ما هو الذكاء الاصطناعي؟ ولماذا يثير مخاوف؟

الحرفان «AI» (اختصاراً لمصطلح الذكاء الاصطناعي) على شاشة حاسوب محمول (أ.ف.ب)
الحرفان «AI» (اختصاراً لمصطلح الذكاء الاصطناعي) على شاشة حاسوب محمول (أ.ف.ب)
TT

ما هو الذكاء الاصطناعي؟ ولماذا يثير مخاوف؟

الحرفان «AI» (اختصاراً لمصطلح الذكاء الاصطناعي) على شاشة حاسوب محمول (أ.ف.ب)
الحرفان «AI» (اختصاراً لمصطلح الذكاء الاصطناعي) على شاشة حاسوب محمول (أ.ف.ب)

أصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية خلال العقد الماضي؛ إذ تتخذ هذه التقنية أشكالاً عدّة، من تخصيص محتوى وسائل التواصل الاجتماعي إلى التعرف على الأصدقاء في صور الهواتف الذكية، فضلاً عن تسريع وتيرة الاكتشافات الطبية.

لكن ظهور برامج الدردشة الآلية، مثل «شات جي بي تي» و«أوبن إيه آي»، أثار مخاوف بشأن تأثيرها البيئي، وتداعياتها الأخلاقية، واستخدامها للبيانات. كما أدت الادعاءات الأخيرة بأن الذكاء الاصطناعي قد يصبح قوياً جداً ويهدد البشرية إلى دعوات لإبطاء وتيرة تطويره وتشديد الرقابة عليه، وفق تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

يأتي ذلك في الوقت الذي يتفاعل فيه النقاش عالمياً، وبخاصة من مطوري التكنولوجيا الجديدة على المخاطر التي قد يشكّلها الذكاء الاصطناعي على العالم، كما دعت الأمم المتحدة، الاثنين، إلى «تحرك طارئ» لكبح تقنيات الذكاء الاصطناعي «الرائدة» (أي المتطورة للغاية).

ما هو الذكاء الاصطناعي... وما هي استخداماته؟

يُمكّن الذكاء الاصطناعي أجهزة الكمبيوتر من معالجة كميات هائلة من البيانات، وتحديد الأنماط، واتباع تعليمات دقيقة حول كيفية التعامل مع هذه المعلومات. ولا تستطيع أجهزة الكمبيوتر التفكير أو التعاطف أو الاستدلال، ومع ذلك، طوّر العلماء أنظمة قادرة على أداء مهام تتطلب عادةً ذكاءً بشرياً، في محاولة لمحاكاة كيفية اكتساب البشر للمعرفة واستخدامها.

وقد يُستخدم الذكاء الاصطناعي لتوقع المنتجات التي قد يشتريها المتسوق عبر الإنترنت، بناءً على مشترياته السابقة، بهدف اقتراح منتجات مناسبة.

وتُستخدم هذه التقنية أيضاً في المساعدين الافتراضيين الذين يعملون بالصوت، مثل «سيري» من «أبل» و«أليكسا» من «أمازون»، كما تُستخدم في تطوير أنظمة السيارات ذاتية القيادة. ويساعد الذكاء الاصطناعي أيضاً منصات التواصل الاجتماعي، مثل «فيسبوك» و«تيك توك» و«إكس»، في تحديد المنشورات التي تُعرض للمستخدمين. وتستخدم خدمات بث الموسيقى، مثل «سبوتيفاي وديزر»، الذكاء الاصطناعي لاقتراح الموسيقى.

كما توجد تطبيقات عدّة للذكاء الاصطناعي في المجال الطبي، حيث يستخدمه العلماء للمساعدة في الكشف عن السرطانات، ومراجعة نتائج الأشعة السينية، وتسريع التشخيص، وتحديد علاجات جديدة.

ما هو الذكاء الاصطناعي التوليدي؟

يُستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي لإنشاء محتوى جديد يبدو وكأنه من صنع البشر. ويتم ذلك من خلال التعلم من كميات هائلة من البيانات المتاحة، مثل النصوص والصور الموجودة على شبكة الإنترنت.

يُعدّ كل من «شات جي بي تي» وروبوت المحادثة «ديب سيك» (المنافس الصيني له) من الأدوات الشهيرة للذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث يمكن استخدامهما لإنتاج نصوص وصور وأكواد برمجية ومواد أخرى. وبالمثل، يمكن لخدمات مثل« جيميناي» من «غوغل» أو «ميتا آيه آي» إجراء محادثات نصية مع المستخدمين، كما أن هناك تطبيقات مخصصة لإنشاء الصور أو مقاطع الفيديو انطلاقاً من أوامر نصية بسيطة، مثل «ميدجورني» أو «فيو3».

كما يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لإنتاج موسيقى عالية الجودة. وقد انتشرت على نطاق واسع أغانٍ تحاكي أسلوب أو صوت موسيقيين مشهورين؛ ما أثار أحياناً حيرة المعجبين بشأن أصالتها.

لماذا يثير الذكاء الاصطناعي الجدل؟

على الرغم من الإقرار بالإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي، يبدي بعض الخبراء قلقهم إزاء تداعيات نموه المتسارع. وقد أشار صندوق النقد الدولي إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يؤثر على ما يقرب من 40 في المائة من الوظائف، ويفاقم التفاوت المالي العالمي.

وحذّر البروفسور جيفري هينتون - وهو عالم حاسوب يُعدّ أحد «الآباء الروحيين» لتطوير الذكاء الاصطناعي- من أن أنظمة الذكاء الاصطناعي القوية قد تؤدي حتى إلى انقراض البشر، وهي مخاوف استبعدها زميله «الأب الروحي» الآخر للذكاء الاصطناعي، يان ليكون.

وفي سبتمبر (أيلول) الحالي، تجددت مخاوف مماثلة بعد أن حذّر بعض الباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي من أن هذه التقنية قد تهدد البشرية في المستقبل القريب، غير أن الخبراء شدَّدوا على ضرورة التركيز على المخاطر الراهنة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مثل احتمالية إعادة إنتاج معلومات متحيزة أو ممارسة التمييز ضد فئات اجتماعية معينة.

ويعود ذلك إلى أن البيانات العامة المستخدمة لتدريب كثير من أنظمة الذكاء الاصطناعي قد تعكس تحيزات مجتمعية قائمة بالفعل، مثل التحيز الجنسي أو العنصرية. ورغم تزايد كفاءة أدوات الذكاء الاصطناعي، فإنها لا تزال عرضة للوقوع في الأخطاء.

الهلوسة و«خطأ» الذكاء الاصطناعي

وأنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي تشتهر بقدرتها على «الهلوسة» (أي اختلاق معلومات) وتقديم ادعاءات كاذبة على أنها حقائق، بل إنها قد تخترع أحياناً مصادر لمعلومات غير دقيقة.

ففي أوائل عام 2025، سحبت شركة «أبل» ميزة تعتمد على الذكاء الاصطناعي بعد أن قامت بتلخيص إشعارات تطبيقات الأخبار بشكل خاطئ، كما واجهت «غوغل» انتقادات بسبب عدم الدقة في ملخصات البحث التي يولدها الذكاء الاصطناعي الخاص بها.

وهناك مخاوف بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في المدارس وأماكن العمل؛ إذ يستخدم الطلاب هذه الأدوات «للغش» في الواجبات الدراسية أو يتعرضون لاتهامات باطلة باستخدامها، في حين يقوم الموظفون «بإدخالها خلسة» إلى بيئة العمل. كما أبدى الكُتّاب والموسيقيون والفنانون اعتراضهم على هذه التقنية لأسباب أخلاقية.

فقد أصدر الكثير منهم بيانات أو وقَّعوا على رسائل مفتوحة تتهم مطوري الذكاء الاصطناعي باستخدام أعمالهم لتدريب الأنظمة دون الحصول على موافقتهم أو تقديم تعويضات لهم.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2024، وقَّع الآلاف من المبدعين -بمن فيهم بيورن أولفايوس (المغني وكاتب الأغاني في فرقة «آبا»)، والكاتبان إيان رانكين وجوان هاريس، والممثلة جوليان مور- على بيان يصف الذكاء الاصطناعي بأنه «تهديد كبير وغير عادل» لمصادر رزقهم.

كيف يؤثر الذكاء الاصطناعي على البيئة؟

ليس من الواضح تماماً مقدار الطاقة التي تستهلكها أنظمة الذكاء الاصطناعي، لكن بعض الباحثين يقدّرون أن هذا القطاع بأكمله قد يستهلك قريباً كمية من الطاقة تعادل ما تستهلكه دولة هولندا بأكملها.

يتطلب تصنيع رقائق الحاسوب المتطورة اللازمة لتشغيل برامج الذكاء الاصطناعي قدراً كبيراً من الطاقة والمياه. كما أدى الطلب المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى زيادة في أعداد مراكز البيانات التي تشغّل هذه الخدمات.

وتستهلك هذه المرافق الضخمة -التي تضم آلاف الخزائن المجهزة بخوادم الحاسوب- كميات هائلة من الطاقة، أو تتطلب كميات كبيرة من المياه لتبريدها. وقد استثمرت بعض شركات التكنولوجيا الكبرى في حلول لتقليل استهلاك المياه أو إعادة استخدامها، أو لجأت إلى طرق بديلة مثل التبريد بالهواء. ومع ذلك، يخشى بعض الخبراء والناشطين أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى تفاقم مشكلات إمدادات المياه.

في سبتمبر 2024، أعلنت «غوغل» أنها ستعيد النظر في مقترحات إنشاء مركز بيانات في تشيلي، وهي دولة تعاني الجفاف.

هل توجد قوانين تنظم الذكاء الاصطناعي؟

لقد وضعت بعض الحكومات بالفعل قواعد تنظم كيفية عمل الذكاء الاصطناعي؛ إذ يفرض «قانون الذكاء الاصطناعي» الخاص بالاتحاد الأوروبي ضوابط على الأنظمة عالية المخاطر المستخدمة في مجالات مثل التعليم والرعاية الصحية وإنفاذ القانون والانتخابات، كما يحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في بعض المجالات تماماً.

يتعين على مطوري الذكاء الاصطناعي التوليدي في الصين حماية بيانات المواطنين وتعزيز الشفافية ودقة المعلومات، لكنهم ملزمون أيضاً بقوانين الرقابة الصارمة في البلاد.

وسعت دول عدّة، بما في ذلك المملكة المتحدة، إلى تنظيم الذكاء الاصطناعي من خلال القوانين القائمة بدلاً من سن تشريعات جديدة؛ وذلك وسط مخاوف من أن تصبح هذه التشريعات قديمة بسرعة مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وقد عدّلت المملكة المتحدة قوانينها للتصدي لمخاطر محددة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مثل حظر الأدوات التي يمكنها إنشاء صور عارية مزيفة (التزييف العميق) أو إنتاج مواد تتضمن استغلالاً جنسياً للأطفال. كما أنشأت المملكة المتحدة «معهد أمان الذكاء الاصطناعي» المستقل لتحديد المخاطر وتقييم نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، ووقَّعت اتفاقيات مع الولايات المتحدة للتعاون في تطوير أساليب «قوية» لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي.

ومع ذلك، وفي مطلع عام 2025، لم توقّع أي من الدولتين على إعلان عالمي بشأن الذكاء الاصطناعي يتعهد بتبني نهج مفتوح وشامل ومستدام تجاه هذه التكنولوجيا.

دعوات لإبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي... وترمب ينتقد

في الأشهر الأخيرة، أعلنت شركتا «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» عن حوادث عدة شهدت خروج أنظمة ذكاء اصطناعي من تلقائها من بيئاتها التي يفترض أن تكون مضبوطة وولوجها شبكة الإنترنت لمهاجمة مواقع ومنصات. وأظهرت هذه الأنظمة قدرة على التنسيق فيما بينها وإقامة هرمية داخلية والغش ومحو آثار أفعالها المؤذية.

وحتى الآن، تتمثل الخطوة الفعلية الوحيدة التي أعلنت عنها كل من «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي»، في استقبال مراقبين مستقلين دائمين سيتولون التحقق داخلياً من أعمال هذه الشركات فيما يتعلق بسلامة الذكاء الاصطناعي وأمانه.

ودعا الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك» داريو أمودي، السبت، إلى إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي لإتاحة فهم أفضل للمخاطر الناجمة عن القدرات الجديدة في هذا المجال. وأيّد اقتراحه كلّ من إيلون ماسك، والرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان، ورئيس «غوغل ديبمايند» ديميس هاسابيس، والرئيس التنفيذي لمجموعة «مايكروسوفت» ساتيا ناديلا.

وقال أمودي إنه نظراً إلى وتيرة التطور، فإنه يخشى أن يصبح الذكاء الاصطناعي، خلال فترة تتراوح بين ستة و12 شهراً، قادراً على قيادة مجموعة يمكنها السيطرة على شبكة الإنترنت بالكامل. وشارك رجل الأعمال، الذي تقف شركته وراء مساعد الذكاء الاصطناعي «كلود»، خطة من ثلاثة أجزاء لتطوير التكنولوجيا «بوتيرة متوازنة».

ودعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الاثنين، إلى «تحرك طارئ» لكبح تقنيات الذكاء الاصطناعي «الرائدة» (أي المتطورة للغاية)، محذراً من أن هذه التكنولوجيا تنطوي على «مخاطر غير مسبوقة». وقال تورك في بيان: «نحن على أعتاب تغيير لا رجعة فيه، لن يقتصر تأثيره علينا فحسب، بل سيمتد ليشمل أجيال البشرية المقبلة»، مشدداً على ضرورة القيام بـ«تحرك طارئ يتناسب مع المخاطر غير المسبوقة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي الرائد».

من جهته، انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، الأصوات التي طالبت في الآونة الأخيرة بإبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي، واصفاً إياها بـ«السلبية». وقال الرئيس الأميركي في تصريح لصحافيين خلال زيارته آيرلندا: «أعتقد أن هناك الكثير من الأصوات السلبية التي تثير المسألة ولا يجدر بها فعل ذلك وتتحدث عن أمور لن تحدث».

والاثنين، رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب الدعوات إلى فرض مزيد من الضوابط على تطوير الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن الولايات المتحدة تمتلك بالفعل صلاحيات تنظيمية وجنائية كافية للتعامل مع أي تجاوزات من شركات التكنولوجيا.

مبادرة من «مايكروسوفت»

نشر قسم الذكاء الاصطناعي في شركة «مايكروسوفت»، الاثنين، ميثاق سلوك يحدد طريقة عمل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، في ظل تزايد المخاوف بشأن مخاطر هذه التكنولوجيا.

وبُنيت هذه الوثيقة استناداً إلى ما تطلق عليه «مايكروسوفت» «الذكاء الاصطناعي الإنساني» (Humanist AI)، وهو أنظمة صُممت لتبقى خاضعة تماماً للسيطرة البشرية بدلاً من العمل بشكل مستقل. وأوضحت الشركة أن الفكرة الموجِّهة هي أن «البشر أهم من الذكاء الاصطناعي».

وربطت «مايكروسوفت» التوقيت جزئياً بمخاوف أمنية، مشيرة إلى حملات القرصنة المنسقة الواسعة النطاق التي نُفّذت أخيراً بمساعدة وكلاء الذكاء الاصطناعي دليلاً على أن هذا القطاع لا يمكنه تحمل التأخير في وضع قوانين منظِّمة.

وسيُطبَّق ميثاق السلوك على نماذج MAI الداخلية الخاصة بـ«مايكروسوفت» والتي طرحتها الشركة بديلاً لتقنية «أوبن إيه آي» التي اعتمدت عليها لسنوات.


مقالات ذات صلة

«سامسونغ غالاكسي زد فولد 8» و«آيفون ديو» يعيدان رسم مستقبل الهواتف الذكية

تكنولوجيا هاتف «غالاكسي زد فولد8» لدى إغلاق شاشته

«سامسونغ غالاكسي زد فولد 8» و«آيفون ديو» يعيدان رسم مستقبل الهواتف الذكية

التنافس المحتدم يضع المستخدم أمام خيارات مذهلة ترتقي بمفاهيم التصميم والإنتاجية ومنظومات الذكاء الاصطناعي إلى آفاق غير مسبوقة

خاص مواطن ينقل الصورة من أحد المؤتمرات في الرياض (واس)

خاص الصمود الرقمي... جاهزية سعودية لاستمرار الخدمات الحكومية

تستند الجاهزية الرقمية في السعودية إلى إدارة المخاطر واستمرارية الأعمال، لضمان توافر الخدمات الحكومية ومواكبة المتغيرات والاحتياجات اليومية.

عبير حمدي (الرياض)
أوروبا صحافي يجرب نظارة مزودة بالذكاء الاصطناعي في كاليفورنيا (أ.ب)

النرويج تقترح حظراً مؤقتاً على نظارات الذكاء الاصطناعي في أماكن عامة

أعلنت الحكومة النرويجية اليوم (الاثنين) أنها تعتزم اقتراح حظر مؤقت على استخدام النظارات المزودة بالذكاء الاصطناعي في بعض الأماكن العامة.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن )
تكنولوجيا إيلون ماسك خلال لقاء الرئيس ترمب في البيت الأبيض 29 سبتمبر 2026 (د.ب.أ) p-circle

إيلون ماسك يعتزم تغيير اسم شركته «سبيس إكس إيه آي»

يعتزم الملياردير في مجال التكنولوجيا إيلون ماسك تغيير اسم شركة الذكاء الاصطناعي التابعة له.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
الاقتصاد جناح «إم آي إس» في معرض «بلاك هات 2024» بالرياض (موقع الشركة الإلكتروني)

أمر عمل جديد من «هيوماين» لـ«المعمر» يتجاوز 135 % من إيرادات 2025

تلقت شركة المعمر لأنظمة المعلومات (إم آي إس) ثاني أمر عمل ضمن اتفاقيتها مع شركة «هيوماين» (HUMAIN)، بقيمة إجمالية تتجاوز 135 في المائة من إجمالي إيرادات الشركة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«سامسونغ غالاكسي زد فولد 8» و«آيفون ديو» يعيدان رسم مستقبل الهواتف الذكية

هاتف «غالاكسي زد فولد8» لدى إغلاق شاشته
هاتف «غالاكسي زد فولد8» لدى إغلاق شاشته
TT

«سامسونغ غالاكسي زد فولد 8» و«آيفون ديو» يعيدان رسم مستقبل الهواتف الذكية

هاتف «غالاكسي زد فولد8» لدى إغلاق شاشته
هاتف «غالاكسي زد فولد8» لدى إغلاق شاشته

يشهد قطاع الهواتف الذكية محطة فارقة الآن مع نضوج الهواتف القابلة للطي وتقديمها لتجارب استثنائية تجمع بين مرونة الأجهزة اللوحية وحجم الهواتف الجيبية المدمجة.

وفي قلب هذا المشهد المتسارع، يبرز هاتفا «سامسونغ غالاكسي زد فولد8» Samsung Galaxy Z Fold8 و«آيفون ديو» iPhone Duo بوصفهما نموذجين يعتمدان على شاشة خارجية عريضة بأبعاد عريضة مريحة وهندسة متقدمة تخفض من بروز الطيّة في منتصف الشاشة الداخلية وبسماكة منخفضة. ويضع هذا التنافس المحتدم المستخدم أمام خيارات مذهلة ترتقي بمفاهيم التصميم والإنتاجية ومنظومات الذكاء الاصطناعي إلى آفاق غير مسبوقة. واختبرت «الشرق الأوسط» هاتف «غالاكسي زد فولد8»، وستجري مقارنته مع «آيفون ديو»، وفيما يلي ملخص التجربة.

هاتف «غالاكسي زد فولد8» وشاشته مفتوحة بالكامل

«غالاكسي زد فولد8»

• التصميم وعامل الشكل - هندسة جديدة تعيد تعريف الأناقة والمتانة. يُحدث الهاتف ثورة حقيقية في عالم الهواتف القابلة للطي بفضل اعتماده على تصميم وعامل شكل فريد؛ فعندما يكون الهاتف مغلقاً، يتميز بشاشة غطاء ذات أبعاد عريضة بنسبة 16 على 10 تمنحك تجربة استخدام مريحة للغاية تشبه الهواتف التقليدية، ما يجعل الكتابة وتصفح شبكات التواصل الاجتماعي ومشاهدة عروض الفيديو أمراً بغاية المتعة دون أي تنازلات.

وهذا الحجم الصغير والمضغوط الذي يشبه جواز السفر يجعله سهل الحمل بشكل مذهل، ويمكن وضعه في الجيب بكل سلاسة.

-شاشة داخلية مذهلة نجدها لدى فتح الهاتف بنسبة عرض تبلغ 4 على 3 توفر مساحة مثالية وتفاعلية لقراءة الكتب وتصفح الوثائق والقيام بمهام متعددة جنباً إلى جنب بكفاءة عالية. كما حرصت الشركة على تطوير متانة الهيكل عبر تقنيات هندسية تشمل صفائح التيتانيوم المرنة داخل شاشة «أموليد» AMOLED التي تساهم بفعالية في تقليل وضوح طي الشاشة وتعزيز مقاومة الصدمات. هيكل الهاتف فائق الأناقة وخفيف الوزن مع دعم معيار IP48 للحماية ضد المياه.

-جمال التصميم من خلال الشاشات المبهرة التي تتميز بسطوع فائق ومعدل تحديث سلس يبلغ 120 هرتز، ما يضمن وضوحاً مذهلاً حتيكتملى تحت أشعة الشمس المباشرة. ويقدم الهاتف من خلال التفاصيل الدقيقة في انحناءات الزوايا ومفصلة الحركة المرنة التي تفتح بسلاسة تامة تجربة بصرية ولمسية تطور مفهوم الهواتف القابلة للطي إلى آفاق جديدة كلياً، وهو ما شهدناه بعد فترة قصيرة من إطلاقه؛ حيث تم تقليد تصميمه من عدد من الشركات الرائدة تشمل «آبل» و«شاومي».

• مصفوفة الكاميرات - أداء تصوير استثنائي لكل اللحظات. يقدم نظام التصوير في الهاتف أداءً استثنائياً، حيث يضم مصفوفة كاميرات فائقة القدرة تلبي جميع احتياجات المصورين اليومية. وتتميز الكاميرا الأساسية بقدرتها على التقاط صور نهارية مذهلة تتمتع بتباين ممتاز ونطاق ديناميكي واسع وألوان نابضة بالحياة تضفي حيوية خاصة على كل لقطة. كما أن الكاميرا الواسعة جداً المدعومة بخاصية التركيز التلقائي ستفاجئ المستخدم بمستوى تفاصيلها العالي ونقاء صورها، حتى في ظروف الإضاءة الداخلية الخافتة.

تصميم «غالاكسي زد فولد8» أنيق بقدرات متقدمة للذكاء الاصطناعي والتصوير

-خيارات متعددة للصور الذاتية (سيلفي) يوفرها الهاتف بفضل استخدام كاميرات مدمجة في الشاشتين الأمامية والداخلية وإمكانية التقاط الصور الذاتية والشاشة مفتوحة أو مغلقة؛ ما يمنح نتائج مذهلة تتميز بحدة تفاصيل عالية وألوان بشرة طبيعية للغاية. كما يبرز تفوق الكاميرات بوضوح في تسجيل عروض الفيديو؛ حيث يدعم الهاتف تصوير العروض بدقة تصل إلى 4K وبمعدل 60 صورة في الثانية عبر جميع الكاميرات، فضلاً عن خيارات التصوير المتقدمة بتقنية HDR 10 Plus وبدقة 10 - بت مع تأثيرات سينمائية تتيح للمبدعين صناعة محتوى احترافي بكل سهولة.

-منظومة معالجة الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي تعمل على تحسين اللقطات الليلية ومعالجة التشويش بدقة؛ ما يضمن خروج الصور بأفضل حلة ممكنة في مختلف الظروف. ويمنح تنوع زوايا التقاط الصور وسهولة استخدام واجهة الكاميرا المرنة المستخدم حرية إبداعية لتوثيق اللحظات الثمينة بطرق مبهرة.

• مزايا الذكاء الاصطناعي - تجربة ذكية وشخصية متكاملة. يُعتبر نظام الذكاء الاصطناعي «غالاكسي إيه آي» Galaxy AI في واجهة «وان يو آي 9» OneUI 9 نقطة تحول كبرى تضفي طابعا ذكيا وشخصيا على تجربة استخدام الهاتف. فقد قامت سامسونغ بإدخال تحسينات عميقة تشمل قوائم ذكية مصممة بعناية فائقة وتجربة مستخدم أكثر سلاسة ونظافة. ومن أبرز الإضافات المذهلة ميزة «ملخص المكالمات» Call Brief التي تستمع بذكاء للمكالمات الهاتفية وتعرض المعلومات ذات الصلة كالمواعيد والأحداث مباشرة على شاشة المكالمة النشطة لمساعدتك في تنظيم وقتك لحظة بلحظة.

- يتألق الهاتف بميزة التحديثات الشخصية المتقدمة في خلاصات «Now Brief»، التي تتيح للمستخدم إنشاء بطاقات مخصصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لجلب المعلومات التي يفضلها من مصادر متعددة كالطقس والصحة ومقاطع الفيديو المفضلة بطريقة دقيقة ومخصصة بالكامل. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل يمتد ليشمل مساعد «بيكسبي» Bixby المطور المزود بإمكانيات بحث متطورة وتكامل سلس يمنحك إجابات فورية وأوامر صوتية فائقة السرعة والدقة.

• مزايا إضافية أخرى وأداء التشغيل - قوة فائقة واستدامة طويلة الأمد.

- يقدم الهاتف مجموعة واسعة من المزايا التقنية المتقدمة، إذ ينبض بالحياة بفضل معالج «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5 فور غالاكسي» Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy الذي يقدم أداء فائق السرعة وسلساً للغاية في تشغيل التطبيقات الثقيلة والألعاب المتقدمة بكفاءة عالية. وتضمن الشركة تقديم تحديثات رئيسية لنظام التشغيل لمدة سبع سنوات.

- يستخدم الهاتف بطارية بشحنة 4800 ملي أمبير – ساعة تعتمد على خلايا «سليكون - كربون» الحديثة لتوفير طاقة كافية تغطي يوماً كاملاً من الاستخدام المكثف. كما يدعم الهاتف الشحن السريع بقدرة 45 واط، إلى جانب الشحن اللاسلكي السريع والشحن اللاسلكي العكسي للأجهزة والملحقات المختلفة.

المواصفات التقنية

وبالنسبة لمواصفات الهاتف، فهي:

- الشاشة الداخلية: 7.6 بوصة بدقة 1848x2448 بكسل وبكثافة 404 بكسل في البوصة وبتقنية AMOLED 2X وبتردد 120 هرتز، مع دعم مجال الألوان High Dynamic Range HDR 10 Plus وبشدة سطوع تبلغ 3000 شمعة.

- الشاشة الخارجية: 5.5 بوصة بدقة 1972x1248 بكسل وبكثافة 428 بكسل في البوصة وبتقنية AMOLED 2X وبتردد 120 هرتز.

- الذاكرة: 12 أو 16 غيغابايت.

- السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 أو 1024 غيغابايت (1 تيرابايت).

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 ميغابكسل (للزوايا العريضة والعريضة جداً).

- الكاميرتان الأمامية والداخلية: 10 و10 ميغابكسل (للزوايا العريضة جداً والعريضة).

- المعالج: «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5 فور غالاكسي» Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy ثماني النوى (نواتان بسرعة 4.74 غيغاهرتز و6 نوى بسرعة 3.62 غيغاهرتز) بدقة التصنيع 3 نانومتر.

- شحنة البطارية: 4800 ملي أمبير/ ساعة.

- سرعة الشحن: 45 واط سلكياً أو 20 واط لاسلكياً، مع القدرة على شحن الملحقات الأخرى لاسلكيا بقدرة 4.5 واط.

- مستشعر البصمة: جانبي.

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي» a وb وg وn وac و6 و7 و«بلوتوث 6.0» والاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC.

- السماعات: جانبية.

- نظام التشغيل: «أندرويد 17» وواجهة الاستخدام «وان يو آي 9».

- مقاومة المياه والغبار: وفقاً لمعيار IP48 (يستطيع تحمل ذرات الغبار بقطر أكبر من 1 مليمتر، وغمره بالمياه لعمق 1.5 متر ولمدة 30 دقيقة).

- دعم الاتصال: شبكات الجيل الخامس 5G من خلال شريحة اتصال Nano SIM وشريحتين إلكترونيتين eSIM. يمكن استخدام شريحتين من الثلاث في آن واحد.

- السماكة: 4.5 مليمتر لدى فتح الشاشة و9.7 مليمتر لدى إغلاقها.

- الوزن: 201 غرام.

- التوافر في السوق: الهاتف متوفر في المنطقة العربية بألوان الغرافيت أو الكريمي أو البنفسجي الداكن أو الفستقي بإصدار 12 غيغابايت من الذاكرة و256 أو 512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، أو 16 غيغابايت من الذاكرة و1024 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، بأسعار 7399 أو 8199 أو 9799 ريالاً سعودياً (نحو 1973 أو 2186 أو 2613 دولاراً أميركياً).

«آيفون ديو»

• تصميم منخفض السماكة. يُعد الهاتف أول هاتف قابل للطي من «آبل»، ويقدم مفهوماً هندسياً مذهلاً يعيد تعريف الهواتف الرائدة. ويتميز الهاتف بتصميم منخفض السماكة يفتح كجواز السفر ويضم شاشة داخلية واسعة بقطر 7.6 بوصة وبأبعاد 4 على 3، بالإضافة إلى شاشة خارجية عملية بقطر 5.4 بوصة تمنح المستخدم مرونة للاستخدام اليومي المعتاد.

وتم استخدام إطار وغطاء مفصَّلان مصنوعان من التيتانيوم، إلى جانب طبقات حماية متقدمة تشمل درعاً سيراميكاً ومفصلة دقيقة تتكون من أكثر من 100 مكون لضمان سلاسة فتح وإغلاق الشاشة.

• خفض الانعكاسات:

- تُعتبر الشاشة الداخلية للهاتف أكبر شاشة تم تقديمها في أي «آيفون» حتى الآن، وهي مدعومة بطبقة تمنع الانعكاسات وتخفض التوهج. وتتألف الشاشة من 10 طبقات فائقة الرقة مع طلاء مقاوم للخدوش يزيد من صلابتها بنسبة تصل إلى 40 في المائة مقارنة بالهواتف الأخرى.

- تختفي الكاميرا الداخلية المدمجة خلف الشاشة عندما لا تكون قيد الاستخدام، لتوفر مساحة عرض غامرة وخط طي مخفيّ.

وتوجد مخاوف من أن هذه الطبقة قد تؤثر على وضوح الصورة تحت أشعة الشمس، من التجارب المشابهة للشركات الأخرى سابقاً.

أول هاتف قابل للطي من «آبل»CUT OUT

• تصوير ذكي:

- يأتي الهاتف بنظام كاميرات مزدوجة فائقة الأداء يضم كاميرا رئيسية بدقة 48 ميغابكسل وأخرى ذات عدسة واسعة جداً بالدقة نفسها؛ ما يتيح التقاط صور نقية وتسجيل عروض فيديوهات بالدقة الفائقة 4K بمعدل 120 صورة في الثانية مع دعم ألوان «دولبي فيجن» Dolby Vision.

- يقدم الهاتف خصائص تصوير مبتكرة، تشمل ميزة «الالتقاط الذكي» Smart Take التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لالتقاط الصورة تلقائياً بمجرد انتباه الجميع دون الحاجة لاستخدام مؤقت، وميزة «المعاينة المزدوجة» Duo Preview التي تتيح للشخص الذي يتم تصويره رؤية معاينة فورية للصورة عبر الشاشة الخارجية.

• تجربة مخصصة:

- يعمل الهاتف بنظام تشغيل معَدّ خصيصاً لدعم الشاشات المزدوجة، حيث تمت إعادة تصميم واجهات الاستخدام وقوائم التحكم لتظهر على الجانب الأيمن من الشاشة الداخلية لدى فتحها بهدف تسهيل الوصول إليها بمرونة تامة.

- يدعم النظام ميزة تعدد المهام لتشغيل تطبيقين جنباً إلى جنب على الشاشة الواسعة، فضلاً عن نمط الاستعداد المخصَّص الذي يعرض الأدوات المصغرة وساعات منبه فريدة عند وضع الهاتف بشكل مائل، مع دعم استخدام «قلم آبل» عبر منفذ «يو إس بي تايب - سي» (سيتم دعم هذه الميزة في تحديث برمجي مقبل) لتعزيز الإنتاجية وتدوين الملاحظات.

• الذكاء الاصطناعي والأداء المتقدم:

- يستخدم الهاتف معالج «إيه20 برو» A20 Pro بتقنية التبريد بغرفة البخار؛ ما يضمن أداء مستداماً لتشغيل الألعاب والمهام الإبداعية المكثفة.

- يقدم الهاتف ذاكرة للعمل بسعة 12 غيغابايت ومحرك عصبي مزدوج بـ16 نواة مصمم خصيصاً للتعامل مع مهام الذكاء الاصطناعي ومنظومة «ذكاء آبل» بكفاءة.

• بطارية مزدوجة:

- يمتاز الهاتف بنظام بطارية مزدوجة مبتكر وموزع بذكاء داخل نصفي الهيكل بالتكامل مع تصميم الشريحة الإلكترونية حصرياً؛ ما يوفر طاقة كافية تغطي الاستخدام اليومي المكثف لفترات طويلة.

- تستطيع البطارية العمل لنحو 44 ساعة من تشغيل عروض الفيديو عند استخدام الشاشة الخارجية أو 31 ساعة لدى استخدام الشاشة الداخلية.

- يدعم الهاتف الشحن السريع عبر منفذ «يو إس بي تايب - سي» للوصول إلى نسبة 50 في المائة في غضون 20 دقيقة فقط باستخدام شاحن بقدرة 60 واط، إضافة إلى دعم الشحن اللاسلكي المغناطيسي «ماغ سيف»، وبقدرة 25 واط بدعم لمعيار Qi2 للشحن اللاسلكي.

منافسة مباشرة بين الهاتفين في فئة جديدة من الهواتف الذكية بحجم جواز السفر

منافسة بين الأفضل

ولدى مقارنة الهاتفين من حيث المواصفات التقنية، نجد أن «غالاكسي زد فولد8» يتفوق في:

- قطر الشاشة الخارجية: 5.5 مقارنة بـ5.4 بوصة

- دعم معيار الألوان: HDR Plus مقارنة بـHDR

- المعالج: ثماني النوى مقارنة بسداسي النوى

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 مقارنة بـ48 و48 ميغابكسل

- الذاكرة: 16 مقارنة بـ12 غيغابايت

- السماكة: 4.5 مقارنة بـ5.2 مليمتر لدى فتح الشاشة، و9.7 مقارنة بـ11.3 مليمتر لدى إغلاقها

- الوزن: 201 غرام مقارنة بـ254 غراماً

- دعم شرائح الاتصال: نعم، بينما يدعم «آيفون ديو» شرائح الاتصال الإلكترونية (eSIM) فقط

ويتعادل الهاتفان في:

- قطر الشاشة الداخلية: 7.6 بوصة

- شدة سطوع الشاشة: 3000 شمعة

- دعم الشبكات اللاسلكية: «بلوتوث 6.0» والاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC

- دعم مستشعر البصمة: نعم

بينما يتفوق «آيفون ديو» في:

- دقة الشاشة الخارجية: 2023x1398 مقارنة بـ1972x1248 بكسل

- دقة الشاشة الداخلية: 2670x1878 مقارنة بـ1484x2448 بكسل

- كثافة الشاشة الخارجية: 460 مقارنة بـ428 بكسل في البوصة

- كثافة الشاشة الداخلية: 430 مقارنة بـ404 بكسل في البوصة

- مقاومة المياه والغبار: IP68 مقارنة بمعيار IP48

- خيارات السعة التخزينية المدمجة: 256 و512 و1024 و2048 مقارنة بـ256 و512 و1024 غيغابايت.


إيلون ماسك يعتزم تغيير اسم شركته «سبيس إكس إيه آي»

إيلون ماسك خلال لقاء الرئيس ترمب في البيت الأبيض 29 سبتمبر 2026 (د.ب.أ)
إيلون ماسك خلال لقاء الرئيس ترمب في البيت الأبيض 29 سبتمبر 2026 (د.ب.أ)
TT

إيلون ماسك يعتزم تغيير اسم شركته «سبيس إكس إيه آي»

إيلون ماسك خلال لقاء الرئيس ترمب في البيت الأبيض 29 سبتمبر 2026 (د.ب.أ)
إيلون ماسك خلال لقاء الرئيس ترمب في البيت الأبيض 29 سبتمبر 2026 (د.ب.أ)

يعتزم الملياردير في مجال التكنولوجيا إيلون ماسك تغيير اسم شركة الذكاء الاصطناعي التابعة له بما يتماشى مع مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإطلاق مسمى «الذكاء الفائق» على هذه التكنولوجيا.

وقال ماسك، رداً على سؤال عبر منصة «إكس»، أمس الأحد، إنه سيجري تغيير اسم شركة «سبيس إكس إيه آي» إلى «سبيس إكس إس آي». وكتب ماسك «نعم، سنُجري هذا التغيير».

تأسست شركة «سبيس إكس إيه آي» مؤخراً من خلال اندماج شركة «إكس إيه آي» التابعة لماسك، والتي تُعد منافِسة لشركتيْ «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك»، مع مشروعه «سبيس إكس».

ويدفع ترمب، منذ أسابيع، لاعتماد مصطلح «الذكاء الفائق» المفضل، بدلاً من مصطلح «الذكاء الاصطناعي»، وعدَّ أن الاسم الحالي يجعل التكنولوجيا تبدو «زائفة».

وكان ماسك من أقرب حلفاء ترمب، في الأيام الأولى من ولاية ترمب الثانية، قبل أن ينشب خلاف بينهما لاحقاً، جزئياً بسبب مشروع قانون يتعلق بالضرائب، لكنهما تصالحا، إلى حد كبير، منذ ذلك الحين.


زيادة 40% خلال عام في الصور المولّدة بالذكاء الاصطناعي لاعتداءات جنسية على الأطفال

دفع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مواد اعتداء جنسي وكالة مكافحة الجريمة الوطنية ومؤسسة مراقبة الإنترنت إلى حث الآباء والأوصياء على تجنب نشر صور أطفالهم على وسائل التواصل (رويترز)
دفع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مواد اعتداء جنسي وكالة مكافحة الجريمة الوطنية ومؤسسة مراقبة الإنترنت إلى حث الآباء والأوصياء على تجنب نشر صور أطفالهم على وسائل التواصل (رويترز)
TT

زيادة 40% خلال عام في الصور المولّدة بالذكاء الاصطناعي لاعتداءات جنسية على الأطفال

دفع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مواد اعتداء جنسي وكالة مكافحة الجريمة الوطنية ومؤسسة مراقبة الإنترنت إلى حث الآباء والأوصياء على تجنب نشر صور أطفالهم على وسائل التواصل (رويترز)
دفع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مواد اعتداء جنسي وكالة مكافحة الجريمة الوطنية ومؤسسة مراقبة الإنترنت إلى حث الآباء والأوصياء على تجنب نشر صور أطفالهم على وسائل التواصل (رويترز)

تنتشر عبر الإنترنت مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال المولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، حيث تجاوز حجم المواد غير القانونية التي خضعت للتحقيق هذا العام بالفعل إجمالي ما سُجّل في عام 2025.

وقد رصد المحللون في «مؤسسة مراقبة الإنترنت» (آي دبليو إف) عدداً من المواد التي تصور اعتداءً جنسياً على الأطفال بأسلوب يبدو واقعياً للغاية (باستخدام الذكاء الاصطناعي) في النصف الأول من عام 2026، يفوق ما تم رصده خلال العام السابق بأكمله، حسبما أفادت صحيفة «الغارديان» البريطانية.

وذكرت المؤسسة - التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها وتتولى رصد مواد الإساءة عالمياً - أنها قيّمت 6310 صور مولدة بالذكاء الاصطناعي تنطبق عليها المعايير القانونية لتصنيفها كمواد اعتداء جنسي على الأطفال؛ وهو رقم يزيد بنسبة 40 في المائة على إجمالي العام الماضي الذي بلغ أكثر من 4500 صورة.

وتشهد حالات إنتاج مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال بواسطة الذكاء الاصطناعي تزايداً مستمراً منذ عدة سنوات، لا سيما فيما يتعلق بمقاطع الفيديو التي سجلت ارتفاعاً هائلاً، رغم أن أحدث أرقام المؤسسة تقتصر على الصور الثابتة فقط. وقد تبين أن غالبية الصور التي فحصها المحللون كانت لفتيات ولأطفال تتراوح أعمارهم بين 7 و13 عاماً.

وقالت مؤسسة مراقبة الإنترنت (IWF) إن هذه الأرقام تؤكد الحاجة إلى سن تشريعات جديدة وملزمة لتنظيم الذكاء الاصطناعي.

ولم تُشر حكومة أندي بيرنهام إلى قرب طرح مشروع قانون جديد يركز على هذه التكنولوجيا. وقال كانيشكا نارايان، وزير الذكاء الاصطناعي البريطاني، إن «لا شيء مستبعد» فيما يتعلق بفرض لوائح جديدة، لكنه أوضح أن معيار تقييم أي مقترح تشريعي سيكون: «هل سيجعل الشعب البريطاني أكثر أماناً؟».

وقالت هانا سويرسكي، رئيسة السياسات في مؤسسة مراقبة الإنترنت، إنها تؤيد دعوات نواب البرلمان إلى وضع «تشريعات ملزمة بشأن الذكاء الاصطناعي»، لإجبار الشركات على تطوير نماذج أكثر أماناً. وأضافت: «تقع على عاتق شركات التكنولوجيا مسؤولية تطوير أدوات لا يمكن إساءة استخدامها بهذه الطريقة. لقد أوجدت التكنولوجيا هذه المشكلة، وإذا كانت الشركات لن تطور أدوات آمنة بطبيعتها».

ويُعد إنتاج مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال باستخدام الذكاء الاصطناعي غير قانوني في المملكة المتحدة، كما جعلت الحكومة من غير القانوني تعديل نموذج للذكاء الاصطناعي بهدف إنشاء مواد اعتداء أو توزيع مثل هذه النماذج على الآخرين. ويواجه من يطور نموذجاً مصمماً لإنتاج مواد اعتداء جنسي شديدة الواقعية على الأطفال عقوبة جنائية تصل إلى السجن خمس سنوات.

وقال متحدث باسم الحكومة: «القانون البريطاني واضح في أن مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال غير قانونية، سواء جرى إنتاجها بالذكاء الاصطناعي أم لا. ونحن نمضي أبعد من ذلك من خلال حظر نماذج الذكاء الاصطناعي المستخدمة في إنشاء هذا النوع من مواد الاعتداء وإنتاج صور شديدة الواقعية ومقززة، غالباً ما تتضمن ملامح أطفال حقيقيين».

كما مكّن الذكاء الاصطناعي المعتدين على الأطفال عبر الإنترنت من إنشاء صور صريحة لهم. وتلقت خدمة «Report Remove»، التي تعمل على منع ظهور الصور الحميمة على الإنترنت، 420 بلاغاً من أطفال بشأن صور لأنفسهم اعتقدوا أنها زُيّفت أو عُدّلت لتبدو صريحة. وقد تجاوز هذا العدد بالفعل إجمالي البلاغات المسجل في عام 2025، والذي بلغ 397 بلاغاً.

ودفع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مواد اعتداء جنسي وكالة مكافحة الجريمة الوطنية ومؤسسة مراقبة الإنترنت إلى حث الآباء والأوصياء على تجنب نشر صور أطفالهم على وسائل التواصل الاجتماعي. وتشمل الإرشادات جعل حسابات التواصل الاجتماعي خاصة، أو مشاركة صور الأطفال فقط عبر مجموعة «الأصدقاء المقربين».