رقمان قياسيان في ماراثون الرجال والسيدات ببطولة أوروبا

البريطانية آبي دونيلي
البريطانية آبي دونيلي
TT

رقمان قياسيان في ماراثون الرجال والسيدات ببطولة أوروبا

البريطانية آبي دونيلي
البريطانية آبي دونيلي

سجلت الفنلندية أليسا فاينيو والألماني أمانال بيتروس رقمين قياسيين جديدين لبطولة أوروبا في سباقي الماراثون للسيدات والرجال، الأحد، في برمنغهام الإنجليزية.

وفازت فاينيو، البالغة 28 عاماً، بسباق السيدات بزمن بلغ ساعتين و22 دقيقة و26 ثانية، محطمة الرقم القياسي السابق للبطولة بفارق يقارب 3 دقائق، والذي كان مسجلاً باسم الفرنسية كريستيل دوناي منذ عام 2014.

تُعد الفنلندية أسرع عداءة أوروبية هذا العام (د.ب.أ)

وتُعد الفنلندية أسرع عداءة أوروبية، هذا العام، بعدما سجلت ساعتين و20 دقيقة و39 ثانية في ماراثون إشبيلية خلال فبراير (شباط) الماضي. وأدارت فاينيو السباق بإيقاع شبه مثالي؛ إذ عبرت منتصف المسافة في ساعة و10 دقائق و40 ثانية على مسار متعرج يبلغ طول دورته 5 كيلومترات في وسط المدينة.

وكانت تتقدم بفارق 3 دقائق عند منتصف السباق، قبل أن توسع الفارق إلى قرابة 5 دقائق عند خط النهاية، بينما حافظت المجرية ليلي آنا فينديكس - توث على المركز الثاني لتحصد الفضية بزمن ساعتين و27 دقيقة و21 ثانية.

البريطانية آبي دونيلي

وجاءت البريطانية آبي دونيلي بعدها بفارق 12 ثانية لتكمل منصة التتويج، وتحصد البرونزية على أرض بلادها، مانحة بريطانيا أول ميدالية في تاريخها في هذا السباق ضمن البطولة.

كما قادت دونيلي بريطانيا إلى لقب الفرق، الذي يُحتسب وفق أزمنة أسرع 3 عدائين لكل دولة، بعدما احتلت ناتاشا ويلسون المركز الخامس بزمن ساعتين و27 دقيقة و54 ثانية، بينما أنهت روز هارفي، التي كانت ضمن مجموعة المقدمة حتى منتصف السباق، المنافسات في المركز الـ14 بزمن ساعتين و30 دقيقة و34 ثانية.

العداءة الفنلندية تستهدف الآن دورة الألعاب الأولمبية 2028 (إ.ب.أ)

ويعد هذا أول ذهب دولي على مستوى الكبار تحققه فاينيو، التي بدأت مسيرتها في سباقات الموانع، واحتلت المركز الخامس في الماراثون ببطولة العالم العام الماضي.

وقالت فاينيو بعد السباق إنها شعرت بقوة كبيرة طوال المسافة، وكانت تعرف أنها قادرة على الركض بسرعة، وانتظرت لترى ما إذا كانت إحدى المنافسات سترافقها، قبل أن تجد نفسها تخوض السباق منفردة في المقدمة.

وتستهدف العداءة الفنلندية الآن دورة الألعاب الأولمبية 2028 بعدما أمضت عامين في الاستعداد لهذا السباق، مؤكدة أنها بحاجة إلى مواصلة الإيمان بقدرتها على الحفاظ على قوتها والمنافسة مجدداً على الميداليات، وأن الفوز بالذهب الأوروبي لفنلندا يعني لها الكثير.

الألماني أمانال بيتروس (د.ب.أ)

وفي سباق الرجال، تفوق الألماني أمانال بيتروس في منافسة قوية شهدت نجاح 9 عدائين في تحطيم الرقم القياسي السابق للبطولة، والبالغ ساعتين و9 دقائق و51 ثانية، والمسجل باسم البلجيكي كوين نارت منذ عام 2018.

وسجل بيتروس، المولود في إريتريا، زمناً بلغ ساعتين و9 دقائق و11 ثانية، متقدماً بسبع ثوانٍ على الإيطالي بيترو ريفا الذي حصد الفضية.

وبفارق 3 ثوانٍ إضافية، حل الإسرائيلي غاشوا أيالي ثالثاً، ونال البرونزية.

وذهبت ذهبية الفرق إلى إسرائيل، بعدما أنهى عداؤوها الثلاثة المولودون في إثيوبيا، أيالي وتاديسي غيتاهون وحيمرو ألامي، السباق في المراكز الثالث والخامس والثامن على التوالي.

وكما حدث في سباق السيدات، حافظ الرجال على إيقاع متوازن في ظروف مثالية للماراثون، إذ بلغت درجة الحرارة عند البداية نحو 12 درجة مئوية.

سجل بيتروس المولود في إريتريا زمناً بلغ ساعتين و9 دقائق و11 ثانية (إ.ب.أ)

وعبرت مجموعة المقدمة، التي ضمت 24 عداءً، منتصف المسافة بزمن ساعة و5 دقائق و3 ثوانٍ. وكان من بين أفرادها حامل اللقب الألماني ريتشارد رينغر، الذي أنهى السباق في المركز العاشر.

ويحمل هذا الانتصار أهمية خاصة لبيتروس، البالغ 31 عاماً، بعدما خسر ذهبية بطولة العالم 2025 في الأمتار الأخيرة أمام ألفونس سيمبو.

وأوضح بيتروس أنه اختار واحدة من أفضل الخطط التكتيكية بالنسبة إليه، عندما قرر الانطلاق بعيداً عن منافسيه في المسافة بين الكيلومترين 25 و30، مؤكداً أن قراره بالتحرك كان صحيحاً، رغم صعوبة الطريق التي شكلت أحد أكبر تحديات السباق.

ويحمل بيتروس الرقم القياسي الألماني في الماراثون، وكشف أنه استعد للبطولة بالتدرب في المرتفعات في كينيا، حيث كان يقطع نحو 200 كيلومتر أسبوعياً.

وكان العداء الألماني قد احتل المركز الـ15 في ماراثون لندن، هذا العام.


مقالات ذات صلة

تشوبرا بطل العالم في رمي الرمح يستهدف العودة إلى التدريبات

رياضة عالمية الهندي نيراج تشوبرا الفائز بميداليتين أولمبيتين في رمي الرمح (رويترز)

تشوبرا بطل العالم في رمي الرمح يستهدف العودة إلى التدريبات

قال الهندي نيراج تشوبرا، الفائز بميداليتين أولمبيتين في رمي الرمح، إن تعافيه من تمزق في الأربطة يسير على نحو جيد.

«الشرق الأوسط» (مومباي (الهند))
رياضة عالمية ترحيب روسي باستضافة البطولة (الشرق الأوسط)

روسيا ترحب باستضافة بطولة العالم لرفع الأثقال 2030

رحبت روسيا بقرار منح العاصمة موسكو حق استضافة بطولة العالم لرفع الأثقال لعام 2030، وذلك وفقاً لما صرحت به المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
رياضة عالمية العداءة الكينية بيريس جيبتشيرتشير (رويترز)

إيقاف البطلة الأولمبية جيبتشيرتشير في قضية منشطات

أوقفت وحدة نزاهة ألعاب القوى، الجمعة، العداءة الكينية بيريس جيبتشيرتشير، بطلة الأولمبياد السابقة وأحد أبرز الأسماء في سباقات الماراثون، مؤقتاً.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية العداء الياباني كوكي إيكيدا يعود إلى المنافسات (رويترز)

المحكمة الرياضية تبرئ إيكيدا وتعيده إلى المنافسات «فوراً»

برأت محكمة التحكيم الرياضية، الجمعة، العداء الياباني كوكي إيكيدا، الحائز على فضية سباق المشي في أولمبياد طوكيو، من تهمة انتهاك قواعد مكافحة المنشطات.

«الشرق الأوسط» (لوزان (سويسرا))
رياضة عالمية سيباستيان كو (أ.ف.ب)

الاتحاد الدولي لألعاب القوى: استضافة كينيا مونديال 2029 فرصة للتخلص من المنشطات

رأى رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، سيباستيان كو، أن استضافة كينيا بطولة العالم لعام 2029 ستكون فرصة للمساعدة في مكافحة آفة المنشطات.

«الشرق الأوسط» (نيروبي)

«فرانس فوتبول»: كين تفوق على مبابي بفارق 28 نقطة في «الكرة الذهبية»

كين لحظة تسلمه الجائزة (أ.ف.ب)
كين لحظة تسلمه الجائزة (أ.ف.ب)
TT

«فرانس فوتبول»: كين تفوق على مبابي بفارق 28 نقطة في «الكرة الذهبية»

كين لحظة تسلمه الجائزة (أ.ف.ب)
كين لحظة تسلمه الجائزة (أ.ف.ب)

كشفت مجلة «فرانس فوتبول» أن الإنجليزي هاري كين فاز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم بفارق هو الأقل بين الفائز ووصيفه منذ اعتماد نظام التصويت الحالي، بتفوقه على الفرنسي كيليان مبابي بفارق 28 نقطة فقط.

ونشرت المجلة في عددها الصادر، الجمعة، تفاصيل نتائج التصويت.

وحصل كين، مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، الذي أصبح أول إنجليزي يحرز الجائزة منذ مايكل أوين عام 2001، على 40 صوتاً في المركز الأول من أصل 100 عضو في لجنة التحكيم، جامعاً 1055 نقطة.

ونال مبابي قائد المنتخب الفرنسي ومهاجم ريال مدريد الإسباني، 23 صوتاً في المركز الأول وأنهى التصويت برصيد 1027 نقطة.

وكان الفارق الأقل السابق يبلغ 41 نقطة، عندما تفوّق الإسباني رودري، لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي حينها وبرشلونة الحالي، على البرازيلي فينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد بفارق 41 نقطة في نسخة عام 2024.

وفي الموسم الماضي، حصل عثمان ديمبيليه مهاجم باريس سان جيرمان على 1380 نقطة، متقدماً بفارق 321 نقطة على نجم برشلونة لامين جمال.

وكان جمال قد تُوّج هذا الصيف بلقب كأس العالم مع إسبانيا، لكنه حل ثالثاً في تصويت الكرة الذهبية برصيد 881 نقطة، متأخراً بفارق 174 نقطة عن كاين.

وتُمنح جائزة الكرة الذهبية بناء على تصويت صحافيين، بواقع صحافي واحد عن كل دولة من أفضل 100 دولة في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لدى الرجال، وأفضل 50 دولة لدى السيدات.


«هاتريك» حكيمي يكلل فوز باريس سان جيرمان الساحق على لوهافر

حكيمي محتفلاً بهدفه الثالث (أ.ف.ب)
حكيمي محتفلاً بهدفه الثالث (أ.ف.ب)
TT

«هاتريك» حكيمي يكلل فوز باريس سان جيرمان الساحق على لوهافر

حكيمي محتفلاً بهدفه الثالث (أ.ف.ب)
حكيمي محتفلاً بهدفه الثالث (أ.ف.ب)

سجل الدولي المغربي أشرف حكيمي 3 أهداف، وقاد فريقه باريس سان جيرمان، حامل اللقب والمتصدر، للفوز على مضيفه لوهافر، متذيل الترتيب، بنتيجة 5-1، في المرحلة التاسعة من الدوري الفرنسي.

وتألّق حكيمي بشكل لافت ضِمن تشكيلة شهدت تغييرات عدة، فسجل ثلاثيته في الدقائق 28 و55 و69، بعدما كان قد مرَّر كرة التعادل إلى البلجيكي ميكا غوتس (26)، رداً على افتتاح النيجيري جوش ماجا (18) التسجيل لصالح لوهافر، في حين تكفّل سيني مايولو بالرابع (62).

وفي الوقت نفسه، تعرّض رين، أقرب مطاردي سان جيرمان، لهزيمة ثقيلة أمام مضيفه نيس 2-5، ما منح حامل اللقب فرصة توسيع الفارق في الصدارة إلى 4 نقاط بعدما رفع رصيده في المركز الأول إلى 20 نقطة.


رحلة محفوفة بالمخاطر لكاريك ويونايتد إلى تشيلسي

مانشستر يونايتد يسعى إلى استعادة توازنه بعد انطلاقة متعثرة في الدوري الإنجليزي (رويترز)
مانشستر يونايتد يسعى إلى استعادة توازنه بعد انطلاقة متعثرة في الدوري الإنجليزي (رويترز)
TT

رحلة محفوفة بالمخاطر لكاريك ويونايتد إلى تشيلسي

مانشستر يونايتد يسعى إلى استعادة توازنه بعد انطلاقة متعثرة في الدوري الإنجليزي (رويترز)
مانشستر يونايتد يسعى إلى استعادة توازنه بعد انطلاقة متعثرة في الدوري الإنجليزي (رويترز)

يسعى المدرب مايكل كاريك الذي حصل على فرصة جديدة لتجنّب الإقالة، لإعادة مانشستر يونايتد إلى توازنه بعد انطلاقة متعثرة ضمن الدوري الإنجليزي لكرة القدم، لكنه يصطدم بمواجهة حذرة أمام تشيلسي، بينما يخوض آرسنال ومانشستر سيتي مواجهتين بالغتي الصعوبة أمام ليفربول وبرايتون على الترتيب، ضمن المرحلة التاسعة.

كاريك يتشبّث بمنصبه

في وقت كان فيه مشجعو مانشستر يونايتد يترقبون صدور قرار بإقالة كاريك خلال الأسبوع الحالي، منحه موقف غير متوقع من إدارة النادي فرصة جديدة للبقاء في منصبه، رغم تصاعد الضغوط عليه؛ فعندما التُقطت صور كاريك وهو يقود سيارته إلى مركز تدريبات الفريق في «كارينغتون»، الاثنين، بعد 24 ساعة فقط من الخسارة القاسية على أرضه أمام بورنموث بثلاثية نظيفة، ساد اعتقاد واسع بأن قرار إقالته بات مسألة ساعات. لكن إدارة يونايتد فاجأت الجميع بقرار الإبقاء عليه، ولو بصورة مؤقتة.

وقال كاريك تعليقاً على مستقبله: «أتفهم تماماً طبيعة الموقف، وأدرك حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقي، لذلك لا أحتاج فعلاً إلى أي ضمانات من أي طرف في هذا الشأن». ومع ذلك، لا تزال الشكوك تحيط بقدرته على تفادي أن يصبح ثالث مدرب يقيله جيم راتكليف صاحب النفوذ في النادي، منذ استحواذه على حصة أقلية من أسهم مانشستر يونايتد عام 2024. ويعيش يونايتد فترة كارثية؛ إذ لا يتقدم سوى بفارق نقطة واحدة عن منطقة الهبوط قبل رحلته، السبت، لمواجهة تشيلسي صاحب المركز الخامس.

وبعد عجزه عن تحقيق أي انتصار في آخر 8 مباريات ضمن مختلف المسابقات، وتسجيله أسوأ انطلاقة له في الدوري منذ 40 عاماً، بات الفريق مطالباً بالفوز على تشيلسي إذا أراد كاريك تأجيل قرار الإطاحة به. لكن الأجواء داخل الفريق لا تبدو مثالية، في ظل استبعاد القائد البرتغالي برونو فرنانديز عن التشكيلة في المباراة الماضية، عقب انتقاده النهج التكتيكي لكاريك، فيما فُرضت غرامة مالية على المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز بعد انتقاده سياسة النادي في سوق الانتقالات. وتعكس هذه التطورات حجم الانقسام داخل صفوف «الشياطين الحمر»، في مرحلة يواجه فيها كاريك اختباراً حاسماً لمستقبله مع الفريق.

إيراولا يتطلع لفوز على حامل اللقب (أ.ب)

أوديغارد يحثّ آرسنال على استعادة توازنه

بعد تعرّضه لواحدة من أقسى الهزائم وأكثرها إحراجاً في تاريخه العريق، يجد آرسنال فرصة لمحو آثار خيبة خروجه من كأس الرابطة أمام فليتوود تاون، عندما يواجه منافسه على اللقب، ليفربول، الأحد. وكان فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا قد تلقّى صدمة قاسية بخروجه بركلات الترجيح أمام فليتوود تاون، أحد أندية الدرجة الرابعة، عقب أداء مخيّب في المباراة التي انتهت بالتعادل 1 - 1، الثلاثاء. وظهر بطل الدوري الممتاز بعيداً جداً عن مستواه المعهود، إلى درجة يصعب معها تصديق أن الفريق نفسه كان قد فرض هيمنته على البطولة في الموسم الماضي، وأظهر رغبة كبيرة في الاحتفاظ بلقبه خلال الأسابيع الأولى من الموسم الحالي.

ومن شأن تحقيق الفوز على ملعب «أنفيلد» أن يعيد الثقة إلى صفوف آرسنال، فيما دعا قائده النرويجي مارتن أوديغارد زملاءه إلى إظهار شخصيتهم الحقيقية أمام ليفربول صاحب المركز الرابع الذي يستطيع تقليص الفارق إلى 3 نقاط مع «المدفعجية» في حال فوزه بالمواجهة المرتقبة بين الفريقين هذا الأسبوع. وقال أوديغارد: «من الواضح أن المستوى الذي قدمناه لم يكن مقبولاً. علينا أن نقدم أداء أفضل بكثير مما ظهرنا عليه». وأضاف: «لا يمكننا الاستسلام للشعور بالإحباط أو الشفقة على أنفسنا. علينا تجاوز ما حدث، فلدينا مباراة كبيرة في نهاية الأسبوع، وكل ما يمكننا فعله الآن هو العودة بقوة وتصحيح المسار».

أرتيتا أمام مواجهة صعبة في ليفربول (رويترز)

سيتي يستعد لمواجهة متجددة أمام برايتون

حذّر المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا، لاعبي مانشستر سيتي من صعوبة المواجهة المرتقبة أمام برايتون، واصفاً الأخير بـ«الفريق الرائع»، ومؤكداً أنه سيدخل اللقاء بدافع كبير للثأر من خروجه من كأس الرابطة. وكان سيتي قد عاد مرتين في النتيجة بعدما تأخر أمام برايتون ليفرض التعادل 2 - 2، قبل أن يحسم الأخير المواجهة بركلات الترجيح ضمن الدور ثمن النهائي من كأس الرابطة على ملعب «الاتحاد»، الأربعاء. وحظي النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند براحة خلال مباراة الكأس، مما يعني أنه سيكون في كامل لياقته لمواصلة سعيه نحو كتابة التاريخ.

وأبدى مدرب سيتي إعجابه الكبير بالفريق الذي يقوده المدرب الألماني فابيان هورتزيلر، والذي يحتل المركز الثالث، معرباً عن إدراكه حجم التحدي الذي ينتظر فريقه أمامه في المواجهة المتجددة بينهما في مانشستر، السبت. وقال ماريسكا: «يمرّ برايتون بفترة رائعة؛ فهو يحقق الانتصارات ويسجل الكثير من الأهداف في كل مباراة». وأضاف: «تابعت جميع مبارياته في الدوري الممتاز منذ بداية الموسم، وهو يعتمد دائماً أسلوباً هجومياً جريئاً مع الضغط الفردي ومراقبة لاعب للاعب. وسيعتمد النهج نفسه تماماً السبت». ويتساوى مانشستر سيتي، الذي لا يزال يواجه ظروفاً غامضة في ظل إدانته بارتكاب مخالفات مالية جسيمة، مع آرسنال (حامل اللقب) في صدارة الترتيب برصيد 21 نقطة.