الشرطة الألمانية تستعد لـ«سيناريوهات إرهابية» في مباراة شتوتغارت ومكابي

مشجعو شتوتغارت أكدوا أنهم لن يتسامحوا مع أي احتجاجات من آخرين في مدرجاتهم (رويترز)
مشجعو شتوتغارت أكدوا أنهم لن يتسامحوا مع أي احتجاجات من آخرين في مدرجاتهم (رويترز)
TT

الشرطة الألمانية تستعد لـ«سيناريوهات إرهابية» في مباراة شتوتغارت ومكابي

مشجعو شتوتغارت أكدوا أنهم لن يتسامحوا مع أي احتجاجات من آخرين في مدرجاتهم (رويترز)
مشجعو شتوتغارت أكدوا أنهم لن يتسامحوا مع أي احتجاجات من آخرين في مدرجاتهم (رويترز)

أعلنت السلطات الألمانية عن تعزيز الإجراءات الأمنية بشكل كبير لمباراة شتوتغارت الألماني ضد مكابي تل أبيب الإسرائيلي، في الدوري الأوروبي، الخميس، في حين لا يبدو أن مجموعة ألتراس الفريق الألماني المتشددة تخطط لأي احتجاجات ضد النادي الإسرائيلي.

وعلى الرغم من عدم وجود تهديد محدد، فإن الشرطة تستعد لمجموعة كبيرة من السيناريوهات، بما في ذلك «السيناريوهات الإرهابية».

وسيتم نشر آلاف من رجال الشرطة بدلاً من المئات كما هو معتاد، لضمان السلامة؛ حيث سيتم إغلاق جزء من المجال الجوي لشتوتغارت، وستكون عمليات التفتيش عند الدخول بما في ذلك استخدام أجهزة الكشف عن المعادن، ويلتزم ممثلو وسائل الإعلام بحمل أجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بهم في أكياس بلاستيكية شفافة.

ولن يتم ترك شيء للصدفة بواسطة الطرف المضيف للمباراة؛ حيث أعرب ميشائيل بلومه، مفوض حكومة ولاية بادن - فورتمبرغ لمكافحة معاداة السامية، عن قلقه، مستذكراً الاضطهاد المنظم للإسرائيليين، العام الماضي في أمستردام عندما لعب مكابي ضد أياكس.

وقال بلومه إنه كان يحذر منذ أشهر من أن «معاداة السامية المعلنة تصبح أكثر تطرفاً»، وأن هناك محاولات لاستغلال كرة القدم من أجل أغراض آيديولوجية.

ومن المتوقع حضور ما يقرب من 2000 مشجع من مكابي؛ حيث رفض نادي شتوتغارت منعهم، وهو إجراء كان أستون فيلا الإنجليزي قد اتخذه بداية الشهر الماضي قبل أن يلغيه لكن مكابي ألغى بعض تذاكر مشجعيه.

ومن بين مشجعي شتوتغارت، صرحت مجموعة «كوماندو كانشتات» المتعصبة بأن المباراة يجب ألا تتحول إلى منصة لصراعات جيوسياسية نظراً لتعقيد الصراع في الشرق الأوسط، وأنهم لن يتسامحوا مع أي احتجاجات من آخرين في مدرجاتهم.

ويعد مكابي النادي الأكثر شعبية في إسرائيل، لكن جماهيره تصدرت العناوين بشعارات عنصرية ومعادية للعرب.

ورغم ذلك، يأمل ألكسندر فيرله، رئيس نادي شتوتغارت، أن تحتل الرياضة مكانة بارزة عندما يسعى فريقه للتقدم نحو الأدوار الإقصائية بمواجهة مكابي صاحب المركز قبل الأخير.

وقال فيرله: «ملعب إم إتش بي أرينا هو مكان كرة القدم وسيظل كذلك، كرة القدم توحد لا تفرق».

ويملك شتوتغارت 9 نقاط من 5 مباريات حتى الآن، ويحتل المركز الثاني عشر في الترتيب.


مقالات ذات صلة

«اليورباليغ»: ديربي إيطالي مثير… وشتوتغارت يواجه بورتو بدور الـ16

رياضة عالمية قرعة مثيرة لدور الـ16 لبطولة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) (أ.ب)

«اليورباليغ»: ديربي إيطالي مثير… وشتوتغارت يواجه بورتو بدور الـ16

أسفرت قرعة دور الـ16 لبطولة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، التي أقيمت الجمعة بمقر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) في مدينة نيون السويسرية عن مواجهات مثيرة.

«الشرق الأوسط» (نيون)
رياضة عالمية فيتور بيريرا مدرب فريق نوتنغهام فورست الإنجليزي (د.ب.أ)

مدرب نوتنغهام يعترف بـ«المخاطرة» أمام فناربخشة

كشف فيتور بيريرا، مدرب فريق نوتنغهام فورست الإنجليزي، أن إشراك عدد من اللاعبين الاحتياطيين كان مخاطرة ضرورية خلال لقاء فريقه أمام فناربخشة التركي.

«الشرق الأوسط» (نوتنغهام)
رياضة عالمية من مباراة نوتنغهام وفنربخشة في الدوري الأوروبي (رويترز)

الدوري الأوربي: نوتنغهام يلحق بركب المتأهلين لدور الـ16

لحق نوتنغهام فورست الإنجليزي بركب المتأهلين لدور الـ16 في الدوري الأوروبي رغم خسارته 1 / 2 أمام فنربخشة التركي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية من مباراة شتوتغارت أمام ضيفه سيلتيك الأسكتلندي (د.ب.أ)

الدوري الأوربي: شتوتغارت وليل وباناثانيكوس إلى دور الـ16

تأهل فريقا شتوتغارت الألماني وفرينكفاروش المجري لدور الـ16 ببطولة الدوري الأوروبي. وواصل شتوتغارت مسيرته في المسابقة، رغم خسارته صفر / 1 أمام ضيفه سيلتيك…

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية فينيسيوس (بالوسط) يسجل هدف الريال الثاني والحاسم في مرمى بنفيكا (ا ف ب)

فينيسيوس يرقص مجدداً متجاوزاً «العنصرية»... ومستوى الريال يثير الشكوك

انتهى ملحق دوري الأبطال المؤهل لثُمن نهائي بشكل مثير بتأهل ريال مدريد الإسباني على حساب بنفيكا البرتغالي في لقاء خيَّمت عليه مزاعم عنصرية،

«الشرق الأوسط» (لندن)

«البوندسليغا»: هوفنهايم يخطو نحو «دوري الأبطال»

احتفالية لاعبي هوفنهايم مع جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على هايدنهايم (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي هوفنهايم مع جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على هايدنهايم (إ.ب.أ)
TT

«البوندسليغا»: هوفنهايم يخطو نحو «دوري الأبطال»

احتفالية لاعبي هوفنهايم مع جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على هايدنهايم (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي هوفنهايم مع جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على هايدنهايم (إ.ب.أ)

واصل هوفنهايم زحفه نحو حجز بطاقته إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بفوزه على هايدنهايم (4-2)، السبت، في المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الألماني لكرة القدم، حيث احتدمت معركة التأهل إلى المسابقة القارية العريقة بفوز لايبزيغ على أوغسبورغ (2-1)، وتعادل شتوتغارت وباير ليفركوزن مع ماينز (2-2)، وفرايبورغ (3-3) توالياً.

وانفرد هوفنهايم بالمركز الثالث برصيد 49 نقطة بفارق نقطتين أمام شريكه السابق شتوتغارت ولايبزيغ، و5 نقاط عن ليفركوزن السادس.

في المباراة الأولى، استعاد هوفنهايم نغمة الانتصارات بعد تعادل وخسارة، وعزّز آماله بالتأهل إلى المسابقة القارية المرموقة للمرة الأولى في تاريخه.

ويدين هوفنهايم بفوزه الخامس عشر هذا الموسم إلى النمساوي ألكسندر براس (26 و45+1)، والكوسوفي فيسنيك أصلاني (49)، وتيم ليمبرل (78) الذين سجلوا رباعيته، في حين سجّل لهايدنهايم متذيل الترتيب، الذي يتجه بثبات نحو الهبوط، لوكا كيربر (62 و84).

وفي المباراة الثانية، سقط شتوتغارت في فخ التعادل أمام مضيفه ماينز (2-2).

وبعد تأخره بهدف للكوري الجنوبي جاي-سانغ لي (39)، نجح شتوتغارت بالتقدم في غضون دقيقة واحدة بثنائية البوسني إرميدين ديميروفيتش (76) ودينيز أونداف (77)، قبل أن يفرض داني دا كوستا تعادلاً مريراً على الضيوف بهدف في الدقيقة الأولى من الوقت بدلاً من الضائع (90+1).

وأشعل لايبزيغ معركة المركز الرابع بفوزه على ضيفه أوغسبورغ (2-1).

وعوّض لايبزيغ تأخره بعد أن منح روبن فلهاور التقدم للفريق البافاري (39)، بثنائية الإيفواري يان ديومانديه (76)، والبرازيلي أرثر شافيز (90+2 خطأ في مرمى فريقه).

وبات لايبزيغ يتخلف بفارق الأهداف فقط عن آخر المراكز المؤهلة إلى الـ«تشامبيونزليغ».

وتواصلت معاناة ليفركوزن بطل الموسم قبل الماضي، بتعادله أمام مضيفه فرايبورغ (3-3).

وسجّل لليفركوزن الكاميروني كريستيان كوفاني (37)، والإسباني أليكس غريمالدو (45+3)، والفرنسي مارتن تيرييه (52)، ولفرايبورغ الإيطالي فينتشينزو غريفو (34)، والياباني يويتو سوزيكي (43)، وماتياس غينتر (86).

وفاز ليفركوزن مرة واحدة في آخر خمس مباريات، فواصل نزيف النقاط في معركة «دوري الأبطال»، ومكنته النقطة أمام فرايبورغ من رفع رصيده إلى 44 بفارق 3 نقاط عن كل من شتوتغارت ولايبزيغ.

وجاء تعثر ليفركوزن قبل استضافته آرسنال الإنجليزي، الأربعاء المقبل، في ذهاب ثمن نهائي «دوري الأبطال».

وعمّق هامبورغ جراح ضيفه فولفسبورغ عندما تغلّب عليه (2-1)، وحرمه من الخروج من دائرة الخطر، حيث يحتل المركز السابع عشر قبل الأخير برصيد 20 نقطة بفارق 3 نقاط عن سانت باولي الخامس عشر ضمن منطقة الأمان.


أرتيتا يشيد بالصاعد «دومان» بعد تأهل آرسنال لربع نهائي كأس إنجلترا

نجم آرسنال الشاب ماكس دومان (رويترز)
نجم آرسنال الشاب ماكس دومان (رويترز)
TT

أرتيتا يشيد بالصاعد «دومان» بعد تأهل آرسنال لربع نهائي كأس إنجلترا

نجم آرسنال الشاب ماكس دومان (رويترز)
نجم آرسنال الشاب ماكس دومان (رويترز)

أشاد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، بأداء اللاعب الشاب ماكس دومان بعد نجاح فريقه في التأهل لدور الثمانية من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

وتغلب آرسنال على مضيّفه مانسفيلد تاون (درجة أولى) 2 - 1 في دور الستة عشر

من كأس الاتحاد الإنجليزي، السبت.

وكان دومان أفضل لاعبي آرسنال في الشوط الأول، وجاءت الإحصائيات لتنصبه نجماً للمباراة من خلال فوزه بالالتحامات والمراوغات والمحاولات واللمسات في منتصف ملعب المنافس.

وكان دومان (16 عاماً) قريباً من التسجيل في الشوط الثاني، بعدما قدم مراوغة رائعة ليسدد كرة ذهبت بعيداً عن مرمى مانسفيلد.

وعزز داومان حظوظه في المشاركة أساسياً مع آرسنال في كل البطولات فيما تبقى من الموسم، وأبدى أرتيتا إعجابه بالطريقة التي أدى بها إلى جانب زميله الشاب الآخر مارلي سالمون.

وقال أرتيتا: «أنا فخور جداً بدومان وكذلك بمارلي».

وأضاف: «مشاركة اثنين من اللاعبين يبلغان من العمر 16 عاماً تخبرنا بالكثير عن إمكاناتهما وشخصيتهما، ماكس داومان قدم أداء رائعاً للغاية».


نغوموها يشعل هجوم ليفربول

ريو نغوموها نجم ليفربول الصاعد (أ.ب)
ريو نغوموها نجم ليفربول الصاعد (أ.ب)
TT

نغوموها يشعل هجوم ليفربول

ريو نغوموها نجم ليفربول الصاعد (أ.ب)
ريو نغوموها نجم ليفربول الصاعد (أ.ب)

أعاد الموهبة الشابة ريو نغوموها الحيوية إلى هجوم ليفربول، بعدما لعب دوراً بارزاً في فوز فريقه 3–1 على وولفرهامبتون في كأس الاتحاد الإنجليزي، في مباراة قد تدفع المدرب أرني سلوت إلى إعادة التفكير في خياراته الهجومية خلال الفترة المقبلة.

رغم أن سلوت أكد بعد المباراة أن الإحصاءات لم تختلف كثيراً عن لقاء الفريقين قبل ثلاثة أيام في الدوري، والذي خسره ليفربول 2–1، فإن الواقع داخل الملعب كان مختلفاً.

وحسب شبكة «The Athletic»، فقد سدد ليفربول 20 كرة مقابل أربع فقط لمنافسه، وبلغت قيمة الأهداف المتوقعة للفريق الأحمر 1.8 مقابل 0.44، لكن الفارق الحقيقي هذه المرة كان وجود جناح شاب منح الهجوم سرعة وجرأة افتقدهما الفريق في المباراة السابقة.

شارك نغوموها أساسياً للمرة الرابعة فقط هذا الموسم، لكنه قدم أداءً لافتاً على الجناح الأيسر. اللاعب البالغ 17 عاماً تميز بالسرعة والمراوغة المباشرة والثقة الكبيرة، ما جعل دفاع وولفرهامبتون يعاني طوال المباراة، خصوصاً في المواجهات الفردية.

وبعد أن افتتح أندي روبرتسون التسجيل مطلع الشوط الثاني، كان نغوموها طرفاً أساسياً في الهجمة التي أسفرت عن الهدف الثاني، بعدما مرر الكرة إلى الظهير الاسكوتلندي في الجهة اليسرى، ليحول عرضيته لاحقاً محمد صلاح إلى الشباك مسجلاً هدفه رقم 254 بقميص ليفربول.

أداء نغوموها لم يكن مجرد انطباع بصري، بل أكدته الأرقام أيضاً. فقد تصدر لاعبي ليفربول في عدة مؤشرات خلال اللقاء: أكثر لاعب مراوغة ناجحة (3 مرات)، أكثر من فاز بالالتحامات الثنائية (6 مرات)، أكثر لاعب لمس الكرة داخل منطقة جزاء المنافس (9 مرات)، سدد مرتين على المرمى، أكمل 30 تمريرة صحيحة من أصل 33 بنسبة دقة بلغت 91 في المائة.

أرقام كبيرة للاعب يخوض أول مباراة أساسية له خارج ملعب أنفيلد. أشاد المدرب أرني سلوت بموهبته قائلاً إن قدرة اللاعب على مواجهة المدافعين في مواقف واحد ضد واحد هي ما يجعله مختلفاً، مؤكداً أن هذا النوع من اللاعبين أصبح نادراً في كرة القدم الحديثة.

كما أثنى عليه روبرتسون بعد المباراة قائلاً إن اللاعب يملك كل المقومات التي تؤهله لمسيرة مميزة، مشيراً إلى أن تطور قراراته داخل الملعب سيجعله لاعباً كبيراً في المستقبل. انتقل نغوموها إلى ليفربول صيف 2024 قادماً من تشيلسي، بعدما شعر أن فرص الوصول إلى الفريق الأول ستكون أكبر في ميرسيسايد.

وقد قضت هيئة تحكيم لاحقاً بدفع ليفربول نحو 2.8 مليون جنيه إسترليني كتعويض لتشيلسي، مع إمكانية ارتفاع الرقم إلى 6.8 مليون خلال السنوات المقبلة.

مع تراجع الإنتاج الهجومي للأجنحة الأساسية هذا الموسم، خاصة كودي غاكبو ومحمد صلاح مقارنة بالموسم الماضي، يبدو أن دخول نغوموها إلى التشكيلة يمنح الفريق خياراً مختلفاً يعتمد على السرعة والاختراق. لكن عمره الصغير يفرض على الجهاز الفني التعامل بحذر مع مشاركاته. ومع ذلك، فإن الأداء الذي قدمه في هذه المباراة يضع المدرب أرني سلوت أمام سؤال واضح: هل حان الوقت لمنح الموهبة الصاعدة دوراً أكبر في هجوم ليفربول؟