تعرَّف على المكملات الغذائية الأكثر شيوعاً لإنقاص الوزن ومدى فاعليتها

تُساعد بعض المكملات مثل مساحيق البروتين والألياف على إنقاص الوزن (بيكسباي)
تُساعد بعض المكملات مثل مساحيق البروتين والألياف على إنقاص الوزن (بيكسباي)
TT

تعرَّف على المكملات الغذائية الأكثر شيوعاً لإنقاص الوزن ومدى فاعليتها

تُساعد بعض المكملات مثل مساحيق البروتين والألياف على إنقاص الوزن (بيكسباي)
تُساعد بعض المكملات مثل مساحيق البروتين والألياف على إنقاص الوزن (بيكسباي)

تُعدّ مكملات إنقاص الوزن صناعةً رائجةً؛ إذ يُسوَّق الكثير منها على أنها تُحرق الدهون، أو تُعزز عملية الأيض، أو تُثبّط الشهية. قد تُساعد بعض المكملات، مثل مساحيق البروتين والألياف، على إنقاص الوزن عند استخدامها مع أساليب حياة أخرى، حسب ما جاء في موقع «فيري ويل هيلث».

1. الألياف

تُعرَف الألياف بإبطاء عملية الهضم، وقد يساعد ذلك على الشعور بالشبع. وأظهرت بعض الدراسات أن اتباع نظام غذائي غني بالألياف ومكملات الألياف الغذائية يمكن أن يساعد في إنقاص الوزن، بينما لم تُظهر دراسات أخرى أي فائدة، مثلاً.

  • قد لا تُقدم المكملات الغذائية فوائد الطعام نفسها: تشير الدراسات إلى أن مكملات الألياف القابلة للذوبان (الألياف التي تُشكل هلاماً) تُعطي نتائج متباينة على إجمالي السعرات الحرارية المُستهلكة. في حين أن المكملات الغذائية قادرة على زيادة الشعور بالشبع وتقليل إجمالي السعرات الحرارية المُستهلكة، فإن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم أفضل الأنواع والجرعات.
  • نوع الألياف: قد تُبطئ الألياف القابلة للذوبان عملية الهضم وتزيد من الشعور بالشبع؛ ما قد يُسهل فقدان الوزن. وتشير إحدى التحليلات المُوسعة إلى أن صمغ الغوار لديه القدرة الأكبر على تقليل استهلاك الطاقة، ولكن النتائج كانت متباينة.
  • اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية: قد تُساعد مكملات الألياف الغذائية على إنقاص الوزن عند اقترانها بتقييد استهلاك الطاقة. ولأن الألياف تُعزز الشعور بالشبع؛ فقد يتمكن بعض الأشخاص من الحفاظ على مستوى منخفض من السعرات الحرارية لتسهيل فقدان الوزن.

2. الكالسيوم وفيتامين د

يُفترض أن مُكمّلات فيتامين د والكالسيوم قد تُسهّل إنقاص الوزن. ومع ذلك، لا توجد أدلة كافية تدعم هذه النظرية.

  • فيتامين د: ارتبط انخفاض مستويات فيتامين د بارتفاع مستويات الدهون في الجسم. وقد بحث الخبراء فيما إذا كانت مُكمّلات فيتامين د قد تُؤدي إلى إنقاص الوزن. في حين أظهرت بعض الدراسات فقداناً طفيفاً جداً للوزن (من 1 إلى 2 كغ) عند اقترانه بنقص السعرات الحرارية، تشير أبحاث أخرى إلى عدم وجود فائدة، وخلصت المعاهد الوطنية للصحة (NIH) إلى أن فيتامين د لا يساعد على إنقاص الوزن.
  • الكالسيوم: يُعتقد أن الكالسيوم قد يؤثر إيجاباً على استقلاب الدهون؛ ما قد يؤدي إلى تقليل تخزين الدهون، أو ربما حتى فقدانها.

3. البروبيوتيك

تشير الأبحاث الحديثة إلى أن تنوع ميكروبيوم الأمعاء (بكتيريا الأمعاء) يرتبط بانخفاض الوزن.

يمكن أن تساعدك البروبيوتيك في الحفاظ على تنوع ميكروبيوم الأمعاء. ومع ذلك، لا يزال الكثير غير معروف حول أهم سلالات البكتيريا وفوائد تناول المكملات الغذائية بدلاً من تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك. تشير البيانات إلى فائدة ضئيلة لتناول البروبيوتيك لإنقاص الوزن. وقد أظهرت بعض الدراسات أن المكملات الغذائية قد تؤدي إلى فقدان وزن ضئيل نسبياً.

وهناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم الفوائد المحتملة لمكملات البروبيوتيك لإنقاص الوزن، وفي حال وجود فائدة، ما هي سلالات البروبيوتيك والجرعات الموصى بها. أعطِ الأولوية للأطعمة والمشروبات الغنية بالبروبيوتيك، مثل الزبادي والكفير والكيمتشي ومخلل الملفوف وشاي الكومبوتشا، لدعم تنوع الميكروبيوم.

4. الحديد

قد تكون حالة الحديد مرتبطة بالوزن، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم آلية عمل هذه العلاقة، وما إذا كانت مكملات الحديد تساعد في التحكم بالوزن.

  • يرتبط نقص الحديد بالسمنة: تشير الدراسات القائمة على الملاحظة إلى وجود صلة بين زيادة وزن الجسم ونقص الحديد. قد يكون هذا بسبب كيفية استقلاب الحديد، أو النظام الغذائي، أو تناول الأطعمة الغنية بالحديد، أو عوامل أخرى مثل الالتهابات التي قد تؤثر على مستويات الحديد. تشير بعض الدراسات المحدودة إلى أن فقدان الوزن قد يدعم مستويات الحديد.
  • قد يُسبب نقص الحديد التعب: يُعدّ التعب عرضاً شائعاً لفقر الدم الناتج من نقص الحديد، والذي قد يُقلل من نشاط الجسم. ولأن ممارسة الرياضة جزء لا يتجزأ من إدارة الوزن؛ فقد تكون هناك صلة غير مباشرة بين نقص الحديد والوزن.

لا توجد أدلة كافية لدى البشر تشير إلى أن مكملات الحديد تُساعد على فقدان الوزن. ومع ذلك، إذا كنت تعاني نقص الحديد، يُنصح بإعطاء الأولوية للأطعمة الغنية بالحديد وتناول المكملات الغذائية لضمان مستويات كافية.

5. البروتين

يلعب البروتين دوراً في تنظيم الشهية ونمو العضلات والحفاظ عليها، وكلاهما يُسهم في إنقاص الوزن، كما يلي:

يساعد البروتين على الشعور بالشبع: يدعم البروتين الشعور بالشبع عن طريق إبطاء عملية الهضم والتأثير على هرمونات الجوع. وقد ثبت أن الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين تُعزز الشعور بالشبع وفقدان الوزن على المدى القصير، مع أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم مدى استدامتها وتأثيرها على الوزن بعد 12 شهراً.

  • يساعد البروتين على بناء كتلة العضلات: عند دمجه مع تمارين المقاومة، يُمكن أن يُساعدك البروتين على الحفاظ على كتلة العضلات، بل وحتى بنائها. والحفاظ على كتلة العضلات ضروري لدعم عملية الأيض؛ ما قد يساعد في فقدان الوزن والحفاظ عليه.
  • قد تدعم الحميات الغذائية الغنية بالبروتين فقدان الوزن أو تمنع استعادته: على الرغم من عدم وجود تعريف متفق عليه للنظام الغذائي الغني بالبروتين، تُظهر الدراسات أن تناول كمية أكبر من الكمية الغذائية الموصى بها (0.36 غرام لكل رطل من وزن الجسم)، أو حتى ضعف الكمية (0.73 غرام/رطل)، يمكن أن يقلل الدهون ويحافظ على كتلة العضلات الهزيلة.

قد تساعد الحميات الغذائية الغنية بالبروتين أيضاً في منع استعادة الوزن.

لن تؤدي مساحيق البروتين وحدها بالضرورة إلى فقدان الوزن، ولكنها قد تكون مكملاً فعالاً لمساعدتك على تلبية توصيات تناول كميات أكبر من البروتين.

6. الكافيين

يُستخدم الكافيين، الموجود في القهوة والشاي والمكملات الغذائية، منذ فترة طويلة كوسيلة لإنقاص الوزن.

تقترح بعض الحميات الغذائية تناول القهوة لكبح الشهية. مع ذلك، تُظهر الدراسات أن هذه الطريقة ليست فعالة لفقدان الوزن، وقد لا تؤثر حتى على تناول الطعام أو الشهية.

تُشير المعاهد الوطنية للصحة (NIH) إلى أن مُكمّلات إنقاص الوزن التي تحتوي على الكافيين قد تُساعد على فقدان الوزن على المدى القصير، ولكن يُمكن أن يعتاده جسمك؛ ما قد يُقلل من تأثيره مع مرور الوقت.

7. مُستخلص الشاي الأخضر

آثار مستخلص الشاي الأخضر: على الرغم من أن بعض الدراسات أظهرت أن مستخلص الشاي الأخضر قد يسهم في إنقاص الوزن، فإن تأثيره ضئيل. على سبيل المثال، وجدت إحدى الدراسات أن تناول جرعة عالية من EGCG على شكل شاي أخضر أدى إلى فقدان أقل من كيلوغرام واحد من الوزن على مدار 12 أسبوعاً. ومن غير المعروف ما إذا كان هذا الفقدان في الوزن سيستمر، وإلى متى.

من المهم مراعاة السلامة: وفقاً للمعهد الوطني للصحة، يُعدّ الشاي الأخضر آمناً بشكل عام عند تناول ما يصل إلى 8 أكواب يومياً. تشير إحدى الدراسات إلى أنه يمكن للبالغين الأصحاء تناول ما يصل إلى 338 ملغ من EGCG يومياً بأمان. بينما وجدت دراسات أخرى أن الجرعات الأعلى بكثير لها فوائد ضئيلة.

8. البرتقال المر

يُعد البرتقال المر مكوناً شائعاً في مكملات إنقاص الوزن. يحتوي على السينفرين، وهو مُنشط تزعم بعض شركات المكملات الغذائية أنه يُساعد على حرق السعرات الحرارية والدهون.

9. فيتامينات ب

تلعب فيتامينات ب دوراً حيوياً في إنتاج الطاقة والتمثيل الغذائي؛ ما أدى إلى استكشاف دورها في زيادة الوزن.

يرتبط نقص فيتامين ب بارتفاع مؤشر كتلة الجسم (BMI). ومع ذلك، ليس من الواضح ما إذا كانت العلاقة سببية في أيٍّ من الاتجاهين، أي أن نقص فيتامين ب يُسهم في زيادة الوزن أو أن زيادة الوزن تُؤثر على الامتصاص والأيض، أو ما إذا كانت مرتبطة بعوامل أخرى. تشير دراسات محدودة أُجريت على الحيوانات إلى أن المكملات الغذائية قد تزيد من عملية الأيض.

إذا كنت تعاني نقص فيتامين ب، فإن المكملات الغذائية يمكن أن تساعدك على تعويض نقصه، وهو أمر ضروري للصحة العامة.

10. خل التفاح

إنقاص الوزن: تشير بعض الدراسات المحدودة إلى أن خل التفاح قد يؤدي إلى فقدان كميات قليلة من الوزن، وتقليل دهون الجسم، وانخفاض مؤشر كتلة الجسم.

التحكم في الشهية: قد يعزز خل التفاح الشعور بالشبع، مع أن إحدى الدراسات أشارت إلى أن ذلك قد يكون بسبب الغثيان.

سكر الدم والكولسترول: أظهرت الدراسات التي أُجريت على خل التفاح السائل فوائد محتملة لخفض سكر الدم وتحسين مستويات الكولسترول، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من البحث.

11. الكولين

يحتاج الجسم إلى الكولين لكثيرٍ من الوظائف في أجسامنا، بما في ذلك وظائف الكبد. ويسبب نقصه مشاكل عدّة. يقول الخبراء إن الكولين يساعد على نقل الدهون من الكبد، وعندما يُعاني الشخص نقصه، قد يُصاب بالكبد الدهني.

12. إل - كارنيتين

يساعد إل - كارنيتين على نقل المزيد من الأحماض الدهنية إلى خلايا الجسم لحرقها للحصول على الطاقة؛ لذا يُستخدم أحياناً مكملاً غذائياً لإنقاص الوزن.

أظهرت مراجعة موثوقة أجريت عام 2020، وشملت 37 دراسة، أن مكملات إل - كارنيتين قللت بشكل ملحوظ من وزن الجسم، ومؤشر كتلة الجسم، وكتلة الدهون. ومع ذلك، لم يكن لها أي تأثير على دهون البطن أو نسبة الدهون في الجسم.

كما وجدت مراجعة أخرى أجريت عام 2021 على 1239 شخصاً مصاباً بداء السكري من النوع الثاني أن تناول غرامَين من إل - كارنيتين يومياً لمدة أسبوعين على الأقل ساعد في تعزيز فقدان الوزن.

ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم كيفية تأثيره على فقدان الوزن على المدى الطويل.


مقالات ذات صلة

أفضل وأسوأ المكملات الغذائية لصحة الدماغ

صحتك بعض المكملات قد يحمل مخاطر تستدعي الحذر (رويترز)

أفضل وأسوأ المكملات الغذائية لصحة الدماغ

مع ازدياد الإقبال على المكملات الغذائية التي تعد بتقوية الذاكرة والحفاظ على صحة الدماغ قد تبدو بعض الحبوب وكأنها الحل السهل لمواجهة النسيان والتراجع المعرفي

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك  عصير الفاكهة الطبيعي يُعد مصدراً جيداً للعديد من العناصر الغذائية (بيكسلز)

عصير الفاكهة والقلق... هل يمكن لكوب يومياً أن يدعم الصحة النفسية؟

قد يبدو تناول كوب من عصير الفاكهة يومياً عادة بسيطة للحصول على بعض الفيتامينات والمعادن، لكن هل يمكن أن يمتد تأثيره إلى الصحة النفسية أيضاً؟

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك قشر البطيخ غني بالعناصر الغذائية (بكسلز)

لا تَرمِها... 8 قشور فواكه وخضراوات قد تفاجئك بفوائدها الصحية

قد نتخلص من قشور الفواكه والخضراوات تلقائياً قبل تناولها، من دون أن نعرف أنها قد تحتوي كميات مهمة من الألياف والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة...

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تناول الكيوي بقشره يسهم في زيادة كمية مضادات الأكسدة التي يحصل عليها الجسم (بيكسلز)

تناول الكيوي بقشره... 4 فوائد قد لا تعرفها

لا تقتصر فوائد فاكهة الكيوي على لبّها الأخضر اللذيذ، إذ يحتوي قشرها أيضاً على مجموعة من العناصر والمركبات الغذائية المفيدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فوائد وأضرار الفيتامينات المتعددة للمراهقين

فوائد وأضرار الفيتامينات المتعددة للمراهقين

يجب تفادي نقصان الفيتامينات، والحد من تفاعلاتها الخطيرة مع الأدوية...

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)

متلازمة «سكروميتينغ»... ما أعراض الاستخدام المتكرر للقنب؟

نبات القنب (رويترز)
نبات القنب (رويترز)
TT

متلازمة «سكروميتينغ»... ما أعراض الاستخدام المتكرر للقنب؟

نبات القنب (رويترز)
نبات القنب (رويترز)

كشف تقرير جديد صادر عن المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها عن ارتفاع حاد في حالات زيارة أقسام الطوارئ بسبب الغثيان الشديد والقيء اللذين لا يمكن السيطرة عليهما نتيجة تعاطي نبات القنب.

وتنتج هذه الأعراض عن «متلازمة فرط القيء الناجم عن القنب»، وهي حالة أصبحت شائعة بشكل متزايد في السنوات الأخيرة، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

ويُطلق على هذه المتلازمة أحياناً اسم «سكروميتينغ» (scromiting) بشكل غير رسمي؛ وهو مصطلح يجمع بين كلمتي «صراخ» (screaming) و«قيء» (vomiting) لوصف الحالة التي يمر بها بعض المرضى: «التقيؤ الصارخ».

فما أعراض الحالة؟

إلى جانب الغثيان والقيء، تتميز متلازمة فرط القيء الناجم عن القنب بألم شديد في البطن.

ووفقاً للدكتورة إليزابيث بورمان، وهي طبيبة أمراض الباطنة والأستاذة المساعدة في الطب والطب النفسي بجامعة إلينوي في شيكاغو بأميركا، يمكن أن تستمر الأعراض لمدة تصل إلى 7 أيام خلال النوبة الحادة من هذه الحالة.

وعلى الرغم من أن هذه الحالة تحدث عادةً نتيجة الإفراط في تعاطي القنب، فإنه لا توجد جرعة يومية محددة معروفة بأنها المسبب المباشر لها.

وتقول بورمان: «لدينا الكثير من مستقبلات القنب في أدمغتنا، وكذلك في الجهاز الهضمي. ويمكن لاستخدام القنب أن يزيد من الشعور بالجوع، وقد يساعد أحياناً في تخفيف الغثيان».

وتضيف: «لكن مع الاستخدام لفترات طويلة، يبدو أن هناك خللاً ما يصيب المستقبلات الطبيعية في الجهاز الهضمي؛ ما يجعلها تستجيب بشكل غير طبيعي. وقد يعاني الأشخاص فعلياً من غثيان مزمن يمكن أن يتطور إلى متلازمة القيء الدوري».

وأشارت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إلى أن زيارات أقسام الطوارئ المرتبطة بـ«متلازمة فرط القيء الناجم عن القنب» كانت أكثر شيوعاً بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً خلال الفترة الممتدة من أكتوبر (تشرين الأول) 2025 وحتى مايو (أيار) 2026.

وأكدت بورمان أن المنتجات القابلة للأكل من القنب (edibles) وأجهزة التبخير الإلكترونية (vapes) هي الأكثر تسبباً في أعراض أكثر شدة للمتلازمة، وقالت: «ترتبط المنتجات القابلة للأكل بشكل أكبر بحالات زيارة أقسام الطوارئ؛ لأن الناس يميلون إلى تناول جرعات زائدة بسبب بطء ظهور مفعولها، فهم يظنون أنهم لا يشعرون بالتأثير المطلوب، فيلجؤون إلى تناول المزيد».


لماذا نكتسب الوزن مع العمر؟ 5 عادات قد تصنع الفارق

السنوات تمرّ... والجسد يحصي تفاصيل أيامنا بطريقته (مجلة بريفنشن)
السنوات تمرّ... والجسد يحصي تفاصيل أيامنا بطريقته (مجلة بريفنشن)
TT

لماذا نكتسب الوزن مع العمر؟ 5 عادات قد تصنع الفارق

السنوات تمرّ... والجسد يحصي تفاصيل أيامنا بطريقته (مجلة بريفنشن)
السنوات تمرّ... والجسد يحصي تفاصيل أيامنا بطريقته (مجلة بريفنشن)

لطالما ساد اعتقاد بأن زيادة الوزن في منتصف العمر أمر حتمي بسبب تباطؤ عملية الأيض مع التقدُّم في السنّ. لكنّ بحوثاً تشير إلى أن الأمر أكثر تعقيداً؛ إذ يظلّ معدل الأيض مستقراً إلى حدّ كبير بين سنّ 20 و60 عاماً، في حين قد تؤدّي العادات اليومية دوراً أكبر في زيادة الوزن بمرور الوقت.

ويقول أستاذ الصحة العامة في جامعة ديوك الأميركية، الدكتور هيرمان بونتزر، إنّ التغيّرات المرتبطة بالعمر لا تعكس بالضرورة تباطؤاً في الجسم، بقدر ما ترتبط بتغير العادات. فمع التقدم في السنّ، يميل الأشخاص إلى تناول مزيد من الطعام والحركة بدرجة أقل، ممّا قد يؤدّي تدريجياً إلى زيادة السعرات الحرارية وتراكم الوزن، وفق مجلة «بريفنشن» الأميركية.

وفي الآتي 5 عادات مدعومة بالبحوث يمكن أن تساعد في الحفاظ على وزن صحي:

تناول الطعام بوعي

لا توجد أطعمة أو مكملات سحرية قادرة على تسريع عملية الأيض بصورة كبيرة، لذلك ينبغي الحذر من المنتجات التي تروّج لفكرة «تعزيز الأيض». وتشير بحوث إلى أنّ تناول الطعام خلال مشاهدة التلفزيون أو استخدام الهاتف قد يزيد كمية السعرات المتناولة بنحو 10 في المائة خلال الوجبة.

وتنصح اختصاصية التغذية الأميركية، سوزان ألبرز، بالانتباه إلى سبب تناول الطعام، وليس فقط إلى نوعه. وقد يكون من المفيد التوقّف قبل تناول وجبة خفيفة وسؤال النفس عما إذا كان الشعور بالجوع حقيقياً.

اختيار أطعمة تمنح شعوراً أطول بالشبع

ينصح بونتزر باختيار الأطعمة التي تمنح شعوراً بالشبع مدّةً أطول، فيما توصي اختصاصية التغذية الأميركية ليز ويسونيك بوجبات متوازنة غنية بالبروتين والألياف والدهون الصحية، لأنها تُهضم بوتيرة أبطأ وتساعد على استقرار الشعور بالجوع.

ومن الخيارات الأكثر إشباعاً الحبوب الكاملة الغنية بالألياف، إلى جانب مصدر للبروتين ودهون صحية، مثل زيت الزيتون أو الأفوكادو، فضلاً عن الخضراوات أو الفاكهة.

الحفاظ على الكتلة العضلية

تساعد زيادة الكتلة العضلية في رفع استهلاك الجسم للطاقة، إذ تستهلك العضلات سعرات أكثر من الدهون. وتقول الباحثة في علم وظائف الأعضاء بجامعة لويولا في شيكاغو، لارا دوغاس، إنّ الكتلة العضلية تُعد «المؤشر الأول» لمعدل الأيض، والحفاظ عليها يساعد في إبقائه مرتفعاً مدّةً أطول. وتنصح بالبدء في الحفاظ على العضلات مبكراً، من خلال تمارين المقاومة ساعة إلى ساعتين أسبوعياً.

ممارسة الأنشطة الهوائية وتقليل الجلوس

إلى جانب تمارين المقاومة، تساعد أنشطة مثل المشي وركوب الدراجات والركض على زيادة إجمالي السعرات التي يحرقها الجسم يومياً. وتشير البحوث إلى أنّ الجمع بين النشاط البدني والنظام الغذائي الصحي أكثر فاعلية في الوصول إلى وزن صحي من الاعتماد على تغيير النظام الغذائي أو ممارسة الرياضة وحدها.

وتوصي الإرشادات بممارسة 30 دقيقة من النشاط الهوائي المعتدل 5 أيام أسبوعياً على الأقل، أو 75 دقيقة من النشاط القوي أسبوعياً.

إدارة التوتّر والحصول على نوم كافٍ

لا تقتصر المحافظة على الوزن على الطعام والرياضة؛ فالتوتّر المزمن وقلة النوم قد يؤثّران في الشهية والاختيارات الغذائية والدافع إلى ممارسة النشاط البدني.

ويشير المتخصّص في طب النوم بمستشفى تكساس هيلث بريسبيتيريان في دالاس، توماس برادلي رابر، إلى دور هرمون الكورتيزول، الذي ترتفع مستوياته مع التوتّر أو الحرمان من النوم. وفي حين لا تؤدّي ليلة سيئة واحدة إلى زيادة الوزن، فإنّ استمرار التوتر وقلة النوم مدّةً طويلة قد يهيئ الجسم لزيادة الوزن.


مرضى القلب لا يحتاجون إلى تجنب الكربوهيدرات... 4 خيارات مفيدة

بدء يومك بطبق من الشوفان يُعد من أسهل الطرق لإضافة غذاء داعم لصحة القلب (بيكسلز)
بدء يومك بطبق من الشوفان يُعد من أسهل الطرق لإضافة غذاء داعم لصحة القلب (بيكسلز)
TT

مرضى القلب لا يحتاجون إلى تجنب الكربوهيدرات... 4 خيارات مفيدة

بدء يومك بطبق من الشوفان يُعد من أسهل الطرق لإضافة غذاء داعم لصحة القلب (بيكسلز)
بدء يومك بطبق من الشوفان يُعد من أسهل الطرق لإضافة غذاء داعم لصحة القلب (بيكسلز)

عند تشخيص الإصابة بأحد أمراض القلب، قد يبدو تقليل الكربوهيدرات أو حتى تجنبها خطوة منطقية للحفاظ على الصحة. فقد أسهم انتشار الحميات الغذائية منخفضة الكربوهيدرات، إلى جانب العناوين المتضاربة حول فوائدها وأضرارها، في ترسيخ اعتقاد شائع بأن تقليل الكربوهيدرات إلى أدنى حد ممكن هو الخيار الأفضل، خصوصاً للأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب.

لكن الكربوهيدرات ليست جميعها متشابهة، واستبعادها من النظام الغذائي قد يؤدي إلى عواقب غير مقصودة على الصحة. فبعض مصادر الكربوهيدرات توفر كميات مهمة من الألياف ومضادات الأكسدة والمعادن، وهي عناصر غذائية ترتبط بدعم صحة القلب. وغالباً ما تفتقر الأنماط الغذائية شديدة الانخفاض في الكربوهيدرات إلى الألياف، رغم أن الحصول على كمية كافية منها يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب.

في الواقع، يمكن أن تكون بعض الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات من الخيارات المفيدة لصحة القلب. وتقول اختصاصية التغذية المسجلة شيري غاو: «الكربوهيدرات التي تحتوي على الألياف ومضادات الأكسدة تدعم صحة القلب من خلال المساعدة في خفض الكوليسترول الضار (LDL)، وموازنة مستوى السكر في الدم، والتحكم في الوزن، وتقليل الالتهابات».

وفيما يلي أربعة أنواع من الكربوهيدرات يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي داعم لصحة القلب، وفقاً لموقع «إيتينغ ويل»:

1. الشوفان

يُعدّ بدء يومك بطبق من الشوفان من أسهل الطرق لإضافة غذاء داعم لصحة القلب إلى نظامك اليومي. وتأتي فوائده الوقائية للقلب بشكل أساسي من «بيتا جلوكان»، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان.

وتقول اختصاصية التغذية المعتمدة الدكتورة ليزا يونغ: «يُعدّ الشوفان فعالاً بشكل خاص في خفض الكوليسترول الضار (LDL)، لأن أليافه القابلة للذوبان ترتبط بالكوليسترول في الجهاز الهضمي وتساعد على التخلص منه من الجسم».

كما تسهم هذه الألياف بطيئة الهضم في استقرار مستوى السكر في الدم، وتساعد على توفير طاقة تدوم لفترة أطول، ما يجعل الشوفان خياراً مناسباً لوجبة مشبعة ومتوازنة.

2. البقوليات

قد لا تكون البقوليات أول ما يتبادر إلى ذهنك عند التفكير في الكربوهيدرات، لكنها تحتوي على الكربوهيدرات إلى جانب الألياف والبروتين والعديد من العناصر الغذائية الأخرى. وتُعد الفاصوليا والعدس والحمص مصادر غير مكلفة للبروتين النباتي والألياف القابلة للذوبان.

ويرتبط تناول البقوليات بانتظام بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب. وتقول غاو: «يساعد استبدال البروتين الحيواني بالبروتين النباتي من العدس أو الحمص أو التوفو على تقليل تناول الدهون المشبعة وزيادة الألياف القابلة للذوبان، مما يقلل من تراكم الترسبات في الأوعية الدموية».

وبالتالي، فإن استبدال البقوليات بجزء من اللحوم في وجباتك يمكن أن يساعد في تقليل كمية الدهون المشبعة التي تتناولها، وفي الوقت نفسه زيادة كمية الألياف التي تساعد على ضبط مستويات الكوليسترول.

كما تزود البقوليات الجسم بالبوتاسيوم والمغنسيوم، وهما معدنان يساعدان في الحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي.

ويمكنك إضافة العدس أو الحمص إلى السلطات والشوربات، أو إضافة الفاصوليا السوداء إلى التاكو، أو استخدامها في تحضير الصلصات. وتقترح اختصاصية التغذية ديفان هيرينغ تناول البقوليات مع مصدر لفيتامين «سي»، مثل عصرة من الليمون أو بعض الفلفل الحلو المفروم، لمساعدة الجسم على امتصاص الحديد النباتي الذي توفره.

تناول البقوليات بانتظام يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب (بيكسلز)

3. التوت

بفضل مذاقه الحلو وألوانه الزاهية واحتوائه على كمية جيدة من الألياف مقارنة بمحتواه من السكر، يُعد التوت إضافة بسيطة ومفيدة إلى النظام الغذائي الداعم لصحة القلب.

وتأتي ألوان التوت الحمراء والزرقاء الداكنة من الأنثوسيانين، وهي فئة من الأصباغ التي تتمتع بخصائص مضادة للأكسدة.

وتقول هيرينغ: «تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في التوت على مكافحة الإجهاد التأكسدي وتقليل الالتهاب المزمن، وكلاهما يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتطور أمراض القلب والأوعية الدموية».

ويمكن أن يساعد التوت في تقليل الالتهاب منخفض الدرجة الذي قد يؤثر في الأوعية الدموية بمرور الوقت، كما ترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بهذه المركبات المضادة للأكسدة بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب.

التوت يُعد إضافة بسيطة ومفيدة إلى النظام الغذائي الداعم لصحة القلب (بيكسلز)

4. البطاطا الحلوة

يمكن للبطاطا الحلوة أن تكون بديلاً مفيداً للكربوهيدرات المكررة، فهي غنية بالألياف والبوتاسيوم، وهو معدن أساسي لا يحصل معظم الناس على كميات كافية منه.

وتوضح يونغ: «يساعد البوتاسيوم على تنظيم ضغط الدم من خلال موازنة مستويات الصوديوم في الجسم. كما تدعم الألياف مستويات الكوليسترول الصحية».

ويعمل البوتاسيوم والصوديوم معاً في الجسم، ولذلك فإن الحصول على كمية كافية من البوتاسيوم يمكن أن يساعد في تخفيف تأثير النظام الغذائي الغني بالملح في ضغط الدم.

إضافة إلى ذلك، فإن لب البطاطا الحلوة البرتقالي غني بالبيتا كاروتين، وهو أحد مضادات الأكسدة التي تدعم صحة الأوعية الدموية.