تعرّف على فوائد الكولاجين للشعر

الكولاجين يسهم في تحسين صحة شعركِ من خلال توفير الأحماض الأمينية والمساعدة في مكافحة تلف بصيلات الشعر (بيكساباي)
الكولاجين يسهم في تحسين صحة شعركِ من خلال توفير الأحماض الأمينية والمساعدة في مكافحة تلف بصيلات الشعر (بيكساباي)
TT

تعرّف على فوائد الكولاجين للشعر

الكولاجين يسهم في تحسين صحة شعركِ من خلال توفير الأحماض الأمينية والمساعدة في مكافحة تلف بصيلات الشعر (بيكساباي)
الكولاجين يسهم في تحسين صحة شعركِ من خلال توفير الأحماض الأمينية والمساعدة في مكافحة تلف بصيلات الشعر (بيكساباي)

قد يُسهم الكولاجين في دعم صحة الشعر عبر توفير الأحماض الأمينية الضرورية، والمساعدة في الحدّ من تلف البصيلات، كما قد يلعب دوراً في إبطاء ترقّق الشعر وظهور الشيب. ويُعدّ الكولاجين أكثر البروتينات وفرةً في الجسم، إذ يدخل في تكوين الأوتار والأربطة والجلد. وينتجه الجسم بصورة طبيعية، كما يمكن الحصول عليه من المكملات الغذائية وبعض الأطعمة مثل مرق العظام.

قد يُقدم الكولاجين فوائد صحية عديدة، منها تعزيز صحة الشعر وقوته. وإليكِ 5 طرق مُثبتة علمياً لتحسين الكولاجين لشعركِ، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعني بالرعاية الصحية.

يوفّر الأحماض الأمينية اللازمة لبناء الشعر

يتكون الشعر بشكل أساسي من بروتين الكيراتين، ويستخدم الجسم العديد من الأحماض الأمينية لبناء الكيراتين، بعضها موجود في الكولاجين. عند تناوله مع البروتينات الأخرى، يقوم الجسم بتفكيكها إلى أحماض أمينية تُستخدم بدورها لبناء بروتينات ومركبات جديدة.

ويستطيع الجسم إنتاج 11 حمضاً أمينياً غير أساسي، في حين يحتاج إلى الحصول على 9 أحماض أمينية أساسية من النظام الغذائي. يتكون الكولاجين بشكل أساسي من 3 أحماض أمينية غير أساسية: البرولين، والجليسين، والهيدروكسي برولين.

ويُعدّ البرولين أحد المكوّنات الأساسية للكيراتين؛ لذا يُفترض أن تزويد الجسم بالكولاجين الغني بالبرولين قد يمدّه بالعناصر الضرورية لنمو الشعر.ومع ذلك، لا تزال الأدلة البشرية المحدودة حول تأثير الكولاجين على الشعر تجعل من الصعب الجزم بقدرته على تعزيز نموه بشكل مباشر.

يُساعد في مكافحة تلف بصيلات الشعر

يُمكن للكولاجين أن يعمل مضاداً للأكسدة، ويُحارب الضرر الناتج عن الجذور الحرة.

الجذور الحرة هي مركبات تتكوّن في الجسم نتيجة التوتر، وملوثات الهواء، والتدخين، وسوء التغذية، والكحول، وغيرها من العوامل البيئية. ويُمكن أن تُلحق الجذور الحرة الزائدة الضرر بالخلايا والبروتينات والحمض النووي.

وتُشير الأبحاث إلى أن الجذور الحرة قد تُلحق الضرر ببصيلات الشعر أيضاً؛ ونظراً لأن دفاع الجسم ضد الجذور الحرة يضعف مع التقدم في السن، فإن كبار السن أكثر عرضةً لتلف الشعر.

ولمكافحة الجذور الحرة وتعزيز صحة الشعر، يحتاج الجسم إلى مضادات الأكسدة. وقد أظهرت العديد من الدراسات المخبرية أن الكولاجين -خصوصاً المُستخلص من قشور الأسماك- قد يتمتع بنشاط قوي بوصفه مضاداً للأكسدة.

وأظهرت إحدى الدراسات قدرة الكولاجين البحري على مكافحة 4 أنواع مختلفة من الجذور الحرة، في حين لاحظت دراسة أخرى أن هذا البروتين قد يكون مضاداً للأكسدة أكثر فاعلية من مركب معروف موجود في الشاي.

قد يمنع ترقق الشعر المرتبط بالتقدم في السن

يشكل الكولاجين 70 في المائة من الأدمة، وهي الطبقة الوسطى من الجلد التي تحتوي على جذر كل شعرة.

يسهم الكولاجين بشكل خاص في مرونة الأدمة وقوتها. مع التقدم في السن، يصبح الجسم أقل كفاءة في إنتاج الكولاجين، وتجديد خلايا الأدمة. قد يكون هذا أحد أسباب ترقق الشعر مع مرور الوقت؛ لذا، قد يُساعد تزويد الجسم بالكولاجين في الحفاظ على صحة البشرة ومنع ترقق الشعر.

وأظهرت دراسة استمرت 8 أسابيع، وشملت 69 امرأة تتراوح أعمارهن بين 35 و55 عاماً، أن تناول مكملات الكولاجين يومياً حسّن بشكل ملحوظ مرونة الجلد مقارنةً بالدواء الوهمي.

كما أظهرت دراسة أخرى استمرت 12 أسبوعاً، وشملت أكثر من 1000 بالغ، أن تناول مكملات الكولاجين يومياً حسّن كمية هذا البروتين في الجلد، وقلل من علامات شيخوخة الجلد.

وبما أن الشعر ينمو من الجلد، فإن قدرة الكولاجين على مقاومة آثار شيخوخة الجلد قد تُسهم في تحسين نمو الشعر وتقليل ترققه. مع ذلك، لا تتوفر أبحاث كافية حول تأثير الكولاجين على ترقق الشعر.

قد يساعد في إبطاء الشيب

بفضل خصائصه المضادة للأكسدة، قد يتمكن الكولاجين من مكافحة تلف الخلايا وإبطاء الشيب.

يتأثر شيب الشعر المرتبط بالتقدم في السن بشكل كبير بالعوامل الوراثية، ولكن قد يلعب تلف الخلايا المنتجة للون الشعر بفعل الجذور الحرة دوراً أيضاً.

مع التقدم في السن، تبدأ الخلايا المنتجة لصبغة الميلانين، التي تمنح الشعر لونه الطبيعي، بالموت. ومع ذلك، يمكن للجذور الحرة الناتجة عن سوء التغذية والتوتر والملوثات البيئية أن تُلحق الضرر بالخلايا المنتجة للميلانين أيضاً.

من دون كمية كافية من مضادات الأكسدة لمكافحة تلف الجذور الحرة، قد يبدأ الشعر الشيب. في الواقع، وجدت إحدى الدراسات المخبرية أن نشاط مضادات الأكسدة في بصيلات الشعر الرمادي أقل بكثير من نشاطها في بصيلات الشعر التي لا تزال تحتوي على الصبغة.

وبما أن الكولاجين أثبت فاعليته في مكافحة الجذور الحرة في المختبر، فإنه قد يُساعد، نظرياً، في منع تلف الخلايا المسؤولة عن لون الشعر. ونتيجة ذلك، قد يمنع الشيب المبكر أو يبطئ الشيب المرتبط بالتقدم في السن. مع ذلك، لا تزال الأبحاث حول تأثيرات الكولاجين المضادة للأكسدة على البشر قليلة.

سهولة إضافته إلى روتينك اليومي

يمكنك إضافة الكولاجين إلى نظامك الغذائي من خلال الأطعمة أو المكملات الغذائية. بما أنه يُشكل النسيج الضام للثدييات، فإنه يوجد في جلود وعظام وعضلات الدجاج ولحم البقر والأسماك. ويحتوي مرق العظام على الكولاجين والجيلاتين، وهو شكل مطبوخ من الكولاجين. يمكن تناول هذا المرق بوصفه مشروباً أو استخدامه أساساً للشوربات.

بالإضافة إلى ذلك، قد يُعزز تناول الأطعمة الغنية بفيتامين «سي» إنتاج الكولاجين الطبيعي في الجسم. ويُعد البرتقال والفلفل الحلو والكرنب والفراولة مصادر ممتازة لهذا الفيتامين.

أخيراً، يمكن تناول الكولاجين على شكل أقراص أو مسحوق بوصفه مكملاً غذائياً. معظم مكملات الكولاجين مُحللة، أي أنها مُفككة مسبقاً، ويسهل امتصاصها.


مقالات ذات صلة

ما الفرق بين تضخم البروستاتا الحميد وسرطان البروستاتا؟

صحتك تصبح مشكلات البروستاتا أكثر شيوعاً مع التقدم في العمر (رويترز)

ما الفرق بين تضخم البروستاتا الحميد وسرطان البروستاتا؟

مع التقدم في العمر، تصبح مشكلات البروستاتا أكثر شيوعاً، وقد تظهر تغيرات في غدة البروستاتا تؤدي إلى أعراض مزعجة ومثيرة للقلق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك المتلازمة تؤثر على صحة القلب والكلى والبنكرياس

تحديد عوامل الخطر للإصابة بمتلازمة القلب والكلى الناجمة عن اضطراب التمثيل الغذائي

حالة مرضية تقود إلى القصور الكلوي، وحدوث الجلطات القلبية

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
صحتك عادة بسيطة يمكن أن تزيد من طول عمرك وتعزز صحتك العامة (بيكسباي)

عادة يومية بسيطة يمكن أن تطيل عمرك... ما هي؟

قد يهتم الكثير منا بمعرفة كيف يمكن أن نعيش لفترة أطول ونجعل صحتنا أفضل... ويمكن لتغيير بسيط في عاداتك اليومية أن يحقق ذلك.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الذكور والإناث يظهرون بعض الاختلافات في طريقة الانتباه والسلوك بعد ساعات قليلة من الولادة (بيكسلز)

دراسة: الاختلافات في سلوك الذكور والإناث تظهر خلال الساعات الأولى من الولادة

كشفت دراسة أجرتها جامعة كامبريدج البريطانية أن المواليد الذكور والإناث يظهرون بعض الاختلافات في طريقة الانتباه والسلوك في غضون ساعات قليلة من الولادة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك قد لا تظهر أعراض واضحة في المراحل المبكرة لأمراض الكلى لذلك عليك استشارة الطبيب فور شعورك بالتعب (بيكساباي)

6 علامات مبكرة تدل على ضعف وظائف الكلى

قد لا تظهر أعراض واضحة في المراحل المبكرة، ولكن من العلامات المحتملة لضعف وظائف الكلى: تورم الساقين أو القدمين، وتغيُّر كمية البول، والبول الرغوي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

ما الفرق بين تضخم البروستاتا الحميد وسرطان البروستاتا؟

تصبح مشكلات البروستاتا أكثر شيوعاً مع التقدم في العمر (رويترز)
تصبح مشكلات البروستاتا أكثر شيوعاً مع التقدم في العمر (رويترز)
TT

ما الفرق بين تضخم البروستاتا الحميد وسرطان البروستاتا؟

تصبح مشكلات البروستاتا أكثر شيوعاً مع التقدم في العمر (رويترز)
تصبح مشكلات البروستاتا أكثر شيوعاً مع التقدم في العمر (رويترز)

مع التقدم في العمر، تصبح مشكلات البروستاتا أكثر شيوعاً، وقد تظهر تغيرات في غدة البروستاتا تؤدي إلى أعراض مزعجة ومثيرة للقلق، مثل تضخم البروستاتا ووجود صعوبة في التبول أو تكرار الذهاب إلى الحمام.

وقد يظن الكثير من الرجال أن هذه الأعراض تشير إلى إصابتهم بالسرطان، إلا أن خبراء الصحة يقولون إن هذا الاعتقاد ليس بالضرورة أن يكون صحيحاً، فقد يكون الأمر مجرد تضخم حميد شائع مع التقدم في السن.

فكيف نفرّق بين تضخم البروستاتا الحميد وسرطان البروستاتا؟

تضخم البروستاتا الحميد

يوضح موقع «مايو كلينك» أن تضخم البروستاتا الحميد هو زيادة غير سرطانية في حجم أنسجة البروستاتا.

ويمكن أن يؤدي هذا التضخم إلى الضغط على مجرى البول، ما يسبب صعوبة في بدء التبول، وكثرة مراته، وضعف تدفق البول، والاستيقاظ عدة مرات في أثناء الليل.

ويؤكد «المعهد الوطني الأميركي للسرطان» أن تضخم البروستاتا الحميد لا يزيد بحد ذاته خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

سرطان البروستاتا

تشير هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية إلى أن سرطان البروستاتا الذي ينتج عن نمو غير طبيعي لخلايا الغدة، غالباً لا يسبب أعراضاً في مراحله الأولى، لأنه قد يبدأ في الجزء الخارجي من الغدة ولا يضغط على مجرى البول في البداية.

لكن في مراحله المتقدمة، قد يسبب أعراضاً شبيهة بأعراض تضخم البروستاتا.

لذلك، لا يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها للتفرقة بين المشكلتين الصحيتين.

كيف يمكن التفريق بين الحالتين؟

حسب موقع «مايو كلينك»، قد يلجأ الطبيب إلى الفحص السريري للبروستاتا، إلى جانب تحليل البول وتحاليل الدم وفحوص أخرى، لتقييم سبب الأعراض.

كما يمكن لفحوص، مثل تحليل مستضد البروستاتا النوعي، وهو فحص دم يقيس مستوى بروتين تفرزه غدة البروستاتا للكشف عن أمراضها المختلفة، أن يساعد الطبيب في التشخيص.

وإذا أشارت نتائج الفحوص الأولية إلى احتمال وجود سرطان، قد يوصي الطبيب بأخذ عينة من أنسجة البروستاتا وفحصها في المختبر.


تحديد عوامل الخطر للإصابة بمتلازمة القلب والكلى الناجمة عن اضطراب التمثيل الغذائي

المتلازمة تؤثر على صحة القلب والكلى والبنكرياس
المتلازمة تؤثر على صحة القلب والكلى والبنكرياس
TT

تحديد عوامل الخطر للإصابة بمتلازمة القلب والكلى الناجمة عن اضطراب التمثيل الغذائي

المتلازمة تؤثر على صحة القلب والكلى والبنكرياس
المتلازمة تؤثر على صحة القلب والكلى والبنكرياس

كشفت دراسة حديثة لباحثين من مركز العلوم الصحية بجامعة تكساس في هيوستن UTHealth Houston في الولايات المتحدة، ونُشرت في النصف الأول من شهر سبتمبر (أيلول) من العام الحالي في مجلة «نتشر» للتمثيل الغذائي Nature Metabolism، عن إمكانية تحديد عوامل الخطر للإصابة بمتلازمة «أمراض القلب والكلى واضطرابات التمثيل الغذائي» CKM في وقت مبكر جداً من حياة طفل لا يتجاوز 8 سنوات.

أعراض مرتبطة بالتمثيل الغذائي

من المعروف أن متلازمة الإصابة بأمراض القلب والكلى والتمثيل الغذائي ليست مرضاً مستقلاً بحد ذاته، لكن تُعد نوعاً من الإرشادات التشخيصية للحالة، وقد وضعتها الجمعية الأميركية لأمراض القلب لمساعدة الأطباء على رصد المخاطر مبكراً، والوقاية من العديد من الأمراض المزمنة، بما فيها القصور الكلوي، والجلطات القلبية.

ولكي نفهم ارتباط أعراض القلب والكلى بالمشكلات المتعلقة بالتمثيل الغذائي، يجب أن ندرك أن أي خلل في نسب الغلوكوز والكوليسترول ينعكس بالسلب على الجسم كله. وعلى سبيل المثال فإن زيادة الدهون في الجسم، أو ارتفاع مستوى السكر في الدم، يؤديان إلى حدوث التهابات، وأضرار في جدار الأوعية الدموية بسبب ترسب الكوليسترول، ما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وحدوث مشكلات في القلب.

أما بالنسبة لزيادة الغلوكوز في الدم، وارتفاع ضغط الدم، فإنهما يؤديان على المدى الطويل إلى ضعف في قدرة خلايا الكلى على التخلص من السموم الموجودة في الجسم، ما يؤدي إلى حدوث قصور كلوي في النهاية.

اكتشاف بصمات بروتينية

قام الباحثون بتحليل آلاف البروتينات الموجودة في مجرى الدم لدى الأطفال، واكتشفوا ست بصمات بروتينية مميزة مرتبطة بالإصابة بمتلازمة أمراض القلب والكلى والتمثيل الغذائي في مرحلة البلوغ، وتبعاً للباحثين وُجدت هذه البصمات البروتينية نفسها لدى العديد من الأشخاص البالغين المعرضين لخطر كبير للإصابة بالفعل من واقع التحاليل الطبية الخاصة بالكوليسترول والغلوكوز لديهم.

وللتحقق أكثر من النتائج، قام الفريق بتقييم العلاقة بين البصمات البروتينية التي حددوها والنتائج الصحية السريرية لدى أكثر من 28 ألف شخص بالغ مشارك في «البنك الحيوي للمملكة المتحدة UK Biobank»، وهي دراسة واسعة النطاق تشمل أكثر من 500 ألف شخص يعيشون في المملكة المتحدة. ووجد الفريق أن الأفراد الذين ظهرت لديهم بصمات بروتينية مماثلة كانوا أكثر عرضة لخطر الإصابة بنوبة قلبية، أو غيرها من المشكلات الصحية المرتبطة بأمراض القلب، والكلى، واضطرابات التمثيل الغذائي.

العلاج بخفض الغلوكوز

لاحظ الباحثون أن هذه البروتينات المكونة للبصمات التي تتنبأ بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والكلى والتمثيل الغذائي قد تحولت جميعها نحو مسار صحي، وذلك بعد تناول البالغين للأدوية التي تقوم بخفض الغلوكوز في الدم عن طريق تحفيز البنكرياس على إفراز الإنسولين GLP - 1، وهي الأدوية المعروفة تجارياً باسم «أوزمبيك».

وقال العلماء إن اكتشاف هذه البروتينات مبكراً في مرحلة الطفولة يُعد نوعاً من الوقاية في المستقبل، وذلك عن طريق تناول الأفراد المعرضين للخطر لهذه الأدوية (المحفزة لإفراز الإنسولين) في وقت مبكر من حياتهم، وبذلك يتم إنقاذهم من خطر الإصابة بأمراض القلب، والقصور الكلوي.

في النهاية أكدت الدراسة أن فهم التطور الذي يؤدي إلى حدوث متلازمة أمراض القلب والكلى وأمراض التمثيل الغذائي على مدار العمر يُعد أمراً بالغ الأهمية، إذ يمكن للبروتينات الموجودة في مجرى الدم أن تعمل كمؤشرات حيوية مبكرة على حالات مرضية ناشئة في مختلف أنحاء الجسم، ويمكن لهذه المؤشرات المبكرة أن تساعد في تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، ما يساهم في حمايتهم من خلال التدخل المبكر.


عادة يومية بسيطة يمكن أن تطيل عمرك... ما هي؟

عادة بسيطة يمكن أن تزيد من طول عمرك وتعزز صحتك العامة (بيكسباي)
عادة بسيطة يمكن أن تزيد من طول عمرك وتعزز صحتك العامة (بيكسباي)
TT

عادة يومية بسيطة يمكن أن تطيل عمرك... ما هي؟

عادة بسيطة يمكن أن تزيد من طول عمرك وتعزز صحتك العامة (بيكسباي)
عادة بسيطة يمكن أن تزيد من طول عمرك وتعزز صحتك العامة (بيكسباي)

قد يهتم الكثير منا بمعرفة كيف يمكن أن نعيش لفترة أطول، وإذا ما كان هناك أي تغيير يمكن أن يجعل صحتنا أفضل.

وذكر موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة، أن إجراء تغيير بسيط في عاداتك اليومية، مثل صعود الدرج، يمكن أن يطيل عمرك ويعزز صحتك العامة.

لماذا يعد صعود الدرج مهماً لطول العمر؟

يعد صعود الدرج طريقةً سهلةً لزيادة النشاط البدني باستمرار، وترتبط زيادة النشاط البدني بانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والوفاة المبكرة، كما يقول هاريس فاكيل، المختص بالطب الرياضي لموقع «هيلث».

ووجدت دراسة أجريت عام 2021 أن صعود السلالم خمس مرات يومياً أدى إلى انخفاض خطر الوفاة لأي سبب بنسبة من 7 لـ 9 في المائة مقارنة بعدم صعود السلالم يومياً.

ويوضح فاكيل: «يعد صعود الدرج أحد أبسط أشكال النشاط البدني على مدار اليوم... إنه يتحدى قلبك ورئتيك وعضلاتك وعظامك وتوازنك في الوقت نفسه، مما يجعله إحدى الحركات اليومية الأعلى قيمة التي يمكنك القيام بها دون معدات خاصة للتمارين».

ورغم أن العيش لفترة أطول لا يقتصر على مجرد صعود السلالم في كثير من الأحيان، فهو نتيجة للعديد من القرارات الصغيرة، فإن إضافة صعود السلالم إلى روتينك اليومي هو مجرد واحد من هذه القرارات.

الفوائد الصحية لصعود السلالم

يعد صعود الدرج أمراً فريداً ومفيداً، لأنه يدرب أنظمة متعددة في جسمك في وقت واحد. ويمكن لصعود الدرج أن يحدث التأثيرات التالية على جسمك:

القوة: يقوي صعود الدرج عضلات الفخذ الأمامية، والأرداف، والساقين، وأوتار الركبة، وعضلات الجذع، بينما يتطلب منك في الوقت نفسه دعم وزن جسمك.

صحة القلب: يؤدي صعود السلالم إلى رفع معدل ضربات القلب بسرعة، مما يساعد على تحسين لياقة القلب والأوعية الدموية وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل.

التوازن: تتطلب كل خطوة في الصعود ثباتاً بساق واحدة، مما يساعد في الحفاظ على التوازن وتقليل مخاطر السقوط مع تقدمك في العمر.

التنسيق: يتطلب صعود الدرج وضعاً دقيقاً للقدم وحركة منسقة بين الدماغ والعضلات والمفاصل.