كيف يؤثر تناول الطعام قبل النوم مباشرة على صحة أمعائك؟

حافظ على روتين منتظم لمواعيد وجباتك (جامعة كولومبيا البريطانية)
حافظ على روتين منتظم لمواعيد وجباتك (جامعة كولومبيا البريطانية)
TT

كيف يؤثر تناول الطعام قبل النوم مباشرة على صحة أمعائك؟

حافظ على روتين منتظم لمواعيد وجباتك (جامعة كولومبيا البريطانية)
حافظ على روتين منتظم لمواعيد وجباتك (جامعة كولومبيا البريطانية)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن تناول الطعام في وقت متأخر من الليل قد يؤدي إلى اضطراب عملية الهضم، ما يسبب أعراضاً مزعجة في الجهاز الهضمي ويؤثر سلباً على الشعور بالجوع، كما قد يؤثر تناول الطعام في وقت متأخر من الليل على صحة الأمعاء، خاصةً إذا أصبح عادة متكررة.

وذكر أن تناول الطعام في وقت متأخر من الليل قد يؤدي إلى تفاقم أعراض الجهاز الهضمي لدى الأشخاص المعرضين لارتجاع المريء أو مرض الارتجاع المعدي المريئي، ذلك لأن تناول الطعام قبل الاستلقاء أو التمدد مباشرةً، كما يفعل معظم الناس في المساء، قد يتسبب في ارتداد حمض المعدة إلى المريء (الأنبوب الذي يربط الحلق بالمعدة).

وينصح الخبراء بتجنب تناول الطعام خلال ساعتين إلى ثلاث ساعات قبل النوم، حيث يتباطأ الجهاز الهضمي عادةً في المساء، وقد يعوق تناول الطعام في وقت متأخر عملية الهضم لأنه يُجبر الجسم على هضم الطعام في أثناء الراحة.

بينما يستعد الجسم للنوم، فإنه يخفض درجة حرارته الداخلية بشكل طبيعي كإشارة للاسترخاء. مع ذلك، ترفع عملية الهضم درجة حرارة الجسم الأساسية، ما قد يتعارض مع الاسترخاء ليلاً مقابل الاستعداد لهضم وجبة خفيفة تناولتها في وقت متأخر من الليل.

وبما أن عملية الهضم تنتقل من حالة الراحة إلى حالة النشاط، فقد تعاني أيضاً من أعراض هضمية مثل الانتفاخ وعسر الهضم.

وبعد تناول الطعام، يبدأ جهازك الهضمي في تكسير الكربوهيدرات إلى غلوكوز (سكر) للحصول على الطاقة، وهذا يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم.

توقيت تناول الطعام قد يكون أهم من نوعية الطعام نفسها فيما يتعلق بالتحكم في مستوى السكر بالدم (بيكسلز)

وعلى الرغم من أن ارتفاع مستويات السكر في الدم بعد تناول الطعام أمر طبيعي، لكنه قد يصبح ضاراً وغير صحي إذا تكرر هذا الارتفاع بشكل منتظم، وهو ما قد يحدث عند تناول الطعام قبل النوم مباشرة. ولأن الجسم يهضم الطعام بشكل أبطأ ليلاً، فقد يصعب تنظيم مستويات السكر في الدم.

وقد يكون هذا الأمر خطيراً بشكل خاص على مرضى السكري، حيث إن تناول الطعام في وقت متأخر من الليل أو خارج أوقات الوجبات المعتادة قد يؤدي إلى ارتفاع وانخفاض حاد في مستويات السكر في الدم.

وإذا تكرر ذلك، فقد يُصاب مرضى السكري في النهاية بشلل المعدة. تُسبب هذه الحالة الهضمية توقف المعدة عن الإفراغ بشكل صحيح، وقد تؤدي إلى العديد من المضاعفات الصحية الخطيرة الأخرى.

وتُظهر الأبحاث وجود علاقة معقدة بين توقيت الوجبات والهضم والأيض والإيقاع اليومي للجسم (أو الساعة البيولوجية). تناول الطعام في وقت متأخر من الليل، عندما يكون الهضم والأيض أبطأ، قد يعني أن السعرات الحرارية التي تستهلكها يُرجح أن تُخزن على شكل دهون، بدلاً من حرقها كالمعتاد.

وبالإضافة إلى ذلك، وجدت إحدى الدراسات أن تناول الطعام في وقت متأخر قد يؤدي إلى اضطراب هرمونات الشهية على مدار اليوم، ما يعني أنك قد تشعر بالجوع حتى بعد تناول الطعام وقد يؤدي تناول سعرات حرارية زائدة بانتظام في الليل إلى زيادة الوزن مع مرور الوقت.


مقالات ذات صلة

نقص هذا الفيتامين قد يزيد خطر الإصابة بأورام الرحم الليفية

صحتك أورام الرحم الليفية هي أورام غير سرطانية تنمو داخل جدار الرحم أو على سطحه (رويترز)

نقص هذا الفيتامين قد يزيد خطر الإصابة بأورام الرحم الليفية

كشفت أبحاث حديثة عن وجود ارتباط بين نقص فيتامين «د» وزيادة خطر الإصابة بأورام الرحم الليفية، وهي أورام غير سرطانية تصيب عدداً كبيراً من النساء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يعد الموز مصدراً غنياً بالبوتاسيوم (إ.ب.أ)

نقص هذا العنصر في الجسم قد يهدد صحة القلب

يحتاج الجسم إلى البوتاسيوم لكي تعمل العضلات والأعصاب والخلايا بشكل سليم. تعرَّف على أعراض نقصه في الجسم وطرق علاج ذلك.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يعتبر مرق العظام غنياً بالكولاجين بشكل طبيعي (بيكساباي)

5 طرق لتحفيز الكولاجين في الجسم بشكل طبيعي

يروج المشاهير والمؤثرون لمكملات غذائية باهظة الثمن، ولكنَّ هناك طرقاً أخرى لزيادة هذا البروتين الذي يعزز صحة البشرة والعضلات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك ممارسة تمارين القرفصاء لمدة دقيقة أو أكثر بعد تناول الطعام تسهم في تقليل ارتفاع سكر الدم (رويترز)

6 تمارين بسيطة تساعد على خفض سكر الدم بعد الوجبات

تشير دراسات حديثة إلى أن بضع دقائق من النشاط البدني الخفيف بعد الوجبات يمكن أن تساعد الجسم على التخلص من السكر الزائد في الدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك عالم يفحص أنماط انخفاض التمثيل الغذائي وانخفاض التروية الدموية لدى مريض مصاب بمرض ألزهايمر في مركز الذاكرة التابع لقسم إعادة التأهيل وطب الشيخوخة في المستشفى الجامعي بجنيف (أرشيفية - رويترز)

دواء قد يُحدث ثورة في علاج مرض ألزهايمر قبل ظهور الأعراض

قد يُسهم دواء جديد لمرض ألزهايمر في الوقاية من الخرف قبل ظهور الأعراض.

«الشرق الأوسط» (لندن)

نقص هذا الفيتامين قد يزيد خطر الإصابة بأورام الرحم الليفية

أورام الرحم الليفية هي أورام غير سرطانية تنمو داخل جدار الرحم أو على سطحه (رويترز)
أورام الرحم الليفية هي أورام غير سرطانية تنمو داخل جدار الرحم أو على سطحه (رويترز)
TT

نقص هذا الفيتامين قد يزيد خطر الإصابة بأورام الرحم الليفية

أورام الرحم الليفية هي أورام غير سرطانية تنمو داخل جدار الرحم أو على سطحه (رويترز)
أورام الرحم الليفية هي أورام غير سرطانية تنمو داخل جدار الرحم أو على سطحه (رويترز)

كشفت أبحاث حديثة عن وجود ارتباط بين نقص فيتامين «د» وزيادة خطر الإصابة بأورام الرحم الليفية، وهي أورام غير سرطانية تصيب عدداً كبيراً من النساء، خاصة مع التقدم في العمر.

وحسب موقع «فيري ويل هيلث»، يرى خبراء الصحة أن الحفاظ على مستويات كافية من هذا الفيتامين قد يساعد في منع تكوّن الأورام الليفية أو إبطاء نموها بعد ظهورها.

ما هي أورام الرحم الليفية؟

أورام الرحم الليفية هي أورام غير سرطانية تنمو داخل جدار الرحم أو على سطحه، وتشير التقديرات إلى أنها تصيب ما يصل إلى 80 في المائة من النساء قبل بلوغ سن الخمسين.

كيف يرتبط فيتامين «د» بهذه الأورام؟

تشير الأبحاث إلى أن أورام الرحم الليفية تحتوي على مستقبلات فيتامين «د»؛ لذا فعندما يرتبط فيتامين «د» بهذه الأورام، فإن خصائصه المضادة للتليف والأورام تتصدى لفرط نموها وتُبطئ من سرعة تطورها.

مع ذلك، لا يحدث هذا التأثير إلا عند وجود كمية كافية من فيتامين «د» في الجسم.

ويقول الدكتور أيمن الهندي، الأستاذ والباحث في أورام الرحم الليفية في قسم أمراض النساء والتوليد بجامعة شيكاغو: «عندما ينخفض ​​مستوى فيتامين (د) في الجسم، يؤدي ذلك إلى زيادة الالتهاب في جدار الرحم. وإذا استمر هذا النقص لفترة طويلة، فقد تظهر أورام الرحم الليفية».

هل يُمكن لتحسين مستويات فيتامين «د» الوقاية من الأورام الليفية أو علاجها؟

أظهرت دراسة نُشرت عام 2022 أن النساء اللاتي يتمتعن بمستويات صحية من فيتامين «د» (عادةً ما تزيد على 20 نانوغرام/مل) تقل لديهن احتمالات الإصابة بأورام الرحم الليفية بنسبة 22 في المائة مقارنة بمن يعانين نقص الفيتامين.

لكن الباحث كويكر هارمون أوضح أن ذلك لا يعني الوقاية الكاملة أو العلاج، مشيراً إلى أن الحفاظ على مستويات جيدة من فيتامين «د» قد يساعد في إبطاء نمو الأورام الموجودة أو تقليص حجمها، لكنه لا يمنع بالضرورة ظهور أورام جديدة.

نمط الحياة لا يقل أهمية

ينصح الخبراء بعدم الاعتماد على فيتامين «د» وحده، بل اتباع أسلوب حياة صحي يشمل:

* تناول المزيد من الفواكه والخضراوات.

* الإكثار من الأطعمة الغنية بالألياف.

* ممارسة النشاط البدني بانتظام.

* التوقف عن شرب الكحول.

* التحكم في مستويات التوتر والضغط النفسي.

متى تجب مراجعة الطبيب؟

ينصح الأطباء بعدم تجاهل أعراض قد تشير إلى وجود أورام ليفية، ومنها:

* غزارة نزيف الدورة الشهرية بصورة غير طبيعية.

* خروج كتل دموية كبيرة أثناء الدورة.

* الشعور بإرهاق شديد أو التغيب عن العمل بسبب الدورة الشهرية.

وأكدت الدكتورة غانيسا ويغينكا، عالمة الأوبئة والباحثة في مجال الأورام الليفية وفيتامين «د» أن هذه الأعراض ليست طبيعية حتى إذا كانت شائعة بين أفراد العائلة.


نقص هذا العنصر في الجسم قد يهدد صحة القلب

يعد الموز مصدراً غنياً بالبوتاسيوم (إ.ب.أ)
يعد الموز مصدراً غنياً بالبوتاسيوم (إ.ب.أ)
TT

نقص هذا العنصر في الجسم قد يهدد صحة القلب

يعد الموز مصدراً غنياً بالبوتاسيوم (إ.ب.أ)
يعد الموز مصدراً غنياً بالبوتاسيوم (إ.ب.أ)

يُعرف انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدم بنقص بوتاسيوم الدم. البوتاسيوم ضروري لعمل الجسم بشكل سليم. وتحصل أجسامنا على البوتاسيوم من الطعام الذي تتناوله. وعند تناول المليّنات، أو التقيؤ، أو الإصابة بالإسهال، يفقد الجهاز الهضمي كمية كبيرة من البوتاسيوم، مما قد يؤدي إلى انخفاض مستواه. وتشمل العوامل الأخرى بعض الأدوية، بالإضافة إلى عدد من الاضطرابات الوراثية واضطرابات الغدة الكظرية.

والبوتاسيوم معدن ضروري لجميع العمليات الحيوية في الجسم، فهو يُساعد في نقل الفضلات والمغذّيات بين الخلايا، ويدعم صحة القلب والعضلات والأعصاب.

والبوتاسيوم من الإلكتروليتات. عندما تذوب المعادن في سوائل الجسم، تتحول إلى إلكتروليتات وتكتسب شحنة كهربائية. يحتاج الجسم إلى البوتاسيوم لكي تعمل العضلات والأعصاب والخلايا بشكل سليم. ويوفر الطعام الذي تتناوله البوتاسيوم لجسمك. وللحفاظ على توازن المعادن في جسمك، تتخلص الكليتان من البوتاسيوم الزائد عن طريق البول.

يحدث نقص البوتاسيوم عندما يقل مستواه عن 3.5 ملي مول/لتر. وينجم عادةً عن فقدان السوائل كالإسهال والقيء أو تناول مُدرات البول.

وتشمل أعراض نقص البوتاسيوم: الإرهاق، وضعف العضلات وتشنجها، والإمساك، وخدر الأطراف، واضطراب نبضات القلب. يمكن علاجه بتناول الأغذية الغنية به أو المكملات الطبية.

أعراض نقص البوتاسيوم

تختلف الأعراض بناءً على شدة النقص:

الأعراض المبكرة:

إرهاق وضعف عضلي، تقلصات في الساقين، إمساك مزمن، وتنميل في الأطراف.

الأعراض المتقدمة:

خفقان القلب أو عدم انتظام ضرباته، انخفاض ضغط الدم، وصعوبة في التنفس.

الأسباب الشائعة:

لا يحدث النقص غالباً بسبب قلة تناول البوتاسيوم، بل بسبب فقده المباشر:

  • فقدان سوائل الجسم عبر القيء أو الإسهال المزمن.
  • استخدام أدوية معينة مثل مُدرات البول أو المليّنات.
  • اضطرابات الغدد الكظرية أو أمراض الكلى.
  • التعرق الشديد.

العلاج:

يعتمد العلاج على درجة النقص:

نقص خفيف: يجري تعديل النظام الغذائي ليشمل أطعمة غنية بالبوتاسيوم مثل الموز، والأفوكادو، والبطاطا المخبوزة، والسبانخ.

نقص متوسط: قد يصف الطبيب مكملات بوتاسيوم فموية.

نقص حاد: يُعدّ حالة طارئة تتطلب الوجود بالمستشفى لتلقِّي البوتاسيوم عبر الوريد.

تنبيه طبي: لا ينبغي تناول مكملات البوتاسيوم دون استشارة طبية؛ لأن زيادته في الدم تُشكل خطورة على عضلة القلب.


5 طرق لتحفيز الكولاجين في الجسم بشكل طبيعي

يعتبر مرق العظام غنياً بالكولاجين بشكل طبيعي (بيكساباي)
يعتبر مرق العظام غنياً بالكولاجين بشكل طبيعي (بيكساباي)
TT

5 طرق لتحفيز الكولاجين في الجسم بشكل طبيعي

يعتبر مرق العظام غنياً بالكولاجين بشكل طبيعي (بيكساباي)
يعتبر مرق العظام غنياً بالكولاجين بشكل طبيعي (بيكساباي)

يُعد الكولاجين أحد أكثر البروتينات شيوعاً في أجسامنا، فهو يُشكل أساساً لكل شيء تقريباً، بما في ذلك صحة الجلد والشعر والأظافر والعظام والعضلات، وحتى الأسنان والعينين.

ومع التقدم في السن، ينخفض ​​مستوى الكولاجين في أجسامنا بنسبة 1.5 في المائة تقريباً سنوياً لدى كل من الرجال والنساء، مع العلم أن انخفاض مستوى الكولاجين لدى النساء بعد انقطاع الطمث يكون أسرع.

ويؤدي انخفاض مستوى الكولاجين إلى مشكلات صحية كثيرة، من ترقق الشعر وظهور التجاعيد، إلى هشاشة الأظافر وبطء تعافي العضلات. ومن هنا ينبع ازدهار سوق مكملات الكولاجين.

وتقول اختصاصية التغذية سونيا والروس، لصحيفة «تلغراف» البريطانية: «إن إنتاج الكولاجين ليس مجرد مسألة بسيطة تتعلق بتناول مزيد من البروتين أو منتج يحتوي على الكولاجين؛ لأنه يتحلل إلى أحماض أمينية في المعدة. ولزيادة مستويات الكولاجين، يجب أن يكون نظامك الغذائي غنياً بمضادات الأكسدة، وخصوصاً فيتامين (سي)، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من الفواكه والخضراوات. كما أنَّ الانتظام في تناول الطعام أمرٌ مهم، وكذلك تناول كميات كافية من مجموعات غذائية معينة يومياً».

وإليك 6 طرق لزيادة مستويات الكولاجين لديك طبيعياً:

1- فيتامين «سي»

تعد إحدى الطرق الطبيعية لزيادة الكولاجين هي زيادة تناولك اليومي من فيتامين «سي». وأظهرت الدراسات أن فيتامين «سي» ضروري لتجديد الكولاجين، ودعم عملية تخثر الدم.

بالإضافة إلى الحمضيات، ابحث عن أي خضراوات برتقالية اللون، فاليقطين والبطاطا الحلوة في هذا الوقت من العام مصادر جيدة لفيتامين «سي».

2- مرق العظام

قد يكون تناول كوب من مرق العظام يومياً خياراً أفضل من أقدام الدجاج لزيادة الكولاجين. ويعتبر مرق العظام غنياً بالكولاجين بشكل طبيعي. وحتى المرق البسيط المصنوع من هيكل دجاجة، وفلفل، وكراث، وكرفس، وجزر، فعال ولذيذ.

3. البيض

يعد البيض مصدراً ممتازاً للبروتين. لا يحتوي بياض البيض على الكولاجين مباشرة، ولكنه غني بـ«البرولين» و«الغلايسين»، وهما حمضان أساسيان يبني بهما الجسم الكولاجين. ويتركز الكولاجين بشكل طبيعي في «الغشاء الداخلي» لقشر البيض، ما يجعله مصدراً ممتازاً لدعم مرونة الجلد وصحة المفاصل.

4- تجنُّب الإفراط في تناول السكر

من المهم أيضاً تجنُّب بعض الأطعمة لأنها تُدمِّر الكولاجين؛ ويُعدُّ السكر من أسوئها. وهناك نوعان من السكر: سكر الفركتوز الموجود في الفواكه والخضراوات الطازجة، وهو سهل الهضم، وسكر الغلوكوز، المعروف أيضاً بالسكر المُكرَّر، والذي قد يكون أكثر ضرراً.

وكشفت دراسة سريرية أُجريت عام 1992 أن سكر الغلوكوز يُحلِّل الكولاجين، مما يُقلِّل من مرونته ويجعله أكثر هشاشة، فيفقد قوته ومرونته. باختصار: يُسرِّع السكر عملية الشيخوخة.

في الوضع الأمثل، ينبغي تلبية جميع احتياجاتنا من السكر من سكر الفركتوز الموجود في الفواكه والخضراوات.

5- استخدم واقي الشمس

تقول البحوث والدراسات إن أفضل ما يمكننا فعله للحفاظ على الكولاجين في بشرتنا هو حمايته باستخدام واقي الشمس. فمع تقدمنا ​​في السن، يؤدي نقص الكولاجين في الجلد إلى فقدان حجمه.

ويشير الأطباء إلى ضرورة الحرص على حماية بشرتك من الأشعة فوق البنفسجية يومياً باستخدام واقي شمس بعامل حماية (SPF)؛ لأن أشعة «UVA» حتى تلك التي تخترق الجلد في الأيام الغائمة، تُسرِّع من انخفاض إنتاج الكولاجين.