12 طعاماً تدعم المناعة أكثر من البرتقال

بائع يمسك بحبة من الفلفل الأحمر في الهند (إ.ب.أ)
بائع يمسك بحبة من الفلفل الأحمر في الهند (إ.ب.أ)
TT

12 طعاماً تدعم المناعة أكثر من البرتقال

بائع يمسك بحبة من الفلفل الأحمر في الهند (إ.ب.أ)
بائع يمسك بحبة من الفلفل الأحمر في الهند (إ.ب.أ)

يُعرف البرتقال بمحتواه الغني بفيتامين سي، ولكنه ليس الطعام الوحيد الذي يدعم المناعة. فالعديد من الفواكه والخضراوات توفر كميات أكبر من فيتامين سي، أو عناصر غذائية أخرى تُساعد على دعم وظائف الجهاز المناعي.

وإليك 12 نوعاً من الطعام تحتوي على فيتامين سي أكثر من البرتقال:

1. الفلفل الأحمر

يحتوي الفلفل الأحمر الحلو على كمية من فيتامين سي تفوق ما يحتويه البرتقال. إذ يوفر نصف كوب منه أكثر من 100 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها لفيتامين سي.

كما أنه غني بمضادات الأكسدة، مثل بيتا كاروتين، الذي يحوله الجسم إلى فيتامين أ. ويدعم فيتامين أ سلامة الجلد، والأغشية المخاطية، التي تُشكل خط الدفاع الأول للجسم ضد العدوى.

2. الكيوي

الكيوي غني بفيتامين سي، إذ تغطي ثمرة متوسطة الحجم أكثر من 70 في المائة من احتياجاتك اليومية. كما أنه مصدر لفيتامين إي، وحمض الفوليك، وهما عنصران غذائيان يدعمان إنتاج خلايا المناعة ووظائفها.

ويحتوي الكيوي أيضاً على الألياف التي تُسهم في دعم صحة الأمعاء. ونظراً لأن ما يصل إلى 80 في المائة من خلايا المناعة موجودة في الأمعاء، فإن صحة الجهاز الهضمي تلعب دوراً مهماً في دعم المناعة.

3. الفراولة

الفراولة فاكهة غنية بفيتامين سي، إذ إن نصف كوب من الفراولة الطازجة المقطعة يوفر أكثر من ٥٠ في المائة من احتياجاتك اليومية من فيتامين سي. كما أنها تحتوي على الأنثوسيانين، وهي مضادات أكسدة تساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهابات.

عمال يرتبون صناديق الفراولة بانتظار الزبائن في سوق بمنطقة كاميرون هايلاندز ولاية باهانغ ماليزيا (إ.ب.أ)

,يمكن أن يؤدي الالتهاب المزمن إلى إضعاف الاستجابة المناعية مع مرور الوقت. وتُعدّ الفراولة أيضاً مصدراً للألياف، وقليلة السعرات الحرارية بشكل طبيعي، مما يجعلها إضافة سهلة للوجبات، والوجبات الخفيفة.

4. المحار

تُعدّ بعض أنواع المحار، وسرطان البحر والروبيان، غنيةً بالزنك، وهو معدنٌ يُسهم في نمو خلايا المناعة. فعلى سبيل المثال، تُوفّر حصةٌ من المحار (85 غراماً تقريباً) أكثر من 200 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها للزنك. وقد رُبط نقص الزنك بضعف وظائف المناعة، وزيادة خطر الإصابة بالعدوى.

5. البروكلي

ويعد البروكلي غنياً بالعناصر الغذائية الداعمة للمناعة، بما في ذلك فيتامينات أ، ج، وهـ. كما أنه غني بالألياف ومضادات الأكسدة مثل السلفورافان. وقد ثبت أن السلفورافان يؤثر على كيفية استجابة بعض خلايا المناعة أثناء الالتهاب. وقد يساعد في تقليل الالتهاب عن طريق خفض إنتاج المواد الكيميائية المسببة للالتهاب التي تنتجها خلايا المناعة. ويساعد طهو البروكلي على البخار لفترة قصيرة في الحفاظ على هذه العناصر الغذائية مع تحسين سهولة هضمه.

6. اللوز

اللوز مصدر غني بفيتامين هـ، وهو مضاد أكسدة قابل للذوبان في الدهون، ويساعد على حماية خلايا المناعة من التلف. كما أنه غني بالدهون الصحية والألياف والزنك والفولات والسيلينيوم، التي تدعم جهاز المناعة.

وأظهرت إحدى الدراسات أن تناول اللوز قد يُسهم في دعم وظائف المناعة من خلال تحسين الاستجابات المناعية المبكرة. مع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم كيفية تأثير اللوز على المناعة بشكل عام.

7. البابايا

فاكهة البابايا غنية بالعناصر الغذائية الداعمة للمناعة، بما في ذلك فيتامينات أ، ج، وهـ، بالإضافة إلى مركبات نباتية طبيعية ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات. كما تحتوي على إنزيمات مثل البابين الذي يساعد على هضم البروتين، وقد يدعم عملية الهضم، وامتصاص العناصر الغذائية.

وتشير الأبحاث إلى أن بعض المركبات في البابايا قد تمتلك خصائص مضادة للفيروسات، وقد تدعم وظائف المناعة من خلال التأثير على نشاط الخلايا المناعية، والمساعدة في السيطرة على الالتهابات. ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد هذه التأثيرات.

8. الزبادي

يُعدّ الزبادي مصدراً للبروبيوتيك، وهي بكتيريا نافعة تُساعد على دعم صحة الأمعاء. ويلعب الميكروبيوم المعوي الصحي دوراً أساسياً في تنظيم المناعة، والدفاع عنها.

ويُدعّم العديد من أنواع الزبادي بفيتامين د، الذي يُساعد على دعم وظائف الجهاز المناعي ويُقلّل الالتهابات.

يُعدّ اختيار الزبادي الذي يحتوي على بكتيريا حية ونشطة الخيار الأمثل للحصول على أقصى فائدة.

9. السبانخ

تحتوي السبانخ على فيتامين ج، وبيتا كاروتين، والعديد من مضادات الأكسدة التي تساعد على حماية خلايا المناعة من الإجهاد التأكسدي. كما أنها مصدر للحديد وحمض الفوليك، وهما عنصران مهمان لإنتاج خلايا المناعة.

سيدة تحصد السبانخ في نيودلهي في الهند (أ.ف.ب)

ويساعد الطهو الخفيف على تحسين امتصاص العناصر الغذائية مع الحفاظ على الفيتامينات الأساسية. كما يُحسّن فيتامين ج امتصاص الحديد من الأطعمة النباتية.

10. الكرنب الصغير

يُعدّ الكرنب الصغير غنياً بفيتامين ج وفيتامين ك، ومركبات نباتية تدعم دفاعات الجسم المضادة للأكسدة. كما أنه مصدر جيد للألياف. يُغطي نصف كوب منه مطبوخاً أكثر من 50 في المائة من احتياجاتك اليومية من فيتامين ج.

وباعتباره جزءاً من عائلة الخضراوات الصليبية، يحتوي الكرنب الصغير على مركبات دُرست لفعاليتها المحتملة كمضادات للفيروسات والبكتيريا.

11. الثوم

يحتوي الثوم على مركبات كبريتية، مثل الأليسين، التي دُرست لدورها في دعم نشاط خلايا المناعة. وتشير أبحاث سابقة إلى أن الثوم قد يُساعد في تقصير مدة نزلات البرد، وتشير بعض البيانات إلى أن تناول فص أو فصين من الثوم الطازج يومياً قد يُعزز صحة المناعة.

12. الزنجبيل

يحتوي الزنجبيل على مضادات أكسدة مثل الجينجيرول، التي تساعد في السيطرة على الالتهابات، وتهيئة بيئة داعمة لاستجابات مناعية صحية، والكمية الموصى بها عادةً هي ملعقة كبيرة من الزنجبيل المطحون، أو ثلثا كوب من الزنجبيل الطازج المطحون.


مقالات ذات صلة

هل تساعد القرفة في خفض سكر الدم؟

صحتك القرفة لطالما استُخدمت لتخفيف الالتهابات ودعم صحة القلب (بيكسلز)

هل تساعد القرفة في خفض سكر الدم؟

يتزايد الاهتمام بالحلول الطبيعية لدعم الصحة، حيث تبرز القرفة بوصفها أحد المكونات الشائعة التي يُعتقد أن لها فوائد تتجاوز مجرد إضفاء النكهة على الطعام.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك آثار قلة الحركة لا تقتصر على الجسد بل تمتد إلى الحالة النفسية (بيكسلز)

بين الإمساك والنسيان... إشارات خفية تدل على أنك لا تتحرك بما يكفي

عدم ممارسة الحركة بانتظام لا يؤثر فقط في اللياقة البدنية، بل يمتد أثره إلى مختلف وظائف الجسم، من الهضم إلى المزاج وحتى الذاكرة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك  فيروس «هانتا» عادةً ما ينتقل عبر مفرزات القوارض مثل البراز أو اللعاب أو البول (رويترز) p-circle

دراسة: فيروس «هانتا» قد ينتقل بين البشر عبر السعال والعطس

كشفت دراسة حديثة عن احتمال انتقال إحدى سلالات فيروس «هانتا» بين البشر بطرق لم تكن مؤكدة سابقاً.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
يوميات الشرق امرأة تبيع البطاطس في سوق بمدينة ليما في بيرو (رويترز)

كيف أثّر الاعتماد على البطاطس في جينات بعض البشر عبر الأجيال؟

تكشف الأبحاث الحديثة أن الاعتماد الطويل على هذا الغذاء النشوي لم يترك أثراً ثقافياً فحسب، بل امتد ليُحدث تغييرات عميقة في التركيبة الجينية البشرية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أميركا اللاتينية صورة مجهرية تُظهِر البنية الدقيقة لعدد من جسيمات فيروس «هانتا» (رويترز)

الأرجنتين: توقعات بتوجه محققين إلى مصدر فيروس هانتا

قال مسؤولون بالأرجنتين لوكالة «أسوشييتد برس»، اليوم الخميس، إنه من المتوقع أن يتوجه فريق من المحققين الأرجنتينيين المكلفين بتحديد مصدر تفشي فيروس هانتا

«الشرق الأوسط» (مدريد )

هل تساعد القرفة في خفض سكر الدم؟

القرفة لطالما استُخدمت لتخفيف الالتهابات ودعم صحة القلب (بيكسلز)
القرفة لطالما استُخدمت لتخفيف الالتهابات ودعم صحة القلب (بيكسلز)
TT

هل تساعد القرفة في خفض سكر الدم؟

القرفة لطالما استُخدمت لتخفيف الالتهابات ودعم صحة القلب (بيكسلز)
القرفة لطالما استُخدمت لتخفيف الالتهابات ودعم صحة القلب (بيكسلز)

يتزايد الاهتمام بالحلول الطبيعية لدعم الصحة، حيث تبرز القرفة بوصفها أحد المكونات الشائعة التي يُعتقد أن لها فوائد تتجاوز مجرد إضفاء النكهة على الطعام. فإلى جانب استخدامها التقليدي في الطهي، بدأت تحظى باهتمام علمي لدورها المحتمل في المساعدة على تنظيم مستويات السكر في الدم، خصوصاً لدى بعض الفئات. لكن ما مدى دقة هذه الفوائد؟ وكيف يمكن أن يؤثر إدخال القرفة إلى النظام الغذائي اليومي؟

لطالما استُخدمت القرفة لتخفيف الالتهابات ودعم صحة القلب والأوعية الدموية والجهاز العصبي. واليوم، تُقدَّر أيضاً لنكهتها المميزة، فضلاً عن دورها المحتمل في دعم ضبط مستويات السكر في الدم والمساعدة في التحكم بالوزن، وفقاً لما أورده موقع «فيري ويل هيلث».

هل تُخفّض القرفة مستوى السكر في الدم؟

تشير الأبحاث إلى أن القرفة، المستخرجة من لحاء أشجار القرفة، قد تُسهم في خفض مستويات السكر في الدم. فقد أظهرت دراسات موسّعة أنها تساعد، مع مرور الوقت، على تقليل مستوى السكر التراكمي (HbA1c) بنحو 0.1 في المائة، كما تُخفض مستوى السكر أثناء الصيام بنحو 11 ملغم/ديسيلتر لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني أو متلازمة تكيس المبايض.

ومع ذلك، تشير بعض الدراسات الأخرى إلى أن تأثير القرفة في خفض مؤشر «HbA1c» قد يكون محدوداً أو غير ثابت، ما يعني أن النتائج ليست متطابقة في جميع الأبحاث.

ومن جهة أخرى، قد تُحسّن القرفة حساسية الأنسولين، التي تُقاس بمؤشر «HOMA-IR»، وهو مقياس يعكس مدى استجابة الجسم للأنسولين. ويُعد ضعف حساسية الأنسولين (أو ما يُعرف بمقاومة الأنسولين) أحد العوامل الرئيسية المرتبطة بتطور داء السكري من النوع الثاني.

تجدر الإشارة إلى أن معظم الدراسات التي تناولت تأثير القرفة على مستويات السكر ركزت على الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني، في حين لا تزال فوائدها لدى الأفراد غير المصابين غير واضحة بشكل كافٍ.

كيف قد تُسهم القرفة في خفض مستوى السكر في الدم؟

يُعتقد أن القرفة تؤثر في مستويات السكر عبر عدة آليات محتملة، منها:

- تحسين نشاط مستقبلات الأنسولين، مما يساعد على نقل الجلوكوز من مجرى الدم إلى الخلايا بكفاءة أكبر.

- تعزيز الشعور بالشبع، وهو ما قد يساهم في تقليل تناول الطعام.

- تقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي، وهما عاملان يرتبطان بتطور السكري من النوع الثاني.

- خفض مستويات الجلوكوز بعد الوجبات من خلال إبطاء هضم الكربوهيدرات.

- تأخير إفراغ المعدة، ما يحد من الارتفاع السريع في سكر الدم بعد الأكل.

ما الكمية المناسبة؟

استخدمت الدراسات جرعات متفاوتة من القرفة، تراوحت بين 0.5 و6 غرامات يومياً، أي ما يعادل تقريباً أقل من ربع ملعقة صغيرة إلى نحو ملعقتين صغيرتين وثلث.

وبصورة عملية، يمكن إضافة ما بين نصف ملعقة صغيرة إلى ملعقة صغيرة من القرفة يومياً إلى الطعام، موزعة على مدار اليوم، كجزء من نظام غذائي متوازن.

ولملاحظة أي تأثير محتمل في خفض مستويات السكر في الدم، يُنصح بالاستمرار في تناول القرفة بانتظام لمدة لا تقل عن ثمانية أسابيع، مع الأخذ في الاعتبار أن تأثيرها يظل عاملاً مساعداً، ولا يغني عن العلاج الطبي أو الإرشادات الصحية المتخصصة.


بين الإمساك والنسيان... إشارات خفية تدل على أنك لا تتحرك بما يكفي

آثار قلة الحركة لا تقتصر على الجسد بل تمتد إلى الحالة النفسية (بيكسلز)
آثار قلة الحركة لا تقتصر على الجسد بل تمتد إلى الحالة النفسية (بيكسلز)
TT

بين الإمساك والنسيان... إشارات خفية تدل على أنك لا تتحرك بما يكفي

آثار قلة الحركة لا تقتصر على الجسد بل تمتد إلى الحالة النفسية (بيكسلز)
آثار قلة الحركة لا تقتصر على الجسد بل تمتد إلى الحالة النفسية (بيكسلز)

وسط نمط الحياة العصري الذي يطغى عليه الجلوس الطويل وقلة الحركة، قد لا ينتبه كثيرون إلى الإشارات التي يرسلها الجسم طلباً للنشاط. فعدم ممارسة الحركة بانتظام لا يؤثر فقط في اللياقة البدنية، بل يمتد أثره إلى مختلف وظائف الجسم، من الهضم إلى المزاج وحتى الذاكرة. المفارقة أن بعض هذه العلامات قد تبدو غير مرتبطة مباشرة بقلة النشاط، لكنها في الواقع مؤشر واضح على أن جسمك لا يحصل على القدر الكافي من الحركة، وفقاً لموقع «ويب ميد».

تعاني من الإمساك

عندما تزداد حركتك، يتحسن أداء القولون، مما يجعل عملية الإخراج أسهل وأكثر انتظاماً. كما أن قوة عضلات البطن والحجاب الحاجز تلعب دوراً مهماً في تسهيل مرور الفضلات عبر الجهاز الهضمي. وتُسهم التمارين المنتظمة في الحفاظ على انتظام حركة الأمعاء، خصوصاً مع التقدم في العمر.

مفاصلك متيبسة

قد يشير ألم المفاصل أو صعوبة تحريكها أحياناً إلى حالات التهابية، مثل التهاب المفاصل أو أمراض المناعة الذاتية. لكن في كثير من الحالات، يكون السبب ببساطة هو قلة الاستخدام. فالمفاصل، مثلها مثل العضلات، تحتاج إلى الحركة المنتظمة للحفاظ على مرونتها وتجنب التيبس.

تشعر بضيق في التنفس باستمرار

كما تضعف عضلات الجسم عند عدم استخدامها، فإن العضلات المسؤولة عن دعم عملية التنفس تفقد قوتها أيضاً مع قلة النشاط. لذلك، كلما انخفض مستوى حركتك، زاد شعورك بضيق التنفس، حتى أثناء أداء الأنشطة اليومية البسيطة.

متقلب المزاج

لا تقتصر آثار قلة الحركة على الجسد، بل تمتد إلى الحالة النفسية. إذ يمكن أن تزيد من مشاعر القلق والاكتئاب. وتساعد تمارين الكارديو، مثل المشي وركوب الدراجة والسباحة والجري، على تنشيط الدورة الدموية وتحسين المزاج وتعزيز الثقة بالنفس.

طاقتك منخفضة دائماً

إذا كنت تشعر بالخمول معظم الوقت، فقد يكون السبب قلة الحركة. فالتمارين الرياضية تساعد على إيصال الأكسجين والمغذيات إلى أنسجة الجسم. أما الجلوس لفترات طويلة، فيحرم الجسم من الطاقة التي يحتاجها للحفاظ على نشاطه.

معدل الأيض لديك أبطأ

يرتبط النشاط البدني بمعدل الأيض بشكل مباشر. فكلما زادت حركتك، زادت كمية السعرات الحرارية التي يحرقها جسمك. وحتى الحركات البسيطة غير المقصودة تسهم في رفع معدل الأيض.

تعاني من صعوبة في النوم

إذا كنت تواجه صعوبة في النوم، فقد يكون الحل في زيادة نشاطك خلال النهار. إذ يساعد الالتزام بروتين رياضي منتظم على النوم بسرعة أكبر، وتحسين جودة النوم ليصبح أعمق وأكثر راحة.

تنسى الأشياء كثيراً

يساعد النشاط البدني المنتظم على تحفيز الجسم لإنتاج مواد تُعرف بعوامل النمو، التي تعزز تكوين الأوعية الدموية في الدماغ. ومع تحسن تدفق الدم، تتحسن القدرات الذهنية، مثل التفكير والتذكر واتخاذ القرار.

ارتفاع ضغط الدم

الجلوس لفترات طويلة يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، ويرتبط ذلك بارتفاع ضغط الدم، الذي يُعد من أبرز عوامل الخطر للإصابة بأمراض الشرايين والنوبات القلبية.

مقدمات السكري

يساعد النشاط البدني المنتظم الجسم على تنظيم مستويات السكر في الدم. ويُعد الحفاظ على هذا التوازن عاملاً مهماً للوقاية من الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.

تمرض كثيراً

تشير الدراسات إلى أن النشاط البدني المعتدل يعزز من كفاءة الجهاز المناعي. وكلما كنت أكثر نشاطاً، انخفضت احتمالية إصابتك بنزلات البرد والعدوى، ما يجعل التمارين جزءاً أساسياً من نمط حياة صحي.


دراسة: فيروس «هانتا» قد ينتقل بين البشر عبر السعال والعطس

 فيروس «هانتا» عادةً ما ينتقل عبر مفرزات القوارض مثل البراز أو اللعاب أو البول (رويترز)
فيروس «هانتا» عادةً ما ينتقل عبر مفرزات القوارض مثل البراز أو اللعاب أو البول (رويترز)
TT

دراسة: فيروس «هانتا» قد ينتقل بين البشر عبر السعال والعطس

 فيروس «هانتا» عادةً ما ينتقل عبر مفرزات القوارض مثل البراز أو اللعاب أو البول (رويترز)
فيروس «هانتا» عادةً ما ينتقل عبر مفرزات القوارض مثل البراز أو اللعاب أو البول (رويترز)

وسط تطور علمي يثير اهتمام الأوساط الصحية، كشفت دراسة حديثة عن احتمال انتقال إحدى سلالات فيروس «هانتا» بين البشر بطرق لم تكن مؤكدة سابقاً، ما يفتح باباً جديداً لفهم آليات انتشار هذا الفيروس. وعلى الرغم من أن «هانتا» يُعرف تقليدياً بارتباطه بالقوارض، فإن المعطيات الجديدة تشير إلى أن بعض سلالاته، لا سيما «الأنديز»، قد تنتقل أيضاً عبر المخالطة المباشرة بين البشر، وإن كان ذلك في نطاق محدود.

وأفاد خبراء بأن سلالة «الأنديز» من فيروس «هانتا» قد تنتقل من شخص لآخر عبر التقبيل، أو مشاركة المشروبات، أو حتى من خلال السعال والعطس، وفقاً لما أوردته صحيفة «التليغراف».

وعادة ما تنتقل فيروسات «هانتا» عبر مفرزات القوارض، مثل البراز أو اللعاب أو البول، التي قد تتحول إلى جزيئات محمولة في الهواء تُستنشق، أو في حالات أقل شيوعاً عبر العض أو الخدش، أو من خلال تناول طعام ملوَّث.

ويُعتقد أن التفشي الأخير على متن سفينة الرحلات البحرية «إم في هونديوس» مرتبط بسلالة «الأنديز»؛ حيث أُصيب راكبان هولنديان يُرجّح أنهما التقطا العدوى من الفئران أثناء زيارتهما موقعاً لدفن النفايات في أميركا الجنوبية، بغرض مراقبة الطيور.

وتشير التقديرات إلى أن هذين الراكبين قد نقلا الفيروس إلى آخرين على متن السفينة، إذ سُجّلت خمس حالات مؤكدة حتى الآن، إلى جانب ثلاث حالات أخرى مشتبه بها.

وكانت السفينة، التي تُشغّلها شركة «أوشن وايد إكسبيديشنز»، قد انطلقت من أوشوايا في الأرجنتين، في الأول من أبريل (نيسان)، ومن المتوقَّع أن تصل إلى جزر الكناري الإسبانية مع نهاية الأسبوع. وقد كان على متنها نحو 150 راكباً، وأفراد طاقم من 28 دولة، قبل أن يغادرها العشرات في جزيرة سانت هيلينا، بتاريخ 24 أبريل.

وشمل ذلك نقل جثمان أحد الركاب، الذي توفي في 11 أبريل، في وقت تسعى فيه السلطات الصحية حول العالم إلى تعقب الركاب الذين غادروا السفينة، للحد من أي انتشار محتمل للعدوى.

وفي السياق العلمي، أشارت دراسة مخبرية نُشرت في مجلة «ذا لانسيت»، وأجراها باحثون من تشيلي، إلى وجود جزيئات فيروسية مُعدية في لعاب المصابين وبولهم ومخاطهم؛ خصوصاً خلال ذروة ظهور الأعراض.

وأوضحت البروفسورة مارسيلا فيريس، من الجامعة البابوية الكاثوليكية في تشيلي، التي قادت فريق البحث، أن تفشيات سابقة للفيروس ارتبطت بممارسات، مثل مشاركة المصاصات، ما يعزز فرضية انتقاله عبر اللعاب. وأضافت: «يمكن أن يوجد الفيروس في اللعاب وبين الأسنان، وقد ارتبطت القبلات بانتقال العدوى بين الأزواج».

ورغم هذه المؤشرات، شدد الخبراء على أن خطر انتقال الفيروس بين البشر لا يزال منخفضاً جداً، لا سيما في غياب المخالطة المباشرة والقريبة مع شخص مصاب.

وفي هذا الإطار، قال البروفسور فرنسوا بالو، مدير معهد علم الوراثة في جامعة كوليدج لندن: «يُسبب فيروس الأنديز عدوى جهازية في الغالب، ما يعني أنه قد يوجد في مختلف سوائل جسم المصاب».

وأضاف: «يمكن أن ينتقل الفيروس عبر السعال والعطس، لكن ذلك يتطلب عادة اتصالاً مباشراً مع شخص يحمل حمولة فيروسية مرتفعة. ومع ذلك، يظل فيروس (الأنديز) أقل قابلية للانتقال بكثير مقارنة بفيروسات الجهاز التنفسي الشائعة، مثل تلك المسببة للإنفلونزا أو (كوفيد - 19) أو نزلات البرد».

وقبل هذا التفشي الأخير، كان انتقال فيروسات «هانتا» بين البشر محل جدل علمي، إلا أن المعطيات الجديدة قد تسهم في ترجيح هذا الاحتمال، وإنْ ضِمن نطاق محدود.

وفي المقابل، طمأن الخبراء إلى أنه لا توجد مؤشرات تدعو للقلق من تحوّل هذا الفيروس إلى جائحة عالمية.

وقال البروفسور بول هنتر، من جامعة إيست أنجليا: «لن يكون هذا الفيروس شبيهاً بـ(كوفيد - 19). ففيروس (هانتا) موجود منذ عقود، وربما منذ فترة أطول، ولا يُتوقع أن يشكّل هذا الحدث خطراً يُذكر على أوروبا».

وأضاف: «كنت متشككاً سابقاً بشأن انتقال العدوى من شخص لآخر، لكن يبدو أن هذا التفشي قد يقدم أدلة أقوى على حدوث ذلك. ومع ذلك، فإن هذه الأدلة لا تشير إلى احتمال انتشار واسع النطاق للفيروس».