الرمان... الفاكهة الأغنى بالفوائد الصحية

عصيره يخفض ضغط الدم... وبذوره لها خصائص مضادة للالتهابات

الرمان... الفاكهة الأغنى بالفوائد الصحية
TT

الرمان... الفاكهة الأغنى بالفوائد الصحية

الرمان... الفاكهة الأغنى بالفوائد الصحية

الرمان من أقدم الفواكه التي تناولها البشر على مر العصور، ولم يكن ذلك للاستماع بطعمها فقط، بل للحصول على عدد من العناصر الغذائية ذات الفوائد الصحية والعلاجية. واسم ثمرة الرمان باللغة الإنجليزية (Pomegranates) مأخوذ من العبارة اللاتينية (Pomum Grantum)، التي تُترجم تقريباً إلى «تفاحة كثيرة الحبوب».

ويقول المختصون الطبيون في «كليفلاند كلينك»: «يُقدّم الرمان فوائد صحية لاحتوائه على مضادات أكسدة قوية وعناصر غذائية. ويعدُّ بعض الخبراء هذه الفاكهة الحمراء المستديرة أغنى فاكهة مغذية متوفرة. وقد استُخدمت عبر التاريخ كغذاء طبي».

وتحت عنوان «ما مدى العافية في الرمان؟»، تقول «جمعية القلب الأميركية» على موقعها للتثقيف الصحي: «يتطلب فتح ثمرة الرمان بعض الدقة. هل يستحق الأمر كل هذا الجهد لتحرير كل تلك الحبوب الصغيرة الحمراء داخله؟ يعتقد خبراء التغذية أن ذلك يستحق».

وتقول بيني كريس - إيثرتون، أستاذة علوم التغذية بجامعة إيفان بوغ في جامعة ولاية بنسلفانيا: «الرمان غني بالألياف الغذائية ومضادات الأكسدة».

وأضافت «جمعية القلب الأميركية» بقولها: «أظهرت مراجعة نُشرت عام 2017 في مجلة الأبحاث الدوائية لثماني تجارب سريرية أن عصير الرمان يخفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي. واستمر التأثير حتى عند تناول عصير الرمان بكميات مختلفة»، وخلص الباحثون إلى أنه «قد يكون من الحكمة إدراج عصير الرمان في نظام غذائي صحي للقلب».

جوانب صحية

إليك النقاط الصحية التالية حول تناول الرمان بهيئات غذائية مختلفة:

> حبوب مُغذية: الجزء الذي نأكله من الرمان هو البذور الحمراء. ويأتي اللون الأحمر للرمان من أصباغ نباتية تُسمى «البوليفينولات»، تعمل مضادات للأكسدة في الجسم، وتساعد في مكافحة الالتهابات والشيخوخة. ويُطلق العلماء على هذه البذور اسم «البذور المُغلفة» (Seeds Arils). وهذه «البذور المُغلفة» نوع من البذور ذات غلاف نسيجي لحمي، وذا لون زاهٍ. وعند فتح هذا الغلاف، تُطلق حبوب الرمان لبها الأحمر السائل. ويمكن تناول بذور الرمان التي داخل حبوب الرمان، وهي بذور ذات غلاف هش ولب طري، ولكن بعد مضغها جيداً.

ويوفر نصف كوب (حوالي 87 غراماً) من حبوب الرمان الطازجة للجسم حوالي 80 كالوري من السعرات الحرارية، و1 غرام من الدهون غير المشبعة الخالية من الكولسترول، و4 غرامات من الألياف النباتية الصحية، و16 غراماً من السكريات الطبيعية. كما يؤمن للجسم 15 في المائة من احتياجه اليومي لفيتامين سي، و18 في المائة من فيتامين كيه، و8 في المائة من فيتامين الفوليت الضروري لتكوين خلايا الدم الحمراء والحفاظ على صحة الخلايا العصبية. وكذلك يحتوي نصف الكوب من حبوب الرمان على كمية 205 ملغم من البوتاسيوم المُساهم في خفض ضغط الدم وسلامة عمل خلايا القلب.

> بذور صحية: بذور الرمان المجففة المشتقة من ثمار الرمان، تمثل حوالي 20 في المائة من إجمالي وزن الثمرة. وهي ناتج ثانوي لاستخلاص عصير الرمان. ولهذه البذور أهمية في الطب التقليدي، حيث تُظهر خصائص لتقوية بطانة المعدة، وتسكين الألم، وتأثيرات مضادة للالتهابات. وقد أكدت الأبحاث المكثفة غنى بذور الرمان بالأحماض الدهنية غير المشبعة (PUFAs). وأكثر الأحماض الدهنية وفرةً هو حمض البونيك، وهو نوع من «cLnA» (حمض اللينولينيك المترافق) المعروف بخصائصه المضادة للأكسدة وقدرته المحتملة على مكافحة السرطان. وتحتوي البذور على كميات كبيرة من فيتامين «إي - E» (التوكوفيرول Tocopherols).

كذلك تحتوي البذور على المركبات الفينولية المضادة للأكسدة، والبروتينات، والزيوت الطيارة. وتحتوي أيضاً على معادن أساسية مثل البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم. وهذا يجعل البذور تحتوي على مركبات كيميائية ذات خصائص مضادات الأكسدة، وتأثيرات مضادة للالتهابات، وعناصر مفيدة لصحة القلب والأوعية الدموية.

شاي ودبس الرمان

> شاي الرمان: لا يتوفر الرمان الطازج طوال العام، ولذا فإن لشاي الرمان أهمية صحية عالية للحصول على «غالبية» الفوائد الصحية التي توفرها حبوب الرمان الطازجة. وبشكل عام، يُعد شاي الرمان إضافة رائعة للنظام الغذائي إذا كان المرء يبحث عن مشروب غني بالعناصر الغذائية وله فوائد صحية متعددة، مع الاستمتاع بنكهة الرمان اللذيذة.

ويُعرف شاي الرمان بغناه بالمركبات المفيدة - البونيكالاجين وحمض البونيك. وقد أظهرت دراسة أن البونيكالاجينات قادرة على توفير مضادات أكسدة أكثر بثلاث مرات من الشاي الأخضر، ما يجعله خياراً مثالياً لمن يبحثون عن مشروبات منعشة صحية. كما أنه غني بقائمة من العناصر الغذائية للفيتامينات والمعادن، وأيضاً غني بمضادات الأكسدة القوية التي تساعد في الحماية من تلف الخلايا.

ويُعرف شاي الرمان أيضاً بخصائصه المضادة للميكروبات. وقد أظهرت الدراسات احتواءه على البوليفينولات التي تُقلل من نمو وانتشار البكتيريا والفطريات والكائنات الدقيقة الأخرى في الأطعمة والمشروبات. وقد يكون هذا مفيداً لمن يسعون إلى تحسين صحتهم العامة من خلال تقليل خطر الإصابة بالعدوى. وبالإضافة إلى ذلك، تشير الدراسات إلى أن شاي الرمان قد يُثبط نمو الالتهابات البكتيرية، مما يجعله خياراً مثالياً لمن يعانون من أمراض مزمنة أو ضعف في جهاز المناعة. كما أن هناك فائدة أخرى لشاي الرمان، وهي دوره كعامل مُهم لصحة الفم. وتشير بعض الدراسات إلى أنه قد يحمي من الجراثيم والميكروبات الأخرى التي قد تُسبب مشاكل في الفم.

> دبس الرمان (Pomegranate Molasses): سائل لزج ذا لون أحمر ياقوتي، وذو طعم حلو حامضي ولاذع. ويُعطي نكهةً لاذعة رائعةً مع حلاوة حامضية خفيفة تُنعش الطبق عند إضافة القليل منه على التتبيلات، واليخنات، والحلويات، والكوكتيلات وغيرها الكثير. ودبس الرمان هو بالأساس شراب الرمان المُركّز والمُكثّف والغني بكل العناصر الغذائية والمركبات الكيميائية الفاعلة بيولوجياً. ودبس الرمان غني بسكريات الكربوهيدرات، لكنه منخفض جداً في الدهون والبروتينات. وتختلف السعرات الحرارية باختلاف العلامة التجارية، ولكن عادةً كل ملعقة طعام (نحو 15 غراماً) تحتوي على 50 كالوري سعر حراري. ومصدر هذه السعرات الحرارية من السكريات بكمية 14 غراماً تقريباً في كل ملعقة طعام من دبس الرمان، وشبه خالية من الدهون والبروتينات. ودبس الرمان غني جداً، وبكميات مُضاعفة، من المركبات المضادة للأكسدة، مثل البوليفينول وحمض الإيلاجيك، اللذين يحميان الخلايا من التلف. وغني أيضاً بفيتامينات مجموعة بي وفيتامين سي، وكذلك بمعادن البوتاسيوم والكالسيوم.

أبحاث علمية لا تتوقف عن الفوائد الصحية للرمان

> تتكشف لنا كثير من الفوائد الصحية المدعومة بالأدلة العلمية لثمار وبذور وقشور الرمان. وتتنوع مجالات البحث العلمي والإكلينيكي عن الفوائد الصحية لتناول حبوب الرمان أو عصير الرمان أو مستخلصات قشور الرمان، أو حتى بذور الرمان. وبمراجعة علمية بسيطة لما تم نشره خلال الأشهر الماضية لهذا العام فقط على الموقع العلمي (PUBMED) للبحث الطبي، نلاحظ طيفاً واسعاً من الاستخدامات العلاجية التكميلية التي تتناولها ماكينات البحث العلمي في مناطق مختلفة من العالم، بغية الاستفادة من ثمار الرمان.

كمثال، قدم مجموعة من الباحثين البرازيليين نتائج مراجعتهم المنهجية لآثار تناول عصير الرمان على مستويات الأندروجين والالتهابات ومستوى الدهون في متلازمة المبيض المتعدد الكيسات. ووفق ما تم نشره ضمن عدد 3 أغسطس (آب) من مجلة الطب الإكلينيكي «Journal of Clinical Medicine»، قال الباحثون: «متلازمة تكيس المبايض (PCOS) هي اضطراب غدد صماء متعدد العوامل، يرتبط غالباً باضطرابات أيضية والتهابية. ونظراً لخصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات، فقد تم اقتراح عصير الرمان كعلاج مساعد محتمل في إدارة متلازمة تكيس المبايض». ومتلازمة تكيّس المبايض من الحالات الشائعة، حيث تصيب نحو 15 في المائة من النساء، 70 في المائة منهن لا يعرفن أنها لديهم ولم يتم تشخيصهن بعد بها.

وأفاد الباحثون في نتائجهم بالقول: «أظهر عصير الرمان تأثيرات واعدة كعلاج مساعد لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض، حيث يُحسّن مستويات الأندروجين، وعلامات الالتهاب، وبعض مؤشرات الدهون. وهناك حاجة إلى مزيد من الدراسات طويلة الأمد لتأكيد هذه النتائج».

وكمثال أخر، قدم باحثون من الصين نتائج مراجعتهم المنهجية المُحدّثة حول تأثير تناول الرمان على مستوى الدهون والكولسترول. ووفق ما تم نشره ضمن عدد يونيو (حزيران) الماضي من مجلة «Prostaglandins Other Lipid Mediat»، أفاد الباحثون بأن الرمان غني بالمركبات النشطة بيولوجياً مثل البوليفينولات والفلافونويدات. وأنهم قاموا بمراجعة نتائج 37 دراسة سابقة. قال الباحثون في نتائجهم: «أشارت النتائج إلى أن تناول الرمان زاد بشكل ملحوظ من مستويات الكوليسترول الجيد (HDL-C)».

كمثال ثالث، طرح باحثون من اليونان جدوى عصير الرمان في تحسين جودة النوم وتركيز الميلاتونين. ووفق ما سيتم نشره ضمن عدد أكتوبر (تشرين الأول) الحالي من مجلة «Subst Use Addctn J»، أفاد الباحثون: «يبدو أن نباتات مثل الرمان، بفضل مكوناتها، تُخفف أعراض اضطرابات النوم علاجياً. ولذلك، هدفت هذه الدراسة إلى دراسة تأثير عصير الرمان على جودة النوم وتركيز الميلاتونين». وشملوا بالبحث إحدى مجموعات المرضى الصعبة، التي تعاني من اضطرابات في النوم، وهم المرضى الخاضعون للعلاج بمساعدة الأدوية (MAT) بالميثادون والبوبرينورفين ويعانون من اضطرابات في النوم مرتبطة بإدمان المخدرات، وهي عوامل خطر للرغبة الشديدة في تعاطي المواد الأفيونية والعودة إليها، وقالوا في نتائجهم: «تشير النتائج التي تم الحصول عليها إلى أن الرمان يمكن اعتباره تدخلاً مساعداً، بالتوازي مع الأدوية، نحو إعادة تأهيل المرضى الذين يخضعون للعلاج بمساعدة الأدوية».

وقبل ذلك، قدم باحثون إيطاليون نتائج بحثهم حول الخصائص المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة والمضادة للبكتيريا لمستخلصات قشر الرمان، وذلك كنهج مستدام للعناية بصحة الفم. ووفق ما تم نشره ضمن عدد يناير (كانون الثاني) الماضي من مجلة Antioxidants (Basel)، قال الباحثون في نتائجهم: «تُظهر النتائج إمكانات مستخلصات قشر الرمان في الحد من الإجهاد التأكسدي والالتهاب وانتشار البكتيريا داخل الغشاء المخاطي للفم».

الرمان... صحة أفضل للقلب

> يُفيد الرمان صحة القلب من خلال عدة أوجه وآليات.منها توفير مضادات أكسدة قوية وخاصة «البوليفينولات» مثل «الأنثوسيانين»، التي تُقلل الإجهاد التأكسدي وتحمي من تلف الخلايا وتُقلل الالتهاب في الأوعية الدموية.

كما يُمكن لمضادات الأكسدة الموجودة في الرمان أن تمنع أكسدة كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة، وهي خطوة رئيسية في تطور تصلب الشرايين (اللويحات في الشرايين)، ويمكن أن تُساعد في الحفاظ على مرونة الشرايين وتحسين صحتها. وبالتالي يُعزز الرمان صحة الشرايين من خلال منع تراكم اللويحات وحماية الكوليسترول الضار (LDL) من الأكسدة، وخفض ضغط الدم، وقد يُساعد في خفض مستويات الدهون الثلاثية وتحسين نسبة الدهون الثلاثية إلى الكوليسترول الجيد. وأظهرت الدراسات أن عصير الرمان يُمكن أن يُؤدي إلى خفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي. كما أظهرت أن تناول شاي الرمان يمكن أن يخفض ضغط الدم الانقباضي بنسبة تصل إلى 9 في المائة لدى الأفراد الأصحاء على مدى أربعة أسابيع. وقد يُساعد عصير الرمان أيضاً على خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL)، الذي يُسبب انسداد الشرايين. كما يُمكنه زيادة مستوى الكوليسترول الجيد (HDL)، مما يُقلل من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية والنوبات القلبية.

كما أن للمركبات الموجودة في الرمان خصائص مُضادة للتخثر، ما يُؤثّر على وظيفة الصفائح الدموية ويُقلّل من احتمالية تكوّن جلطات دموية غير طبيعية.

ويمكن أن يُسهم تناول الرمان في إنقاص الوزن نتيجة محتواه العالي من الألياف، وانخفاض كمية كالوري السعرات الحرارية فيه، حيث تُساعد الألياف الموجودة في الرمان على الشعور بالشبع لفترة أطول، ما قد يُؤدي إلى تناول كميات أقل من الطعام وتقليل إجمالي السعرات الحرارية المُتناولة. ويحتوي الرمان أيضاً على مضادات الأكسدة، والبوليفينول، وحمض اللينولينيك المُقترن، التي قد تُساعد في تعزيز عملية الأيض الكيميائية الحيوية، وتنشيط عمليات حرق الدهون.


مقالات ذات صلة

زيت جوز الهند أم زيت اللوز: أيهما أفضل لفروة رأسك وشعرك؟

صحتك زيت للشعر (بِكساباي)

زيت جوز الهند أم زيت اللوز: أيهما أفضل لفروة رأسك وشعرك؟

قال موقع «هيليث» إن الادعاءات والتركيبات المتعلقة بزيوت الشعر تتعدد؛ ويُعد كل من زيت جوز الهند وزيت اللوز من أكثر الزيوت شيوعاً واستخداماً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تُعدّ الحمضيات كالبرتقال غنية بفيتامين «ج» ومضادات الأكسدة والمعادن التي تدعم صحة الجهاز المناعي (بيكساباي)

ماذا يحدث لجسمك عند تناول أطعمة غنية بمضادات الأكسدة؟

تؤدي زيادة تناول مضادات الأكسدة عن طريق الإكثار من الأطعمة النباتية إلى عديد من الفوائد الصحية، فهي جزيئات تحمي الجسم عن طريق تحييد الجذور الحرة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك فنجان من شاي الكركديه الساخن (بيكساباي)

أفضل مشروب بعد العشاء لمرضى ارتفاع ضغط الدم

قال موقع «هيلث» إنك إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فإن ما تشربه على مدار اليوم والليل يمكن أن يؤثر في مستويات ضغط الدم لديك.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق اتباع روتين يومي يعدّ مفيداً في مختلف الأوقات ولا سيما إذا كنت تسعى إلى ترسيخ عادات صحية (بيكسلز)

عندما تثقل عليك الحياة... لماذا تحتاج إلى روتين يومي؟

في فترات القلق، يبدو الالتزام بجدول منتظم أمراً ثانوياً مقارنةً بالمشكلات التي تشغل ذهنك، لكنه قد يكون في الواقع أحد الأمور التي تساعدك على التعامل مع الضغوط.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك العدس يحتوي على كميات وفيرة من البروتين والألياف (بيكسلز)

من تنظيم سكر الدم إلى دعم القلب... ماذا يقدم العدس لجسمك؟

قد يبدو العدس طعاماً بسيطاً، لكنه يُعدّ من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية التي يمكن أن تقدم فوائد متعددة للجسم عند إدراجه بانتظام ضمن نظام غذائي متوازن.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

زيت جوز الهند أم زيت اللوز: أيهما أفضل لفروة رأسك وشعرك؟

زيت للشعر (بِكساباي)
زيت للشعر (بِكساباي)
TT

زيت جوز الهند أم زيت اللوز: أيهما أفضل لفروة رأسك وشعرك؟

زيت للشعر (بِكساباي)
زيت للشعر (بِكساباي)

قال موقع «هيليث» إن الادعاءات والتركيبات المتعلقة بزيوت الشعر تتعدد؛ ويُعد كل من زيت جوز الهند وزيت اللوز من أكثر الزيوت شيوعاً واستخداماً، ورغم أنهما قد لا يمنحانكِ شعراً بمستوى جودة صالونات التجميل بين عشية وضحاها، فإن الأبحاث تشير إلى أن كلاً منهما قد يساعد في ترطيب الشعر وفروة الرأس.

وتساءل الموقع: إذن، أيهما تختارين؟ يعتمد الأمر على نوع شعركِ والمشاكل التي تعاني منها فروة رأسك.

متى تختارين زيت جوز الهند؟

يتميز زيت جوز الهند بتركيبة كيميائية فريدة تسمح له باختراق جذع الشعرة، مما يساعد كل خصلة شعر على تجنب فقدان البروتين والاحتفاظ بمزيد من الرطوبة. وهذا يجعل زيت جوز الهند مفيداً بشكل خاص للشعر المعرض للتكسر، أو الشعر الجاف والمجعد، أو الشعر الذي يفقد الرطوبة بسرعة.

تشمل الفوائد الأخرى لزيت جوز الهند مثل:

جعل الشعر أكثر نعومة وسهولة في التصفيف، حيث يعمل زيت جوز الهند على تزييت خصلات الشعر، مما يحسن مظهرها ويسهل عملية التمشيط.

الحماية من فقدان الرطوبة: يشكل زيت جوز الهند حاجزاً واقياً يبطئ فقدان الماء من فروة الرأس.

توازن صحي للميكروبات في فروة الرأس: تماماً كما هو الحال في الأمعاء أو الفم، توجد مجموعة من الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش على فروة رأسك.

زيت للشعر (بكسلز)

متى تختارين زيت اللوز؟

يُعد زيت اللوز غنياً بفيتامين (E) والأحماض الدهنية غير المشبعة، بما في ذلك حمض يُعرف باسم «حمض اللينوليك».

وتُعدُّ هذه المركبات عموماً مفيدة لصحة الشعر والجلد، رغم ندرة الأبحاث التي تتناول تطبيق زيت اللوز مباشرة على فروة الرأس.

ومع ذلك، توجد بعض الأدلة التي تشير إلى أن زيت اللوز قد يوفر الفوائد التالية:

الحماية من الأضرار البيئية: يمكن للأشعة فوق البنفسجية وتلوث الهواء وعوامل بيئية أخرى أن تولد مركبات تسمى «الجذور الحرة»، والتي قد تسهم في تلف الجلد.

ويتميز زيت اللوز بغناه الطبيعي بفيتامين (E)، وهو أحد مضادات الأكسدة التي تساعد في حماية الخلايا من التلف الذي تسببه الجذور الحرة.

دعم حاجز الجلد: يمكن لحمض اللينوليك الموجود في زيت اللوز أن يساعد في الحفاظ على حاجز الجلد؛ إذ يساعد الحاجز الجلدي السليم في الاحتفاظ بالرطوبة والحماية من المهيجات البيئية.

شعر أكثر نعومة وترطيباً: يتمتع زيت اللوز بخصائص مرطبة تساعد في تغليف الشعر، مما قد يجعله يبدو أكثر نعومة وانسيابية.

تحفيز نمو الشعر المحتمل: يفترض بعض الخبراء أن تدليك فروة الرأس بزيت اللوز قد يمدها بالفيتامينات الضرورية ويعزز تدفق الدم اللازم لنمو الشعر. ورغم أن زيت اللوز قد يكون وسيلة محتملة لمكافحة ترقق الشعر، فإن الأمر يتطلب إجراء المزيد من الأبحاث.

إضافة زيوت الشعر إلى روتين العناية بالشعر

لا توجد إرشادات قياسية لاستخدام زيوت الشعر، لذا تعتمد طريقة الاستخدام على احتياجات شعرك وفروة رأسك، بالإضافة إلى نوع الزيت المستخدم.

زيت جوز الهند: يمكنك تدليك فروة الرأس والشعر بزيت جوز الهند قبل غسله بالشامبو. ورغم ندرة التوصيات المحددة، فقد قامت إحدى الدراسات بتدليك فروة الرأس بزيت جوز الهند وتركه لمدة ساعتين، ثم غسله بالشامبو. ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أن زيت جوز الهند يُعد مادة «سادّة للمسام»، مما يعني أنه قد يساهم في ظهور حب الشباب.

فإذا كانت بشرتك عرضة لحب الشباب، فقد يكون من الأفضل تجنب وضع زيت جوز الهند على فروة الرأس أو الوجه لفترات طويلة. كما ينبغي إبقاء الشعر المعالج بزيت جوز الهند بعيداً عن الوجه.

زيت اللوز: ضعي زيت اللوز على شعرك من الجذور وحتى الأطراف قبل استخدام الشامبو. لم تحدد الأبحاث بعد الكمية المثالية لاستخدام زيت اللوز، أو المدة المناسبة لتركه على الشعر للحصول على أفضل النتائج.

من المهم ملاحظة أن كلاً من زيت جوز الهند وزيت اللوز لا يُعدان علاجاً فعالاً لمشاكل فروة الرأس مثل الصدفية أو الإكزيما أو القشرة، بل إن بعض الأبحاث أظهرت أن هذه الزيوت قد تؤدي - في بعض الحالات - إلى تفاقم حالة جلدية في فروة الرأس تُعرف باسم «التهاب الجلد الدهني».

إذا كنتِ تعانين من حكة مستمرة أو قشور أو احمرار أو ألم في فروة الرأس، فاستشيري طبيبك أو طبيب الأمراض الجلدية لمعرفة السبب المحتمل، وللتحقق مما إذا كان إدراج زيوت فروة الرأس ضمن روتين العناية الخاص بكِ يُعد أمراً آمناً ومفيداً.


ماذا يحدث لجسمك عند تناول أطعمة غنية بمضادات الأكسدة؟

تُعدّ الحمضيات كالبرتقال غنية بفيتامين «ج» ومضادات الأكسدة والمعادن التي تدعم صحة الجهاز المناعي (بيكساباي)
تُعدّ الحمضيات كالبرتقال غنية بفيتامين «ج» ومضادات الأكسدة والمعادن التي تدعم صحة الجهاز المناعي (بيكساباي)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند تناول أطعمة غنية بمضادات الأكسدة؟

تُعدّ الحمضيات كالبرتقال غنية بفيتامين «ج» ومضادات الأكسدة والمعادن التي تدعم صحة الجهاز المناعي (بيكساباي)
تُعدّ الحمضيات كالبرتقال غنية بفيتامين «ج» ومضادات الأكسدة والمعادن التي تدعم صحة الجهاز المناعي (بيكساباي)

تؤدي زيادة تناول مضادات الأكسدة عن طريق الإكثار من الأطعمة النباتية إلى عديد من الفوائد الصحية. فمضادات الأكسدة هي جزيئات تحمي الجسم عن طريق تحييد الجذور الحرة الضارة، التي يمكن أن تُتلف الخلايا وقد ارتبطت بأمراض مثل السكري والسرطان.

حماية الخلايا من ضرر الجذور الحرة

تحمي مضادات الأكسدة الخلايا عن طريق تحييد الجذور الحرة ووقف التفاعلات الضارة. وهناك نوعان؛ مضادات أكسدة داخلية المنشأ يُنتجها الجسم مثل الغلوتاثيون، ومضادات أكسدة خارجية المنشأ تأتي من الأطعمة مثل فيتاميني «سي» و «إي»، والكاروتينات.

تساعد مضادات الأكسدة الغذائية، خصوصاً فيتامين «سي»، على منع تلف الخلايا. كما يمكن لبعض المركبات النباتية الموجودة في الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة أن تساعد على تجديد فيتامين «سي»، مما يعزز قوته الوقائية، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

مضادات الأكسدة الغذائية قد تخفض خطر الالتهاب

بالإضافة إلى تحييد الجذور الحرة، يمكن لمضادات الأكسدة أيضا أن تساعد على تقليل الالتهاب في الجسم، مما يجعل خلاياك أكثر صحة بشكل عام. يُعد الالتهاب المزمن منخفض الدرجة عاملاً رئيسياً مساهماً في الإجهاد الخلوي، ويمكن أن يُضعف قدرة الجسم على إصلاح الأنسجة وتجديدها.

تلعب مضادات الأكسدة المعتمدة على البوليفينول، الموجودة في أطعمة مثل الشاي الأخضر والشوكولاته الداكنة والتوابل المختلفة، دوراً مهماً من خلال تعديل المسارات الالتهابية ودعم الصحة الخلوية العامة.

مضادات الأكسدة تقلل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة

تشير الأبحاث إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة في الفواكه والخضراوات والمكسرات والحبوب الكاملة تساعد على الوقاية من الأمراض المزمنة عن طريق تحييد الجذور الحرة وخفض الإجهاد التأكسدي.

تربط الدراسات بين زيادة تناول مضادات الأكسدة وانخفاض خطر الإصابة بالأمراض، ويعود ذلك جزئياً إلى تأثيراتها المضادة للالتهاب. على سبيل المثال، قد تساعد الفلافونويدات على حمايتك من أمراض الكبد، في حين أن مركبات نباتية مفيدة أخرى، مثل الكيرسيتين والبيتا-كاروتين والبوليفينولات، يمكن أن تدعم أنسجة الجسم السليمة عن طريق تقليل الالتهاب وحماية الخلايا.

مضادات الأكسدة قد تحسّن صحة قلبك

تساعد مضادات الأكسدة على منع أكسدة كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) أو (الكوليسترول الضار). يؤدي ذلك إلى إبطاء تراكم اللويحات في الشرايين، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

كما تساعد تأثيراتها المضادة للالتهاب على تحسين تدفق الدم ودعم صحة القلب. يعد تناول مجموعة واسعة من الفواكه والخضراوات الملونة، مثل الطماطم والسبانخ، يمكن أن يعزز هذه الفوائد.

قد تلاحظين تحسناً في صحة بشرتك

يمكن لمضادات الأكسدة أن تدعم صحة البشرة من خلال المساعدة في منع أو إبطاء علامات الشيخوخة والتلف الخلوي.

تشمل العديد من منتجات العناية بالبشرة مضادات أكسدة مثل الرتينويدات وفيتامين «سي» وفيتامين «إي» نظراً إلى تأثيراتها الوقائية. ومع ذلك، قد يعاني بعض الأفراد من تهيج الجلد أو ردود فعل سلبية تجاه هذه المنتجات الموضعية.

تشير الأبحاث إلى أن الحفاظ على نظام غذائي صحي ومتنوع غني بمضادات الأكسدة قد يكون طريقة أكثر أماناً وأقل تكلفة لتعزيز صحة البشرة مقارنةً بالاعتماد على منتجات العناية بالبشرة وحدها.

تعزز صحة النظر

يمكن لمضادات الأكسدة أن تساعد على حماية العينين من الإجهاد التأكسدي، ودعم صحة الشبكية والبُقعة، وتقليل خطر الإصابة بحالات العين المرتبطة بالتقدم في العمر مثل إعتام عدسة العين (الكتاراكت).

وجدت الدراسات أن الأنظمة الغذائية الغنية بالفواكه والخضراوات ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بإعتام عدسة العين، والغلوكوما، والتنكس البقعي المرتبط بالعمر، في حين أن الأنظمة الغذائية الأعلى في اللحوم والمكسرات قد تزيد من القابلية للإصابة بأمراض العين المرتبطة بالإجهاد التأكسدي. بالإضافة إلى ذلك، ارتبط ارتفاع تناول فيتامين «سي» والبيتا-كاروتين في النظام الغذائي بنتائج أكثر إيجابية لصحة العين.

مضادات الأكسدة تحسن صحتك بشكل عام

الأطعمة النباتية، مثل الفواكه والخضراوات، غنية بمضادات الأكسدة. تضمين مجموعة متنوعة من هذه الأطعمة في نظامك الغذائي لا يزيد فقط من تناولك لمضادات الأكسدة، بل يزوّدك أيضاً بالألياف والفيتامينات والمعادن الأساسية.

يعزز هذا المزيج الصحة العامة، ويدعم وظيفة الجهاز المناعي، ويساعد على منع أو تقليل الالتهاب، ويحسن صحة الجهاز الهضمي، ويوفّر حماية ضد الأمراض المزمنة.

ما مضادات الأكسدة؟

تمنع مضادات الأكسدة تلف الخلايا عن طريق تحييد الجذور الحرة، وهي جزيئات غير مستقرة يمكن أن تضر بالخلايا والحمض النووي، مما يؤدي إلى الشيخوخة والأمراض.

بينما ينتج الجسم بعض مضادات الأكسدة، فإن الحصول على مزيد منها من الطعام أمر مهم للحفاظ على الصحة.

تشمل مضادات الأكسدة الرئيسية ما يلي:

  • فيتامين «سي» (موجود في الحمضيات، والفلفل، والطماطم).
  • فيتامين «إي» (في المكسرات، والبذور، والأفوكادو).
  • البيتا-كاروتين (في الجزر، والمانجو، والمشمش).
  • السيلينيوم (في البيض، والأسماك، والأرز البني).

أفضل مشروب بعد العشاء لمرضى ارتفاع ضغط الدم

فنجان من شاي الكركديه الساخن (بيكساباي)
فنجان من شاي الكركديه الساخن (بيكساباي)
TT

أفضل مشروب بعد العشاء لمرضى ارتفاع ضغط الدم

فنجان من شاي الكركديه الساخن (بيكساباي)
فنجان من شاي الكركديه الساخن (بيكساباي)

قال موقع «هيلث» إنك إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فإن ما تشربه على مدار اليوم والليل -بما في ذلك المشروبات التي تتناولها بعد العشاء- يمكن أن يؤثر في مستويات ضغط الدم لديك.

وأضاف أنه في حين أن بعض المشروبات الشائعة التي تُستهلك بعد العشاء، مثل المشروبات الغازية، قد تسهم في رفع ضغط الدم، إلا أن هناك مشروبات أخرى يمكن أن تدعم استقرار مستويات ضغط الدم وتعزز صحة القلب بشكل عام.

وقال إن أفضل مشروب لتناوله بعد العشاء إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم هو شاي الكركديه وهو مشروب ذو مذاق لاذع يُصنع من أزهار نبات الكركديه. يتميز هذا الشاي بلونه الياقوتي الغني، وهو غني بمركبات قوية مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة، بما في ذلك فيتامين (ج) والبوليفينول.

ويُعتقد أن المركبات الموجودة في شاي الكركديه تعمل على خفض ضغط الدم عن طريق إرخاء الأوعية الدموية، مما يحسن تدفق الدم.

كما قد يساعد الكركديه في تقليل نشاط «الإنزيم المحول للأنجيوتنسين»؛ وهو الإنزيم المسؤول عن تضييق الأوعية الدموية للمساعدة في التحكم في ضغط الدم. ويؤدي تثبيط هذا الإنزيم إلى استرخاء الأوعية الدموية، مما يحسن تدفق الدم.

وقد وجدت مراجعة علمية أُجريت عام 2022 أن استخدام الكركديه -سواء كشاي أو كمكملات غذائية- قد يساعد على خفض ضغط الدم الانقباضي، مع ملاحظة انخفاض أكبر لدى الأشخاص الذين يعانون بالفعل من ارتفاع ضغط الدم. كما أشارت المراجعة إلى أن الكركديه قد يخفض ضغط الدم بدرجة تضاهي مفعول بعض الأدوية.

وبالإضافة إلى خصائصه المحتملة في خفض ضغط الدم، قد يساعد شاي الكركديه أيضاً على تقليل الالتهابات ومستويات الكوليسترول وسكر الدم، مما يجعله خياراً ممتازاً لتعزيز صحة القلب بشكل عام.

وعلاوة على ذلك، فإن شاي الكركديه خالٍ من الكافيين، لذا يمكن الاستمتاع به في أي وقت من النهار أو الليل دون أن يتسبب في اضطراب نومك.

لمشروب الكركديه فوائد صحية متعددة (بيكساباي)

مشروبات أخرى مفيدة لضغط الدم

على الرغم من أن شاي الكركديه يُعد واحداً من أفضل المشروبات المفيدة لصحة القلب قبل النوم، فإن هناك مشروبات أخرى يمكن إدراجها ضمن روتين مسائي داعم لصحة القلب.

الكاكاو الساخن: قد يساعد الكاكاو الساخن المُحضّر باستخدام منتجات الكاكاو الداكن مثل مسحوق الكاكاو الخام، على تقليل عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، مثل ارتفاع ضغط الدم. فمسحوق الكاكاو غني بمضادات الأكسدة والمركبات المضادة للالتهابات التي قد تساعد على استرخاء الأوعية الدموية وخفض ضغط الدم.

عصير الشمندر (البنجر): تُعد منتجات الشمندر، مثل عصير الشمندر، غنية بالنترات التي يحولها الجسم إلى أكسيد النيتريك. يساعد أكسيد النيتريك في خفض ضغط الدم عن طريق إرخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. كما يحتوي الشمندر على صبغات تسمى البيتالينات التي تعزز أيضاً استرخاء الأوعية الدموية. ويمكن أن يؤدي شرب عصير الشمندر إلى خفض ملحوظ في ضغط الدم الانقباضي لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.

عصير الرمان: غني بمضادات الأكسدة من نوع البوليفينول والبوتاسيوم، وكلاهما له فوائد في خفض ضغط الدم. وتشير الدراسات إلى أن شرب عصير الرمان قد يساعد على خفض كل من ضغط الدم الانقباضي والانبساطي (الرقم السفلي).

الشاي الأخضر منزوع الكافيين: يزخر الشاي الأخضر بمضادات الأكسدة مثل إيبيغالوكاتشين غالات التي تتمتع بخصائص قوية مضادة للأكسدة والالتهابات وقد يساعد احتساء الشاي الأخضر منزوع الكافيين قبل النوم في الحفاظ على ضغط دم صحي دون التأثير على جودة النوم.