11 نصيحة للحصول على نوم مثالي

بائعة قهوة تنام في كشكها أثناء انتظار الزبائن بجاكرتا (أ.ف.ب)
بائعة قهوة تنام في كشكها أثناء انتظار الزبائن بجاكرتا (أ.ف.ب)
TT

11 نصيحة للحصول على نوم مثالي

بائعة قهوة تنام في كشكها أثناء انتظار الزبائن بجاكرتا (أ.ف.ب)
بائعة قهوة تنام في كشكها أثناء انتظار الزبائن بجاكرتا (أ.ف.ب)

يُفترض أن يكون النوم مريحاً ومُجدداً للنشاط، لكن بالنسبة للبعض، قد يكون أشبه بتحدٍّ ليلي وإحباط. إذا كانت قلة النوم تُسيطر على لياليك، فقد تُفسد نهارك. قد تشعر بالخمول والكسل وسرعة الانفعال.

النوم الجيد مهم لأسباب أخرى أيضاً. تُظهر الأبحاث أن عدم الحصول على قسط كافٍ منه يُمكن أن يُؤثر سلباً على صحتك، بما في ذلك مشكلات الذاكرة، وزيادة الوزن، وزيادة احتمالية وقوع حوادث السيارات.

وتقول نانسي فولدفاري - شايفر، اختصاصية اضطرابات النوم، وطبيبة تقويم العظام: «إذا استيقظت صباحاً ولم تكن منتعشاً، أو شعرت بالنعاس أو التعب خلال النهار، أو وجدت نفسك تتثاءب كثيراً، فهذه كلها علامات شائعة جداً على قلة النوم».

إذن، ما الذي يمكنك فعله لاستعادة نومك الطبيعي والحصول علي جودة نوم مثالية، وفقاً لما ينصح به الخبراء لموقع «كليفلاند كلينك».

1-خصص وقتاً كافياً للنوم

يحتاج معظم البالغين إلى مدة تتراوح من 7 إلى 9 ساعات من النوم كل ليلة، وعدم الحصول على قسطٍ كافٍ هو السبب الأكثر شيوعاً للنعاس.

تنصح الدكتورة فولدفاري - شايفر بإلقاء نظرةٍ أعمق وأكثر صدقاً على عادات نومك من خلال الاحتفاظ بمذكرات نوم.

وتقول: «عندما نُسجّل عاداتنا، نُصبح أكثر وعياً بها؛ لذا، إذا سجّلتَ أوقات النوم والاستيقاظ، فستكون لديك فكرةٌ عن اتجاهاتك الشخصية. قد تُدرك أنك تنام أربع ساعاتٍ أو خمساً فقط في الليلة خلال الأسبوع، ولكن حاول تعويض ذلك في عطلة نهاية الأسبوع. من المفيد تقييم هذه الأنماط، وهي علاماتٌ جيدةٌ على أنك لا تحصل على قسطٍ كافٍ من النوم».

2-أنشئ جدولاً ثابتاً للنوم والاستيقاظ

أفضل طريقة لضمان نوم جيد على المدى الطويل هي تحديد وقت نوم ثابت، والأهم من ذلك، وقت استيقاظ ثابت.

تقول الدكتورة فولدفاري - شايفر: «بالالتزام بوقت استيقاظ ثابت، يمكنك ضمان فترة نوم واستيقاظ مستقرة. ضبط وقت استيقاظك ليكون ثابتاً كل يوم يُبرمج دماغك على معرفة مقدار النوم الذي يجب أن تحصل عليه».

إذن، ما الوقت المناسب للنوم والاستيقاظ؟ حدّدت إحدى الدراسات أن الساعة العاشرة مساءً هي الوقت المثالي للنوم، ولكن في الواقع، يختلف «أفضل وقت» من شخص لآخر.

3-لا تغفُ طويلاً

القيلولة الطويلة جداً أو المتكررة قد تؤثر سلباً في أنماط نومك؛ لذا مارس عادات قيلولة ذكية. خذ قيلولة في وقت مبكر من اليوم فقط، مثلاً قبل الساعة الثالثة عصراً، لمدة لا تزيد على 20 دقيقة في كل مرة.

تشرح الدكتورة شايفر: «عندما تغفو لمدة ساعة أو أكثر، فإنك تخاطر بالدخول في مراحل نوم أعمق، ثم تستيقظ وأنت تعاني من خمول النوم، وهو شعور بالخمول والارتباك حيث لا تعرف حتى أين أنت».

4-انتبه لما تأكله وتشربه

تقول الدكتورة فولدفاري - شايفر: «يرتبط الطعام ارتباطاً مباشراً بالسيروتونين، وهو هرمون أساسي يُساعد، إلى جانب فيتامينات ب6 و ب12 وحمض الفوليك، على تعزيز النوم الصحي».

تشمل الأطعمة التي تُساعد على تهدئة الجسم، وزيادة مستويات السيروتونين، وتهيئتك للراحة ما يلي:

الكربوهيدرات المعقدة، مثل خبز الحبوب الكاملة والمعكرونة البروتينات قليلة الدهون مثل الدجاج والديك الرومي، الدهون الصحية للقلب، مثل الجوز واللوز المشروبات المُهدئة، مثل الحليب الدافئ وشاي البابونغ.

5-تجنب الكافيين قبل النوم

بالمناسبة، هناك سبب يدفع الكثيرين إلى تناول مشروبات منزوعة الكافيين بعد الظهر! الكافيين منبه؛ ما يعني أنه يساعد على بقائك مستيقظاً - وهو آخر ما ترغب فيه وأنت تحاول النوم بشكل أفضل.

لكن الدكتورة فولدفاري - شايفر تشير إلى أن قدرة كل شخص على تحمل الكافيين تختلف. انتبه لتأثيره فيك، فهذا يساعدك على تحديد متى يجب عليك التوقف عن شربه خلال اليوم.

وتقول: «بعض الناس يتحملون القهوة بعد العشاء، لكن الأشخاص المعرضين للأرق يحتاجون إما إلى تجنبها تماماً وإما التوقف عنها بحلول وقت مبكر من بعد الظهر».

6-لا تمارس الرياضة قبل النوم مباشرةً

من المهم ممارسة الرياضة، ولكن من أجل نوم أفضل، من المهم أيضاً ممارستها بعد الظهر أو في وقت مبكر من المساء. ممارسة الرياضة بانتظام قبل النوم مباشرةً قد تُسهم في إصابتك بالأرق المزمن.

توضح الدكتورة فولدفاري - شايفر قائلةً: «تُحفّز ممارسة الرياضة الهرمونات المُحفّزة في الجسم؛ لذا، فإن ممارستها قبل ساعة أو ساعتين من النوم قد تُسبب الأرق أو صعوبة النوم».

7-قلّل من وقت استخدامك الشاشات

قد يكون من الصعب التوقف عن تصفح عناوين الأخبار أو تصفح صور الأصدقاء، لكن وقت استخدامك الشاشات قبل النوم - أو الأسوأ من ذلك، في أثناء وجودك في السرير - يُعزز أنماط نوم غير صحية.

توصي الدكتورة فولدفاري - شايفر قائلةً: «حاول تحديد وقت محدد قبل النوم بساعة أو ساعتين، حيث تُطفئ أجهزتك الإلكترونية للاسترخاء التام».

8-أنشئ روتيناً مُهدئاً قبل النوم

«صحة النوم» مصطلح يُشير إلى روتينك الليلي والأشياء التي تفعلها لتُهيئ نفسك لنوم هنيء، مثل الاسترخاء مُبكراً وتهدئة عقلك.

تضيف الدكتورة فولدفاري - شايفر: «من الصحي التوقف عما تفعله قبل ساعتين من النوم لتخصيص وقت للاسترخاء التام. قد يكون ذلك شرب شاي خالٍ من الكافيين، أو الاستحمام بماء ساخن، أو ارتداء بيجامتك المُفضلة، أو قراءة كتاب بهدوء».

تتداخل بعض عادات النوم الصحية مع النصائح التي ناقشناها هنا (مثل إطفاء الشاشات وتقليل الكافيين)، لكن هناك ما هو أكثر من ذلك أيضاً.

وتضيف قائلةً: «يجب التأكد من أن غرفة نومك مناسبة للنوم. وهذا يشمل مستويات الضوضاء، ودرجة حرارة الغرفة، والفراش والوسائد، وحتى من ينام معك في السرير، مثل شريكك أو كلبك».

9-لا تمارس أنشطة أخرى في السرير

قد يكون من المغري الزحف إلى السرير مع جهاز الكمبيوتر المحمول لمشاهدة برنامج أو الاستلقاء على سريرك في منتصف النهار لمشاهدة فيديوهات «تيك توك»، لكن الدكتورة فولدفاري - شايفر تقول إنه لتعزيز النوم الجيد، لا ينبغي أن يكون سريرك مكاناً للتسكع.

وتقول: «يجب استخدام سريرك للنوم فقط. إن القيام بأشياء أخرى في السرير، مثل استخدام جهاز الكمبيوتر المحمول أو حتى مجرد إجراء محادثات، يعزز عادات النوم السيئة التي ستؤدي في النهاية إلى تقليل جودة وكمية نومك».

10-لا تستلقِ في السرير مستيقظاً

عندما لا تستطيع النوم، اتبع قاعدة التقلب في السرير مدة 20 دقيقة. تنصح الدكتورة فولدفاري - شايفر قائلةً: «إذا كنت تتقلب في السرير مدة 20 دقيقة، فانهض، واذهب إلى غرفة أخرى وافعل شيئاً آخر حتى تشعر بأنك قادر على النوم».

ولكن هناك مشكلة: لا يمكنك فعل أي شيء مُحفز. لا تلفزيون، لا وسائل تواصل اجتماعي، لا عمل. لا يمكنك أيضاً التعمق في ذلك الكتاب الرائع الذي كنت تقرأه. عليك اختيار شيء ممل نسبياً، مثل كي الملابس أو طيها.

قد يبدو من غير المنطقي النهوض من السرير والقيام بشيء ما عندما يكون كل ما تحتاج إليه حقاً هو النوم، ولكن هناك سبب وجيه وراء ذلك.

تقول: «سيشكو الناس قائلين: (كنت مستيقظاً طوال الليل!)، لكن جزءاً من التخلص من عادة نوم سيئة طويلة الأمد هو التغلب عليها. والاستلقاء في السرير دون نوم يُعلّم دماغك أنه لا بأس من الاستلقاء في السرير دون نوم».

11-دع الضوء يدخل (خلال النهار)

تُعلمك ساعة جسمك الداخلية، المعروفة باسم إيقاعك اليومي، متى يحين وقت النوم. تقول شايفر: «من المهم أيضاً أن يُعلم دماغك متى يحين وقت النوم مقابل البقاء مستيقظاً».

للمساعدة على تنظيم إيقاعك اليومي، تأكد من حصولك على قدر كافٍ من الضوء الساطع أو أشعة الشمس خلال النهار. لن يساعدك هذا على النوم ليلاً فحسب، بل سيمنحك أيضاً المزيد من الطاقة طوال اليوم.


مقالات ذات صلة

التنفس من الفم خلال النوم... أضرار صحية قد لا تتوقعها

صحتك قد يجعل التنفس عن طريق الفم الحصول على نوم جيد أمراً أكثر صعوبة (بيكسلز)

التنفس من الفم خلال النوم... أضرار صحية قد لا تتوقعها

قد يبدو النوم والفم مفتوحاً أمراً عادياً لدى كثير من الأشخاص؛ خصوصاً إذا لم يرافقه شعور واضح بالمشكلة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك هناك مشروبات تحتوي على كميات مرتفعة من السكر ينبغي عدم تناولها ليلاً (بيكسلز)

مشروبات يُنصح بتجنبها قبل النوم للحفاظ على استقرار سكر الدم

بعض المشروبات يحتوي على كميات مرتفعة من السكر بينما قد يؤثر بعضها الآخر في جودة النوم وهو ما يمكن أن ينعكس بدوره على قدرة الجسم على تنظيم السكر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك ترتبط اضطرابات النوم بصحة الدماغ وقدرته على أداء وظائفه بصورة طبيعية (بيكسلز)

علامات تحذيرية أثناء النوم قد تزيد خطر الإصابة بالخرف

لا يقتصر تأثير اضطرابات النوم على شعورنا بالنشاط أو الإرهاق في اليوم التالي، إذ يرتبط أيضاً بصحة الدماغ وقدرته على أداء وظائفه بصورة طبيعية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك هل يثبت الضوء الليلي أنه يضر القلب؟ (بكسلز)

هذه العادة الليلية قد تغيّر بنية قلبك... دراسة جديدة تحذر

قد لا يكون تصفح الهاتف قبل النوم مجرد عادة تؤثر في جودة النوم؛ إذ تشير دراسة جديدة إلى أن التعرض للضوء ليلاً قد يرتبط أيضاً بتغيرات في بنية القلب ووظيفته.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك شاي البابونج يسهِم في تحسين جودة النوم (بيكسباي)

أفضل مشروب مسائي لنوم هادئ وعميق

يعاني كثيرون صعوبة في النوم أو الاستمرار فيه، في حين يمثل النوم الجيد عنصراً أساسياً للحفاظ على صحة القلب والدماغ على المدى الطويل.

«الشرق الأوسط» (لندن)

عادات يومية للحفاظ على صحة العظام مع التقدم في العمر

ما يفعله الإنسان خلال الثلاثينات من عمره يمكن أن يؤثر في صحة عظامه مستقبلاً (مجلة ريل سمبل)
ما يفعله الإنسان خلال الثلاثينات من عمره يمكن أن يؤثر في صحة عظامه مستقبلاً (مجلة ريل سمبل)
TT

عادات يومية للحفاظ على صحة العظام مع التقدم في العمر

ما يفعله الإنسان خلال الثلاثينات من عمره يمكن أن يؤثر في صحة عظامه مستقبلاً (مجلة ريل سمبل)
ما يفعله الإنسان خلال الثلاثينات من عمره يمكن أن يؤثر في صحة عظامه مستقبلاً (مجلة ريل سمبل)

يعتقد كثيرون أن الاهتمام بصحة العظام يبدأ مع التقدم في العمر، لكن خبراء يؤكدون أن الحفاظ على قوتها يبدأ في وقت أبكر بكثير، إذ تُبنى معظم كثافة العظام وقوتها خلال الطفولة والمراهقة والعشرينات، بينما يبدأ فقدانها تدريجياً بعد ذلك.

وقال روبن تشين، الطبيب المتخصص في الطب الرياضي بالولايات المتحدة، إن ما يفعله الإنسان في الثلاثينات والأربعينات من عمره يمكن أن يؤثر في صحة عظامه وقوتها خلال العقود التالية. وأوضح أن كثافة العظام تعكس كمية المعادن، وخصوصاً الكالسيوم والفوسفور، الموجودة فيها. وترتبط الكثافة الأعلى عادة بعظام أقوى وأكثر قدرة على مقاومة الكسور، في حين يؤدي انخفاضها إلى زيادة خطر الإصابة بها، سواء نتيجة السقوط أو حتى أثناء ممارسة الأنشطة اليومية المعتادة، حسب مجلة «Real Simple» الأميركية.

ومع التقدم في العمر، يمكن أن تصبح الكسور أكثر خطورة، إذ قد تؤدي إلى الألم وفقدان القدرة على الاستقلالية، فضلاً عن ارتفاع خطر الوفاة، وفقاً لتشين. ورغم أن فقدان كثافة العظام يرتبط غالباً بالتقدم في العمر، فإن تشين يؤكد أن الوقت لا يفوت أبداً لتقويتها، موضحاً أن «العظام أنسجة حية تستجيب للمتطلبات الجسدية ويمكنها التكيف والتغير طوال حياة الإنسان».

وخلال الأربعينات، يكون تراجع كثافة العظام عادة محدوداً لدى الرجال والنساء، ولا سيما مع اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام، لكن معدل فقدانها يتسارع في مراحل لاحقة، خصوصاً لدى النساء مع اقتراب سن انقطاع الطمث وانخفاض مستويات هرمون الإستروجين.

وتكمن إحدى مشكلات ضعف العظام، حسب تشين، في أن فقدان الكثافة يحدث غالباً دون أعراض واضحة، وقد لا يدرك الشخص المشكلة حتى يتعرض لكسر، وهو ما يفسر وصف هشاشة العظام بأنها «مرض صامت». لذلك، يمكن أن تكون الفحوص المناسبة في الوقت المناسب مهمة، إلى جانب الاهتمام بصحة العظام في وقت مبكر.

عادات يومية

وحسب الخبراء، يمكن دعم صحة العظام من خلال مجموعة من العادات اليومية، وفي مقدمتها ممارسة الأنشطة البدنية التي تحمّل العظام وزناً، مثل المشي والركض والقفز والرقص، إلى جانب تمارين المقاومة التي تحفز إعادة تشكيل العظام وتساعد في الحفاظ على كثافتها. وينصح تشين بممارسة 30 دقيقة على الأقل من النشاط الهوائي المعتدل يومياً، وتمارين تقوية العضلات 3 أيام على الأقل أسبوعياً، مع التركيز على الوركين والعمود الفقري.

كما يساعد تحسين التوازن والتنسيق على تقليل خطر السقوط والكسور، ويمكن تحقيق ذلك بتمارين بسيطة مثل الوقوف على ساق واحدة والمشي بوضع كعب القدم أمام أصابع القدم الأخرى والخطوات الجانبية. وتحتاج العظام أيضاً إلى كميات كافية من البروتين والكالسيوم وفيتامين «د». وإذا كان الشخص يعتقد أنه لا يحصل على ما يكفي من هذه العناصر، فيمكنه استشارة الطبيب بشأن الفحوص اللازمة ومعالجة أي نقص. وفي المقابل، يمكن للتدخين والإفراط في تناول الكحول والسمنة أن تؤثر سلباً في كثافة العظام. لذلك، فإن الحد من هذه العوامل، إلى جانب النشاط البدني والتغذية السليمة، يمكن أن يساعد في الحفاظ على صحة العظام وقوتها مع التقدم في العمر.


هل تقلل بيكربونات الصوديوم خطر الإصابة بالخرف؟

بيكربونات الصوديوم... المعروفة باسم «صودا الخبز»
بيكربونات الصوديوم... المعروفة باسم «صودا الخبز»
TT

هل تقلل بيكربونات الصوديوم خطر الإصابة بالخرف؟

بيكربونات الصوديوم... المعروفة باسم «صودا الخبز»
بيكربونات الصوديوم... المعروفة باسم «صودا الخبز»

أشارت دراسة جديدة إلى أن بيكربونات الصوديوم، المعروفة باسم «صودا الخبز»، قد تكون مرتبطة بانخفاض كبير في احتمالات الإصابة بالخرف لدى الأشخاص الذين يعانون بالفعل مشكلات بسيطة في الذاكرة والقدرات الإدراكية، حسب صحيفة «الديلي ميل».

ووجد باحثون أميركيون أن الأشخاص الذين تناولوا أقراص بيكربونات الصوديوم كانوا أقل عرضة بنسبة 51 في المائة لتطور الضعف الإدراكي البسيط لديهم إلى حالات أكثر حدة من الخرف، مثل مرض ألزهايمر.

ويعتقد الباحثون أن أحد التفسيرات المحتملة قد يرتبط بقدرة المادة على الحد من تراكم الأحماض الضارة في الجسم، وهي عملية يمكن أن تؤثر على خلايا الدماغ وتسهم في فقدان الذاكرة.

وتُعرف بيكربونات الصوديوم أيضاً باسم «صودا الخبز»، وتُستخدم بالفعل في هيئة دواء ضمن هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) لعلاج مشكلات مرتبطة بزيادة الحموضة لدى بعض المرضى الذين يعانون مراحل متقدمة من أمراض الكلى.

دراسة على 122 ألف شخص

وجاءت النتائج بعد ملاحظات أولية أشارت إلى أن بعض المرضى الذين يتناولون بيكربونات الصوديوم لعلاج أمراض الكلى حققوا نتائج أفضل في اختبارات الذاكرة.

ودفع ذلك الباحثين إلى مراجعة السجلات الصحية لملايين الأشخاص، في محاولة لمعرفة ما إذا كان تناول الدواء يرتبط بانخفاض معدلات تشخيص الخرف.

وركزت الدراسة على نحو 122 ألف شخص تزيد أعمارهم على 50 عاماً، وكانوا قد شُخّصوا بالفعل بضعف إدراكي بسيط، وهي مشكلات في الذاكرة والقدرات العقلية يمكن أن تكون مؤشراً مبكراً على الإصابة بالخرف.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين تناولوا أقراص بيكربونات الصوديوم كانوا أقل عرضة بنسبة 51 في المائة لتطور حالتهم إلى أمراض أكثر خطورة، من بينها ألزهايمر. لكن النتائج لا تعني أن تناول صودا الخبز يمكن أن يمنع الخرف أو يعالجه.

«مجال بحثي مثير»

وقال الدكتور ريتشارد أوكلي، من «جمعية ألزهايمر»، إن إعادة استخدام أدوية موجودة بالفعل لعلاج أمراض أخرى تمثل «مجالاً بحثياً مثيراً».

لكنه شدد على ضرورة التعامل بحذر مع نتائج الدراسة، موضحاً أنها «لا تظهر أن تناول بيكربونات الصوديوم يمكن أن يمنع الخرف أو يعالجه».

ونصح أوكلي الناس بعدم تناول صودا الخبز لهذا الغرض، مشيراً إلى الحاجة إلى «تجارب سريرية قوية» لفهم تأثير المادة بصورة دقيقة.

وتأتي هذه النتائج في وقت تتزايد فيه الأبحاث التي تبحث في إمكانية استخدام علاجات وأدوية موجودة بالفعل للحد من خطر الإصابة بالخرف.

ومن بين هذه الأبحاث تجارب تدرس ما إذا كان لقاح الحزام الناري التابع لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية يمكن أن يوفر حماية من الخرف. وكانت دراسة سابقة أجرتها جامعة ستانفورد قد أشارت إلى احتمال ارتباط اللقاح بانخفاض خطر الإصابة بالمرض بنسبة تصل إلى 20 في المائة.

ومع ذلك، تظل النتائج المتعلقة ببيكربونات الصوديوم أولية، ولا تقدم دليلاً على أن المادة تمثل علاجاً للخرف أو وسيلة مثبتة للوقاية منه. ويؤكد الباحثون والخبراء أن الأمر يحتاج إلى تجارب سريرية أكثر صرامة قبل التوصل إلى أي توصيات طبية.


اكتشف أفضل مصادر البروتين النباتي لمن يريد تقليل اللحوم؟

تحتوي المكسرات على البروتين والدهون الصحية وعناصر أخرى مفيدة للجسم (بيكساباي)
تحتوي المكسرات على البروتين والدهون الصحية وعناصر أخرى مفيدة للجسم (بيكساباي)
TT

اكتشف أفضل مصادر البروتين النباتي لمن يريد تقليل اللحوم؟

تحتوي المكسرات على البروتين والدهون الصحية وعناصر أخرى مفيدة للجسم (بيكساباي)
تحتوي المكسرات على البروتين والدهون الصحية وعناصر أخرى مفيدة للجسم (بيكساباي)

قد تزيد الأنظمة الغذائية النباتية الصرفة (التي تخلو تماماً من المنتجات الحيوانية) من خطر الإصابة بنقص في بعض العناصر الغذائية، ولا سيما فيتامين «ب12» (B12)، واليود، والحديد، والكالسيوم، والزنك، وأحماض أوميغا-3 الدهنية طويلة السلسلة.

يمكن لأخصائي التغذية المعتمد مساعدتك في إعداد خطة غذائية تتناسب مع تفضيلاتك وظروفك الخاصة، من الأفضل استشارة أخصائي رعاية صحية - مثل أخصائي تغذية مرخّص أو طبيب الرعاية الأولية - للحصول على توجيهات بشأن إعداد خطة غذائية تتناسب مع الاحتياجات والتفضيلات الغذائية الفردية، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعني بالصحة.

فيما يلي نستعرض بعض الأصناف من الأطعمة النباتية التي تحتوي على نسبة عالية من البروتين في الحصة الواحدة:

التوفو والتيمبيه وفول الصويا الأخضر

يحتوي كل من التوفو، والتيمبيه (طعام إندونيسي تقليدي يُصنع من تخمير فول الصويا المضغوط على شكل قالب متماسك) وفول الصويا الأخضر على الحديد والكالسيوم، وتوفر ما بين 12 إلى 20 غراماً من البروتين في الحصة الواحدة التي تزن 100 غرام (3.5 أونصة).

تُشتق هذه الأصناف الثلاثة من فول الصويا، الذي يُعد مصدراً للبروتين الكامل؛ إذ يزود الجسم بجميع الأحماض الأمينية الأساسية.

العدس

يُعد العدس مصدراً ممتازاً للبروتين والألياف، إذ يحتوي الكوب الواحد منه (بعد الطهي، وبوزن 198 غراماً) على 18 غراماً من البروتين، كما يوفر أكثر من نصف الكمية اليومية الموصى بها من الألياف.

وعلاوة على ذلك، قد تسهم الألياف الموجودة في العدس في تعزيز صحة الأمعاء، كما قد يقلل تناوله من احتمالية الإصابة بـ:

أمراض القلب، والسكري، والسمنة. بالإضافة إلى ذلك، يزخر العدس بعناصر غذائية مهمة مثل المنغنيز والحديد ومضادات الأكسدة، فضلاً عن مركبات نباتية أخرى تعزز الصحة.

الفاصوليا

تُعد الفاصوليا الحمراء، والسوداء ومعظم الأنواع الأخرى من الفاصوليا، أغذية أساسية بالغة الأهمية في مختلف الثقافات، كما أنها تحتوي على كميات عالية من البروتين في الحصة الواحدة. وينطبق هذا أيضاً على الحمص. وتحتوي معظم أنواع الفاصوليا على حوالي 15 غراماً من البروتين.

الخميرة الغذائية

وهي سلالة غير نشطة من خميرة «ساكاروميسيس سيريفيسي» (Saccharomyces cerevisiae)، وتُباع تجارياً على شكل مسحوق أصفر أو رقائق. توفر نصف أونصة (16 غراماً) من هذا المصدر المتكامل للبروتين النباتي 8 غرامات من البروتين و3 غرامات من الألياف.

السبيرولينا

تُعد هذه الطحالب المزرقة - الخضراء من دون شك كنزاً غذائياً. توفر حصة مقدارها ملعقتان كبيرتان (14 غراماً) من السبيرولينا 8 غرامات من البروتين الكامل، فضلاً عن كونها مصدراً جيداً للنحاس والحديد.

كما تحتوي السبيرولينا على كميات وفيرة من المغنسيوم والريبوفلافين والمنغنيز والبوتاسيوم، بالإضافة إلى كميات ضئيلة من معظم العناصر الغذائية الأخرى التي يحتاج إليها جسمك، بما في ذلك الأحماض الدهنية الأساسية.

ووفقاً لبعض الأبحاث التي أُجريت في أنابيب الاختبار وعلى الحيوانات، فإن «الفيكوسيانين» -وهو صبغة طبيعية توجد في السبيرولينا- قد يتمتع بخصائص قوية مضادة للأكسدة والالتهابات والسرطان؛ ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث.

حليب الصويا

يُصنع حليب الصويا من فول الصويا، وعادةً ما يكون مدعوماً بالفيتامينات والمعادن. فهو لا يحتوي فقط على 6 غرامات من البروتين لكل كوب (244 غراماً)، بل يُعد أيضاً مصدراً للكالسيوم وفيتامين (د) وفيتامين (ب12).

ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن حليب الصويا وفول الصويا لا يحتويان طبيعياً على فيتامين (ب12)، لذا يُنصح باختيار الأنواع المدعومة بهذا الفيتامين.

بالإضافة إلى ذلك، قد تحتوي بعض الأنواع على سكر مضاف، ولذلك يُفضل اختيار الأنواع غير المحلاة كلما أمكن ذلك.

الشوفان ورقائق الشوفان

يُعد تناول الشوفان وسيلةً سهلةً ولذيذةً لإضافة البروتين إلى أي نظام غذائي. يوفر نصف كوب (40 غراماً) من الشوفان الجاف ما يقرب من 5 غرامات من البروتين و4 غرامات من الألياف. كما يحتوي الشوفان على المغنسيوم والزنك والفوسفور والفولات.

ورغم أن الشوفان لا يُعد مصدراً للبروتين الكامل، فإنه يحتوي على بروتين ذي جودة أعلى مقارنةً بالحبوب الأخرى الشائعة الاستهلاك، مثل الأرز والقمح.

الأرز البري

على عكس الأرز الأبيض، لا يُنزع الغلاف الخارجي (النخالة) عن الأرز البري. ويُعد هذا أمراً ممتازاً من الناحية الغذائية، إذ تحتوي النخالة على الألياف وكثير من الفيتامينات والمعادن.

يوفر الكوب الواحد من الأرز البري المطبوخ (164 غراماً) ما يقرب من 7 غرامات من البروتين، كما يُعد مصدراً لكل من: الألياف، والمنغنيز، والمغنسيوم، والنحاس، والفوسفور، وفيتامينات «ب» (B).

بذور الشيا

تُستخرج بذور الشيا من نبات «سالفيا هيسبانيكا» (Salvia hispanica)، الذي ينمو أصلاً في المكسيك وغواتيمالا. وتحتوي هذه البذور على ما يقرب من 5 غرامات من البروتين و10 غرامات من الألياف لكل أونصة (28 غراماً).

كما تحتوي هذه البذور الصغيرة على مستويات عالية من الحديد والكالسيوم والسيلينيوم والمغنسيوم، بالإضافة إلى أحماض أوميغا -3 الدهنية ومضادات الأكسدة ومركبات نباتية مفيدة أخرى.

المكسرات وزبدة المكسرات والبذور الأخرى

تُعد المكسرات والبذور والمنتجات المشتقة منها مصادر ممتازة للبروتين مقارنةً بمحتواها من السعرات الحرارية.

وتختلف كمية البروتين باختلاف النوع؛ فعلى سبيل المثال، تحتوي أونصة واحدة (28 غراماً) من اللوز على 6 غرامات من البروتين.

كما تُعد المكسرات والبذور مصادر غنية بالألياف والدهون الصحية، بالإضافة إلى عناصر غذائية أخرى مثل: الحديد، والكالسيوم، والمغنسيوم، والسيلينيوم، والفوسفور، وفيتامين (E)، وبعض فيتامينات المجموعة (B)، وتحتوي أيضاً على مضادات الأكسدة، إلى جانب مركبات نباتية مفيدة أخرى.

بعض أنواع الخضراوات

على الرغم من أن جميع الفواكه والخضراوات تحتوي على البروتين، فإن معظمها يُعد منخفض المحتوى البروتيني، إذ تتراوح الكمية بين 0 و2 غرام لكل حصة غذائية. وتشمل الخضراوات الأكثر احتواءً على البروتين ما يلي: البروكلي (4 غرامات لكل كوب مطهو)، وقلوب الخرشوف (5 غرامات لكل كوب مطهو)، والهليون (5 غرامات لكل كوب مطهو)، والسبانخ (5 غرامات لكل كوب مطهو)، والذرة الحلوة (5 غرامات لكل كوب مطهو).