ساكا رابع إنجليزي يسجل «هاتريك» في المونديال

 بوكايو ساكا نجم منتخب إنجلترا (أ.ب)
بوكايو ساكا نجم منتخب إنجلترا (أ.ب)
TT

ساكا رابع إنجليزي يسجل «هاتريك» في المونديال

 بوكايو ساكا نجم منتخب إنجلترا (أ.ب)
بوكايو ساكا نجم منتخب إنجلترا (أ.ب)

خطف بوكايو ساكا نجم منتخب إنجلترا الأضواء من الجميع خلال الفوز المثير على فرنسا بنتيجة 6 - 4 الذي أهدى الإنجليز الميدالية البرونزية لكأس العالم لكرة القدم لأول مرة في تاريخهم.

سجّل ساكا ثلاثية هاتريك، بهزّ شباك فرنسا بالهدفين الثالث والرابع في الشوط الأول، إضافة إلى هدف خامس من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

أصبح نجم آرسنال رابع لاعب إنجليزي يسجل هاتريك في بطولة كأس العالم بعد كل من جيف هيرست في مونديال 1966 بإنجلترا، وغاري لينيكر في 1986 بالمكسيك، وهاري كين في مونديال روسيا 2018.

ورفع بوكايو ساكا رصيده أيضاً إلى 17 هدفاً في 56 مباراة بقميص منتخب بلاده ليضيف برونزية مونديال 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك إلى فضية بطولتي يورو 2021 و2024.

وبات ساكا أيضاً رابعاً في قائمة الهدافين التاريخيين لمنتخب بلادهم في كأس العالم برصيد 5 أهداف متساوياً مع هيرست، وأمامهما كل من جود بيلينغهام 7 أهداف وغاري لينيكر 10 أهداف، بينما يعتلي الصدارة قائد الفريق هاري كين بـ14 هدفاً، منهم 6 أهداف في هذه النسخة.


مقالات ذات صلة

توخيل: نأمل أن يتذكر لاعبو إنجلترا مشاركتهم في كأس العالم باعتزاز

رياضة عالمية توماس توخيل (د.ب.أ)

توخيل: نأمل أن يتذكر لاعبو إنجلترا مشاركتهم في كأس العالم باعتزاز

عبر توماس توخيل مدرب إنجلترا عن أمله في أن يتذكر لاعبوه يوماً ما إحرازهم المركز الثالث في كأس العالم لكرة القدم باعتزاز رغم عدم تحقيق هدفهم المتمثل.

«الشرق الأوسط» (ميامي )
رياضة عالمية حققت إنجلترا المركز الثالث في المونديال بعد انتصارها بنتيجة 6-4 أمام فرنسا (أ.ف.ب)

كاراغر: لا تخدعكم الأهداف الستة... ما حدث كارثي لإنجلترا

انتقد جيمي كاراغر، مدافع ليفربول وإنجلترا السابق، أداء المنتخب الإنجليزي رغم فوزه الكبير 6 - 4 على فرنسا في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا (أ.ب)

توخيل: شخصية لاعبي إنجلترا حسمت المباراة

قال الألماني توماس توخيل، مدرب إنجلترا، عقب مباراة المنتخب ضد فرنسا لحسم المركز الثالث في كأس العالم 2026: قدمنا شوطاً أول رائعاً ثم شوطاً ثانياً مضطرباً

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية يورغن كلوب مدرب منتخب ألمانيا المقبل (د.ب.أ)

كلوب ينفي الإدلاء بتصريحات حول توماس توخيل

نفى يورغن كلوب بشكل قاطع التقارير المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي زعمت أنه أدلى بتصريحات بشأن هزيمة المنتخب الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية هل يدرب جوسيب غوارديولا منتخب إنجلترا (د.ب.أ)

روني: غوارديولا يصلح لتدريب منتخب إنجلترا

يعتقد واين روني أن توماس توخيل ينبغي أن يستمر في تدريب المنتخب الإنجليزي إلا إذا كان بإمكان الاتحاد الإنجليزي التعاقد مع جوسيب غوارديولا.

«الشرق الأوسط» (ميامي)

دورة غشتاد: تسيتسيباس يحرز أول ألقابه منذ 16 شهراً

ستيفانوس تسيتسيباس (أ.ب)
ستيفانوس تسيتسيباس (أ.ب)
TT

دورة غشتاد: تسيتسيباس يحرز أول ألقابه منذ 16 شهراً

ستيفانوس تسيتسيباس (أ.ب)
ستيفانوس تسيتسيباس (أ.ب)

أحرز اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس، المصنَّف الثالث عالمياً سابقاً، الأحد، لقب دورة غشتاد السويسرية (250 نقطة) المقامة على الملاعب الترابية، بعدما تغلب في النهائي على البلجيكي رافايل كولينيون 6-4 و6-7 (7-3) و6-3.

وبات تسيتسيباس أول لاعب يوناني يحرز لقب دورة غشتاد، كما رفع رصيده إلى 13 لقباً في مسيرته الاحترافية، محققاً أول تتويج له منذ فوزه بدورة دبي (500 نقطة) في الأول من مارس (آذار) 2025.

وتراجع اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً إلى المركز 85 عالمياً، هذا العام، بعدما بلغ المركز الثالث في التصنيف العالمي عام 2021.

وسبق لتسيتسيباس أن خسر نهائيين في البطولات الأربع الكبرى، في رولان غاروس 2021 وأستراليا المفتوحة 2023.

كما توج بلقب بطولة «إيه تي بي» الختامية في لندن عام 2019، وأحرز لقب دورة مونتي كارلو للماسترز (1000 نقطة) ثلاث مرات أعوام 2021 و2022 و2024.

وقبل بلوغه النهائي، تخطى تسيتسيباس الفرنسي آرثر ريندركنيش، المصنف الرابع في الدورة، في الدور ربع النهائي.

أما كولينيون، المصنف 42 عالمياً، فكان يخوض أول نهائي له على مستوى رابطة الـ«إيه تي بي» عن عمر 24 عاماً.

وخلف تسيتسيباس في سجل الفائزين بالدورة الكازاخستاني ألكسندر بوبليك.


إسبانيا والأرجنتين… صراع القيمة السوقية أمام سحر ميسي

إسبانيا والأرجنتين صراع القيمة السوقية أمام سحر ميسي (أ.ف.ب)
إسبانيا والأرجنتين صراع القيمة السوقية أمام سحر ميسي (أ.ف.ب)
TT

إسبانيا والأرجنتين… صراع القيمة السوقية أمام سحر ميسي

إسبانيا والأرجنتين صراع القيمة السوقية أمام سحر ميسي (أ.ف.ب)
إسبانيا والأرجنتين صراع القيمة السوقية أمام سحر ميسي (أ.ف.ب)

تتجه أنظار العالم، الأحد، إلى نهائي كأس العالم 2026 الذي يجمع بين أفضل منتخبين في التصنيف الدولي إسبانيا، بطلة أوروبا والأرجنتين، حاملة اللقب العالمي، في مواجهة تعكس مدرستين مختلفتين في صناعة النجاح.

وحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية يصل المنتخب الإسباني بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي معتمداً على جيل شاب، وسيطرة فنية، وقائمة هي الأعلى قيمة سوقية في العالم، وتراهن الأرجنتين بقيادة ليونيل سكالوني على الخبرة، وشخصية البطل، وتأثير قائدها ليونيل ميسي، الذي لا يزال يمثل العامل الأبرز داخل الملعب وخارجه.

ولم يكن وصول المنتخبين إلى النهائي مفاجئاً، إذ دخلا البطولة وهما يحتلان المركزين الأول والثاني في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، قبل أن يؤكدا مكانتهما على أرض الملعب. كما حافظ الفريقان على سجلهما خالياً من الهزائم، وإن كان كل منهما قد سلك طريقاً مختلفاً نحو المباراة النهائية، سواء من الناحية الفنية أو الاقتصادية أو الجماهيرية.

وتكشف بيانات مؤسسة «فوتبول بنشمارك» عن فجوة كبيرة في القيمة السوقية بين المنتخبين، إذ تبلغ قيمة تشكيلة إسبانيا نحو 1.47 مليار يورو، مقابل 818 مليون يورو للأرجنتين، ما يعني أن قيمة المنتخب الإسباني تزيد بنحو 80 في المائة على حامل اللقب.

ويعود جانب كبير من هذا الفارق إلى النجم الشاب لامين يامال، الذي يعد حالياً اللاعب الأعلى قيمة سوقية في العالم، إذ تقدر قيمته بنحو 292.2 مليون يورو. كما يتميز المنتخب الإسباني بانخفاض معدل أعمار لاعبيه، إذ يبلغ متوسط العمر 26.7 عام، مقارنة بـ29.1 عام للأرجنتين، التي تعد من أكثر المنتخبات خبرة في البطولة.

ويظهر التفوق الإسباني أيضاً في التشكيلة المثالية المعتمدة على القيمة السوقية للاعبين، إذ تضم سبعة لاعبين من منتخب إسبانيا، وتتجاوز قيمتها الإجمالية مليار يورو، يتقدمهم لامين يامال، إلى جانب بيدري (139 مليون يورو) وباو كوبارسي (110 ملايين يورو). وفي المقابل، يتصدر إنزو فرنانديز قائمة اللاعبين الأرجنتينيين بقيمة تبلغ 104 ملايين يورو، يليه خوليان ألفاريز بـ88 مليوناً.

ورغم الفارق الاقتصادي، فإن الأرجنتين تتفوق بوضوح في التأثير الجماهيري والإعلامي، إذ يبلغ مجموع متابعي لاعبي المنتخب على منصة «إنستغرام» نحو 667 مليون متابع، مقابل 140 مليوناً فقط للاعبي إسبانيا.

ويعود الجزء الأكبر من هذا التفوق إلى ليونيل ميسي، الذي يتجاوز عدد متابعيه 512 مليوناً، ليظل الشخصية الأكثر تأثيراً في كرة القدم العالمية، حتى مع اقترابه من إسدال الستار على مسيرته الدولية.

كما انعكس الحضور الجماهيري للأرجنتين على حساباتها الرسمية خلال البطولة، إذ كسب الحساب الرسمي للمنتخب نحو 2.4 مليون متابع بين 11 يونيو (حزيران) و14 يوليو (تموز)، بنسبة نمو بلغت 16.2 في المائة، بينما أضاف المنتخب الإسباني نحو نصف مليون متابع، بنسبة نمو بلغت 6.7 في المائة.

وتواصل التفوق الأرجنتيني أيضاً على مستوى النجوم الأكثر نمواً في وسائل التواصل الاجتماعي، إذ أضاف اللاعبون الخمسة الأكثر نمواً في المنتخب 11.8 مليون متابع جديد خلال البطولة، وهو أكثر من ضعف ما حققه اللاعبون الإسبان الخمسة الأوائل، الذين بلغ مجموع نموهم 5.6 مليون متابع.

وجاء ميسي في الصدارة بعدما أضاف ستة ملايين متابع جديد، يليه خوليان ألفاريز، وإيميليانو مارتينيز، ولياندرو باريديس، وليساندرو مارتينيز، وجميعهم تجاوزوا حاجز المليون متابع خلال فترة البطولة.

وعلى الصعيد البدني، قد تلعب معدلات الإرهاق دوراً مؤثراً في النهائي، في ظل الضغط الكبير الذي فرضته المباريات المتتالية.

ويتصدر الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز قائمة أكثر اللاعبين مشاركة في البطولة بين طرفي النهائي، بعدما خاض 795 دقيقة كاملة دون أن يغيب عن أي دقيقة في مشوار منتخب بلاده.

ويليه أليكسيس ماك أليستر بـ730 دقيقة، فيما تضم القائمة خمسة لاعبين من المنتخب الإسباني بين الأكثر مشاركة، هم مارك كوكوريّا، وأوناي سيمون، وباو كوبارسي، إضافة إلى إيمريك لابورت ورودري، وجميعهم تجاوزوا حاجز 700 دقيقة.

ويثير هذا الضغط البدني أيضاً قلق الأندية الأوروبية، إذ تنطلق منافسات موسم 2026 - 2027 بعد أقل من شهر، ما يعني أن عدداً كبيراً من نجوم المنتخبين سيعودون إلى أنديتهم من دون فترة إعداد كافية.

لكن كل هذه الأرقام ستفقد قيمتها مع انطلاق صافرة البداية. فإسبانيا تدخل النهائي وهي تمتلك التشكيلة الأعلى قيمة سوقية، وأحد أقوى خطوط الدفاع في البطولة، إلى جانب موهبة استثنائية يمثلها لامين يامال، الذي يعد مستقبل كرة القدم العالمية.

أما الأرجنتين، فتخوض المباراة وهي تحمل لقب بطلة العالم، وتمتلك أقوى خط هجوم في البطولة، وتعتمد على خبرة ليونيل ميسي، الذي يواصل تحدي الزمن وتجاوز كل التوقعات.

قد تفسر الأرقام ملامح المواجهة، لكنها لن تحسم نتيجتها، فكما جرت العادة، يبقى الحسم الحقيقي على أرض الملعب.


رايس: إنجلترا تمتلك «أفضل مجموعة لاعبين» منذ 1966

ديكلان رايس (أ.ب)
ديكلان رايس (أ.ب)
TT

رايس: إنجلترا تمتلك «أفضل مجموعة لاعبين» منذ 1966

ديكلان رايس (أ.ب)
ديكلان رايس (أ.ب)

أعرب ديكلان رايس، لاعب وسط منتخب إنجلترا لكرة القدم، عن ثقته في أن «أفضل مجموعة لاعبين لإنجلترا منذ فترة طويلة» باتت قريبة من إنهاء انتظار البلاد الطويل للتتويج بالألقاب، وذلك عقب النهاية المثيرة لمشوار الفريق في كأس العالم.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن فريق المدرب توماس توخيل سيعود إلى بلاده من دون الكأس التي كان يطمح إليها، ولكنه حقق أفضل نتيجة لإنجلترا في كأس العالم منذ تتويجها باللقب عام 1966، بعدما فاز على فرنسا 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث، التي أقيمت مساء أمس السبت في ميامي.

وكان المنتخب الإنجليزي، والمدرب توخيل على وجه الخصوص، تعرضا لانتقادات بسبب التفريط في التقدم 1-0 أمام الأرجنتين خلال مباراة الدور قبل النهائي يوم الأربعاء الماضي، قبل الخسارة 1-2 لكن رايس، لاعب آرسنال، أكد ثقته في أن وقت الإنجاز سيأتي عاجلاً وليس آجلاً.

وقال لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «هذه هي أفضل مجموعة لإنجلترا منذ وقت طويل. هذه حقيقة لا يستطيع أحد أن ينتزعها منا».

وأضاف: «أعتقد أننا نستطيع أن نفخر بما قدمناه كمجموعة، لكننا نشعر بخيبة أمل كبيرة لأننا خسرنا مباراة الدور قبل النهائي».

وأكمل: «سئمنا من الحديث عن فخرنا بالوصول إلى الدور قبل النهائي أو دور الثمانية. ما نريده في النهاية هو الفوز مع منتخب إنجلترا. لكن إنهاء البطولة في المركز الثالث يعد إنجازاً حقيقياً».

وتابع: «نحن قريبون للغاية، حقاً. لقد دار الكثير من الحديث عن هذه المجموعة خلال السنوات الماضية بسبب خروجها من البطولات، سواء من الدور قبل النهائي أو دور الثمانية أو حتى المباراة النهائية». وأكد: «أعتقد أننا يجب أن نواصل المضي قدماً، لأنني أرى أننا قريبون جداً. كرة القدم تحسم بتفاصيل صغيرة، وفي المباراة الماضية خسرنا بسبب تلك التفاصيل وداخل منطقتي الجزاء».

ورغم أن إنجلترا لم تحرز أي لقب كبير منذ 60 عاماً، فإن فرصها في تحقيق ذلك تحسنت بشكل ملحوظ خلال العقد الأخير، بعدما قادها غاريث ساوثغيت إلى الدور قبل النهائي لكأس العالم 2018 في روسيا، ودور الثمانية في مونديال قطر بعد أربعة أعوام، بالإضافة إلى نهائيي كأس أمم أوروبا 2021 و2024.

ويعد القائد هاري كين أحد العناصر الأساسية في جميع تلك المشاركات، ويرى أن التشكيلة الحالية «استثنائية».

وقال كين في تصريحات لـ«بي بي سي»: «إنها واحدة من أفضل مجموعات منتخب إنجلترا التي كنت جزءاً منها».

وأضاف: «عندما ترى اللاعبين في الفندق، أو خلال التدريبات، أو داخل غرفة الملابس، تدرك أنها مجموعة استثنائية. كانت تربطنا علاقة قوية، وكان لدينا إيمان كبير ببعضنا».

هاري كين لاعب المنتخب الإنجليزي (إ.ب.أ)

وكان المدرب الألماني توماس توخيل قد تعرض لصيحات استهجان من بعض جماهير إنجلترا قبل مباراة تحديد المركز الثالث في ميامي، وتحمل النصيب الأكبر من الإحباط بسبب فشل الفريق في بلوغ المباراة النهائية.

لكن كين أعرب عن ثقته في أن توخيل سيستفيد من دروس البطولة خلال المرحلة المقبلة.

وقال مهاجم بايرن ميونيخ: «إنها أول بطولة كبرى له، وأعتقد أنه تعلم الكثير عن هذه المجموعة، وعن مشوار البطولة، والسفر، والمباريات، وما يتطلبه الأمر من تعامل مع الضغوط».