وفاة البطل الأولمبي الإيطالي ليفيو بيروتي عن 87 عاماًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5306672-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D9%81%D9%8A%D9%88-%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%8A-%D8%B9%D9%86-87-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B
وفاة البطل الأولمبي الإيطالي ليفيو بيروتي عن 87 عاماً
شعار «الأولمبية الدولية» (رويترز)
تُوفي الإيطالي ليفيو بيروتي، بطل سباق 200 متر في «أولمبياد روما 1960»، عن عمر 87 عاماً.
وحقق بيروتي واحداً من أبرز الإنجازات في «أولمبياد روما»، بعدما عادل الرقم القياسي العالمي لسباق 200 متر مرتين، في الثالث من سبتمبر (أيلول) 1960، مسجلاً 20.5 ثانية في الدور قبل النهائي، ثم كرَّر الزمن نفسه في النهائي، ليصبح أول رياضي من خارج أميركا الشمالية يُتوَّج بالميدالية الذهبية للسباق.
وكان بيروتي يبلغ 21 عاماً وقتها ويدرس الكيمياء، وأسهم فوزه أمام الجماهير الإيطالية في تحويله إلى أحد أبرز نجوم الرياضة في بلاده، كما منح إيطاليا أول لقب أولمبي في سباقات السرعة.
وخلال مسيرته، شارك بيروتي في 3 دورات أولمبية، وخاض 41 فعالية مع بلاده، قبل اعتزال المنافسات في عام 1969.
وبعد اعتزاله، أكمل دراسته في الكيمياء وعمل في مجال العلاقات العامة، مع استمراره في الارتباط بألعاب القوى، وظل أحد أبرز رموز الرياضة الإيطالية.
اعتمد مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة هاني أبو ريدة، تشكيل الجهاز الفني والإداري للمنتخب الأولمبي بقيادة حمادة صدقي، استعداداً للمرحلة المقبلة.
تخوض البطلة الأولمبية الملاكمة الجزائرية إيمان خليف، بعد غيابها عن الحلبات منذ أولمبياد باريس، أول نزال احترافي لها في 15 ديسمبر (كانون الأول) في باريس.
قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني للصحافيين أمس الثلاثاء إن بلاده لن تسمح للرياضيين من روسيا وبيلاروسيا بالمشاركة في بطولة العالم لهوكي الجليد للناشئين.
«الشرق الأوسط» (أوتاوا)
«لا ليغا»: ريال بيتيس يعزز موقعه رابعاً بالفوز في إلتشيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5338995-%D9%84%D8%A7-%D9%84%D9%8A%D8%BA%D8%A7-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D8%B3-%D9%8A%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%D9%87-%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B2-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D8%AA%D8%B4%D9%8A
«لا ليغا»: ريال بيتيس يعزز موقعه رابعاً بالفوز في إلتشي
فرحة لاعبي ريال بيتيس بالفوز على إلتشي (إ.ب.أ)
عزَّز ريال بيتيس موقعه في المركز الرابع بفوز ثمين على مضيّفه إلتشي 2 - 0، الأحد، في المرحلة الثانية عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وانتظر ريال بيتيس الدقائق الأخيرة لحسم نتيجة المباراة في صالحه، فمنحه المهاجم رودريغو ريكيلمي التقدم في الدقيقة 81 بعد 4 دقائق من دخوله مكان الجناح الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، قبل أن يضيف قطب الدفاع مارك بارترا الهدف الثاني في الدقيقة 89.
وهو الفوز الثاني توالياً لريال بيتيس والثامن، هذا الموسم، فرفع رصيده إلى 26 نقطة في المركز الرابع، بينما مُني إلتشي بخسارته الثانية توالياً والسادسة، هذا الموسم، فتجمد رصيده عند 10 نقاط في المركز الثامن عشر.
ويلعب لاحقاً ريال سوسييداد مع رايو فايكانو، وفياريال مع خيتافي، وسلتا فيغو مع ليفانتي، وأتلتيكو مدريد مع برشلونة.
كيف أسقط غلاسنر مانشستر سيتي وركض فرحاً على خط التماس؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5338991-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%B3%D9%82%D8%B7-%D8%BA%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%86%D8%B1-%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D8%B1%D9%83%D8%B6-%D9%81%D8%B1%D8%AD%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B3%D8%9F
كيف أسقط غلاسنر مانشستر سيتي وركض فرحاً على خط التماس؟
أوليفر غلاسنر يجري فرحاً بهدف فورست الثالث ضد مان سيتي (الدوري الإنجليزي)
انتصار بثلاثة أهداف مقابل هدف أعاد نوتنغهام فورست إلى الحياة، وأخرجه من منطقة الهبوط، ومنح مدربه أوليفر غلاسنر دفعة كان في أمسّ الحاجة إليها. من خطاب ملهم للقائد رايان ييتس إلى ثنائية مذهلة لليام ديلاب، كانت ليلة وجد فيها الفريق إجابات عن أسئلة صعبة.
وحسب شبكة «The Athletic»، لم يحتج أوليفر غلاسنر سوى إلى بضع نفخات متقطعة من وجنتيه ليلتقط أنفاسه، فيما كان يندفع بأقصى سرعته بمحاذاة خط التماس، قاطعاً نصف طول الملعب تقريباً، قبل أن يلقي بنفسه وسط احتفالات لاعبيه أمام مدرج «ترينت إند».
وفي الثانية والخمسين من عمره، مرتدياً حذاءً رمادياً بدا أقرب إلى ما يمكن ارتداؤه في حانة منه إلى ملعب كرة قدم، أظهر المدرب النمساوي سرعة مثيرة للإعجاب.
حتى إن بعض بدلاء نوتنغهام فورست لم يسبقوه إلى تجمع اللاعبين إلا بفارق ضئيل، بعدما سجل ليام ديلاب هدفه الثاني الرائع.
لكن غلاسنر كان يشعر على الأرجح وكأنه يركض فوق الهواء، بعدما أزاح الانتصار على مانشستر سيتي بثلاثة أهداف مقابل هدف حملاً هائلاً عن كاهليه.
لم تكن تلك الليلة هي التي وُلدت فيها كرة القدم الخاصة بغلاسنر على ملعب سيتي غراوند، لكنها كانت بالتأكيد المباراة التي خطا فيها نوتنغهام فورست أولى خطواته التي تستحق أن تُحفر في الذاكرة تحت قيادة المدرب النمساوي.
ولم تكن خطوات مترددة، بل انطلاقات واثقة وحاسمة، حملت الفريق خارج المراكز الثلاثة الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
والأهم أنها حملت رسالة قوية جاءت في التوقيت المناسب.
من «انتهى زمن الرجل اللطيف» إلى انتصار مدوٍّ
بعد الهزيمة المحبطة بهدفين دون رد أمام برنتفورد، تعهد غلاسنر بأن زمن التعامل بلطف قد انتهى.
ورسم المدرب النمساوي خطاً واضحاً عندما حذر لاعبيه من أن عليهم الالتزام بفلسفته وأفكاره، أو الرحيل ببساطة.
وإذا كان أحد ينتظر معرفة الجانب الذي سيختاره اللاعبون من هذا الخط، فإن الإجابة جاءت حاسمة أمام مانشستر سيتي.
لقد اختاروا الوقوف إلى جانب مدربهم.
في المباريات السابقة، قدم نوتنغهام فورست عروضاً إيجابية لم تنعكس على النتائج.
وكان غلاسنر قد حذّر لاعبيه من أن الوقت حان لتحمل المسؤولية، بعد سلسلة شهدت انتصاراً واحداً فقط في تسع مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز.
ورغم تراجع النتائج، ظل الاتجاه السائد داخل إدارة نوتنغهام فورست هو دعم المدرب النمساوي.
وكان مسؤولو النادي يعتقدون أن تجربته ستسير على النهج نفسه الذي عرفه في فولفسبورغ وآينتراخت فرانكفورت وكريستال بالاس، حيث أعقبت البدايات البطيئة والمحبطة فترات من النجاح.
لكن مع اقتراب فترة التوقف الدولي، وبقاء ذكريات المدربين الأربعة الذين تعاقبوا على قيادة الفريق في الموسم الماضي حاضرة في الأذهان، بدت مواجهة مانشستر سيتي لحظة فاصلة في مستقبل غلاسنر.
وزادت أهمية المناسبة بحضور مالك النادي، إيفانغيلوس ماريناكيس، المعروف بطموحه الكبير، الذي تابع أول مباراة للفريق من المدرجات هذا الموسم.
انتصار يستحضر ليالي فورست التاريخية
بينما كان المشجعون يغادرون المدرجات بعد المباراة، دارت بينهم أحاديث عن المكانة التي يمكن أن يحتلها هذا الانتصار بين أكثر اللحظات رسوخاً في ذاكرة النادي خلال العصر الحديث.
ولدى جماهير فورست بالفعل عدد من الذكريات الاستثنائية.
من بينها ضمان البقاء في الدوري الإنجليزي بعد الفوز على آرسنال عام 2023.
وكذلك الانتصارات السابقة على مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد، عندما كان فريق المدرب نونو إسبيريتو سانتو يشق طريقه نحو المشاركة الأوروبية.
وبدا الفوز الجديد على سيتي مهماً ورمزياً بالقدر نفسه.
ليس فقط بسبب النتيجة، بل لأن المباراة قدمت إجابات كثيرة عن أسئلة صعبة ظلت تحيط بالفريق.
لاعب وسط فورست رايان ييتس ألقى خطاباً حماسياً في زملائه ليلة مباراة السيتي (رويترز)
خطاب ييتس الذي أشعل غرفة الملابس
بدأت الليلة بخطاب حماسي ألقاه لاعب الوسط رايان ييتس.
وبصفته قائد الفريق، تحمل ييتس مسؤولية توجيه الكلمات الأخيرة إلى زملائه قبل خروجهم إلى أرض الملعب.
ووصف غلاسنر الخطاب بأنه من أكثر الكلمات إلهاماً التي سمعها طوال مسيرته، سواء لاعباً أو مدرباً.
ولم يكتف ييتس بالكلمات، بل ترجمها إلى أداء داخل الملعب.
وكان قرار غلاسنر منح اللاعب أول مشاركة أساسية له هذا الموسم ضربة موفقة للغاية.
فالقائد البالغ من العمر 28 عاماً، الذي تمتد علاقته بالنادي إلى نحو عقدين، وضع معياراً مرتفعاً من حيث الجهد والالتزام.
ربما قدم بعض زملائه أداءً فنياً أفضل، لكن لم يجسد أحد روح الفريق في تلك الليلة أكثر منه.
وكان غلاسنر قد أعرب سابقاً عن قلقه من أن لاعبي نوتنغهام فورست يركضون لمسافات أقل من منافسيهم، وأن الفريق غالباً ما يأتي في المرتبة الثانية من حيث المسافات المقطوعة.
ولهذا السبب، تضمنت حصة الاستشفاء يوم الأحد الماضي، عقب الهزيمة أمام برنتفورد، جرياً لمسافات طويلة عبر الحقول.
وكان الهدف من تلك الخطوة التأكيد عملياً على الرسالة التي يريد المدرب إيصالها.
22 % استحواذ... لكن فورست ركض أكثر من سيتي
رغم أن نوتنغهام فورست استحوذ على الكرة بنسبة 22 في المائة فقط أمام مانشستر سيتي، فإن لاعبيه قطعوا مسافة إجمالية بلغت 119.6 كيلومتر.
في المقابل، قطع لاعبو مانشستر سيتي 113 كيلومتراً.
وهكذا، تفوق فورست على منافسه في المسافات المقطوعة بفارق 6.6 كيلومتر.
ولم تكن تلك الإحصائية الوحيدة التي عكست تحولاً مهماً في أداء الفريق.
فقد عانى نوتنغهام فورست طوال الموسم من ضعف استغلال الفرص؛ إذ ظل يسجل أهدافاً أقل بكثير مما تشير إليه إحصائية الأهداف المتوقعة.
وحتى بعد تسجيل ثلاثة أهداف أمام مانشستر سيتي، لم يرتفع إجمالي أهداف الفريق إلا إلى تسعة، رغم أن حصيلته من الأهداف المتوقعة بلغت 15.4 هدف.
لكن مواجهة سيتي شهدت للمرة الأولى تسجيل الفريق عدداً من الأهداف يتجاوز حصيلته المتوقعة في المباراة، التي بلغت 1.06 هدف فقط.
جاير كونيا سجل هدفاً وأنقذ كرة خطيرة لسيتي (رويترز)
جاير كونيا ينهي صيام سيتي غراوند
في المباريات الخمس السابقة التي خاضها نوتنغهام فورست على ملعب سيتي غراوند، بما فيها الهزيمة أمام ليدز يونايتد في كأس رابطة الأندية الإنجليزية، فشل الفريق في تسجيل أي هدف.
وقليلون للغاية كانوا سيراهنون على أن جاير كونيا سيكون اللاعب الذي ينهي هذا الصيام.
لكن قلب الدفاع البرازيلي كان صاحب الكلمة الأولى.
فبعد أن انتزع الكرة بشجاعة من يوشكو غفارديول في عمق نصف ملعب مانشستر سيتي، اندفع كونيا بثقة عبر وسط الملعب.
ومع تراجع مدافعي سيتي أمامه، واصل تقدمه قبل أن يسدد بهدوء، واضعاً نوتنغهام فورست في المقدمة بعد ست دقائق فقط.
وكان ذلك أول أهدافه في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وفجأة، ارتفع صخب المدرجات إلى مستويات جديدة.
ومع ارتفاع الضجيج، ارتفعت ثقة اللاعبين أيضاً.
ولم يكتفِ كونيا بهدفه، بل عاد لينقذ فريقه من هدف محقق، بعدما أبعد الكرة من على خط المرمى ليحرم إرلينغ هالاند من التسجيل.
وبذلك، أصبح المدافع البرازيلي أحد أبرز المرشحين لجائزة رجل المباراة.
لكن حتى هذا الأداء الاستثنائي تراجع إلى الظل أمام ما قدمه ليام ديلاب.
ليام ديلاب تألق وأحرز هدفين في مرمى دوناروما (أ.ف.ب)
ديلاب يثبت لماذا دفع فورست 45 مليون جنيه إسترليني
كان ليام ديلاب، الذي انضم إلى نوتنغهام فورست من تشيلسي خلال الصيف مقابل 45 مليون جنيه إسترليني، نجم الليلة بلا منازع.
وقدم المهاجم الإنجليزي دليلاً قاطعاً على الأسباب التي دفعت النادي إلى استثمار هذا المبلغ الكبير في التعاقد معه.
وكان تشافر شلاغر، الذي ضاهى زميله ييتس في العزيمة والقتال بوسط الملعب، صاحب الدور الحاسم في صناعة هدف ديلاب الأول.
فقد أرسل الكرة إلى المهاجم، الذي اندفع بقوة نحو منطقة الجزاء، قبل أن يطلق تسديدة قوية ارتفعت إلى داخل الشباك.
وبعد أن سجّل ريان شرقي هدفاً رائعاً جعل النتيجة 2-1، عاد ديلاب ليضع بصمته على هجمة مرتدة أخرى شديدة الإتقان.
وبدأت الهجمة بإبعاد بهلواني للكرة من رايان ييتس.
ثم حمل مورغان غيبس وايت الكرة لمسافة تقارب نصف طول الملعب، قبل أن يمررها إلى ديلاب، لاعب إيبسويتش تاون السابق.
ولم يتردد المهاجم الإنجليزي، فأطلق تسديدة قوية أخرى اصطدمت بالقائم قبل أن تستقر في الشباك.
وكان ذلك الهدف هو الشرارة التي أطلقت غلاسنر في ركضته الشهيرة على خط التماس.
غلاسنر: لا أستطيع مطالبة اللاعبين بالركض إذا لم أركض أسرع من مدرب المنافس!
عندما سُئل غلاسنر عن شعوره خلال تلك اللحظة، لم يفقد حس الدعابة رغم كل الضغوط التي عاشها.
وقال مبتسماً: «لا يمكنني أن أطالب اللاعبين بالركض أكثر من منافسيهم إذا لم أكن أنا نفسي أركض أسرع من مدرب الفريق المنافس».
وأضاف: «شعرت بأنني سريع للغاية».
ثم انتقل إلى الحديث عن حجم الضغوط التي أحاطت بالفريق قبل المباراة.
وقال: «كان هناك ضغط كبير على الجميع. ولا يزال الضغط موجوداً».
وتابع: «لكن يمكننا الآن أن نلتقط أنفاسنا، وربما نستمتع قليلاً بمدينة نوتنغهام هذه الليلة».
واختتم قائلاً: «كان هناك شعور بالسعادة، وكان هناك شعور بالارتياح».
مانشستر سيتي ينهار وآرسنال يحصّن صدارته... وتوتنهام يعود إلى «دوامة الشك»
هزيمة جديدة لمانشستر سيتي أبعدته عن آرسنال بست نقاط (رويترز)
مع اقتراب فترة التوقف الدولي المقبلة، التي ستمنح أندية الدوري الإنجليزي الممتاز فرصة لتقييم ما قدمته، كشفت الجولات العشر الأولى من الموسم عن بطل لا ينوي التخلي عن عرشه، ومنافسين يعجزون حتى الآن عن اللحاق به.
وجاءت مباريات السبت السابع من نوفمبر (تشرين الثاني) لترسخ هذا الانطباع.
وحسب شبكة «The Athletic»، فقد واصلت ماكينة آرسنال عملها المنتظم، محققة فوزاً عملياً بهدف دون رد على ضيفها هال سيتي، قبل أن تتعزز قيمة الانتصار بتعثر مانشستر سيتي في المباراة المسائية.
وخسر سيتي أمام مضيّفه نوتنغهام فورست بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليتسع الفارق بينه وبين آرسنال إلى ست نقاط.
وبينما انهار مستوى مانشستر سيتي وتلقى ثلاث هزائم متتالية، واصل آرسنال حصد النقاط، محققاً انتصاره الخامس على التوالي.
وفجأة، بدا الأمر كما لو أن موسم 2025 - 2026 لم ينته أصلاً.
لكن ليس الجميع في شمال لندن يعيش أجواء سعيدة.
فقد توقفت سلسلة النتائج المشجعة لتوتنهام هوتسبير بصورة مفاجئة، بعدما خسر بهدف دون رد أمام ليدز يونايتد.
وأثارت المباراة غضباً واسعاً، بعدما أفلت جايدن بوغل من العقوبة إثر تدخل متهور على ماتيس تيل، رغم مراجعة طويلة من تقنية حكم الفيديو المساعد.
واختُتم برنامج السبت بتعادل فولهام ونيوكاسل يونايتد بهدف لكل منهما، وهي نتيجة حالت، على الأقل، دون تصاعد الضغوط على ماتياس يايسله قبل فترة توقف تستمر أسبوعين.
ما الذي يحدث لماريسكا ومانشستر سيتي؟
ستيوارت جيمس: الأخطاء الفردية أصبحت عادة
النقطة الأكثر وضوحاً التي يجب البدء منها هي الأخطاء الفردية التي أصبحت سمة متكررة في مباريات مانشستر سيتي.
لم يكن مشهد فقدان يوشكو غفارديول الكرة تحت الضغط بعد أقل من ست دقائق أمام نوتنغهام فورست مفاجئاً.
وكذلك لم يكن مفاجئاً أن نسمع عن استبدال مارك غيهي بين الشوطين، بعدما عانى اللاعب أسابيع عصيبة للغاية.
سيقول المدربون دائماً إن مسؤولية الهزيمة جماعية، وهذا صحيح بالطبع، لكن لا يمكن تجاهل حقيقة أن الهزائم الثلاث المتتالية لمانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي شهدت جميعها أخطاء بدائية.
وفي الأسبوع التالي، استفاد ياسين عياري من ارتباك ماتيوس نونيز وفقدانه السيطرة على الموقف.
وأمام نوتنغهام فورست، تلقى جاير كونيا هدية لم يتردد في استغلالها.
وبالطبع، يصعب أيضاً تجاهل احتمال وجود مشكلة أكبر بكثير تسهم في حالة التراجع التي يعيشها الفريق.
فقد أُدين النادي بانتهاك القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز على مدار تسع سنوات، وهناك إدراك بأن ما يحققه الفريق خلال الموسم الحالي قد يصبح بلا قيمة في نهاية المطاف.
فيل باكنغهام: هل يختلف هذا حقاً عن الموسم الماضي؟
هل ما نشاهده الآن مختلف فعلاً عما حدث في الموسم الماضي؟
أوحى مانشستر سيتي بأنه أصبح أكثر صلابة، بعدما افتتح الموسم بسبعة انتصارات متتالية، لكن نقاط الضعف نفسها التي أفسدت محاولته المنافسة على اللقب في الموسم الماضي عادت للظهور خلال الأسابيع الأخيرة.
وكشفت الهزيمة أمام نوتنغهام فورست مجدداً عن هشاشة الدفاع.
فالأهداف الثلاثة التي استقبلها سيتي على ملعب سيتي غراوند جاءت بصورة سيئة للغاية بالنسبة إلى فريق يطمح إلى التتويج باللقب.
وكان الهدف الثاني مثالاً صارخاً، بعدما سُمح لليام ديلاب بالتقدم بالكرة من نصف ملعب فريقه من دون أي مواجهة حقيقية.
تعاقد سيتي مع مارك غيهي في يناير (كانون الثاني) بهدف إضافة مزيد من القوة والتماسك إلى خط الدفاع.
لكن استبداله بعد 45 دقيقة من الأداء الثقيل والبطيء كان معبراً للغاية.
وربما يجسد غيهي، أكثر من أي لاعب آخر، الصعوبات المستمرة التي يواجهها مانشستر سيتي في التعامل مع الهجمات المرتدة.
غريغ أوكيف: وسط ملعب سيتي خسر المعركة البدنية
كرة القدم لا تتعلق بالجهد البدني وحده، لكن عندما تشتعل المعارك في وسط الملعب بالدوري الإنجليزي، فإن القوة والاندفاع يساعدان بالتأكيد.
وبعد أن اعترف أوليفر غلاسنر علناً بأن فريقه لم يكن يحقق التوازن المطلوب بين الانضباط والحرية، قرر رفع مستوى الشراسة والضغط أمام مانشستر سيتي.
ونجح مدرب نوتنغهام فورست في استخراج أداء قوي، بدني وصدامي، من لاعبيه، لم يستطع مانشستر سيتي التعامل معه.
ومن نواحٍ كثيرة، يشكل إنزو فرنانديز وإليوت أندرسون ثنائياً مثالياً في وسط الملعب، يمتلك مجموعة كبيرة من المهارات التي تؤهله للفوز بأي معركة.
لكن ذلك لم يحدث مساء السبت.
فقد تفوق عليهما رايان ييتس وتشافر شلاغر في الجري والالتحامات والصراعات البدنية، رغم التكلفة المالية الضخمة لتشكيل ثنائي وسط ملعب سيتي.
وقد يكون ذلك مؤشراً إلى مشكلة تواجه ماريسكا.
لكن المدرب الإيطالي يمتلك أيضاً عمقاً في التشكيلة تحسده عليه معظم الأندية الأوروبية.
فإذا بدأ فرنانديز وأندرسون إظهار علامات الإرهاق نتيجة المجهود الذي بذلاه خلال كأس العالم الصيف الماضي، يستطيع ماريسكا الاستعانة بأيوب بوعدي أو ماتيو كوفاتشيتش أو نيكو أورايلي لتجديد حيوية خط الوسط.
ومن المبكر القول إن وسط ملعب مانشستر سيتي أصبح مشكلة حقيقية، خصوصاً أن علامات الاستفهام المحيطة بالدفاع تبدو أكبر بكثير.
لكن إذا أراد سيتي مواصلة الضغط على آرسنال حتى النهاية في سباق اللقب، فلا يمكنه السماح بتحول فقدان السيطرة على وسط الملعب إلى عادة متكررة.
إيزري كونسا دعامة جديدة مفيدة لدفاع آرسنال هذا الموسم (إ.ب.أ)
هل دفاع آرسنال هو العامل الحاسم في سباق اللقب؟
غريغ أوكيف: صفقة كونسا أثبتت قيمتها
إذا كانت هناك شكوك سابقة بشأن مبالغة آرسنال في دفع 55 مليون جنيه إسترليني، أي نحو 73.5 مليون دولار، للتعاقد مع إيزري كونسا، فإن تلك الشكوك تبددت إلى حد كبير الآن.
انتصار آخر في الدوري الإنجليزي بعد معركة صعبة، وشباك نظيفة جديدة.
المهمة أُنجزت.
فبالتعاقد مع أحد أقوى المدافعين في الدوري الإنجليزي من خارج مجموعة الأندية المنافسة على اللقب، نجح آرسنال في تحويل خط دفاع قوي أصلاً إلى منظومة تكاد تكون مستحيلة الاختراق.
ومنح كونسا المدرب ميكيل أرتيتا قدراً كبيراً من الاطمئنان في غياب ويليام ساليبا، بعدما اندمج بصورة رائعة في قلب الدفاع.
وأمام هال سيتي، الذي يواصل تقديم مستويات مثيرة للإعجاب، كان كونسا صلباً مرة أخرى.
ويمكن تلخيص أدائه الاستثنائي في مجموعة من الأرقام اللافتة.
فقد فاز بجميع الالتحامات الهوائية الخمسة التي خاضها، وبالالتحامين الأرضيين اللذين شارك فيهما.
كما سجل 12 مساهمة دفاعية، وأكمل 51 تمريرة من أصل 53، بنسبة دقة بلغت 96 في المائة.
وعاد ساليبا إلى التدريبات الجماعية الكاملة هذا الأسبوع، لكن أرتيتا لن يشعر بأي ضغط للتعجيل بعودة المدافع الفرنسي، طالما أن بديله يقدم هذا المستوى.
فيل باكنغهام: هزيمة برايتون أصبحت استثناءً مذهلاً
لا تزال هزيمة آرسنال أمام برايتون بثلاثة أهداف دون رد في منتصف سبتمبر (أيلول) واحدة من أكثر نتائج الدوري الإنجليزي إثارة للدهشة هذا الموسم.
وليس السبب أن برايتون فاز، فهو فريق مبتكر يمتلك وسائل عديدة لتحقيق الانتصارات.
لكن المفاجأة الحقيقية كانت في استقبال فريق أرتيتا ثلاثة أهداف.
فإذا استبعدنا تلك المباراة الاستثنائية، سنجد أن دفاع آرسنال استقبل هدفين فقط خلال تسع مباريات في الدوري الإنجليزي.
وجاء الانتصار بهدف دون رد على هال سيتي، وهو الرابع على التوالي من دون استقبال أي هدف، ليؤكد مجدداً لماذا سيظل آرسنال الفريق الذي يتعين على الآخرين اللحاق به في سباق اللقب.
ربما لا يكون آرسنال الفريق الأكثر إبداعاً هجومياً في الدوري، لكن منافسيه لا يستطيعون تقليد قدرته على تحقيق الانتصارات مع الحفاظ على نظافة الشباك بصورة متكررة.
وكل ذلك يحدث بينما لم يعد ويليام ساليبا بعد من الإصابة، رغم أنه كان، على الأرجح، أفضل قلب دفاع في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي.
ستيوارت جيمس: دفاع البطل أصبح أكثر قوة
كان اختراق دفاع آرسنال صعباً بالفعل في الموسم الماضي.
فقد استقبل الفريق 27 هدفاً فقط في الدوري الإنجليزي، بفارق ثمانية أهداف أقل من أي فريق آخر.
لكن آرسنال ارتقى بصلابته الدفاعية إلى مستوى جديد هذا الموسم.
ويستند نجاح حامل اللقب إلى أسس دفاعية متينة.
وهذا يعني أن محدودية الفاعلية الهجومية للفريق، الذي سجل 15 هدفاً فقط في عشر مباريات بالدوري، لا تمثل المشكلة التي كان يمكن أن تصبح عليها في ظروف أخرى.
وبالتأكيد، يتمنى مشجعو آرسنال رؤية فريقهم يقدم عروضاً هجومية أكثر انطلاقاً بصورة متكررة.
لكن الأخبار السيئة لبقية أندية الدوري الإنجليزي أن ساليبا بدأ للتو استعادة لياقته البدنية.
نعم، أفضل مدافع في آرسنال لم يشارك بعد هذا الموسم.
ويستحق كونسا إشادة كبيرة في هذا السياق، بعدما اندمج بسلاسة في دفاع آرسنال إلى جانب غابرييل، وقدم أداءً يقترب من أفضل مستوياته.
وربما كان تدخله الدفاعي أمام مورغان روجرز أفضل مشهد يلخص تأثيره منذ انتقاله إلى آرسنال.
ماذا يمكن أن نستنتج من وضع توتنهام؟
الإيطالي روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام محبطاً بعد الهزيمة من ليدز (رويترز)
ستيوارت جيمس: خطوة إلى الوراء وغياب الشخصية
مثلت الهزيمة أمام ليدز يونايتد خطوة إلى الوراء لتوتنهام، سواء على مستوى النتيجة أو الأداء.
وظهر ذلك خصوصاً في الشوط الثاني، عندما تفوق ليدز على فريق روبرتو دي زيربي من حيث القوة البدنية والحيوية والاندفاع.
افتقد توتنهام الشخصية والصلابة اللازمتين للمنافسة، وخسر عدداً كبيراً للغاية من الالتحامات، واستقبل هدفاً سيئاً.
أما خطورته الهجومية، فكانت شبه معدومة.
وليس ذلك مفاجئاً تماماً عندما يكون هداف الفريق مدافعاً في قلب الدفاع، وهو يان بول فان هيكه.
ومن هنا يبرز السؤال: من أين ستأتي أهداف توتنهام هذا الموسم؟
ومن المفهوم أن يشعر النادي بالإحباط بسبب الواقعة المثيرة للجدل التي جمعت بوغل وتيل.
فقد كان من الممكن بسهولة طرد بوغل، لكنه لم يحصل حتى على بطاقة صفراء.
ومع ذلك، كان لافتاً أن دي زيربي لم يبدأ تقييمه للمباراة بالحديث عن هذه المهزلة التحكيمية المرتبطة بتقنية الفيديو.
بل قال مدرب توتنهام ببساطة: «لم نلعب مثل فريق كبير».
غريغ أوكيف: ثلاثي الهجوم خذل دي زيربي
عندما يبدأ دي زيربي التفكير في أسباب توقف اندفاعة توتنهام على ملعب إيلاند رود، فمن الأفضل أن يبدأ بثلاثي الهجوم.
فقد أجرى المدرب الإيطالي تعديلات على شكل الفريق الهجومي خلال المباريات الأخيرة، وحققت تلك التغييرات بعض النجاح.
لكن تجاربه التكتيكية لم تنجح أمام ليدز.
وبدا اختياره عمر مرموش في مركز المهاجم المتقدم، مع ماتيس تيل ومحمد قدوس على الجانبين، قوياً على الورق.
لكن الثلاثي فشل في تحقيق الانسجام المطلوب.
ووفقاً لبيانات «أوبتا»، سدد مرموش كرة واحدة فقط على المرمى، ولمس الكرة ثلاث مرات فقط داخل منطقة جزاء ليدز.
ولم يكن أداء زميليه في الهجوم أفضل كثيراً.
فعلى الجهة اليسرى، عانى قدوس في ترك بصمته على المباراة، ولم يسدد سوى كرة واحدة خلال 83 دقيقة شارك فيها.
أما تيل، فقدم أداء محدود التأثير، قبل أن يضطر إلى مغادرة الملعب مصاباً عقب تدخل بوغل المثير للجدل.
وحتى بعد مشاركة البدلاء دومينيك سولانكي وديان كولوسيفسكي ورودريغو بنتانكور، لم ينجح توتنهام في صناعة سوى فرصة كبيرة واحدة، وفق تعريف «أوبتا»، مقابل أربع فرص كبيرة لأصحاب الأرض.
ويبدو أن توتنهام قد يحتاج إلى التفكير في التعاقد مع مهاجم صريح خلال يناير (كانون الثاني)، إذا أراد إنقاذ موسمه الذي يتأرجح بين التحسن والتراجع.
فيل باكنغهام: هزيمة مؤلمة... لكنها ليست نهاية الطريق
كانت نتيجة سيئة للغاية لتوتنهام.
فقد سيطر ليدز على الشوط الثاني، واستحق الفوز الذي رفع فريق المدرب دانيال فاركه فوق توتنهام في جدول الترتيب.
وبدا دي زيربي محبطاً، كما كان متوقعاً، عقب المباراة.
لكن هذه الانتكاسة لا ينبغي أن تكون ضربة قاضية لموسم الفريق.
فقد تغير الكثير منذ فترة التوقف الدولي الماضية، عندما أنهى توتنهام مبارياته بالخسارة 3-2 أمام أستون فيلا.
وكان الفريق وقتها قد جمع نقطتين فقط من مبارياته الخمس الأولى.
وبدا توتنهام مجدداً هدفاً للسخرية والانتقادات.
لكن حصده عشر نقاط من مبارياته الخمس التالية، بما في ذلك انتصاره الممتاز على تشيلسي بهدفين دون رد، غيّر الرواية المحيطة بموسمه.
وستكون الهزيمة على ملعب إيلاند رود مؤلمة بالتأكيد.
لكنها لا تعني بالضرورة أن توتنهام مقبل على موسم جديد من المعاناة، إذا تمكن من تحسين أدائه الهجومي، مثلما نجح بالفعل في تطوير منظومته الدفاعية.