نفس عدد المباريات محلياً، كما قدم تمريرة حاسمة خلال فوز الفريق على أوكلاند إف سيتي.

وتتمثل أبرز ملامح الأهلي الجديد في إعادة توزيع الأدوار التي كان يضطلع بها نجوم الفريق السابقون على الوافدين الجدد.

فبعد رحيل محرز، بات ترينكاو أحد أبرز الخيارات على الجناح، فيما يضيف سبيرتسيان مزيداً من الحلول الهجومية في خط الوسط، بينما يواصل توني وجالينو تحمل مسؤولية قيادة الخط الأمامي.

ستكون مواجهة صن داونز أيضاً مختلفة من ناحية المكان؛ إذ يخوض الأهلي أول مباراة له خارج أرضه في كأس القارات للأندية.

وكان الفريق قد خاض مباراته السابقة أمام أوكلاند في جدة، كما أن مواجهته أمام بيراميدز في النسخة الماضية أقيمت أيضاً في جدة.

لكن هذا التغيير لا يتعلق بتغييرٍ طرأ على الأهلي نفسه بقدر ما يرتبط بمسار مشاركته الحالية في البطولة؛ إذ ينتقل هذه المرة إلى بريتوريا لمواجهة بطل أفريقيا على ملعب لوفتس فيرسفيلد، ما يعني أنه سيخسر دعم جماهيره الغفيرة.


مقالات ذات صلة

آل الشيخ لـ«الشرق الأوسط»: لا قيمة لسداسية الأهلي دون الفوز على أبها!

رياضة سعودية طلال آل الشيخ المشرف العام على كرة القدم بنادي الشباب (الشرق الأوسط)

آل الشيخ لـ«الشرق الأوسط»: لا قيمة لسداسية الأهلي دون الفوز على أبها!

أكد طلال آل الشيخ، المشرف العام على كرة القدم بنادي الشباب، أن الانتصار الكبير على الأهلي بنتيجة 6-1، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري السعودي.

إبراهيم الشليل (الرياض )
رياضة سعودية البلجيكي يانيك كاراسكو قائد الشباب (تصوير: نايف العتيبي)

كاراسكو لـ«الشرق الأوسط»: شعرت بالفوز منذ وجودنا في غرفة الملابس!

أكد البلجيكي يانيك كاراسكو، قائد الشباب، أن الرغبة الكبيرة التي أظهرها لاعبو فريقه منذ وجودهم في غرفة الملابس كانت أحد أبرز أسباب الانتصار العريض على الأهلي.

إبراهيم الشليل (الرياض )
رياضة سعودية موري دياو حارس مرمى الشباب (نادي الشباب)

حارس الشباب لـ«الشرق الأوسط»: لست راضياً بسبب استقبال شباكنا هدفا

أكد موري دياو، حارس مرمى الشباب، أن الانتصار الكبير الذي حققه فريقه على الأهلي بنتيجة 6-1، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين، لا يمنعه

إبراهيم الشليل (الرياض )
رياضة سعودية لحظة منح حارس مرمى الأهلي عبد الرحمن الصانبي البطاقة الحمراء في الشوط الأول (تصوير: نايف العتيبي)

عدلي لـ«الشرق الأوسط»: طرد حارس الأهلي ساعدنا... لكننا أثبتنا قوتنا

أشاد ياسين عدلي، لاعب الشباب، بالانتصار الكبير الذي حققه فريقه على الأهلي بنتيجة 6 - 1، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين.

إبراهيم الشليل (الرياض )
رياضة سعودية الشباب عاش ليلة مثالية بعد انتصاره بسداسية على الأهلي (تصوير: نايف العتيبي)

رئيس الشباب بعد سداسية الأهلي: «حالياً ما عندنا جيران!»

أكد عبد العزيز المالك، رئيس نادي الشباب، أن الانتصار الكبير الذي حققه فريقه على الأهلي بنتيجة 6-1، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين.

إبراهيم الشليل (الرياض)

الأنصاري لـ«الشرق الأوسط»: الفيحاء أثبت قدرته على المنافسة

الأنصاري محتفلاً بالفوز (نادي الفيحاء)
الأنصاري محتفلاً بالفوز (نادي الفيحاء)
TT

الأنصاري لـ«الشرق الأوسط»: الفيحاء أثبت قدرته على المنافسة

الأنصاري محتفلاً بالفوز (نادي الفيحاء)
الأنصاري محتفلاً بالفوز (نادي الفيحاء)

أكد فهد الأنصاري، المدير التنفيذي لفريق الفيحاء، أن الانتصار الذي حققه فريقه على الفيصلي برباعية، يعكس قدرة الفريق على المنافسة وتحقيق النتائج الإيجابية، مشيراً إلى أن الأداء الجيد الذي قدمه الفيحاء خلال الجولات الماضية لم يكن مقروناً بالنتائج المأمولة.

وقال الأنصاري في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»: «خلال الجولات السابقة كنا نقدم مباريات رائعة ومستويات فنية مميزة، لكن النتائج لم تكن تسير لمصلحتنا، ولم نوفق في ترجمة أدائنا إلى انتصارات».

وأضاف: «اليوم أثبتنا أننا قادرون على المنافسة، فرغم تأخرنا بهدف في بداية المباراة، نجحنا في العودة وتقديم أداء مميز، واستطعنا قلب النتيجة وتحقيق انتصار مهم».

وأشار الأنصاري إلى أهمية الفوز، خصوصاً أنه جاء بعد تأخر الفريق في النتيجة، وهو ما يعكس قدرة اللاعبين على التعامل مع ظروف المباراة والعودة إلى أجوائها.


المديهيم بعد الفوز بـ«ديربي سدير»: الفيحاء كبير

لاعبو الفيحاء يحتفلون مع جماهيرهم بعد الفوز الكبير (نادي الفيحاء)
لاعبو الفيحاء يحتفلون مع جماهيرهم بعد الفوز الكبير (نادي الفيحاء)
TT

المديهيم بعد الفوز بـ«ديربي سدير»: الفيحاء كبير

لاعبو الفيحاء يحتفلون مع جماهيرهم بعد الفوز الكبير (نادي الفيحاء)
لاعبو الفيحاء يحتفلون مع جماهيرهم بعد الفوز الكبير (نادي الفيحاء)

وصف توفيق المديهيم، رئيس نادي الفيحاء، فوز فريقه على الفيصلي برباعية، بالانتصار المهم في مواجهة ديربي تحظى باهتمام جماهيري واسع، مؤكداً أن فريقه كان بحاجة إلى هذه النتيجة بعد فقدانه عدداً من النقاط خلال المباريات السابقة.

وقال المديهيم في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»: «فوز مهم في مباراة الديربي المنتظرة، فريقنا كبير، وقد أضعنا عدداً من النقاط في مباريات سابقة».

وأشار رئيس الفيحاء إلى أن المواجهات التي تجمع فريقه بالفيصلي تجاوزت حدود التنافس داخل المستطيل الأخضر، وأصبحت تحظى باهتمام اجتماعي وجماهيري كبير في المنطقة.

وأضاف: «مباريات الفيحاء والفيصلي ليست مجرد مباراة كرة قدم، بل أصبحت حديث المجالس منذ فترة ليست بالقصيرة، وهذا يعكس أهمية هذه المواجهة وحجم الاهتمام بها».

وأعرب المديهيم عن تطلعه إلى وجود عدد أكبر من أندية المنطقة في المنافسات الكروية، بما يسهم في تعزيز الحضور الرياضي وتوسيع دائرة التنافس بين أنديتها.


مدرب الفيصلي: راحة «الأيام التسعة» سبب تفوق الفيحاء علينا  

سوليناس يوجه البيشي خلال المواجهة (نادي الفيصلي)
سوليناس يوجه البيشي خلال المواجهة (نادي الفيصلي)
TT

مدرب الفيصلي: راحة «الأيام التسعة» سبب تفوق الفيحاء علينا  

سوليناس يوجه البيشي خلال المواجهة (نادي الفيصلي)
سوليناس يوجه البيشي خلال المواجهة (نادي الفيصلي)

أرجع الإيطالي جيوفاني سوليناس، مدرب الفيصلي، خسارة فريقه العريضة أمام الفيحاء، إلى التراجع الدفاعي المبالَغ فيه خلال الشوط الثاني، إلى جانب التأثر بالعوامل البدنية، مشيراً إلى أن فريقه لم ينجح في المحافظة على المستوى الذي ظهر به خلال النصف الأول من المواجهة.

وأوضح سوليناس، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة، أن الفيصلي كان الطرف الأفضل في الشوط الأول، ونجح في فرض سيطرته على مجريات اللعب، قبل أن تتغير الصورة تماماً في الشوط الثاني نتيجة الأخطاء الدفاعية التي استغلَّها المنافس.

وقال: «كنا مسيطرين في الشوط الأول، وكانت الأمور تسير لمصلحتنا، لكن الوضع اختلف تماماً في الشوط الثاني؛ إذ لم نظهر بالقوة الدفاعية المطلوبة، ودفعنا ثمن التراخي والأخطاء التي ارتكبناها».

وأشار مدرب الفيصلي إلى أن الفوارق البدنية كان لها تأثير في سير المواجهة، موضحاً أن الفيحاء استفاد من حصوله على فترة راحة امتدت إلى تسعة أيام، وهي مدة أطول من تلك التي حصل عليها فريقه؛ الأمر الذي انعكس، بحسب وصفه، على الأداء خلال الشوط الثاني.

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن التعامل الدفاعي مع مهاجم الفيحاء فاشيون ساكالا، ومدى نجاح فريقه في الحد من خطورته خلال الشوط الأول، أقر سوليناس بصعوبة إيقاف اللاعب، في ظل ما يمتلكه من سرعة وقدرة على استغلال المساحات والوصول إلى المرمى.

وأضاف: «ساكالا لاعب خطير، يتميز بالسرعة والقدرة على التسجيل، ولم نتمكن من إيقافه، خصوصاً في الشوط الثاني، بعدما تراجع أداؤنا الدفاعي، وهو ما منحه الفرصة لاستغلال الهجمات المرتدة».

وشدَّد سوليناس على أن المشكلة الأساسية تمثلت في الاختلاف الكبير بين الأداء الدفاعي للفريق خلال شوطَي المباراة، مؤكداً أن الفيصلي ظهر بصورة أفضل في الشوط الأول، قبل أن يفقد توازنه الدفاعي في النصف الثاني، وهو ما أسهم في الخسارة الثقيلة أمام الفيحاء.