يرى باستيان شفاينشتايغر بطل العالم السابق، وحارس المرمى الألماني الأسطوري أوليفر كان، أنَّ التركيز في إخفاق منتخب ألمانيا في كأس العالم يجب أن ينصب على مزايا اللاعبين التي فقدوها، ومسؤوليتهم بدلاً من المدرب يوليان ناغلسمان.
وقال شفاينشتايغر، المحلل الرياضي في محطة «إيه آر دي» التلفزيونية والذي أسهم في فوز منتخب ألمانيا بكأس العالم عام 2014 في البرازيل: «هناك خلل ما حدث في السنوات اللاحقة فيما يتعلق بالروح القتالية التي اشتهرت بها المنتخبات الألمانية سابقاً».
وأضاف: «لقد تخلينا عن نقاط قوتنا أو أهملناها. ربما لا يرغب البعض في سماع هذا. افتقدنا المزايا التي كنا نحظى بالاحترام في الخارج بفضلها».
وأوضح: «ما فقدناه هو الصلابة، والهوية، والروح القتالية. فرق أخرى تمتلك هذه الصفات. جميع المنافسين السابقين يقولون لي: (لقد فقدتم جوهركم، ولم تعد لديكم القدرة على لعب كرة القدم كما كنتم تفعلون. لهذا السبب خرجتم من البطولة)».
من جانبه، تحدَّث كان، الذي خسر فريقه أمام البرازيل في نهائي كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، بعبارات مماثلة، حيث كتب حارس المرمى السابق على موقع «لينكد إن» أن النقاش الدائر حول المدرب يغفل جوهر الموضوع.
وأكد كان: «3 مدربين فشلوا في المرحلة نفسها: يواخيم لوف، وهانزي فليك، ويوليان ناغلسمان. 3 أفكار لعب مختلفة. 3 أساليب قيادة مختلفة. النتيجة نفسها: الخروج من دور المجموعات في كأس العالم 2018 و2022، والآن في دور الـ32 أمام باراغواي».
وشدَّد كان: «إذا فشل 3 مدربين لديهم مناهج مختلفة دائماً في النقطة نفسها، فإن السبب أعمق من ذلك».
