«رولان غاروس»: ديوكوفيتش وشفيونتيك أمام اختبار صعب

نوفاك ديوكوفيتش يتطلع للقب جديد في «رولان غاروس» (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش يتطلع للقب جديد في «رولان غاروس» (أ.ف.ب)
TT

«رولان غاروس»: ديوكوفيتش وشفيونتيك أمام اختبار صعب

نوفاك ديوكوفيتش يتطلع للقب جديد في «رولان غاروس» (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش يتطلع للقب جديد في «رولان غاروس» (أ.ف.ب)

تنطلق منافسات الدور الثالث من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، الجمعة، عندما يتطلع نوفاك ديوكوفيتش ليقطع خطوة أخرى نحو تحقيق لقبه الـ25 في البطولات الكبرى والانفراد بالرقم القياسي، في حين تخوض البولندية إيغا شفيونتيك، الفائزة باللقب 4 مرات، اختباراً قوياً أمام مواطنتها ماجدا لينيت.

وستشهد منافسات فردي السيدات ظهور 3 لاعبات من أوكرانيا، إذ تسعى إيلينا سفيتولينا، ومارتا كوستيوك، ويوليا ستارودوبتسيفا لترك بصمة قوية في فرنسا المفتوحة.

في غياب المصنف الثاني عالمياً كارلوس ألكاراس بسبب الإصابة، وخروج المصنف الأول يانيك سينر بعدما تعرض لوعكة صحية في الدور الثاني، يحظى ديوكوفيتش بواحدة من أفضل الفرص في السنوات الأخيرة لحسم لقبه الـ25 في البطولات الكبرى.

وكان اللاعب الصربي، الذي أتمّ عامه الـ39 الأسبوع الماضي، ثابتاً في أول دورين إذ فاز بكلتا المباراتين في 4 مجموعات، بفضل خبرته وصلابته.

لكن من المستبعد أن يستسلم فونسيكا، البالغ من العمر 19 عاماً ومنافس ديوكوفيتش في الدور الثالث.

وكان اللاعب البرازيلي المصنف 28 في البطولة قد واجه كلاً من سينر وألكاراس في مارس (آذار) الماضي، ووضع فونسيكا المصنف الأول عالمياً في مأزق ببطولة إنديان ويلز المفتوحة، قبل أن يتمكن سينر من حسم المجموعتين عبر شوط فاصل.

وظهرت قوة فونسيكا تحت الضغط جلية في الدور الثاني بـ«فرنسا المفتوحة»، عندما عوّض تأخره بمجموعتين ليتغلب على دينو بريغميتش.

وقال فونسيكا: «أتحدث دائماً إلى مدربي وأقول إنني أريد أن أكون في قرعة نوفاك. أريد فقط أن أخوض هذه التجربة في حياتي».

وأضاف: «أعني أن المشاركة في (رولان غاروس) وبلوغ الدور الثالث هو مجرد حلم بالنسبة لي. سأستمتع بكل لحظة ألعب فيها ضد مثلي الأعلى والأعظم في تاريخ هذه الرياضة بالطبع سأحترمه، لكنني سأحاول تقديم أفضل ما لدي والفوز بهذه المباراة».

فازت المصنفة الثالثة شفيونتيك بسهولة في أول مباراتين في إطار مساعيها للفوز بلقبها الخامس في بطولة فرنسا المفتوحة، لكن الأخطاء العديدة التي ارتكبتها في الدور الثاني سيجعل منافستها المقبلة لينيت تثق بحظوظها.

وكانت لينيت، التي لم تتجاوز الدور الثالث في «فرنسا المفتوحة» من قبل، قد فجرت مفاجأة بالفوز على شفيونتيك في بطولة ميامي المفتوحة في مارس الماضي بعدما ارتكبت اللاعبة الفائزة بستة ألقاب كبرى 40 خطأ سهلاً على مدار ثلاث مجموعات.

وارتكبت شفيونتيك 38 خطأ سهلاً في مجموعتين أمام سارة بيليك في الدور الثاني بباريس، لتظهر ثغرات في أدائها تشبه تلك التي استغلتها لينيت سابقاً.

ومع ذلك، لا تشعر المصنفة الثالثة عالمياً بالقلق.

وقالت شفيونتيك: «كانت مباراة صعبة من حيث الإيقاع لأن سارة تلعب بأسلوب مختلف عن معظم اللاعبات. لكنني سعيدة بالطريقة التي تكيفت بها وبكيفية اتخاذ القرارات».

عندما تغلبت الأوكرانية كوستيوك، المصنفة 15 في البطولة، على منافستها الروسية أوكسانا سيليخميتيفا في الدور الأول يوم الأحد، بعد ساعات قليلة من سقوط صاروخ روسي بالقرب من منزل عائلتها في كييف، واجهت صعوبة كبيرة في السيطرة على مشاعرها.

وقالت كوستيوك بعد المباراة: «شعرت بالغثيان لمجرد التفكير في أن أمي وأختي ربما كانتا ستفارقان الحياة لو كان الانفجار أقرب بمقدار 100 متر. التنس لعبة ذهنية، لكن اليوم كان الوضع مختلفاً تماماً. لم أكن أعرف كيف سيكون تركيزي أو حتى إذا كنت سأتمكن من التحكم في أفكاري».

وبعد مرور 4 سنوات على بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، لا تزال الحرب تمثل واقعاً مؤلماً يحمله الرياضيون الأوكرانيون معهم في كل حدث دولي.

وقالت سفيتولينا، المصنفة السابعة والتي بلغت قبل نهائي بطولة أستراليا المفتوحة هذا العام، إن الشعب الأوكراني يلهمها، وذلك بعد فوزها بمجموعتين متتاليتين على كايتلين كيفيدو في الدور الثاني.

وتابعت: «منحتني الحرب في أوكرانيا منظوراً مختلفاً للحياة، وكذلك عائلتي وابنتي».

ولم يسبق لأي لاعبة أوكرانية الفوز بلقب الفردي في بطولة فرنسا المفتوحة. وتسعى سفيتولينا، التي بلغت دور الثمانية خمس مرات، لتغيير هذا الواقع.

وتلتقي سفيتولينا مع الألمانية تمارا كورباتش في الدور الثالث الجمعة، في حين تلعب كوستيوك ضد السويسرية فيكتوريا جولوبيتش. كما ستظهر ستارودوبتسيفا في المنافسات بمواجهة شينيو وانغ.


مقالات ذات صلة

معلق أرجنتيني ينفي إدلاءه بتصريح عنصري في لقاء فرنسا والسنغال

رياضة عالمية جانب من مباراة فرنسا والسنغال (د.ب.أ)

معلق أرجنتيني ينفي إدلاءه بتصريح عنصري في لقاء فرنسا والسنغال

نفى معلق رياضي أرجنتيني الإدلاء بتصريح عنصري مزعوم خلال بثِّ إحدى مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، مؤكداً أنَّ تعليقه تمَّ تحريفه.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس )
رياضة عالمية آخر مباراة افتتاحية انتصرت فيها كرواتيا بكأس العالم تعود إلى عام 2018 (رويترز)

كأس العالم 2026: كرواتيا تواصل التعثر في البدايات للنسخة الثانية على التوالي

تلقَّت كرواتيا خسارةً قاسيةً 2 - 4 من منتخب إنجلترا في مستهل مبارياتها بالمجموعة الـ12 من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية تركيا لهزيمة مفاجئة بنتيجة صفر - 2 أمام أستراليا (إ.ب.أ)

كأس العالم 2026: مواجهة تركيا وباراغواي تحمل شعار «لا مجال للخطأ»

تخوض باراغواي وتركيا مباراةً، الجمعة المقبل، ضمن المجموعة الرابعة من كأس العالم لكرة القدم دون وجود هامش كبير للخطأ، بعد هزيمة كل منهما في الجولة الافتتاحية.

«الشرق الأوسط» (سانتا كلارا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية جواو كانسيلو (أ.ف.ب)

كانسيلو: كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل أمام الكونغو

انتقد البرتغالي جواو كانسيلو، لاعب برشلونة الإسباني المعار من الهلال السعودي أداء منتخب بلاده خلال مواجهة الكونغو الديمقراطية التي انتهت بالتعادل 1-1.

«الشرق الأوسط» (هيوستن )
رياضة عالمية هاري كين (أ.ب)

كين ينفرد بلقب هداف ركلات الجزاء في المونديال

انفرد هاري كين، مهاجم منتخب إنجلترا وفريق بايرن ميونيخ الألماني، برقم مميز في مشاركاته ببطولات كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (تكساس )

كولومبيا تتجاوز أوزبكستان بثلاثية

لاعبو كولومبيا يحيّون جماهيرهم بعد المباراة (رويترز)
لاعبو كولومبيا يحيّون جماهيرهم بعد المباراة (رويترز)
TT

كولومبيا تتجاوز أوزبكستان بثلاثية

لاعبو كولومبيا يحيّون جماهيرهم بعد المباراة (رويترز)
لاعبو كولومبيا يحيّون جماهيرهم بعد المباراة (رويترز)

فازت كولومبيا على أوزبكستان، التي تشارك للمرة الأولى في كأس العالم لكرة القدم، بنتيجة 3 - 1، الأربعاء، بفضل أداء ملهم من لويس دياز أمام 80 ألف متفرج على ملعب «أستيكا» ضمن منافسات المجموعة الـ11.

وتقدَّم الكولومبيون عبر دانييل مونيوث الذي سدَّد كرةً طائرةً إثر تمريرة رائعة من دياز بعد 40 دقيقة، قبل أن يعادل أبوسبيك فايزوللاييف في الدقيقة 60، ثم استعاد دياز، لاعب بايرن ميونيخ الألماني، التقدُّم في الدقيقة 65 قبل أن يحسم البديل خامينتون كامباز النتيجة في الثواني الأخيرة.

وتصدَّرت كولومبيا التي غابت عن نهائيات 2022، المجموعة، بعد تعادل البرتغال مع الكونغو الديمقراطية 1 - 1 في وقت سابق.

وفرض «لوس كافيتيروس» سيطرتهم على فترات طويلة من الشوط الأول.

وسدَّد جون أرياس كرة مرَّت بجوار القائم بقليل، بينما ارتطمت محاولة دياز بالقائم، قبل أن يتقدَّموا في الدقيقة 40.

تفاعل جماهير كولومبيا لافت خلال المباراة (رويترز)

أرسل دياز كرةً جميلةً داخل منطقة الجزاء، ليدور مونيوث على نفسه ويسدِّد كرةً طائرةً رائعةً سكنت الشباك. ولم ينجح منتخب أوزبكستان في لمس الكرة داخل منطقة جزاء منافسه ولو مرة واحدة خلال الشوط الأول.

لكن أوزبكستان أدركت التعادل عكس مجريات اللعب عند الدقيقة 60، بعدما حول فايزوللاييف الكرة برأسه إلى الشباك الخالية إثر تصدٍّ لمحاولة إلدور شومورودوف الأولى.

غير أنَّ كولومبيا استعادت التقدُّم بعد 5 دقائق فقط، حين أنهى دياز هجمةً مرتدةً سريعة بتسديدة مرَّت من فوق الحارس أوتكير يوسوبوف.

وحسم فريق المدرب الأرجنتيني نستور لورنسو النتيجة في الوقت بدل الضائع، عندما أرسل البديل كوتشو هيرنانديز عرضيةً رائعةً بعد مجهود خارق قابلها البديل كامباس برأسية قوية إلى داخل المرمى.

وتخوض كولومبيا مباراتها الثانية أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية، الثلاثاء، بمعنويات مرتفعة، وبحال فوزها ستضمن التأهل إلى دور الـ32.


كيف استفاد المغرب والرأس الأخضر من سياسة استيعاب «مواليد أوروبا»؟

أيوب بوعدي آخر اكتشافات المغرب (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي آخر اكتشافات المغرب (أ.ف.ب)
TT

كيف استفاد المغرب والرأس الأخضر من سياسة استيعاب «مواليد أوروبا»؟

أيوب بوعدي آخر اكتشافات المغرب (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي آخر اكتشافات المغرب (أ.ف.ب)

جاء الأداء المذهل الذي قدَّمه منتخب المغرب أمام البرازيل في أولى مبارياتهما بكأس العالم، والتعادل المفاجئ للرأس الأخضر أمام إسبانيا، ضمن ثمار سياسة استيعاب مدروسة للاعبين من مختلف أنحاء أوروبا؛ لتعزيز صفوف المنتخبات بشكل كبير بمواهب قادمة من الشتات.

فقد وُلد جميع اللاعبين الـ11 الذين شاركوا في التشكيلة الأساسية للمغرب خارج البلاد، وتدربوا في أندية أوروبية، باستثناء الحارس ياسين بونو الذي وُلد في كندا، لكنه نشأ في المغرب.

ووجهت غالبية الدول الأفريقية خلال العقدين الماضيين أنظارها إلى الجاليات المهاجرة في أوروبا؛ للبحث عن لاعبين، وتمكَّنت من تحسين قدراتها التنافسية بشكل كبير، لا سيما دولة الرأس الأخضر، التي يبلغ سكانها نحو 600 ألف نسمة، واعتمدت على لاعبين وُلدوا أو نشأوا في أوروبا في تأهلها المفاجئ إلى كأس العالم، في حين أنَّها لم تكن قد شاركت حتى التصفيات قبل ما يزيد قليلاً على عقدين من الزمن.

وأحدثت الهجرة العالمية، والتغييرات الكبيرة في قواعد الأهلية التي وضعها الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، والبحث المتواصل عن المواهب في الشتات، تغييراً كبيراً في مشهد كرة القدم العالمية.

ويجب أن يكون اللاعبون المشاركون في كأس العالم جميعاً حاملين جنسية البلد الذي يمثلونه، ويتم إجراء فحص فعلي لجوازات السفر. ولتجنب قيام دول بمنح جوازات سفر لأجانب بهدف تعزيز تشكيلاتها بشكل غير نزيه، يجب أن يكون اللاعبون قد أقاموا 5 سنوات في ذلك البلد، أو أن يكون أحد والديهم أو أجدادهم مولوداً هناك.

وفي النسخ الأولى من كأس العالم، لم تكن هناك قواعد للأهلية، ولعب لويس مونتي مع الأرجنتين في النسخة الأولى من البطولة عام 1930، ثم لعب مع إيطاليا بعدها بـ4 سنوات بعد أن انتقل إلى هناك للانضمام إلى نادي يوفنتوس.

وفرض «فيفا» لاحقاً سياسةً صارمةً تنصُّ على أنَّه بمجرد أن يخوض اللاعب مباراةً دوليةً في مسابقة رسمية على أي مستوى ضمن تشكيلة بلد ما، فإنَّه يظلُّ مرتبطاً بذلك البلد دون استثناء.

وكانت الاتحادات الوطنية في شمال أفريقيا من أوائل الداعين إلى السماح للاعبين بتغيير الولاء الرياضي.

وقال محمد روراوة، الرئيس السابق للاتحاد الجزائري لكرة القدم والذي كان أحد صانعي هذا الاقتراح: «لم نكن نرى أنَّه من العدل أن يتم اختيار لاعبين (من أصول أفريقية) للعب في منتخبات الناشئين بالدول الأوروبية، ثم لا يحصلون أبداً على فرصة اللعب على مستوى المنتخبات الأولى. كان اقتراحنا هو منح هؤلاء اللاعبين الحرية والحق في الاختيار».

وأضاف: «وجود هؤلاء اللاعبين يمثل فائدةً كبيرةً لكثير من المنتخبات الأفريقية. فهو يرفع من مستوى كرة القدم كلها». وعدَّل «فيفا» لوائحه في عام 2003، مما سمح للاعبين بتغيير الولاء الرياضي، شريطة أن يثبتوا أهليتهم للجنسية المزدوجة، وألا يكونوا قد لعبوا سابقاً على مستوى المنتخبات الأولى.

وفرض «فيفا» حداً أقصى للعمر يبلغ 21 عاماً لإجراء هذا التغيير، لكنه سمح لاحقاً للاعبين من جميع الأعمار بالتقدم لتمثيل دول أخرى على المستوى الدولي.

وكان المدافع عنتر يحيى أول مَن استفاد من القاعدة الجديدة، حيث ظهر لأول مرة مع منتخب الجزائر تحت 23 عاماً في مباراة بتصفيات الألعاب الأولمبية في يناير (كانون الثاني) 2004. وجاء ظهوره الأول مع المنتخب الأول بعدها بأسبوعين. وكان قد لعب سابقاً مع منتخب فرنسا تحت 20 عاماً. ويجب أن يوافق «فيفا» على أي تغيير للولاء بعد تقديم طلب رسمي.

ومثل بيير-إيمريك أوباميانغ، وفريدريك كانوتي فرنسا على مستوى الناشئين، وقاما بتغيير الولاء ليحصد كل منهما لقب أفضل لاعب كرة قدم أفريقي في العام.

أما قائد منتخب السنغال كاليدو كوليبالي، فقد خاض أكثر من 100 مباراة دولية منذ أن غيَّر ولائه لصالح هذه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا، بعد أن لعب مع منتخب فرنسا تحت 20 عاماً.

واستفاد البعض خارج أفريقيا أيضاً، إذ انتقل ديكلان رايس، الذي شارك في مختلف الفئات العمرية لمنتخبات آيرلندا، إلى إنجلترا، وبرز بوصفه لاعباً أساسياً في خط الوسط.

وتضم كأس العالم الحالية عدداً استثنائياً يبلغ 289 لاعباً، أي نحو 25 في المائة من المشاركين في البطولة المقامة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، يمثلون دولاً لم يولدوا فيها.

وقام عدد منهم بذلك بعد تغيير الولاء الرياضي، ويحصدون الآن ثمار ذلك بفرصة اللعب على أكبر ساحة في اللعبة. ومن الأمثلة على ذلك اللاعب الشاب إبراهيم مباي، الذي سجَّل هدفاً للسنغال ضد فرنسا يوم الثلاثاء، بعد أقل من عام على آخر مشاركة له مع المنتخب الفرنسي على مستوى الناشئين.


سيمينيو نجم السيتي أفضل لاعب في مواجهة غانا وبنما

سيمينيو محتفلاً بالهدف الوحيد لغانا في المباراة (رويترز)
سيمينيو محتفلاً بالهدف الوحيد لغانا في المباراة (رويترز)
TT

سيمينيو نجم السيتي أفضل لاعب في مواجهة غانا وبنما

سيمينيو محتفلاً بالهدف الوحيد لغانا في المباراة (رويترز)
سيمينيو محتفلاً بالهدف الوحيد لغانا في المباراة (رويترز)

حصد المهاجم الغاني أنطوان سيمينيو جائزة أفضل لاعب في المباراة التي فازت فيها بلاده على منتخب بنما بهدف دون رد، مساء الأربعاء، بمدينة تورونتو الكندية في الجولة الافتتاحية للمجموعة الـ12 بمرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم 2026.

وجاء اختيار مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي بعد أدائه المذهل، وتحرُّكاته الذكية، ومجهوده الوافر طوال الـ90 دقيقة، حيث شكَّل المحطة الهجومية الأبرز لمنتخب «النجوم السوداء»، وكان بمثابة القوة الدافعة للفريق للتغلب على الصعوبات والغيابات الإجبارية التي واجهت ممثل الكرة الأفريقية خلال اللقاء الشاق.

وشهدت المباراة إثارةً بالغةً بعدما واجهت غانا صعوبات كبيرة في شوطها الأول؛ نتيجة الانطلاقة القوية لمنتخب بنما، الذي هدَّد المرمى الغاني بفرص مُحقَّقة، لكن الحارس لورانس أتي زيغي ذاد عن مرماه ببسالة قبل أن يغادر الملعب مصاباً إثر اصطدام قوي، ليحل بدلاً منه الحارس بنجامين أساري مع بداية الشوط الثاني.

ولم يمنع هذا التغيير الاضطراري غانا من استعادة توازنها تدريجياً عقب الاستراحة بفضل حيوية سيمينيو، حتى جاءت الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للمباراة لتشهد الانفراجة؛ إثر هجمة مرتدة سريعة قادها البديل براندون توماس أسانتي الذي مرَّر كرةً متقنةً داخل منطقة الجزاء، تابعها لاعب الوسط الشاب كاليب يرينكي بهدوء داخل الشباك، محرزاً أول أهدافه الدولية في المسابقات الرسمية، وهو الهدف الذي جعله أصغر هداف في تاريخ غانا بالمونديال بعمر 20 عاماً و153 يوماً، محطِّماً الرقم القياسي السابق للأسطورة أسامواه جيان.