إسرائيل تعلن فتح معبر زيكيم في شمال غزة لإدخال شاحنات مساعدات للقطاع

شاحنات تحمل مساعدات تنتظر على الجانب الإسرائيلي من معبر كرم أبو سالم الحدودي إلى جنوب غزة (أرشيفية - رويترز)
شاحنات تحمل مساعدات تنتظر على الجانب الإسرائيلي من معبر كرم أبو سالم الحدودي إلى جنوب غزة (أرشيفية - رويترز)
TT

إسرائيل تعلن فتح معبر زيكيم في شمال غزة لإدخال شاحنات مساعدات للقطاع

شاحنات تحمل مساعدات تنتظر على الجانب الإسرائيلي من معبر كرم أبو سالم الحدودي إلى جنوب غزة (أرشيفية - رويترز)
شاحنات تحمل مساعدات تنتظر على الجانب الإسرائيلي من معبر كرم أبو سالم الحدودي إلى جنوب غزة (أرشيفية - رويترز)

قالت الحكومة الإسرائيلية إنها فتحت معبر زيكيم في شمال قطاع غزة، الأربعاء، لإدخال شاحنات مساعدات إلى القطاع، الذي يعاني سكانه تداعيات الحرب التي استمرت عامين.

وذكرت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق (كوغات)، التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية، أن هذه المساعدات ستنقلها الأمم المتحدة ومنظمات دولية «عقب إجراء عمليات تفتيش أمنية دقيقة».

ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن متحدث باسم «كوغات» قوله إن المعبر سيبقى مفتوحاً بشكل «دائم»، على غرار معبر كرم أبو سالم الذي يدخل منه الجزء الأكبر من المساعدات إلى قطاع غزة منذ اندلاع الحرب في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية تمر عبر خان يونس في جنوب قطاع غزة (أ.ب)

عوامل تعرقل زيادة المساعدات لغزة

وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) قد قال يوم الاثنين الماضي إن هناك عوامل متعددة لا تزال تعرقل جهود زيادة المساعدات بعد شهر من وقف إطلاق النار في غزة، من بينها الروتين الإداري، واستمرار حظر عمل الشركاء الإنسانيين الرئيسيين وقلة المعابر والطرق واستمرار حالة انعدام الأمن.

نازحون يهرولون صوب شاحنات تحمل مساعدات بوسط قطاع غزة قرب دير البلح أمس (أ.ف.ب)

وأشار المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إلى أن شاحنات المساعدات التي دخلت القطاع لا تتجاوز نسبتها 28 في المائة من الشاحنات المفترض دخولها منذ بدء وقف إطلاق النار وحتى مساء الأربعاء الماضي.

ماذا نعرف عن معبر زيكيم؟

ويقع المعبر البري زيكيم في الجهة الشمالية لقطاع غزة، ويُستخدم بشكل أساسي لإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق الشمالية من القطاع، إلا أنه شهد خلال الأشهر الأخيرة العديد من الحوادث الأمنية التي أدّت إلى مقتل العشرات من منتظري المساعدات في غزة.

ويُعدّ أحد المعابر النادرة التي تفتح من الجهة الشمالية لغزة، في وقت تواجه فيه المؤسسات الإنسانية صعوبات كبيرة في إدخال الإمدادات الأساسية نتيجة العمليات العسكرية المستمرة، وتدهور الأوضاع الميدانية.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن المعبر أغلق في 12 سبتمبر (أيلول) الماضي، ولم تتمكن أي منظمات إغاثة من إدخال الإمدادات منذ ذلك الحين. ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب التعليق على أسباب الإغلاق.

وسُمح بإدخال بعض المساعدات الإنسانية إلى شمال غزة عبر الجنوب، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من المساعدات؛ لأن مدينة غزة بشمال القطاع والمناطق المحيطة بها تعاني رسمياً مجاعة، حسبما قال مرصد عالمي للجوع قبل شهر.


مقالات ذات صلة

الجيش الإسرائيلي يعلن تعطيل نحو 300 منصة إطلاق صواريخ إيرانية منذ بداية الحرب

شؤون إقليمية سحابة من الدخان تتصاعد بعد غارة جوية على العاصمة الإيرانية طهران 3 مارس 2026 (أ.ف.ب)

الجيش الإسرائيلي يعلن تعطيل نحو 300 منصة إطلاق صواريخ إيرانية منذ بداية الحرب

أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه عطّل نحو 300 منصة إطلاق صواريخ في إيران منذ بدء الهجوم المشترك مع الولايات المتحدة في 28 فبراير.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية عمود من الدخان بعد ضربة عسكرية أميركية إسرائيلية في طهران بإيران يوم 3 مارس 2026 (أ.ب)

إسرائيل تعلن مقتل قائد «فيلق القدس» الإيراني في لبنان بغارة جوية على طهران

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم منطقة طهران، وقضى على داود علي زاده، الذي شغل منصب القائم بأعمال قائد «فيلق لبنان» التابع لـ«فيلق القدس» الإيراني.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي رجال إنقاذ يعملون في موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت مدينة صيدا الساحلية عاصمة جنوب لبنان (أ.ف.ب) p-circle

لبنان: نزوح أكثر من 58 ألف شخص بسبب الغارات الإسرائيلية

أحصت السلطات اللبنانية اليوم الثلاثاء نزوح أكثر من 58 ألف شخص من جراء الغارات الإسرائيلية المتواصلة منذ يومين على معاقل «حزب الله» في جنوب لبنان.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي عائلة لبنانية تجلس في خيمة وسط بيروت بعد فرارها من منزلها بالضواحي الجنوبية للمدينة (د.ب.أ) p-circle

«الأمم المتحدة»: 30 ألف شخص في لبنان نزحوا إلى الملاجئ

أعلنت مفوضية ​الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، اليوم الثلاثاء، أن 30 ألف نازح، على ‌الأقل، لجأوا ‌إلى ​مراكز ‌إيواء في لبنان.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
شؤون إقليمية يلجأ الناس إلى موقف سيارات تحت الأرض بينما تدوي صفارات الإنذار من الغارات الجوية محذرةً من هجمات صاروخية إيرانية وشيكة في تل أبيب (أ.ب) p-circle

الجيش الإسرائيلي: سقوط صاروخ إيراني في وسط إسرائيل

 ​أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، وقوع ‌ضربات ​صاروخية ‌إيرانية ⁠في ​وسط إسرائيل.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

كم عدد قتلى الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران؟

TT

كم عدد قتلى الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران؟

قتل العشرات من الأشخاص في أنحاء الشرق الأوسط منذ أن هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في ​28 فبراير (شباط)، وسرعان ما انجرت دول خليجية، تستضيف قواعد عسكرية وأفرادا أميركيين، وكذلك لبنان إلى الصراع.

وفيما يلي عدد القتلى في الحرب حتى الآن وفق تقارير الدول المعنية حتى الثالث مارس (آذار)، اليوم الرابع من الحرب.

إيران

أفادت ​منظمة ‌الهلال ⁠الأحمر الإيراني ​الإنسانية غير الربحية، ⁠بأن 787 قتيلاً، من بينهم 165 من الطالبات والعاملين قتلوا في غارة صاروخية على مدرسة ابتدائية في ميناب في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب. ولم يتضح ما إذا كان عدد القتلى ⁠يشمل عسكريين من الحرس الثوري الإسلامي.

إسرائيل

ذكرت خدمة الإسعاف ‌الإسرائيلية «نجمة داود» أن ​10 مدنيين، بينهم 9 ‌أشخاص، قتلوا في غارة صاروخية إيرانية ‌على بيت شيمش بالقرب من القدس في الأول من مارس. ولم تبلغ وزارة الدفاع الإسرائيلية عن خسائر عسكرية.

لبنان

قالت وزارة الصحة أن 50 شخصا ‌قتلوا في غارات صاروخية إسرائيلية.

البحرين

قالت وزارة الداخلية إن شخصا واحدا ⁠لقي ⁠حتفه بعد اندلاع حريق في مدينة سلمان الصناعية عقب اعتراض صاروخ.

الكويت

قالت وزارتا الصحة والخارجية إن ثلاثة سقطوا قتلى بينهم جنديان كويتيان في هجمات إيرانية على البلاد.

عمان

لقي شخص واحد حتفه بعد أن أصابت قذيفة ناقلة المنتجات الكيماوية والنفطية (فيوم) التي ترفع علم جزر مارشال قبالة سواحل مسقط.

الإمارات

قالت وزارة الدفاع إن ثلاثة أشخاص قُتلوا.

الجيش ​الأميركي

أعلنت القيادة المركزية ​أن ستة جنود أميركيين قتلوا في غارة على منشأة في الكويت.


ترمب يرفع سقف الهجوم... وضربات لمراكز القرار الإيراني

الدخان يتصاعد في طهران بعد غارة جوية أمس (المصدر لاحقاً)
الدخان يتصاعد في طهران بعد غارة جوية أمس (المصدر لاحقاً)
TT

ترمب يرفع سقف الهجوم... وضربات لمراكز القرار الإيراني

الدخان يتصاعد في طهران بعد غارة جوية أمس (المصدر لاحقاً)
الدخان يتصاعد في طهران بعد غارة جوية أمس (المصدر لاحقاً)

مع تصاعد حدة الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران، رفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، سقف المواجهة، وتحدث عن «تدمير كل الدفاعات الإيرانية»، فيما أظهرت القيادة المؤقتة في طهران سعياً إلى اختيار مرشد جديد للبلاد.

وقال ترمب إن القوات الأميركية تملك ما يكفي من الأسلحة المخزنة لخوض الحروب «إلى الأبد»، متحدثاً عن «فوات الأوان» أمام الحوار. لكن مصدراً مطلعاً على الخطة العسكرية الإسرائيلية قال لوكالة «رويترز»، أمس، إن الحملة الإسرائيلية مخطط لها الاستمرار لأسبوعين، وإنها «تسير بوتيرة أسرع من المتوقع». وذكر أن «إسرائيل تُسرّع حملتها خشية أن تتفق واشنطن مع القادة الإيرانيين المتبقين على وقف العمليات قبل تحقيق أهدافها».

وطالت الضربات أنحاءً متفرقة من إيران مع التركيز على منصات إطلاق الصواريخ والمسيّرات والمراكز الأساسية في عصب صناعة القرار، ومنها «ديوان الرئاسة»، و«مجلس الأمن القومي». كما استهدفت ضربتان مقرين لـ«مجلس خبراء القيادة» المكلف اختيار المرشد، بينما تجري مشاورات مكثفة لإتمام تسميته. وقال عضو في مجلس «خبراء القيادة» إن عملية اختيار المرشد الجديد «لن تكون طويلة».

وهدد المتحدث باسم «الحرس الثوري» محمد علي نائيني، بفتح ما وصفه بـ«أبواب الجحيم» على أميركا وإسرائيل، بينما قال إبراهيم جباري، مستشار قائد «الحرس»، إن بلاده قد «تشعل النار في أي سفينة» تعبر مضيق هرمز إذا استهدفت «مراكزها الرئيسية».


إسرائيل تعيد فتح مجالها الجوي «تدريجاً» اعتباراً من ليل الأربعاء

مطار بن غوريون في تل أبيب (أرشيفية - رويترز)
مطار بن غوريون في تل أبيب (أرشيفية - رويترز)
TT

إسرائيل تعيد فتح مجالها الجوي «تدريجاً» اعتباراً من ليل الأربعاء

مطار بن غوريون في تل أبيب (أرشيفية - رويترز)
مطار بن غوريون في تل أبيب (أرشيفية - رويترز)

أعلنت وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف، الثلاثاء، إعادة فتح «تدريجية» للمجال الجوي الاسرائيلي اعتبارا من ليل الأربعاء إلى الخميس، بعد إغلاقه في 28 فبراير (شباط)، في اليوم الأول من الحرب في الشرق الاوسط.

وقالت الوزيرة «بعد عمليات تقييم على صعيد الأمن (...) سمحت بفتح المجال الجوي الذي كنا نعتزم فتحه الأسبوع المقبل»، موضحة أن تنفيذ القرار سيكون «بالتأكيد رهنا بتطور الوضع».

وقال المدير العام لهيئة المطارات الإسرائيلية شارون كيدمي في تصريح لصحافيين، إن هذه العملية ستتم «بحذر شديد بمعدل طائرة كل ساعة في الساعات الـ24 الأولى».

وأشار إلى أنه بعد 24 ساعة «إذا جرت كل الأمور وفق المتوقع سنرفع العدد إلى اثنتين كل ساعة لطائرات الحجم الصغير أو واحدة كل ساعة لطائرات الحجم الكبير».

واوضح متحدث باسم الوزارة ، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أن هذه العملية ستنحصر في مرحلتها الأولى برحلات إعادة المواطنين الإسرائيليين، ولن تشمل إقلاع طائرات من الأراضي الإسرائيلية.