متى يُنصح بتناول الحمضيات لتحقيق أقصى استفادة من فيتامين «سي»؟

يُفضَّل تناول الحمضيات صباحاً إذ إن فيتامين «سي» يذوب في الماء ولا يحتاج إلى الدهون لامتصاصه (بيكسلز)
يُفضَّل تناول الحمضيات صباحاً إذ إن فيتامين «سي» يذوب في الماء ولا يحتاج إلى الدهون لامتصاصه (بيكسلز)
TT

متى يُنصح بتناول الحمضيات لتحقيق أقصى استفادة من فيتامين «سي»؟

يُفضَّل تناول الحمضيات صباحاً إذ إن فيتامين «سي» يذوب في الماء ولا يحتاج إلى الدهون لامتصاصه (بيكسلز)
يُفضَّل تناول الحمضيات صباحاً إذ إن فيتامين «سي» يذوب في الماء ولا يحتاج إلى الدهون لامتصاصه (بيكسلز)

تُعدّ الحمضيات، مثل البرتقال والغريب فروت والليمون واليوسفي، من أبرز مصادر فيتامين «سي» الذي يدعم الجهاز المناعي. ويرى خبراء أن توقيت تناولها قد يساعد في تحقيق فوائد إضافية، وإن لم يكن العامل الحاسم، وفق موقع «فيري ويل هيلث».

ويُفضَّل تناول الحمضيات صباحاً، إذ إن فيتامين «سي» يذوب في الماء ولا يحتاج إلى الدهون لامتصاصه، كما أن تناولها في بداية اليوم يقلل احتمال حدوث ارتجاع المريء مقارنة بتناولها قبل النوم، خاصة لدى الأشخاص المعرّضين لهذه المشكلة.

أما من يعانون الحموضة أو الارتجاع المعدي المريئي، فقد يكون تناول الحمضيات بعد الوجبات خياراً أفضل لتخفيف تهيّج المعدة، مع استمرار الجسم في امتصاص فيتامين «سي» بكفاءة.

لمن يعانون الحموضة أو الارتجاع المعدي المريئي قد يكون تناول الحمضيات بعد الوجبات خياراً أفضل لهم لتخفيف تهيّج المعدة (بكسلز)

تعزيز امتصاص الحديد ودعم المناعة

ويوصي الخبراء بتناول الحمضيات مع الأطعمة الغنية بالحديد النباتي، مثل البقوليات، والخضراوات الورقية، والمكسرات، لأن فيتامين «سي» يعزز امتصاص هذا النوع من الحديد، ما قد يساهم في تقليل خطر الإصابة بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد، خصوصاً لدى النباتيين.

وتحتوي ثمرة البرتقال الواحدة على نحو 82.7 مليغراماً من فيتامين «سي» بينما يوفّر نصف ثمرة الغريب فروت 39.3 مليغراماً، واليوسفي 32 مليغراماً، والليمون الأخضر 19.5 مليغراماً.

ويشير الخبراء إلى أن تناول الحمضيات طازجة أفضل من المطهية، لأن الطهي والتعرّض الطويل للضوء قد يقللان من محتواها من فيتامين «سي».

ويؤكد الخبراء أن دعم المناعة لا يعتمد على الغذاء وحده، بل يشمل أيضاً الحصول على قسط كافٍ من النوم، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وإدارة التوتر، وتجنّب التدخين.


مقالات ذات صلة

لقاح الهربس النطاقي قد يخفض خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية

صحتك لقاح الهربس النطاقي يُقلل بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية (رويترز)

لقاح الهربس النطاقي قد يخفض خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية

كشفت دراسة جديدة أن لقاح الهربس النطاقي الحالي يُقلل بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك السجائر الإلكترونية التي تحتوي على النيكوتين أثبتت فاعليتها في المساعدة على الإقلاع عن التدخين (رويترز)

السجائر الإلكترونية المحتوية على النيكوتين قد تسهِّل الإقلاع عن التدخين

أظهرت دراسة واسعة النطاق أن الإقلاع عن التدخين عبر استخدام السجائر الإلكترونية التي تحتوي على النيكوتين، يحقق نسبة نجاح أعلى من الطرق الأخرى.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق تتمتَّع الدكتورة حنان بلخي بخبرة علمية وقيادية واسعة (موقع الأمم المتحدة)

السعودية تُرشح حنان بلخي لإدارة «الصحة العالمية»

رشَّحت السعودية الدكتورة حنان بلخي لمنصب مدير عام منظمة الصحة العالمية بين عامي 2027 و2032، مما يعكس إيمانها بدور المنظمة في تعزيز الأمن الصحي العالمي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق السياسة الجديدة تسعى إلى الحد من مضاعفات الحالات الطارئة وحماية الأرواح (واس)

السعودية تُعزِّز السلامة الإسعافية في الأماكن العامة والعمل بسياسة وطنية

أقرَّ مجلس الوزراء السعودي السياسة الوطنية لتعزيز السلامة الإسعافية في الأماكن العامة ومقرات العمل، بناءً على ما رفعته «اللجنة الوزارية للصحة في كل السياسات».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق بعض الأشخاص يكونون أكثر عرضة بصورة طبيعية لتذكّر أحلامهم مقارنةً بغيرهم (بيكسلز)

لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى أخرى؟

هل استيقظت يوماً من النوم وأنت تتذكر تفاصيل حلمك بوضوح، ثم مرّت دقائق قليلة قبل أن تبدأ تلك التفاصيل بالتلاشي؟

«الشرق الأوسط» (بيروت)

لقاح الهربس النطاقي قد يخفض خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية

لقاح الهربس النطاقي يُقلل بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية (رويترز)
لقاح الهربس النطاقي يُقلل بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية (رويترز)
TT

لقاح الهربس النطاقي قد يخفض خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية

لقاح الهربس النطاقي يُقلل بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية (رويترز)
لقاح الهربس النطاقي يُقلل بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية (رويترز)

كشفت دراسة جديدة أن لقاح الهربس النطاقي الحالي يُقلل بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد اعتمد الباحثون على السجلات الصحية لنحو 70 ألف شخص في الولايات المتحدة، تجاوزت أعمارهم 60 عاماً، وتابعوا حالتهم الصحية لمدة تصل إلى سبع سنوات بعد تلقي لقاح «شينغريكس».

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تلقوا اللقاح سجلوا انخفاضاً بنسبة 12في المائة في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية خلال السنوات الثلاث والنصف الأولى بعد التطعيم، بينما بلغ الانخفاض نحو 4 في المائة بنهاية فترة المتابعة.

وقال الدكتور ماكسيم تاكيه، المحاضر السريري في جامعة أكسفورد الذي قاد فريق الدراسة: «إذا تأكدت هذه النتائج في التجارب السريرية، فإن تطعيم كبار السن ضد الهربس النطاقي يمكن أن يمنع مئات الآلاف من حالات أمراض القلب التاجية والسكتات الدماغية وفشل القلب حول العالم، ما يجعله أحد أكثر التدخلات تأثيراً التي يمكن أن نقدمها لحماية الدماغ والقلب في مراحل العمر المتقدمة. وقد يكون التأثير هائلاً».

وأضاف تاكيه أن تأثير اللقاح، إذا أكدته التجارب العشوائية المحكمة، قد يكون «مماثلاً لتأثير أدوية خفض ضغط الدم».

والهربس النطاقي مرض مؤلم ينتج عن إعادة تنشيط فيروس الحماق النطاقي، وهو الفيروس نفسه المسبب لمرض جدري الماء، الذي يبقى خاملاً في الجسم بعد الإصابة السابقة.

ويسبب المرض طفحاً جلدياً وآلاماً عصبية يمكن أن تستمر لأشهر أو حتى سنوات بعد اختفاء الطفح.

ويبحث الباحثون حالياً في الأسباب المحتملة وراء العلاقة بين اللقاح وصحة القلب. وتتمثل إحدى الفرضيات في أن الإصابة بالهربس النطاقي قد تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وبالتالي فإن الوقاية منه قد تقلل هذا الخطر.

كما يدرس الباحثون احتمال أن يكون للقاح تأثير أوسع على جهاز المناعة، بما يساعد على الحد من البروتينات المرتبطة بالالتهابات.


السجائر الإلكترونية المحتوية على النيكوتين قد تسهِّل الإقلاع عن التدخين

السجائر الإلكترونية التي تحتوي على النيكوتين أثبتت فاعليتها في المساعدة على الإقلاع عن التدخين (رويترز)
السجائر الإلكترونية التي تحتوي على النيكوتين أثبتت فاعليتها في المساعدة على الإقلاع عن التدخين (رويترز)
TT

السجائر الإلكترونية المحتوية على النيكوتين قد تسهِّل الإقلاع عن التدخين

السجائر الإلكترونية التي تحتوي على النيكوتين أثبتت فاعليتها في المساعدة على الإقلاع عن التدخين (رويترز)
السجائر الإلكترونية التي تحتوي على النيكوتين أثبتت فاعليتها في المساعدة على الإقلاع عن التدخين (رويترز)

أظهرت دراسة واسعة النطاق أن الإقلاع عن التدخين عبر استخدام السجائر الإلكترونية التي تحتوي على النيكوتين يحقق نسبة نجاح أعلى من الطرق الأخرى.

وحسب «وكالة الأنباء الألمانية»، فقد تمكَّن ما بين 8 و10 أشخاص من كل مائة مشارك في الدراسة من الامتناع عن تدخين السجائر لمدة 6 شهور، على الأقل، بهذه الطريقة.

وفي الطرق الأخرى، لم تتجاوز نسبة النجاح 6 في المائة، وذلك حسب دراسة مراجعة أجرتها شبكة «كوكرين» الدولية للبحوث.

ونُشرت الدراسة التي أجرتها مجموعة باحثين بقيادة جيمي هارتمان- بويس، من جامعة ماساتشوستس، في أمهرست بالولايات المتحدة، عبر الإنترنت في «مكتبة كوكرين».

وتُعِد شبكة كوكرين معلومات بشأن قضايا طبية استناداً إلى دراسات عالية الجودة. واستخدمت الشبكة في دراسة المراجعة الخاصة بالإقلاع عن التدخين نتائج 80 دراسة عشوائية محكومة، شملت ما مجموعه 29 ألفاً و861 مشاركاً. وتعني العشوائية هنا تقسيم المشاركين على مجموعات التجارب، وفقاً لمبدأ الصدفة البحتة.

وأظهرت الدراسات مجتمعة أن الإقلاع عن التدخين باستخدام السجائر الإلكترونية المحتوية على النيكوتين ينجح في 8 إلى 10 في المائة من الحالات. وفي المقابل، تبلغ النسبة نحو 6 في المائة فقط عند استخدام السجائر الإلكترونية الخالية من النيكوتين، وكذلك علاجات بدائل النيكوتين التي يحصل فيها المرضى على النيكوتين عن طريق اللصقات، أو العلكة، أو أقراص الاستحلاب، أو البخاخات.

ولم يتمكن سوى 5 في المائة من الإقلاع عن التدخين دون مساعدة، أو بمساعدة العلاج السلوكي فقط.


ماذا يحدث لعظامك عندما تحرمها من أشعة الشمس؟

 فيتامين «د» يلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة العظام (بيكسلز)
فيتامين «د» يلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة العظام (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لعظامك عندما تحرمها من أشعة الشمس؟

 فيتامين «د» يلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة العظام (بيكسلز)
فيتامين «د» يلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة العظام (بيكسلز)

قد لا تقتصر آثار قلة التعرض لأشعة الشمس على الشعور بالخمول أو تغير المزاج، بل يمكن أن تمتد إلى صحة العظام أيضاً. فعندما يقل تعرض الجسم لأشعة الشمس، ينخفض إنتاجه لفيتامين «د»، ما قد يحدّ من قدرة الأمعاء على امتصاص كمية كافية من الكالسيوم، وهو عنصر أساسي للحفاظ على قوة العظام وكثافتها.

فيتامين «د» وصحة العظام

يلعب فيتامين «د»، المعروف باسم «فيتامين الشمس»، دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة العظام، إذ ينتجه الجسم بصورة رئيسية عند التعرض لأشعة الشمس. ويُعد ذلك أمراً مميزاً نسبياً، لأن معظم الفيتامينات الأساسية الأخرى نحصل عليها في الغالب من الغذاء، بينما يعتمد الجسم بدرجة كبيرة على التعرض للشمس لإنتاج فيتامين «د».

ويمكن أن يؤثر ارتفاع أو انخفاض مستوى فيتامين «د» في الجسم في كمية الكالسيوم الموجودة في العظام، وهو ما قد ينعكس سلباً على صحة العظام بمرور الوقت.

فعلى سبيل المثال، قد يؤدي انخفاض مستوى فيتامين «د» إلى تراجع كتلة العظام والإصابة بهشاشة العظام، ما يزيد خطر التعرض للكسور.

وفي المقابل، يمكن أن يؤدي ارتفاع مستوى فيتامين «د» بشكل مفرط إلى ترسب الكالسيوم في الكلى وتكوين حصوات الكلى، أو إلى تراكم الكالسيوم في الأنسجة الرخوة الأخرى، مثل القلب والرئتين والأوعية الدموية.

وعندما نأخذ في الاعتبار أن أكثر من 90 في المائة من احتياج الجسم إلى فيتامين «د» يأتي عادةً من التعرض الطبيعي لأشعة الشمس، فإن الحفاظ على مستويات كافية منه قد يمثل تحدياً للأشخاص الذين يعيشون في بيئات يقل فيها التعرض للشمس، ولا سيما خلال فصل الشتاء.

فمع قصر ساعات النهار وانخفاض درجات الحرارة، يميل الناس إلى قضاء وقت أطول داخل المنازل، ما يقلل فرص التعرض للأشعة فوق البنفسجية اللازمة لتحفيز الجسم على إنتاج فيتامين «د».

ولا تقتصر مصادر فيتامين «د» على أشعة الشمس، إذ يمكن الحصول عليه طبيعياً من بعض الأطعمة، مثل صفار البيض والأسماك الدهنية، ومنها السلمون والماكريل.

وفي الولايات المتحدة، تُدعّم بعض الأطعمة بفيتامين «د» للمساعدة في الحد من نقصه لدى عامة السكان، ومن بينها الحليب، وحبوب الإفطار الجاهزة، وعصير البرتقال، والزبادي، والسمن النباتي.

ماذا عن لين العظام؟

لين العظام هو حالة تصبح فيها العظام ضعيفة ولينة، ما يجعلها أكثر عرضة للكسر، وفقاً لموقع «كليفلاند كلينك».

ويصيب لين عظام البالغين في أغلب الأحيان نتيجة نقص فيتامين «د». ويحتاج الجسم إلى هذا الفيتامين حتى يتمكن من امتصاص الكالسيوم والفوسفور، وهما معدنان أساسيان يساعدان العظام على الحفاظ على قوتها وصلابتها.

وعندما لا يحصل الجسم على كمية كافية من فيتامين «د»، لا تتمعدن العظام بالشكل الصحيح، ما يؤدي إلى ضعفها وهشاشتها، وقد يجعلها أكثر عرضة للتشوه أو الكسور.

أما لدى الأطفال، فقد يؤدي نقص فيتامين «د» إلى حالة مشابهة تُعرف باسم «الكساح»، وهي تؤثر في نمو العظام وتطورها.

أعراض قد لا تظهر في البداية

قد لا تكون أعراض لين العظام واضحة في مراحله الأولى، لكن مع مرور الوقت يمكن أن تبدأ آثاره في الظهور على شكل ألم في العظام، وغالباً ما يكون في الجزء السفلي من الجسم.

ومع تطور الحالة، قد يمتد الألم إلى مناطق مختلفة من الجسم، وقد يصبح شديداً إلى درجة أن أبسط الحركات أو الأنشطة اليومية قد تسبب الشعور بالألم.

ولا ينبغي تحمل هذه الأعراض أو تجاهلها، إذ إن ألم العظام المستمر قد يكون له أسباب متعددة. لذلك، من المهم التواصل مع مقدم الرعاية الصحية عند ظهور أعراض مقلقة، إذ يمكنه المساعدة في تحديد السبب وإجراء الفحوص اللازمة، ثم تقديم خيارات العلاج المناسبة.