«مونديال 2026»: أوديغارد يبدد المخاوف بشأن إصابته قبل مواجهة العراق

مارتن أوديغارد قائد النرويج (نادي آرسنال)
مارتن أوديغارد قائد النرويج (نادي آرسنال)
TT

«مونديال 2026»: أوديغارد يبدد المخاوف بشأن إصابته قبل مواجهة العراق

مارتن أوديغارد قائد النرويج (نادي آرسنال)
مارتن أوديغارد قائد النرويج (نادي آرسنال)

قال مارتن أوديغارد قائد النرويج إنه لا يشعر بأي قلق بشأن لياقته البدنية قبل مباراة فريقه الافتتاحية في المجموعة التاسعة من كأس العالم لكرة القدم، التي ستقام يوم الثلاثاء في فوكسبورو في ماساتشوستس، وهي أول مباراة لبلاده في دور النهائيات منذ عام 1998.

وبفضل أهداف إرلينغ هالاند وتوجيهات أوديغارد في خط الوسط، عادت النرويج إلى هرم كرة القدم العالمية، لكن سلسلة الإصابات التي تعرض لها في بداية العام أثارت تساؤلات حول لياقة صانع اللعب، الذي فاز مؤخرا بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع آرسنال.

وأبلغ أوديغارد الصحافيين يوم الأحد: "أشعر أنني بخير. لا أعرف ما الذي يقلقكم إلى هذا الحد. نعم، لقد واجهت بعض المشاكل، كما تعلمون، لكنني أشعر أنني بخير الآن".

وبعد غيابها عن آخر ست بطولات لكأس العالم، حققت النرويج انتصارات ساحقة في التصفيات لتتأهل على حساب إيطاليا وإسرائيل بعدما حققت العلامة الكاملة بثمانية انتصارات في مجموعتها وسجلت 37 هدفا واستقبلت خمسة أهداف.

وقال أوديغارد: "هذا هو المعيار الذي وضعناه، بعد ما حققناه في التصفيات. نحن نغير التوقعات، وهذا أمر جيد ولن أقول إن هذا خطأ. الآن، (مباراة) العراق هي ما تشغل بالنا".

وقال ستوله سولباكن مدرب النرويج إن كلا من أوديغارد وهالاند جاهزان للمباراة الافتتاحية ضد العراق، مؤكدا أن مهاجم مانشستر سيتي في أفضل حالاته.

وقال المدرب ضاحكا: "أجرى أفضل حصة تدريبية له أمس، 11 ضد 11، وسجل هدف العام. كان سيكون هدف العام في كأس العالم لو تم بثه، تسديدة من مسافة 20 مترا. لو اصطدمت (بالحارس إيجيل) سيلفيك، لكان في عداد الموتى، لكن لحسن الحظ ذهبت إلى الزاوية".


مقالات ذات صلة

«أين العدالة؟»... بلجيكا تهاجم «فيفا» بعد القرار المثير بشأن بالوغون

رياضة عالمية تعليق إيقاف الأميركي بالوغون أشعل أجواء المونديال (رويترز)

«أين العدالة؟»... بلجيكا تهاجم «فيفا» بعد القرار المثير بشأن بالوغون

أشعل الاتحاد البلجيكي لكرة القدم أزمة جديدة في كأس العالم 2026، بعدما أصدر بيانين رسميين متتاليين هاجم فيهما قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

مهند علي (الرياض)
رياضة سعودية الجمعية العمومية ستعقد اجتماعها الأربعاء المقبل (سعد العنزي)

مصادر: انتخابات الاتحاد السعودي لكرة القدم ستعقد بعد 8 أسابيع

تدخل انتخابات الاتحاد السعودي لكرة القدم مرحلة مفصلية مع اقتراب انعقاد الجمعية العمومية غير العادية، الأربعاء المقبل.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية لاعبو النصر يصافحون المدرب الجديد بوستيكوغلو (نادي النصر)

لاعبو النصر يعودون إلى «الدار» استعداداً للموسم الجديد

شهد مقر نادي النصر بالعاصمة الرياض، الأحد، عودة لاعبي الفريق الأول لكرة القدم لبدء التجمع الإعدادي للموسم الرياضي المقبل 2026-2027.

إبراهيم الشليل (الرياض)
رياضة عالمية غابرييل مارتينيلي (منتصف) أساسياً ضد النرويج (رويترز)

مارتينيلي أساسياً... وهالاند يقود هجوم النرويج ضد البرازيل

حل غابرييل مارتينيلي محل لوكاس باكيتا المصاب في تغيير وحيد أجرته البرازيل على تشكيلتها لمباراة دور الـ16 في كأس العالم لكرة القدم الأحد ضد النرويج.

«الشرق الأوسط» (إيست رذرفورد (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية رودري قائد المنتخب الإسباني (أ.ف.ب)

رودري يرى أن إسبانيا ما زال أمامها «هامش كبير للتطوّر»

رأى رودري قائد المنتخب الإسباني أن فريقه ما زال أمامه «هامش كبير للتطور»، عشية مواجهة مرتقبة مع البرتغال في ثمن نهائي مونديال أميركا الشمالية.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))

ديوكوفيتش: لم أستمتع بالفوز على سافيولين

ديوكوفيتش (أ.ب)
ديوكوفيتش (أ.ب)
TT

ديوكوفيتش: لم أستمتع بالفوز على سافيولين

ديوكوفيتش (أ.ب)
ديوكوفيتش (أ.ب)

قال نوفاك ديوكوفيتش إنه شعر بالارتياح بعد التغلب على رومان سافيولين والتأهل إلى دور الثمانية ببطولة ويمبلدون للتنس، الأحد، لكن نظراً لطبيعة شخصيته الساعية للمثالية، لم يستمتع بهذا الفوز على الملعب الرئيسي.

وأنقذ الصربي نقاطاً حاسمة، وفاز بالمجموعة الأولى المتقاربة عبر شوط فاصل بعد أن استغرقت ما يزيد قليلاً على ساعة، قبل أن يتغلب في النهاية على منافسه المصنف 132 عالمياً في مباراة استمرت 4 مجموعات، وذلك وسط طقس حار في نادي عموم إنجلترا.

وقال ديوكوفيتش في مؤتمر صحافي: «بصراحة، لم أشعر بأنني في أفضل حالاتي على الملعب؛ لذا شعرت بالارتياح لإنهاء المباراة، وتحقيق الفوز».

وأضاف: «لم يكن الرضا والمتعة جزءاً من فوز اليوم. بالطبع، أشعر بالارتياح والسعادة للفوز، لكنني لم أستمتع به. آمل أن تكون المباراة التالية أفضل من هذه الناحية».

وأشار ديوكوفيتش إلى أن الضغط المستمر من الروسي سافيولين، المتأهل من التصفيات، تسبب أيضاً في عدم استمتاعه بالمباراة.

وقال الصربي المصنف السابع: «واجهت صعوبة في الوصول للإيقاع والمستوى المطلوب الذي أسعى له، والذي أعتقد أنني وصلت إليه في الدور الثاني... لكن الفوز هو الفوز، حتى لو كان غير مقنع. آمل أن أتمكن من البناء على هذا».

وأضاف: «كنت محظوظاً بلعب العديد من المباريات على أعلى مستوى في البطولات الأربع الكبرى. ذاكرتي ليست جيدة حقاً هذه الأيام. أحاول أن أتذكر أي بطولة من البطولات الكبرى مررت فيها بتجربة مماثلة، ثم انتهى بي الأمر بالفوز. هناك أكثر من مرة تمر فيها بمباراة صعبة أو اثنتين في طريقك للفوز باللقب. أنا من أشد الباحثين عن المثالية. أريد دائماً أفضل مباراة، وأفضل عرض لنفسي وللآخرين وللجمهور. هذا ليس ممكناً دائماً، وأحياناً أجد صعوبة في تقبُّل ذلك، والتعامل معه».

وساعد الفوز رقم 106 في ويمبلدون ديوكوفيتش على تجاوز روجر فيدرر في قائمة أكثر اللاعبين فوزاً في تاريخ البطولة، لكن اللاعب البالغ من العمر 39 عاماً قال إن تحقيق هذا الإنجاز لم يكن على رأس قائمة أولوياته.

وقال ديوكوفيتش: «لم أفكر في الأمر. لم أكن أعلم بذلك حتى بعد فوزي في المباراة الأخيرة».

وأضاف: «هذا الأمر غير مهم بالنسبة لي في الوقت الحالي».

وقبل مباراته المقبلة أمام الفائز في مباراة المصنف الثالث فيلكس أوجيه - ألياسيم والإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا، قال ديوكوفيتش إن هدفه الرئيسي هو التعافي جيداً قبل تلك المباراة.

وأضاف: «الوقت الذي أقضيه في التعافي، هذه الأيام، أكثر مما كنت أحتاج إليه في أي وقت مضى. إنها مجرد متطلبات الجسم في الوقت الحالي. المزيد من الإجهاد والتآكل. لا أستطيع القول إنني أستمتع بذلك دائماً؛ فهذا يستغرق كثيراً من الوقت، لكنه جزء من العملية والتكيف مع التغيرات التي طرأت على الجسم خلال السنوات القليلة الماضية». لكن طوال مسيرتي، أحاول دائماً البحث عما يمكن أن يمنحني ميزة تنافسية، وما هي أفضل تقنيات التعافي - بدءاً من غرف الضغط العالي، مروراً بغرف التبريد، وصولاً إلى الانغماس بالماء البارد، والعلاج بالضوء الأحمر، ثم إلى العلاج بالحقول الكهرومغناطيسية النابضة. هناك الكثير من الأشياء التي استخدمتها وما زلت أستخدمها حتى الآن».


«أين العدالة؟»... بلجيكا تهاجم «فيفا» بعد القرار المثير بشأن بالوغون

تعليق إيقاف الأميركي بالوغون أشعل أجواء المونديال (رويترز)
تعليق إيقاف الأميركي بالوغون أشعل أجواء المونديال (رويترز)
TT

«أين العدالة؟»... بلجيكا تهاجم «فيفا» بعد القرار المثير بشأن بالوغون

تعليق إيقاف الأميركي بالوغون أشعل أجواء المونديال (رويترز)
تعليق إيقاف الأميركي بالوغون أشعل أجواء المونديال (رويترز)

أشعل الاتحاد البلجيكي لكرة القدم أزمة جديدة في كأس العالم 2026، بعدما أصدر بيانين رسميين متتاليين هاجم فيهما قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بتعليق عقوبة الإيقاف المفروضة على المهاجم الأميركي فولارين بالوغون، ليصبح مؤهلاً للمشاركة أمام بلجيكا في دور الـ16، رغم حصوله على بطاقة حمراء مباشرة في المباراة السابقة أمام البوسنة والهرسك. وفي بيانه الأول، عبّر الاتحاد البلجيكي عن «دهشته واستغرابه» من القرار، مؤكداً أنه لم يُمنح فرصة لإبداء موقفه قبل صدور الحكم، معتبراً أن ما حدث يثير علامات استفهام بشأن مبدأ المساواة في تطبيق اللوائح. وبعد ساعات، أصدر بياناً ثانياً أكثر حدة، أعلن فيه دراسة جميع الخيارات القانونية المتاحة، مطالباً فيفا بنشر الأساس القانوني الكامل الذي استند إليه لاتخاذ هذا القرار الاستثنائي.

وزادت الأزمة سخونة بعدما كشف الصحافي بن جاكوبس، أن البيت الأبيض أجرى اتصالاً مباشراً مع فيفا، طالب خلاله رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو بإعادة النظر في البطاقة الحمراء التي حصل عليها بالوغون. وفي المقابل، شددت مصادر داخل فيفا على أن القرار لم يتأثر بأي ضغوط سياسية، وأن لجنة الانضباط المستقلة هي صاحبة القرار النهائي، مستندة إلى المادة 27 من اللائحة التأديبية. وعقب إعلان القرار، دخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب على خط الأزمة، إذ نشر عبر منصة «تروث سوشيال» رسالة شكر إلى فيفا، معتبراً أن الاتحاد الدولي «صحح ظلماً كبيراً» بحق مهاجم المنتخب الأميركي، وهو ما زاد من حدة الجدل حول توقيت القرار وخلفياته.

وتعود جذور الأزمة إلى مباراة الولايات المتحدة والبوسنة، عندما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه بالوغون بعد مراجعة تقنية الفيديو، ليُعاقب تلقائياً بالإيقاف مباراة واحدة وفق لوائح البطولة. وخلال الأيام التالية، أكدت تقارير إعلامية ومسؤولو الاتحاد الأميركي أن هذا النوع من العقوبات غير قابل للاستئناف، ما جعل غياب المهاجم عن مواجهة بلجيكا يبدو أمراً محسوماً. لكن فيفا فاجأ الجميع بإعلان تعليق تنفيذ العقوبة استناداً إلى المادة 27 من لائحته التأديبية، مع وضع اللاعب تحت فترة اختبار لمدة عام، بحيث تُفعّل العقوبة إذا ارتكب مخالفة مماثلة خلال تلك المدة. القرار منح المنتخب الأميركي دفعة قوية قبل المواجهة المرتقبة، لكنه في المقابل فتح باباً واسعاً للجدل، بعدما رأت بلجيكا أن تطبيق هذا الاستثناء في مباراة إقصائية قد يمس مبدأ العدالة ويخلق سابقة قد تلقي بظلالها على مصداقية البطولة.


كيروش معلناً رحيله عن غانا: كرة القدم تعلمنا الدروس

كيروش (أ.ف.ب)
كيروش (أ.ف.ب)
TT

كيروش معلناً رحيله عن غانا: كرة القدم تعلمنا الدروس

كيروش (أ.ف.ب)
كيروش (أ.ف.ب)

أعلن المدرب البرتغالي المخضرم كارلوس كيروش، الأحد، رحيله عن منتخب غانا، بعد قيادته إلى دور الـ32 في مونديال 2026 في كرة القدم.

وكتب كيروش في حسابه على «إنستغرام»: «تعلّمنا كرة القدم، مثل الحياة، درساً خالداً: إما أن تفوز وإما أن تتعلم».

تابع: «أغادر هذه الرحلة بفخر بما حققناه، ولكن أيضاً بعدم رضا إيجابي لدى من كانوا يطمحون دائماً إلى المزيد؛ فالوصول إلى مستوى أعلى لا ينبغي أن يكون الهدف النهائي، بل بداية لطموحات أكبر».

وفازت غانا افتتاحاً على بنما 1 - 0، ثم تعادلت مع إنجلترا من دون أهداف قبل أن تخسر من كرواتيا 1 - 2.

وفي دور الـ32، رضخت أمام كولومبيا، وخسرت أمامها بهدف مبكر.

تابع كيروش الذي سبق له تدريب منتخبات البرتغال وإيران ومصر وكولومبيا، أن «مستقبل منتخب غانا لن يُبنى على أرض الملعب فقط. نجاح (بلاك ستارز) يجب أن يبدأ خارج الملعب، من خلال توفير أفضل بيئة ممكنة لإعداد وحماية وتطوير المواهب الكروية الاستثنائية في غانا».

وختم: «إلى الجماهير، قد لا نستطيع الادعاء بتحقيق رضا رياضي كامل، لكن يمكننا القول بكل فخر إننا شرفنا ألوان غانا، وأعدنا الاحترام والمصداقية لـ(بلاك ستارز) على أكبر مسرح كروي».

وكان الاتحاد الغاني قد أعلن في أبريل (نيسان) الاستعانة بخدمات كيروش، بدلاً من المقال أوتو أدو، لقيادة منتخبه في المونديال من دون أن يحدد مدة العقد.

وسبق لكيروش (73 عاماً) أن قاد البرتغال في نهائيات كأس العالم 2010، وإيران في النسخ الثلاث الماضية.