رالي داكار: العطية يواصل صدارة الترتيب العام... وفارياوا يكسب المرحلة الثامنة

العطية ما زال يتقدم في الترتيب العام بفارق 4 دقائق (أ.ف.ب)
العطية ما زال يتقدم في الترتيب العام بفارق 4 دقائق (أ.ف.ب)
TT

رالي داكار: العطية يواصل صدارة الترتيب العام... وفارياوا يكسب المرحلة الثامنة

العطية ما زال يتقدم في الترتيب العام بفارق 4 دقائق (أ.ف.ب)
العطية ما زال يتقدم في الترتيب العام بفارق 4 دقائق (أ.ف.ب)

احتفظ السائق القطري ناصر العطية (داسيا) بصدارة الترتيب العام لرالي داكار المقام في السعودية، رغم احتلاله المركز الخامس في المرحلة الثامنة، الاثنين.

وأنهى العطية، الفائز باللقب خمس مرات، المرحلة التي امتدت لمسافة 721 كيلومتراً، منها 483 كلم مرحلة خاصة، وأقيمت حول وادي الدواسر، بوقت قدره 4:21.51 ساعة، متأخراً بفارق 1:16 دقيقة عن صاحب أسرع توقيت السائق الجنوب أفريقي ساود فارياوا (تويوتا غازو) الذي تقدم بدوره على زميله مواطنه هنك لاتيغان، والسويدي ماتياس إكستروم (فورد).

قال العطية الذي ما زال يتقدم في الترتيب العام بفارق 4 دقائق و6:08 دقيقة تباعاً عن إكستروم ولاتيغان للموقع الرسمي لداكار: «كانت مرحلة صعبة جداً، وارتكبنا خطأ بسيطاً قبل النهاية وأهدرنا قرابة 3 دقائق».

وأضاف: «لكني سعيد جداً من الأداء ولم نخسر الكثير من الوقت وأعتقد أننا قمنا بعمل جيد».

وتابع ابن الـ55 عاماً: «أردنا أن نفوز اليوم بالمرحلة، ففي حال خسرنا غداً بإمكاننا أن ندفع أكثر في اليوم التالي. الرالي ليس سهلاً ولكننا سعداء فالمرحلة صعبة مع الكثير من الغبار والرؤية غير واضحة في بعض الأحيان. نقود جميعاً وفق نمط معين ولا يمكننا خلق الفارق الكبير».

وتفوق فارياوا، ابن الـ20 عاماً الذي كان دوّن اسمه العام الماضي كأصغر سائق يفوز بإحدى مراحل داكار في فئة السيارات، على لاتيغان بفارق 3 ثوان.

قال فارياوا الذي أنهى المرحلة بوقت قدره 4:20.35 ساعة، لقناة «ليكيب»، إنه وجدها «صعبة للغاية» نظراً لوجود «كثبان رملية ضخمة في البداية وصعوبة الملاحة»، مشيداً بـ«الأداء الرائع» لملاحه الفرنسي فرانسوا كازالي.

وأنهى المخضرم الإسباني كارلوس ساينس (فورد) والفرنسي سيباستيان لوب (داسيا)، بطل العالم للراليات 9 مرات والساعي لفوزه الأول في أصعب راليات الرايد الصحراوية، المرحلة في المركزين السادس والثامن توالياً، والمركزين الخامس والسادس في الترتيب العام.

في فئة الدراجات، انتزع الأرجنتيني لوسيانو بينافيديس (كيه تي إم) صدارة الترتيب العام من زميله الأسترالي دانيال ساندرز بفارق 10 ثوانٍ بعدما سجّل أسرع توقيت للمرة الثانية توالياً (4:26.39 س.)، ليتقدم عليه مع نهاية المرحلة بفارق 4:50 دقيقة.

ووصل خلفهما الأميركي ريكي برابيك (هوندا) بفارق 5:02 دقيقة، ليتراجع للمركز الثالث في الترتيب العام بعدما كان انطلق ثانياً.


مقالات ذات صلة

سيتي يبحث عن معجزة أمام الريال وسان جيرمان في مهمة سهلة أمام تشيلسي

رياضة عالمية البداية ستكون بمباراة مانشستر سيتي وضيفه ريال مدريد (رويترز)

سيتي يبحث عن معجزة أمام الريال وسان جيرمان في مهمة سهلة أمام تشيلسي

تعود الإثارة من جديد إلى دوري أبطال أوروبا غداً (الثلاثاء)، مع إقامة مباريات الإياب لدور الـ16، التي ستشهد مواجهات حاسمة في 4 عواصم أوروبية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية الاتحاد الآسيوي بصدد الإعلان قريباً (الشرق الأوسط)

مصادر: «الآسيوي» سيقيم الأدوار الإقصائية لأبطال «آسيا 2» بنظام المباراة الواحدة

أكَّدت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الاثنين أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم سيعلن إقامة مباريات ربع نهائي ونصف نهائي دوري أبطال «آسيا 2» بنظام المباراة الوا

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة عالمية قررت ثلاث عضوات من البعثة يوم الأحد رفض  (رويترز) عرض اللجوء.

عضوة خامسة من بعثة «سيدات إيران» ترفض عرض لجوء أسترالي

ذكرت وسائل إعلام أسترالية اليوم الاثنين أن عضوة خامسة ببعثة منتخب إيران لكرة القدم للسيدات عدلت عن رأيها بعدما طلبت اللجوء في أستراليا.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية سينر لحظة التتويج بكأس انديان ويلز (أ.ب)

«إنديان ويلز»: سينر يهزم ميدفيديف… ويحصد لقبه الأول

حقق يانيك سينر لقبه الأول في بطولة إنديان ويلز للتنس اليوم الأحد، بفوزه 7-6 و7-6 على دانييل ميدفيديف، بعد عرض مذهل أظهر فيه براعته على الملاعب الصلبة.

«الشرق الأوسط» (انديان ويلز)
رياضة عربية الترجي التونسي هزم الأهلي المصري بهدف (النادي الأهلي)

"أبطال أفريقيا»: للمرة الأولى منذ 8 سنوات... الترجي التونسي يُسقط الأهلي المصري بهدف

حقق الترجي التونسي فوزا هاما على الأهلي المصري بهدف دون مقابل في ذهاب دور الـ8 لدوري أبطال إفريقيا.

«الشرق الأوسط» (تونس)

إسبانيا تفاوض منتخب مصر لإجراء مباراة ودية نهاية مارس

يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم سباقاً مع الزمن من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي (رويترز)
يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم سباقاً مع الزمن من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي (رويترز)
TT

إسبانيا تفاوض منتخب مصر لإجراء مباراة ودية نهاية مارس

يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم سباقاً مع الزمن من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي (رويترز)
يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم سباقاً مع الزمن من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي (رويترز)

يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم، بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي، سباقاً مع الزمن من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي في مارس، وذلك بعد إلغاء بطولة «الفيناليسيما». وقد تم بالفعل تأكيد المباراة الأولى التي ستقام في 27 مارس (آذار) أمام منتخب صربيا، بعدما تم التوصل سريعاً إلى اتفاق عقب إلغاء مباريات أخرى كانت مقررة في قطر بين 26 و31 مارس.

وحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن المباراة الثانية تمثل تحدياً أكبر؛ إذ إن معظم المنتخبات لديها برامج مكتملة تقريباً خلال هذه الفترة، ما دفع الاتحاد الإسباني لكرة القدم إلى إعادة فتح خيار خوض مباراة ودية أمام منتخب مصر.

وكانت هذه المواجهة مدرجة في البداية ضمن برنامج المباريات في الدوحة يوم 30 مارس، إلا أن الجانب المصري كان قد قرر الانسحاب من هذا الموعد. ومع ذلك، ووفقاً لما أعلنه هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، فقد أعيد طرح الفكرة من جديد، على أن يتم بحثها مع المدير الفني للمنتخب المصري حسام حسن.

وجاء هذا النقاش خلال اجتماع مهم خُصص للتحضير لبطولة كأس العالم؛ حيث يملك المنتخب المصري أيضاً مباراة مقررة في 27 مارس بمدينة جدة أمام المنتخب السعودي. وفي حال تم الاتفاق، فإن مواجهة إسبانيا ستقام في 31 مارس على أحد الملاعب الإسبانية، وهو ما قد يسهل انتقال المنتخب المصري من جدة إلى إسبانيا.

ورغم محدودية الخيارات المتاحة لإيجاد منافسين على مستوى عالٍ، فإن مواجهة مصر تتماشى مع رؤية لويس دي لا فوينتي. فالمنتخب المصري الذي سيشارك هذا العام في كأس العالم، يمتلك خصائص فنية قريبة من المنتخب السعودي، الخصم الثاني لإسبانيا في البطولة العالمية.

ورغم أن الخطة الأولى للمنتخب الإسباني كانت تقضي بإقامة المباراة الودية يوم 30 مارس، فإن تحديدها في 31 من الشهر نفسه قد يكون أكثر ملاءمة لتسهيل سفر المنتخب المصري.

تاريخياً، لم يلتقِ المنتخبان الإسباني والمصري سوى مرة واحدة فقط، وذلك في إطار الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2006. وأقيمت تلك المباراة في الثالث من يونيو (حزيران) على ملعب «مارتينيز فاليرو» بمدينة ألتشي، وانتهت بفوز إسبانيا بهدفين دون رد، سجلهما راؤول وخوسيه أنطونيو رييس.


تصنيف التنس: ريباكينا وصيفة لسابالينكا… ومدفيديف يعود إلى العشرة الأوائل

إيلينا ريباكينا (إ.ب.أ)
إيلينا ريباكينا (إ.ب.أ)
TT

تصنيف التنس: ريباكينا وصيفة لسابالينكا… ومدفيديف يعود إلى العشرة الأوائل

إيلينا ريباكينا (إ.ب.أ)
إيلينا ريباكينا (إ.ب.أ)

تقدمت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا للمركز الثاني على حساب البولندية إيغا شفيونتيك مع صدور التصنيف العالمي للاعبات المحترفات، الاثنين، فيما عاد الروسي دانييل مدفيديف إلى قائمة العشرة الأوائل عند الرجال.

وباتت ريباكينا الوصيفة الجديدة خلف البيلاروسية أرينا سابالينكا الأولى التي هزمتها بصعوبة في نهائي «دورة إنديان ويلز للألف نقطة» الأحد.

وفي سن السادسة والعشرين، حققت اللاعبة المولودة في موسكو أعلى تصنيف في مسيرتها. ريباكينا، التي كانت على بُعد نقطة واحدة من الفوز في نهائي «إنديان ويلز» أمام سابالينكا (6-3 و3-6 و6-7 (6-8)، تفوقت على البولندية شفيونتيك التي تراجعت للمركز الثالث.

وخرجت شفيونتيك، المصنفة الأولى عالمياً سابقاً ووصيفة سابالينكا منذ منتصف أغسطس (آب) 2025، من ربع نهائي «إنديان ويلز» على يد الأوكرانية إيلينا سفيتولينا التي تقدمت مرتبة لتحتل المركز الثامن. كما تقدمت الكندية الواعدة فيكتوريا مبوكو (19 عاماً) مركزاً واحداً إلى المركز التاسع عالمياً، محققة أعلى تصنيف في مسيرتها على حساب موهبة شابة أخرى هي الروسية ميرا أندرييفا.

خسرت الروسية البالغة 18 عاماً، التي خرجت من الدور الثالث في «إنديان ويلز»، النقاط التي حصدتها من فوزها باللقب في الموسم الماضي، وتراجعت مركزين لتقبع في المرتبة العاشرة عالمياً.

لدى الرجال، احتل مدفيديف المركز العاشر غداة خسارته في نهائي دورة «إنديان ويلز» لماسترز الألف نقطة أمام الإيطالي يانيك سينر 6-7 (6-8) و6-7 (4-7) الذي لا يزال يحتل المركز الثاني خلف الإسباني كارلوس ألكاراس المتصدر، وذلك قبل انطلاق دورة ميامي للماسترز الأربعاء.

كان مدفيديف، المصنف الأول عالمياً سابقاً، قد خرج من قائمة أفضل عشرة لاعبين في 14 يوليو (تموز) بعد هزيمته في الدور الأول من بطولة «ويمبلدون» الإنجليزية، ثالثة البطولات الأربع الكبرى.

وحافظ ألكاراس الذي خسر أمام مدفيديف في نصف نهائي «إنديان ويلز» على تقدمه بفارق 1150 نقطة على سينر في صدارة التصنيف العالمي.

وتراجع البريطاني جاك درايبر الذي خسر في ربع النهائي في «إنديان ويلز» بعد فوزه باللقب العام الماضي، 12 مركزاً ليتقهقر للمرتبة السادسة والعشرين.


سيتي يبحث عن معجزة أمام الريال وسان جيرمان في مهمة سهلة أمام تشيلسي

البداية ستكون بمباراة مانشستر سيتي وضيفه ريال مدريد (رويترز)
البداية ستكون بمباراة مانشستر سيتي وضيفه ريال مدريد (رويترز)
TT

سيتي يبحث عن معجزة أمام الريال وسان جيرمان في مهمة سهلة أمام تشيلسي

البداية ستكون بمباراة مانشستر سيتي وضيفه ريال مدريد (رويترز)
البداية ستكون بمباراة مانشستر سيتي وضيفه ريال مدريد (رويترز)

تعود الإثارة من جديد إلى دوري أبطال أوروبا غداً (الثلاثاء)، مع إقامة مباريات الإياب لدور الـ16، التي ستشهد مواجهات حاسمة في 4 عواصم أوروبية.

البداية ستكون بمباراة مانشستر سيتي وضيفه ريال مدريد، في استاد الاتحاد في واحدة من أكثر مباريات الإياب ترقباً هذا الموسم.

وصل ريال مدريد إلى إنجلترا بعد فوزه الساحق 3 - 0 في مباراة الذهاب على أرضه، وهو ما يمنح الفريق الإسباني أفضلية كبيرة قبل مواجهة الإياب.

وقد سجل فيديريكو فالفيردي ثلاثية رائعة في الشوط الأول، مما وضع مانشستر سيتي في موقف صعب للغاية.

وسيحتاج بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، إلى خطة هجومية جريئة لتعويض هذا الفارق، مع الاعتماد على إيرلينغ هالاند وعودة ماتيوس نونيز لتعزيز الخط الأمامي.

ومع ذلك، يواجه الفريق تحديات كبيرة بسبب الأداء غير المستقر مؤخراً في الهجوم، حيث عانى هالاند وفودين من قلة التهديف، كما أن اللاعبين الشباب مثل جيريمي دوكو ورايان شرقي، لم يتمكنوا من فرض تأثير مستمر في الثلث الهجومي.

من جهته، يدخل ريال مدريد المباراة بثقة عالية بعد سلسلة من الانتصارات المتتالية في مختلف المسابقات.

الفريق الإسباني يتمتع بسجل قوي في مواجهات دور الـ16 التاريخية، حيث فاز في 13 من آخر 15 مباراة في هذا الدور، مما يعزز موقفه قبل مباراة الإياب.

المدرب ألفارو أربيلوا يمكنه الاعتماد على تشكيل مكتمل، خصوصاً بعد ضم كيليان مبابي وجود بيلينغهام لقائمة الفريق.

ويلتقي باريس سان جيرمان الفرنسي مع تشيلسي الإنجليزي في ستامفورد بريدج، بعد أن حقق الفريق الفرنسي فوزاً ساحقاً 5 - 2 في مباراة الذهاب على أرضه.

وتعادل تشيلسي مرتين أمام باريس في الشوط الأول، قبل أن يفرض الفريق الفرنسي سيطرته بفضل تبديلات ذكية من لويس إنريكي، حيث تألق خفيشا كفاراتسخليا وأسهم بشكل مباشر في أهداف الفريق، ليضع باريس في موقع مريح للغاية قبل مباراة الإياب.

ويدخل تشيلسي المباراة بعد سلسلة من النتائج المخيبة في الدوري الإنجليزي، حيث تلقى خسارة بهدف نظيف أمام نيوكاسل يونايتد الأسبوع الماضي، وسط جدل تحكيمي كبير حول حادثة غريبة مع الحكم بول تيرني.

ويحتاج ليام روسينيور، المدير الفني، إلى تغيير جذري في الأداء الهجومي للفريق إذا أراد الحفاظ على حلم دوري الأبطال.

ويعتمد الفريق الفرنسي على نجومه في خط الهجوم مثل كفاراتسخليا ودي سيلفا وديمبلي، مع الاستمرار في غياب بعض اللاعبين بسبب الإصابات أو الإيقاف، فيما يظل الفريق الإنجليزي من دون بعض لاعبيه الأساسيين؛ مثل ليفي كولويل وميخايلو مودريك، مع احتمالية عودة بعض اللاعبين للتشكيلة الأساسية.

وفي المباراة الثالثة يستضيف آرسنال فريق باير ليفركوزن، بعد أن تعادلا 2 - 2 في ألمانيا.

وكان آرسنال قريباً من الخسارة في مباراة الذهاب، قبل أن يتمكن لاعبو الفريق من تعديل النتيجة بفضل تألق نوني مادويكي وهدف كاي هافيرتز، مما منح الفريق الأفضلية قبل مباراة الإياب.

ويعتمد ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، على تشكيلة قوية لتعزيز الهجوم، مع احتمالية إعادة فيكتور جيوكيريس إلى مركز رأس الحربة.

ويعاني الفريق الألماني من سجل ضعيف في مواجهاته الأخيرة خارج ملعبه، حيث لم يحقق سوى 4 انتصارات في آخر 10 مباريات خارج الديار، فيما لم يفز على آرسنال في آخر 3 مواجهات.

ويغيب بعض لاعبي آرسنال عن المباراة بسبب الإصابات، مثل مارتن أوديجارد ولياندرو تروسارد وميكيل ميرينو، في حين يتوقع أن يبدأ هافيرتز في مركز صانع الألعاب. ويسعى الفريق اللندني لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لمواصلة تقدمه نحو ربع النهائي للمرة الثالثة على التوالي.

ويستقبل سبورتينغ لشبونة ضيفه النرويجي بودو غليمت، بعد أن انتهت مباراة الذهاب بفوز الفريق النرويجي 3 - 0 في النرويج.

ويحتاج الفريق البرتغالي إلى معجزة إذا أراد العودة في النتيجة، لكنه يعتمد على سجله القوي في ملعبه، حيث فاز في 17 من آخر 18 مباراة، مع كثير من الانتصارات بفارق 3 أهداف أو أكثر.

ويدخل بودو غليمت المباراة بمعنويات عالية بعد سلسلة انتصارات متميزة في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، حيث تمكن من الفوز على أندية كبيرة مثل مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد، ويعتمد الفريق على نجومه مثل كاسبر هوج ولوي بليمبرغ لتعزيز خط الهجوم.

ويستعيد الفريق البرتغالي بعض لاعبيه الغائبين بسبب الإيقاف؛ مثل ماكسيميليانو أراوخو وبيدرو جونكالفيس، فيما لا يزال فونيس يوانيديس وريكاردو مانجاس خارج التشكيلة بسبب إصابات الركبة.