سينر: خسرت بسبب «الإرهاق»

يانيك سينر في المؤتمر الصحافي عقب هزيمته (أ.ف.ب)
يانيك سينر في المؤتمر الصحافي عقب هزيمته (أ.ف.ب)
TT

سينر: خسرت بسبب «الإرهاق»

يانيك سينر في المؤتمر الصحافي عقب هزيمته (أ.ف.ب)
يانيك سينر في المؤتمر الصحافي عقب هزيمته (أ.ف.ب)

قال يانيك سينر إن افتقاره للجهد في خسارته المفاجئة ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس الخميس يعود إلى مجموعة من العوامل، بما في ذلك الموسم الطويل على الملاعب الرملية، والذي لعب خلاله وتوج بثلاثة ألقاب متتالية ليصل إلى باريس وهو المرشح الأبرز.

وعانى سينر، الذي كان يستهدف الفوز بلقبه الأول في بطولة فرنسا المفتوحة وإكمال الفوز بألقاب البطولات الأربع الكبرى في مسيرته في ظل غياب منافسه المصاب كارلوس ألكاراس، من وعكة صحية أدت إلى خسارته في الدور الثاني بنتيجة 3 - 6 و2 - 6 و7 - 5 و6 - 1 و6 - 1 أمام خوان مانويل سيروندولو.

وبعد تحقيق الألقاب في مونت كارلو ومدريد وروما، والفوز المريح في مباراته الافتتاحية بباريس، تراجع أداء سينر تماماً على ملعب فيليب شاترييه.

وقال سينر في المؤتمر الصحافي الذي اكتظ بالحضور: «بشكل عام، تجمعت أمور كثيرة معاً، ولعبت كثيراً ولم يكن لدي الكثير من الوقت للتعافي».

وأضاف: «جئت إلى هنا، وكانت المباراة الأولى جيدة جداً وقوية للغاية رغم أنني أنهيتها في وقت متأخر، لكن ليس متأخراً بشكل مفرط».

وتابع: «لم أنم جيداً هذا الصباح. وعندما استيقظت، كنت أعاني قليلاً، ولكن هذا يمكن أن يحدث. عادة في البطولات الأربع الكبرى تمر ببعض الأيام التي لا تشعر فيها بأنك في حالة مثالية».

وأردف: «وحدث ذلك اليوم».

وفي حين أن الحرارة والرطوبة غالباً ما تسببتا في تعثر سينر خلال البطولات الكبرى، إلا أن المصنف الأول عالمياً، والمتحدر من منطقة ساوث تيرول في شمال إيطاليا، قال إنه كان يشعر بالارتياح في باريس رغم تجاوز درجات الحرارة حاجز 30 درجة مئوية.

وأوضح سينر بشأن انسحابه السابق في البطولة التي أقيمت في الصين: «كانت بطولة شنغهاي (في أكتوبر «تشرين الأول») صعبة للغاية. وكانت الرطوبة مرتفعة».

وأضاف: «أتذكر أن الطقس في أستراليا كان حاراً جداً هذا العام. الأمر يختلف عندما تلعب على الملاعب الصلبة، لأن الحرارة تنبعث أيضاً من الأسفل».

وأضاف: «هنا، كان الطقس حاراً، لكنه كان مقبولاً. لم يكن الأمر وكأنني أموت بسبب الحرارة. اليوم، كان السيناريو مختلفاً تماماً، ولكن هذا يمكن أن يحدث».

واستطرد: «من الصعب قبول ذلك بالطبع، بسبب الموقف الذي كنت فيه وبالنظر إلى كل الظروف، ولكن الآن لدي الكثير من الوقت للتعافي».

وذكر سينر أنه سيدرس إمكانية تفادي المشاركة في البطولات الاستعدادية على الملاعب العشبية قبل أن يبدأ حملة الدفاع عن لقبه في ويمبلدون، حيث تنطلق منافسات القرعة الرئيسية في 29 يونيو (حزيران).

وقال: «على الأرجح، لن ألعب أي بطولة على الملاعب العشبية قبل ويمبلدون».

وتابع: «أحتاج حقاً إلى بعض الوقت من الراحة للتعافي تماماً، ذهنياً أيضاً، ومن ثم أكون مستعداً للانطلاق من جديد».


مقالات ذات صلة

رئاسة «كاف» تهتز... وإيتو يتحرك لخلافة موتسيبي بدعم محتمل من إنفانتينو

رياضة عالمية محاولات لإمكانية إقناع الرئيس الجنوب أفريقي بالتنحي قبل انتهاء ولايته الرسمية (رويترز)

رئاسة «كاف» تهتز... وإيتو يتحرك لخلافة موتسيبي بدعم محتمل من إنفانتينو

تتصاعد الضغوط على الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، وسط تراجع الثقة في قيادته من جانب مسؤولين في اتحادات وطنية بالقارة.

«الشرق الأوسط» (ياوندي (الكاميرون))
رياضة عالمية شفيونتيك تتقدم في دورة ووهان (أ.ف.ب)

«دورة ووهان»: فوز ساحق لشفيونتيك في مواجهة بولندية خالصة

استهلت إيغا شفيونتيك، المصنفة التاسعة عالمياً، مشوارها للألف نقطة بفوز ساحق على ماغدالينا فريش بنتيجة 6-2 و6-1، في مواجهة بولندية خالصة بالدور الثاني، الأربعاء

«الشرق الأوسط» (ووهان (الصين))
رياضة عالمية تستند الخطة إلى النجاح التجاري غير المسبوق الذي حققته نهائيات كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)

«فيفا» يقترح منح كل اتحاد وطني 25 مليون دولار ضمن خطة لتطوير كرة القدم

يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لطرح مقترح مالي غير مسبوق يقضي بتوزيع أكثر من 6 مليارات دولار على الاتحادات الوطنية والقارية خلال الدورة المالية المقبلة.

The Athletic (زيوريخ)
رياضة عالمية حسرة لاعب نابولي البلجيكي المخضرم كيفين دي بروين بعد الهزيمة من فياريال (رويترز)

«أبطال أوروبا»: نابولي يسقط في فياريال... ولايبزيغ يُطيح بأيندهوفن

انتزع فياريال الإسباني فوزاً ثميناً على حساب ضيفه نابولي الإيطالي بنتيجة 3 / 1 ضمن منافسات الجولة الثانية لدوري أبطال أوروبا، مساء الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (فياريال (إسبانيا))
رياضة عالمية الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز قائد إنتر متحسراً بعد الهزيمة من بروج (أ.ف.ب)

«أبطال أوروبا»: كلوب بروج يُسقط إنتر ميلان في «سان سيرو»

خسر فريق إنتر ميلان الإيطالي على ملعبه سان سيرو بنتيجة 3 / 4 أمام ضيفه البلجيكي كلوب بروج، في إطار الجولة الثانية من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

رئاسة «كاف» تهتز... وإيتو يتحرك لخلافة موتسيبي بدعم محتمل من إنفانتينو

محاولات لإمكانية إقناع الرئيس الجنوب أفريقي بالتنحي قبل انتهاء ولايته الرسمية (رويترز)
محاولات لإمكانية إقناع الرئيس الجنوب أفريقي بالتنحي قبل انتهاء ولايته الرسمية (رويترز)
TT

رئاسة «كاف» تهتز... وإيتو يتحرك لخلافة موتسيبي بدعم محتمل من إنفانتينو

محاولات لإمكانية إقناع الرئيس الجنوب أفريقي بالتنحي قبل انتهاء ولايته الرسمية (رويترز)
محاولات لإمكانية إقناع الرئيس الجنوب أفريقي بالتنحي قبل انتهاء ولايته الرسمية (رويترز)

تتصاعد الضغوط على الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، وسط تراجع الثقة في قيادته من جانب مسؤولين في اتحادات وطنية بالقارة، وتحركات يقودها عدد من الشخصيات البارزة، يتقدمهم الكاميروني صامويل إيتو، للتموضع بوصفهم مرشحين محتملين لخلافته، في وقت بات فيه مستقبل رئاسته مرتبطاً إلى حد كبير بموقف جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن الأزمة تفاقمت عقب إعلان موتسيبي المفاجئ الأسبوع الماضي التراجع عن قرار إقامة كأس الأمم الأفريقية كل أربع سنوات، والعودة إلى تنظيمها مرة كل عامين، بعد عشرة أشهر فقط من اعتماد النظام الجديد، وسط توقعات بالمصادقة على هذا التحول خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي الشهر المقبل في أبيدجان.

ورغم أن العودة إلى النظام السابق تحظى بتأييد واسع داخل القارة، فإن الطريقة التي أُعلن بها القرار أثارت استياء مسؤولين في الاتحادات الوطنية، بعدما تبين أن معظم رؤساء الاتحادات لم يكونوا على علم بنية موتسيبي الإعلان عن هذا التغيير، قبل طرح المسألة خلال مؤتمر استراتيجي استضافته الرأس الأخضر الأسبوع الماضي.

وأثارت هذه الخطوة تساؤلات بشأن أسلوب إدارة الاتحاد الأفريقي وآليات اتخاذ القرارات المصيرية، في ظل تنامي الشعور لدى بعض المسؤولين بأن القرارات الكبرى تُتخذ دون مشاورات كافية مع الاتحادات الأعضاء.

وخلال المؤتمر نفسه، أكد موتسيبي أنه لا يعتزم الترشح لولاية رئاسية ثالثة عندما تنتهي ولايته الحالية عام 2029، كما تعهد بتقديم دعم أفريقي «غير مشروط» لإعادة انتخاب إنفانتينو رئيساً لـ«فيفا» في مارس (آذار) المقبل، مؤكداً أن هذا الموقف يحظى بإجماع الاتحادات الوطنية الـ54 المنضوية تحت مظلة الاتحاد الأفريقي.

غير أن هذا الإعلان لا يعكس بالضرورة المواقف الفردية لجميع الاتحادات، إذ تشير المعلومات إلى أن ما بين 10 و15 اتحاداً أفريقياً قد يفكرون في التصويت ضد إنفانتينو، رغم احتفاظه بشعبية كبيرة داخل القارة.

وتشير التحركات الجارية خلف الكواليس إلى أن منافسين محتملين لموتسيبي يسعون إلى الحصول على موافقة إنفانتينو أو دعمه، تحسباً لإمكانية إقناع الرئيس الجنوب أفريقي بالتنحي قبل انتهاء ولايته الرسمية.

ويبرز في مقدمة هذه الأسماء صامويل إيتو، المهاجم السابق لبرشلونة وإنتر ميلان، الذي يتولى حالياً رئاسة الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، ويشغل عضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي.

كما تضم قائمة الشخصيات المطروحة لخلافة موتسيبي الموريتاني أحمد يحيى، والإيفواري ياسين إدريس ديالو، إلى جانب سليمان وابيري، رئيس اتحاد جيبوتي وعضو مجلس «فيفا»، الذي يواجه اتهامات بالاختلاس وغسل الأموال، وهي اتهامات ينفيها.

صامويل إيتو مرشح محتمل لرئاسة كاف (رويترز)

ولا تستبعد المصادر ظهور مرشحين آخرين من دول الجنوب الأفريقي، في حال تطورت الأزمة إلى مواجهة انتخابية أو تحركات رسمية لإنهاء ولاية موتسيبي مبكراً.

وتمنح اللوائح الأساسية للاتحاد الأفريقي أعضاء اللجنة التنفيذية إمكانية الدعوة إلى جمعية عمومية غير عادية، بشرط تقديم طلب مكتوب يحظى بتأييد ثلثي أعضاء اللجنة على الأقل، وهو المسار التنظيمي الذي قد يلجأ إليه المعارضون إذا تعذرت تسوية الأزمة سياسياً.

ومع ذلك، فإن العامل الأكثر تأثيراً في مستقبل موتسيبي قد يكون موقف إنفانتينو، الذي يُعتقد أنه يمتلك نفوذاً واسعاً داخل الاتحادات الأفريقية، وقد يلعب دوراً حاسماً في تحديد ما إذا كان الرئيس الحالي سيكمل ولايته.

وكانت العلاقة بين الرجلين قد شهدت توتراً خلال الأشهر الماضية، بعدما سمح موتسيبي للحكم الصومالي عمر أرتان بإدارة مباراة كأس السوبر الأوروبية في أغسطس (آب) الماضي، رغم رفض السلطات الأميركية السماح له بدخول الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026.

وجاء ذلك في ظل تصاعد الخلافات بين الاتحاد الدولي ونظيره الأوروبي، ما أضفى على القرار أبعاداً تتجاوز مجرد اختيار حكم لإدارة مباراة.

غير أن العلاقة بين إنفانتينو وموتسيبي شهدت تحسناً خلال الأسابيع الأخيرة، بالتزامن مع تحركات رئيس «فيفا» لتعزيز قاعدة دعمه داخل أفريقيا قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وفي محاولة لتعزيز العلاقة مع الاتحادات الوطنية، تعهد موتسيبي خلال مؤتمر الرأس الأخضر بزيادة التوزيعات المالية السنوية التي تحصل عليها الاتحادات الأعضاء إلى نحو 700 ألف دولار لكل اتحاد، بزيادة تبلغ 500 ألف دولار على المخصصات السابقة.

كما رفع، وفق المعلومات المتاحة، المبالغ التي يتقاضاها أعضاء اللجنة التنفيذية مقابل حضور الاجتماعات من 150 دولاراً إلى 350 دولاراً، إلى جانب استحداث مكافأة سنوية تبلغ نحو ثمانية آلاف دولار لكل عضو.

وتأتي هذه الزيادات رغم تصاعد المخاوف بشأن الوضع المالي للاتحاد الأفريقي، خصوصاً مع اقتراب انتهاء عقد الحقوق التلفزيونية المبرم مع شركة «آي إم جي»، عقب بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027.

ويواجه الاتحاد الأفريقي تحدياً آخر يتعلق بمستقبل النسخة المقبلة من البطولة القارية، المقررة إقامتها في كينيا وتنزانيا وأوغندا خلال يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) 2027، وسط شكوك بشأن جاهزية الدول الثلاث لاستضافة الحدث في الموعد المحدد.

وكانت تساؤلات قد طُرحت منذ فبراير (شباط) الماضي حول إمكانية إقامة البطولة وفق الجدول الزمني المعتمد، في ظل المخاوف المتعلقة بالبنية التحتية والاستعدادات التنظيمية.

وتتوقع بعض المصادر إمكانية تأجيل البطولة إلى فترة أعياد الميلاد ورأس السنة، وهو ما قد يتسبب في اضطرابات كبيرة لروزنامة الأندية الأوروبية، بسبب اضطرارها إلى التخلي عن لاعبيها الأفارقة خلال مرحلة مهمة من الموسم.

وتتزامن هذه التحديات مع مفاوضات تجارية بشأن حقوق بث النسخ المقبلة من كأس الأمم الأفريقية، إذ تلقى الاتحاد القاري، وفق المعلومات المتاحة، عروضاً من شركة «آي إم جي» وشركة أخرى لم يُكشف عن اسمها.

ولم تتضح بعد طبيعة الحزمة التجارية التي سيطرحها الاتحاد الأفريقي، أو مدى تأثير العودة إلى إقامة البطولة كل عامين في قيمتها التسويقية وحقوق البث المرتبطة بها.

وأكد متحدث باسم الاتحاد الأفريقي أن إجراءات التفاوض لا تزال مستمرة، وأنه لم تُمنح حقوق البث لأي جهة حتى الآن.

وبذلك، تتداخل أزمة القيادة داخل «كاف» مع ملفات مالية وتنظيمية وانتخابية شديدة الحساسية، في وقت يواجه فيه موتسيبي تحدياً للحفاظ على ثقة الاتحادات الأعضاء، بينما تتطلع شخصيات بارزة، يتقدمها إيتو، إلى مرحلة ما بعد الرئيس الجنوب أفريقي.

ومع اقتراب اجتماع اللجنة التنفيذية في أبيدجان، تتجه الأنظار إلى ما إذا كانت العودة إلى النظام القديم لكأس الأمم الأفريقية ستساعد موتسيبي على استعادة الثقة، أم ستفتح الباب أمام تحركات أوسع لإعادة ترتيب موازين القوى داخل الاتحاد القاري قبل انتهاء ولايته في 2029.


«دوري أبطال أوروبا»: شاختار دانييتسك من لندن «يحمل آمال» أوكرانيا

شاختار دانييستك يحمل آمال أوكرانيا (حساب النادي على «إنستغرام»)
شاختار دانييستك يحمل آمال أوكرانيا (حساب النادي على «إنستغرام»)
TT

«دوري أبطال أوروبا»: شاختار دانييتسك من لندن «يحمل آمال» أوكرانيا

شاختار دانييستك يحمل آمال أوكرانيا (حساب النادي على «إنستغرام»)
شاختار دانييستك يحمل آمال أوكرانيا (حساب النادي على «إنستغرام»)

يحمل شاختار دانييتسك، الذي سيخوض مبارياته البيتيّة في دور المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في لندن على ملعب تشيلسي، «آمال» أوكرانيا، حيث يحلم النادي بالمنافسة على مراكز متقدمة في المسابقة الأوروبية الأهم.

ويستضيف بطل أوكرانيا نظيره أيك أثينا اليوناني، الأربعاء، على ملعب «ستامفورد بريدج»، ضِمن منافسات الجولة الثانية، قبل أن يستقبل سبورتينغ البرتغالي وفنربهتشه التركي وريال مدريد الإسباني.

وصرّح سيرغي بالكين، الرئيس التنفيذي للنادي، لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «نحن نمثّل بلدنا ونريد أن تكون أوكرانيا حاضرة بقوة». وأضاف: «نحن بحاجة إلى دعم العالم الديمقراطي. لا يمكننا خوض هذه المعركة بمفردنا. عندما نلعب في لندن وغيرها من المدن الأوروبية، فإن هدفنا هو إيصال هذه الرسائل وتذكير الناس بما يحدث. لكننا نحلم باليوم الذي نعود فيه للعب في أوكرانيا».

واضطر شاختار دانييتسك إلى مغادرة مدينته الأم في عام 2014 عندما اندلعت الحرب في منطقة دونباس، لكنه تمكّن مع ذلك من خوض مبارياته الأوروبية في غرب أوكرانيا. لكن الغزو الروسي في عام 2022، جعل جميع مباريات الأندية الأوكرانية والمنتخب الوطني في البطولات الأوروبية تقام خارج البلاد.

واستضافت بولندا وألمانيا وسلوفينيا المباريات البيتية لنادي شاختار دانييتسك خلال السنوات الأخيرة، لكن في هذا الموسم اتفق النادي مع تشيلسي على خوض مبارياته في دوري أبطال أوروبا على ملعب «ستامفورد بريدج» غرب لندن.


أرتيتا يهدي فوز آرسنال على ليل للرئيس الفخري الراحل كين فراير

ميكيل أرتيتا (رويترز)
ميكيل أرتيتا (رويترز)
TT

أرتيتا يهدي فوز آرسنال على ليل للرئيس الفخري الراحل كين فراير

ميكيل أرتيتا (رويترز)
ميكيل أرتيتا (رويترز)

أهدى ميكيل أرتيتا المدير الفني لفريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم الفوز على ليل الفرنسي، بثلاثة أهداف نظيفة في دوري أبطال أوروبا، إلى كين فراير، الرئيس الفخري للنادي، الذي توفي عن عمر ناهز 92 عاماً، مشيداً بإرثه الاستثنائي ودوره في تاريخ النادي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن لاعبي آرسنال ارتدوا شارات سوداء خلال المباراة التي أقيمت أمس (الثلاثاء)، حداداً على فراير الذي لعب دوراً بارزاً في انتقال النادي من ملعب «هايبري» إلى ملعب «الإمارات» عام 2006.

وسجل يوريان تيمبر وإيبيريتشي إيزي وبوكايو ساكا 3 أهداف في غضون 7 دقائق خلال الشوط الثاني، ليحقق آرسنال انتصاره الرابع عشر توالياً في مرحلة الدوري أو المجموعات بدوري أبطال أوروبا، وهي سلسلة تمتد لما يقرب من عامين، ويحصد 6 نقاط من أول مباراتين له في البطولة هذا الموسم.

وقبل تلقِّي أي سؤال في المؤتمر الصحافي عقب المباراة، قال أرتيتا: «قبل أن نبدأ، أود أن أقول بضع كلمات عن كين فراير». وأضاف: «إنه يوم حزين للغاية لكل من يحب نادي آرسنال لكرة القدم». وتابع: «لقد حظيت بشرف وامتياز التعرف عليه وقضاء بعض الوقت معه والتعلم منه. هناك أشخاص في الأندية يؤدون أدواراً محددة، وهناك آخرون يصنعون هوية النادي، ويجسدون قيمه، ويضعون رؤية لمستقبله، وإرث كين سيبقى إلى الأبد». وأوضح: «أريد أن تعرف عائلته وأقاربه أن مشاعرنا تجاهه لا يمكن وصفها إلا بأنها استثنائية. أنا واثق بأنه سعيد بما قدمه اللاعبون الليلة. وإن هذا الانتصار من أجله. وأعرف مدى فخره بما بنيناه».

وكان أرتيتا قد تحدى ساكا عشية المباراة التي أقيمت أمس، بتسجيل 3 أهداف في كل مباراة يخوضها. وردَّ اللاعب الدولي الإنجليزي بصناعة هدف إيزي، قبل أن يسجل بنفسه بعد 5 دقائق فقط من مشاركته بديلاً. وقال المدرب الإسباني: «بعد المؤتمر الصحافي أمس، كان ساكا على سرير التدليك، فقلت له: بوكايو، لقد قسوت عليك كثيراً في المؤتمر الصحافي، أتمنى لك حظاً سعيداً غداً». وأضاف: «كان يضحك، فهو يعرفني جيداً. ويتقبل ذلك لأنه يريد أن يصبح أفضل نسخة ممكنة من نفسه». وتابع: «لم يكن يشعر بأنه في أفضل حالاته أمس، وكذلك اليوم، بسبب إصابته بوعكة صحية. لم يكن جاهزاً للبدء أساسياً، ولكنه كان حريصاً للغاية على مساعدة الفريق. وعندما شارك، ترك بصمة كبيرة وقدم أداء مميزاً، بجودة عالية».