وصفة سحرية تعيد الشباب... مرق العظام حديث اختصاصيي الصحة

مرق العظام مشروب سحري يعيد الشباب ويقوي الجسم (إنستغرام)
مرق العظام مشروب سحري يعيد الشباب ويقوي الجسم (إنستغرام)
TT

وصفة سحرية تعيد الشباب... مرق العظام حديث اختصاصيي الصحة

مرق العظام مشروب سحري يعيد الشباب ويقوي الجسم (إنستغرام)
مرق العظام مشروب سحري يعيد الشباب ويقوي الجسم (إنستغرام)

يستفيض المؤثرون المتخصصون في الصحة واختصاصيو التغذية مؤخراً في الترويج للمشروب السحري: مرق العظام، على مواقع التواصل الاجتماعي، والحديث عن فوائده الصحية على داخل وخارج الجسم، من الجهاز الهضمي والنشاط، إلى البشرة الصافية والمشدودة.

كما يروج البعض أن تناول كوب من المرق عالي البروتين بدلاً من قدح القهوة الصباحي يوفر طاقة صباحية من دون آثار الكافيين التي قد تسبب التوتر، بحسب موقع «هيلث» الطبي.

وأكدت كريستين دراير وهي اختصاصية تغذية مسجَّلة ومدربة شخصية معتمدة أن «استهلاك مرق العظام يُعدّ آمناً بشكل عام بالنسبة لمعظم الناس، ويمكن أن يكون إضافة صحية لنظامك الغذائي عند تناوله باعتدال».

واستحوذ مرق العظام منذ فترة طويلة على الاهتمام (معظمه في الدوائر الصحية البديلة) لجميع أنواع الفوائد المحتملة، مثل تخفيف آلام المفاصل، ودعم صحة الأمعاء، وحتى تقليل التجاعيد أو الوقاية منها.

كيف نحضر مرق العظام؟

لاستخلاص مرق العظام، فإنه يتم طهي عظام العجل أو الخروف لعدة ساعات على النار، مع إضافة المطيّبات. ويسمح وقت الطهي الطويل بتسرب المزيد من العناصر الغذائية من العظام إلى سائل الطهي.

وعندما يبرد يجب أن يكون قوام مرق العظام هلامياً وليس سائلاً، وذلك دليل على أن المرق يحتوي على كل العناصر الغذائية التي استخلصها من العظام.

ويحضر العديد من الأشخاص مرق العظام مع إضافة الأعشاب والتوابل العلاجية مثل الكركم الذي يساعد على تقليل الالتهاب في الجسم.

وعادةً ما يحضر الأشخاص كمية كبيرة من المرق ويحفظونه في الثلاجة للاستخدام عند الحاجة. ويمكن حفظ مرق العظام في الثلاجة لمدة 3 أشهر تقريباً.

قوام هلامي لمرق العظام بعد تبريده (إنستغرام)

أفضل من القهوة في الصباح؟

رغم أنه يمكن تقديم كليهما في كوب، فإنه ليس هناك كثير من القواسم المشتركة بين مرق العظام والقهوة.

من المؤكد أنهما لا يملكان مذاقاً متشابهاً؛ إذ نكهة القهوة حمضية ومُرّة، ومذاق مرق العظام لذيذ، لذا فإن تناول مرق العظام بدلاً من القهوة سيأتي مع بعض التغييرات المهمة.

ومن الناحية الغذائية، فإن المشروبين مختلفان تماماً أيضاً. يحتوي كوب واحد من القهوة على نحو 2 من السعرات الحرارية لكل كوب، بالمقابل فإن الكمية نفسها من مرق العظام تحتوي على نحو 40 سعرة حرارية.

وحسبما أوضح اختصاصي التغذية وان نا تشون للموقع، يمكن أن يكون شُرْب مرق العظام خياراً أفضل من القهوة، لا سيما إذا كان الأفراد يميلون إلى إضافة كثير من السكر إلى قهوتهم، لأن شرب المشروبات السكرية في الصباح يمكن أن يسبب انهياراً في الطاقة بعد وقت قصير.

ويبقى الفارق الغذائي الأساسي بين مرق العظام والقهوة هو البروتين؛ إذ يوفر كوب من مرق العظام 9 غرامات من هذه المغذيات الكبيرة، في حين لا توفر القهوة أي شيء.

وفقاً لتشون، فإن محبي مرق العظام على حق في أن المشروب اللذيذ يوفر الطاقة من دون توتر أو انهيار لاحق في طاقة الجسم. رغم أن مرق العظام لا يحتوي على مادة الكافيين (لذلك لن تواجه بالضرورة موجة فورية من النشاط)، فإنه قد يوفر تدفقاً ثابتاً للطاقة طوال الصباح.

لا أدلة علمية

ومع ذلك، وفقاً لدراير، فإن «الأدلة العلمية التي تدعم هذه الادعاءات ليست قوية».

وتم إجراء معظم الدراسات حول تأثيرات مرق العظام على الحيوانات، وليس البشر، لذلك هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث للتأكُّد من صحتها سريرياً.

وعلى سبيل المثال، أشارت دراسة أُجريت على الفئران عام 2021 إلى أن مرق العظام يمكن أن يعكس الضرر الناجم عن التهاب القولون التقرحي. وقد استخدمت الدراسات السابقة حول عمل مرق العظام المضاد للالتهابات (مثل تلك التي أُجريت عام 2015 حول صحة الجهاز التنفسي) الفئران، وليس البشر.

بديل للقهوة الصباحية (إكس)

وفي ما يلي 5 فوئد لمرق العظام على الصحة:

يدعم المفاصل

الكولاجين هو البروتين الذي يوفر بنية الجلد والعظام والأوتار والأربطة في الجسم. على سبيل المثال، قد توفر الأطعمة الغنية بالكولاجين الدعم لحالات مثل هشاشة العظام، وهي حالة مشتركة تتآكل فيها الأنسجة المحيطة بالعظام وتتحلل بمرور الوقت.

يزود مرق العظام الجسم بالكولاجين، مما قد يساعد في إصلاح تلف المفاصل وتحسين الألم المرتبط بالتهابها.

بالإضافة إلى ذلك، لا يبدو أن مرق العظام يحتوي على العديد من الأحماض الأمينية، مثل الجليسين والبرولين، والأحماض الأمينية هي اللبنات الأساسية للبروتين، فهي تساعد في تكوين الأنسجة الضامة مثل الأوتار (التي تربط العضلات بالعظام) والأربطة (التي تربط العظام بالعظام الأخرى).

يحسن صحة الأمعاء

يحتوي مرق العظام على حمض أميني يسمى الغلوتامين، الذي يساعد في الحفاظ على بنية ووظيفة الأنسجة التي تبطن الجهاز الهضمي. وقد يقلل أيضاً من الالتهاب في جميع أنحاء الأمعاء.

يحتوي على بروتين عالي الجودة

يحتوي مرق العظام على نسبة عالية نسبياً من البروتين؛ إذ إن تناول كميات كافية من البروتين يدعم عملية التمثيل الغذائي في الجسم، وكيف يستخدم جسمك الطاقة من الطعام الذي تتناوله. كما يوفر البروتين البنية والدعم للخلايا، ويساعد الخلايا على التواصل، ويحمي الجسم من الفيروسات والبكتيريا.

على سبيل المثال، يحتوي كوب واحد من مرق عظام اللحم البقري العضوي على 9 غرامات من البروتين، أي 18 في المائة من القيمة اليومية البالغة 50 غراماً لشخص يتناول 2000 سعرة حرارية يومياً. ويرتبط الحصول على ما يكفي من البروتين في النظام الغذائي بنمو العضلات، وإدارة الوزن بشكل أفضل، والتعافي من الجروح، من بين فوائد أخرى.

يحسن مرونة الجلد

ينتج الجسم بشكل طبيعي كمية أقل من الكولاجين مع تقدم العمر، وهذا يمكن أن يساهم في ظهور التجاعيد وتقليل مرونة الجلد مع مرور الوقت. وتركز معظم الأبحاث على دور مكملات الكولاجين في صحة الجلد بدلاً من مرق العظام على وجه التحديد، لكن بعض الدراسات أفادت بنتائج واعدة. على سبيل المثال، وجدت مراجعة منهجية لإحدى عشرة دراسة أن مكملات الكولاجين تساعد في شفاء الجروح وتأخير علامات الشيخوخة على الجلد.

لكن، للتوضيح، فإن شرب كوب من مرق العظام كل بضعة أسابيع لن يؤدي إلى تنعيم التجاعيد بطريقة سحرية. يستغرق الأمر عموماً ثمانية أسابيع على الأقل لرؤية نتائج استهلاك الكولاجين بشكل يومي.

يوفر إلكتروليتات للجسم

يحتوي مرق العظام على إلكتروليتات، وهي معادن تدعم توازن السوائل في الجسم. يمكن أن تشمل الشوارد الموجودة في مرق العظام الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم.


مقالات ذات صلة

دواء فعّال لعلاج السمنة لدى المسنين

يوميات الشرق السمنة لدى كبار السن تعد من المشكلات الصحية المتزايدة عالمياً (جامعة نوتنغهام)

دواء فعّال لعلاج السمنة لدى المسنين

كشفت دراسة إيطالية أن دواء «سيماجلوتايد» أظهر فاعلية وأماناً ملحوظين في علاج السمنة لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك اختبار لداء السكري (أرشيفية - أ.ف.ب)

الألياف ومرضى السكري: فوائد مهمة قد لا تعرفها

الألياف الغذائية ليست مجرد عنصر مساعد للهضم، بل هي سلاح فعَّال في تنظيم مستويات السكر وحماية الجسم من مضاعفات المرض.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك قد يكون تناول 1-3 أكواب من القهوة يومياً باعتدال مفيداً (بيكساباي)

تأثير تناول القهوة صباحاً على صحة الجهاز الهضمي

يحفز شرب القهوة صباحاً على معدة فارغة، إفراز حمض المعدة، مما يساعد على الهضم لدى البعض، لكنه قد يسبب الحموضة أو حرقة المعدة أو الإسهال لدى الأشخاص ذوي الحساسية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك تعتبر الفواكه من أفضل مصادر فيتامين «ج» (رويترز)

5 أطعمة يجب تناولها عند الإصابة بالحمى

يُعدّ تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية والحفاظ على رطوبة الجسم من العلاجات المنزلية الأساسية التي تدعم جهاز المناعة أثناء فترة الإصابة بالحمى.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق «فتنة طبية وغذائية» بعد انتشار «نظام الطيبات» بمصر (وزارة الصحة)

«فتنة غذائية» في مصر تخلخل «ثوابت»

جدل «نظام الطيبات» يتصاعد في مصر بعد وفاة مروّجه، وسط تحذيرات طبية من ترك الأدوية وحرمان الأطفال من أغذية أساسية.

رحاب عليوة (القاهرة )

عزيز الشافعي لـ«الشرق الأوسط»: «تباعاً تباعاً» تمزج الروح المصرية بالخليجية

الملحن والمؤلف عزيز الشافعي (حسابه على فيسبوك)
الملحن والمؤلف عزيز الشافعي (حسابه على فيسبوك)
TT

عزيز الشافعي لـ«الشرق الأوسط»: «تباعاً تباعاً» تمزج الروح المصرية بالخليجية

الملحن والمؤلف عزيز الشافعي (حسابه على فيسبوك)
الملحن والمؤلف عزيز الشافعي (حسابه على فيسبوك)

أكد الملحن والمؤلف المصري، عزيز الشافعي، أن غياب المطربة شيرين عبد الوهاب عن الغناء خلال الفترة الماضية ترك فراغاً كبيراً؛ لأنها لا تشبه أحداً صوتاً وأداءً وروحاً، ونفى خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن يكون هو من أعادها للساحة، مؤكداً أن شيرين هي صاحبة قرار وتوقيت وشكل العودة، وأنها اختارت أغنية «الحضن شوك» للعودة؛ لأنها تلامس ما مرت به، لافتاً إلى أن اختيار شيرين لأغنية «تباعاً تباعاً» يمثل شجاعة كبيرة منها كمطربة؛ كونها تعتمد سرداً مغايراً ولغة تجمع بين الفصحى والعامية، ولحناً يمزج بين الروحين المصرية والخليجية في الموسيقى.

ولاقت عودة المطربة المصرية إلى الساحة الغنائية بعد فترة غياب اهتماماً لافتاً، خصوصاً مع طرحها أغنيتين جديدتين شكلاً ومضموناً، عبرت فيهما عن حالتين مختلفتين بين الألم والشجن والغضب في «الحض شوك» وبين الحب والابتهاج والحيوية في «تباعاً تباعاً» التي صدرت الجمعة لتتصدر منصات الأغاني بمصر، والسعودية، ولبنان، وقطر والكويت، وتحتل المركز الثامن في قوائم الاستماع عالمياً، كما احتلت المركز الأول على «يوتيوب» بعد ساعات قليلة من طرحها.

وعلق متابعون عبر مواقع «السوشيال ميديا» على عودة شيرين للساحة الغنائية التي افتقدتها طويلاً، وأشادوا بأغنيات عزيز الشافعي الذي تصدر اسمه «الترند» عبر منصة «إكس»، السبت، كما أشادوا بوقفته مع شيرين في عز أزمتها وتقديمه لها بشكل جديد يليق بعودتها.

وكانت شيرين قد أصدرت قبل أسبوعين أغنيتها «الحضن شوك»، وقالت في مداخلة مع الإعلامي عمرو أديب عبر برنامج «الحكاية» بقناة «إم بي سي» إنها ستطرح كل أسبوعين أغنية من ألبومها الغنائي الجديد.

وتحدث عزيز الشافعي عن كواليس عودة شيرين، قائلاً: «إنها تركت فراغاً كبيراً بغيابها خلال الفترة الماضية»، واصفاً إياها بأنها «مطربة من نوع خاص لا أحد يشبهها صوتاً وروحاً وأسلوب أداء في الوطن العربي كله، وأنها تضيف للغناء بحضورها، كما أن الغناء وحده الذي يُخرجها من عزلتها»، لافتاً إلى أنها «تهتم بردود الفعل كثيراً ويُفرق معها جداً في حالتها النفسية»، على حد تعبيره.

شيرين عادت للتألق مجدداً مع أغنيات عزيز الشافعي (حسابها على إنستغرام)

وعن عودة شيرين للغناء بعد فترة انقطاع، نفى الشافعي أن يكون هو وراء قراراها بالعودة للساحة، وقال ضاحكاً: «لم أقنع شيرين بالعودة ولا أحد يستطيع أن يقنعها بشيء، هي لديها الإصرار لذلك، ودائماً إيقاعها أسرع وقراراتها فورية، ولا أحد يحدد لها توقيت ولا شكل عودتها، في هذه الجزئية لا تسمع شيرين أحداً، ولو أن هناك من نصحها بشيء تفعل عكسه، فهي شخصية عنيدة للغاية ورأيها -كما يقولون- من دماغها».

ويواصل الشافعي: «شيرين لديها حماس كبير لطرح الأغنيات، وقد تعجلت الموزع الموسيقي توما لسرعة الانتهاء من مهمته، كما استدعت المصور اللبناني محمد سيف الذي جاء خصيصاً ليلتقط لها صوراً جديدة، فهي التي اختارت توقيت وشكل عودتها».

وشهدت أجواء البروفات وتسجيل الأغنيات حماساً لافتاً من شيرين، حسبما يقول الشافعي: «صوَّرت الأغنيتين في يوم واحد، وكانت في قمة تركيزها وحضورها».

وعن أغنية «تباعاً تباعاً» يقول الشافعي: «أكتب عادة أغنياتي في ظل حالة شعورية معينة، ثم أُسمعها للمطربين الذين سيعبّرون عنها بشكل جيد، وقد نالت إعجاب شيرين، ولم يكن هناك من سيغنيها أفضل منها».

وعَدّ عزيز الشافعي اختيار شيرين لأغنية «تباعاً تباعاً» شجاعة منها، قائلاً: «هي بالفعل شجاعة من شيرين أن تختار هذه الأغنية المكتوبة بلهجة بيضاء بين الفصحى والعامية، والمعتمدة شكلاً سردياً مختلفاً، ولحناً مزيجاً من المصري والخليجي، ولا بد أن يكون الملحن شجاعاً والمطرب أيضاً في التعامل مع هذا التغيير».

شيرين وعزيز حقَّقا نجاحاً لافتاً معاً (حساب عزيز الشافعي على فيسبوك)

ويضيف الشافعي: «لا أحب أن أستكين في منطقة مريحة، بل أقدم أفكاراً جديدة في كتابة الأغنيات وأرسم طريقاً جديداً»، لافتاً إلى أن الجديد يُعدّ دائماً سلاحاً ذا حدين؛ لأن البعض قد لا يستوعبه، مستدركاً: «لكن لو لم يُغير الكبار فمن سيملك الشجاعة إذن؟»، مشيراً إلى أن «الأغنية تعبّر عن شخصية شيرين فهي قد تضحك في عز بكائها، وفي ظل ضحكها قد تتذكر ما يُبكيها»، وفق قوله.

وحول أغنية «الحضن شوك» التي استهلت بها شيرين عودتها للغناء، قال الملحن المصري: «لقد أحبت شيرين أن تكون أول أغنية تعود بها ليست بعيدة عما مرت به في الفترة الماضي، فقررت أن تكون هي أول أغنية تطرحها لتعبّر عن حالة مرت بها ووجدت أن الأغنية قريبة جداً لما تريد أن تقوله في عودتها، وقد تكون مستوحاة من واقعة واجهتها شيرين ومن وقائع لناس أخرى شعروا بأن القريبين منهم ليسوا بالحنو والاستيعاب المأمول منهم».

وبدت شيرين في أدائها لأغنية «الحضن شوك» كما لو كانت تحاول أن تُخرِج شحنة انفعالية لتستعيد ذاتها؛ ما يفسره الشافعي قائلاً: «بناء الأغنية غير تقليدي، حينما يتحدث إنسان في حالة ثورة يتكلم بطريقة انفعالية، وهذا ظهر في أداء شيرين فكانت بمثابة صرخة تطلب فيها ممن حولها أن يرحموها، في ظل إحساس بالغضب انتابها».

وعانقت كلمات وألحان عزيز الشافعي صوت شيرين في أعمال عدة، من بينها أغنية «بتمنى أنساك» التي لاقت نجاحاً كبيرا ًوتصدرت قوائم الأغاني عام 2025.

ويكاد يكون الشافعي هو الملحن الوحيد الذي يكتب أيضاً أغنياته، فأغلب الأغنيات التي قدمها لكبار نجوم الغناء هي من كلماته وألحانه.

ويُعدّ الموزع توما الجناح الثالث في أغنيات شيرين وعزيز الشافعي الذي يقول عنه الأخير: «توما وزَّع الأغنيتين بطريقة رائعة جداً وأنا وشيرين نحب العمل معه، وكان قد وزَّع أيضاً أغنية (بتمنى أنساك)».


«على مدد الشوف»... معرض قاهري يعيد اكتشاف جماليات العشوائيات

المعرض تضمن العديد من التيمات الفنية (الشرق الأوسط)
المعرض تضمن العديد من التيمات الفنية (الشرق الأوسط)
TT

«على مدد الشوف»... معرض قاهري يعيد اكتشاف جماليات العشوائيات

المعرض تضمن العديد من التيمات الفنية (الشرق الأوسط)
المعرض تضمن العديد من التيمات الفنية (الشرق الأوسط)

مستعيناً بنظرة الطائر، يحلق الفنان المصري وائل حمدان فوق مشاهد بانورامية للقاهرة التاريخية، راصداً الزخم المتمثل في تكدس البيوت والشرفات والبنايات والمساجد ومعالم المدينة المختلفة، التي اعتاد أن يرسمها في أعماله بطريقة تمزج بين التصوير والتجريد.

وفي معرضه الأحدث «على مدد الشوف» بغاليري «أوديسي» في الزمالك (وسط القاهرة)، يقدم وائل حمدان مجموعة من لوحاته التي يقول عنها إنها نابعة من هوايته الوقوف في الأماكن المرتفعة لمشاهدة مناظر كاملة وعامة للمدن في كل مكان يزوره، وهو ما فعله في القاهرة أيضاً حيث يعيش منذ طفولته.

ويضيف لـ«الشرق الأوسط»، أنه يواصل تقديم تجربته الفنية في هذا الإطار الذي عالجه من قبل في أكثر من معرض منذ سنوات، مشيراً إلى تعامله مع بيوت القاهرة وزخمها السكاني كمناظر طبيعية، ثم بالتدريج كلوحات تجريدية، والسعي لتقديم ثيمات مختلفة مرتبطة بالتاريخ المصري القديم والفنون الشعبية من خلال بعض اللوحات.

القاهرة التاريخية حاضرة بقوة في المعرض (الشرق الأوسط)

ويقدم من خلال هذه التجربة رؤية مغايرة للبنايات المتلاصقة وما فيها من حكايات وقصص مخفية، ويحاول التعبير عن هذا الأمر بالألوان وبالتناغم بين الكتل التي تقدم إيقاعاً وسياقاً مميزاً، وعن هذا الأمر يقول: «أحاول رصد الهدوء والصخب الكامن في هذه البنايات، التي رغم ما يبدو عليها من قبح ظاهري فإن بها لمسات جمالية، حتى في أكثر الأماكن عشوائية يمكننا أن نرى ستائر مبهجة يطيرها الهواء من نوافذ نصف مفتوحة، وثياباً ملونة ترفرف على الحبال والمناشر، ورغم الضيق الذي تتسم به شرفات المنازل فإنها مصبوغة بدهانات فاقعة تشي بالفرح».

ويضم المعرض المستمر حتى 22 مايو (أيار) الحالي، أكثر من 20 لوحة تمتزج فيها الألوان والأشكال والقباب الإسلامية في مشاهد بانورامية تشير إلى الزخم الذي تتميز به القاهرة، خصوصاً منطقة وسط البلد والمناطق الشعبية، وتبدو الألوان بطلاً رئيسياً في تقديم رؤية جمالية مميزة لفكرة تلاصق البيوت وحكاياتها المخفية.

تكدس البنايات وزحام القاهرة بين التصوير والتجريد (الشرق الأوسط)

يضيف حمدان: «عمدت في بعض اللوحات إلى إضافة موتيفات شعبية أو بعض لمسات تنتمي لفن الحروفية، إلى جانب أعمال أخرى ربما يكون بها تأثيرات من الوجوه والفن المصري القديم، لكن تظل التجربة الأساسية والرئيسية مرتبطة بفكرة البيوت والزحام والصخب الذي يشع من منازل القاهرة، والهدوء الذي يخيم عليها من منظور أفقي، ما يضعني أمام نوع من المفارقات قدمتها في اللوحات».

موتيفات شعبية وفن الحروفية في إحدى اللوحات (الشرق الأوسط)

ويتابع: «حاولت الخروج بعض الشيء من سيطرة فكرة البيوت والمنازل على أعمالي رغم الشغف الشديد بها، فقدمت وجوهاً قريبة من الوجوه المصرية القديمة أو الوجوه النوبية، كما سعيت لتطعيم بعض اللوحات بموتيفات شعبية مثل فن الموزاييك أو المشربيات». وفق الفنان الذي يواصل شرح فلسفة معرضه قائلاً: «نشأت وسط القاهرة، في أحياء عابدين وباب اللوق، ولدي حنين دائم للبنايات الشعبية والدكاكين القديمة والقاهرة الفاطمية ومعالمها الإسلامية التي انعكست بشكل كبير في أعمالي».

الفنان وائل حمدان في معرضه (الشرق الأوسط)

والذي يدور وراء الحجار الصلبة والطوب الأحمر والحوائط والجدران السميكة، وماذا تخفي هذه التكوينات الإسمنتية المتجاورة في أنحاء المدينة، هو السر الذي بحث عنه الفنان وائل حمدان في معرضه، وحاول فك شفرته بأعماله المتنوعة، ساعياً لتحليل العلاقة بين زخم البيوت وجغرافية المكان والتناغم مع الطبيعة من حولها.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended


شابة بريطانية تُجبَر على بتر ساقيها بعد انحنائهما للأعلى

ميغان لم تمشِ منذ أن كانت في الرابعة عشرة من عمرها (ساوث ويست نيوز)
ميغان لم تمشِ منذ أن كانت في الرابعة عشرة من عمرها (ساوث ويست نيوز)
TT

شابة بريطانية تُجبَر على بتر ساقيها بعد انحنائهما للأعلى

ميغان لم تمشِ منذ أن كانت في الرابعة عشرة من عمرها (ساوث ويست نيوز)
ميغان لم تمشِ منذ أن كانت في الرابعة عشرة من عمرها (ساوث ويست نيوز)

روت شابة كيف أُجبرت على الخضوع لعملية بتر جراحي لساقيها، بعد انحنائهما بزاوية 45 درجة للأعلى. وظلت ميغان ديكسون (21 عاماً)، تعاني ألماً مبرحاً ومستمراً منذ ثماني سنوات، جراء حالة تثبت ساقيها بشكل مستقيم تماماً. واحتار الأطباء في حالة ميغان، وعجزوا عن تحديد سببها.

إلاوبعد الكثير من المراجعات والاستشارات، بقي خيارها الوحيد هو بتر ساقيها؛ لأنها تجد صعوبة بالغة في أداء أبسط المهام اليومية. اليوم، تجمع ميغان، من كامبريدجشير، تبرعات لشراء كرسي متحرك كهربائي؛ لاستعادة استقلاليتها في الحركة بعد بتر ساقيها؛ إذ لم تتمكن من المشي منذ أن كانت في الرابعة عشرة من عمرها، حسب صحيفة «الصن» البريطانية.

وقالت ميغان: «كان أصعب ما في الأمر عندما قابلت مسؤولي عيادة البتر، وأخبروني أن البتر خياري الأفضل والوحيد».

ويذكر أن ميغان بدأت تعاني المرض عندما كانت في الثالثة عشرة، بعد أن أُصيبت بالسعال الديكي والحمى الغدية. وبعد عام، بدأت ساقاها في التوقف عن العمل، ولم تتمكن من المشي منذ ذلك الحين.

وعن ذلك، قالت ميغان: «ركبتي اليسرى مثنية بزاوية 45 درجة، وركبتي اليمنى قريبة منها. خياري الوحيد المتبقي البتر».

وأضافت ميغان: «رغم أنني لم أستطع المشي منذ أن كان عمري 14 عاماً، فإنني لم أستخدم الكرسي المتحرك فعلياً إلا منذ أن بلغت 19 عاماً؛ وذلك بسبب طول فترة ملازمة الفراش أو دخولي في غيبوبة».

وتابعت: «أريد أن أتمكن من الخروج مع شريكي، وزيارة حديقة الحيوان، وأن يكون بجانبي ممسكاً بيدي، بدلاً من قضاء يوم مع مقدم الرعاية. هذا هو ملاذي الأخير وخياري الوحيد».

رسالة ميغان المفعمة بالأمل: «إذا شعرتَ بشيء غير طبيعي في جسدك، فاستمع إليه وثق بنفسك. «لقد تم تجاهلي لمدة ست سنوات، ونتيجة لذلك، فإن الجراحة الوحيدة المتاحة لي الآن، للأسف، هي البتر». تقول ميغان إنها مرت بتجربة «مدمرة وغيَّرت حياتها»، لكنها تضيف: «المعاناة لا تعني الضعف، بل تعني أنك إنسان. لكن حتى في أحلك اللحظات، حاول التمسك بأبسط الإيجابيات».