مخاوف الإصابة تقلق سابالينكا قبل «رولان غاروس»

أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
TT

مخاوف الإصابة تقلق سابالينكا قبل «رولان غاروس»

أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)

تعرَّضت استعدادات أرينا سابالينكا لـ«دورة فرنسا المفتوحة» للتنس لانتكاسة عقب خسارتها في الدور الثالث أمام ​الرومانية سورانا كريستيا في «دورة إيطاليا المفتوحة»، إذ تسعى المُصنَّفة الأولى عالمياً الآن للتخلُّص من الإصابة التي لحقت بها قبل انطلاق البطولة الكبرى في وقت لاحق من الشهر الحالي.

واحتاجت سابالينكا لتلقي العلاج قرب نهاية مباراتها أمام كريستيا، أمس السبت، قبل أن تخسر 2 - 6 ‌و6 - 3 و7 - 5، ‌لتتلقى الهزيمة الثانية في 3 ​مباريات ‌بعد ⁠خروجها ​من دور ⁠الـ8 لـ«دورة مدريد المفتوحة» أمام هايلي بابتيست الشهر الماضي.

وقالت سابالينكا، الحائزة 4 ألقاب في البطولات الكبرى، في روما: «أشعر بأنني لم ألعب بشكل جيد من البداية للنهاية. بدأت المباراة بقوة لكن أدائي تراجع. شعرتُ كما لو أنَّ ⁠جسمي يمنعني من الأداء بأعلى ‌مستوى. لقد بدأتْ هي ‌المباراة وقدَّمت أداءً مذهلاً. لم ​تمنحني كثيراً من ‌الفرص. كانت مباراة صعبة. لكنني أرى أننا ‌لا نخسر أبداً، بل نتعلم، لذلك فلا بأس».

ويأتي تراجع نتائج سابالينكا في موسم الملاعب الرملية بعد مسيرة رائعة على الملاعب الصلبة تُوجِّت خلالها بلقب ‌برزبين، ووصلت لنهائي «دورة أستراليا المفتوحة»، وحصدت لقبين متتاليين في إنديان ويلز وميامي.

وقالت ⁠لاعبة ⁠روسيا البيضاء إنَّها تأمل الآن في استعادة لياقتها البدنية في الوقت المناسب؛ لخوض «بطولة فرنسا المفتوحة»، التي تنطلق في باريس يوم 24 مايو (أيار) الحالي، وذلك بعد خسارة نهائي العام الماضي أمام كوكو غوف.

وقالت سابالينكا (28 عاماً): «أعتقد أنَّ الإصابة ربما تكون في أسفل الظهر ومرتبطة بأعلى الفخذ، الأمر الذي حدَّ من قدرتي على الحركة بحرية. أعتقد أننا سنحصل على ​بضعة أيام ​للراحة. سنقضيها في التعافي والاستشفاء. هذه هي الخطة في الوقت الحالي».


مقالات ذات صلة

نوفاك بعد معركة الـ4 ساعات: شعرت أنني بالكاد أقف على قدمي

رياضة عالمية نوفاك غير متأكد من العودة إلى رولان غاروس (رويترز)

نوفاك بعد معركة الـ4 ساعات: شعرت أنني بالكاد أقف على قدمي

قال نوفاك ديوكوفيتش الفائز ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس ثلاث مرات إنه غير متأكد مما إذا كان سيعود إلى ملاعب رولان غاروس الرملية في العام المقبل.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية من أحد ملاعب دورة رولان غاروس للتنس (إ.ب.أ)

«رولان غاروس»: خودار ينفي دفعه لفتاة جمع الكرات

قال الإسباني رافاييل خودار إنه لم يدفع إحدى فتيات جمع الكرات لإبعادها عن طريقه خلال فوزه ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس، على الأميركي أليكس ميكلسين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية نوفاك أحد من عانوا من الطقس الحار في باريس (أ.ف.ب)

«رولان غاروس» تحطم الرقم السابق بـ 28 تدخّلاً للمسعفين

سجّل المسعفون في بطولة رولان غاروس للتنس 28 تدخّلاً خلال يوم الثلاثاء، محطّمين الرقم القياسي السابق المسجّل عام 2017 والذي بلغ 25 تدخّلاً في يوم واحد.

«الشرق الأوسط» (باريس ) «الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية نوفاك عانى كثيراً في المباراة أمام منافسه الشاب (أ.ف.ب)

«رولان غاروس»: الشاب فونسيكا يفجر المفاجأة ويلحق ديوكوفيتش بسينر

تبددت فرصة نوفاك ديوكوفيتش في تعزيز رقمه القياسي بإحراز لقبه الـ25 في البطولات الأربع الكبرى عبر بطولة فرنسا المفتوحة للتنس الحالية، إذ ودع من الدور الثاني.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الحكمة البرازيلية آنا كارفاليو تساعد الفرنسي مويس كوامي خلال مواجهة الباراغوياني دانييل فاييخو (أ.ف.ب)

فاييخو: ما كان ينبغي لامرأة أن تدير مباراتي أمام كوامي

قال الباراغوياني دانييل فاييخو إن مباراته في الدور الثاني ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس أمام الفرنسي مويس كوامي: «ما كان ينبغي أن تديرها حكمة امرأة».

«الشرق الأوسط» (باريس)

منتخب الإمارات يقيل مدربه الروماني أولاريو كوزمين

كوزمين (المنتخب الإماراتي)
كوزمين (المنتخب الإماراتي)
TT

منتخب الإمارات يقيل مدربه الروماني أولاريو كوزمين

كوزمين (المنتخب الإماراتي)
كوزمين (المنتخب الإماراتي)

أقال «الاتحاد الإماراتي لكرة القدم»، السبت، مدرب المنتخب الأول، الروماني أولاريو كوزمين، من منصبه قبل عام من انتهاء عقده، على خلفية النتائج السابقة والفشل في التأهل إلى «كأس العالم 2026».

وأكد اتحاد اللعبة الإماراتي في بيان أن القرار أتى «في إطار الاستعدادات للمرحلة المقبلة، بما ينسجم مع أهدافه وخططه الرامية إلى تطوير مسيرة المنتخب وتعزيز جاهزيته للمنافسات المقبلة»، على أن يعلن عن اسم المدرب البديل لاحقاً.

وكان أولاريو (56 عاماً) عُيّن بمنصبه في أبريل (نيسان) 2025 حتى 2027، لكنه فشل في قيادة «الأبيض» إلى كأس العالم، بعدما خسر أمام العراق المتأهل لاحقاً في الملحق الآسيوي (1 - 1 ذهاباً و1 - 2 إياباً).

كما حلت الإمارات ثالثة في «كأس العرب 2025» التي أقيمت في قطر.

وكشفت وسائل إعلام إماراتية عن أن أولاريو مرشح للبقاء في الدولة الخليجية؛ حيث تلقى عرضين من ناديي الجزيرة والنصر.

ويعرف أولاريو كرة القدم الإماراتية جيداً من خلال تدريبه العين (2011 - 2013)، وشباب الأهلي (2013 - 2017)، والشارقة منذ 2021.

كما يعدّ أولاريو أكثر مدرب في تاريخ كرة الإمارات تحقيقاً للألقاب برصيد 14 لقباً، بينها 4 في الدوري. وقد قاد الشارقة للفوز بلقب «دوري أبطال آسيا» الثاني عام 2025.


مونديال 2026: مطار لوس أنجليس يربك المسافرين

السفر إلى الولايات المتحدة قبل كأس العالم ينذر بصعوبات في الإجراءات (رويترز)
السفر إلى الولايات المتحدة قبل كأس العالم ينذر بصعوبات في الإجراءات (رويترز)
TT

مونديال 2026: مطار لوس أنجليس يربك المسافرين

السفر إلى الولايات المتحدة قبل كأس العالم ينذر بصعوبات في الإجراءات (رويترز)
السفر إلى الولايات المتحدة قبل كأس العالم ينذر بصعوبات في الإجراءات (رويترز)

بعد رحلة شاقة استغرقت 18 ساعة، خرج تي جيه جيمس المنهك لتوه من مطار لوس أنجليس الدولي، حيث بدأ يختبر فوضى متوقعة لعشرات الآلاف من الأشخاص المنتظر قدومهم من أجل كأس العالم التي تنطلق في 11 يونيو (حزيران).

وبرفقة زوجته وطفليهما وأربع حقائب، يجد نفسه وسط سيل من السائقين الغاضبين.

وفي خضم جوقة من أبواق السيارات، تكافح العائلة لتحديد حافلة النقل التي ستقلهم إلى سيارة الإيجار.

ويقول جيمس، العامل في قطاع التعدين، الذي قدم من بيرث في أستراليا، إنه «لا توجد فعلاً لافتات تقول لي إلى أين أذهب. قمت بكل أبحاثي، ومع ذلك ما زلت أعاني».

وأعرب جيمس، ابن الـ47 عاماً الذي مر عبر هذا المطار مرات عدة في السابق، عن تعاطفه مع الزوار الأجانب.

ويقول لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، «ما زلت تائهاً، وأنا أميركي. هذا مزعج للغاية».

ويكاد التصميم المثير للغضب لمطار لوس أنجليس الدولي - المطار الرئيس في ثاني أكبر مدن الولايات المتحدة - أن يكون خيالياً.

وتمر نحو 95 ألف مركبة يومياً عبر المطار، تتجمع معظمها في عنق زجاجة واحد: طريق دائري على شكل حدوة حصان يمر أمام جميع الصالات، حيث يحاول كل مسافر أن ينزل أو يُقلع بأقرب نقطة ممكنة من المدخل.

وفي محاولة للتخفيف من الازدحام، يُحظر على سيارات الأجرة وخدمات النقل عبر التطبيقات تحميل الركاب على هذا الشريان الرئيسي.

ولمغادرة المطار، يتعين على الركاب الوافدين الذين لا ينتظرهم أقارب أو أصدقاء، ركوب حافلات نقل متشابهة الشكل، لكنها تتجه إلى وجهات مختلفة تبعاً للون موقفها المخصص: الأخضر لموقف سيارات الأجرة، البنفسجي لشركات تأجير السيارات، الأحمر لبعض الفنادق، والوردي لصالات أخرى.

ويقول جوشوا شانك، المتخصص في السياسات العامة بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس، إن «مطار لوس أنجليس هو بالتأكيد مطار يكرهه سكان المدينة».

وكان من المفترض أن تسمح بطولة كأس العالم الشهر المقبل التي تستضيف فيها لوس أنجليس ثماني مباريات، للمدينة بتحسين صورتها، وذلك قبل عامين فقط من استضافتها دورة الألعاب الأولمبية.

ولتخفيف الاختناقات في المطار، كان من المقرر أن يدخل قطار آلي لنقل الركاب يربطه بشبكة المترو المحدودة في المدينة الخدمة عام 2023.

لكن المشروع الذي تبلغ كلفته 3.5 مليار دولار، غرق في دوامة من التأخيرات والنزاعات التعاقدية، ولا يزال في مرحلة الاختبارات.

وبإمكان القادمين إلى المطار الآن مشاهدة القطارات الفارغة وهي تتحرك ذهاباً وإياباً بلا جدوى.

ولن تكون جاهزة في الوقت المناسب لمشجعي كأس العالم، فيما لم تعد السلطات تقدم موعداً لبدء تشغيلها. ورفض مسؤولو مطار لوس أنجليس طلبات «وكالة الصحافة الفرنسية» لإجراء مقابلة.

ويتنهد شانك قائلاً: «هذا القطار لم يحظَ بالاهتمام الذي يستحقه من حيث الإلحاح من قبل المسؤولين المنتخبين».

ولا يقتصر تهالك شبكة النقل على المطار وحده.

فلوس أنجليس التي نشأت في عصر السيارة، هي مدينة مترامية الأطراف من الطرق السريعة، مع نظام نقل عام قد يحرج أي مدينة أوروبية متوسطة الحجم.

الحافلات قليلة وغير منتظمة، فيما يضم المترو ستة خطوط بطيئة فقط تنطلق من المركز، ما يجعل التنقل بينها شبه مستحيل من دون العودة إلى الوسط ثم الخروج مجدداً.

وتنتشر الحفر في الطرقات، ما يزيد من بطء حركة ملايين السيارات المكتظة، حيث يمكن أن تستغرق رحلة لا تتجاوز خمسة أميال (ثمانية كيلومترات) نحو 45 دقيقة.

وأعلن مسؤولو المدينة، الساعون إلى تخفيف معاناة المشجعين المتجهين إلى الملعب في إنغلوود، أنهم سينشرون 300 حافلة لنقل الجماهير إلى المباريات من نحو 12 موقعاً مختلفاً، بينها المطار.

وسيظل سعر التذكرة 1.75 دولار، وهو انتصار صغير للمشجعين الذين يتذمرون من كلفة 98 دولاراً لتذكرة قطار ذهاباً وإياباً بين نيويورك وملعب «ميتلايف».

ويقول شانك إن إصلاح فوضى النقل في المدينة مشروع طويل الأمد، لكن تسهيل الوصول من وإلى المطار أمر لا بد منه.

ويضيف أن قطار نقل الركاب، عند تشغيله، ليس سوى جزء من المعادلة.

ويقول: «يجب أن تكون هناك مواصلات نقل عام جيدة مع هذا القطار إذا أردنا للناس أن يستخدموا النقل الجماعي»، مشيراً إلى أن محطة المترو التي ينتهي عندها لا توصلك حتى إلى وسط مدينة لوس أنجليس.

ويتابع: «ما نحتاج إليه هو تغييرات في السياسات وإضافة خيارات نقل عام جديدة. على القادة المنتخبين أن يتحركوا... إذا كنا نريد بطولة ناجحة».

وحتى ذلك الحين، لا تملك النيجيرية هنرييتا هنري التي تصف زيارتها الأولى لمطار لوس أنجليس بأنها «جحيم»، سوى نصيحة واحدة للمشجعين هذا الصيف: «اعرفوا ماذا ينتظركم».


مونديال 2026: ألفونسو ديفيس في تشكيلة كندا رغم الإصابة

تصدَّر ألفونسو ديفيس وجوناثان ديفيد تشكيلة كندا لكأس العالم لكرة القدم (الاتحاد الكندي)
تصدَّر ألفونسو ديفيس وجوناثان ديفيد تشكيلة كندا لكأس العالم لكرة القدم (الاتحاد الكندي)
TT

مونديال 2026: ألفونسو ديفيس في تشكيلة كندا رغم الإصابة

تصدَّر ألفونسو ديفيس وجوناثان ديفيد تشكيلة كندا لكأس العالم لكرة القدم (الاتحاد الكندي)
تصدَّر ألفونسو ديفيس وجوناثان ديفيد تشكيلة كندا لكأس العالم لكرة القدم (الاتحاد الكندي)

تصدر ألفونسو ديفيس وجوناثان ديفيد تشكيلة كندا لكأس العالم لكرة القدم، بعدما كشف المدرب الأميركي جيسي مارش، الجمعة، عن قائمة الدولة المشاركة في تنظيم البطولة والمؤلفة من 26 لاعباً.

واعتُبر ديفيس، مدافع بايرن ميونيخ الألماني، لائقاً بما يكفي للانضمام إلى القائمة رغم معاناته من إصابة في العضلة الخلفية، بينما يقود ديفيد، مهاجم يوفنتوس الإيطالي، خط الهجوم لمنتخب لم يسبق له الفوز بأي مباراة في كأس العالم، ولكنه حقق قفزة كبيرة في تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا) خلال السنوات الأخيرة.

وضمت القائمة أيضاً أسماء بارزة، من بينها صانع ألعاب بورتو البرتغالي ستيفن أوستاكيو، ولاعب الوسط إسماعيل كونيه من ساسوولو الإيطالي، وثنائي فياريال الإسباني تايجون بيوكانان وتاني أولوواسيي، إضافة إلى مهاجم ساوثهامبتون الإنجليزي كايل لارين.

كما تم استدعاء لاعبين تحوم الشكوك حول جاهزيتهم بسبب الإصابات، هم: مدافع نيس الفرنسي مويس بومبيتو، ولاعب وسط نوريتش الإنجليزي علي أحمد، وجناح لوس أنجليس إف سي الأميركي جاكوب شافلبورغ، والمهاجم بروميس ديفيد لاعب أونيون سان جيلواز البلجيكي.

وقال مارش: «لدينا فعلاً أفضل مجموعة من 26 لاعباً جمعتهم هذه البلاد في أي وقت مضى».

وأضاف: «هل هم جميعاً الآن في حالة مائة في المائة؟ لا، ولكنهم قريبون»، معبّراً عن ضيقه من الأسئلة المتكررة من وسائل الإعلام بشأن إصابات اللاعبين.

وكُشف عن اسم كل لاعب في التشكيلة، وعُرض على لافتات نُشرت على برج «سي إن» الشهير في تورونتو.

وبصفتها إحدى الدول الثلاث المضيفة إلى جانب الولايات المتحدة والمكسيك، ستخوض كندا مباريات دور المجموعات الثلاث على أرضها.

وتستهل كندا مشوارها في المجموعة الثانية بمواجهة البوسنة والهرسك في تورونتو في 12 يونيو (حزيران)، قبل الانتقال إلى فانكوفر لملاقاة قطر وسويسرا.

وفي مشاركتيها السابقتين في كأس العالم، نهائيات 1986 في المكسيك وبطولة 2022 في قطر، تملك كندا سجلاً من 6 هزائم في 6 مباريات.

لكن الكنديين فاجأوا كثيرين ببلوغهم نصف نهائي «كوبا أميركا» عام 2024؛ حيث خسروا بصعوبة بركلات الترجيح أمام الأوروغواي، في مباراة تحديد المركز الثالث.

ويُعد ديفيس أبرز مصدر للقلق على صعيد الإصابات؛ إذ يخوض سباقاً مع الوقت ليكون جاهزاً للمباراة الأولى. وقد تعرَّض لإصابة في العضلة الخلفية خلال مواجهة بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان الفرنسي في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وجاء ذلك بعد سلسلة من الإصابات العضلية عقب عودته من غياب دام ثمانية أشهر بسبب تمزق في الرباط الصليبي الأمامي في أكتوبر (تشرين الأول).

وقال مارش: «كانت لدينا فكرة واضحة منذ فترة عن مجموعتنا الأساسية. العامل المجهول الحقيقي في كل هذه القرارات كان تحديد أي اللاعبين سيكونون أصحاء، ومن يمكننا توقع أن يكون قريباً جداً من نسبة مائة في المائة، وفي أفضل مستوياتهم على الإطلاق».

وأضاف: «لحسن الحظ نحن على المسار الصحيح مع عدد كبير من اللاعبين. هل سيكون الجميع بنسبة مائة في المائة في مباراة البوسنة؟ لا، لن يكون الأمر كذلك. ولكن ستكون لدينا نواة قوية جداً ستكون جاهزة لتلك المباراة، ونحن نعتقد أننا سنزداد قوة مع تقدم البطولة».

وسيُعوَّل كثيراً على ديفيد أغلى لاعب كرة قدم كندي في التاريخ، بعدما دفع ليل 30 مليون يورو (34.8 مليون دولار) لضمه عام 2020.

وبعد أن صعد إلى المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي الفرنسي، انتقل «الرجل الجليدي» إلى عملاق الدوري الإيطالي يوفنتوس في صفقة انتقال حر الصيف الماضي؛ حيث كانت مشاركاته أكثر محدودية.

وضمت التشكيلة في حراسة المرمى: داين سانت كلير (إنتر ميامي/ الولايات المتحدة)، ماكسيم كريبو (أورلاندو سيتي/ الولايات المتحدة)، أوين غودمان (كريستال بالاس/ إنجلترا).

وفي الدفاع: أليستير جونستون (سلتيك/ اسكوتلندا)، ديريك كورنيليوس (مرسيليا/ فرنسا)، ريتشي لاريا (تورونتو إف سي/ كندا)، نيكو سيغور (هايدوك سبليت/ كرواتيا)، جويل واترمان (شيكاغو فاير/ الولايات المتحدة)، لوك دو فوغرول (فولهام/ إنجلترا)، مويس بومبيتو (نيس/ فرنسا)، ألفونسو ديفيس (بايرن ميونيخ/ ألمانيا)، ألفي جونز (ميدلسبره/ إنجلترا).

وفي الوسط: ستيفن أوستاكيو (بورتو/ البرتغال)، إسماعيل كونيه (ساسوولو/ إيطاليا)، تايجون بيوكانان (فياريال/ إسبانيا)، ماتيو شوانيير (لوس أنجليس إف سي/ الولايات المتحدة)، علي أحمد (نوريتش سيتي/ إنجلترا)، نايثن صليبا (أندرلخت/ بلجيكا)، ليام ميلار (هال سيتي/ إنجلترا)، مارسيلو فلوريس (تيغريس أونال/ المكسيك)، جاكوب شافلبورغ (تورونتو إف سي/ كندا)، جوناثان أوسوريو (تورونتو إف سي/ كندا)

وفي الهجوم: جوناثان ديفيد (يوفنتوس/ إيطاليا)، كايل لارين (ساوثهامبتون/ إنجلترا)، تاني أولوواسيي (فياريال/ إسبانيا)، بروميس ديفيد (أونيون سان جيلواز/ بلجيكا).