اليابان لم تعش بعد أجواء الألعاب الآسيوية رغم وصول الرياضيين إلى ناغويا

مشهد عام لأشخاص يقفون خارج وحدات خشبية في قرية الرياضيين قبيل انطلاق الألعاب الآسيوية في ناغويا (رويترز)
مشهد عام لأشخاص يقفون خارج وحدات خشبية في قرية الرياضيين قبيل انطلاق الألعاب الآسيوية في ناغويا (رويترز)
TT

اليابان لم تعش بعد أجواء الألعاب الآسيوية رغم وصول الرياضيين إلى ناغويا

مشهد عام لأشخاص يقفون خارج وحدات خشبية في قرية الرياضيين قبيل انطلاق الألعاب الآسيوية في ناغويا (رويترز)
مشهد عام لأشخاص يقفون خارج وحدات خشبية في قرية الرياضيين قبيل انطلاق الألعاب الآسيوية في ناغويا (رويترز)

فتحت اليابان أبوابها مجدداً أمام الجماهير لحضور دورة الألعاب الآسيوية والاستمتاع بحدث رياضي متعدد الألعاب، بعد 5 سنوات من إقامة دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو من دون جماهير، بسبب قيود «جائحة كوفيد-19».

لكن قبل يوم واحد من حفل الافتتاح، المقرر السبت في ناغويا، بدت أجواء الفتور واضحة بين بعض السكان المحليين، في وقت لم تحظَ فيه الألعاب حتى الآن بالاهتمام المتوقع.

وقالت الطالبة الجامعية جيناتا كودا لـ«رويترز» في أحد المقاهي الجمعة: «ليس لديّ أي فكرة حقيقية عن هذه الألعاب». وأضافت: «سمعت أنها ستقام، لكن لم يتحدث أحد عنها حقاً».

وانطلقت منافسات الألعاب الآسيوية بالفعل من خلال مباريات في كرة القدم وكرة السلة، فيما توافد آلاف الرياضيين إلى ناغويا، وامتلأت المدينة باللافتات التي تُروّج للحدث.

وتظهر الإعلانات في وسط المدينة، في حين ينتشر المتطوعون والمسؤولون بشكل واضح في محطة القطار الرئيسية، لكن أجواء الألعاب تكاد تختفي في المناطق البعيدة عن وسط ناغويا.

وفي طوكيو، التي تستضيف بطولة العالم للسباحة اعتباراً من الأحد، كان من الصعب العثور على أي لافتات ترويجية للألعاب الآسيوية، التي يشارك فيها أكثر من 11 ألف رياضي يمثلون 45 وفداً.

وفوجئ موظفو مكتب المعلومات السياحية في حي شيبويا التجاري المزدحم عندما علموا أن الألعاب بدأت بالفعل، وأن بعض منافساتها تقام في العاصمة.

وقال أحد الموظفين: «لم أشاهد أي دعاية للألعاب. ربما إذا فاز الرياضيون اليابانيون بالميداليات سيولي الناس مزيداً من الاهتمام».

وانتظرت اليابان أكثر من 3 عقود لاستضافة الألعاب الآسيوية مجدداً، بعدما استضافت النسخة الأخيرة على أراضيها في هيروشيما عام 1994.

ويأمل منظمو دورة ألعاب آيتشي-ناغويا في إعادة بعض أجواء المنافسات الرياضية الجماعية التي حُرم منها الجمهور الياباني خلال أولمبياد طوكيو، عندما حالت قيود «كوفيد-19» دون حضور الجماهير في الملاعب.

كما يأمل الرياضيون في مشاهدة مدرجات ممتلئة، رغم بطء مبيعات التذاكر لبعض المنافسات.

وقال هيساشي ميزوتوري، نائب رئيس بعثة اليابان المشاركة في الألعاب، والبطل الأولمبي السابق في الجمباز والحائز الميدالية الذهبية: «يتمتع عدد من رياضيينا بخبرة المشاركة في أولمبياد طوكيو».

وأضاف: «في ذلك الوقت لم نتمكن من إتاحة الفرصة للجمهور في اليابان لتجربة تلك الأجواء مباشرة على أرض الوطن».

وتابع: «ولهذا السبب أعتقد أن أحد الجوانب الحيوية للغاية لاستضافة هذه الألعاب هنا في آيتشي وناغويا هو منح الشعب الياباني الفرصة لمشاهدة الرياضيين وهم يتنافسون مباشرة».

ولم تكن يونا هاياشي، وهي سائحة تزور ناغويا قادمة من إقليم ميه، تخطط لحضور أي من منافسات الألعاب مباشرة، لكنها قالت إنها ستتابع بعضها عبر التلفزيون.

وقالت: «أقيمت أولمبياد طوكيو من دون جمهور خلال (جائحة كوفيد-19)؛ لذا أعتقد أن الرياضيين ربما شعروا ببعض الوحدة».

وأضافت: «وبما أن حضور الجمهور مسموح به هذه المرة، آمل أن يتجمع الناس ليجعلوا هذا الحدث رائعاً».


مقالات ذات صلة

قرية الرياضيين كانت ستتحول عبئاً بعد الألعاب الآسيوية

رياضة عالمية أشخاص خارج وحدات سكنية خشبية مخصصة لإقامة الرياضيين قبل انطلاق الألعاب الآسيوية في آيتشي - ناغويا (رويترز)

قرية الرياضيين كانت ستتحول عبئاً بعد الألعاب الآسيوية

قال المجلس الأولمبي الآسيوي، الجمعة، إن منظمي دورة الألعاب الآسيوية في آيتشي-ناغويا كان بإمكانهم تجنب أزمة الإقامة من خلال بناء قرية للرياضيين.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية انتقادات وغضب كبير تجاه اللجنة المنظمة بسبب سوء مقرات الإقامة (أ.ف.ب)

«أرجوكم ساعدونا»… أزمة السكن تشعل غضب رياضيي «أسياد آسيا»

ألقت أزمة السكن بظلالها على انطلاقة دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا اليابانية، وسط غضب وشكاوى من عدد من الوفود المشارِكة بشأن أماكن إقامة الرياضيِّين.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عالمية عدد من المنتخبات المشاركة في الألعاب الآسيوية تعاني مشكلات مماثلة تخص وسائل النقل في ناغويا (أ.ف.ب)

مشكلات النقل تربك منتخب كوريا الجنوبية في الألعاب الآسيوية

أفادت تقارير إعلامية بأن منتخب كوريا الجنوبية تأخر عن حضور حصة تدريبية، أمس (الأربعاء)، بسبب عدم وصول الحافلة المخصصة لنقله إلى مقر إقامة الفريق.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة سعودية الفريق السعودي خلال مشاركته في مراسم استقبال القرية العائمة (الشرق الأوسط)

«فريق السعودية» يشارك في استقبال القرية العائمة بـ«ناغويا»

وصلت السفينة كوستا سيرينا إلى ميناء ناغويا، التي ستتحول إلى «قرية عائمة»، تستضيف ما يصل إلى 4 آلاف رياضي ومسؤول من الوفود المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية.

«الشرق الأوسط» (ناغويا)
رياضة عالمية مشاركة قياسية تبلغ 17 ألف رياضي ومسؤول (أ.ف.ب)

آسياد 2026: أكبر من الأولمبياد... نجوم صاعدون وسفينة سياحية

تنطلق دورة الألعاب الآسيوية العشرون في اليابان السبت، بمشاركة قياسية تبلغ 17 ألف رياضي ومسؤول، من بينهم أبطال أولمبيون وعالميون.

«الشرق الأوسط» (ناغويا )

بانكس يختار تمثيل ألمانيا في المستقبل

المدافع الألماني-الأميركي نواكاي بانكس (حساب اللاعب)
المدافع الألماني-الأميركي نواكاي بانكس (حساب اللاعب)
TT

بانكس يختار تمثيل ألمانيا في المستقبل

المدافع الألماني-الأميركي نواكاي بانكس (حساب اللاعب)
المدافع الألماني-الأميركي نواكاي بانكس (حساب اللاعب)

قال أنطونيو دي سالفو، المدير الفني للمنتخب الألماني تحت 21 عاما، اليوم (الجمعة)، إن المدافع الألماني-الأميركي نواكاي بانكس اختار تمثيل ألمانيا في المستقبل.

ووُلد بانكس، البالغ 19 عاماً، في هاواي ونشأ في ألمانيا، وسبق أن استدعاه المنتخب الألماني الأول العام الماضي، لكنه بقي على مقاعد البدلاء في مباراة ودية للمنتخب الأميركي أمام اليابان في أكتوبر (تشرين الأول).

وأوضح دي سالفو أن بانكس ولؤي بن فرحات، الذي خاض مباراتَين وديتَين مع تونس، اختارا تمثيل ألمانيا، بعدما ضمهما إلى قائمة المنتخب تحت 21 عاماً.

وقال دي سالفو: «كنا على تواصل معهما منذ فترة وركزنا جهودنا عليهما. سعيد للغاية، لأننا تمكنا من رسم مسار مستقبلي لهما مع ألمانيا، ولأنهما وافقا عليه».

ويستعد المنتخب الألماني تحت 21 عاماً لمواجهة لاتفيا ومالطا وجورجيا الأسبوع المقبل في تصفيات بطولة أوروبا.


إيراولا يضع مشاعره تجاه بورنموث جانباً في أول عودة إلى ملعب فيتاليتي

الإسباني أندوني إيراولا (رويترز)
الإسباني أندوني إيراولا (رويترز)
TT

إيراولا يضع مشاعره تجاه بورنموث جانباً في أول عودة إلى ملعب فيتاليتي

الإسباني أندوني إيراولا (رويترز)
الإسباني أندوني إيراولا (رويترز)

سيضع الإسباني أندوني إيراولا مشاعره تجاه بورنموث جانباً عندما يعود إلى ملعب فيتاليتي، الأحد، ولكن هذه المرة مدرباً لليفربول، سعياً إلى قيادة فريقه للفوز على ناديه السابق في الجولة المقبلة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وغادر إيراولا بورنموث لتولي تدريب ليفربول في ملعب أنفيلد خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما حقق نجاحاً لافتاً خلال ثلاثة أعوام قضاها مع فريق «تشيريز».

وستحمل عودة المدرب البالغ 44 عاماً إلى ملعب فيتاليتي طابعاً عاطفياً؛ إذ سيلتقي مجدداً باللاعبين وأفراد الجهاز الفني الذين ارتبط بهم خلال فترة عمله على الساحل الجنوبي لإنجلترا.

لكن إيراولا يدرك أنه لا يستطيع السماح للعواطف بالتأثير على سعي ليفربول لتحقيق فوزه الثاني فقط في الدوري هذا الموسم.

وقال إيراولا للصحافيين، الجمعة: «على الصعيد الشخصي، أتطلع حقاً إلى لقائهم واحتضانهم، سواء اللاعبين الذين أحبهم أو أفراد الجهاز الفني الذين عملت معهم وأكن لهم تقديراً كبيراً».

وأضاف: «كنت أشجعهم أمس عندما خاضوا مباراتهم الأوروبية الأولى. أتمنى لهم كل التوفيق، لكن هناك جانباً آخر هو الأكثر أهمية الآن».

وتابع: «علينا أن نذهب إلى هناك ونفوز عليهم، وأن نكون بلا رحمة قدر الإمكان، ونؤجل كل الأحاديث إلى ما بعد المباراة».

وكان إيراولا قاد بورنموث إلى الفوز على ليفربول 3-2 عندما التقى الفريقان على ملعب فيتاليتي في يناير (كانون الثاني)، لكنه يسعى هذه المرة إلى تجنب تكرار النتيجة ذاتها مع فريقه الحالي.

ويعرف ليفربول بداية متعثرة في الدوري، بعدما تعادل في ثلاث من مبارياته الأربع الأولى. ورغم أن الفوز في دوري أبطال أوروبا وكأس الرابطة مدد سلسلة إيراولا الخالية من الهزائم إلى ست مباريات، فإنه يحتاج إلى الفوز على فريقه السابق، الأحد، لتخفيف الانتقادات الموجهة إلى الفريق.

ويعرف إيراولا تشكيلة بورنموث جيداً بما يكفي لمحاولة استغلال نقاط ضعفها، لكنه يدرك في المقابل أن لاعبيه السابقين قد يستفيدون من معرفتهم بأسلوبه التكتيكي.

وقال: «أعرف إلى أين نحن ذاهبون وأعرف أرقامهم هناك. عندما تنظر إلى جميع المباريات التي خسروها خلال فترة طويلة، تدرك مدى صعوبة الفوز على بورنموث».

وأضاف: «أفترض أن لدي أفضلية لأنني أعرفهم جيداً جداً، لكن لديهم أيضاً أفضلية لأنهم يعرفونني جيداً جداً».

وتابع: «الأفكار الأساسية والفلسفة لم تتغير كثيراً. كنت محظوظاً أيضاً بالتحدث مع (الألماني) ماركو روزه، مدرب بورنموث الحالي، قبل رحيلي. لا يزالون فريقاً خطيراً جداً».


توتنهام يستعيد تونالي وماديسون أمام أستون فيلا

لاعب توتنهام ساندرو تونالي (رويترز)
لاعب توتنهام ساندرو تونالي (رويترز)
TT

توتنهام يستعيد تونالي وماديسون أمام أستون فيلا

لاعب توتنهام ساندرو تونالي (رويترز)
لاعب توتنهام ساندرو تونالي (رويترز)

أعلن روبرتو دي تزيربي، المدير الفني لتوتنهام، جاهزية عدد من لاعبيه المهمين لمواجهة أستون فيلا غداً السبت، ضمن الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقال دي تزيربي إن بيدرو بورو وساندرو تونالي وجيمس ماديسون جاهزون للمشاركة، مع ضرورة مراعاة حالتهم البدنية وتحديد مدة مشاركتهم.

ويحتل توتنهام المركز السابع عشر برصيد نقطتين، بعدما خسر مباراتين وتعادل في مثلهما، في حين يأتي أستون فيلا في المركز التاسع عشر برصيد نقطة واحدة.

وأشاد دي تزيربي بأستون فيلا ومدربه أوناي إيمري، قائلاً إن الفريق يملك «واحداً من أفضل المدربين في العالم»، رغم تغيير عدد كبير من اللاعبين، والتعاقد مع مواهب شابة.

وأضاف: «لديهم أسلوب لعب واضح؛ لذلك ستكون مباراة صعبة بالنسبة لنا، وأعتقد أن الأمر كذلك بالنسبة لهم».