الحكم الصومالي عمر أرتان: السوبر الأوروبي كان «كأس العالم الخاصة بي»

الحكم الصومالي عمر أرتان مبتسماً عقب نهاية مباراة السوبر الأوروبي بين باريس سان جيرمان وأستون فيلا (أ.ب)
الحكم الصومالي عمر أرتان مبتسماً عقب نهاية مباراة السوبر الأوروبي بين باريس سان جيرمان وأستون فيلا (أ.ب)
TT

الحكم الصومالي عمر أرتان: السوبر الأوروبي كان «كأس العالم الخاصة بي»

الحكم الصومالي عمر أرتان مبتسماً عقب نهاية مباراة السوبر الأوروبي بين باريس سان جيرمان وأستون فيلا (أ.ب)
الحكم الصومالي عمر أرتان مبتسماً عقب نهاية مباراة السوبر الأوروبي بين باريس سان جيرمان وأستون فيلا (أ.ب)

عد الحكم الصومالي عمر أرتان أن إدارته لمباراة كأس السوبر الأوروبية في سالزبورغ مثّلت بالنسبة إليه «كأس العالم الخاصة بي»، وذلك بعد نحو شهرين من منعه من دخول الولايات المتحدة للمشاركة في مونديال 2026.

ونشر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، الخميس، صورة لكرة المباراة تحمل العبارة التي كتبها أرتان بخط يده، وأرفقها بتعليق: «ذكرى خاصة من السوبر الأوروبي من عمر أرتان».

وكان أرتان قد فقد فرصة إدارة مباريات كأس العالم بعدما مُنع من دخول الأراضي الأميركية عند وصوله إلى مطار ميامي في يونيو (حزيران) الماضي، قبل أن يبادر «يويفا» إلى دعوته لقيادة مواجهة السوبر الأوروبي بين باريس سان جيرمان وأستون فيلا، التي حسمها الفريق الفرنسي بنتيجة 2 - 1.

وبررت وزارة الخارجية الأميركية حينها قرار المنع بالقول إن الحكم الصومالي «مرتبط بأشخاص يُشتبه في انتمائهم إلى منظمات إرهابية»، وهو ما نفاه أرتان، وسط موجة استياء واسعة في الصومال، حيث حظي باستقبال حافل لدى عودته.

وعقب مباراة السوبر، وجّه أرتان رسالة شكر إلى «يويفا» عبر حسابه على «إنستغرام» على «الثقة والفرصة» وعلى استقباله في أوروبا «بأذرع مفتوحة»، كما شكر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» على دعمه.

وكان رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو قد وصف ما تعرض له الحكم الصومالي بالمؤسف، مؤكداً في الوقت ذاته أن الاتحاد الدولي لا يملك السيطرة على قرارات الدخول إلى الولايات المتحدة.


مقالات ذات صلة

كأس السوبر الإيطالية تحط الرحال بميلانو

رياضة عالمية فريق نابولي يحتفل بلقب كأس السوبر الإيطالية (رويترز)

كأس السوبر الإيطالية تحط الرحال بميلانو

تعود مسابقة كأس السوبر الإيطالية لكرة القدم إلى إيطاليا هذا العام، حيث تستضيف مدينة ميلانو النسخة المقبلة في 22 ديسمبر (كانون الأول).

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة سعودية الكويت تستضيف كأس السوبر السعودي ديسمبر المقبل (الشرق الأوسط)

الكويت تستضيف كأس السوبر السعودي ديسمبر المقبل

أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدر ممثلاً في شريكه التجاري الحصري «إس إم سي فايبز»، توقيع اتفاقية مع مجموعة «الراي» الإعلامية.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية عمر أرتان وألكسندر تسيفرين (أ.ب)

الحكم الصومالي أرتان يشكر «يويفا» على مشاركته في «السوبر الأوروبي»

أعرب الحكم الصومالي عمر أرتان عن امتنانه للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لإتاحة الفرصة له لإدارة مباراة كأس السوبر الأوروبي، أمس (الأربعاء).

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت )
رياضة عالمية تامي أبراهام (أ.ف.ب)

أبراهام فخور بفريقه رغم خسارة السوبر الأوروبي

تحدَّث تامي أبراهام، مهاجم أستون فيلا الإنجليزي، عن هزيمة فريقه في كأس السوبر الأوروبي، مساء أمس (الأربعاء)، أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بنتيجة 1 - 2.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لويس إنريكي (أ.ف.ب)

إنريكي يشيد بلاعبيه رغم الحاجة إلى الراحة قبل التتويج بالسوبر الأوروبي

أعرب الإسباني لويس إنريكي، مدرب فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، عن سعادته بلاعبيه عقب الفوز على أستون فيلا الإنجليزي والتتويج بلقب كأس السوبر الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الإصابة تبعد أورايلي عن منتخب إنجلترا

استبعاد نيكو أورايلي من قائمة المنتخب الإنجليزي (رويترز)
استبعاد نيكو أورايلي من قائمة المنتخب الإنجليزي (رويترز)
TT

الإصابة تبعد أورايلي عن منتخب إنجلترا

استبعاد نيكو أورايلي من قائمة المنتخب الإنجليزي (رويترز)
استبعاد نيكو أورايلي من قائمة المنتخب الإنجليزي (رويترز)

استبعد نيكو أورايلي من قائمة المنتخب الإنجليزي لكرة القدم بسبب الإصابة، ليتأكد غيابه عن المباراتين الأخيرتين للفريق في دوري الأمم الأوروبية خلال فترة التوقف الدولي الحالية.

وكان الظهير الأيسر قد خاض المباراة كاملة في خسارة منتخب المدرب الألماني توماس توخيل أمام إسبانيا 2 – 3، قبل أن يغيب عن الفوز 2 - 0 على التشيك، أول من أمس الثلاثاء.

وعاد أورايلي إلى ناديه مانشستر سيتي لإجراء «مزيد من الفحوصات»، وسيغيب عن مواجهة كرواتيا بعد غد السبت، وكذلك مباراة الإياب أمام التشيك الثلاثاء المقبل.

ولا يخطط الجهاز الفني للمنتخب الإنجليزي لاستدعاء بديل لأورايلي.

وكان لويس هول قد شارك بدلاً منه في مواجهة التشيك، وظهر ظهير نيوكاسل يونايتد بانسجام جيد مع زميله السابق في الفريق أنتوني جوردون على الجهة اليسرى لمنتخب إنجلترا.


«مدير النصر» شهد اجتماع رونالدو وخيسوس

كريستيانو رونالدو (رويترز)
كريستيانو رونالدو (رويترز)
TT

«مدير النصر» شهد اجتماع رونالدو وخيسوس

كريستيانو رونالدو (رويترز)
كريستيانو رونالدو (رويترز)

تحدثت تقارير برتغالية عن حضور سيماو كوتينيو، المدير الرياضي لنادي النصر، الاجتماع الذي جمع كريستيانو رونالدو بمدرب المنتخب البرتغالي خورخي خيسوس، الثلاثاء، قبل يوم واحد من تفجر الأزمة ومغادرة قائد المنتخب للمعسكر.

وحسب صحيفة «ريكورد» البرتغالية، نقلاً عن قناة «سي إم تي في»، كان كوتينيو شاهداً على كل ما دار خلال الاجتماع بين رونالدو وخيسوس، في حين لم يحضر بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، أو أي مسؤول آخر في الاتحاد المحادثة.

وجاء الاجتماع بهدف إنهاء الخلاف المرتبط بعدم مشاركة رونالدو في مواجهة النرويج، بعدما تحدث اللاعب ومدربه بصورة غير رسمية عدة مرات خلال اليوم نفسه، قبل أن يتفقا على عقد جلسة مباشرة لتوضيح الموقف وإغلاق الملف.

وتوصل رونالدو وخيسوس خلال الاجتماع إلى تفاهم بشأن ما حدث في مباراة النرويج، وبدا أن الأزمة انتهت بين الطرفين بعد الحديث المباشر الذي جمعهما بحضور المدير الرياضي للنصر.

غير أن هذا التفاهم لم يصمد سوى ساعات، إذ عادت الأزمة إلى الواجهة الأربعاء عقب المؤتمر الصحافي لخيسوس، لتتغير الأجواء مجدداً وينتهي الأمر بمغادرة رونالدو معسكر المنتخب البرتغالي.


«زلزال اقتصادي» يضرب الاتحاد البرتغالي بعد رحيل رونالدو

قائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال حصة تدريبية استعداداً لمواجهة النرويج (إ.ب.أ)
قائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال حصة تدريبية استعداداً لمواجهة النرويج (إ.ب.أ)
TT

«زلزال اقتصادي» يضرب الاتحاد البرتغالي بعد رحيل رونالدو

قائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال حصة تدريبية استعداداً لمواجهة النرويج (إ.ب.أ)
قائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال حصة تدريبية استعداداً لمواجهة النرويج (إ.ب.أ)

تحولت أزمة مغادرة كريستيانو رونالدو معسكر المنتخب البرتغالي إلى ملف اقتصادي وتجاري، وسط تحذيرات من خسارة الاتحاد البرتغالي لكرة القدم جزءاً من قيمته التسويقية، واحتمال مطالبة بعض الرعاة بمراجعة عقودهم، وصولاً إلى إمكانية إلغاء بعضها.

وبحسب صحيفة «ريكورد» البرتغالية، الناقلة عن وكالة «لوسا» البرتغالية، وصف كارلوس كويلو، رئيس شركة «إيفيتي براند كورب» المتخصصة في العلامات التجارية، رحيل قائد المنتخب بأنه «زلزال» اقتصادي، معتبراً أن الأزمة تمثل «خسارة هائلة في القيمة» لا يمكن تعويضها بمجرد تحقيق نتائج جيدة داخل الملعب.

وقال كويلو إن العلامة التجارية للاتحاد البرتغالي ستتراجع بشكل كبير بعد الأزمة، مضيفاً: «هناك تراجع كبير جداً بسبب هذا الحدث غير المتوقع، الذي أُدير بشكل سيئ للغاية من زاوية القيمة وحجم الخسارة التي يمثلها».

وأوضح أن التأثير لا يتعلق بمستقبل المنتخب رياضياً أو قدرته على مواصلة المنافسة، وإنما بالقيمة التجارية والتسويقية التي يمثلها رونالدو، باعتباره أحد أكثر لاعبي كرة القدم شهرة على مستوى العالم.

وأضاف: «المنتخب لن ينهار، سيستمر ويلعب وربما يفوز. هذه ليست القضية. القضية هي انخفاض قيمة العلامة التجارية. بين لحظة وأخرى فقدت أحد أصولها»، مشيراً إلى وجود مئات الملايين حول العالم ممن يتابعون مباريات البرتغال بسبب رونالدو بغضّ النظر عن نتائج المنتخب.

وحذّر كويلو من أن تداعيات الأزمة قد تصل مباشرة إلى عقود الرعاية، خصوصاً أن الشركات التي ارتبطت تجارياً بالاتحاد البرتغالي وضعت في حساباتها الحضور العالمي لقائد المنتخب عند توقيع اتفاقياتها.

وقال: «ضعوا أنفسكم مكان راعٍ وقّع عقداً على أساس ربط علامته التجارية بهذه الأصول. لديه أكثر من سبب للقول إن المعطيات تغيرت والمطالبة بعقد اجتماعات، وقد يصل الأمر إلى إلغاء العقود».

وأضاف أن الاهتمام المحلي بالمنتخب قد يبقى مرتفعاً حتى يزداد، إلا أن المشكلة الكبرى ستكون في تراجع الاهتمام الدولي، في وقت أصبحت فيه كرة القدم صناعة بمليارات الدولارات تعتمد بدرجة كبيرة على قدرتها على جذب الجماهير وتوسيع نطاق المشاهدة عالمياً.

واستشهد الخبير بتجربة سابقة مرتبطة بالنصر خلال زيارة إلى الصين، مشيراً إلى أن غياب رونالدو انعكس بصورة كبيرة على الحضور الجماهيري، في مثال استخدمه للتدليل على القوة التجارية التي يتمتع بها النجم البرتغالي وتأثير وجوده في حجم الاهتمام بالأحداث التي يشارك فيها.

وانتقد كويلو طريقة إدارة الأزمة، معتبراً أن التعامل مع اللاعب البالغ 41 عاماً يجب أن يراعي مكانته ومسيرته الطويلة مع المنتخب، وقال: «أكبر أصل في تاريخ كرة القدم البرتغالية كان يجب التعامل معه باحترام وعناية. إذا كان عمره 41 عاماً فلا يمكن إدارته رياضياً أو إعلامياً كما لو كان لاعباً في السابعة عشرة».

ورأى أن تحقيق الانتصارات في المباريات المقبلة لن يكون كافياً وحده لمعالجة التأثير التجاري دولياً، داعياً إلى إيجاد صيغة جديدة تحفظ ارتباط رونالدو بالمنتخب البرتغالي.

وأضاف أن تخفيف تداعيات الأزمة يتطلب «إيجاد مكان لكريستيانو رونالدو داخل هيكل المنتخب، وليس بالضرورة داخل الملعب»، معتبراً أن الحل الدبلوماسي الذي يحفظ مكانة اللاعب بعد أكثر من عقدين مع البرتغال قد يساعد على الحد من الخسائر التي أحدثتها الأزمة.