انتقلت معركة الاتحاد الدنماركي لكرة القدم مع جياني إنفانتينو إلى قلب أروقة «فيفا»، بعدما خرج رئيس الاتحاد، يسبر مولر، من اجتماع اللجنة القانونية للاتحاد الدولي، متهماً مسؤولي المنظمة بتجنب الإجابة عن أسئلة تتعلق بأحد أكثر مشروعاتها إثارة للجدل.
وحسب «رويترز»، فوجئ مولر بعدم إدراج مشروع «فيفا فورورد إنتربرايز» في جدول أعمال اللجنة، رغم ما أثاره من أزمة واسعة قبل سحبه. وكان المشروع يستهدف إدخال مستثمرين من القطاع الخاص إلى النشاط التجاري لمسابقات «فيفا»، بما فيها كأس العالم.
وقال مولر إنه حاول خلال الاجتماع الحصول على إجابات بشأن الإجراءات التي سبقت طرح المشروع، لكنه أكد أنه كان من «المستحيل» الحصول عليها، بعدما فضّل «فيفا» تأجيل المناقشة إلى اجتماع مجلسه في أكتوبر (تشرين الأول).
الأزمة لم تعد محصورة في المشروع نفسه. فالاتحاد الدنماركي أعلن فقدان الثقة في إنفانتينو، وتعهد بالعمل مع اتحادات أوروبية للبحث عن مرشح بديل في انتخابات رئاسة «فيفا» المقررة في الرباط يوم 18 مارس (آذار) 2027. وتتسع دائرة المعارضة؛ إذ سحبت فرنسا والنمسا دعمهما لإنفانتينو، فيما ذكرت «رويترز» أن «يويفا» والاتحادين الآسيوي والكونكاكاف كانوا من بين الجهات التي طالبت بتغيير قيادة «فيفا» عقب أزمة المشروع. لكن إنفانتينو، وفق مصادر تحدثت للوكالة، لا يزال يحظى بدعم اتحادات يكفيه انتخابياً حتى الآن.
