جمال سلامي: الأردن يمكنه الشعور بالفخر رغم الخسارة أمام النمسا

جمال سلامي (أ.ب)
جمال سلامي (أ.ب)
TT

جمال سلامي: الأردن يمكنه الشعور بالفخر رغم الخسارة أمام النمسا

جمال سلامي (أ.ب)
جمال سلامي (أ.ب)

قال جمال سلامي مدرب الأردن إن فريقه يمكنه رفع رأسه عالياً والشعور بالفخر بعد تقديم «أداء مشرف» ​في ظهوره التاريخي الأول في كأس العالم لكرة القدم، وذلك عقب خسارة فريقه 3-1 أمام النمسا في المجموعة العاشرة اليوم الأربعاء.

وتقدمت النمسا بهدف جاء من اللمسة الفنية الحقيقية الوحيدة لها في الشوط الأول عندما سدد رومانو شميد كرة مقوسة في الزاوية العليا، لكن الأردن رد بقوة بعد ‌الاستراحة عندما ‌أدرك علي علوان التعادل.

وأعاد هدف ​يزن ‌العرب ⁠العكسي في ​مرماه ⁠التقدم للنمسا، ورغم اندفاع الأردن نحو الهجوم بحثاً عن التعادل، فإن ركلة الجزاء التي نفذها البديل ماركو أرناوتوفيتش في أواخر الوقت بدل الضائع أنهت صمودهم في نهاية المطاف.

وتترك هذه النتيجة الأردن في المركز الثالث بمجموعته بفارق الأهداف أمام الجزائر، التي خسرت 3-صفر ⁠أمام الأرجنتين في وقت سابق من اليوم.

وقال ‌سلامي إن النتيجة ‌النهائية كانت مبالغاً فيها لمصلحة النمسا، ​ولم تنصف سعي ومجهود ‌فريقه، وأضاف سلامي للصحافيين: «أعتقد أن النتيجة لا تعكس ‌الجهد الذي بذله المنتخب الأردني، لكني شخصياً سعيد جداً، وفخور للغاية بأدائهم».

ويشتهر الأردن بقدرته المميزة في الهجمات المرتدة، لكنه كان مبهراً بشكل خاص في الطريقة التي هاجم بها ‌النمسا، حتى عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل 1-1.

وقال سلامي: «لم يكن أحد يتوقع ⁠منا ⁠أن نكون بهذه الجرأة والمبادرة، وأن نكون قادرين على الاستفادة من الفرص المتاحة بهذا الشكل».

وفي النهاية، كان الفارق بين الفريقين هو جودة العناصر التي تمتلكها النمسا، بما في ذلك العناصر المتاحة على مقاعد البدلاء مثل الهداف التاريخي أرناوتوفيتش.

وأضاف سلامي: «لم نتمكن من الفوز على النمسا لأنها تضم لاعبين في ريال مدريد (ديفيد ألابا) وبايرن ميونيخ (كونراد لايمر)».

كما أبدى أسفه لغياب المهاجم يزن النعيمات بسبب إصابة خطيرة ​في الركبة تعرض لها ​في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وقال سلامي: «لو كان النعيمات معنا اليوم لكانت النتيجة مختلفة».


مقالات ذات صلة

المغرب يجدد تمسكه باستضافة نهائي مونديال 2030

رياضة عالمية فوزي لقجع وجياني إنفانتينو (رويترز)

المغرب يجدد تمسكه باستضافة نهائي مونديال 2030

جدد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تمسك بلاده بحقها في استضافة نهائي كأس العالم 2030، المقرر أن تنظمه المغرب، وإسبانيا، والبرتغال.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية يورغن كلوب (د.ب.أ)

كلوب يستعد لإعلان قائمته الأولى مع المنتخب الألماني

يقدم يورغن كلوب، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، مؤشراً أولياً عن الطريقة التي يريد بها بناء المنتخب الألماني، بعد الظهور المخيّب في بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
رياضة عالمية الأرجنتيني المخضرم مارسيلو غاياردو مدرباً لمنتخب الإكوادور (رويترز)

مارسيلو غاياردو مدرباً لمنتخب الإكوادور

اتفق المدرب الأرجنتيني المخضرم مارسيلو غاياردو على قيادة منتخب الإكوادور استعداداً لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2030.

«الشرق الأوسط» (كيتو (الإكوادور))
رياضة عالمية روبرت مورينو (أ.ف.ب)

المدرب الإسباني المؤقت لكوريا الجنوبية لن يلجأ إلى الذكاء الاصطناعي

قال المدرب الإسباني المؤقت لمنتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم روبرت مورينو الاثنين، إنه يريد أن يجعل جماهير كرة القدم في البلاد «سعيدة».

«الشرق الأوسط» (سيول)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» (رويترز)

«أين ذهبت الإجابات؟»... الدنمارك تفتح جبهة جديدة ضد إنفانتينو

انتقلت معركة الاتحاد الدنماركي لكرة القدم مع جياني إنفانتينو إلى قلب أروقة «فيفا».

مهند علي (القاهرة)

استبعادات بارزة تثير الجدل بشأن قائمة منتخب عُمان لـ«خليجي 27»

منتخب عمان خلال التصفيات الآسيوية الأخيرة (رويترز)
منتخب عمان خلال التصفيات الآسيوية الأخيرة (رويترز)
TT

استبعادات بارزة تثير الجدل بشأن قائمة منتخب عُمان لـ«خليجي 27»

منتخب عمان خلال التصفيات الآسيوية الأخيرة (رويترز)
منتخب عمان خلال التصفيات الآسيوية الأخيرة (رويترز)

أثار إعلان المغربي طارق السكتيوي، مدرب المنتخب العُماني، قائمته المشاركة في «كأس الخليج العربي - خليجي27» في جدة، نقاشاً واسعاً في الأوساط الرياضية والإعلامية العُمانية، بعدما جاءت اختياراته مصحوبة بغياب عدد من الأسماء التي اعتادت الظهور بقميص «الأحمر» خلال السنوات الماضية، يتقدمهم عبد الرحمن المشيفري، مهاجم القادسية الكويتي، وصلاح اليحيائي، المحترف في الفيصلي الأردني.

واختار السكتيوي 26 لاعباً للبطولة؛ هم: إبراهيم المخيني، وأحمد الرواحي، وإبراهيم الراجحي، وحارب السعدي، وخالد البريكي، وعبد المجيد البلوشي، ومحسن الغساني، وجميل اليحمدي، وأحمد الكعبي، وأمجد الحارثي، وعبد الله فواز، وزاهر الأغبري، ومصعب الشقصي، وغانم الحبشي، وعصام الصبحي، وناصر الرواحي، وعاهد المشايخي، وسلطان المرزوق، وخالد الغطريفي، وعبد الحافظ المخيني، وتركي بيت ربيع، ويوسف المالكي، وحسين الشحري، والحارث المخيني، وأرشد العلوي، ووليد المسلمي.

لكن قائمة الغائبين كانت لافتة بقدر الأسماء الحاضرة؛ إذ استبعد الجهاز الفني أحمد الخميسي، وصلاح اليحيائي، والمنذر العلوي، وعبد السلام الشكيلي، وعبد الرحمن المشيفري، إلى جانب أسماء أخرى سبق لها الوجود مع المنتخب.

ووصفت صحيفة «عُمان» اختيارات السكتيوي بأنها حملت «مفاجآت بالجملة»، خصوصاً أن عدداً من المستبعدين كانوا ضمن حسابات المنتخب في الفترة الماضية.

واستحوذ غياب المشيفري على النصيب الأكبر من النقاش، بالنظر إلى المستوى الذي قدمه المهاجم مع المنتخب وإلى إمكاناته الهجومية، فضلاً عن تجربته الحالية مع القادسية الكويتي. وعدّت آراء في الوسط الإعلامي العُماني أن استبعاده يمثل خسارة فنية لـ«الأحمر»، ووُصف بأنه أحد أعلى اللاعبين تميزاً بين الأسماء الغائبة، وسط تساؤلات عن الأسباب الفنية التي دفعت السكتيوي إلى عدم الاستعانة به.

كما أثار استبعاد اليحيائي التساؤلات، خصوصاً مع احترافه خارج السلطنة، إلا إن نقطة مشتركة تجمعه بالمشيفري تتمثل في أن كليهما لم يسبق له العمل مع السكتيوي خلال المعسكرات الماضية. ومن هنا برز تفسير في النقاش الإعلامي بأن المدرب المغربي ربما فضّل المضي بالمجموعة التي اختبرها عن قرب خلال الفترة السابقة، وأصبحت أوسع استيعاباً لأفكاره وأسلوب لعبه، بدلاً من إدخال تغييرات واسعة قبل البطولة.

وتنسجم هذه القراءة مع رؤية السكتيوي التي تحدث عنها منذ توليه المهمة؛ إذ أكد أن المعسكرات الأولى شكلت فرصة للتعرف بصورة أكبر إلى إمكانات اللاعبين وعقلياتهم ومدى قدرتهم على تنفيذ أفكاره، مشدداً على رغبته في تكوين مجموعة متجانسة وقادرة على العمل بصورة جماعية، ضمن مشروع لا يتوقف عند «كأس الخليج»، بل يستهدف بناء منتخب قادر على المنافسة على المستوى القاري.

وخضع المنتخب العُماني لبرنامج إعداد على مراحل تحت قيادة السكتيوي، شمل معسكراً خارجياً في إندونيسيا، خاض خلاله مباراتين وديتين أمام إندونيسيا وموزمبيق، قبل العودة لاستكمال التحضيرات عبر معسكر داخلي في «مجمع السلطان قابوس الرياضي» في بوشر. وكان المدرب قد أشار إلى أن المباريات والتجمعات السابقة منحته صورة أوضح عن لاعبيه وساعدت الجهاز الفني على تحديد ملامح العمل للمرحلة المقبلة.

ويضع «الأحمر» حالياً اللمسات الأخيرة على تحضيراته في المعسكر الداخلي، قبل السفر إلى جدة يوم الخميس 17 سبتمبر (أيلول) الحالي للدخول في المرحلة النهائية من الإعداد. ولا يتضمن برنامج المنتخب في جدة، وفق ما أوردته صحيفة «عُمان»، خوض مباريات ودية؛ إذ سيتركز العمل على التدريبات والاستعداد للمواجهة الأولى في البطولة.

ويلعب المنتخب العُماني في مجموعة قوية تضم السعودية المضيفة والعراق والكويت، ويبدأ مشواره بمواجهة العراق في 23 سبتمبر، قبل لقاء السعودية في 26 منه، ثم الكويت في 29 سبتمبر بختام دور المجموعات. ويصل منتخب عُمان إلى جدة بطموح المنافسة مجدداً بعد بلوغه نهائي النسخة الماضية من «كأس الخليج»، لكن السكتيوي يدخل البطولة هذه المرة وخياراته تحت المجهر منذ ما قبل صافرة البداية.

وبين تمسكه بالمجموعة التي عمل معها خلال فترة الإعداد، والانتقادات التي رافقت استبعاد أسماء بارزة، سيكون الملعب الحكم على خيارات السكتيوي، وفي مقدمتها القرار الأكبر إثارة للجدل حتى الآن: التخلي عن عبد الرحمن المشيفري.


مدرب السد القطري: لعبنا مباراة سيئة أمام استقلال الإيراني في «أبطال آسيا للنخبة»

رازفان لوشيسكو (رويترز)
رازفان لوشيسكو (رويترز)
TT

مدرب السد القطري: لعبنا مباراة سيئة أمام استقلال الإيراني في «أبطال آسيا للنخبة»

رازفان لوشيسكو (رويترز)
رازفان لوشيسكو (رويترز)

أبدى الروماني رازفان لوشيسكو، مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي السد القطري، حزنه الشديد عقب خسارة الفريق بثلاثة أهداف نظيفة، الاثنين، أمام استقلال الإيراني، ضمن منافسات الجولة الأولى من «دوري ابطال آسيا للنخبة».

وقال رازفان، في تصريحاته عقب المباراة التي نشرها الموقع الإلكتروني للنادي: «لا يوجد الكثير لأتحدث عنه. لعبنا مباراة سيئة للغاية، ولم نقدم المطلوب من أجل الحصول على نتيجة إيجابية».

وأضاف مدرب السد: «لعبنا أمام فريق لديه إصرار كبير على الفوز، ونحن فقدنا السيطرة على مجريات الأمور، وفقدنا القدرة على ايجاد طريقة مناسبة من أجل العودة في المباراة».

وأكد: «استقلال يستحق الفوز، ونحن يجب علينا معالجة الأخطاء التي حدثت للعودة بقوة في مقبل المباريات بالبطولة».


العراقي تحسين: باختاكور كان قريبا من الفوز على الأهلي

جانب من مواجهة باختاكور والأهلي (تصوير: محمد المانع)
جانب من مواجهة باختاكور والأهلي (تصوير: محمد المانع)
TT

العراقي تحسين: باختاكور كان قريبا من الفوز على الأهلي

جانب من مواجهة باختاكور والأهلي (تصوير: محمد المانع)
جانب من مواجهة باختاكور والأهلي (تصوير: محمد المانع)

أكد العراقي زيد تحسين، المحترف في صفوف فريق باختاكور الأوزبكي، أن مواجهة الأهلي السعودي كانت صعبة للغاية وشهدت تنافساً كبيراً بين الطرفين، مشيراً إلى أن الظروف الجوية الصعبة وارتفاع درجات الحرارة والرطوبة أثرت بشكل مباشر على أداء اللاعبين داخل الملعب.

وقال زيد تحسين لممثلي وسائل الإعلام بعد المباراة: «الحمد لله والشكر، مباراة جميلة لكن الرطوبة عالية، والمباراة لم تكن على مستوى عالٍ، والفريقين عانو من التعب، مشيراً: كنا نستطيع إنهاء المباراة، لكن الحمد لله نقطة مهمة بالنسبة لنا».

ورداً على سؤال حول تعليمات المدرب وقراءته للأهلي قال: المدرب قال لنا إن فريق الأهلي فريق كبير وخاصة في البطولة الآسيوية بغض النظر عن النتائج اللي حققها في الدوري السعودي، في الآسيوية الوضع يختلف، مضيفاً: وطلب مناً أن نلعب على طبيعتنا وأنها مباراة أولية ولا تحدد من سيتأهل، ولكن أخذنا نقطة والقادم أفضل.

وعن رأيه في استغلال ظروف الأهلي، كشف تحسين: لا أحد ينكر أن الأهلي فريق كبير، ولكن في الأخير هي ظروف كرة القدم، اليوم ربما ليسوا في وضعهم، وغداً نحن قد لا نكون في وضعنا، وفي النهاية الظروف تساعد الفريق الفائز.

ورداً على سؤال حول استعداد منتخب العراق لكأس الخليج قال: نحن كمنتخب عراقي لا يمكن أن ندخل بطولة إلا نكون منافسين فيها، ونحقق اللقب، وبإذن الله نحاول نسعد الجماهير العراقية.

مختتما حديثه عن زميله في الفريق والمنتخب أيمن حسين، قال بإذن الله ستكون له بصمته ويكون هداف.