ما أفضل طريقة لتحضير القهوة للحفاظ على صحة القلب وخفض الكوليسترول؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5237654-%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B6%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%87%D9%88%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%81%D8%A7%D8%B8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%88%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%84%D8%9F
ما أفضل طريقة لتحضير القهوة للحفاظ على صحة القلب وخفض الكوليسترول؟
تُعدّ القهوة المُحضّرة باستخدام فلاتر ورقية، مثل القهوة المقطّرة أو المحضّرة بطريقة الصبّ، الخيار الأكثر أماناً لصحة القلب (بيكسباي)
تشير دراسات حديثة إلى أن طريقة تحضير القهوة تلعب دوراً مهماً في تأثيرها على صحة القلب ومستويات الكوليسترول. فالقهوة غير المصفّاة، مثل القهوة التركية أو القهوة المغلية تحتوي على مركّبات تُعرف بالديتربين، وهي مواد يمكن أن ترفع مستوى الكوليسترول الضار بالدم، ما يزيد خطر تراكم الدهون في الشرايين، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.
أهمية القهوة المُفلترة
في المقابل، تُعدّ القهوة المُحضّرة باستخدام فلاتر ورقية، مثل القهوة المقطّرة أو المحضّرة بطريقة الصبّ، الخيار الأكثر أماناً لصحة القلب، إذ تعمل الفلاتر الورقية على حجز معظم مركبات الديتربين قبل وصولها إلى الكوب.
تشير الأبحاث إلى أن شرب ثلاثة إلى أربعة أكواب من القهوة يومياً يرتبط بانخفاض خطر أمراض القلب والوفاة مقارنة بعدم شرب القهوة إطلاقاً (بيكسباي)
وأظهرت دراسة سويدية أن استبدال ثلاثة أكواب يومياً من القهوة المفلترة ورقياً، بالقهوة المُحضّرة بالآلات أو غير المصفّاة، خمسة أيام في الأسبوع، قد يخفّض خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة تصل إلى 13 في المائة خلال خمس سنوات.
انخفاض الإصابة بأمراض القلب
ورغم أن القهوة بحد ذاتها لا تُعدّ سبباً مباشراً لأمراض القلب، فإن الاعتدال في استهلاكها واختيار طريقة التحضير المناسبة قد يعزّزان فوائدها الصحية. وتشير الأبحاث إلى أن شرب ثلاثة إلى أربعة أكواب يومياً يرتبط بانخفاض خطر أمراض القلب والوفاة، مقارنة بعدم شرب القهوة إطلاقاً.
يعد الموز مصدراً غنياً بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة. تؤثر عوامل مثل درجة النضج وطريقة التحضير والكمية على كيفية تأثير الموز على مستويات سكر الدم.
يمكن لمرضى السكري تناول البطيخ باعتدال، رغم ارتفاع مؤشره السكري، مع الالتزام بحصص صغيرة ودمجه مع غذاء متوازن لتقليل تأثيره على سكر الدم.
«الشرق الأوسط» (بيروت)
أميركا... الموافقة على أول دواء في صورة حبوب لخفض الكوليسترولhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5296900-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%AD%D8%A8%D9%88%D8%A8-%D9%84%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%84
أميركا... الموافقة على أول دواء في صورة حبوب لخفض الكوليسترول
اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)
وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية على حبة دواء هي الأولى من نوعها، يمكنها خفض مستويات الكوليسترول بشكل كبير بطريقة لم تكن متاحة من قبل إلا من خلال أدوية عن طريق الحقن باهظة الثمن.
وتمت الموافقة على دواء شركة ميرك، اليوم الخميس، للمرضى الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول المسبب لانسداد الشرايين، الذي يستمر رغم تناولهم عقاقير الإستاتينات (العقاقير المخفضة للكوليسترول)، وهي الأدوية القياسية المستخدمة لتقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية.
ارتفاع مستويات الكولسترول الضار في الدم تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب (جامعة كونيتيكت)
ومن المقرر أن تطرح شركة ميرك الدواء في الأسواق تحت الاسم التجاري «ليبفندرا».
ويعد هذا هو أول دواء لا يعطى عن طريق الحقن يعمل على تثبيط بروتين في الكبد يعرف باسم (بي سي إس كيه 9).
ويقلل هذا البروتين قدرة الجسم على التخلص من الكوليسترول الموجود في الدم، في حين تتوفر أدوية حيوية عن طريق الحقن تستهدف هذا البروتين من شركة أمجين وشركات أدوية أخرى منذ أكثر من عشر سنوات.
لكن حصول المرضى على هذه الأدوية واجه معوقات على مدى سنوات بسبب ارتفاع أسعارها، وقيود شركات التأمين، وقلة وصفها من جانب الأطباء.
قال موقع «فيري ويل هيلث» إن إنزيم «CoQ10» يُعد مضاداً طبيعياً وفعالاً للأكسدة، ويلعب دوراً مهماً في نقل الطاقة داخل خلايا الجسم.
ولفت الموقع إلى أن اللحوم والأسماك والمكسرات وبعض الخضراوات والزيوت النباتية تُعتبر مصادر غذائية طبيعية غنية بهذا الإنزيم. واستعرض «فيري ويل هيلث» تلك الأطعمة الغنية بالإنزيم، وهي:
اللحوم الحمراء
تحتوي على مستويات عالية من «CoQ10»؛ نظراً لكثافتها العضلية العالية وما تتطلبه من عمليات أيض واستهلاك للطاقة؛ فهي تحتوي على نسبة أكبر من الميتوكوندريا، وهي مسؤولة عن إنتاج الطاقة في الخلية. وتتميز الميتوكوندريا بغناها بإنزيم «CoQ10»؛ إذ يُستخدم هناك لإنتاج الطاقة.
وتتوفر مستويات عالية من «CoQ10» في لحوم الغزلان، ولحم البقر. ويمكن أن يلبي تناول اللحوم الحمراء باعتدال ضمن نظامك الغذائي احتياجات جسمك، ويقلل من الحاجة إلى المكملات الإضافية.
لحوم الأحشاء
تُعد لحوم الأحشاء - مثل الكبد والقلب والرئة - أغنى بإنزيم «CoQ10» مقارنةً بلحوم العضلات الهيكلية. وتحتوي قلوب الحيوانات بشكل خاص على تركيزات عالية جداً من هذا المركب.
وبالإضافة إلى «CoQ10»، توفر لحوم الأحشاء عناصر غذائية مهمة مثل البروتين، وفيتامين «B12»، والحديد، والسيلينيوم، والزنك.
لحوم حمراء (رويترز)
الأسماك الدهنية
تُعد الأسماك مصدراً ممتازاً لإنزيم «CoQ10»، لا سيما للأشخاص الباحثين عن بديل للحوم الحمراء. وتحتوي الأسماك الدهنية - مثل السردين والسلمون والماكريل - على مستويات عالية منه. كما أنها غنية بالدهون اللازمة لتعزيز امتصاص الجسم لإنزيم «CoQ10».
وكذلك توفر الأسماك الدهنية أحماض «أوميغا 3» الدهنية، وفيتامين «B12»، وفيتامين «D»، والسيلينيوم.
الدجاج
تُعد اللحوم البيضاء الخالية من الدهون مصدراً غنياً بإنزيم «CoQ10» للأشخاص الذين يفضلون خيارات اللحوم قليلة الدسم في نظامهم الغذائي.
ويمكن أن يساعد تناول لحم الدجاج الأبيض منزوع الجلد في زيادة مستويات هذا الإنزيم كجزء من نظام غذائي منخفض الدهون وعالي البروتين.
دجاج (الشرق الأوسط)
البذور والمكسرات
تحتوي المكسرات والبذور على مستويات عالية من الأحماض الدهنية المفيدة، وتشمل بذور السمسم والفستق والجوز والبندق.
الأفوكادو
عادةً ما تكون معظم الفواكه منخفضة المحتوى من إنزيم «CoQ10»، لكن الأفوكادو يُعد استثناءً؛ فهو غني بالدهون الصحية، ويحتوي على مستويات أعلى من هذا الإنزيم.
البقوليات
يمكن للعديد من الأطعمة النباتية أن توفر كميات كبيرة من إنزيم «CoQ10» للأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية نباتية، وتحتوي الخضراوات - مثل السبانخ والبروكلي والقرنبيط - على كميات أقل نسبياً من هذا الإنزيم.
بقوليات (أ.ب)
في المقابل، تحتوي البقوليات - مثل فول الصويا - على مستويات عالية نسبياً من «CoQ10».
الزيوت النباتية
تُعد الزيوت المستخرجة من النباتات والبذور من أغنى المصادر الغذائية غير الحيوانية بإنزيم «CoQ10». ونظراً لأن هذا الإنزيم قابل للذوبان في الدهون؛ فإن الزيوت تعمل كناقلات طبيعية عالية الفاعلية له.
5 طرق لتناول الموز للحصول على مستوى سكر دم أكثر استقراراًhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5296879-5-%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B2-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%89-%D8%B3%D9%83%D8%B1-%D8%AF%D9%85-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%8B
5 طرق لتناول الموز للحصول على مستوى سكر دم أكثر استقراراً
يعد الموز مصدراً غنياً بالبوتاسيوم (إ.ب.أ)
يعد الموز مصدراً غنياً بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة. تؤثر عوامل مثل درجة النضج وطريقة التحضير والكمية على كيفية تأثير الموز على مستويات سكر الدم.
قبل أن ينضج تماماً
للحفاظ على استقرار سكر الدم، تناول الموز قبل أن ينضج تماماً. يحتوي الموز غير الناضج (الأخضر) على ألياف غذائية ونشا مقاوم أكثر من الموز الأصفر الناضج، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».
تساعد الألياف على تنظيم مستويات سكر الدم. وقد يخفض النشا المقاوم مستويات سكر الدم الصائم والهيموغلوبين السكري، وهو مقياس للتحكم في سكر الدم بمرور الوقت، وفقاً لتجربة سريرية أجريت على مرضى السكري وما قبل السكري.
مع نضج الموز، يتحول النشا إلى سكريات مثل الجلوكوز والفركتوز، ما قد يرفع مستويات سكر الدم.
طازجاً أو مجمداً، وليس مجففاً
تقل احتمالية أن يرفع الموز الطازج أو المجمد سكر الدم مقارنة بالموز المجفف؛ يتركز السكر في الفواكه المجففة لأن الماء قد أزيل منها. وتناول الفواكه المجففة كوجبة خفيفة يؤدي إلى إطلاق أسرع للسكر في مجرى الدم مقارنة بتناول الفاكهة الكاملة.
بكميات صغيرة
توصي الجمعية الأميركية للسكري مرضى السكري وما قبل السكري بالالتزام بحصص صغيرة من الفاكهة، مثل نصف موزة في المرة الواحدة.
تعادل الحصة الواحدة من الكربوهيدرات (15 غراماً) نصف موزة متوسطة الحجم، أو ملعقتين كبيرتين من الفواكه المجففة.
مع بروتين أو دهون
تناول الموز مع بروتين أو دهون صحية يساعد جسمك على معالجة السكر تدريجياً وليس دفعة واحدة، مما يحافظ على استقرار سكر الدم.
يمكن لتناول الزبادي، أو الجبن القريش، أو زبدة الفول السوداني مع الموز منحك الشعور بالشبع والحفاظ على استقرار سكرك.
مخلوطاً بالثلج
تشير الأبحاث إلى أن خلط الموز مع الماء وفواكه أخرى يخفض المؤشر الجلايسيمي للفاكهة (وهو مقياس لسرعة رفع الطعام لمستوى سكر الدم).
للتحكم في سكر الدم، تجنب العصائر الجاهزة أو التجارية التي غالباً ما تستخدم الآيس كريم أو عصير الفاكهة كقاعدة لها. بدلاً من ذلك، اصنع مشروبك بنفسك بمكونات بسيطة: فاكهة وثلج.