فينغيغارد يحصل على «طاقة جديدة» عشية سباق إيطاليا للدراجات

 نجم الدراجات الدنماركي يوناس فينغيغارد (رويترز)
نجم الدراجات الدنماركي يوناس فينغيغارد (رويترز)
TT

فينغيغارد يحصل على «طاقة جديدة» عشية سباق إيطاليا للدراجات

 نجم الدراجات الدنماركي يوناس فينغيغارد (رويترز)
نجم الدراجات الدنماركي يوناس فينغيغارد (رويترز)

أعرب نجم الدراجات الدنماركي يوناس فينغيغارد عن حماسه الكبير لخوض منافسات سباق إيطاليا الدولي للدراجات للمرة الأولى في مسيرته، ساعياً لاستغلال غياب منافسه السلوفيني تادي بوجاتشار من أجل تحقيق إنجاز جديد في سباقات «الغراند تور».

ويملك فينغيغارد لقبين في سباق فرنسا الدولي للدراجات، إضافة إلى لقب في سباق إسبانيا الدولي للدراجات، بينما حقّق بوجاتشار لقبين في سباق فرنسا ولقباً واحداً في «جيرو».

ولم يتمكن أي من أبرز نجوم الجيل الحالي حتى الآن من إحراز لقب ثالث في سباقات «الغراند تور» الكبرى، إلا أن فينغيغارد قد يسبق منافسه السلوفيني إلى هذا الإنجاز، في ظل غياب بوجاتشار عن النسخة الحالية من سباق جيرو، الذي ينطلق الجمعة من بلغاريا، ويختتم في روما يوم 31 مايو (أيار) الحالي.

وقال الدراج الدنماركي، عضو فريق «فيزما – ليز أ بايك»، في بيان صحافي صادر عن فريقه الخميس: «أستعد لهذا السباق منذ فترة طويلة، ومنذ أن علمت بمشاركتي في جيرو، وأنا أنتظر هذه اللحظة بشغف كبير».

وأضاف: «هذا التغيير في برنامجي منحني طاقة جديدة. ستكون هذه مشاركتي الأولى في جيرو، لكنني أدرك أنني أحد المرشحين للفوز. المنافسة ستكون شرسة للغاية، ولذلك أتوقع معركة على أعلى مستوى».

ورغم التوقعات بأن تُحسم المنافسة في الأسبوع الثالث من السباق، شدّد فينغيغارد على أهمية كل مرحلة، مؤكداً أنه سيتعامل مع السباق «يوماً بيوم» خلال سعيه نحو كتابة فصل جديد في مسيرته الاحترافية.


مقالات ذات صلة

«جائزة ماليزيا للموتو جي بي»: مارك ماركيز يحرز المركز الأول... ويقترب من اللقب العالمي

رياضة عالمية الدرّاج الإسباني مارك ماركيز (دوكاتي) يحتفل بوصوله أولاً في سيبانغ (رويترز)

«جائزة ماليزيا للموتو جي بي»: مارك ماركيز يحرز المركز الأول... ويقترب من اللقب العالمي

هيمن الدرّاج الإسباني مارك ماركيز (دوكاتي) على سباق جائزة ماليزيا الكبرى، محققاً فوزاً ساحقاً على حلبة سيبانغ الأحد، ليحلق في صدارة ترتيب الدرّاجين.

«الشرق الأوسط» (سيبانغ (ماليزيا))
رياضة عالمية قرر فريق «ياماها» عدم التوجه إلى قطر الأسبوع المقبل للمشاركة في الجولة العشرين من بطولة العالم للدراجات النارية (أ.ف.ب)

«ياماها» ينسحب من سباق جائزة قطر الكبرى بسبب «الوضع في الشرق الأوسط»

قرر فريق «ياماها»، الأحد، عدم التوجه إلى قطر الأسبوع المقبل، للمشاركة في الجولة العشرين من بطولة العالم للدراجات النارية فئة «موتو جي بي» لهذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (سيبانغ)
رياضة عالمية أبلغ مسؤولو بطولة العالم للدراجات النارية الفئة الأولى أنهم لم يتلقوا أي معلومات عن سباق جائزة قطر (رويترز)

بطولة العالم للدارجات النارية تمضي قدماً في إقامة سباق قطر بعد اجتماع مع الفرق

أبلغ مسؤولو بطولة العالم للدراجات النارية الفئة الأولى الفرق اليوم، أنهم لم يتلقوا أي معلومات تستدعي إجراء تغيير على سباق جائزة قطر الكبرى، الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية مارك ماركيز (إ.ب.أ)

ماركيز يفوز في ماليزيا ويعزز صدارته لبطولة العالم للدراجات النارية

توِّج مارك ماركيز، حامل لقب ​بطولة العالم للدراجات النارية الفئة الأولى، بسباق جائزة ماليزيا الكبرى اليوم (الأحد)، للمرة الأولى منذ 2018.

رياضة عالمية سباق سرعة مثير بحلبة سيبانغ في جائزة ماليزيا الكبرى للموتو جي بي (رويترز)

«جائزة ماليزيا للموتو جي بي»: أكوستا يفوز بسباق السرعة... ومارك ماركيز يعزز صدارته

فاز بيدرو أكوستا متسابق فريق كيه تي إم بسباق سرعة مثير على حلبة سيبانغ الدولية في جائزة ماليزيا الكبرى السبت.

«الشرق الأوسط» (سيبانغ (ماليزيا))

صلابة بايرن تؤكد جديته في المنافسة على لقب «دوري الأبطال»

عزز بايرن ميونيخ مكانته بين أبرز المرشحين للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا (أ.ب)
عزز بايرن ميونيخ مكانته بين أبرز المرشحين للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا (أ.ب)
TT

صلابة بايرن تؤكد جديته في المنافسة على لقب «دوري الأبطال»

عزز بايرن ميونيخ مكانته بين أبرز المرشحين للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا (أ.ب)
عزز بايرن ميونيخ مكانته بين أبرز المرشحين للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا (أ.ب)

عزز بايرن ميونيخ مكانته بين أبرز المرشحين للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما حقق فوزاً ثميناً (2-صفر) على مضيفه أتلتيكو مدريد أمس (الثلاثاء)، مقدماً عرضاً اتسم بالانضباط الدفاعي والفاعلية الهجومية على الملعب الذي سيستضيف النهائي في يونيو (حزيران) المقبل.

وأمام فريق المدرب دييغو سيميوني، المعروف بصلابته وجماهيره الصاخبة، ظهر بطل ألمانيا بصورة متماسكة وناضجة رغم غياب عدد من لاعبيه المؤثرين في الخط الأمامي، إلى جانب المدرب فينسنت كومباني الذي يواصل التعافي بعد تعرضه للإغماء خلال أحد التدريبات.

وجاء الانتصار في توقيت مهم لبايرن، الذي تعادل (2-2) مع آرسنال و(3-3) أمام فايكنغ في مباراتيه الأوروبيتين السابقتين، ما جعل حصد النقاط الثلاث ضرورياً لتعزيز آماله في إنهاء مرحلة الدوري ضمن المراكز الثمانية الأولى وانتزاع بطاقة التأهل المباشر إلى دور الستة عشر.

في المقابل، دخل أتلتيكو، الذي بلغ قبل النهائي الموسم الماضي، اللقاء بثقة كبيرة بعدما تجنّب الخسارة في مبارياته التسع الأخيرة، محققاً ثمانية انتصارات خلالها، لكنه وجد صعوبة بالغة في صناعة فرص خطيرة أمام التنظيم الدفاعي المحكم للفريق البافاري.

وكان بايرن قد استقبل أربعة أهداف على الأقل في مجموع مباراتي الذهاب والإياب في كل من آخر أربع مشاركات ودع خلالها البطولة، غير أن صلابته الدفاعية هذه المرة منحته السيطرة على مجريات المباراة، قبل أن يستغل لينارت كارل خطأ من روبن لو نورمان ليفتتح التسجيل.

وقال آرون دانكس، مساعد مدرب بايرن ميونيخ، في مؤتمر صحافي: «الطريقة التي دافع بها اللاعبون بصفتهم فريقاً واحداً وحافظوا بها على نظافة الشباك كانت مصدر سعادة كبيرة لنا، وتعكس أداء جماعياً مميزاً».

وأضاف: «كانت المباراة تجسيداً لروح المجموعة. اللاعبون تماسكوا في مواجهة الظروف الصعبة، ونجحوا في تحقيق نتيجة مهمة على ملعب من أصعب الملاعب الأوروبية».

ورغم أن تمريرة هاري كين الحاسمة وقوة تسديدة كونراد لايمر خطفتا الأضواء في الهدف الثاني، فإن اللقطة كانت ثمرة ضغط جماعي منظم أجبر أتلتيكو على فقدان الكرة في منطقة خطرة.

ومن دون الحاجة إلى أداء فردي خارق أو استعراض هجومي لافت، نجح بايرن في فرض إيقاعه واحتواء الفريق الإسباني معظم فترات المباراة.

وبوجود كين، المُتوّج بالكرة الذهبية، يملك بايرن تشكيلة تزخر بالموهبة والخبرة وقادرة على مجاراة أقوى أندية القارة. وإذا كان التوازن بين القوة الهجومية والانضباط الجماعي قد شكل أحد أبرز أسرار نجاح باريس سان جيرمان في إحراز اللقب مرتين، فإن بايرن أظهر على ملعب «متروبوليتانو» أنه يمتلك بدوره المقومات نفسها التي تجعله منافساً جاداً على التتويج الأوروبي.


كارني: لن نسمح بمشاركة روسيا في بطولة العالم لهوكي الجليد للناشئين

مارك كارني (أ.ب)
مارك كارني (أ.ب)
TT

كارني: لن نسمح بمشاركة روسيا في بطولة العالم لهوكي الجليد للناشئين

مارك كارني (أ.ب)
مارك كارني (أ.ب)

قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني للصحافيين، أمس الثلاثاء، إن بلاده لن تسمح للرياضيين من روسيا وبيلاروسيا بالمشاركة في بطولة العالم لهوكي الجليد للناشئين المقررة الشهر المقبل في مقاطعة ألبرتا.

وكانت كندا، التي تعد من أبرز داعمي أوكرانيا في حربها مع روسيا، قد أدانت بالفعل القرار الذي اتخذته محكمة التحكيم الرياضية مطلع الأسبوع الحالي بالسماح للروس بالمشاركة في فعاليات الاتحاد الدولي لهوكي الجليد.

ومن المقرر أن تقام بطولة العالم للناشئين في الفترة من أواخر ديسمبر (كانون الأول) إلى أوائل يناير (كانون الثاني).

وقال: «ما دامت روسيا وبيلاروسيا تدعمان هذه الحرب غير القانونية وغير المبررة والمروعة في أوكرانيا، وطالما استمرت هذه الحرب، فلن يشارك أي من هؤلاء الرياضيين ممثلين لبلديهم في كندا».

وأضاف خلال مؤتمر صحافي في ختام قمة في أنتيجوا «لذا، إذا كنت تسأل تحديداً عن بطولة العالم للناشئين، فلن يشارك الروس فيها».

وفي وقت سابق، أعلنت اتحادات اللعبة في النرويج والدنمارك والسويد والتشيك أنها سترفض مواجهة روسيا في بطولة العالم لهوكي الجليد للرجال التي ستقام العام المقبل في ألمانيا.

وقال أوليغ ستيبانوف، السفير الروسي لدى كندا، إن القرار مؤسف، مضيفاً في تصريحات لوكالة «تاس» الرسمية: «من المؤسف أن مكتب كارني يقحم السياسة حتى في منافسات هوكي الناشئين، التي يفترض أن تكون عامل توحيد لا سبباً للانقسام».


إيمري: أستون فيلا لم يصل بعد لمستوى منافسة أندية النخبة

أوناي إيمري (د.ب.أ)
أوناي إيمري (د.ب.أ)
TT

إيمري: أستون فيلا لم يصل بعد لمستوى منافسة أندية النخبة

أوناي إيمري (د.ب.أ)
أوناي إيمري (د.ب.أ)

اعترف أوناي إيمري، المدير الفني لفريق أستون فيلا الإنجليزي لكرة القدم، بأن الخسارة الثقيلة أمام برشلونة الإسباني 0-3 في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أظهرت أن فريقه لم يصل بعد إلى المستوى الذي يؤهله لمنافسة نخبة الأندية الأوروبية.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن إيمري تلقَّى هزيمة جديدة على ملعب «كامب نو»، تزامناً مع احتفاله بعيد ميلاده الخامس والخمسين، بعدما سجل لامين يامال هدف التقدم المبكر لبرشلونة، قبل أن يضيف رافينيا هدفين في الشوط الثاني، ليصبح عدد هزائم المدرب الإسباني في 16 مباراة خاضها على ملعب الفريق الكاتالوني 15 هزيمة.

وكان من المفترض أن يكون هذا اليوم مناسبة استثنائية لأستون فيلا؛ إذ تابع المباراة من المدرجات مشجعه الشهير الأمير ويليام، تقديراً للتطور الكبير الذي حققه الفريق خلال السنوات الأربع التي قضاها إيمري على رأس الجهاز الفني.

ونجح المدرب الإسباني في نقل أستون فيلا من المراكز المتأخرة في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى دوري أبطال أوروبا خلال 4 أعوام فقط، ولكنه يدرك أن فريقه لا يزال بحاجة إلى قطع شوط طويل حتى يصبح قادراً على مجاراة كبار القارة.

وقال إيمري: «بالتأكيد، لم يكن هذا الاختبار على المستوى الذي نطمح إلى بلوغه، ولكن هناك كثيراً من الأمور التي ينبغي تعلمها، وكثيراً من الخبرات التي يمكن لنا وللاعبين اكتسابها».

وأضاف: «منحني ذلك كثيراً من المعلومات التي يمكنني تحليلها، حتى نتمكن من المنافسة على هذا المستوى».

وتابع: «بشكل عام، نقدم أداءً رائعاً في دوري أبطال أوروبا، ولكن المباراة التي خضناها أظهرت أن أمامنا عملاً يجب القيام به حتى نصل إلى مستوى برشلونة».

وأوضح: «كنا في بعض الفترات قريبين من تحقيق ذلك، كما اقتربنا من تسجيل الأهداف، ولكن علينا أن نكون أكثر حسماً في الثلث الهجومي. وربما كانت الخسارة بثلاثية نظيفة أكبر مما نستحق، ولكننا نتقبل الهزيمة».

وأضاف: «ما زال أمامنا الكثير من العمل للوصول لهذا المستوى. خلال المباراة، كنا قريبين من التسجيل لأننا صنعنا فرصاً، ولكن يجب أن نكون أكثر حسماً في الثلث الهجومي».