11 نوعاً من الشاي تحارب الالتهاب

من الأخضر إلى البابونج

شخص يسكب شاي الأعشاب في أكواب مزخرفة (بيكسلز)
شخص يسكب شاي الأعشاب في أكواب مزخرفة (بيكسلز)
TT

11 نوعاً من الشاي تحارب الالتهاب

شخص يسكب شاي الأعشاب في أكواب مزخرفة (بيكسلز)
شخص يسكب شاي الأعشاب في أكواب مزخرفة (بيكسلز)

تحتوي بعض أنواع الشاي، مثل الشاي الأخضر والزنجبيل وثمر الورد والشمر، على مركبات طبيعية قد تساعد في تقليل الإلتهاب. وتعمل هذه المركبات على معادلة الجزيئات شديدة التفاعل التي قد تُلحق الضرر بالخلايا وتُسبب الالتهاب، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1. الشاي الأخضر

يُعدّ الشاي الأخضر غنياً بالكاتيكينات، وهي فئة من البوليفينولات المعروفة بخصائصها المضادة للالتهابات. وتشمل الكاتيكينات الرئيسية في الشاي الأخضر مركب إيبيغالوكاتشين-3-غاليت (EGCG) وإيبيغالوكاتشين، ويُعدّ EGCG الأكثر خضوعاً للدراسة. وتشير الدراسات إلى أن هذه البوليفينولات قد تساعد في الوقاية من أمراض متعددة، مثل السرطان والسكري وأمراض القلب.

2. شاي الزنجبيل

يحتوي شاي الزنجبيل على مركبات فينولية مهمة، من بينها الجينجيرول والشوجول. وتُسهم هذه البوليفينولات في تقليل إنتاج البروتينات الالتهابية، مثل عامل نخر الورم ألفا (TNF-α) والإنترلوكين-6 (IL-6). كما قد تُثبّط المكونات النشطة في الزنجبيل إنتاج البروستاجلاندينات والليكوترينات المرتبطة بالالتهاب، مما يساعد على تقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي.

3. شاي ثمر الورد

يُحضّر شاي ثمر الورد من ثمار صغيرة لنباتات الورد تظهر بعد ذبول الأزهار، وقد تسهم هذه الثمار في تقليل الالتهاب وتوفير فوائد مضادة للأكسدة. ويتميّز ثمر الورد بغناه بفيتامينَي «سي» و«هـ»، إضافة إلى المركبات الفينولية والكاروتينات والأحماض العضوية والأحماض الدهنية الأساسية، وهي عناصر تُعزز خصائصه المضادة للالتهابات.

4. شاي الشمر

يُحضّر شاي الشمر من بذور الشمر المطحونة، ويحتوي على مركبات نشطة بيولوجياً مثل الأحماض الفينولية والفلافونويدات، التي تمنحه فوائد مضادة للأكسدة والالتهابات.

5. شاي الكركم

يُحضّر شاي الكركم بنقع الكركم، وهو من التوابل الصفراء الزاهية، في الماء الساخن. ويُعرف بخصائصه القوية المضادة للالتهابات، بفضل مركبه النشط الكركمين. وقد خضع الكركمين لأبحاث مكثفة أكدت فوائده المضادة للالتهابات، والمضادة للأكسدة، والداعمة لجهاز المناعة.

6. شاي الكركديه

يُصنع شاي الكركديه من بتلات نبات الكركديه (Hibiscus sabdariffa) ذات اللون الأحمر الداكن، ويتميّز بنكهته اللاذعة وفوائده الصحية المتعددة. تشير الأبحاث إلى أن شاي الكركديه قد يمتلك خصائص مضادة للالتهابات، ويُعزى ذلك إلى احتوائه على مستويات عالية من مضادات الأكسدة، مثل البوليفينولات والفلافونويدات والأنثوسيانين. كما يُعرف بقدرته على المساعدة في خفض ضغط الدم.

7. شاي أولونغ

يُعدّ شاي أولونغ مشروباً صينياً تقليدياً يُحضّر من نبات الكاميليا الصينية، ويشتهر بنكهته الفريدة وفوائده الصحية. وهو غني بمضادات الأكسدة التي تساعد على تقليل الالتهاب من خلال تنظيم الاستجابة المناعية وخفض الإجهاد الخلوي. وتشير الدراسات إلى أن شاي أولونغ قد يُسهم في خفض مستويات مؤشرات الالتهاب، بما في ذلك الإنترلوكين-6 وعامل نخر الورم ألفا.

8. شاي النعناع

يُعرف شاي النعناع، وهو من أكثر أنواع الشاي العشبي شيوعاً، بخصائصه المضادة للالتهابات والميكروبات. وتعود هذه الفوائد إلى احتوائه على مركبات نشطة مثل المنثول وحمض الروزمارينيك، إضافة إلى البوليفينولات والفلافونويدات.

9. شاي القرفة

يتميّز شاي القرفة بنكهته الدافئة والحارة، فضلاً عن فوائده الصحية العديدة، ويعود استخدامه إلى قرون طويلة. ويمكن تحضيره باستخدام القرفة المطحونة أو أعواد القرفة أو أكياس الشاي. تحتوي القرفة على مركبات مثل الكامفيرول والكيرسيتين وحمض السيناميك والسينامالدهيد، والتي توفر فوائد قوية مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة. كما تُعدّ القرفة من التوابل الغنية بمضادات الأكسدة مقارنةً بالعديد من التوابل الأخرى.

10. شاي الرويبوس

شاي الرويبوس هو شاي عشبي موطنه جنوب أفريقيا، ويُستخلص من نبات ينتمي إلى عائلة البقوليات. ويتميّز بغناه بالبوليفينولات والفلافونويدات، التي تساعد على الوقاية من الالتهابات والحدّ منها. أظهرت دراسة أُجريت عام 2023 أن الاستهلاك اليومي لشاي الرويبوس قد يسهم في الوقاية من السمنة المرتبطة بالالتهابات المزمنة منخفضة المستوى، ويُعزى ذلك إلى مركباته المضادة للالتهابات التي تقدم فوائد صحية إضافية.

11. شاي البابونج

ينتمي البابونج إلى الفصيلة النجمية، التي تضم أيضاً الأقحوان وعباد الشمس. ويُقبل كثيرون على شاي البابونج لما يتمتع به من خصائص قوية مضادة للالتهابات ومسكنة للألم. يحتوي البابونج على مركبات فعالة مثل الأبيجينين وحمض الفيروليك، التي تعمل على تثبيط البروتينات الالتهابية في الجسم، مما يمنح تأثيراً مهدئاً ويساعد في التخفيف من حالات صحية متعددة.


مقالات ذات صلة

دراسة: تنوّع التمارين الرياضية يقلل خطر الوفاة المبكرة بنسبة 19 %

صحتك الأشخاص الذين مارسوا أكبر قدر من التمارين المتنوعة سجلوا انخفاضاً ملحوظاً بخطر الوفاة المبكرة (بيكسلز)

دراسة: تنوّع التمارين الرياضية يقلل خطر الوفاة المبكرة بنسبة 19 %

من المعروف أن ممارسة الرياضة بانتظام تسهم في تعزيز الصحة العامة وتقلل خطر الوفاة المبكرة، أي الوفاة قبل سن الخامسة والسبعين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الدراسة تقول إن وضع الوسائد أسفل الرأس أثناء النوم ليلاً يرفع من ضغط العين إلى درجات قد تكون مؤذية (رويترز)

النوم من دون وسادة قد يحمي البصر لدى مرضى المياه الزرقاء

كشفت دراسة علمية عن أن النوم من دون وسادة ربما يساعد في حماية البصر لدى مرضى المياه الزرقاء (الغلوكوما) في العين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك كوب من القهوة الطازجة (بكساباي) play-circle

ما تأثير تناول القهوة على صحة النوم؟

تناول القهوة يؤثر على صحة النوم بشكل كبير؛ إذ إن الكافيين فيها يحفز الجهاز العصبي ويؤخر النوم، ويقلل من جودته، ويزيد احتمالية الاستيقاظ المتكرر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الدعامة قابلة للتمدد مع نمو الصغار

الأولى من نوعها… دعامة قلبية للرضع والأطفال

قابلة للتمدد مع نمو الصغار، وموجهة لعلاج التضيقات في الشريانين الأورطي، أو الرئوي

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
صحتك الجلوس لفترات طويلة يفاقم آلام أسفل الظهر (جامعة ميشيغان)

عادات يومية شائعة تزيد آلام الرقبة والظهر

الوضعية السيئة للجسم قد تؤدي إلى آلام يومية واضطراب في وظائفه.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

دراسة: تنوّع التمارين الرياضية يقلل خطر الوفاة المبكرة بنسبة 19 %

الأشخاص الذين مارسوا أكبر قدر من التمارين المتنوعة سجلوا انخفاضاً ملحوظاً بخطر الوفاة المبكرة (بيكسلز)
الأشخاص الذين مارسوا أكبر قدر من التمارين المتنوعة سجلوا انخفاضاً ملحوظاً بخطر الوفاة المبكرة (بيكسلز)
TT

دراسة: تنوّع التمارين الرياضية يقلل خطر الوفاة المبكرة بنسبة 19 %

الأشخاص الذين مارسوا أكبر قدر من التمارين المتنوعة سجلوا انخفاضاً ملحوظاً بخطر الوفاة المبكرة (بيكسلز)
الأشخاص الذين مارسوا أكبر قدر من التمارين المتنوعة سجلوا انخفاضاً ملحوظاً بخطر الوفاة المبكرة (بيكسلز)

من المعروف أن ممارسة الرياضة بانتظام تسهم في تعزيز الصحة العامة وتقلل خطر الوفاة المبكرة؛ أي الوفاة قبل سن الخامسة والسبعين. غير أن باحثين في كلية هارفارد تي إتش تشان للصحة العامة توصلوا مؤخراً إلى رابط لافت بين استراتيجية رياضية محددة وطول العمر، وفقاً لما أوردته صحيفة «نيويورك بوست».

وتشير نتائج الدراسة إلى أنه كلما زاد تنوّع أشكال الحركة التي يمارسها الفرد، انخفض احتمال وفاته المبكرة.

وقد نشر الفريق البحثي دراسته في مجلة «BMJ Medicine»، الشهر الماضي، لتكون من أوائل الدراسات التي تبحث تأثير تنوّع التمارين الرياضية في معدلات الوفيات، وذلك بالاعتماد على بيانات أكثر من 111 ألف بالغ جُمعت على مدى ثلاثة عقود.

وأفاد المشاركون بالوقت الذي يقضونه أسبوعياً في ممارسة أنواع مختلفة من التمارين، شملت المشي، والركض، وركوب الدراجات، والتجديف، والرياضات التي تعتمد على المضرب، ورفع الأثقال، وتمارين المقاومة، واليوغا، إلى جانب تمارين منخفضة الشدة وأعمال بدنية شاقة في الهواء الطلق.

وبعد تعديل النتائج وفقاً للمتغيرات الصحية ونمط الحياة، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين مارسوا أكبر قدر من التمارين المتنوعة، سجلوا انخفاضاً في خطر الوفاة المبكرة بنسبة 19 في المائة، مقارنةً بمن مارسوا أقل قدر منها.

وكانت هذه العلاقة ثابتة عبر مختلف مستويات شدة التمارين، ما يشير إلى أن تنوّع النشاط البدني يسهم في إطالة العمر، بغض النظر عن إجمالي مدة ممارسة الرياضة.

وأقرّ الفريق البحثي بوجود بعض القيود في الدراسة، أبرزها اعتماد بيانات التمارين على الإبلاغ الذاتي، إضافة إلى أن معظم المشاركين كانوا من المهنيين الصحيين البِيض.

ومع ذلك، أعرب الباحثون عن أملهم في أن تسهم نتائج الدراسة في تقديم إرشادات عملية للأشخاص الساعين إلى حياة أطول وصحة أفضل.

وقالت الباحثة يانغ هو، من قسم التغذية: «يميل الناس، بطبيعة الحال، إلى اختيار أنشطة مختلفة مع مرور الوقت، بناءً على تفضيلاتهم وحالاتهم الصحية. وعند تحديد أسلوب ممارسة الرياضة، من المهم تذكّر أن هناك فوائد صحية إضافية قد تتحقق من خلال تنويع النشاط البدني، بدلاً من الاعتماد على نوع واحد فقط».

في سياق متصل، وجدت دراسة، نُشرت، العام الماضي، في المجلة البريطانية للطب الرياضي، أن ممارسة 75 دقيقة فقط من التمارين متوسطة الشدة أسبوعياً ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 17 في المائة، وخطر الإصابة بالسرطان بنسبة 7 في المائة، وخطر الوفاة المبكرة بنسبة 23 في المائة.

ومن أمثلة النشاط البدني متوسط الشدة: البستنة، والرقص، واليوغا، وجزّ العشب، والتمارين الرياضية المائية، والمشي السريع بسرعة لا تقل عن أربعة كيلومترات في الساعة.

وتتوالى الأخبار الإيجابية بشأن فوائد الرياضة؛ إذ أظهرت دراسة، نُشرت الشهر الماضي، استناداً إلى أبحاث سابقة، أن ممارسة الرياضة قد تعالج أعراض الاكتئاب بفاعلية مماثلة للأدوية والعلاج النفسي.


منها الكركمين وزيت السمك... 16 مكمّلاً غذائياً تحارب الالتهاب

أبرز 16 مكمّلاً غذائياً مضاداً للالتهاب (بكسلز)
أبرز 16 مكمّلاً غذائياً مضاداً للالتهاب (بكسلز)
TT

منها الكركمين وزيت السمك... 16 مكمّلاً غذائياً تحارب الالتهاب

أبرز 16 مكمّلاً غذائياً مضاداً للالتهاب (بكسلز)
أبرز 16 مكمّلاً غذائياً مضاداً للالتهاب (بكسلز)

يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من آلام والالتهابات، مما يدفع كثيرين إلى البحث عن حلول طبيعية داعمة إلى جانب العلاجات الطبية. وتُعدّ المكمّلات الغذائية المضادّة للالتهاب من الخيارات الشائعة التي قد تساعد على تخفيف الألم وتقليل الالتهاب وتحسين حركة المفاصل.

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» أبرز 16 مكمّلاً غذائياً مضاداً للالتهاب، مع توضيح فوائدها المحتملة والجرعات الشائعة المدعومة بالدراسات.

1. البوسويليا (Boswellia)

البوسويليا شجرة تنمو في أجزاء من الشرق الأوسط وأفريقيا والهند. يُعرف مستخلصها أيضاً باسم اللبان الهندي، ويُستخرج من صمغ لحاء الشجرة.

يُعتقد أن للبوسويليا خصائص مضادّة للالتهاب وقد تساعد على تخفيف الألم. تتوافر مكمّلاً غذائياً على شكل أقراص أو كبسولات.

الجرعة الموصى بها عموماً هي 250 إلى 500 ملغم مرتين إلى ثلاث مرات يومياً. إلا أن مؤسسة التهاب المفاصل توصي بـ100 ملغ يومياً لالتهاب المفاصل العظمي، و1200 إلى 3600 ملغ يومياً لالتهاب المفاصل الروماتويدي.

2. البروميلين (Bromelain)

البروميلين هو مجموعة من الإنزيمات القادرة على تحليل البروتينات، ويوجد في ساق ثمرة الأناناس ولبّها.

قد يكون للبروميلين تأثير مضاد للالتهاب من خلال تعديل استجابات ومسارات مناعية مختلفة، خصوصاً عندما يكون الجهاز المناعي في حالة تنشيط. يتوافر في صورة مكمّل على شكل أقراص أو كبسولات.

توصي مؤسسة التهاب المفاصل بتناول 500 إلى 2000 ملغ ثلاث مرات يومياً لتخفيف أعراض التهاب المفاصل.

3. مخلب القط (Cat’s Claw)

يُستخرج مخلب القط من لحاء جذور نبات متسلّق خشبي يوجد في غابات الأمازون المطيرة في بيرو ومناطق أخرى من أميركا الجنوبية.

يُعتقد أن له خصائص مضادّة للالتهاب من خلال تثبيط عامل نخر الورم (TNF)، وهو مادة في الجسم تسبّب الالتهاب.

يتوافر في أشكال كبسولات وأقراص وسائل وأكياس شاي.

أما الجرعة الشائعة المستخدمة في الدراسات فهي 20 إلى 60 ملغ يومياً من مستخلص جاف ومعياري على شكل كبسولات، كما يمكن تناوله في صورة شاي.

4. فلفل الكايين (Cayenne Pepper)

فلفل الكايين، وهو نوع من نبات Capsicum annuum، يحتوي على الكابسيسين، وهو المركّب الذي يمنحه الحرارة ويُستخدم في كريمات تخفيف الألم مثل Icy Hot Arthritis Therapy.

يقوم الكابسيسين بحجب إشارات الألم وتقليل بروتينات التهابية تُسمى السيتوكينات، مما يساعد على تخفيف الألم والتورّم الناتجين عن التهاب المفاصل وآلام العضلات.

للاستخدامات المضادّة للالتهاب، يتوافر الكابسيسين في جل ومراهم موضعية ولاصقات عبر الجلد.

وتُستخدم المستحضرات الموضعية عادةً ثلاث مرات يومياً عند الحاجة. ويجب استخدام اللصقات عبر الجلد تماماً وفق التعليمات.

5. الكوندرويتين (Chondroitin)

الكوندرويتين هو جزء من النسيج الضام في جسم الإنسان، ويوجد في العظام والغضاريف. يُصنّع كوندرويتين سلفات المستخدَم في المكمّلات عادةً من القصبة الهوائية للأبقار أو منتجات ثانوية من الخنازير.

يُعتقد أنه يقلل الألم وله خصائص مضادّة للالتهاب، كما قد يحسّن وظيفة المفاصل ويبطئ تطوّر التهاب المفاصل العظمي.

والجرعة الشائعة تتراوح بين 800 و1200 ملغ يومياً.

6. القرفة (Cinnamon)

تحتوي القرفة على مركّب يُسمى سينامالديهيد يتمتع بتأثيرات قوية مضادّة للالتهاب، كما تحتوي على الفلافونويدات التي لها خصائص مضادّة للالتهاب.

والجرعات اليومية الأكثر استخداماً في الدراسات تتراوح بين 1000 و6000 ملغ.

7. الكركمين (Curcumin)

الكركمين هو المركّب النشط بيولوجياً في الكركم. يُستخرج ويُنقّى لاستخدامه مكمّلاً غذائياً، وكذلك كملوّن غذائي ومكوّن في مستحضرات التجميل.

وتشير الدراسات إلى أن للكركمين خصائص مضادّة للالتهاب ومضادّة للأكسدة، وقد يساعد على تخفيف آلام التهاب المفاصل وتقليل الالتهاب وآلام العضلات الناتجة عن التمارين الرياضية.

وتوصي مؤسسة التهاب المفاصل بتناول 500 ملغ من مستخلص الكركمين مرتين يومياً.

8. مخلب الشيطان (Devil’s Claw)

مخلب الشيطان شجيرة معمّرة تنمو في جنوب أفريقيا، ولها جذور متفرعة وأوراق كثيفة وأزهار حمراء.

تُستخدم الجذور والدرنات الناتجة عنها لتخفيف الألم ولأغراض مضادّة للالتهاب، كما تُستخدم مساعداً للهضم.

وتوصي مؤسسة التهاب المفاصل بتناول 750 إلى 1000 ملغ ثلاث مرات يومياً.

9. زيت السمك (Fish Oil)

تُصنّع مكملات زيت السمك من زيوت الأسماك التي تعيش في المياه الباردة، وهي مصدر لأحماض أوميغا-3 الدهنية (EPA وDHA).

وتعمل أوميغا-3 على تقليل الالتهاب من خلال تثبيط السيتوكينات والبروستاغلاندينات الالتهابية، وقد تساعد على تخفيف أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي.

وتنصح إدارة الغذاء والدواء الأميركية بعدم تجاوز 5 غرامات يومياً من DHA وEPA مجتمعة من المكمّلات الغذائية.

10. بذور الكتان (Flaxseed)

تحتوي بذور الكتان على أحماض أوميغا-3 وأوميغا-6 الدهنية. ويتحوّل جزء من الدهون في زيت بذور الكتان إلى EPA وDHA، وهي نفس المركّبات النشطة الموجودة في زيت السمك.

وتتوافر الكبسولات بجرعات 1000 إلى 1300 ملغ، لكن لا توجد جرعة موصى بها رسمياً.

الكمية الشائعة من بذور الكتان المطحونة هي ملعقتان إلى ثلاث ملاعق كبيرة يومياً، ويمكن إضافتها إلى الطعام على مدار اليوم.

11. الزنجبيل (Ginger)

يُستخرج الزنجبيل من الجذر الطازج أو المجفف لنبات الزنجبيل، وقد ثبت أن له خصائص قوية مضادّة للالتهاب، حيث يعمل على تثبيط المواد الكيميائية المسببة للالتهاب.

وتقترح مؤسسة التهاب المفاصل تناول نحو 250 ملغ من الزنجبيل ثلاث إلى أربع مرات يومياً، مع عدم تجاوز 4000 ملغ يومياً.

12. حمض غاما-لينولينيك (GLA)

حمض غاما-لينولينيك هو نوع من أحماض أوميغا-6 الدهنية، ويوجد في زيوت بذور نباتية مثل:

- زيت زهرة الربيع المسائية.

- زيت الكشمش الأسود.

- زيت لسان الثور.

يمكن للجسم تحويل GLA إلى مواد كيميائية مضادّة للالتهاب.

ويتوافر على شكل كبسولات أو زيوت. وما زالت هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد الجرعة الفعالة. وتوصي مؤسسة التهاب المفاصل بتناول 2 إلى 3 غرامات يومياً مقسّمة على جرعات.

13. الشاي الأخضر (Green Tea)

الشاي الأخضر، المصنوع من أوراق نبات Camellia sinensis، معروف بكونه مضاداً قوياً للأكسدة، كما يتمتع بخصائص مضادّة للالتهاب.

يحتوي على نسبة عالية من البوليفينولات، بما فيها مركّب EGCG، الذي يساعد على تقليل التهاب الأوعية الدموية وقد يخفّض خطر الإصابة بأمراض القلب.

تشير بعض الدراسات إلى أن شرب ثلاثة إلى خمسة أكواب يومياً من الشاي الأخضر، إلى جانب ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي للقلب، قد يقلل خطر الوفاة بأمراض القلب بنسبة 41 في المائة.

يُعد استهلاك EGCG بكمية أقل من 800 ملغ يومياً آمناً، ويُفضّل تناوله مع الطعام.

14. إم إس إم (MSM)

ميثيل سلفونيل ميثان (MSM) هو مركّب كبريتي عضوي يوجد طبيعياً في: الفواكه، والخضروات، والحبوب، والحيوانات، وجسم الإنسان، إلا أن عمليات تصنيع الأغذية تؤدي إلى تدميره. تُستخدم مكملات MSM لتخفيف الألم والالتهاب المرتبطين بالتهاب المفاصل.

ويُعد MSM جيد التحمل بجرعات تصل إلى 4 غرامات يومياً. وقد اختبرت الدراسات جرعات بين 1.5 و6 غرامات يومياً مقسّمة على جرعتين إلى ثلاث جرعات لعلاج التهاب المفاصل العظمي.

15. الكيرسيتين (Quercetin)

الكيرسيتين مادة كيميائية توجد في أطعمة مختلفة مثل التفاح والبصل والأعشاب والشاي، ويُعرف بخصائصه المضادّة للالتهاب، إذ يثبّط مواد التهابية مثل اللوكوترينات والبروستاغلاندينات.

وبسبب محدودية الأبحاث، لا توجد جرعة موصى بها أو شائعة، إلا أن الدراسات السريرية قيّمت جرعات تصل إلى 1 غرام يومياً.

16. فيتامين «د»

فيتامين «د» هو مجموعة من الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، ويُباع عادة على شكل مكمّلات غذائية. الشكلان الأكثر أهمية لصحة الإنسان هما فيتامين «د 3» (كوليكالسيفيرول) وفيتامين «د 2» (إرغوكالسيفيرول).

ويُعد فيتامين «د 3» أكثر فاعلية من «د 2» في رفع مستويات فيتامين د في الدم. وتشير الأدلة إلى أن ارتفاع مستويات فيتامين «د» قد يساعد على تخفيف الالتهاب المرتبط بالعدوى وأمراض الأمعاء الالتهابية.

وتتراوح التوصيات العامة لتناول فيتامين «د 3» فموياً بين 600 و800 وحدة دولية يومياً.


لمرضى السكري... 4 أسباب تجعل البروكلي خيارك الصحي الأمثل

كيف يمكن أن يدعم البروكلي تنظيم مستويات السكر (بكسلز)
كيف يمكن أن يدعم البروكلي تنظيم مستويات السكر (بكسلز)
TT

لمرضى السكري... 4 أسباب تجعل البروكلي خيارك الصحي الأمثل

كيف يمكن أن يدعم البروكلي تنظيم مستويات السكر (بكسلز)
كيف يمكن أن يدعم البروكلي تنظيم مستويات السكر (بكسلز)

يُعدُّ البروكلي من الخضراوات الصليبية الغنية بالعناصر الغذائية التي تجعله خياراً ممتازاً في النظام الغذائي لمرضى السكري.

تشير مصادر صحية أميركية إلى أن هذا الخضار لا يقتصر فقط على كونه منخفض السعرات ومنخفض الكربوهيدرات، بل يحمل مجموعة من الفوائد التي قد تدعم تنظيم نسبة السكر في الدم وتعزيز الصحة العامة عند المصابين بمرض السكري من النوع الثاني.

وفي هذا التقرير، نستعرض الفوائد الصحية للبروكلي لمرضى السكري وكيف يمكن أن يدعم تنظيم مستويات السكر وتحسين صحة القلب والكبد.

أولاً: محتوى غذائي يساعد على استقرار السكر

البروكلي غني بالألياف الغذائية التي تلعب دوراً رئيسياً في إبطاء هضم الكربوهيدرات ومن ثم تقليل ارتفاع مستويات السكر في الدم بعد الوجبات. هذا التماسك بين الألياف والكربوهيدرات يجعله من الخضراوات المثالية لمرضى السكري، إذ يسهم في الحفاظ على استقرار مستويات الغلوكوز.

ثانياً: مركب السُّلفورافان المفيد

يحتوي البروكلي على مركّب نباتي يسمى السلفورافان، وهو مركّب غني بالخصائص المضادة للأكسدة والالتهاب. أبحاث أظهرت أن السُّلفورافان قد يساعد على تحسين حساسية الجسم للإنسولين وتقليل الإجهاد التأكسدي، وهما عاملان مهمان في إدارة مرض السكري والسيطرة على ارتفاع السكر في الدم.

ثالثاً: دعم صحة القلب والكبد

مرضى السكري غالباً ما يكونون أكثر عرضة لمشكلات القلب والأوعية الدموية. البروكلي غني بمضادات الأكسدة التي تحافظ على صحة الأوعية الدموية وتدعم وظيفة القلب عن طريق الحد من الالتهاب والإجهاد التأكسدي، مما يقدم فائدة إضافية إلى جانب تنظيم السكر.

رابعاً: فوائد غذائية إضافية

بالإضافة إلى دوره في إدارة السكر، البروكلي يوفّر فيتامينات ومعادن أساسية تساعد على دعم المناعة وصحة الجهاز الهضمي والكبد. كما أن تناوله بانتظام جزء من نظام غذائي صحّي متوازن، وهو أمر مهم لأي شخص يتعايش مع مرض السكري.

كيف تُدخل البروكلي في نظامك الغذائي؟

يمكن تناول البروكلي بطرق مختلفة؛ مطهواً على البخار، أو مشوياً، أو في السلطات، مما يجعله سهل الإضافة إلى الوجبات اليومية دون أن يؤثر سلباً على مستويات السكر.