هوس الأمهات بـ«السيلفي» يدفع أبناءهن للتفكير في عمليات التجميل

أطفال الأمهات اللواتي يعشقن التقاط صور «السيلفي» يكونون أكثر عرضة للتفكير في عمليات التجميل (رويترز)
أطفال الأمهات اللواتي يعشقن التقاط صور «السيلفي» يكونون أكثر عرضة للتفكير في عمليات التجميل (رويترز)
TT

هوس الأمهات بـ«السيلفي» يدفع أبناءهن للتفكير في عمليات التجميل

أطفال الأمهات اللواتي يعشقن التقاط صور «السيلفي» يكونون أكثر عرضة للتفكير في عمليات التجميل (رويترز)
أطفال الأمهات اللواتي يعشقن التقاط صور «السيلفي» يكونون أكثر عرضة للتفكير في عمليات التجميل (رويترز)

كشفت دراسة جديدة مثيرة للقلق، أن أطفال الأمهات اللواتي يعشقن التقاط صور «السيلفي» يكونون أكثر عرضة للتفكير في عمليات التجميل في سن المراهقة، بسبب «عدم الرضا عن مظهرهم».

وحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد أُجريت الدراسة بواسطة باحثين صينيين، وشملت 541 من الأمهات وأطفالهن؛ حيث أظهرت النتائج أن الأمهات اللاتي يمارسن ما يُعرف بـ«السلوكيات المرتبطة بالذات»، مثل التقاط صور «السيلفي»، يكنَّ أكثر عرضة لإنجاب أطفال مهووسين بأنفسهم، يميلون إلى حب التقاط الصور لأنفسهم، ومراقبة أجسادهم باستمرار، وعدم الرضا عن صورتهم الذاتية.

ووجدت الدراسة أن كلاً من الفتيان والفتيات الذين يبلغ متوسط أعمارهم 16 عاماً، والذين أظهروا تلك الصفات، فكروا في الخضوع لعمليات تجميل لتغيير مظهرهم.

وقال الباحثون إن نتائجهم التي نُشرت في مجلة علم النفس الصحي، تظهر كيف يمكن لسلوك الأم أن يؤثر بشكل غير مباشر على أبنائها، لافتين إلى أن «الأمهات يؤثِّرن بشكل كبير على صورة أجساد أطفالهن، ويُعتبرن القدوة الأولى في إدراك الذات».

وسبق أن ذكرت دراسة أجرتها جامعة باليرمو الإيطالية، أن هوس التقاط صور «السيلفي» يرتبط بالنرجسية، وقد يؤدي إلى سمات شخصية مضطربة أخرى.

ومن ناحية أخرى، كشفت دراسة سابقة أخرى، أن التقاط صور «السيلفي» يسرِّع من عملية ظهور التجاعيد؛ حيث يعتقد أطباء الجلدية أن تعرض الوجه باستمرار للضوء والإشعاع الكهرومغناطيسي الصادر من الهواتف الذكية، يمكن أن يلحق الضرر بالبشرة ويسرع عملية شيخوخة الوجه.


مقالات ذات صلة

«دولتشي آند غابانا» تراهن على الهوية الإيطالية في عالم التجميل

لمسات الموضة تراهن الدار على الجمال الطبيعي المستمد من طبيعة إيطاليا (دولتشي آند غابانا)

«دولتشي آند غابانا» تراهن على الهوية الإيطالية في عالم التجميل

لم تعد مستحضرات التجميل بالنسبة لبيوت الأزياء الفاخرة مجرد فئة كمالية تُجمِّل صورتها، بل أصبحت جزءاً محورياً من استراتيجيات النمو وتنويع الإيرادات، ما يزيد من…

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق دخلت مواد وتقنيات جديدة على خط تعزيز شباب البشرة بعيداً عن المبالغة والتجميل الزائد (بكسلز)

عصر التجميل الصامت... انقضى زمن أرداف ساعة الرمل والشفاه المنتفخة

الإرهاق من التجميل يصيب النساء، ويدفع الطبَّ لإيجاد بدائل تجمّل الوجه والجسد بعيداً عن المبالغة.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق أحدث ظواهر أدوية التخسيس الشهيرة ما يُعرف باسم «أذن أوزمبيك» (رويترز)

«أذن أوزمبيك»... أحدث ظاهرة تجميلية مرتبطة بأدوية «أوزمبيك» و«ويغوفي»

مع تزايد شعبية أدوية إنقاص الوزن من فئة «جي إل بي 1» مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي»، بدأت تظهر مجموعة متنامية من التغيرات الجمالية المرتبطة بفقدان الوزن السريع.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق حَب الشباب من أكثر المشكلات الجلدية شيوعاً خلال فترة المراهقة (جامعة كاليفورنيا)

تحذير من الإفراط في العناية ببشرة المراهقين

حذّرت خبيرة أمراض جلدية من انتشار أخطاء شائعة في روتين العناية بالبشرة لدى المراهقين نتيجة الاعتماد المزداد على مستحضرات التجميل ومنتجات العناية القوية

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
يوميات الشرق لاحظ الجراحون وجود اتساق في جماليات «الوجه المُنشأ بالذكاء الاصطناعي» (شاترستوك)

جراحو التجميل ومعضلة ابتكار «وجوه مدعومة بالذكاء الاصطناعي»

يشعر جراحو التجميل بقلق متزايد إزاء انتشار ما يُعرف بـ«الوجه المُولّد بالذكاء الاصطناعي»، حيث يتزايد عدد المرضى الذين يأتون إلى عياداتهم حاملين صوراً غير…

«الشرق الأوسط» (لندن)