مدرب أوروغواي: لا يمكن التنبؤ بما سيحدث أمام المنتخب السعودي

مارسيلو بيلسا قال إن المنتخب السعودي يمتلك عناصر فردية مؤثرة (حساب الاتحاد الأوروغوياني عبر فيسبوك)
مارسيلو بيلسا قال إن المنتخب السعودي يمتلك عناصر فردية مؤثرة (حساب الاتحاد الأوروغوياني عبر فيسبوك)
TT

مدرب أوروغواي: لا يمكن التنبؤ بما سيحدث أمام المنتخب السعودي

مارسيلو بيلسا قال إن المنتخب السعودي يمتلك عناصر فردية مؤثرة (حساب الاتحاد الأوروغوياني عبر فيسبوك)
مارسيلو بيلسا قال إن المنتخب السعودي يمتلك عناصر فردية مؤثرة (حساب الاتحاد الأوروغوياني عبر فيسبوك)

أضاء المدرب الأرجنتيني المخضرم للمنتخب الأوروغوياني مارسيلو بيلسا على وجود «بعض العناصر الفردية المؤثرة» في المنتخب السعودي، عشية مواجهته في ميامي ضمن منافسات المجموعة الثامنة في مونديال 2026 لكرة القدم.

وقال بيلسا، الذي يخوض النهائيات للمرة الثالثة مدرباً في مؤتمر صحافي حضره بعد تأخر إقلاع طائرة المنتخب لثلاث ساعات من كانكون إلى فورت لودريل قرب ميامي: «لا أعتقد أننا سنجد خصماً سهلاً»، مضيفاً أن المنتخب السعودي «يملك بعض العناصر الفردية المؤثرة».

وردّ على سؤال حول ما تريد الأوروغواي تحقيقه في المباراة الأولى قائلاً: «ليس من الممكن أن نتنبّأ بما سيحدث، هذه الأمور نحددها بعد المباراة. نحن نحاول دوماً أن نخلق فروقات تسمح لنا بأن نكون متقدمين أكثر، وفي بعض الأحيان لا نحقق هذا».

وأوضح بيلسا أن قلب الدفاع خوسيه ماريا خيمينيز تعافى من إصابة في الكاحل، لكنه أكد غياب لاعب الوسط جورجيان دي أراسكايتا والمدافع رونالد أراوخو بسبب تمزقات تعرضا لها خلال فترة الإعداد.

وتحدث المدرب البالغ 70 عاماً عن تجربته الطويلة في كأس العالم، قائلاً: «أن أشارك في كؤوس العالم هذه وهي أفضل ما تقدمه كرة القدم، وإنه لشرف أن أشارك في هذه البطولة في كل مرة».

وأردف: «بالطبع، ما حدث هو أن كل بطولة فريدة بحد ذاتها، وليس من الممكن أن نقارنها مع بطولة أخرى».

وتطرّق بيلسا الذي درّب ليدز يونايتد الإنجليزي قبل الإشراف على أوروغواي في 2023، إلى وجود إسبانيا في المجموعة بالإضافة إلى الرأس الأخضر.

وقال: «فيما يتعلق بالمنتخب الإسباني، يجب أن نندهش بمدى احترافهم وكيف يجعلون لعبة كرة القدم لعبة جميلة بسبب حسن أدائهم. أشعر بأن لديهم لاعبين بارزين وسيبرزون في السنة المقبلة».

وتابع: «الأسلوب وطريقة اللعب أمر يجب أن نتوقف عنده. لا نعرف إلى أي مدى سيصلون، من الصعب جداً أن نخمن، ولكن إسبانيا لديها لاعبون رائعون».


مقالات ذات صلة

التعاون يُعزز صفوفه بهليل النجمة ومحنشي القادسية

رياضة سعودية التعاون نجح في التعاقد مع مدافع النجمة ناصر الهليل (نادي التعاون)

التعاون يُعزز صفوفه بهليل النجمة ومحنشي القادسية

أعلن نادي التعاون تعاقده رسمياً مع اللاعب ناصر الهليل قادماً من نادي النجمة، في صفقة تمتد لثلاثة أعوام مع خيار أفضلية التجديد لموسم رابع، وجاء هذا التوقيع ليشكل

خالد العوني (الرياض )
رياضة سعودية عواد دهل (نادي الرياض)

الرياض يعزز صفوفه بـ«دهل» الاتفاق

أعلن نادي الرياض السعودي تعاقده مع الظهير الأيمن عواد دهل، قادماً من نادي الاتفاق، لتعزيز صفوف الفريق خلال الموسم الجديد. ورحّب النادي باللاعب عبر حسابه الرسمي

إبراهيم الشليل (الرياض )
رياضة سعودية علي الحسن يعود لناديه السابق الفتح بعد سنوات قضاها مع النصر (نادي الفتح)

الفتح يُعلن ضّم علي الحسن قادمًا من النصر

أنهى نادي الفتح إجراءات التعاقد مع لاعب الوسط علي الحسن، قادمًا من نادي النصر، بعد شراء عقد اللاعب بشكل نهائي، وذلك بعقد يمتد لمدة ثلاث سنوات. وعبّر علي الحسن ع

إبراهيم الشليل (الرياض )
رياضة سعودية الحارس السعودي محمد الشمري (نادي الجندل)

الخلود يعيد الشمري ويدخل موسمه بحراسة محلية

أغلق نادي الخلود ملف التعاقد مع حارس مرمى أجنبي للموسم الحالي، مفضلاً الاعتماد الكلي على العناصر الوطنية لحماية عرينه، وجاء هذا القرار ليعكس توجه الإدارة نحو تع

خالد العوني (الرس )
رياضة سعودية فينالدوم سيتواجد في تدريبات الاتحاد الاثنين (الدوري السعودي)

فينالدوم اتحادياً بعد تجاوز الفحص ... والاثنين في جدة

أنهى نادي الاتحاد إجراءات التعاقد مع الهولندي فينالدوم كلاعب حر بعقد يمتد لمدة موسم واحد، بعدما أنهى إجراءت الفحص الطبي اليوم ( الأحد ) في دبي وفقا لمصادر مطلعة

علي العمري (جدة )

مدرب «أوغسبورغ» يوثق الصدارة التاريخية لـ«بوندسليغا» بصورة على هاتفه

مانويل باوم (د.ب.أ)
مانويل باوم (د.ب.أ)
TT

مدرب «أوغسبورغ» يوثق الصدارة التاريخية لـ«بوندسليغا» بصورة على هاتفه

مانويل باوم (د.ب.أ)
مانويل باوم (د.ب.أ)

تصدّر «أوغسبورغ» جدول ترتيب الدوري الألماني لكرة القدم، للمرة الأولى في تاريخه، بعدما حقق فوزاً كبيراً على «آينتراخت فرنكفورت» 4-1، أمس الأحد، في الجولة الثانية من «بوندسليغا».

قال مانويل باوم، المدير الفني لـ«أوغسبورغ»، إنه احتفظ بلحظة تاريخية للنادي، عبر التقاط صورة لجدول الترتيب ووضعها على هاتفه، مضيفاً، عقب الفوز: «التقطتُ صورة للشاشة لجدول الترتيب حتى تظل دائماً على هاتفي».

وأضاف باوم أن الصدارة الحالية ليست سوى لقطة مؤقتة، لكنه يرى أن «البشر جميعاً يعيشون من أجل لحظات كهذه. عندما نلتقي مجدداً بعد بضعة أعوام، سنتحدث جميعاً عن أن أوغسبورغ تصدّر جدول الترتيب في إحدى المرات. أعتقد أنه من الجيد الاستمتاع بذلك ليوم واحد».

وأكد الحارس فين دامن أيضاً أهمية تلك اللحظة للنادي، موضحاً: «بالنسبة لمعظم أفراد فريقنا، أعتقد أن هذه هي المرة الأولى، ومن هذا المنطلق فهي لحظة خاصة. وفي الوقت نفسه، بالطبع، يمكننا أن نضع الأمور في إطارها الصحيح، فهي الجولة الثانية فقط، ونعلم أن هذا الوضع لن يستمر تلقائياً».

وأضاف: «لكن هذه البداية تُظهر أننا عملنا بجد، خلال فترة الإعداد. نريد الحفاظ على هذا الزخم لأطول فترة ممكنة».

ويتساوى «أوغسبورغ» برصيد 6 نقاط مع «فرايبورغ» و«بوروسيا دورتموند» و«إلڤرسبرغ» الصاعد حديثاً، لكنه يتصدر بفارق الأهداف.

وقال باوم: «هذا هو جمال كرة القدم. لم يكن أحد يتوقع هذه النتيجة بعد الشوط الأول».

وتقدّم «فرنكفورت» بهدف في الدقيقة السادسة، وأنهى الشوط الأول متقدماً، لكن أوغسبورغ انتفض في الشوط الثاني وسجل 4 أهداف؛ منها 2 في الدقائق الأولى.

وتابع باوم: «كنا متحفظين أكثر من اللازم، وحصل فرنكفورت على عدد لا بأس به من الفرص. لكن هذا الفريق يؤمن بقدراته، وقد ظهر ذلك بوضوح في الشوط الثاني».


سان جيرمان يبدأ رحلة الدفاع عن عرش أوروبا… والثالثة تغري إنريكي

سان جيرمان يبدأ رحلة الدفاع عن عرش أوروبا والثالثة تغري إنريكي (أ.ف.ب)
سان جيرمان يبدأ رحلة الدفاع عن عرش أوروبا والثالثة تغري إنريكي (أ.ف.ب)
TT

سان جيرمان يبدأ رحلة الدفاع عن عرش أوروبا… والثالثة تغري إنريكي

سان جيرمان يبدأ رحلة الدفاع عن عرش أوروبا والثالثة تغري إنريكي (أ.ف.ب)
سان جيرمان يبدأ رحلة الدفاع عن عرش أوروبا والثالثة تغري إنريكي (أ.ف.ب)

بعدما تخلص من الحاجز النفسي وارتقى إلى مستوى طموحات ملاكه القطريين الذين أنفقوا أموالاً طائلة منذ وصولهم عام 2011 من أجل تحقيق حلم الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، يبدأ باريس سان جيرمان الفرنسي بقيادة مدربه الإسباني لويس إنريكي الموسم الجديد من المسابقة القارية الأم بوصفه أبرز مرشح للقب ثالث توالياً.

ويحلم النادي الباريسي الذي يستهل مشواره في المجموعة الموحدة الأربعاء على أرضه ضد سلوفان براتيسلافا السلوفاكي في قرعة صعبة وضعته بمواجهة مانشستر سيتي وأستون فيلا الإنجليزي وبرشلونة الإسباني، بأن ينضم إلى مجموعة صغيرة من الأندية التي أحرزت اللقب ثلاث مرات متتالية.

ودافع سان جيرمان بنجاح عن لقبه الموسم الماضي عندما تغلب على آرسنال الإنجليزي بركلات الترجيح في بودابست، محتفظاً بالكأس التي أحرزها للمرة الأولى في تاريخه قبلها بـ12 شهراً. ورسخ فريق إنريكي مكانته بوصفه أحد أفضل فرق المسابقة بفوزه باللقب مرتين متتاليتين، وهو إنجاز لم يحققه منذ انطلاق دوري أبطال أوروبا بصيغته الحديثة عام 1992 سوى ريال مدريد الإسباني. لكن الفوز باللقب للمرة الثالثة توالياً سيكون إنجازاً من مستوى آخر تماماً.

وحقق ريال مدريد ذلك بقيادة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان بين عامي 2016 و2018، فيما يبقى أياكس الهولندي (1971 - 1973) وبايرن ميونيخ الألماني (1974 - 1976) الفريقين الوحيدين الآخرين اللذين نجحا في هذا الأمر، إلى جانب الريال الذي فاز أيضاً بالنسخ الخمس الأولى من كأس الأندية الأوروبية البطلة بين 1956 و1960. وقال إنريكي الذي قاد أيضاً برشلونة إلى اللقب عام 2015، إن «أهدافنا واضحة. أريد الفوز بالألقاب المهمة، ولا يوجد لقب أهم من دوري أبطال أوروبا».

وتزامن إحراز العملاق الفرنسي للقب في الموسمين الأخيرين مع اعتماد الصيغة الجديدة لدوري الأبطال، حيث تخوض كل من الفرق الـ36 في مرحلة المجموعة الموحدة ثماني مباريات أمام ثمانية منافسين مختلفين. وعانى النادي الباريسي في مرحلة المجموعة الموحدة في كل من الموسمين الماضيين، إذ أنهى المنافسات خارج المراكز الثمانية الأولى واضطر إلى خوض الملحق للتأهل إلى ثمن النهائي. ومع مرور كل عام، يبدو احتمال فوز فريق لا ينتمي إلى نخبة الأندية الأوروبية الكبرى بلقب دوري الأبطال أكثر بعداً.

وتعني القوة المالية للدوري الإنجليزي أن جميع فرقه مرشحة للعب أدوار بارزة، وفي مقدمتها آرسنال. فعلى مدى الأعوام الثلاثة الماضية، خرج «المدفعجية» من ربع النهائي ثم نصف النهائي قبل أن يصل الموسم الماضي إلى النهائي، وبالتالي تبدو الخطوة المنطقية التالية واضحة بالنسبة لبطل الدوري الممتاز ومدربه الإسباني ميكل أرتيتا.

وتصدر آرسنال مرحلة المجموعة الموحدة الموسم الماضي بالعلامة الكاملة، لكنه يبدأ مشواره هذه المرة بمهمة صعبة الأربعاء خارج أرضه أمام نابولي الإيطالي. وتشارك خمسة أندية إنجليزية في البطولة، إذ ينضم مانشستر سيتي وليفربول إلى العائدين مانشستر يونايتد وأستون فيلا، بالإضافة إلى آرسنال. ويبقى بايرن ميونيخ على الدوام من أبرز المرشحين، فيما عاد البرتغالي جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد بهدف إعادته إلى أمجاده القارية، في مهمة تبدأ الثلاثاء بمواجهة إنتر الإيطالي، الفريق الذي قاده «سبيشل وان» إلى ثلاثية الدوري ودوري أبطال أوروبا والكأس عام 2010. كما يتوق برشلونة إلى وضع يديه على الكأس مجدداً بعدما غاب عن منصة التتويج منذ إحرازه اللقب الخامس عام 2015 بقيادة إنريكي. ومن الصعب تصور بطل خارج هذه المجموعة من الأندية، من دون استبعاد مفاجأة من إنتر أو أتلتيكو مدريد الإسباني المتعطش لبلوغ المباراة النهائية المقررة على ملعبه.

ويبقى بورتو البرتغالي بقيادة مورينيو عام 2004 النادي الوحيد من خارج إسبانيا وإنجلترا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا الذي أحرز دوري أبطال أوروبا خلال الأعوام الثلاثين الماضية. وستضفي أسماء جديدة كثيرة مزيداً من الحيوية على المسابقة، بينها كومو الذي احتل المركز الرابع في الدوري الإيطالي الموسم الماضي بقيادة الإسباني سيسك فابريغاس وتأهل على حساب ميلان ويوفنتوس.

ويشارك فيكينغ في دوري الأبطال للمرة الأولى بعدما أحرز أول لقب له في الدوري النرويجي منذ 34 عاماً. ويبدأ نادي صباح مشواره بزيارة مانشستر يونايتد في أولد ترافورد بعدما أحرز أول لقب له في الدوري الأذربيجاني، وتجاوز أربع مواجهات في التصفيات. ودخل مدربه الليتواني فالداس دامبراوسكاس عالم التدريب بفضل الأموال التي ربحها من مشاركته في النسخة الليتوانية من برنامج «من سيربح المليون؟».

وقال في مقابلة مع «فلاش سكور» إنه «منذ أن كنت في الثانية عشرة من عمري، عندما أدركت أني لن أصبح لاعباً محترفاً، كنت أعلم أني أريد أن أصبح مدرباً لكرة القدم». وأضاف: «لا أستطيع أن أتخيل ما كان سيحدث لولا هذه اللعبة، لكنني أعتقد أني كنت سأجد طريقة لتحقيق حلمي».

وقد لا ينجح صباح في التأهل إلى الدور التالي، رغم أن مواطنه قره باغ فعل ذلك الموسم الماضي، لكن مجرد بلوغ مرحلة المجموعة الموحدة يضمن له ما لا يقل عن 20 مليون يورو (23.2 مليون دولار)، وهو مبلغ مهم لأندية تنتمي إلى الدوريات الصغرى. ويحصل بطل دوري الأبطال على قرابة 90 مليون يورو من الجوائز المالية، قبل إضافة ملايين أخرى، لا سيما من حقوق البث التلفزيوني. وتشير التقديرات إلى أن سان جيرمان جنى قرابة 150 مليون يورو عن كل من لقبيه الأخيرين.


فيوري يزعم تراجع جوشوا عن نزالهما المرتقب ويتحدى أوسيك لمواجهة ثالثة

تايسون فيوري (رويترز)
تايسون فيوري (رويترز)
TT

فيوري يزعم تراجع جوشوا عن نزالهما المرتقب ويتحدى أوسيك لمواجهة ثالثة

تايسون فيوري (رويترز)
تايسون فيوري (رويترز)

زعم الملاكم البريطاني تايسون فيوري أن مواطنه أنتوني جوشوا تراجع عن نزالهما المرتقب في الوزن الثقيل، متحدياً الأوكراني أولكسندر أوسيك لخوض مواجهة ثالثة بينهما.

ودخل فيوري وجوشوا في مفاوضات بشأن مواجهةٍ طال انتظارها، لكن «الملك الغجري» أبدى نفاد صبره بسبب غياب التأكيد الرسمي، واصفاً منافسه بـ«الجبان»، الأسبوع الماضي.

وكان من المقرر أن يلتقي بطلا العالم السابقان في الوزن الثقيل، في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، لكن مكان إقامة النزال لم يكن محسوماً.

وفي مقطع فيديو تضمّن ألفاظاً نابية نشره على «إنستغرام»، قال فيوري، البالغ 38 عاماً، إن جوشوا ينسحب من النزال، مضيفاً: «لن يؤدي هذا إلا إلى نزال يجمعني بأولكسندر أوسيك».

وتابع: «أولكسندر، أنت مدربه (جوشوا) ومعلمه، وأنت تعلم أنه ضعيف الذهنية وأنه لن يواجه الملك الغجري أبداً، بينما امتلكت أنت الشجاعة لفعل ذلك مرتين. لقد حصلت على القرارات (من الحكام لصالحه) في المرتين السابقتين، ولا بأس بذلك. حظاً موفقاً لك، فلنفعلها مجدداً. لنُعِد الكَرّة في نوفمبر».

وأردف: «الكرة، الآن، في ملعبك، هل تريد مواجهتي، هذا العام 2026، أم أنك قررت الاعتزال؟ أخبرني لأنني أبحث، الآن، عن خصم جديد».

وخسر فيوري مرتين أمام أوسيك، المُتوّج مرتين بطل العالم الموحد في الوزن الثقيل.

ويعمل جوشوا مع الفريق التدريبي للملاكم الأوكراني. وكان من المتوقع على نطاق واسع الإعلان عن ملعب «ماديسون سكوير غاردن» في نيويورك مكاناً لنزال فيوري وجوشوا، رغم أن معسكر الأخير يُفضل إقامة المواجهة على ملعب ويمبلي في لندن.

ويُعتقد أن شركة «سيلا» الترويجية المملوكة للدولة السعودية، والتي تُموِّل النزال، إلى جانب منصة البث «نتفليكس»، تُفضلان إقامة المواجهة في الولايات المتحدة.