فينغارد يطارد المجد في أول ظهور له بسباق إيطاليا للدراجات

يوناس فينغارد (أ.ب)
يوناس فينغارد (أ.ب)
TT

فينغارد يطارد المجد في أول ظهور له بسباق إيطاليا للدراجات

يوناس فينغارد (أ.ب)
يوناس فينغارد (أ.ب)

يطمح الدنماركي يوناس فينغارد إلى تحقيق الفوز في مشاركته الأولى بسباق إيطاليا للدراجات وهو إنجاز ​سيضعه ضمن نخبة من المتسابقين توجوا بالألقاب الثلاثة الكبرى في هذه الرياضة.

ويعد فينغارد، المتوج بلقب سباق فرنسا عامي 2022 و2023، وبسباق إسبانيا 2025، من أبرز المرشحين للفوز بسباق إيطاليا الذي ينطلق في وقت لاحق هذا الشهر.

وقال متسابق فريق فيسما ليس ‌آبايك في ‌مقابلة مع صحيفة «​لا ‌غازيتا ديلو ⁠سبورت» الإيطالية، نشرت ​أمس ⁠الأربعاء: «خوض هذا التحدي الجديد بالنسبة لي هو بالضبط ما كنت أحتاج إليه. لا أطيق الانتظار لبدء السباق؛ هدفي هو الفوز بسباق إيطاليا في روما».

وأضاف: «على مدار عدة سنوات، كان برنامجي التنافسي متشابهاً إلى حد كبير، ⁠وشعرت بحاجة إلى التغيير. سباق ‌إيطاليا هدف رئيسي ‌بالنسبة لي، وأنا مقتنع بأن ​هذه الأسابيع القليلة ‌ستساعدني أيضاً على بلوغ أفضل مستوياتي في ‌سباق فرنسا. لكن في الوقت الراهن، تركيزي مُنصب بالكامل على سباق إيطاليا».

وسيمنح الفوز في إيطاليا فينغارد مكاناً مرموقاً باعتباره ثامن متسابق يفوز بالسباقات ‌الثلاثة الكبرى. ويحتاج السلوفيني تادي بوغاتشر، الفائز أربع مرات بسباق فرنسا، إلى إحراز ⁠لقب ⁠سباق إسبانيا لإكمال الثلاثية، غير أن فينغارد أكد أنه لا ينشغل بفكرة تحقيق هذا الإنجاز قبل منافسه.

وقال الدنماركي: «تحقيق الفوز بالسباقات الكبرى الثلاثة هدف بالنسبة لي، لا أكثر ولا أقل. إنه يعني كتابة التاريخ». وأضاف: «سيصل هو أيضاً إلى هذا الإنجاز، فالأمر مسألة وقت. تادي ربما يكون الأفضل على الإطلاق، لكنني هزمته من قبل، ​وأنا واثق ​من قدرتي على فعل ذلك مجدداً».

ويقام سباق إيطاليا بين الثامن و31 مايو (أيار).


مقالات ذات صلة

إلغاء سباق أستراليا للدراجات النارية بسبب الأمطار

رياضة عالمية أُلغي سباق جائزة أستراليا الكبرى اليوم الأحد بسبب سوء الأحوال الجوية (أ.ب)

إلغاء سباق أستراليا للدراجات النارية بسبب الأمطار

أُلغي سباق جائزة أستراليا الكبرى الأخير على حلبة فيليب آيلاند ضمن بطولة العالم للدراجات النارية اليوم الأحد بسبب سوء الأحوال الجوية.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية الإسباني مارك ماركيز (دوكاتي) بطل السرعة في فيليب آيلاند (إ.ب.أ)

«جائزة أستراليا للموتو جي بي»: مارك ماركيز يفوز بسباق السرعة... وسقوط مارتين

تصدّر الإسباني مارك ماركيز (دوكاتي) بطولة العالم للدراجات النارية (موتو جي بي)، بعد فوزه السبت، بسباق السرعة، ضمن جائزة أستراليا الكبرى على حلبة فيليب آيلاند.

«الشرق الأوسط» (فيليب آيلاند (أستراليا))
رياضة عالمية نسخة 2027 ستمنح أفضلية للمتسابقين المتخصصين في سباقات ضد الساعة (أ.ف.ب)

مسار سباق فرنسا 2027 يخدم متخصصي «ضد الساعة»... وختام السيدات في «بوي دو دوم»

قال منظمو سباق فرنسا للدراجات، الخميس، إن نسخة عام 2027 ستصب في صالح المتسابقين المتخصصين في سباقات ضد الساعة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية حلبة فيليب آيلاند تُودع بطولة العالم للدراجات النارية بعد 30 عاماً (إ.ب.أ)

حلبة فيليب آيلاند تُودع بطولة العالم للدراجات النارية بعد 30 عاماً

تتصاعد المشاعر قبيل سباق جائزة أستراليا الكبرى للدراجات النارية الفئة الأولى في حلبة ​فيليب آيلاند، يوم الأحد المقبل.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
رياضة عالمية توبراك رازغاتلي أوغلو (إ.ب.أ)

الإصابة تنهي موسم رازغاتلي أوغلو في بطولة العالم للدراجات النارية

قال فريق براماك ريسنغ، المنافس ببطولة ​العالم للدراجات النارية الفئة الأولى، اليوم الثلاثاء، إن سائقه توبراك رازغاتلي أوغلو سيغيب عن الجولات المتبقية من الموسم

«الشرق الأوسط» (جاكرتا)

أزمة مانشستر يونايتد تتفاقم مع اقتراب إقالة كاريك

مايكل كاريك (إ.ب.أ)
مايكل كاريك (إ.ب.أ)
TT

أزمة مانشستر يونايتد تتفاقم مع اقتراب إقالة كاريك

مايكل كاريك (إ.ب.أ)
مايكل كاريك (إ.ب.أ)

بعد 8 مباريات متتالية من دون أي فوز، ومع تمركزه بالكاد فوق منطقة الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، يواجه مانشستر يونايتد المتعثر احتمال إجراء تغيير جديد على رأس الجهاز الفني، ويبدو أن مايكل كاريك سيكون هو من يدفع الثمن.

وحظي لاعب وسط يونايتد السابق بتصفيق حار من الجماهير أثناء توجهه إلى النفق المؤدي إلى غرف الملابس، عقب الخسارة القاسية أمام بورنموث 0 - 3 على ملعب أولد ترافورد، الأحد.

لكن بعد لحظات، دوّت صافرات الاستهجان مع مغادرة اللاعبين أرض الملعب، في إشارة واضحة إلى أن الجماهير تعرف جيداً من تحمّله مسؤولية الوضع المتردي الذي يعيشه الفريق.

وكان كاريك قد وقع عقداً لمدة عامين في مايو (أيار) الماضي، بعد أن قاد انتفاضة لافتة إثر معاناة الفريق تحت قيادة البرتغالي روبن أموريم، حيث أنهى يونايتد الموسم في المركز الثالث بالدوري الممتاز، وعاد إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا.

لكن التراجع الحاد هذا الموسم يعيد إلى الأذهان قصة مألوفة جداً لجماهير يونايتد التي لم تحتفل بلقب الدوري منذ 13 عاماً، عندما كان السير الاسكوتلندي أليكس فيرغسون لا يزال في القيادة.

ورفض كاريك الذي بدا متأثراً، اعتبار الجولة التي قام بها لتحية الجماهير بعد المباراة بمثابة وداع، في وقت يحاول فيه استيعاب الانحدار السريع لفريقه.

وقال: «كنت أدرك بالتأكيد أننا لم نصل إلى الكمال، وأن هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به، لكن هذا لا يعني أنه كان ينبغي أن تسير الأمور بهذا الشكل».

ولا يزال كاريك (45 عاماً) متمسكاً بمنصبه، لكن موقعه يبدو أكثر هشاشة يوماً بعد يوم، مع تداول اسمي المدرب السابق لنيوكاسل إيدي هاو والمدرب السابق لمنتخب ألمانيا يوليان ناغلسمان، بوصفهما مرشحين محتملين لخلافته.

وكان كاريك الذي فاز بالعديد من الألقاب خلال الحقبة الذهبية للنادي تحت قيادة فيرغسون، سابع مدرب دائم يتولى المهمة منذ اعتزال المدرب الاسكوتلندي؛ فقد جاء الاسكوتلندي ديفيد مويس بسجل قوي في الدوري الإنجليزي، كما امتلك الهولندي لويس فان غال والبرتغالي جوزيه مورينيو تاريخاً حافلاً، فيما اعتُبر كل من الهولندي الآخر إريك تن هاغ والبرتغالي الآخر روبن أموريم من أبرز المدربين الصاعدين.

وينتمي كاريك إلى الفئة نفسها التي ينتمي إليها النرويجي أولي غونار سولسكاير، الذي تولى تدريب الفريق بين عامي 2018 و2021، باعتباره خياراً عاطفياً ولاعباً سابقاً أسهم بشكل كبير في أمجاد النادي خلال عهد فيرغسون.

وقال قائد يونايتد السابق غاري نيفيل لشبكة «سكاي سبورتس»: «جماهير مانشستر يونايتد تردد أغنية مايكل كاريك، وأعتقد أنها تعرف ما الذي سيحدث هنا. لقد شاهدت هذا السيناريو من قبل، إنه واحد منهم ويحظى بشعبية».

وأضاف: «لكنّ المالكين والإدارة الرياضية واللاعبين لا يحظون بالشعبية، وقد خذلوا هذا النادي بشكل كبير».

وكما يشير نيفيل، فإن مشاكل النادي تتجاوز كثيراً مسألة المدرب؛ فعلى الرغم من الاحتجاجات المستمرة من الجماهير، لا تزال عائلة غليزر الأميركية تمتلك الحصة الكبرى في النادي الذي استحوذ عليه مالكولم غليزر عام 2005، عبر صفقة ممولة بالديون، ما حمّل يونايتد أعباء مالية ضخمة.

كما تبددت الآمال بأن يشكل دخول الملياردير البريطاني جيم راتكليف بوصفه مساهم أقلية في عام 2024، بداية عهد جديد.

وأشرف راتكليف على سلسلة إجراءات لخفض النفقات شملت تسريحات واسعة للموظفين ورفع أسعار التذاكر، لكن ديون النادي ارتفعت رغم ذلك إلى أكثر من 1.1 مليار جنيه إسترليني (1.47 مليار دولار).

وعلى صعيد التعاقدات، خسر يونايتد السباق على أبرز الأسماء التي استهدفها لتعزيز خط الوسط خلال الصيف، بعدما فضّل كل من إليوت أندرسون والإيطالي ساندرو تونالي والبرتغالي ماتيوس فرنانديش، الانتقال إلى مانشستر سيتي (بالنسبة للأول) وتوتنهام توالياً.

وبدلاً من ذلك، تعاقد النادي مع الكاميروني كارلوس باليبا والبلجيكي يوري تيليمانس والبرازيلي أندري سانتوس، مقابل نحو 150 مليون جنيه إسترليني، لكن أياً منهم لم يترك انطباعاً قوياً حتى الآن.

كما ظهرت في الأسابيع الأخيرة، مؤشرات على وجود انقسامات داخل النادي؛ فقد انتقد الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، مدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، لعدم بذله ما يكفي من الجهد لتعزيز تشكيلة كاريك.

وفي الأسبوع الماضي، شكك القائد الدولي البرتغالي برونو فرنانديز علناً في أساليب كاريك التكتيكية بعد الخسارة المذلة أمام كومو 1 - 4 في الجولة الثالثة لمسابقة دوري أبطال أوروبا، في أول مشاركة قارية للنادي الإيطالي.

ورغم أن كاريك يبدو المرشح الأبرز لتحمل المسؤولية، فإن طريق عودة أحد أكبر الأندية في العالم إلى القمة، يبدو أكثر صعوبة من أي وقت مضى.

وقال نيفيل: «لا يمكن أن يكون المدرب هو الضحية مرة أخرى فقط. يجب أن تكون هناك عواقب أيضاً على المستويات الأعلى. لا يمكنك الاستمرار في السماح للأشخاص أنفسهم باختيار المدرب ثم ارتكاب الخطأ في كل مرة».

وختم: «مرت سنوات طويلة من دون لقب في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقبل أن نشعر قد تمر 5 أو 10 سنوات أخرى، لأن هناك أندية أخرى بُنيت لتحقيق النجاح، بينما مانشستر يونايتد ليس كذلك».


خفالينسكا تنسحب من دورة طوكيو للإصابة

إصابة مايا خفالينسكا في ووهان اضطرتها للانسحاب من طوكيو (أ.ف.ب)
إصابة مايا خفالينسكا في ووهان اضطرتها للانسحاب من طوكيو (أ.ف.ب)
TT

خفالينسكا تنسحب من دورة طوكيو للإصابة

إصابة مايا خفالينسكا في ووهان اضطرتها للانسحاب من طوكيو (أ.ف.ب)
إصابة مايا خفالينسكا في ووهان اضطرتها للانسحاب من طوكيو (أ.ف.ب)

انسحبت مايا خفالينسكا، وصيفة بطلة فرنسا المفتوحة، من بطولة طوكيو المفتوحة للتنس هذا الأسبوع بسبب إصابة في الفخذ تعرضت لها خلال بطولة ووهان المفتوحة، حيث فازت بأول لقب لها في بطولات اتحاد اللاعبات المحترفات.

وتغلبت خفالينسكا على مواطنتها البولندية إيغا شفيونتيك في قبل نهائي بطولة ووهان هذا الشهر قبل أن تهزم سوناي كارتال في النهائي.

ونشرت خفالينسكا على حسابها في تطبيق «إنستغرام» الاثنين: «سافرت إلى طوكيو مبكراً من أجل العلاج الطبيعي والتدريب في الملعب. بذلت كل ما في وسعي للتعافي في الوقت المناسب، لكن للأسف ما زلت غير جاهزة للمنافسة».

وانطلقت بطولة طوكيو المفتوحة الاثنين.


إيقاف مدرب نابولي أليغري مباراتين بعد طرده أمام روما

مدرب نابولي ماسيميليانو أليغري في شجاره مع الحكم الرابع بمواجهة روما (رويترز)
مدرب نابولي ماسيميليانو أليغري في شجاره مع الحكم الرابع بمواجهة روما (رويترز)
TT

إيقاف مدرب نابولي أليغري مباراتين بعد طرده أمام روما

مدرب نابولي ماسيميليانو أليغري في شجاره مع الحكم الرابع بمواجهة روما (رويترز)
مدرب نابولي ماسيميليانو أليغري في شجاره مع الحكم الرابع بمواجهة روما (رويترز)

أعلن القاضي الرياضي في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، الاثنين، إيقاف مدرب نابولي ماسيميليانو أليغري لمباراتين وتغريمه 10 آلاف يورو، بسبب إساءته إلى حكام المباراة وتصرفه العدواني تجاه أحد مسؤولي روما خلال المباراة التي انتهت بالتعادل 3-3 يوم السبت على ملعب نابولي.

وجاء طرد أليغري بعد وقت قصير من هدف التعادل المتأخر الذي أحرزه ليوناردو باليردي لصالح روما؛ إذ احتج بشدة على احتساب الهدف بداعي وجود خطأ أثناء البناء للهجمة. لكن حكم الفيديو المساعد أقر بصحة الهدف، ما أثار غضب المدرب الإيطالي ودفع الحكم إلى إشهار البطاقة الحمراء في وجهه.

وسيغيب أليغري، إلى جانب تغريمه 10 آلاف يورو (11200 دولار)، عن مباراتي مونزا يوم الأربعاء ويوفنتوس يوم الأحد في الدوري الإيطالي، في وقت يسعى فيه نابولي، صاحب المركز العاشر، إلى استعادة توازنه بعد تحقيقه فوزاً واحداً فقط في آخر أربع مباريات بالمسابقة.

وقالت الهيئة التأديبية، في قرار نشرته على الموقع الرسمي للدوري، إن أليغري وجّه «عبارات مسيئة إلى مسؤولي المباراة»، قبل أن يبدي لاحقاً «سلوكاً عدوانياً تجاه أحد مسؤولي الفريق المنافس» داخل غرفة تبديل الملابس.

وأضاف القاضي الرياضي أن الحكم الرابع خوان لوكا ساكي وحكم الساحة أندريا كولومبو وثّقا هذه الوقائع، فيما جرى توثيق الحادثة الأخيرة أيضاً من جانب مسؤولي مكتب الادعاء العام الاتحادي.

من جانبه، نفى أليغري عقب المباراة توجيه أي إساءة إلى الحكام، وقال لمنصة «دازن إيطاليا»: «تواصل الحكم الرابع مع حكم الساحة وكان سبباً في طردي، لكنني لم أقل أي شيء على الإطلاق».