رغم رفع العقوبات... غياب الرموز الروسية عن بطولات الجمباز

سيُسمح لرياضيي روسيا وبيلاروسيا بالمشاركة فقط بصفة «محايدة» في «بطولة العالم للجمباز الإيقاعي» (رويترز)
سيُسمح لرياضيي روسيا وبيلاروسيا بالمشاركة فقط بصفة «محايدة» في «بطولة العالم للجمباز الإيقاعي» (رويترز)
TT

رغم رفع العقوبات... غياب الرموز الروسية عن بطولات الجمباز

سيُسمح لرياضيي روسيا وبيلاروسيا بالمشاركة فقط بصفة «محايدة» في «بطولة العالم للجمباز الإيقاعي» (رويترز)
سيُسمح لرياضيي روسيا وبيلاروسيا بالمشاركة فقط بصفة «محايدة» في «بطولة العالم للجمباز الإيقاعي» (رويترز)

رغم رفع «الاتحاد الدولي للجمباز» كل القيود المفروضة على رياضيي روسيا وبيلاروسيا، فإنه سيسمح لهم فقط بالمشاركة بصفة محايدة في «بطولة العالم للجمباز الإيقاعي» في فرنكفورت بألمانيا.

وجرى التوصل إلى هذا الاتفاق بالتعاون بين «الاتحاد الألماني للجمباز»، و«الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية»، و«الاتحاد الدولي للجمباز»، بالتنسيق مع الحكومة الألمانية.

وينطبق الأمر نفسه على «بطولة أوروبا للجمباز الفني» في كرواتيا، حيث قررت الحكومة تطبيق جميع الإجراءات المتعلقة بعدم استخدام عَلَمَيْ روسيا وبيلاروسيا ونشيديهما الوطنيين ورموزهما الوطنية وأي علامات تعريفية وطنية، وفقاً لـ«الاتحاد الأوروبي للجمباز»؛ الجهة المسؤولة عن البطولة.

وبموجب المشاركة بصفة محايدة، فلن يُستخدم العلمان أو النشيدان الوطنيان خلال مراسم توزيع الميداليات في حال فوز لاعبين من أي من البلدين بميداليات.

ومن المرجح أن يتوافق هذا القرار مع موقف ألفونس هولزل، رئيس «الاتحاد الألماني للجمباز»، الذي قال في يوليو (تموز) الماضي إنه يرى أنه «من المفهوم ألا يرغب المرء في السماح باستخدام بطولة العالم منصة للدعاية لبوتين أو روسيا».

وفي الوقت نفسه، كان هولزل أعرب عن تأييده مشاركة الرياضيين المعنيين، ولكن «من دون أي استعراض، ومن دون منحهم منصة».

وتقام «بطولة العالم للجمباز الإيقاعي» خلال الفترة من 12 إلى 16 أغسطس (آب) الحالي، بينما تقام «بطولة أوروبا للجمباز الفني» خلال الفترة من 19 إلى 23 أغسطس الحالي.

وكان «الاتحاد الدولي للجمباز» رفع العقوبات المفروضة على الرياضيين الروس والبيلاروس في مايو (أيار) الماضي.

واستُبعد رياضيو البلدين لأول مرة عقب غزو روسيا أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، قبل السماح لهم بالمشاركة منذ عام 2024 بصفة «رياضيين محايدين»، بعد الخضوع لعملية تدقيق صارمة.


مقالات ذات صلة

ماتيوس ينصح ناغلسمان بالبحث عن وظيفة جديدة خارج ألمانيا

رياضة عالمية لوثر ماتيوس (رويترز)

ماتيوس ينصح ناغلسمان بالبحث عن وظيفة جديدة خارج ألمانيا

وجَّه لوثار ماتيو، نصيحة إلى يوليان ناغلسمان، المدير الفني السابق للمنتخب، بالبحث عن وظيفة جديدة خارج ألمانيا عقب المشارَكة المُخيِّبة بكأس العالم الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة سعودية اعتمدت لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي خريطة الطريق الخاصة بإعداد حكام كأس آسيا (تصوير: سعد العنزي)

اعتماد خريطة إعداد حكام كأس آسيا 2027 في السعودية

اعتمدت لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خريطة الطريق الخاصة بإعداد حكام كأس آسيا 2027 في السعودية، وذلك خلال الاجتماع الرابع للجنة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية أندوني إيراولا (أ.ف.ب)

هل بدأ ناقوس الخطر يدق في ليفربول قبل انطلاق الدوري؟

أثارت تصريحات الإسباني أندوني إيراولا، مدرب ليفربول الجديد، بشأن الحالة البدنية للاعبيه، بعض القلق قبل أقل من أسبوعين على انطلاق الموسم الجديد.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية بنوا بادياشيلي (رويترز)

نابولي يجري مفاوضات لضم بادياشيلي من تشيلسي

ذكر تقرير إعلامي، اليوم (الثلاثاء)، أنَّ نادي نابولي الإيطالي دخل في مفاوضات من أجل التعاقد مع بنوا بادياشيلي، مدافع فريق تشيلسي الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية شعار اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (رويترز)

«كونميبول» يؤجّل مباراتين قاريتين بسبب زلزال كولومبيا

قرَّر اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) تأجيل مباراتين قاريَّتين للأندية جراء زلزال قوي ضرب غرب كولومبيا، أمس (الاثنين).

«الشرق الأوسط» (بوغوتا)

فولهام يعلن تعاقده مع شيا تشارلز قادماً من ساوثهامبتون

شيا تشارلز (رويترز)
شيا تشارلز (رويترز)
TT

فولهام يعلن تعاقده مع شيا تشارلز قادماً من ساوثهامبتون

شيا تشارلز (رويترز)
شيا تشارلز (رويترز)

أعلن نادي فولهام الإنجليزي لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، تعاقده مع شيا تشارلز، قادماً من نادي ساوثهامبتون، لمدة 5 أعوام، دون إعلان القيمة المالية للصفقة.

وذكر الموقع الإلكتروني أنَّ تشارلز (22 عاماً) وقَّع على عقد يمتد حتى يونيو (حزيران) 2031، مع خيار إضافة عام إضافي.

وسوف يرتدي اللاعب القميص رقم 19.

وقال تشارلز في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني: «سعيد للغاية لأنَّ الصفقة اكتملت أخيراً. النادي يمتلك أساساً قوياً للغاية، من القمة إلى القاعدة».

وأضاف: «إنه نادٍ رائع، ولديه رؤية واضحة وطموحة، وهو ما شرحه لي المدير الفني. وجودي هنا يمثل امتيازاً كبيراً بالنسبة لي».

وأكد: «أتمنى أن أبدأ مسيرتي في الدوري الإنجليزي الممتاز بشكل قوي. اللعب في نادٍ جيد للغاية مثل هذا أمر مثالي بالنسبة لي، وآمل أن يكون مثالياً للجماهير أيضاً».


ماتيوس ينصح ناغلسمان بالبحث عن وظيفة جديدة خارج ألمانيا

لوثر ماتيوس (رويترز)
لوثر ماتيوس (رويترز)
TT

ماتيوس ينصح ناغلسمان بالبحث عن وظيفة جديدة خارج ألمانيا

لوثر ماتيوس (رويترز)
لوثر ماتيوس (رويترز)

وجَّه لوثر ماتيوس، أسطورة كرة القدم الألمانية، نصيحةً إلى يوليان ناغلسمان، المدير الفني السابق للمنتخب الألماني، بالبحث عن وظيفة جديدة خارج ألمانيا عقب المشارَكة المُخيِّبة للآمال في بطولة كأس العالم الأخيرة.

وكتب ماتيوس في مقال على شبكة «سكاي»، اليوم (الثلاثاء): «لا أعتقد أنَّ ناغلسمان سوف يحصل على وظيفة في ألمانيا في أي وقت قريب. حيث يخضع لتدقيق أكبر هنا مما سوف يخضع له في الخارج».

وأكد ماتيوس: «لا يريد أحد أن يجرحه شخصياً. ولكن في الآونة الأخيرة، كان رد فعله حساساً للغاية تجاه الانتقادات، وقد شعر بالإهانة الشديدة في بعض الأحيان».

وأضاف: «في كرة القدم الاحترافية، تظهر الانتقادات عندما لا يتم تحقيق النتائج المرجوة، أو عندما لا يلعب الفريق كرة قدم جذابة. مع يوليان، كلا الأمرين صحيح».

ووافق ناغلسمان على التنحي من منصبه مديراً فنياً في المنتخب الألماني، بعد الخروج أمام باراغواي في دور الـ32 من كأس العالم.

وجرى تعيين يورغن كلوب، مدرب ليفربول ودورتموند السابق، خليفة له.


هل بدأ ناقوس الخطر يدق في ليفربول قبل انطلاق الدوري؟

أندوني إيراولا (أ.ف.ب)
أندوني إيراولا (أ.ف.ب)
TT

هل بدأ ناقوس الخطر يدق في ليفربول قبل انطلاق الدوري؟

أندوني إيراولا (أ.ف.ب)
أندوني إيراولا (أ.ف.ب)

أثارت تصريحات الإسباني أندوني إيراولا، مدرب ليفربول الجديد، بشأن الحالة البدنية للاعبيه، بعض القلق قبل أقل من أسبوعين على انطلاق الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حذَّر من أن فريقه لا يزال عاجزاً عن الحفاظ على المستوى البدني والتكتيكي الذي يريده طوال المباراة.

وخسر ليفربول أمام موناكو 2-3، الأحد، في مباراة ودية على ملعب «أنفيلد»، بعدما كان قد خسر في الودية السابقة أمام ليدز يونايتد، التي انتهت 2-4 في شيكاغو. وفي المباراتين، ظهر الفريق بصورة قوية في البداية، قبل أن يتراجع بشكل واضح مع مرور الوقت.

وقال إيراولا عقب مواجهة موناكو -حسب شبكة «بي بي سي البريطانية»- إن فريقه قدم «أول 30 دقيقة جيدة»، ولكنه لا يملك في الوقت الحالي القدرة على الاستمرار بالمستويات المطلوبة للَّعب بالطريقة التي يريدها.

وتبدو المشكلة أكثر وضوحاً عند النظر إلى سيناريو المباراتين. فليفربول بدا سريعاً ومباشراً، وضغط بقوة وتحرك بالكرة بإيقاع مرتفع خلال الفترات الأولى، مع ظهور لافت للثنائي فلوريان فيرتز وألكسندر إيزاك، ولكن الصورة تغيرت مع إجراء التبديلات وتراجع معدلات الطاقة.

وأمام ليدز، استقبل ليفربول 4 أهداف خلال 25 دقيقة من دون رد، بينما سجل موناكو 3 أهداف متتالية خلال 44 دقيقة.

ولا يرى إيراولا أن الأمر يتعلق فقط بالتنظيم التكتيكي؛ بل يؤكد أن رفع المستوى البدني للاعبين يمثل شرطاً أساسياً لتطبيق أسلوبه القائم على الضغط العالي، والتحرك المستمر، والهجوم المباشر.

ويعمل المدرب الإسباني على نقل الأفكار التي اشتهر بها خلال تجربته مع بورنموث إلى ليفربول. وقد رافقه إلى النادي مساعده بابلو دي لا توري الذي سبق أن عمل مدرباً للِّياقة البدنية في بورنموث.

وخلال التدريبات، يطلب إيراولا من لاعبيه اللعب بسرعة والضغط في جميع أنحاء الملعب، مع الاعتماد على المواجهات الفردية واللعب المتقدم. وقال لاعب في صفوف الفريق لشبكة «بي بي سي» البريطانية، إن بعض اللاعبين شعروا بالإعياء الشديد خلال الحصص التدريبية الأولى، بينما يتعين على الفريق الخاسر في بعض تدريبات المنافسة الركض إلى الطرف الآخر من الملعب والعودة.

كما كشف المدافع المجري ميلوش كيركيز أن إيراولا يطلب من اللاعبين «اللعب واحداً ضد واحد في جميع أنحاء الملعب، والضغط عالياً، والبقاء دائماً في المقدمة».

وتنسجم هذه الأفكار مع أسلوب إيراولا السابق في بورنموث؛ حيث تصدَّر فريقه الدوري الإنجليزي في الموسم الماضي من حيث الهجمات المباشرة، وجاء ثالثاً في استعادة الكرة في مناطق متقدمة من الملعب.

ورغم ذلك، فإن المدرب الإسباني يدرك أن بناء فريق قادر على تنفيذ هذه الأفكار يحتاج إلى وقت؛ خصوصاً أن بعض لاعبي ليفربول لم ينضموا إلى التدريبات إلا قبل فترة قصيرة، بسبب مشاركتهم مع منتخبات بلادهم في كأس العالم.

كما يعاني الفريق غيابات مؤثرة، من بينها كونور برادلي وهوجو إيكيتيكي وجيوفاني ليوني، في حين عزز النادي دفاعه بالتعاقد مع الأوروغواياني رونالد أراوخو من برشلونة على سبيل الإعارة لموسم واحد، في صفقة تمنح إيراولا خياراً إضافياً في قلب الدفاع والظهير الأيمن.

وبدا قائد ليفربول فيرجيل فان دايك مدركاً لحاجة الفريق إلى مزيد من التعزيزات، وقال بعد مواجهة موناكو: «سنرى ما ستجلبه الأسابيع القليلة المقبلة. أي جودة يمكن أن نضيفها إلى الفريق ستكون موضع ترحيب بالتأكيد».

لكن المشكلة التي يواجهها إيراولا الآن لا تبدو مرتبطة فقط بإضافة لاعبين جدد؛ بل بمدى قدرة المجموعة الحالية على تحمُّل متطلبات أسلوبه.

ومن المؤكد أن خسارتين متتاليتين بعد التفوق في بداية المباراتين لن تكونا مؤشراً مريحاً لجماهير ليفربول، إلا أن الحُكم على الفريق بعد أقل من شهر على تولي إيراولا المهمة سيكون متسرعاً. فالمدرب لم يعمل مع بعض لاعبيه سوى أسبوع أو نحو ذلك، كما أن الفريق لا يزال في مرحلة الإعداد للموسم.

ويعرف إيراولا من تجربته السابقة أن أسلوبه يحتاج إلى الصبر. ففي موسمه الأول مع بورنموث، انتظر حتى المباراة العاشرة لتحقيق فوزه الأول في الدوري، قبل أن ينجح لاحقاً في ترسيخ أفكاره، وتحويل الفريق إلى أحد أكثر الفرق إزعاجاً للمنافسين في المسابقة.

لكن تكرار بداية مماثلة مع ليفربول سيكون أمراً مختلفاً تماماً، في ظل الضغوط والتوقعات الكبيرة في «أنفيلد».

ويفتتح ليفربول مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة نيوكاسل يونايتد في 23 أغسطس (آب)، ما يمنح إيراولا أقل من أسبوعين لمعالجة المشكلة التي حددها بنفسه: رفع اللياقة بما يكفي حتى يتمكن فريقه من الضغط واللعب بالسرعة نفسها طوال المباراة.

وقال المدرب الإسباني بعد الخسارة أمام موناكو، إنه يتمنى أن يكون فريقه مثالياً منذ اليوم الأول، ولكنه يدرك أن ذلك «على الأرجح لن يحدث»، مضيفاً أن المطلوب هو الوصول إلى المستوى الذي يريده «في أسرع وقت ممكن».