فاكهة تُقدم بديلاً طبيعياً للسكر... ومن دون سعرات حرارية

فاكهة «الراهب» تحظى بطعم حلو المذاق أكثر بـ300 مرة من سكر المائدة (رويترز)
فاكهة «الراهب» تحظى بطعم حلو المذاق أكثر بـ300 مرة من سكر المائدة (رويترز)
TT

فاكهة تُقدم بديلاً طبيعياً للسكر... ومن دون سعرات حرارية

فاكهة «الراهب» تحظى بطعم حلو المذاق أكثر بـ300 مرة من سكر المائدة (رويترز)
فاكهة «الراهب» تحظى بطعم حلو المذاق أكثر بـ300 مرة من سكر المائدة (رويترز)

قد يكون لاستبدال فاكهة «الراهب» بالسكريات المضافة فوائد صحية عامة، فهذه الفاكهة تُقلل من استهلاكك اليومي من السعرات الحرارية وتُساعد على التحكم في مرض السكري أو الوقاية منه، وفقاً لموقع «هيلث».

فاكهة «الراهب»، المعروفة أيضاً باسم «لو هان غو»، تشكل مُحلّياً خالياً من السعرات الحرارية، وهي أحلى بـ300 مرة من سكر المائدة، ولا تؤثر على مستويات السكر في الدم...

1- تُقدم بديلاً للسكر

يُصنع مُحلِّي فاكهة «الراهب» عن طريق سحق فاكهة «الراهب» كاملةً واستخراج عصيرها. تستمد فاكهة «الراهب» حلاوتها من مجموعة من جليكوسيدات التربين (مركبات سكرية) تُعرف باسم الموغروسيدات. تُستخرج هذه المواد وتُحوّل إلى مُحلِّيات مسحوقة وسائلة.

الموغروسيد الخامس من أحلى الموغروسيدات وأكثرها وفرةً في فاكهة «الراهب». وهو المُستخدم الرئيسي بمنتجات بدائل السكر.

تُقدّم فاكهة «الراهب» خصائص مضادة للأكسدة، ومضادة للسرطان وللالتهابات، ومضادة لمرض السكري.

2- تُقلّل من السعرات الحرارية

يُشكّل سكر المائدة، والعسل، وشراب الذرة، جزءاً كبيراً من السعرات الحرارية اليومية لمعظم الناس.

تحتوي حصة ملعقتين صغيرتين من السكر المُحبّب 32.6 سعراً حرارياً. يستهلك المواطن الأميركي العادي نحو 17 ملعقة صغيرة من السكر المُضاف يومياً، أي نحو 277 سعراً حرارياً.

قد يُؤدّي نظام غذائي غني بالسكريات المُضافة إلى تناول سعرات حرارية أكثر مما تحرقه، وزيادة الوزن. كما يُمكن أن يُساهم في الإصابة بمرض السكري، وأمراض الكبد، وأمراض القلب.

لا تحتوي فاكهة «الراهب» أي سعرات حرارية، وهي بديل مُناسب للسكر عن المُحليات عالية السعرات الحرارية. يُمكن أن تُساعد في تقليل السعرات الحرارية؛ مما قد يكون مفيداً لمن يُحاولون إنقاص وزنهم.

3- تساعد على خفض مستويات السكر في الدم

لا تؤثر فاكهة «الراهب» على مستويات السكر في الدم والإنسولين بالطريقة نفسها للمحليات مثل سكر المائدة والعسل وشراب الذرة. يمكن أن يكون مستخلص فاكهة «الراهب» بديلاً للسكر لمرضى السكري، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات على البشر.

وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن الفئران المصابة بداء السكري من النوع الثاني والتي أُطعمت الزبادي المُدعّم بمستخلص فاكهة «الراهب» شهدت تحسناً أكبر في تنظيم سكر الدم. كما لوحظ انخفاض ملحوظ في مقاومة الإنسولين.

4- تفيد صحة الأمعاء

قد تعمل مركبات الموغروسيد الموجودة في فاكهة «الراهب» بوصفها مضادات حيوية، تُغذي بكتيريا الأمعاء المفيدة.

وجدت دراسة في المختبر أن بكتيريا الأمعاء قادرة على تحليل الموغروسيد الخامس إلى مركبات ثانوية ذات خصائص مضادة للأكسدة. وقد ثبت أنها تعزز نمو بكتيريا الأمعاء المفيدة وتُقلل من البكتيريا المسببة للأمراض.

تحتوي ملعقة صغيرة واحدة (0.5 غرام) من مسحوق فاكهة «الراهب» المُحَلِّي على «صفر» سعر حراري، ولا تحتوي أي دهون أو صوديوم أو ألياف أو سكريات مضافة أو بروتين.


مقالات ذات صلة

الكرياتين وضغط الدم... فوائد محتملة ومخاطر تستدعي الحذر

صحتك يُعدّ الكرياتين من أكثر المكمّلات الغذائية شيوعاً بين الرياضيين ولاعبي كمال الأجسام نظراً لدوره في تعزيز الأداء البدني وزيادة القوة العضلية (بيكسلز)

الكرياتين وضغط الدم... فوائد محتملة ومخاطر تستدعي الحذر

تشير الدراسات إلى أن الكرياتين قد يؤثر بشكل طفيف على ضغط الدم بين انخفاض محدود أو ارتفاع محتمل، ويُعد آمناً غالباً بجرعات معتدلة للأصحاء.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك الإمساك يُعرف عادةً بأنه انخفاض عدد مرات التبرز إلى أقل من ثلاث مرات أسبوعياً (بيكسلز)

مرض السكري والإمساك: ما العلاقة بينهما؟

تبرز مشكلات الجهاز الهضمي، ومنها الإمساك، كواحدة من الحالات الشائعة التي قد ترافق مرضى السكري.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك شخص يُجري قياساً لمستوى السكر في الدم (أرشيفية- رويترز)

دراسة توصي بفحص جميع الأطفال للكشف عن داء السكري من النوع الأول

أفاد ‌باحثون بأنه من الممكن الكشف عن مرض السكري من النوع الأول لدى الأطفال عن طريق فحص الدم قبل وقت طويل من ظهور ​الأعراض أو حدوث حالة طارئة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك 4 مراحل للصداع النصفي

4 مراحل للصداع النصفي

الأمر ليس مجرد وهم، بل وحرفياً: لا يقتصر الصداع النصفي (صداع الشقيقة) على ألم حاد ونابض في الرأس فحسب، بل يشمل أيضاً العديد من الأعراض الأخرى المصاحبة للنوبة.

د. عبير مبارك (الرياض)
صحتك ألعاب الفيديو تضعف التحكم العصبي لدى المصابين بالتوحد

ألعاب الفيديو تضعف التحكم العصبي لدى المصابين بالتوحد

كشفت دراسة حديثة، عن وجود صلة قوية، بين الإفراط في استخدام ألعاب الفيديو لدى الأطفال المصابين بالأمراض العصبية مثل اضطرابي طيف التوحد ونقص الانتباه وفرط النشاط

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)

الكرياتين وضغط الدم... فوائد محتملة ومخاطر تستدعي الحذر

يُعدّ الكرياتين من أكثر المكمّلات الغذائية شيوعاً بين الرياضيين ولاعبي كمال الأجسام نظراً لدوره في تعزيز الأداء البدني وزيادة القوة العضلية (بيكسلز)
يُعدّ الكرياتين من أكثر المكمّلات الغذائية شيوعاً بين الرياضيين ولاعبي كمال الأجسام نظراً لدوره في تعزيز الأداء البدني وزيادة القوة العضلية (بيكسلز)
TT

الكرياتين وضغط الدم... فوائد محتملة ومخاطر تستدعي الحذر

يُعدّ الكرياتين من أكثر المكمّلات الغذائية شيوعاً بين الرياضيين ولاعبي كمال الأجسام نظراً لدوره في تعزيز الأداء البدني وزيادة القوة العضلية (بيكسلز)
يُعدّ الكرياتين من أكثر المكمّلات الغذائية شيوعاً بين الرياضيين ولاعبي كمال الأجسام نظراً لدوره في تعزيز الأداء البدني وزيادة القوة العضلية (بيكسلز)

يُعدّ الكرياتين من أكثر المكمّلات الغذائية شيوعاً بين الرياضيين ولاعبي كمال الأجسام، نظراً لدوره في تعزيز الأداء البدني وزيادة القوة العضلية. غير أن تأثيره على ضغط الدم لا يزال موضع نقاش علمي، إذ أظهرت الدراسات نتائج متباينة بين فائدة محتملة وعدم وجود تأثير يُذكر، أو حتى ارتفاع طفيف في بعض الحالات، وفق موقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

تسجيل انخفاض بضغط الدم

تشير بعض الأبحاث إلى أن الكرياتين قد يساهم في خفض ضغط الدم بشكل محدود من خلال خصائصه المضادة للأكسدة، والتي تساعد على تحسين مرونة الأوعية الدموية وتقليل التصلب الشرياني. فقد سجلت دراسات أجريت على رجال أصحاء وكبار في السن انخفاضاً طفيفاً في ضغط الدم بعد تناول جرعات مرتفعة من الكرياتين لفترات قصيرة، غير أن هذه التغيرات لم تكن دائماً ذات دلالة إحصائية واضحة.

في المقابل، وجدت دراسات أخرى أن الكرياتين لا يؤثر بشكل ملحوظ في ضغط الدم لدى الرياضيين أو ممارسي تمارين المقاومة، رغم مساهمته في تحسين الأداء العضلي وزيادة القدرة على التدريب.

يُوصي الأخصائيون بجرعة تتراوح بين 3 و5 غرامات يومياً من الكرياتين وهي كمية تُعتبر آمنة لمعظم البالغين الأصحاء (بيكسلز)

تحذيرات من ارتفاع ضغط الدم

لكن بعض الأبحاث حذّرت من أن الاستخدام المفرط للكرياتين قد يرفع خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون أساساً من ارتفاع الضغط أو أمراض الكلى. كما أظهرت مراجعات علمية أن المستويات المرتفعة منه قد تجعل السيطرة على ضغط الدم أكثر صعوبة لدى بعض المرضى.

ويُنتج الجسم جزءاً من احتياجاته من الكرياتين طبيعياً، بينما يأتي الجزء الآخر من الأغذية مثل اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان. أما المكمّلات الغذائية فتوفّر كميات أكبر بكثير من تلك التي ينتجها الجسم يومياً.

الكمية الموصى بها

ويُوصى عادةً بجرعة تتراوح بين 3 و5 غرامات يومياً، وهي كمية تُعتبر آمنة لمعظم البالغين الأصحاء. أما الجرعات الأعلى فلا تمنح فوائد إضافية واضحة على المدى الطويل، وقد تزيد من احتمالات ظهور آثار جانبية مثل الانتفاخ واضطرابات الجهاز الهضمي وزيادة الوزن. لذلك يُنصح الأشخاص المصابون بأمراض الكلى أو ارتفاع ضغط الدم باستشارة الطبيب قبل استخدام الكرياتين.


مرض السكري والإمساك: ما العلاقة بينهما؟

الإمساك يُعرف عادةً بأنه انخفاض عدد مرات التبرز إلى أقل من ثلاث مرات أسبوعياً (بيكسلز)
الإمساك يُعرف عادةً بأنه انخفاض عدد مرات التبرز إلى أقل من ثلاث مرات أسبوعياً (بيكسلز)
TT

مرض السكري والإمساك: ما العلاقة بينهما؟

الإمساك يُعرف عادةً بأنه انخفاض عدد مرات التبرز إلى أقل من ثلاث مرات أسبوعياً (بيكسلز)
الإمساك يُعرف عادةً بأنه انخفاض عدد مرات التبرز إلى أقل من ثلاث مرات أسبوعياً (بيكسلز)

يُعدّ مرض السكري من الحالات المزمنة التي تتطلب عناية مستمرة وشاملة بمختلف أجهزة الجسم، إذ لا يقتصر تأثيره على مستوى السكر في الدم فحسب، بل يمتد ليشمل العديد من الوظائف الحيوية. ويمكن، إلى حدّ كبير، تجنّب كثير من مضاعفاته أو الحدّ منها من خلال ضبط مستويات الغلوكوز في الدم بصورة دقيقة ومنتظمة. وبحسب نوع السكري، قد يحتاج المريض إلى استخدام أدوية تساعد على تنظيم السكر، إلى جانب دورها في حماية القلب والكلى والدماغ وسائر الأعضاء التي قد تتأثر بمرور الوقت.

في هذا السياق، تبرز مشكلات الجهاز الهضمي، ومنها الإمساك، كواحدة من الحالات الشائعة التي قد ترافق مرضى السكري. وعلى عكس ما قد يُعتقد، فإن التعامل مع الإمساك لدى هذه الفئة لا يقتصر دائماً على تعديل النظام الغذائي أو نمط الحياة، بل قد يتطلب فهماً أعمق لأسبابه المرتبطة بالمرض نفسه. فيما يلي عرض لأهم المعلومات حول مدى شيوع الإمساك لدى مرضى السكري، وأبرز أسبابه، وفقاً لموقع «هيلث لاين»:

ما مدى شيوع الإمساك؟

يُعرَّف الإمساك عادةً بأنه انخفاض عدد مرات التبرز إلى أقل من ثلاث مرات أسبوعياً، أو حدوث صعوبة في إخراج البراز مع عدم انتظام عملية التبرز. ولا يقتصر تأثيره على الشعور بعدم الارتياح، بل قد يصل في بعض الحالات إلى الشعور بالألم والانزعاج المستمر.

تشير الدراسات إلى أن اضطرابات الجهاز الهضمي شائعة بين مرضى السكري، ويُعدّ الإمساك من أبرز هذه الاضطرابات. فقد أظهرت دراسة مقطعية أُجريت عام 2023 أن نحو 16 في المائة من مرضى السكري من النوع الثاني يعانون من الإمساك المزمن. كما تشير دراسات أقدم إلى أن النسبة قد تصل إلى نحو 60 في المائة لدى بعض المرضى المصابين بالسكري المزمن، مما يعكس حجم انتشار هذه المشكلة وأهميتها.

ما الذي يسبب الإمساك لدى مرضى السكري؟

يُعدّ تلف الأعصاب (اعتلال الأعصاب السكري) من المضاعفات طويلة الأمد المعروفة لمرض السكري. وينتج هذا التلف غالباً عن الارتفاع المزمن في مستويات السكر في الدم، سواء في النوع الأول أو النوع الثاني من المرض. وعندما تتأثر الأعصاب المسؤولة عن تنظيم عمل الجهاز الهضمي، قد يؤدي ذلك إلى اضطراب حركة الأمعاء، وهو ما يفسّر حدوث الإمساك، وأحياناً الإسهال أو حتى فقدان السيطرة على الإخراج.

كما أن عدم التحكم الجيد في مستويات السكر لفترات طويلة يزيد من احتمال تكرار الإمساك وشدّته. ولا يقتصر الأمر على ذلك، إذ إن بعض الأدوية التي يتناولها مرضى السكري قد تُبطئ حركة الأمعاء كأثر جانبي، مما يساهم في تفاقم المشكلة.

لذلك، من المهم مراجعة الطبيب بشأن الأدوية المستخدمة، والتأكد من آثارها الجانبية المحتملة، خاصة إذا كان الإمساك مستمراً أو متزايداً.

بناءً على ذلك، فإن التعامل مع الإمساك لدى مرضى السكري يتطلب مقاربة شاملة تأخذ في الاعتبار ضبط مستوى السكر، ومراجعة الأدوية، وتحسين نمط الحياة، بما يضمن الحد من هذه المشكلة.


دراسة توصي بفحص جميع الأطفال للكشف عن داء السكري من النوع الأول

شخص يُجري قياساً لمستوى السكر في الدم (أرشيفية- رويترز)
شخص يُجري قياساً لمستوى السكر في الدم (أرشيفية- رويترز)
TT

دراسة توصي بفحص جميع الأطفال للكشف عن داء السكري من النوع الأول

شخص يُجري قياساً لمستوى السكر في الدم (أرشيفية- رويترز)
شخص يُجري قياساً لمستوى السكر في الدم (أرشيفية- رويترز)

أفاد ‌باحثون بأنه من الممكن الكشف عن مرض السكري من النوع الأول لدى الأطفال عن طريق فحص الدم قبل وقت طويل من ظهور ​الأعراض أو حدوث حالة طارئة، مما يشير إلى أن إجراء فحص مبكر على نطاق أوسع ربما يكون في محله.

وقال الباحثون في تقرير نشر في مجلة الجمعية الطبية الأميركية (جاما) إن معظم الأطفال الذين شخصوا بالإصابة بداء السكري من النوع الأول بشكل كامل في هذه الدراسة لم يكن لديهم تاريخ عائلي للمرض، مما ‌يعني أنه ‌لا ينبغي أن يقتصر الفحص ​على ‌أولئك ⁠الذين ​لديهم تاريخ عائلي ⁠للمرض.

وقالت إستر لاتريس من مؤسسة «بريكثرو تي1.دي» ، التي ساعدت في تمويل البحث، في بيان «إمكانية اكتشاف داء السكري من النوع الأول مبكرا عبر الفحص والمراقبة إنجاز كبير ينطوي على إمكانات هائلة للوصول إلى شريحة عريضة من الأشخاص وتغيير مسار المرض لأولئك الذين سيصابون به».

وأشار الباحثون إلى أن الأسر ⁠لا تتعرف في كثير من الأحيان على أعراض ‌الإنذار المبكر لداء السكري ‌مثل العطش المفرط أو فقدان ​الوزن أو الإرهاق، مما يؤدي ‌إلى تطور الحماض الكيتوني السكري، وهي حالة طبية طارئة ‌خطيرة.

في دراسة أجريت في ألمانيا، خضع أكثر من 220 ألف طفل لاختبارات الكشف المبكر عن داء السكري من النوع الأول خلال رعاية طبية روتينية للأطفال. وجرى تحليل عينة دم محدودة ‌للكشف عن وجود نوعين على الأقل من الأجسام المضادة الذاتية لخلايا جزر البنكرياس، وهي خلايا ⁠مناعية تهاجم ⁠البنكرياس عن طريق الخطأ.

ويعتبر الأطفال الذين لديهم أجسام مضادة ذاتية للجزر البنكرياسية ولكن بمستويات طبيعية من الجلوكوز في الدم في المرحلة الأولى من المرض.

وفي المرحلة الثانية، تظهر أولى علامات اضطراب أيض الجلوكوز. أما المرحلة الثالثة، يصبح الأنسولين أمرا ضروريا.

وفي الفحص الأولي، تبين أن 590 طفلا، أو نحو 0.3 في المائة، مصابون بداء السكري من النوع الأول في مراحله المبكرة. وفي نهاية المطاف، تطورت حالة 212 منهم إلى المرحلة الثالثة.

وأفاد الباحثون بأن ​احتمال تطور المرض ​من مرحلة مبكرة إلى مرض السكري من النوع الأول بلغ 36.2 بالمئة بعد خمس سنوات.