فوائد صحية جمّة... ماذا يحدث لجسمك عند شرب عصير الجزر مع البرتقال؟

عصير البرتقال غني بـ«فيتامين ج» الذي يدعم جهاز المناعة (بيكسلز)
عصير البرتقال غني بـ«فيتامين ج» الذي يدعم جهاز المناعة (بيكسلز)
TT

فوائد صحية جمّة... ماذا يحدث لجسمك عند شرب عصير الجزر مع البرتقال؟

عصير البرتقال غني بـ«فيتامين ج» الذي يدعم جهاز المناعة (بيكسلز)
عصير البرتقال غني بـ«فيتامين ج» الذي يدعم جهاز المناعة (بيكسلز)

يُعدّ عصير الجزر مع البرتقال مصدراً غنياً بفيتامينات «ج» و«أ» والبوتاسيوم والعديد من العناصر الغذائية الأخرى. ومن بين فوائده الصحية العديدة، يُعزز شرب هذا العصير جهاز المناعة ويدعم صحة القلب والبشرة، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.

فما هي الفوائد التي تحدث لجسمك عند شرب عصير الجزر مع البرتقال بانتظام؟

يُحافظ على ترطيب الجسم

يُعدّ مزيج العناصر الغذائية الموجودة في عصير الجزر والبرتقال خياراً ممتازاً للترطيب. فبالإضافة إلى كونه مُكوّناً في معظمه من الماء، يُعدّ عصير البرتقال والجزر غنياً بالبوتاسيوم والصوديوم. وإلى جانب السكريات، تُساعد هذه المعادن الإلكتروليتية الجسم على امتصاص السوائل والاحتفاظ بها.

إذا كنت تُمارس الرياضة، فإنَّ عصير البرتقال مع الجزر الطازج يُعدُّ مشروباً ممتازاً لإعادة ترطيب الجسم. وقد وجد الباحثون أنّ عصائر الفاكهة الطبيعية فعّالة مثل المشروبات الرياضية في استعادة مستويات السوائل بعد التمرين. كما تُشير الدراسات إلى أنّ مُركبات مُضادات الأكسدة الموجودة في هذا العصير تُساعد العضلات على التعافي.

يدعم جهاز المناعة

البرتقال غني بـ«فيتامين ج»، بينما يُوفّر الجزر صبغة البيتا كاروتين النباتية، التي يُحوّلها الجسم إلى «فيتامين أ». ويُعزّز هذان الفيتامينان جهاز المناعة بطرقٍ مُتعددة، منها:

مضادات الأكسدة القوية: يُعدّ كلٌّ من الفيتامينين من مضادات الأكسدة، حيث يُساعدان جهاز المناعة من خلال حماية الخلايا من التلف.

تنظيم وظائف المناعة: يُساعد «فيتامين ج» خلايا الدم البيضاء على الوصول إلى المناطق المُصابة ويُساعد في تدمير الفيروسات أو البكتيريا أو الفطريات المُهاجمة. ويدعم «فيتامين أ» نمو جهاز المناعة، ويُساعد في تنظيم الاستجابات المناعية.

خصائص مُضادة للالتهابات: يُعدّ «فيتامين أ» مُضاداً للالتهابات، لذا فهو يُخفّف من الاستجابات المناعية المُفرطة ويُساعد في إزالة الخلايا الميتة أو التالفة.

دعم حاجز المخاط والجلد: يدعم كلٌّ من «فيتامين أ» و«فيتامين ج» الحاجز الظهاري، وهو الطبقة الخارجية من الخلايا التي تحمي من العدوى. كما يدعم «فيتامين أ» المخاط، وهو سائل يساعد على منع دخول مسببات الأمراض للجسم.

يعزز صحة البشرة

يُمكن لعصير الجزر مع البرتقال أن يُعزز صحة البشرة عن طريق:

تحفيز إنتاج الكولاجين: يُحفز كل من «فيتامين أ» و«فيتامين ج» إنتاج بروتين الكولاجين. ويُساعد ذلك في الحفاظ على تماسك البشرة والحد من التجاعيد.

تجديد الخلايا: يُشارك كلا الفيتامينين في تجديد خلايا البشرة (إزالة خلايا الجلد الميتة واستبدالها). وقد يُساعد شرب هذا العصير في تفتيح البقع الداكنة.

الحماية من أضرار أشعة الشمس: بفضل خصائصهما المضادة للأكسدة، يحمي «فيتامين ج» و«فيتامين أ» البشرة من تلف الخلايا الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية.

يساعد في الحفاظ على البصر

يلعب «فيتامين أ» الموجود في الجزر دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة القرنية (الطبقة الخارجية الشفافة للعين). كما أنه يرتبط بالرودوبسين، وهو بروتين في الشبكية (النسيج الحساس للضوء في الجزء الخلفي من العين)، وهو ضروري للرؤية في الإضاءة الخافتة.

ووجد الباحثون أن فيتاميني «أ» و«ج» فعالان في إدارة «التنكس البقعي المرتبط بالعمر»، وهو فقدان تدريجي للرؤية المركزية الحادة أكثر شيوعاً لدى كبار السن.

يعزز صحة القلب

يحتوي عصير الجزر والبرتقال على البوتاسيوم الذي يساعد على إرخاء جدران الشرايين، مما يُخفض ضغط الدم ويُساهم في الوقاية من أمراض القلب. وتُقلل مضادات الأكسدة الموجودة في هذا العصير من الإجهاد التأكسدي، وقد يُقلل ذلك من خطر الإصابة بتصلب الشرايين ويحمي من أمراض القلب.

يدعم صحة العظام

يُقلل البوتاسيوم من الحموضة التي قد تُؤدي إلى فقدان الكالسيوم من العظام. وقد ربطت الدراسات بين تناول مكملات معدن البوتاسيوم وتحسين كثافة العظام وصحتها. ويُعد الجزر مصدراً غنياً بـ«فيتامين ك» الذي يساعد في تقوية العظام وتجديد خلايا العظام.

وتحتوي بعض أنواع عصير الجزر والبرتقال على الكالسيوم أو «فيتامين د». ويُعد الكالسيوم ضرورياً لقوة العظام، كما يلعب «فيتامين د» دوراً في الوقاية من هشاشة العظام.

المساعدة في إدارة الوزن

أشارت الدراسات إلى وجود «فيتامينات ب» والفلافونويدات في عصير الجزر مع البرتقال، والتي تُسهم في دعم عملية التمثيل الغذائي (تحويل السكريات إلى طاقة في الجسم).

ونتيجة لذلك، قد يلعب كلاهما دوراً في تحسين الصحة الأيضية. وتشير بعض الدراسات إلى أن كلا العصيرين قد يُساعد في إدارة الوزن.

قد يُقلل من خطر الإصابة بالسرطان

في دراسة واسعة النطاق، كان لدى الأشخاص الذين تناولوا الجزر بانتظام معدلات أقل للإصابة بأنواع معينة من السرطان، بما في ذلك سرطان الدم (اللوكيميا). وربط الباحثون «فيتامين ج» والبوليفينولات الأخرى الموجودة في البرتقال بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة.


مقالات ذات صلة

كيف تبقى شبعان في رمضان؟

صحتك اختيارات ذكية على المائدة... وجوع أقلّ خلال النهار (جامعة تكساس إيه آند إم)

كيف تبقى شبعان في رمضان؟

السرّ لا يكمن في تناول كميات كبيرة من الطعام، وإنما في اختيار أطعمة مناسبة تُهضم ببطء وتمنح شعوراً أطول بالشبع...

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
مذاقات معظم مطاعم الكشري يتم غلقها في بدايات شهر رمضان بمصر (الشرق الأوسط)

أكلات «تُخاصم» موائد المصريين في أوائل رمضان

لا تبدو بعض الأكلات الشعبية المصرية قادرة على الصمود أمام زحف الأيام الرمضانية الأولى بموائدها العامرة وعزائمها التي تتبارى فيها الأسر احتفاءً بكرم الشهر الفضيل

منى أبو النصر (القاهرة)
صحتك الإسبريسو نوع من القهوة المركزة (بيكسباي)

ماذا يحدث لجسمك عندما تشرب الإسبريسو كل يوم؟

الإسبريسو قهوة مركزة تمنحك دفعة سريعة من الطاقة بفضل محتواها من الكافيين، كما تزود الجسم بعناصر غذائية مفيدة، مثل مضادات الأكسدة والمعادن والفيتامينات.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك يحسّن تناول الشمندر مرونة الأوعية الدموية بفضل محتواه من مضادات الأكسدة (بيكسباي)

فوائد الشمندر لمرضى القلب

تشير فوائد الشمندر (البنجر) لمرضى القلب إلى دوره في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق الإفطار على التمر يُعد تقليداً شائعاً ومفيداً (جامعة بيرمنغهام)

كيف تحافظ على اليقظة والنشاط في رمضان؟

مع حلول شهر رمضان، يواجه كثير من الصائمين تحدياً في الحفاظ على اليقظة الذهنية والتركيز طوال ساعات النهار الطويلة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

نصائح للوقاية من إجهاد العين خلال الصيام

شكوى إجهاد العين تزداد في رمضان لتغير أنماط النوم (جامعة بنسلفانيا)
شكوى إجهاد العين تزداد في رمضان لتغير أنماط النوم (جامعة بنسلفانيا)
TT

نصائح للوقاية من إجهاد العين خلال الصيام

شكوى إجهاد العين تزداد في رمضان لتغير أنماط النوم (جامعة بنسلفانيا)
شكوى إجهاد العين تزداد في رمضان لتغير أنماط النوم (جامعة بنسلفانيا)

مع تغيّر نمط الحياة في شهر رمضان، من الصيام لساعات طويلة إلى السهر للعبادة والتجمعات العائلية، يمرّ الجسم بسلسلة من التكيفات التي قد تنعكس على جوانب صحية مختلفة، من بينها صحة العين.

ويلاحظ بعض الصائمين أعراضاً، مثل تشوش خفيف في الرؤية خلال ساعات العصر، أو شعور بالخشونة والإجهاد في العينين، أو تذبذب في وضوح النظر بعد نوم غير كافٍ. ويؤكد اختصاصيو طب العيون أن هذه الأعراض شائعة خلال الشهر الفضيل، وغالباً ما تكون مؤقتة، وفق صحيفة «غلف نيوز» الصادرة بالإنجليزية.

وتوضح الدكتورة نانديني سانكارانارايانان اختصاصية طب العيون بمركز ميدكير للعيون في دبي، أن تشوش الرؤية الخفيف قد يحدث خصوصاً في أواخر النهار بسبب الجفاف وانخفاض إفراز الدموع، ما يؤثر مؤقتاً في قدرة العين على التركيز.

وتعتمد الرؤية الواضحة على وجود طبقة دمعية مستقرة تغطي سطح العين. ومع انخفاض مستوى السوائل في الجسم خلال ساعات الصيام، يقل إنتاج الدموع، ما يؤدي إلى ضبابية مؤقتة أو شعور بثقل في العينين. وغالباً ما تتحسن الحالة بعد الإفطار وإعادة ترطيب الجسم.

وتزداد شكوى إجهاد العين في رمضان لتغيّر أنماط النوم والسهر لفترات أطول، إضافة إلى استخدام الأجهزة الرقمية بعد الإفطار والبقاء في بيئات مكيفة وجافة، كلها عوامل تزيد من جفاف العين وإجهادها. كما أن قلة الرمش أثناء التحديق في الشاشات تسهم في تفاقم الشعور بالحرقان أو الخشونة أو الألم.

ويؤكد الأطباء أن النوم الكافي ضروري لإصلاح الأنسجة وتقوية المناعة، وأي اضطراب فيه قد يؤثر سلباً في صحة العين وجودة الأداء اليومي.

من جهته، يشير الدكتور سوني سومان، اختصاصي طب العيون في عيادة أستر بدبي، إلى أن انخفاض مستوى السكر في الدم، خصوصاً إذا هبط إلى أقل من 70 ملغم / ديسيلتر، قد يسبب تشوشاً مؤقتاً في الرؤية أو تعتيماً أو ظهور بقع سوداء.

ويعتمد الدماغ، المسؤول عن معالجة الإشارات البصرية، على إمداد ثابت من الغلوكوز. وعند انخفاضه، قد تتأثر كفاءة معالجة الصور، ما ينعكس على وضوح النظر. كما أن الارتفاع أو الانخفاض المستمر في السكر قد يؤدي إلى تغيرات مؤقتة في الانكسار الضوئي داخل العين، تعود عادة إلى طبيعتها عند ضبط مستوى السكر، ما لم تكن هناك مضاعفات مثل اعتلال الشبكية السكري.

فيما يوضح الدكتور جورج كورينت، رئيس قسم القرنية وتصحيح الإبصار في معهد باسكوم بالمر للعيون - أبوظبي، أن الصيام قد يدعم الصحة الأيضية إذا تم بشكل متوازن، لكنه يتطلب حذراً لدى المصابين بأمراض مزمنة، فالشبكية، وهي النسيج الحساس للضوء في مؤخرة العين، تتأثر سريعاً بتقلبات السكر.

لذلك يُنصح بتجنب كسر الصيام على أطعمة عالية السكر، والاعتماد بدلاً من ذلك على الكربوهيدرات المعقدة والبروتينات والدهون الصحية للمساعدة في استقرار مستويات الغلوكوز. كما أن سحوراً غنياً بالبروتين مع شرب كمية كافية من الماء قد يقلل تقلبات السكر خلال النهار.

فيما يتعلق بجفاف القرنية أثناء الصيام، يشير الأطباء إلى أن القرنية، وهي الطبقة الشفافة الأمامية للعين، حساسة جداً للجفاف، خصوصاً في المناخات الحارة والجافة. وقد يؤدي نقص السوائل إلى تفاقم أعراض جفاف العين، مثل الحرقان، والإحساس بوجود رمل داخل العين، وتشوش الرؤية، أو عدم الارتياح أثناء القراءة والصلاة.

وينصح الخبراء بالترطيب الجيد بين الإفطار والسحور، واستخدام الدموع الصناعية الخالية من المواد الحافظة عند الحاجة، خصوصاً لمن يقضون وقتاً طويلاً أمام الشاشات أو في أماكن مكيفة.

وبالنسبة لمرضى الغلوكوما، يشدد الأطباء على ضرورة الالتزام التام بقطرات العين وعدم إهمال أي جرعة. ويوضحون أن قطرات العين لا تُعد مصدراً للتغذية ولا تفطر في معظم الحالات، بينما قد يؤدي تفويت جرعة واحدة إلى ارتفاع خطير في ضغط العين.

ويُنصح باستخدام تقنية الضغط الخفيف على الزاوية الداخلية للعين بعد وضع القطرة لضمان بقاء الدواء داخل العين، وتقليل امتصاصه عبر القنوات الدمعية.


فوائد المغنسيوم لمرضى القلب

الخضراوات الورقية غنية بالمغنسيوم (رويترز)
الخضراوات الورقية غنية بالمغنسيوم (رويترز)
TT

فوائد المغنسيوم لمرضى القلب

الخضراوات الورقية غنية بالمغنسيوم (رويترز)
الخضراوات الورقية غنية بالمغنسيوم (رويترز)

يُعدّ المغنسيوم من المعادن الأساسية التي تلعب دوراً حيوياً في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية؛ إذ يشارك في تنظيم ضربات القلب، وضبط ضغط الدم، ودعم وظيفة العضلة القلبية.

وفي هذا السياق، استعرض موقع «المعاهد الوطنية للصحة» بالولايات المتحدة أبرز فوائد المغنسيوم لمرضى القلب، وهي:

يساعد في تنظيم ضربات القلب

يساعد المغنسيوم في تنظيم ضربات القلب والحفاظ على انتظامها، من خلال دوره المحوري في ضبط النشاط الكهربائي لعضلة القلب.

فكل نبضة قلب تنتج عن إشارات كهربائية دقيقة تعتمد على توازن المعادن داخل الخلايا، خاصة الكالسيوم والبوتاسيوم والمغنسيوم. ويعمل المغنسيوم على تثبيت هذا التوازن.

دعم استرخاء عضلة القلب والأوعية الدموية

يعمل المغنسيوم على تحسين وظيفة بطانة الأوعية الدموية ويساعد في توسعتها، مما يحسّن تدفق الدم ويقلل الضغط على القلب.

قد يخفض ضغط الدم

أظهرت دراسات ارتباطاً بين تناول كمية كافية من المغنسيوم وانخفاض طفيف في ضغط الدم، وهو عامل مهم في التصدي لأمراض القلب.

دعم التمثيل الغذائي وتقليل الالتهاب

يلعب المغنسيوم دوراً في عمليات التمثيل الغذائي وتحسين توازن الأملاح في الجسم، وهي عوامل تؤثر إيجاباً في صحة القلب بشكل عام.

كما يعمل على تقليل الالتهابات ودرء تأثير الجذور الحرة التي تضر بالشرايين والقلب.

تقليل التشنجات العضلية

يلعب المغنسيوم دوراً أساسياً في تنظيم انقباض وانبساط العضلات، بما في ذلك عضلة القلب. فالقلب عضلة تعتمد على توازن دقيق بين الكالسيوم والمغنسيوم لإتمام عملية الانقباض بشكل طبيعي؛ إذ يساعد الكالسيوم على انقباض العضلة، بينما يعمل المغنسيوم على إرخائها بعد الانقباض.

ما هي أبرز مصادر المغنسيوم؟

يمكن الحصول على المغنسيوم من خلال تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة.

من أبرز المصادر الغذائية الغنية بالمغنسيوم المكسرات مثل اللوز والكاجو، والبذور مثل بذور دوار الشمس وبذور القرع.

كما تحتوي الحبوب الكاملة مثل الشوفان والقمح البني على كميات جيدة من المغنسيوم.

أما بخصوص الفواكه، فيعتبر الموز والأفوكادو والتوت والمشمش المجفف من المصادر المهمة التي تساهم في دعم مستويات المغنسيوم في الجسم. كما تلعب الخضراوات الورقية مثل السبانخ والكرنب دوراً مهماً في تزويد الجسم بهذا المعدن الحيوي.


فوائد تناول ملعقة زيت زيتون يومياً

زيت الزيتون (بيكساباي)
زيت الزيتون (بيكساباي)
TT

فوائد تناول ملعقة زيت زيتون يومياً

زيت الزيتون (بيكساباي)
زيت الزيتون (بيكساباي)

يعزز تناول ملعقة من زيت الزيتون يومياً، خصوصاً على الريق، صحة القلب، ويقلل الكولسترول الضار، ويكافح الالتهابات.

كما أن تناول ملعقة يومية من زيت الزيتون البِكر الممتاز قد يدعم صحة القلب بفضل احتوائه على الدهون الأحادية غير المشبعة ومضادات الأكسدة، ويساعد في تحسين الكولسترول الجيد (HDL)، وتقليل الالتهاب بفضل مركبات مثل الأوليكانثال.

كما قد يسهم في خفض ضغط الدم، وتحسين حساسية الإنسولين، وتقليل خطر السكري من النوع الثاني، إضافة إلى فوائد محتملة لصحة الدماغ والأمعاء، لكنه ليس علاجاً سحرياً، ويجب تناوله ضمن نظام غذائي متوازن لتجنب زيادة السعرات والوزن.

ماذا تفعل تلك الملعقة في جسمك؟

1. تحمي قلبك بشكل تدريجي

زيت الزيتون غني بالأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة، وفي مقدمتها حمض الأوليك. وجدت دراسة نشرتها مجلة «New England Journal of Medicine» عام 2013، وشملت أكثر من 7000 شخص، أن المجموعة التي أضافت زيت الزيتون لنظامها اليومي سجّلت انخفاضاً ملحوظاً في خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية مقارنةً بمجموعة اتبعت نظاماً قليل الدهون.

2. تخفف الالتهاب الصامت

كثير من أمراض العصر - من السكري إلى آلام المفاصل - تبدأ بالتهاب مزمن منخفض الدرجة لا تشعر به. زيت الزيتون يحتوي على مركب «الأوليوكانثال» الذي تُظهر أبحاث جامعة بنسلفانيا أنه يعمل بآلية مشابهة للإيبوبروفين - دواء مضاد للالتهاب - لكن دون آثاره الجانبية عند الاستخدام المعتدل.

3. يدعم صحة الدماغ

ربطت دراسة نشرتها «Annals of Clinical and Translational Neurology» عام 2019 الاستهلاك المنتظم لزيت الزيتون بانخفاض تراكم البروتينات المرتبطة بمرض ألزهايمر في الدماغ. الباحثون يرجّحون أن مضادات الأكسدة فيه تحمي الخلايا العصبية من التلف التدريجي.

4. يوازن سكر الدم

تناول زيت الزيتون مع وجبة يُبطّئ امتصاص السكريات في الدم، ما يعني ارتفاعاً أهدأ وأكثر استقراراً في مستوى الغلوكوز. وخلصت مراجعة منهجية نشرتها مجلة «Nutrients» عام 2020 إلى أن زيت الزيتون يحسّن حساسية الإنسولين لدى مرضى السكري من النوع الثاني.

٥. يحسن امتصاص العناصر الغذائية الفيتامينات A وD وE وK دهنية الذوبان - أي أن جسمك يحتاج إلى دهن ليمتصه. ملعقة زيت الزيتون مع السلطة أو الخضار تضاعف فعلياً ما تستفيده من تلك الوجبة.