ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول فطور منخفض الكربوهيدرات؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5230437-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%88%D9%84-%D9%81%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%87%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D8%9F
ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول فطور منخفض الكربوهيدرات؟
أظهرت أبحاث أن الأشخاص الذين تناولوا فطوراً منخفض الكربوهيدرات حققوا تحسناً في معدلات السكر التراكمي مقارنة بمن تناولوا فطوراً غنياً بالكربوهيدرات (بيكسباي)
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول فطور منخفض الكربوهيدرات؟
أظهرت أبحاث أن الأشخاص الذين تناولوا فطوراً منخفض الكربوهيدرات حققوا تحسناً في معدلات السكر التراكمي مقارنة بمن تناولوا فطوراً غنياً بالكربوهيدرات (بيكسباي)
يساعد تناول فطور منخفض الكربوهيدرات في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم طوال اليوم، مقارنة بوجبات الفطور الغنية بالسكريات والكربوهيدرات المُعالجة. فهذه الأخيرة تؤدي غالباً إلى ارتفاع سريع في سكر الدم يعقبه هبوط مفاجئ، ما يسبب الشعور بالجوع والتعب، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.
فوائد الفطور منخفض الكربوهيدرات
تعتمد الوجبات منخفضة الكربوهيدرات على عناصر غذائية صحية مثل البروتين والدهون غير المشبعة. وتشير الدراسات إلى أن هذا النوع من الفطور يمكن أن يقلل من تقلبات سكر الدم ويحسّن التحكم به على المدى الطويل، خاصة لدى المصابين بالسكري. فقد أظهرت أبحاث أن الأشخاص الذين تناولوا فطوراً منخفض الكربوهيدرات حققوا تحسناً في معدلات السكر التراكمي مقارنة بمن تناولوا فطوراً غنياً بالكربوهيدرات.
أهمية تناول الفطور
تناول الفطور بحد ذاته مهم لصحة التمثيل الغذائي؛ إذ يساعد على تحسين استجابة الجسم للغلوكوز والإنسولين خلال بقية اليوم، ويقلل من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني. لكن نوعية الطعام تلعب دوراً حاسماً في هذه الفوائد.
يعزز استبدال الكربوهيدرات البسيطة بالبروتين مثل البيض الشعور بالشبع ويقلل من تقلبات السكر (بيكسباي)
كيف تؤثر الكربوهيدرات على سكر الدم؟
الكربوهيدرات البسيطة، مثل المعجنات والعصائر المُحلاة وحبوب الإفطار السكرية، ترفع سكر الدم بسرعة. في المقابل، تُهضم الكربوهيدرات المعقدة الغنية بالألياف ببطء، ما يساعد على توازن السكر لفترة أطول.
دور البروتين والدهون الصحية
يعزز استبدال الكربوهيدرات البسيطة بالبروتين، مثل البيض والزبادي اليوناني والأسماك، الشعور بالشبع، ويقلل من تقلبات السكر. كما أن الدهون الصحية مثل الأفوكادو والمكسرات تحسّن حساسية الجسم للإنسولين.
التركيز على فطور متوازن قليل السكريات وغني بالبروتين والدهون الصحية والألياف قد يكون خطوة بسيطة لكنها فعالة لتحسين الصحة الأيضية على المدى الطويل.
يعاني أكثر من 100 مليون شخص كل عام من اضطراب الرحلات الجوية الطويلة، وهو اضطراب نوم مؤقت يحدث عندما يُخلّ السفر السريع لمسافات بعيدة بالساعة البيولوجية للجسم.
قد يكون الرياضيون الذكور الذين تزيد أعمارهم على 50 عاماً أكثر عرضةً لمشكلات قلبية خطيرة في إيقاع نظم نبض القلب Heart Rhythm.
د. حسن محمد صندقجي (الرياض)
وداعاً لإرهاق السفر الطويل… دواء جديد يعيد ضبط ساعتك البيولوجيةhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5237863-%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84%E2%80%A6-%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%B6%D8%A8%D8%B7-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A9
اضطراب الرحلات الجوية الطويلة عادة ما يكون قصير الأمد (بيكسلز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
وداعاً لإرهاق السفر الطويل… دواء جديد يعيد ضبط ساعتك البيولوجية
اضطراب الرحلات الجوية الطويلة عادة ما يكون قصير الأمد (بيكسلز)
يعاني أكثر من 100 مليون شخص كل عام من اضطراب الرحلات الجوية الطويلة، وهو اضطراب نوم مؤقت يحدث عندما يُخلّ السفر السريع لمسافات بعيدة بالساعة البيولوجية للجسم، المعروفة بالإيقاع اليومي، وفقاً لصحيفة «نيويورك بوست».
وقد يؤدي هذا الخلل إلى ظهور مجموعة واسعة من الأعراض بينما يحاول الجسم التكيّف مع التوقيت المحلي الجديد، من بينها اضطراب النوم، والتشوّش الذهني، والصداع، والإرهاق الشديد، وتقلبات المزاج، إضافة إلى شعور عام بعدم الارتياح.
لكن ربما يكون الحل قد أصبح بمتناول اليد بالفعل.
فقد أعلن علماء يابانيون أنهم طوّروا دواءً قادراً على «إعادة ضبط» الساعة البيولوجية للجسم، ما يُقلل بشكل ملحوظ من فترة التعافي من اضطراب الرحلات الجوية الطويلة لدى الفئران، وقد يُفيد البشر في نهاية المطاف.
وقد يُحدث هذا العلاج نقلة نوعية للمسافرين الدائمين لمسافات طويلة، وكذلك للأشخاص الذين يعملون بنظام المناوبات الليلية أو الورديات المتغيرة، والذين غالباً ما يعانون من اضطراب الرحلات الجوية الطويلة المزمن نتيجة عدم انتظام دورة النوم والاستيقاظ.
وفي الدراسة، سلّط الباحثون الضوء على مركّب فموي جديد يُعرف باسم Mic-628.
ويعمل هذا الدواء من خلال تنشيط جين رئيسي في الساعة البيولوجية الداخلية يُسمى Per1، وذلك عبر الارتباط ببروتين CRY1، الذي يقوم عادةً بتثبيط هذا الجين، مما يسمح بتنشيطه.
وتؤدي هذه العملية إلى تقديم الإيقاع اليومي، ليس فقط في الساعة البيولوجية الرئيسية في الدماغ، بل أيضاً في آلاف الساعات البيولوجية الطرفية الموجودة في كل خلية ونسيج وعضو تقريباً في الجسم.
وتنظّم هذه الساعات البيولوجية الطرفية وظائف عديدة، تبدأ من عمليات الأيض ودورات النوم، مروراً بتنظيم الهرمونات وصيانة الخلايا، وصولاً إلى التغيرات اليومية في درجة حرارة الجسم وضغط الدم.
وعند اختباره على الفئران، تمكنت جرعة فموية واحدة من مركب Mic-628 من إعادة ضبط الساعة البيولوجية خلال أربعة أيام فقط، مقارنة بسبعة أيام لدى الفئران غير المعالجة.
وتشير هذه النتائج إلى أن المركّب قد يشكّل نموذجاً أولياً لما يُعرف بـ«الدواء الذكي» لإدارة اضطراب الرحلات الجوية الطويلة أو اضطرابات العمل بنظام المناوبات.
وقد يكون هذا العلاج مفيداً بشكل خاص في حالات السفر شرقاً، الذي يتطلب تقديم الساعة البيولوجية، وهي عملية تستغرق عادة وقتاً أطول وتُعد أكثر صعوبة من الناحية الفسيولوجية مقارنة بتأخيرها، كما يحدث عند السفر غرباً.
واللافت أن المركّب نجح في تقديم الساعة البيولوجية بغض النظر عن توقيت تناوله.
ويُعد هذا التأثير «غير المرتبط بالوقت» ذا أهمية خاصة، نظراً لأن التدخلات العلاجية الحالية، مثل العلاج بالضوء أو الميلاتونين، تعتمد بشكل كبير على التوقيت وغالباً ما تُسفر عن نتائج غير متسقة.
وأكد مؤلفو الدراسة أن «هذه النتائج تُبرز إمكانية استخدام التعبير الانتقائي لجين Per كنهج علاجي لاضطرابات الساعة البيولوجية لدى الإنسان».
ويخطط الباحثون مستقبلاً لإجراء دراسات إضافية على الحيوانات والبشر لتقييم سلامة وفعالية دواء Mic-628.
وعادةً ما يكون اضطراب الرحلات الجوية الطويلة قصير الأمد، إذ يزول خلال بضعة أيام بمجرد تكيف الإيقاع اليومي للجسم. ومع ذلك، أظهرت الدراسات أن الخوف من الإصابة باضطراب الرحلات الجوية الطويلة، أو توقع الشعور بعدم الراحة المصاحب له، قد يدفع بعض الأشخاص إلى تجنب السفر، لا سيما إلى الوجهات التي تتطلب عبور عدة مناطق زمنية.
وزير الصحة الأميركي يربط حمية «الكيتو» بعلاج الفصام… وخبراء يشككونhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5237830-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%B1%D8%A8%D8%B7-%D8%AD%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%AA%D9%88-%D8%A8%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D8%A7%D9%85%E2%80%A6-%D9%88%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D8%B4%D9%83%D9%83%D9%88%D9%86
وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي روبرت ف. كينيدي جونيور (أ.ف.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
وزير الصحة الأميركي يربط حمية «الكيتو» بعلاج الفصام… وخبراء يشككون
وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي روبرت ف. كينيدي جونيور (أ.ف.ب)
أدلى وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي، روبرت ف. كينيدي جونيور، بتصريح يوم الأربعاء، زعم فيه أن حمية «الكيتو» الغذائية قادرة على علاج مرض الفصام.
وسارع خبراء في مجال الصحة إلى وصف هذا التصريح بالمبالغ فيه، خاصة فيما يتعلق بالعلاقة بين النظام الغذائي وهذا المرض النفسي المعقّد.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن كينيدي أدلى بهذه التصريحات خلال زيارته إلى ولاية تينيسي، ضمن جولة وطنية تهدف إلى تشجيع الأميركيين على «تناول الطعام الطبيعي».
وتُعد هذه الجولة بمثابة حملة إعلامية لتسليط الضوء على التغييرات التي أدخلها كينيدي على الإرشادات الغذائية الفيدرالية، والتي تشمل التوصية بتناول كميات أكبر من البروتين والدهون -مثل شرائح اللحم والجبن والزبدة- وشرب الحليب كامل الدسم، مع تجنب الكربوهيدرات.
وخلال زيارته لمبنى الكابيتول في ولاية تينيسي، قال كينيدي: «نعلم الآن أن نوعية الطعام الذي نتناوله تُسهم في انتشار الأمراض العقلية في هذا البلد»، مدّعياً أن طبيباً من جامعة هارفارد «عالج مرض الفصام باستخدام حمية الكيتو».
وأضاف: «هناك دراسات اطّلعتُ عليها قبل يومين تُظهر أن أشخاصاً تخلصوا من تشخيصهم بالاضطراب ثنائي القطب بمجرد تغيير نظامهم الغذائي».
وأبدى وزير الصحة والخدمات الإنسانية تشكيكاً واضحاً في اللقاحات والأدوية. ففي عام 2024، صرّح بأن أدوية اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه قد «سمّمت» جيلاً كاملاً من الأطفال. وفي العام الماضي، أقال جميع أعضاء اللجنة الاستشارية المعنية بممارسات التحصين التابعة لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، والبالغ عددهم 17 عضواً، واستبدلهم بأشخاص متشككين اختارهم بنفسه.
وفي ولاية تينيسي، كان كينيدي يشير -على ما يبدو- إلى ورقة بحثية نُشرت عام 2019 للدكتور كريستوفر بالمر، وصف فيها حالتي مريضين مصابين بالفصام المزمن، واللذين سجلا شفاءً تاماً من الأعراض بعد اتباعهما حمية «الكيتو». ووفقاً للبحث، تمكن كلا المريضين من التوقف عن تناول الأدوية المضادة للذهان، وظلا في حالة شفاء تام لعدة سنوات.
وفي سبتمبر (أيلول)، قال بالمر وزملاؤه إن نظام «الكيتو» الغذائي يُمثل «نهجاً علاجياً واعداً لمرض الفصام».
ما حمية «الكيتو»؟
يُعرف نظام «الكيتو» بأنه نظام غذائي يعتمد عادةً على الحصول على 70 في المائة على الأقل من السعرات الحرارية من الدهون، وأقل من 10 في المائة من الكربوهيدرات، وأقل من 20 في المائة من البروتين. وقد لاقى هذا النظام رواجاً بين الراغبين في إنقاص الوزن دون اتباع حمية نباتية أو تقليل السعرات الحرارية بشكل كبير، إلا أن منتقديه يحذرون من أن التركيز المفرط على الدهون قد يُلحق ضرراً بصحة القلب على المدى الطويل.
ورغم تعدد التجارب الناجحة لمتبعي حمية «الكيتو» في فقدان الوزن، فإن الالتزام بها يُعد صعباً أيضاً، نظراً لتقييدها العديد من الأطعمة، بما في ذلك بعض الفواكه والخضراوات، فضلاً عن أطعمة شائعة ومحببة مثل البيتزا.
طبق من البيض والأفوكادو والذي يُعد مناسباً لمتبعي حمية «الكيتو» (بيكسلز)
وقد أُجريت بعض الدراسات قصيرة الأجل، من بينها دراسة نشرتها جامعة ستانفورد العام الماضي، خلصت إلى أن حمية الكيتو «قد» تُفيد مرضى الفصام. غير أن خبراء الصحة يحذرون من أن عبارة «قد تُفيد» لا تعني بالضرورة أن يعلن أعلى مسؤول صحي في البلاد شفاء مرض عقلي معقّد بمجرد الامتناع عن تناول الخبز.
وفي هذا السياق، قال الدكتور بول س. أبيلباوم، أستاذ الطب النفسي في جامعة كولومبيا والرئيس السابق للجمعية الأميركية للطب النفسي، لصحيفة «نيويورك تايمز»، إن الادعاء بأن حمية الكيتو تُحسّن أعراض الفصام، فضلاً عن علاج المرض، هو «مضلل تماماً».
بدوره، كشف الدكتور مارك أولفسون، أستاذ الطب النفسي في جامعة كولومبيا، للصحيفة نفسها: «لا يوجد حالياً أي دليل موثوق يُثبت أن نظام الكيتو يعالج مرض الفصام».
وأشار أولفسون إلى أن معظم الدراسات التي اختبرت هذه الحمية كعلاج للاضطرابات النفسية - بما في ذلك دراسة ستانفورد التي استشهد بها كينيدي - لم تتضمن مجموعة ضابطة تتبع نظاماً غذائياً تقليدياً للمقارنة.
ويبدو أن كينيدي مؤيد بشدة للأنظمة الغذائية الغنية بالدهون والبروتين؛ ففي السابع من يناير (كانون الثاني)، أعلن انتهاء ما وصفه بـ«الحرب على البروتين»، قائلاً: «اليوم تتوقف الأكاذيب... البروتين والدهون الصحية ضروريان، وقد جرى تثبيطهما بشكل خاطئ في الإرشادات الغذائية السابقة».
ماذا يحدث لجسمك عند شرب عصير الكرز؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5237716-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D9%84%D8%AC%D8%B3%D9%85%D9%83-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%B4%D8%B1%D8%A8-%D8%B9%D8%B5%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%B2%D8%9F
تشمل فوائد عصير الكرز تحسين النوم وتخفيف آلام العضلات (بيكسباي)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
ماذا يحدث لجسمك عند شرب عصير الكرز؟
تشمل فوائد عصير الكرز تحسين النوم وتخفيف آلام العضلات (بيكسباي)
تشمل فوائد عصير الكرز، وخاصةً عصير الكرز الحامض، تحسين النوم، وتقليل الالتهاب، وتخفيف آلام العضلات، وخفض ضغط الدم؛ فهو يحتوي على البوليفينولات والأنثوسيانين، وهما نوعان من الجزيئات التي تُقلل الالتهاب في الجسم.
1. يُحارب الالتهاب وآلام التهاب المفاصل
عصير الكرز غني بمضادات الأكسدة، وهي مواد تُحارب تلف الخلايا في الجسم. لذلك، قد يُساعد عصير الكرز في تخفيف آلام التهاب المفاصل. ووفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»، فقد وجدت الدراسات أن عصير الكرز الحامض قد يُخفف الألم وتيبّس المفاصل، كما يمنع ترقق العظام.
2. يُقلل من خطر الإصابة بالنقرس وأعراضه
تُشير الأبحاث إلى أن تناول الكرز وشرب عصير الكرز الحامض قد يُقلل من خطر الإصابة بالنقرس أو ظهور أعراض نوباته. ولأن النقرس مرض التهابي؛ لذا فإن الخصائص المضادة للالتهاب في عصير الكرز تُساعد في تخفيف الأعراض.
3. تحسين جودة النوم
يحتوي الكرز على الميلاتونين، وهو مركب يساعد على تنظيم النوم؛ لذا فقد يُساعد شرب عصير الكرز الحامض في التغلب على مشاكل النوم. وأظهرت دراسة صغيرة أن الأشخاص الذين يعانون من الأرق ينامون بشكل أفضل بعد تناول كوبَين من عصير الكرز الحامض يومياً.
4. يُساعد على التعافي بعد التمرين
أظهرت الأبحاث أن تناول عصير الكرز الحامض بانتظام يُمكن أن يُقلل من آلام العضلات بعد التمرين. كما أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين تناولوا عصير الكرز الحامض بعد التمرين استعادوا وظائف عضلاتهم بشكل أسرع من أولئك الذين لم يتناولوه.
5. خفض ضغط الدم
يُخفض هذا النوع من عصير الكرز ضغط الدم الانقباضي (الضغط في الأوعية الدموية عندما يضخ القلب الدم). وأظهرت إحدى الدراسات التي وجدت هذه الفائدة أن المشاركين تناولوا 480 ملليلتراً من عصير الكرز الحامض يومياً لمدة 12 أسبوعاً.
من فوائد عصير الكرز الحامض الأخرى خفض مستوى الكولسترول الضار (LDL)، وهو النوع الذي يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية.
7. يُقلل من خطر الإصابة بالسكري
تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول عصير الكرز قد يكون مفيداً لمرضى السكري؛ إذ وجدت دراسة صغيرة أن تناول عصير الكرز يُساعد على خفض مستوى السكر التراكمي (A1C) - متوسط مستوى السكر في الدم خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة - في حين أظهرت دراسات أخرى أنه يُساعد على استقرار مستوى السكر في الدم أثناء الصيام.
8. تخفيف التوتر والقلق
يُمكن لعصير الكرز أن يُؤثر إيجاباً على الصحة النفسية أيضاً؛ إذ أظهرت الأبحاث أن تناول عصير الكرز قد يُساعد في تخفيف التوتر والقلق.
9. يُحسّن الذاكرة قصيرة المدى
قد يُساعد عصير الكرز على تحسين الذاكرة قصيرة المدى؛ فقد وجدت دراسة صغيرة أن شرب 200 ملليلتر من عصير الكرز يومياً لمدة 12 أسبوعاً يُحسّن الذاكرة قصيرة المدى وطويلة المدى لدى البالغين المصابين بالخرف الخفيف إلى المتوسط.
10. تقوية جهاز المناعة
يحتوي عصير الكرز على فيتامينَي «أ» و«ج»، اللذين يدعمان جهاز المناعة. كما أظهرت الأبحاث أن الكرز يُساعد في مكافحة البكتيريا الضارة.
ثبت أن مضادات الأكسدة الموجودة في عصير الكرز مفيدة جداً للعينَين؛ فهي تُقلل الالتهابات التي قد تُساهم في أمراض العيون وتغيرات الرؤية. كما تُساعد خصائص عصير الكرز المضادة للأكسدة في مكافحة التنكس البقعي، وتحسين الرؤية لدى مرضى الجلوكوما.
12. قد يقي من السرطان
أظهرت إحدى الدراسات أن الكرز يُحارب السرطان عن طريق تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهاب. وينتج الإجهاد التأكسدي عن زيادة الجذور الحرة (جزيئات غير مستقرة في الجسم تُلحق الضرر بالحمض النووي، مُسببةً طفرات تزيد من احتمالية الإصابة بالسرطان) التي لا تُعادلها مضادات الأكسدة.
كما أظهرت دراسة أخرى أن عصير الكرز الحامض يُخفف آلام الأعصاب لدى مرضى السرطان الذين يخضعون للعلاج الكيميائي.