مشكلات النقل تربك منتخب كوريا الجنوبية في الألعاب الآسيوية

عدد من المنتخبات المشاركة في الألعاب الآسيوية تعاني مشكلات مماثلة تخص وسائل النقل في ناغويا (أ.ف.ب)
عدد من المنتخبات المشاركة في الألعاب الآسيوية تعاني مشكلات مماثلة تخص وسائل النقل في ناغويا (أ.ف.ب)
TT

مشكلات النقل تربك منتخب كوريا الجنوبية في الألعاب الآسيوية

عدد من المنتخبات المشاركة في الألعاب الآسيوية تعاني مشكلات مماثلة تخص وسائل النقل في ناغويا (أ.ف.ب)
عدد من المنتخبات المشاركة في الألعاب الآسيوية تعاني مشكلات مماثلة تخص وسائل النقل في ناغويا (أ.ف.ب)

أفادت تقارير إعلامية بأن منتخب كوريا الجنوبية، حامل لقب مسابقة كرة القدم للرجال في دورة الألعاب الآسيوية، تأخر عن حضور حصة تدريبية، أمس (الأربعاء)، بعدما لم تصل الحافلة المخصصة لنقله إلى مقر إقامة الفريق.

وكان المنتخب الكوري الجنوبي، الذي استهل مشواره في منافسات المجموعة الرابعة بدورة ألعاب آيتشي-ناغويا بالفوز 4-1 على قطر يوم الثلاثاء، قد وصل متأخراً 20 دقيقة إلى حصة تدريبية خفيفة في ناغويا في اليوم التالي، بعدما اضطر المسؤولون إلى تأمين حافلة بديلة على وجه السرعة.

وتواصلت «رويترز» مع اللجنة المنظمة للحصول على تعليق بشأن الواقعة.

وجاء هذا الخلل اللوجستي بعد حادثة مماثلة يوم الثلاثاء، عندما نقلت الحافلة المخصصة للفريق اللاعبين إلى ملعب للبيسبول بدلاً من ملعب ميزوهو للرغبي الذي استضاف المباراة، مما أدى إلى وصولهم متأخرين بنحو 30 دقيقة عن الموعد المحدد.

ونقلت وكالة «يونهاب» للأنباء عن مسؤول في الاتحاد الكوري لكرة القدم قوله إن عدداً من المنتخبات المشاركة تعاني مشكلات مماثلة في وسائل النقل.

وأضاف المسؤول: «تتكرر مشكلات بسيطة تتعلق بجداول المركبات وآليات تشغيلها خلال الحصص التدريبية والفعاليات الرسمية منذ انطلاق البطولة».

وتابع: «هذه ليست مشكلة خاصة بمنتخبنا، بل تواجهها حالياً جميع الفرق المشاركة في البطولة».

ومن المقرر أن يختتم منتخب كوريا الجنوبية مشواره في دور المجموعات بمواجهة السعودية يوم 22 سبتمبر (أيلول).


مقالات ذات صلة

«أرجوكم ساعدونا»… أزمة السكن تشعل غضب رياضيي «أسياد آسيا»

رياضة عالمية انتقادات وغضب كبير تجاه اللجنة المنظمة بسبب سوء مقرات الإقامة (أ.ف.ب)

«أرجوكم ساعدونا»… أزمة السكن تشعل غضب رياضيي «أسياد آسيا»

ألقت أزمة السكن بظلالها على انطلاقة دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا اليابانية، وسط غضب وشكاوى من عدد من الوفود المشارِكة بشأن أماكن إقامة الرياضيِّين.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة سعودية الفريق السعودي خلال مشاركته في مراسم استقبال القرية العائمة (الشرق الأوسط)

«فريق السعودية» يشارك في استقبال القرية العائمة بـ«ناغويا»

وصلت السفينة كوستا سيرينا إلى ميناء ناغويا، التي ستتحول إلى «قرية عائمة»، تستضيف ما يصل إلى 4 آلاف رياضي ومسؤول من الوفود المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية.

«الشرق الأوسط» (ناغويا)
رياضة عالمية مشاركة قياسية تبلغ 17 ألف رياضي ومسؤول (أ.ف.ب)

آسياد 2026: أكبر من الأولمبياد... نجوم صاعدون وسفينة سياحية

تنطلق دورة الألعاب الآسيوية العشرون في اليابان السبت، بمشاركة قياسية تبلغ 17 ألف رياضي ومسؤول، من بينهم أبطال أولمبيون وعالميون.

«الشرق الأوسط» (ناغويا )
رياضة عالمية أفيناش سابل (رويترز)

بعد 14 شهراً من الغياب... سابل يعود للدفاع عن عرش سباق الموانع في ألعاب آسيا

قال سابل للصحافيين في مركز تابع لهيئة الرياضة الهندية في بنغالور في وقت سابق من الشهر الحالي: «أصبحت الحواجز مصدر خوف بالنسبة لي».

«الشرق الأوسط» (بنغالو (الهند))
رياضة سعودية من تدريبات الأخضر في اليابان (الشرق الأوسط)

«ألعاب آسيا»: «أخضر 21» يتأهب لقطر بمران تكتيكي

أجرى المنتخب السعودي «تحت 21 عاماً» الثلاثاء، حصة تدريبية في اليابان، استعداداً لخوض منافسات لعبة كرة القدم ضمن دورة الألعاب الآسيوية (ناغويا 2026).

«الشرق الأوسط» (ناغويا )

مورياسو يستهدف الفوز بلقب كأس آسيا مع اليابان قبل التنحّي

مورياسو خلال إحدى الفعاليات في اليابان (أ.ف.ب)
مورياسو خلال إحدى الفعاليات في اليابان (أ.ف.ب)
TT

مورياسو يستهدف الفوز بلقب كأس آسيا مع اليابان قبل التنحّي

مورياسو خلال إحدى الفعاليات في اليابان (أ.ف.ب)
مورياسو خلال إحدى الفعاليات في اليابان (أ.ف.ب)

يأمل مدرب اليابان هاجيمي مورياسو أن يترك إرثاً لخليفته من خلال الفوز بكأس آسيا لكرة القدم في يناير (كانون الثاني) المقبل، قبل أن يتنحى عن منصبه بعد أكثر من ثمانية أعوام في قيادة المنتخب، وفق ما قال الخميس.

وسيُشرف مورياسو على اليابان وهي تسعى لإحراز اللقب القاري للمرة الأولى منذ 16 عاماً في البطولة التي تستضيفها السعودية.

وبعد ذلك سيسلّم المهمة إلى غو أويوا الذي يتولى حالياً تدريب منتخب اليابان تحت 23 عاماً.

وخرجت اليابان من كأس العالم هذا العام على يد البرازيل في دور الـ32 بعدما تلقت هدفاً في اللحظات الأخيرة في طريقها إلى الخسارة 1 - 2.

وأبقى مورياسو ثقته بمعظم أولئك اللاعبين عندما أعلن تشكيلته لأربع مباريات ودية مقبلة على أرضه، وقال إنه يريد أن يختتم مهمته بأفضل صورة.

وقال: «ستتغير القيادة، لكن أياً كان من سيتولى المسؤولية فسيكون لديه الهدف نفسه، وهو مساعدة اليابان على الفوز والتطور».

وأضاف: «نريد مواصلة البناء نحو كأس آسيا ثم تسليم الراية بطريقة جيدة».

وستلعب اليابان أمام الأوروغواي وفنزويلا هذا الشهر قبل أن تشارك في دورة رباعية تضم الإكوادور ونيوزيلندا وبنما في أكتوبر (تشرين الأول).

وضم مورياسو إلى تشكيلته حارس مرمى أستون فيلا الجديد زيون سوزوكي إلى جانب دايتشي كامادا وتاكيهيرو تومياسو ثنائي كريستال بالاس، ودايزن مايدا لاعب إيبسويتش تاون.

واستبعد ستة لاعبين من تشكيلة كأس العالم، بينما تلقى أربعة لاعبين استدعاءهم الأول، بينهم كوريو ماتسوكي من ساوثهامبتون.

وقال مورياسو إن مهمته «ليست تفكيك الفريق بل مواصلة السير في الطريق نفسه»، مضيفاً: «أدرك أن الاستمرار في هذا النهج يمنحنا فرصة أفضل للفوز بكأس آسيا».

وتابع: «لكن الأمر لا يقتصر على تكرار ما حدث سابقاً، فهناك دائماً تطور ومنافسة بين اللاعبين».

وأوقعت القرعة اليابان في مجموعة بكأس آسيا تضم حاملة اللقب قطر وتايلاند وإندونيسيا.

وكانت اليابان قد خرجت من الدور ربع النهائي على يد إيران في البطولة التي أُقيمت قبل ثلاثة أعوام في قطر.

كما ستخوض اليابان مباراتين وديتين أمام البرازيل وباراغواي في سنغافورة خلال نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.


«أرجوكم ساعدونا»… أزمة السكن تشعل غضب رياضيي «أسياد آسيا»

انتقادات وغضب كبير تجاه اللجنة المنظمة بسبب سوء مقرات الإقامة (أ.ف.ب)
انتقادات وغضب كبير تجاه اللجنة المنظمة بسبب سوء مقرات الإقامة (أ.ف.ب)
TT

«أرجوكم ساعدونا»… أزمة السكن تشعل غضب رياضيي «أسياد آسيا»

انتقادات وغضب كبير تجاه اللجنة المنظمة بسبب سوء مقرات الإقامة (أ.ف.ب)
انتقادات وغضب كبير تجاه اللجنة المنظمة بسبب سوء مقرات الإقامة (أ.ف.ب)

ألقت أزمة السكن بظلالها على انطلاقة دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا اليابانية، وسط غضب وشكاوى من عدد من الوفود المشارِكة بشأن أماكن إقامة الرياضيِّين، بعدما واجه بعضهم مشكلات تراوحت بين الأسرَّة القصيرة، وتسرُّب المياه، وسوء توزيع الغرف، وصولاً إلى اضطرار مسؤول في أحد الفرق إلى مغادرة مقر السكن وحجز غرفة فندقية على نفقته.

وتصاعدت الانتقادات قبل حفل الافتتاح الرسمي المقرر السبت، إذ وصف مسؤولون كوريون جنوبيون الوحدات السكنية المؤقتة المصنوعة من الحاويات بأنَّها «الأسوأ على الإطلاق»، مؤكدين أن الأسرَّة قصيرة للغاية، بينما نشر بيون جون-هيونغ، لاعب منتخب كوريا الجنوبية لكرة السلة، مقطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي يظهر حوضاً يتسرَّب منه الماء، وأرضية غارقة في كوخه، وكتب معلقاً: «أرجوكم ساعدونا».

تواجه اللجنة المنظمة تحدياً في استيعاب أكثر من 17 ألف رياضي (أ.ب)

وتواجه اللجنة المنظمة تحدياً في استيعاب أكثر من 17 ألف رياضي ومسؤول تُنتظَر مشاركتهم في أكبر حدث رياضي في القارة، بعدما اختارت عدم إنشاء قرية رياضية تقليدية، والاعتماد بدلاً منها، في محاولة لخفض التكاليف، على حلول إقامة تتوزَّع بين سفينة سياحية، ووحدات مؤقتة داخل المنطقة المينائية، وفنادق.

ولم تقتصر الشكاوى على طبيعة السكن، إذ واجه رياضيون تأخراً لساعات في إجراءات التسجيل وتفعيل بطاقات الاعتماد، إلى جانب مشكلات في توزيع الغرف بين الرياضيِّين والمدربين والمسؤولين، بينما اشتكت دول عدة من نقص أماكن الإقامة.

وقال هيساشي ميزوتوري، نائب رئيس بعثة اليابان المشارِكة في الدورة، إنَّ بعض الرياضيِّين اضطروا إلى الانتظار لساعات طويلة؛ بسبب استغراق إجراءات التسجيل وتفعيل بطاقات الاعتماد وقتاً أطول من المتوقع.

وكشف ميزوتوري عن مشكلات أخرى في توزيع الغرف، موضحاً أن الاعتماد على الأعداد فقط من دون مراعاة الجوانب العملية أدى إلى ترتيبات غير مناسبة. وضرب مثالاً بمجموعة تضم 5 رجال و5 نساء خُصصت لها 5 غرف مزدوجة، ما قد يؤدي إلى إسكان رجال ونساء في غرف مشتركة، أو إقامة المدربين مع الرياضيِّين، أو جمع مدربين يحتاجون إلى تخزين كميات كبيرة من المعدات الطبية في الغرفة نفسها.

انتقادات وغضب كبير تجاه اللجنة المنظمة بسبب سوء مقرات الإقامة (أ.ف.ب)

ورست الثلاثاء سفينة الرحلات الإيطالية «كوستا سيرينا» في ناغويا، حيث ستستضيف نحو 4 آلاف رياضي ومسؤول، بينما سيقيم نحو ألفي مشارك آخرين في الوحدات السكنية المؤقتة التي أُنشئت من حاويات داخل المنطقة المينائية لأكبر موانئ اليابان.

وترجع اللجنة المنظمة أزمة الإقامة إلى تجاوز أعداد المشاركين التقديرات الأولية، إذ كانت تتوقع حضور نحو 15 ألف رياضي ومسؤول، قبل ارتفاع العدد مع إضافة ألعاب جديدة إلى برنامج الدورة، في حين حُدِّد لاحقاً سقف المشاركين عند 17 ألف شخص، مع تأكيد توفير أماكن إقامة للجميع.


كاريك يتحمل مسؤولية خروج مانشستر يونايتد من كأس الرابطة

مايكل كاريك (د.ب.أ)
مايكل كاريك (د.ب.أ)
TT

كاريك يتحمل مسؤولية خروج مانشستر يونايتد من كأس الرابطة

مايكل كاريك (د.ب.أ)
مايكل كاريك (د.ب.أ)

أقر مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، بمسؤوليته عن الخروج المفاجئ لفريقه من كأس رابطة المحترفين الإنجليزية، بعد خسارته أمام برايتون 2 - 3 مساء، الأربعاء، في الدور الثالث، مؤكداً أن الفريق مطالب برد فعل سريع بعدما غادر اللاعبون ملعب أولد ترافورد وسط صافرات استهجان من الجماهير.

وبدأ يونايتد في طريقه لتحقيق فوز مريح بعدما افتتح شيا لاسي التسجيل في مشاركته الأساسية الأولى مع الفريق الأول، قبل أن يضيف ماسون ماونت الهدف الثاني في الدقيقة العاشرة. ولكن برايتون انتفض وقلب تأخره بهدفين إلى فوز مستحق، بعدما سجل شارالامبوس كوستولاس وباسكال جروس وماكسيم دي كويبر ثلاثة أهداف، ليصبح برايتون أول فريق منذ عام 1976 ينجح في تحويل تأخره بهدفين إلى انتصار في أولد ترافورد.

ونقلت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» عن كاريك قوله: «علينا أن نتحمل المسؤولية كاملة. لا يمكن أن نتقدم في المباراة ثم نسمح بأن تنتهي بهذه الطريقة. تراكمت بعض الأمور خلال الأسابيع الأخيرة، وبدأ ذلك يخلق حالة من الإحباط وخيبة الأمل، لكن علينا أن نتعامل معها ونغير الوضع».

وأضاف: «لدينا مباراة أمام فولهام يوم الأحد المقبل، وعلينا أن نظهر رد الفعل المطلوب. هذا هو الأمر الأهم الآن. كل شيء حدث خلال فترة قصيرة، وربما خلال أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، وشهدنا خلالها الكثير من الإحباط وخيبة الأمل. علينا أن نقلب الأمور ونعود إلى تحقيق الانتصارات».

ويخوض يونايتد مواجهة فولهام قبل فترة توقف دولي تمتد لثلاثة أسابيع، ما يجعل المباراة مهمة للفريق في محاولة استعادة توازنه بعد بداية متعثرة للموسم.

ونفى كاريك شعوره بالضغط بسبب الحديث المتزايد عن مستقبله، وقال: «لا أشعر بالضغط، وهذا الأمر لا يزعجني على الإطلاق. أفهم ما يحدث خارج النادي وكيف تسير الأمور، لكن ما يهمني هو الفوز بالمباريات ووجود أجواء جيدة داخل الفريق، والشعور بأننا نسير في الاتجاه الصحيح».

من جانبه، قال فابيان هورتسلر، المدير الفني لبرايتون، إن الإيمان بقدرة فريقه على العودة كان عاملاً أساسياً في الانتصار، مضيفاً: «عندما تأتي إلى مكان مثل هذا وتواجه فريقاً مثل يونايتد، فأنت بحاجة إلى الإيمان بقدرتك على تحقيق شيء. لكن إظهار هذا الإيمان بعد التأخر بهدفين يعكس شخصية حقيقية، وقد تمسكنا معاً حتى النهاية».