كومباني للاعبي بايرن: لا تنغمسوا في الحزن!

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونيخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونيخ (د.ب.أ)
TT

كومباني للاعبي بايرن: لا تنغمسوا في الحزن!

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونيخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونيخ (د.ب.أ)

لن يسمح فينسنت كومباني، مدرب بايرن ميونيخ، للاعبيه بالانغماس في الحزن، بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، يوم الأربعاء، أمام باريس سان جيرمان، وحثهم الجمعة، على إنهاء الموسم بقوة في ظلِّ المنافسة على لقب كأس ألمانيا.

وفاز بايرن بدوري الدرجة الأولى الألماني، ووصل إلى نهائي كأس ألمانيا، لكن تعادله 1 - 1 مع سان جيرمان في ميونيخ تسبَّب في خروجه من المسابقة الأوروبية الأكبر للأندية، بنتيجة 6 - 5 في مجموع المباراتين.

وقال كومباني في مؤتمر صحافي الجمعة: «من الطبيعي أن نشعر بخيبة أمل، فقد كان (التأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا) هدفاً كبيراً، وكلفنا كثيراً من الطاقة. لكن من اليوم التالي فإنَّ التركيز أصبح على المستقبل».

وأضاف: «دوري هو توضيح ذلك، وكيف يجب أن نتفاعل معه».

وتعرَّض كومباني لانتقادات بسبب اعتماده على خط دفاع متقدم للغاية، وتركه ثغرات في الخلف في المباراتين ضد باريس سان جيرمان.

واستقبل بايرن 12 هدفاً في آخر 4 مباريات في جميع المسابقات، لكن المدرب البلجيكي قال إنَّه لن يغيِّر أسلوب لعب فريقه ما دام يسجل أهدافاً أكثر من المنافسين.

وحطَّم بايرن الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف المُسجَّلة في موسم واحد من الدوري الألماني، برصيد 116 هدفاً حتى الآن، مع تبقِّي مباراتين على نهاية الموسم.

وكان الرقم القياسي السابق (101 هدف) مُسجَّلاً في موسم 1971 - 1972.

وقال كومباني: «نحن عمليون للغاية في بلجيكا. إذا كان فارق الأهداف (في الدوري الألماني) هو رقم قياسي تاريخي يبلغ 81 هدفاً، فهذا يعني أننا بذلنا جهداً كبيراً لتجنب خسارة المباريات».

وأضاف: «نفوز بالمباريات، ويظهر فارق الأهداف أننا نفعل ذلك بفارق كبير عن منافسينا».

ويحلُّ بايرن ضيفاً على فولفسبورغ المتعثر، السبت، في المباراة قبل الأخيرة من الدوري، قبل أن يختتم مشواره في المسابقة بمواجهة كولن بعد أسبوع.

ثم سيسافر إلى برلين لمواجهة شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار).

وقال كومباني إنَّه من المهم لفريقه إثبات أنه تجاوز الخروج من دوري أبطال أوروبا.

وأضاف: «نريد أن نظهر أن هذا الأمر أصبح من الماضي، وأنه يتعلق الآن بما يمكننا تحقيقه، ليس فقط في الأسابيع المقبلة، بل وما بعدها».


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية مواجهة الجزائر وألمانيا لا تنسى في مونديال 1982 (أرشيف فيفا)

مونديال إسبانيا 1982: متلاعبٌ بطل… أسنانٌ محطّمة وعار خيخون

استعرضت البرازيل وأمتعت إلى ما لا نهاية، لكن واقعية إيطاليا وباولو روسّي العائد من الإيقاف بتهمة تعليب نتائج المباريات، منحتها لقب مونديال إسبانيا 1982.

«الشرق الأوسط» (نيقوسيا)
رياضة عالمية آرني سلوت (رويترز)

ليفربول يقيل مدربه سلوت… وإيراولا مرشح بارز لخلافته

أقال نادي ليفربول، اليوم (السبت)، رسمياً، مدربه الهولندي آرني سلوت، فيما يُعد الإسباني أندوني إيراولا المرشح الأبرز لخلافته في قيادة الفريق.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية كوزمين (المنتخب الإماراتي)

منتخب الإمارات يقيل مدربه الروماني أولاريو كوزمين

أقال «الاتحاد الإماراتي لكرة القدم» مدربَ المنتخب الأول، الروماني أولاريو كوزمين، قبل عام من انتهاء عقده، على خلفية النتائج السابقة وفشل التأهل للمونديال...

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة عالمية السفر إلى الولايات المتحدة قبل كأس العالم ينذر بصعوبات في الإجراءات (رويترز)

مونديال 2026: مطار لوس أنجليس يربك المسافرين

بعد رحلة شاقة استغرقت 18 ساعة، خرج تي جيه جيمس المنهك لتوه من مطار لوس أنجليس الدولي.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

السجن للاعبين ووسيط مراهنات للتلاعب بنتائج مباريات بهونغ كونغ

اتحاد هونغ كونغ لكرة القدم
اتحاد هونغ كونغ لكرة القدم
TT

السجن للاعبين ووسيط مراهنات للتلاعب بنتائج مباريات بهونغ كونغ

اتحاد هونغ كونغ لكرة القدم
اتحاد هونغ كونغ لكرة القدم

أصدرت محكمة في هونغ كونغ أحكاماً بالسجن بحق لاعبي كرة قدم ووسيط مراهنات، بعد إدانتهم في قضية تتعلق بالتلاعب بنتائج المباريات والرشوة والمراهنات غير القانونية، في واحدة من أبرز قضايا الفساد الرياضي التي شهدتها كرة القدم المحلية خلال السنوات الأخيرة.

وأوضحت هيئة مكافحة الفساد المستقلة في هونغ كونغ، التي قادت التحقيقات في القضية، أن اللاعبين براين فوك ولوتشيانو سيلفا دا سيلفا، إلى جانب وسيط المراهنات وحيد محمد، تآمروا خلال موسم 2022-2023 للتأثير على نتائج عدد من المباريات بهدف تحقيق مكاسب مالية من خلال المراهنات غير القانونية.

وكشفت التحقيقات أن المتهمين تعمدوا التأثير على نتائج المباريات التي شاركت فيها فرقهم، سواء عبر التسبب بخسارة فرقهم أو التلاعب بعدد الأهداف والركنيات خلال مباريات في دوري الدرجة الثانية في هونغ كونغ.

ووفقاً للوقائع التي عرضت أمام المحكمة، شارك المتهمون في وضع رهانات غير قانونية على أكثر من 30 مباراة كانت فرقهم طرفاً فيها، مستفيدين من نتائج تم الاتفاق عليها مسبقاً ضمن مخطط منظم للتلاعب بالمباريات.

كما أظهرت التحقيقات أن براين فوك حاول في مناسبات سابقة استمالة لاعبين آخرين للمشاركة في عمليات التلاعب، من خلال عرض مبالغ مالية تراوحت بين 10 آلاف و30 ألف دولار من هونغ كونغ مقابل التأثير على نتائج بعض المباريات، إلا أن اللاعبين رفضوا تلك العروض.

وأكدت المحكمة أن هذه الممارسات شكلت انتهاكاً خطيراً لمبادئ النزاهة الرياضية واللعب النظيف، وألحقت ضرراً بسمعة كرة القدم في هونغ كونغ.

وقضت المحكمة بسجن براين فوك لمدة 17 شهراً، فيما حكم على كل من لوتشيانو سيلفا دا سيلفا ووسيط المراهنات وحيد محمد بالسجن لمدة 14 شهراً وأربعة أسابيع.

وقال القاضي بيتر يو، الذي أصدر الأحكام، إن المتهمين تعمدوا تقويض نزاهة المنافسات الرياضية من خلال التلاعب المتعمد بنتائج المباريات لتحقيق مكاسب مالية، مؤكداً أن مثل هذه الجرائم تهدد مصداقية الرياضة وثقة الجماهير في المنافسات.


مدرب الجزائر يدرس خيارات تعويض بوداوي في حال فشله في الاختبار الطبي

هشام بوداوي (رويترز)
هشام بوداوي (رويترز)
TT

مدرب الجزائر يدرس خيارات تعويض بوداوي في حال فشله في الاختبار الطبي

هشام بوداوي (رويترز)
هشام بوداوي (رويترز)

يترقب الجهاز الفني للمنتخب الجزائري، بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش، نتائج الفحوص الطبية التي سيخضع لها لاعب الوسط هشام بوداوي قبل ساعات من الإعلان الرسمي عن قائمة «محاربي الصحراء» المشاركة في كأس العالم 2026.

ويأتي هذا التحرك بعد الإصابة التي تعرّض لها بوداوي خلال مباراة نيس أمام سانت إتيان في ذهاب ملحق البقاء والصعود بالدوري الفرنسي؛ حيث اضطر إلى مغادرة الملعب مبكراً في الدقيقة الـ11، قبل أن يغيب عن مباراة الإياب التي فاز بها فريقه بنتيجة 4-1.

ويسعى بيتكوفيتش إلى التأكد من الجاهزية البدنية الكاملة للاعب قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن ضمه إلى القائمة الرسمية المكونة من 26 لاعباً، والتي سيكشف عنها خلال مؤتمر صحافي مرتقب الأحد.

وتُشير المعطيات إلى أن الجهاز الفني لا يرغب في المجازفة بأي لاعب يعاني مشكلات عضلية أو بدنية قد تؤثر على مستواه خلال البطولة، وهو النهج نفسه الذي اعتمده المدرب مع إسماعيل بن ناصر، بعدما فضّل استبعاده من الحسابات بسبب المخاوف من تجدد إصابته.

ووفق مصادر مطلعة، وضع بيتكوفيتش عدة خيارات لتعويض بوداوي في حال تأكد غيابه، يتقدمها آدم زرقان لاعب سان جيلواز البلجيكي، فيما تضم القائمة أيضاً حيماد عبدلي لاعب مارسيليا الفرنسي، إلى جانب عديل أوشيش لاعب شالكه الألماني.

ويُعد بوداوي من العناصر الأساسية في تشكيلة المنتخب الجزائري خلال الفترة الأخيرة؛ حيث شارك أساسياً في جميع المباريات الأربع خلال نهائيات كأس أمم أفريقيا الأخيرة التي أقيمت في المغرب.

وفي الوقت نفسه، يواصل المنتخب الجزائري تحضيراته في المركز الفني الوطني بسيدي موسى بالعاصمة الجزائرية؛ حيث يخوض اللاعبون حصتين تدريبيتين يومياً استعداداً للمواجهة الودية المرتقبة أمام هولندا الأربعاء المقبل في مدينة روتردام.

ويستهل المنتخب الجزائري مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام الأرجنتين حاملة اللقب يوم 17 يونيو (حزيران) في كانساس سيتي، قبل أن يواجه الأردن في 23 يونيو بمدينة سان فرانسيسكو، ثم يختتم منافسات دور المجموعات بملاقاة النمسا بعد 5 أيام.


مونديال 2026: ألمانيا لنفض غبار آخر مشاركتين

تدريبات المنتخب الألماني (رويترز)
تدريبات المنتخب الألماني (رويترز)
TT

مونديال 2026: ألمانيا لنفض غبار آخر مشاركتين

تدريبات المنتخب الألماني (رويترز)
تدريبات المنتخب الألماني (رويترز)

يتوجه المنتخب الألماني، بطل العالم 4 مرات، إلى أميركا الشمالية، باحثاً عن كسر نحسه في آخر نسختين من كأس العالم لكرة القدم، عندما ودَّع باكراً من دور المجموعات.

ومنذ هدف ماريو غوتسه في الوقت الإضافي لنهائي 2014 على ملعب «ماراكانا»، عاش الألمان (أحد ركائز كأس العالم تاريخياً) فترات عصيبة على المسرح الأكبر.

فقد انتهى الدفاع عن اللقب في روسيا عام 2018 بحلول ألمانيا في المركز الأخير ضمن مجموعتها، قبل أن تتكرر الخيبة ذاتها في قطر بعد 4 سنوات، بالخروج من الدور الأول.

ومنذ رفع الكأس في ريو دي جانيرو، لم تحقق ألمانيا سوى فوزين في كأس العالم، على السويد ثم كوستاريكا.

وفي طريق منتخب المدرب يوليان ناغلسمان نحو العودة إلى الأدوار الإقصائية في نسخة 2026 ضمن المجموعة الخامسة، تقف منتخبات: كوت ديفوار بطل كأس أمم أفريقيا 2023، والإكوادور، إضافة إلى الوافد الجديد كوراساو.

ومنذ تسلُّم ناغلسمان (38 عاماً) المهمة قبل عامين، شهد المنتخب تحسناً ملحوظاً في نتائجه، مدفوعاً بمواهب شابة متألقة مثل فلوريان فيرتس وجمال موسيالا، إلى جانب أصحاب الخبرة يوزوا كيميش وأنتونيو روديغر.

وبلغت ألمانيا ربع نهائي كأس أوروبا 2024 على أرضها، ثم وصلت إلى المربع الذهبي لدوري الأمم الأوروبية في العام التالي، قبل أن تخرج في المناسبتين على يد بطلَي البطولتين لاحقاً، إسبانيا والبرتغال.

الفيَلَة - الموجة الزرقاء - تريكولور

ويُرجَّح أن يكون منتخب كوت ديفوار التهديد الأكبر لألمانيا في المجموعة الخامسة، مع عودة «الفيلة» إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 2014.

ولَّت حقبة الجيل الذهبي بقيادة ديدييه دروغبا والأخوين يحيى وكولو توريه، ولكن تشكيلة المدرب إيميرس فايي الحالية تضم مع ذلك مواهب لافتة مثل نيكولا بيبيه وأماد ديالو.

وبعد دفاع مخيِّب عن لقب كأس أمم أفريقيا هذا الشتاء، انتهى عند ربع النهائي على يد مصر، تدخل كوت ديفوار نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، وربما بأفضل فرصة لها لبلوغ الأدوار الإقصائية، بعد 3 خروجات متتالية من الدور الأول بين 2006 و2014.

أما جزيرة كوراساو الكاريبية، فستسجل أول ظهور لها في العُرس العالمي بعد خروجها من تصفيات «كونكاكاف» من دون هزيمة.

لكن زخم «الموجة الزرقاء» تراجع نسبياً بعدما مُني المنتخب بهزيمتين متتاليتين أمام الصين وأستراليا في مباراتين وديتين تحضيريتين في مارس (آذار).

وتأهلت الإكوادور إلى النهائيات بحلولها ثانية في تصفيات أميركا الجنوبية، متقدمة على البرازيل وأوروغواي وكولومبيا، ما يؤكد أنها لن تكون مجرد رقم في هذه النسخة الموسعة من كأس العالم بمشاركة 48 منتخباً.