تعرّف على فوائد الكولاجين للشعر

الكولاجين يسهم في تحسين صحة شعركِ من خلال توفير الأحماض الأمينية والمساعدة في مكافحة تلف بصيلات الشعر (بيكساباي)
الكولاجين يسهم في تحسين صحة شعركِ من خلال توفير الأحماض الأمينية والمساعدة في مكافحة تلف بصيلات الشعر (بيكساباي)
TT

تعرّف على فوائد الكولاجين للشعر

الكولاجين يسهم في تحسين صحة شعركِ من خلال توفير الأحماض الأمينية والمساعدة في مكافحة تلف بصيلات الشعر (بيكساباي)
الكولاجين يسهم في تحسين صحة شعركِ من خلال توفير الأحماض الأمينية والمساعدة في مكافحة تلف بصيلات الشعر (بيكساباي)

قد يُسهم الكولاجين في دعم صحة الشعر عبر توفير الأحماض الأمينية الضرورية، والمساعدة في الحدّ من تلف البصيلات، كما قد يلعب دوراً في إبطاء ترقّق الشعر وظهور الشيب. ويُعدّ الكولاجين أكثر البروتينات وفرةً في الجسم، إذ يدخل في تكوين الأوتار والأربطة والجلد. وينتجه الجسم بصورة طبيعية، كما يمكن الحصول عليه من المكملات الغذائية وبعض الأطعمة مثل مرق العظام.

قد يُقدم الكولاجين فوائد صحية عديدة، منها تعزيز صحة الشعر وقوته. وإليكِ 5 طرق مُثبتة علمياً لتحسين الكولاجين لشعركِ، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعني بالرعاية الصحية.

يوفّر الأحماض الأمينية اللازمة لبناء الشعر

يتكون الشعر بشكل أساسي من بروتين الكيراتين، ويستخدم الجسم العديد من الأحماض الأمينية لبناء الكيراتين، بعضها موجود في الكولاجين. عند تناوله مع البروتينات الأخرى، يقوم الجسم بتفكيكها إلى أحماض أمينية تُستخدم بدورها لبناء بروتينات ومركبات جديدة.

ويستطيع الجسم إنتاج 11 حمضاً أمينياً غير أساسي، في حين يحتاج إلى الحصول على 9 أحماض أمينية أساسية من النظام الغذائي. يتكون الكولاجين بشكل أساسي من 3 أحماض أمينية غير أساسية: البرولين، والجليسين، والهيدروكسي برولين.

ويُعدّ البرولين أحد المكوّنات الأساسية للكيراتين؛ لذا يُفترض أن تزويد الجسم بالكولاجين الغني بالبرولين قد يمدّه بالعناصر الضرورية لنمو الشعر.ومع ذلك، لا تزال الأدلة البشرية المحدودة حول تأثير الكولاجين على الشعر تجعل من الصعب الجزم بقدرته على تعزيز نموه بشكل مباشر.

يُساعد في مكافحة تلف بصيلات الشعر

يُمكن للكولاجين أن يعمل مضاداً للأكسدة، ويُحارب الضرر الناتج عن الجذور الحرة.

الجذور الحرة هي مركبات تتكوّن في الجسم نتيجة التوتر، وملوثات الهواء، والتدخين، وسوء التغذية، والكحول، وغيرها من العوامل البيئية. ويُمكن أن تُلحق الجذور الحرة الزائدة الضرر بالخلايا والبروتينات والحمض النووي.

وتُشير الأبحاث إلى أن الجذور الحرة قد تُلحق الضرر ببصيلات الشعر أيضاً؛ ونظراً لأن دفاع الجسم ضد الجذور الحرة يضعف مع التقدم في السن، فإن كبار السن أكثر عرضةً لتلف الشعر.

ولمكافحة الجذور الحرة وتعزيز صحة الشعر، يحتاج الجسم إلى مضادات الأكسدة. وقد أظهرت العديد من الدراسات المخبرية أن الكولاجين -خصوصاً المُستخلص من قشور الأسماك- قد يتمتع بنشاط قوي بوصفه مضاداً للأكسدة.

وأظهرت إحدى الدراسات قدرة الكولاجين البحري على مكافحة 4 أنواع مختلفة من الجذور الحرة، في حين لاحظت دراسة أخرى أن هذا البروتين قد يكون مضاداً للأكسدة أكثر فاعلية من مركب معروف موجود في الشاي.

قد يمنع ترقق الشعر المرتبط بالتقدم في السن

يشكل الكولاجين 70 في المائة من الأدمة، وهي الطبقة الوسطى من الجلد التي تحتوي على جذر كل شعرة.

يسهم الكولاجين بشكل خاص في مرونة الأدمة وقوتها. مع التقدم في السن، يصبح الجسم أقل كفاءة في إنتاج الكولاجين، وتجديد خلايا الأدمة. قد يكون هذا أحد أسباب ترقق الشعر مع مرور الوقت؛ لذا، قد يُساعد تزويد الجسم بالكولاجين في الحفاظ على صحة البشرة ومنع ترقق الشعر.

وأظهرت دراسة استمرت 8 أسابيع، وشملت 69 امرأة تتراوح أعمارهن بين 35 و55 عاماً، أن تناول مكملات الكولاجين يومياً حسّن بشكل ملحوظ مرونة الجلد مقارنةً بالدواء الوهمي.

كما أظهرت دراسة أخرى استمرت 12 أسبوعاً، وشملت أكثر من 1000 بالغ، أن تناول مكملات الكولاجين يومياً حسّن كمية هذا البروتين في الجلد، وقلل من علامات شيخوخة الجلد.

وبما أن الشعر ينمو من الجلد، فإن قدرة الكولاجين على مقاومة آثار شيخوخة الجلد قد تُسهم في تحسين نمو الشعر وتقليل ترققه. مع ذلك، لا تتوفر أبحاث كافية حول تأثير الكولاجين على ترقق الشعر.

قد يساعد في إبطاء الشيب

بفضل خصائصه المضادة للأكسدة، قد يتمكن الكولاجين من مكافحة تلف الخلايا وإبطاء الشيب.

يتأثر شيب الشعر المرتبط بالتقدم في السن بشكل كبير بالعوامل الوراثية، ولكن قد يلعب تلف الخلايا المنتجة للون الشعر بفعل الجذور الحرة دوراً أيضاً.

مع التقدم في السن، تبدأ الخلايا المنتجة لصبغة الميلانين، التي تمنح الشعر لونه الطبيعي، بالموت. ومع ذلك، يمكن للجذور الحرة الناتجة عن سوء التغذية والتوتر والملوثات البيئية أن تُلحق الضرر بالخلايا المنتجة للميلانين أيضاً.

من دون كمية كافية من مضادات الأكسدة لمكافحة تلف الجذور الحرة، قد يبدأ الشعر الشيب. في الواقع، وجدت إحدى الدراسات المخبرية أن نشاط مضادات الأكسدة في بصيلات الشعر الرمادي أقل بكثير من نشاطها في بصيلات الشعر التي لا تزال تحتوي على الصبغة.

وبما أن الكولاجين أثبت فاعليته في مكافحة الجذور الحرة في المختبر، فإنه قد يُساعد، نظرياً، في منع تلف الخلايا المسؤولة عن لون الشعر. ونتيجة ذلك، قد يمنع الشيب المبكر أو يبطئ الشيب المرتبط بالتقدم في السن. مع ذلك، لا تزال الأبحاث حول تأثيرات الكولاجين المضادة للأكسدة على البشر قليلة.

سهولة إضافته إلى روتينك اليومي

يمكنك إضافة الكولاجين إلى نظامك الغذائي من خلال الأطعمة أو المكملات الغذائية. بما أنه يُشكل النسيج الضام للثدييات، فإنه يوجد في جلود وعظام وعضلات الدجاج ولحم البقر والأسماك. ويحتوي مرق العظام على الكولاجين والجيلاتين، وهو شكل مطبوخ من الكولاجين. يمكن تناول هذا المرق بوصفه مشروباً أو استخدامه أساساً للشوربات.

بالإضافة إلى ذلك، قد يُعزز تناول الأطعمة الغنية بفيتامين «سي» إنتاج الكولاجين الطبيعي في الجسم. ويُعد البرتقال والفلفل الحلو والكرنب والفراولة مصادر ممتازة لهذا الفيتامين.

أخيراً، يمكن تناول الكولاجين على شكل أقراص أو مسحوق بوصفه مكملاً غذائياً. معظم مكملات الكولاجين مُحللة، أي أنها مُفككة مسبقاً، ويسهل امتصاصها.


مقالات ذات صلة

5 أطعمة تتفوّق على الثوم في تعزيز المناعة

صحتك الثوم يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات تساعد على مكافحة العدوى (بيكسلز)

5 أطعمة تتفوّق على الثوم في تعزيز المناعة

يُعدّ اتباع نظام غذائي متوازن وغني بالعناصر الغذائية وسيلة مثبتة علمياً لتعزيز صحة الجهاز المناعي والوقاية من الأمراض.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ما يقرب من نصف حالات السرطان يمكن الوقاية منها (بكسلز)

دراسة عالمية: 40 % من حالات السرطان يمكن تفاديها بتقليص 3 عوامل

كشفت دراسة حديثة أن نحو نصف حالات السرطان حول العالم يمكن تفاديها من خلال تقليص ثلاثة عوامل خطر رئيسة، هي التدخين، والعدوى، واستهلاك الكحول.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك استهلاك السكر آخذ في التراجع في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية (رويترز)

أدوية إنقاص الوزن وضريبة المشروبات الغازية تخفضان استهلاك السكر

أصبح استهلاك السكر آخذاً في التراجع في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، بسبب الضرائب المرتفعة على المشروبات الغازية، وزيادة استخدام أدوية إنقاص الوزن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك هل يُعدّ النوم بالجوارب عادة جيدة؟ (بكسلز)

النوم بالجوارب… راحة شتوية أم مخاطر صحية؟

خلال أشهر الشتاء، قد يكون ارتداء الجوارب قبل الخلود إلى النوم وسيلةً مفضَّلةً للشعور بالدفء والراحة، ما يساعد على النوم بسرعة والاستغراق في النوم لفترة أطول.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الألياف الغذائية الموجودة في الفشار تُبطئ عملية الهضم (بيكسلز)

كيف يؤثر تناول الفشار على مستوى السكر بالدم؟

يؤثر الفشار على مستوى السكر في الدم لأنه من الكربوهيدرات، لكن تأثيره على الغلوكوز يختلف بشكل كبير وفقاً لطريقة تحضيره.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الأرز البني أفضل من الأبيض للهضم… لكن ماذا عن التسمم بالزرنيخ؟

الأرز البني أو الأبيض أيهما أفضل؟ (بيكسلز)
الأرز البني أو الأبيض أيهما أفضل؟ (بيكسلز)
TT

الأرز البني أفضل من الأبيض للهضم… لكن ماذا عن التسمم بالزرنيخ؟

الأرز البني أو الأبيض أيهما أفضل؟ (بيكسلز)
الأرز البني أو الأبيض أيهما أفضل؟ (بيكسلز)

يعتقد كثير من الناس أن الأرز البني أكثر فائدة صحياً من الأرز الأبيض، لكن دراسة جديدة أظهرت أنه يحتوي على مستويات أعلى من الزرنيخ، وهو معدن سام يوجد طبيعياً، وقد ارتبط بالإصابة بالسرطان وأمراض القلب ومشكلات إدراكية.

ومع ذلك، يؤكد خبراء أن مستوى التعرض للزرنيخ من خلال تناول الأرز منخفض جداً ولا يكفي للتسبب في مشكلات صحية طويلة الأمد.

ويعرض تقرير نشره موقع «فيويويل هيلث» الفروقات بين الأرز البني والأبيض، مع تسليط الضوء على فوائدهما الغذائية ومستويات الزرنيخ فيهما لتوضيح أيهما الخيار الأنسب لصحة الأسرة.

لماذا يحتوي الأرز البني على زرنيخ أكثر؟

يتكوّن الأرز من ثلاث طبقات: النخالة، والجنين، والسويداء. ويحتفظ الأرز البني بهذه الطبقات الثلاث، في حين يحتوي الأرز الأبيض على السويداء فقط.

ويحتوي الأرز البني على زرنيخ أكثر من الأرز الأبيض لأن الزرنيخ يتراكم في طبقة النخالة، التي تُزال خلال عملية الطحن التي يُنتج بها الأرز الأبيض، حسب مارك غريغوري روبسون، أستاذ علم بيولوجيا النبات في جامعة روتغرز.

ما مدى خطورة الزرنيخ؟

لا يحتاج معظم البالغين إلى تجنب الأرز البني بسبب التعرض المحتمل للزرنيخ، إلا أن الأطفال الصغار أكثر عرضة للتأثر بهذا المعدن السام، إذ قد يكون لديهم خطر متزايد للإصابة ببعض أنواع السرطان أو مشكلات في الذاكرة والذكاء في مراحل لاحقة من حياتهم.

وقال كريستيان كيلي سكوت، المؤلف الرئيسي للدراسة وباحث في علوم الغذاء والتغذية البشرية بجامعة ولاية ميشيغان: «لا توجد كمية كافية من الزرنيخ في الأرز للتسبب في مشكلات صحية طويلة الأمد، إلا إذا كان الشخص يتناول كميات كبيرة جداً يومياً على مدى سنوات. وهذا لا يشكّل خطراً صحياً عاماً حاداً».

ومع ذلك، أشار سكوت إلى أن نتائج الدراسة تسلط الضوء على أهمية النظر إلى عوامل تتجاوز القيمة الغذائية عند تقييم الخيارات الغذائية، إذ تلعب العوامل الثقافية والاجتماعية والاقتصادية وسلامة الغذاء دوراً مهماً أيضاً.

الأرز البني يحتوي على ألياف أكثر من الأرز الأبيض

وبما أن الأرز البني يحتفظ بالنخالة والجنين، فإنه يحتوي على كمية ألياف أعلى من الأرز الأبيض.

وقالت ديبي بيتيتبين، اختصاصية تغذية ومتحدثة باسم أكاديمية التغذية وعلم الحميات: «الألياف مهمة لصحة الجهاز الهضمي، فهي تساعد على انتظام حركة الأمعاء، وتدعم مستويات صحية للسكر في الدم، وقد تساهم في خفض الكوليسترول».

ويحتاج البالغون إلى ما بين 22 و34 غراماً من الألياف يومياً. ويحتوي كوب واحد من الأرز البني المطبوخ على 3.5 غرام من الألياف، في حين يحتوي المقدار نفسه من الأرز الأبيض على أقل من غرام واحد. كما تتوفر مصادر أخرى غنية بالألياف، مثل الفواكه والخضراوات والمكسرات والبقوليات والبذور.

ويُعد الأرز الأبيض أسهل في الهضم بسبب انخفاض محتواه من الألياف، وقد يُنصح به لبعض الأشخاص قبل جراحات الجهاز الهضمي أو في حال معاناتهم من مشكلات هضمية.

وأضافت بيتيتبين: «الأرز الأبيض مصدر ممتاز للكربوهيدرات منخفضة الدهون وسهلة الهضم، ما يجعله مصدراً سريعاً للطاقة، وهو مفيد للأشخاص النشطين أو في مرحلة النمو، أو المتعافين من المرض، أو أي شخص يحتاج إلى خيار غذائي لطيف على المعدة».

هل ينبغي اختيار الأرز البني أم الأبيض؟

يحتوي كلا النوعين من الأرز على كميات متشابهة من السعرات الحرارية والبروتين، لكن الأرز البني أغنى ببعض العناصر الغذائية مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم.

وقالت جودي سايمون، اختصاصية تغذية سريرية في مركز «UW» الطبي: «الأرز الأبيض ليس طعاماً ضاراً، فمعظم سكان العالم يتناولون الأرز الأبيض، كما يتم تدعيمه غذائياً في كثير من الدول».

وغالباً ما تُضاف مجدداً معادن الحديد وفيتامينات «بي» التي تُفقد أثناء معالجة الأرز الأبيض، لتعزيز قيمته الغذائية.

ويتمتع الأرز الأبيض بمؤشر غلايسيمي أعلى قليلاً، ما يعني أنه قد يرفع مستوى السكر في الدم بسرعة أكبر مقارنة بالأرز البني، وهو أمر مهم خصوصاً لمرضى السكري.

وأضافت سايمون: «يمكن لكلا النوعين من الأرز أن يكونا جزءاً من نظام غذائي صحي، وغالباً ما يتوقف الأمر على كمية الأرز المتناولة، وما يحتويه باقي الطبق».


5 أطعمة تتفوّق على الثوم في تعزيز المناعة

الثوم يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات تساعد على مكافحة العدوى (بيكسلز)
الثوم يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات تساعد على مكافحة العدوى (بيكسلز)
TT

5 أطعمة تتفوّق على الثوم في تعزيز المناعة

الثوم يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات تساعد على مكافحة العدوى (بيكسلز)
الثوم يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات تساعد على مكافحة العدوى (بيكسلز)

يُعدّ اتباع نظام غذائي متوازن وغني بالعناصر الغذائية وسيلة مثبتة علمياً لتعزيز صحة الجهاز المناعي والوقاية من الأمراض. وعلى الرغم من أن الثوم يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات تساعد على مكافحة العدوى، فإن هناك أطعمة أخرى معزّزة للمناعة قد تكون أكثر فاعلية في دعم الجهاز المناعي، وفقًا لموقع «هيلث».

1. الحمضيات

تُعدّ الحمضيات، مثل البرتقال والجريب فروت والليمون، من الأطعمة الغنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة، لا سيما فيتامين «سي». وتُعرف مضادات الأكسدة بأنها مركبات نباتية تقلل الالتهابات وتكافح تلف الخلايا. وقد أظهرت الدراسات أن اتباع نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة يساهم في تقليل خطر الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي العلوي، مثل نزلات البرد. كما يلعب فيتامين «سي» دوراً مهماً بوصفه مضاداً للأكسدة يعزز إنتاج خلايا الدم البيضاء، وهي خلايا مناعية أساسية في مكافحة العدوى.

2. الفلفل الحلو

يتميّز الفلفل الحلو بغناه بفيتامين «سي» إلى جانب مجموعة من الفيتامينات الأخرى التي تدعم صحة الجهاز المناعي، ويحتوي الفلفل الأحمر الحلو على مادة «بيتا كاروتين»، وهي أحد أشكال فيتامين «أ» التي تسهم في تعزيز المناعة. كما يوفر الفلفل الحلو «الليكوبين»، وهو صبغة نباتية تمتلك خصائص مضادة للالتهابات.

3. الزبادي

يُعدّ الزبادي من منتجات الألبان الغنية بـ«البروبيوتيك»، وهي كائنات دقيقة حية تُسهم في الحفاظ على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء. وتساعد «البروبيوتيك» على تحسين عملية الهضم وتقليل خطر الإصابة بالإمساك، فضلًا عن فوائدها المحتملة في دعم صحة الجهاز المناعي. ويحتوي «الميكروبيوم» المعوي على عدد كبير من الخلايا المناعية، ويساعد التوازن الصحي للبكتيريا والكائنات الدقيقة الأخرى في الجهاز الهضمي على تعزيز وظائف المناعة.

4. الخضروات الورقية

تُعدّ الخضراوات الورقية، مثل الكرنب والسبانخ والسلق، مصدراً غنياً بفيتامينات «أ» و«سي» و«كي»، إضافةً إلى مضادات الأكسدة والألياف. وتعمل مضادات الأكسدة الموجودة في هذه الخضراوات على تقليل الالتهابات وتعزيز صحة الجهاز المناعي، في حين يساهم تناول الألياف في دعم صحة الأمعاء، ما قد ينعكس إيجاباً على كفاءة الجهاز المناعي.

5. الأسماك الدهنية

يساهم اتباع نظام غذائي غني بالأسماك الدهنية في تعزيز صحة الجهاز المناعي. وتُعدّ الأسماك الدهنية، مثل الماكريل والسلمون، مصدراً مهماً لأحماض «أوميغا - 3» الدهنية. وتدعم هذه الدهون الصحية سلامة الخلايا وتقلل الالتهابات، مما يساعد الجسم على مكافحة العدوى وتسريع عملية الشفاء. كما قد يسهم النظام الغذائي الغني بأحماض «أوميغا - 3» في زيادة أعداد البكتيريا النافعة في ميكروبيوم الأمعاء، الأمر الذي يعزز صحة الأمعاء ويدعم الجهاز المناعي.


الأطعمة فائقة المعالجة تزيد خطر الوفاة لدى الناجين من السرطان

الأطعمة فائقة المعالجة قد تزيد من الالتهاب (أرشيفية - رويترز)
الأطعمة فائقة المعالجة قد تزيد من الالتهاب (أرشيفية - رويترز)
TT

الأطعمة فائقة المعالجة تزيد خطر الوفاة لدى الناجين من السرطان

الأطعمة فائقة المعالجة قد تزيد من الالتهاب (أرشيفية - رويترز)
الأطعمة فائقة المعالجة قد تزيد من الالتهاب (أرشيفية - رويترز)

قد يواجه الناجون من السرطان الذين يتناولون كميات كبيرة من الأطعمة فائقة المعالجة خطراً أكبر بكثير للوفاة، حتى لو لم يكن السبب مرتبطاً بالمرض نفسه.

وربطت دراسة جديدة أجرتها الجمعية الأميركية لأبحاث السرطان بين زيادة استهلاك هذه الأطعمة الجاهزة للأكل، الغنية بالسكريات والملح والمواد المضافة، وزيادة خطر الوفاة لأي سبب، والوفاة بسبب السرطان تحديداً.

وقالت الباحثة الرئيسية، الدكتورة ماريا لورا بوناتشيو، من وحدة أبحاث علم الأوبئة والوقاية في مركز أبحاث نيوروميد في بوزيلي بإيطاليا، في بيان صحافي نقلته شبكة «فوكس نيوز» الأميركية: «قد يؤثر النظام الغذائي للمريض بعد تشخيص إصابته بالسرطان على فرص بقائه على قيد الحياة، لكن معظم الأبحاث التي أُجريت على هذه الفئة ركزت فقط على العناصر الغذائية، وليس على مدى معالجة الطعام».

ووفقاً لخبراء التغذية، غالباً ما تكون الأطعمة المصنعة ذات القيمة الغذائية العالية منخفضة في العناصر الغذائية الأساسية، وتحتوي على إضافات، ونكهات اصطناعية، ومواد حافظة، ومستويات عالية من السكريات المضافة والدهون غير الصحية التي قد لا يستطيع الجسم هضمها بشكل جيد.

وقال بوناتشيو: «يمكن للمواد المستخدمة في المعالجة الصناعية للأغذية أن تتداخل مع العمليات الأيضية، وتعطل الميكروبات المعوية، وتعزز الالتهاب».

ونتيجةً لذلك، حتى عندما يكون للأطعمة فائقة المعالجة محتوى سعرات حرارية وتركيبة غذائية مماثلة نظرياً للأطعمة قليلة المعالجة أو «الطبيعية»، فقد يكون لها تأثير أكثر ضرراً على الجسم.

الأطعمة فائقة المعالجة تزيد من الالتهاب

وفي هذه الدراسة، تابع الباحثون أكثر من 24 ألف شخص من عام 2005 إلى عام 2022. ومن بين هذه المجموعة، قدّم 802 من الناجين من السرطان معلومات غذائية عبر استبيان من الدراسة الأوروبية الاستباقية حول السرطان والتغذية، وفقاً للبيان الصحافي.

كان جميع المشاركين في الدراسة يبلغون من العمر 35 عاماً أو أكثر، ويقيمون في منطقة موليزي بجنوب إيطاليا. وتم تعريف الأطعمة فائقة المعالجة باستخدام نظام تصنيف (نوفا)، وهو إطار عمل شائع الاستخدام يصنف الأطعمة بناءً على مدى معالجتها الصناعية.

وقام الفريق بفحص سبع فئات محددة من المواد فائقة المعالجة، بما في ذلك اللحوم المصنعة والوجبات الخفيفة المالحة والحلويات السكرية ومنتجات الألبان التي تحتوي على إضافات.

ولقياس كمية الاستهلاك، استخدم الباحثون مقياسين: نسبة الوزن (الوزن الإجمالي للأطعمة فائقة المعالجة مقارنةً بإجمالي الأطعمة المستهلكة يومياً) ونسبة الطاقة (النسبة المئوية للسعرات الحرارية اليومية المستمدة من هذه الأطعمة).

وخلال فترة متابعة متوسطة بلغت 14.6 عام، وجد الباحثون أن الناجين الذين كانوا ضمن الثلث الأعلى استهلاكاً للأطعمة فائقة المعالجة (حسب الوزن) كانوا أكثر عرضةً للوفاة بنسبة 48 في المائة لأي سبب، وأكثر عرضةً للوفاة بسبب السرطان بنسبة 57 في المائة، مقارنةً بمن كانوا ضمن الثلث الأدنى استهلاكاً.

وكشفت الدراسة أيضاً أن زيادة الالتهاب وارتفاع معدل ضربات القلب أثناء الراحة يُفسران ما يقارب 37 في المائة من العلاقة بين الأطعمة فائقة النقاء والوفيات. وظلّ الخطر قائماً حتى بعد أن أخذ الباحثون في الاعتبار مدى التزام المشاركين بنظام غذائي صحي على غرار حمية البحر الأبيض المتوسط.

معدلات مرتفعة للإصابة بالسرطان

وفقاً للجمعية الأميركية للسرطان، يُشخَّص اليوم ما يقارب ضعف عدد الشباب المصابين بسرطان القولون والمستقيم مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل عقد من الزمن.

يتوقع الأطباء هذا العام تسجيل 108860 حالة جديدة من سرطان القولون، بالإضافة إلى 49990 حالة جديدة من سرطان المستقيم.

وقالت الدكتورة أليسون فيريس، إحدى المشاركات في إعداد الدراسة ورئيسة قسم الطب في كلية شميدت للطب بجامعة فلوريدا أتلانتيك: «قد يكون ازدياد استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة عاملاً مساهماً، إلى جانب عوامل أخرى متعلقة بالنظام الغذائي ونمط الحياة، والتي تؤثر على مجموعة من أمراض الجهاز الهضمي الشائعة والخطيرة». وأضافت: «الوعي هو الخطوة الأولى نحو الوقاية».