هل تحمي مكملات الكولاجين من هشاشة العظام وآلام المفاصل؟

هل تحمي مكملات الكولاجين من هشاشة العظام وآلام المفاصل؟
TT

هل تحمي مكملات الكولاجين من هشاشة العظام وآلام المفاصل؟

هل تحمي مكملات الكولاجين من هشاشة العظام وآلام المفاصل؟

يُعد الكولاجين من أهم البروتينات في الجسم؛ إذ يلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على قوة العظام وصحة المفاصل والعضلات. ومع التقدم في العمر يبدأ إنتاج الكولاجين في الانخفاض، ما قد يؤدي إلى ضعف العظام وآلام المفاصل وتراجع الكتلة العضلية.

وتشير دراسات حديثة إلى أن تناول مكملات الكولاجين بانتظام قد يساعد في دعم كثافة العظام، وتقليل آلام المفاصل، وتسريع التعافي بعد التمارين؛ خصوصاً لدى كبار السن والنساء بعد سن اليأس.

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، أبرز الفوائد الصحية للكولاجين:

1- تحسين وظائف الجهاز العضلي الهيكلي

يتكوَّن الجهاز العضلي الهيكلي من العظام والأوتار والأربطة والعضلات والغضاريف. ويُعد الكولاجين البروتين الأكثر وفرة في هذه البنى؛ حيث يشكِّل نحو 30 في المائة من بروتينات الجسم، وهو المسؤول عن المرونة والحركة.

مع التقدم في العمر، أو بسبب سوء التغذية أو الاضطرابات الهرمونية أو بعض المشكلات الصحية، قد تحدث اضطرابات عضلية وآلام في المفاصل. كما يعاني كبار السن عادة من تراجع طبيعي في إنتاج الكولاجين وكتلة العضلات. لذلك قد يساعد تناول الكولاجين يومياً في تحسين الكتلة العضلية ووظائفها.

كما يمكن لمكملات الكولاجين أن تحفِّز إنتاج أنسجة عظمية جديدة، وتقلِّل من تكسُّر العظام، إضافة إلى تعزيز بنية الأربطة والأوتار والغضاريف، مما يحسن الاستقرار الهيكلي ويخفف آلام العضلات.

وتساعد ببتيدات الكولاجين كذلك على إصلاح العضلات وتعزيز القوة البدنية، ما قد يساهم في الوقاية من تدهور العضلات المرتبط بالتقدم في العمر وتحسين جودة الحياة.

2- تقليل آلام المفاصل المرتبطة بالفصال العظمي

تدعم ببتيدات الكولاجين الأنسجة الضامة، وتساعد على تقليل الالتهاب، مما يخفف أعراض الفصال العظمي، مثل الألم والتورم.

كما تحفّز إصلاح الغضاريف، وتعزز تزييت المفاصل عبر السائل الزلالي، وتحسّن بنية الأنسجة الضامة وقدرتها على تحمل الضغط.

وأظهرت دراسات أن الأشخاص الذين تناولوا مكملات الكولاجين عن طريق الفم شهدوا تحسناً في آلام المفاصل ووظائفها. كما يمكن لاستخدام الكولاجين في علاج مشكلات العظام والمفاصل أن يزيد قوة العظام وكثافتها وكتلتها المعدنية، ويحدّ من تدهور الكتلة العظمية، ويعزز استقرار المفاصل وحركتها.

3- تحسين كثافة العظام لدى النساء بعد انقطاع الطمث

يُعد انخفاض كتلة العظام وهشاشتها من الأمراض الشائعة لدى النساء بعد انقطاع الطمث، حيث تنخفض كثافة المعادن في العظام. وعادة ما يُستخدم الدواء والتمارين ومكملات الكالسيوم وفيتامين «د» للوقاية والعلاج، ولكن التغذية السليمة ومكملات الكولاجين قد تقدم فوائد إضافية.

وقد أظهرت دراسات أن الجمع بين الكالسيوم وفيتامين «د» ومكملات الكولاجين، يمكن أن يحسِّن مرونة الجلد وكثافة المعادن في العظام لدى النساء بعد سن اليأس.

كما أظهرت تجارب سريرية أن تناول نحو 5 غرامات من مكملات الكولاجين يومياً قد يزيد بشكل ملحوظ من كثافة العظام المعدنية؛ إذ يعزز إنتاج الخلايا المسؤولة عن بناء العظام، ويحد من تراجعها المرتبط بالتقدم في العمر.

كما أن الاستخدام طويل الأمد للكولاجين قد يساعد في تحسين حالات هشاشة العظام، مع آثار جانبية محدودة، رغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم فوائده بشكل كامل.

4- التعافي من إصابات التمارين والإجهاد العضلي

يمكن لمكملات الكولاجين أيضاً أن تساعد في تقليل إصابات العضلات الناتجة عن التمارين، ودعم صحة العضلات والمفاصل.

وتشير الدراسات إلى أن ببتيدات الكولاجين قد تقلل الألم والتعب العضلي خلال 24 إلى 48 ساعة بعد ممارسة التمارين. كما تزيد إنتاج الكولاجين في الأوتار والعضلات، مما يقلل الالتهاب ويسرِّع التعافي.

وتعد هذه الفوائد مهمة خصوصاً للأشخاص الأكثر عرضة لتلف العضلات، مثل المبتدئين في التمارين، أو كبار السن، أو من يبدأون تدريبات المقاومة. كما أن تقوية الأنسجة الضامة والأوتار والأربطة قد تقلل خطر الإصابة مجدداً، وتحسِّن عملية إعادة التأهيل.

كيف يعمل الكولاجين؟

يوفِّر الكولاجين أحماضاً أمينية أساسية، مثل: الغلايسين، والبرولين، والهيدروكسي برولين، وهي عناصر تدعم إصلاح الأنسجة وتقوية الأنسجة الضامة وتقليل الالتهاب.

ويعمل الكولاجين من خلال:

- تعزيز البنية الهيكلية الأساسية للعظام ودعم صحتها.

- مساعدة الكالسيوم والمعادن الأخرى على الارتباط بالعظام، مما يحسن كثافتها المعدنية.

- جعل العظام أقوى وأكثر مرونة وأقل عرضة للكسر.

- تقليل تدهور الكولاجين، وتحفيز تكوين عظام جديدة.


مقالات ذات صلة

6 مكملات غذائية يحتاجها جسمك بعد سن الأربعين

صحتك قد يحتاج بعض الأشخاص إلى مكملات غذائية بعد سن الأربعين لدعم صحة الجسم (رويترز)

6 مكملات غذائية يحتاجها جسمك بعد سن الأربعين

مع دخول الإنسان عقده الرابع، يبدأ الجسم في مواجهة تغيرات تدريجية تشمل الهرمونات وقوة العظام والكتلة العضلية والتمثيل الغذائي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الأطعمة فائقة المعالجة هي منتجات تحتوي على المواد الحافظة الكيميائية مثل الرقائق والمقرمشات (أرشيفية - بيكسباي)

دراسة: الأطعمة فائقة المعالَجة تزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب

توصلت دراسة جديدة إلى أن تقليل استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة يمكن أن يكون له تأثير ملحوظ على الصحة النفسية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تساعد أشعة الشمس الجسم على إنتاج فيتامين «د» (بيكسلز)

فيتامين «د»... هل تكفي شمس الشتاء لتعويضه؟

مع اقتراب فصل الشتاء، تتراجع عادةً فرص التعرض لأشعة الشمس لدى كثير من الأشخاص، وقد يؤدي ذلك إلى جانب عوامل أخرى، إلى انخفاض مستويات فيتامين «د» لدى بعض الأشخاص.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك مكمل التيروزين قد يرتبط بانخفاض متوسط العمر المتوقع لدى الرجال (بيكسلز)

مكمل غذائي شائع قد يرتبط بقصر العمر لدى الرجال

كشفت دراسة حديثة أن هناك مكملاً غذائياً شائعاً يُروج له على نطاق واسع لقدرته على تحسين التركيز والأداء الإدراكي، قد يرتبط بقصر العمر لدى الرجال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك قد يؤدي تناول مكملات المغنسيوم مع أدوية ضغط الدم إلى تعزيز خفضه لدى بعض الأشخاص لكنه قد يسبب انخفاضاً أكثر من اللازم لدى آخرين (بيكسلز)

ماذا يحدث عند تناول المغنسيوم مع أدوية ضغط الدم؟

يؤدي المغنسيوم دوراً مهماً في تنظيم ضغط الدم، وقد يكون تناوله كمكمّل إلى جانب أدوية الضغط آمناً لكثيرين، إلا أن الجمع بينهما قد ينطوي على مخاطر لدى بعض الأشخاص.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

اكتشف العلاقة بين الإكثار من القهوة وارتفاع ضغط الدم؟

اكتشف العلاقة بين الإكثار من القهوة وارتفاع ضغط الدم؟
TT

اكتشف العلاقة بين الإكثار من القهوة وارتفاع ضغط الدم؟

اكتشف العلاقة بين الإكثار من القهوة وارتفاع ضغط الدم؟

قد يتسبب الكافيين في ارتفاع مؤقت في ضغط الدم، حتى إن لم تكن تعاني من ارتفاع ضغط الدم. ويحدث هذا الارتفاع قصير الأمد في ضغط الدم غالباً لدى الأشخاص الذين لا يتناولون الكافيين بانتظام، مقارنةً بمن يتناولونه بانتظام.

ومع ذلك، تختلف استجابة ضغط الدم للكافيين من شخص لآخر، وفقاً لما ذكره موقع «مايو كلينك» المعنيّ بالصحة.

ليس من الواضح تماماً سبب تأثير الكافيين في ارتفاع ضغط الدم مؤقتاً لدى بعض الأشخاص. إذ يعتقد بعض الباحثين أن الكافيين قد يعوق عمل هرمون يساعد على الحفاظ على اتساع الشرايين، بينما يرى آخرون أن الكافيين يحفز الغدد الكظرية على إفراز مزيد من الأدرينالين، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، كما قد يلعب التوتر دوراً في ذلك أيضاً.

يكوّن الأشخاص الذين يتناولون الكافيين بانتظام نوعاً من «التحمّل» أو الاعتياد عليه؛ ونتيجة لذلك، لا يكون للكافيين تأثير طويل الأمد على ضغط الدم، كما أنه لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم (المعروف طبياً باسم فرط ضغط الدم).

إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فمن المرجح ألا تحتاج إلى تقليل استهلاك الكافيين أو التوقف عنه ما دمت تتناوله بانتظام؛ ومع ذلك، يُنصح باستشارة مقدم الرعاية الصحية للتأكد من ذلك.

أما إذا كنت لا تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فتفيد إدارة الغذاء والدواء الأميركية بأن تناول 400 ملليغرام من الكافيين يومياً يُعد آمناً لمعظم البالغين. غير أن جيناتك هي التي تحدد كيفية معالجة جسمك للكافيين؛ لذا، قد يتمكن بعض الأشخاص من تناول أكثر من 400 ملغم يومياً دون مشكلات، بينما قد تظهر آثار جانبية لدى آخرين عند تناول كميات أقل. وتشمل هذه الآثار الجانبية: الأرق - حرقة المعدة - أعراض بولية - الشعور بتسارع ضربات القلب أو خفقانها أو الشعور بنبضات قوية (ما يُعرف بالخفقان) - القلق (لدى بعض الأشخاص).

كمية الكافيين في المشروبات

ضع في اعتبارك أن كمية الكافيين الموجودة في القهوة ومشروبات الطاقة وغيرها من المشروبات تختلف باختلاف العلامة التجارية وطريقة تحضير المشروب.

لمعرفة ما إذا كان الكافيين يرفع ضغط دمك، قم بقياس ضغط الدم قبل شرب كوب من القهوة أو أي مشروب آخر يحتوي على الكافيين، ثم قم بقياسه مرة أخرى بعد مرور فترة تتراوح بين 30 و120 دقيقة. إذا كنت لا تتناول القهوة بانتظام وارتفع ضغط دمك بمقدار يتراوح بين 5 و10 درجات، فقد تكون حساساً لتأثير الكافيين المسبب لارتفاع ضغط الدم. أما إذا كنت تخطط لتقليل استهلاك الكافيين، فاحرص على القيام بذلك تدريجياً على مدار فترة تتراوح بين بضعة أيام وأسبوع لتجنب الصداع الناجم عن أعراض الانسحاب.

القهوة وصحتك

يُعد ضغط الدم مؤشراً مهماً لاحتمالية الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. ورغم أن القهوة لا ترفع ضغط الدم لدى من يشربونها بانتظام، فهل تستحق سمعتها كسبب لأمراض القلب؟ في دراسة استمرت عامين وشملت 45.589 ألف رجل تتراوح أعمارهم بين 40 و75 عاماً، لم يجد علماء جامعة هارفارد أي رابط بين استهلاك القهوة وخطر الإصابة بأمراض الشرايين التاجية أو السكتة الدماغية، حتى لدى من يفرطون في شربها.

ومع أن القهوة العادية أثبتت أنها غير ضارة، إلا أن القهوة منزوعة الكافيين ارتبطت بزيادة طفيفة في خطر الإصابة بأمراض القلب، وإن كانت العلاقة بينهما ضعيفة. وكانت «الدراسة الاسكوتلندية لصحة القلب» أكثر طمأنة؛ إذ أفادت بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب لدى شاربي القهوة، مع تحقيق من يشربونها بكثرة أكبر قدر من الفائدة. ورغم أن بعض شاربي القهوة قد ينزعجون من الشعور بتسارع نبضات القلب، فإن القهوة لا تبدو مسبِّبةً لاضطرابات خطيرة في نظم القلب، حتى لدى المرضى الذين تعرضوا مؤخراً لنوبة قلبية، وفقاً لما ذكره تقرير لموقع «كليفلاند كلينك» المعنيّ بالصحة.

تُعد القهوة مشروباً معقداً، ولها تأثيرات عديدة تتجاوز الجهاز القلبي الوعائي. فبينما يستفيد البعض من زيادة اليقظة، قد تؤدي التأثيرات العصبية للقهوة لدى آخرين إلى الأرق أو القلق أو الرعشة. ويطوِّر شاربو القهوة بانتظام نوعاً من الاعتماد الخفيف عليها، مما يجعل التوقف المفاجئ عن شربها سبباً محتملاً للصداع المؤقت أو الاكتئاب. كما قد تُحفز الزيادة أو النقصان المفاجئ في استهلاك القهوة نوبات الصداع النصفي لدى المصابين به.

يستفيد بعض شاربي القهوة من زيادة حركة الأمعاء، مما يخفف من الإمساك، في حين يعاني آخرون من الارتجاع المعدي المريئي وحرقة المعدة. وتشير دراسات هارفارد إلى أن شاربي القهوة يتمتعون بخطر أقل للإصابة بمرض السكري وحصوات المرارة وحصوات الكلى، كما تلمح دراسة إيطالية إلى وجود حماية ما من سرطان القولون. تحفز القهوة تدفق البول، وهو أمر قد يمثل تحدياً للرجال المصابين بتضخم البروستاتا الحميد، ولكن -خلافاً للاعتقادات الشائعة- لا تتسبب القهوة في الإصابة بالجفاف.

لا تزال تأثيرات القهوة على عملية التمثيل الغذائي (الأيض) في مراحل التقييم الأولية؛ إذ يمكن للقهوة المُحضرة بالغلي، أو باستخدام المكبس اليدوي (الفرنش برس)، أو القهوة التركية، أو الإسبريسو أن ترفع مستويات الكوليسترول في الدم، في حين لا تؤدي القهوة المُصفاة أو المُحضرة بالتقطير أو القهوة سريعة التحضير إلى ذلك. كما تعمل القهوة على توسيع الشعب الهوائية، مما يوفر فائدة طفيفة لبعض المصابين بالربو.

تشكل العلاقة بين القهوة وضغط الدم معادلة معقدة، لكن الخلاصة بسيطة: الخيار لك فيما يتعلق بالقهوة؛ فإذا كنت تستمتع بها فاشربها كما يحلو لك، أما إذا كانت تسبب لك إزعاجاً فقلِّل من استهلاكك لها أو توقف عن شربها تماماً.

وإلى حين اكتمال الأدلة العلمية القاطعة، يظل المنطق السليم والاعتدال هما أفضل المبادئ التوجيهية. وسواء اخترت شرب القهوة أم لا، فلا تدع هذا الموضوع يثير جدلاً قد يؤدي فعلياً إلى رفع ضغط دمك.


لماذا تزداد آلام المفاصل مع برودة الطقس؟

البرد قد يجعل العضلات والأربطة والمفاصل أكثر تيبساً وألماً (أرشيفية - بيكسلز)
البرد قد يجعل العضلات والأربطة والمفاصل أكثر تيبساً وألماً (أرشيفية - بيكسلز)
TT

لماذا تزداد آلام المفاصل مع برودة الطقس؟

البرد قد يجعل العضلات والأربطة والمفاصل أكثر تيبساً وألماً (أرشيفية - بيكسلز)
البرد قد يجعل العضلات والأربطة والمفاصل أكثر تيبساً وألماً (أرشيفية - بيكسلز)

تزداد آلام المفاصل مع برودة الطقس نتيجة انخفاض الضغط الجوي، وانقباض الأوعية الدموية، وزيادة لزوجة السائل داخل المفصل.

وهناك اعتقاد سائد منذ زمن طويل بأن سوء الأحوال الجوية قد يزيد من آلام المفاصل. فالأيام الباردة والرطبة تجعل العضلات والأربطة والمفاصل تشعر بالتيبس والألم.

يؤدي انخفاض الضغط الجوي أيضاً إلى طقس أكثر برودة، وهذا ليس مثالياً للمفاصل. فالبرد قد يجعل العضلات والأربطة والمفاصل أكثر تيبساً وألماً.

أسباب زيادة آلام المفاصل في البرد:

انخفاض الضغط الجوي: يتسبب الضغط الجوي المنخفض غالباً مع الطقس البارد في تمدد طفيف للأنسجة والكبسولة المحيطة بالمفصل؛ ما يضغط على نهايات الأعصاب.

زيادة لزوجة السائل الزلالي: يصبح السائل السينوفي (المسؤول عن تقليل الاحتكاك بين عظام المفصل) أكثر لزوجة وأقل ليونة في البرد؛ ما يزيد من خشونة الحركة والألم.

انقباض الأوعية الدموية: يؤدي التعرض للبرد إلى تقلص الأوعية الدموية في الأطراف للاحتفاظ بحرارة الجسم؛ ما يقلل تدفق الدم ويسبب تيبس العضلات والمفاصل.

قلة الحركة والنشاط: يدفع الطقس البارد وقصر ساعات النهار الناس إلى تقليل النشاط البدني؛ ما ضعفه مرونة العضلات والمفاصل.

طرق التخفيف والوقاية

ارتداء ملابس دافئة متعددة الطبقات لحماية الأطراف والمفاصل من الهواء البارد.

ممارسة التمارين الخفيفة داخل المنزل للحفاظ على تدفق الدم ومرونة العضلات.

استخدام الكمادات الدافئة أو الاستحمام بماء دافئ لتقليل تيبس المفاصل.

شرب السوائل الدافئة والماء للحفاظ على حيوية المفاصل.

فكّر في استخدام الأدوية المضادة للالتهابات. يمكن للأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهابات (NSAIDs) المتوافرة على شكل أقراص أو مرهم أن تُخفف التورم المصاحب لألم المفاصل. استشر طبيبك بشأن الخيارات المتاحة.


لماذا تجف البشرة أكثر في الشتاء؟ وكيف ترطبها بالشكل الصحيح؟

مع انخفاض درجات الحرارة تفقد البشرة جزءاً من رطوبتها الطبيعية (بيكسلز)
مع انخفاض درجات الحرارة تفقد البشرة جزءاً من رطوبتها الطبيعية (بيكسلز)
TT

لماذا تجف البشرة أكثر في الشتاء؟ وكيف ترطبها بالشكل الصحيح؟

مع انخفاض درجات الحرارة تفقد البشرة جزءاً من رطوبتها الطبيعية (بيكسلز)
مع انخفاض درجات الحرارة تفقد البشرة جزءاً من رطوبتها الطبيعية (بيكسلز)

مع دخول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، تفقد البشرة جزءاً من رطوبتها الطبيعية وتصبح أكثر عرضة للجفاف والخشونة والتقشر والحكة، وأحياناً التشققات المؤلمة.

فلماذا يحدث ذلك؟ وما الطريقة الصحيحة للحفاظ على بشرة ناعمة ورطبة طوال الشتاء؟

انخفاض الرطوبة

توضح الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية أن انخفاض نسبة الرطوبة في الهواء من الأسباب الشائعة لجفاف البشرة، مشيرة إلى أن أجواء الشتاء، إلى جانب التدفئة داخل المنازل، يمكن أن تسحب الرطوبة من الجلد وتجعله أكثر جفافاً.

الاستحمام بالماء الساخن

قد يبدو الاستحمام بالماء الساخن حلاً مثالياً للتغلب على برودة الشتاء، لكنه قد يؤدي إلى نتيجة عكسية للبشرة.

ووفقاً لموقع «مايو كلينك»، فإن الاستحمام لفترات طويلة بالماء الساخن يزيل الزيوت الطبيعية الموجودة على سطح الجلد، ما يزيد فقدان الرطوبة.

الصابون القاسي يزيد المشكلة

لا يتوقف الأمر عند درجة حرارة الماء، إذ يمكن لبعض أنواع الصابون والمنظفات القوية أن تزيل الزيوت الطبيعية التي تساعد البشرة على الاحتفاظ بالرطوبة.

وتوصي الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية باختيار منتجات تنظيف لطيفة وخالية من العطور، خاصة عندما تكون البشرة جافة أو حساسة، مع تجنب المنتجات التي قد تزيد من تهيج الجلد.

كيف يمكن الحفاظ على البشرة ناعمة ورطبة طوال الشتاء؟

استخدام مرطب غني بعد الاستحمام

بعد الاستحمام مباشرة، تكون البشرة أكثر احتياجاً إلى الترطيب.

لذلك، يُنصح بوضع المرطب بينما لا تزال البشرة رطبة قليلاً، إذ يساعد ذلك على حبس الماء داخل الجلد والحفاظ على نعومته لفترة أطول.

وتوصي الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية باختيار مرطبات غنية مركزة في فصل الشتاء، حيث تساعد مكوناتها على تكوين حاجز واقٍ شديد يقلل فقدان الرطوبة.

شرب السوائل

الحفاظ على تناول كمية كافية من السوائل يومياً يساعد الجسم على الحفاظ على توازن الماء، وهو ما يدعم وظائف الجلد الطبيعية وقدرته على أداء دوره كحاجز واقٍ.

فمع برودة الطقس قد يقل الإحساس بالعطش، ما يجعل البعض يهمل تناول الماء والمشروبات على مدار اليوم. ومع فقدان الجسم السوائل، قد تتأثر البشرة وتصبح أكثر عرضة للجفاف.

لذلك، يُنصح بالحرص على تناول الماء والسوائل بانتظام، خلال اليوم.

الاستحمام بماء دافئ

ينصح خبراء الصحة بالاستحمام بالماء الدافئ، بدلاً من الساخن، مع تقليل مدة الاستحمام إلى نحو خمس أو عشر دقائق؛ لتجنب إضعاف الطبقة الواقية للبشرة.

وبعد الاستحمام، يُنصح بتجفيف البشرة بالتربيت عليها، بدلاً من فركها بقوة.

استخدام جهاز ترطيب الهواء عند الحاجة

قد يزيد الهواء الجاف داخل المنزل جفاف البشرة، بشكل ملحوظ، خاصة مع استخدام وسائل التدفئة.

ويوصي موقع «هارفارد هيلث» باستخدام جهاز لترطيب الهواء خلال الشتاء، مشيراً إلى أهمية الحفاظ على رطوبة المنزل في نطاق يتراوح تقريباً بين 30 و50 في المائة.