ضجّت شوارع الباراغواي الاثنين بالاحتفالات، حيث خرج الناس ابتهاجاً بالفوز على ألمانيا، إحدى القوى الكبرى، في كأس العالم لكرة القدم، فيما أعلن الرئيس يوم عطلة وطنية.
وتجمع آلاف الأشخاص في وسط العاصمة أسونسيون للاحتفاء باللحظة، وهي المرة الثانية فقط التي تفوز فيها الباراغواي بمباراة في الأدوار الإقصائية من المونديال.
وحققت ذلك بتغلبها على ألمانيا بركلات الترجيح في نهاية حبست الأنفاس.
وسارت مواكب من السيارات التي تطلق أبواقها عبر شوارع عاصمة هذا البلد الصغير في أميركا الجنوبية الذي لا يحظى عادة باهتمام كبير.
لكن في هذه الليلة كان فريقهم المعروف باسم «ألبيروخا»، في إشارة إلى اللونين الأزرق والأحمر في قميصه، صاحب الفوز.
ولجأ الرئيس سانتياغو بينيا إلى منصة «إكس» ليعكس المزاج الوطني المفعم بالفرح، فكتب: «الباراغواي لا تستسلم أبداً».
ثم أعلن «يوم عطلة وطنية» الثلاثاء مستخدماً كلمة عامية ذات طابع حماسي في الإسبانية «كاراخو»، لكنه حذف الحرف الأخير، وكأنه أراد إبقاء العبارة لائقة.

ولم تخسر ألمانيا من قبل في ركلات الترجيح في كأس العالم، لكن الباراغواي تمالكت أعصابها، حتى بعد أن أهدر لاعبان منها ركلتين كانتا كفيلتين بحسم الفوز.
وستكون لها مواجهة محتملة مع فرنسا، المرشحة للقب، إذا تمكنت من تجاوز السويد الثلاثاء.
وقال أمادو سالومون (58 عاماً)، وهو موظف مصرفي كان يقود سيارته ضمن موكب الاحتفالات: «الباراغواي فعلت ما تفعله دائماً: دافعت بكل قلبها طوال المباراة، وكذلك في الوقت الإضافي».
وأضاف: «هذا الفريق لا يتوقف عن القتال».
من جهته، قال لويس إسبينولا (61 عاماً)، وهو موظف في فندق «مع الباراغواي عليك أن تعاني حتى الدقيقة الأخيرة».
وأضاف: «هذا جزء من هويتنا».





