دراسة تحذر: قلة شرب الماء ترفع الكورتيزولhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5177820-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%82%D9%84%D8%A9-%D8%B4%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%B2%D9%88%D9%84
الأشخاص الذين لا يشربون كمية كافية من الماء لديهم استجابة بيولوجية أقوى للإجهاد (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
دراسة تحذر: قلة شرب الماء ترفع الكورتيزول
الأشخاص الذين لا يشربون كمية كافية من الماء لديهم استجابة بيولوجية أقوى للإجهاد (رويترز)
أظهرت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين لا يشربون كمية كافية من الماء لديهم استجابة بيولوجية أقوى للإجهاد، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية».
ووجد الباحثون أن أولئك الذين اعتادوا على شرب كمية أقل يطلقون مستويات أكبر من هرمون الإجهاد (الكورتيزول)، على الرغم من أنهم لا يشعرون بالعطش أكثر من الأشخاص الذين يشربون أكثر.
ويقترح الباحثون أن الاحتفاظ بزجاجة ماء قريبة خلال فترات الإجهاد يمكن أن يكون مفيدا للصحة على المدى الطويل، بحسب وكالة «بي إيه ميديا» البريطانية.
وشملت الدراسة، التي قادها خبراء في جامعة ليفربول جون مورس (إل جيه إم يو)، 16 شخصا شربوا أقل من 1.5 لتر من الماء يوميا، إلى جانب 16 شخصا التزموا بانتظام بالإرشادات اليومية الموصى بها لتناول السوائل.
واستخدم الباحثون إرشادات الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية (إي إف إس إيه)، التي توصي بأن يشرب الرجال 2.5 لتر من الماء يوميا بينما يجب على النساء شرب لترين.
وفي المملكة المتحدة، يشير دليل «إيتويل» إلى أن البالغين يجب أن يشربوا ما بين ستة وثمانية أكواب من السوائل يوميا، أي ما يقرب من 1.5 إلى لترين.
ومع ذلك، قد يحتاج الأشخاص إلى شرب المزيد عندما يكون الجو حارا، أو إذا كانوا نشطين للغاية، أو إذا كانوا يتعافون من مرض، أو إذا كانت النساء حوامل أو يرضعن.
في الرابع عشر من حزيران، يحتفل العالم باليوم العالمي للمتبرعين بالدم، تكريماً لملايين الأشخاص الذين يهبون دماءهم طوعاً ومن دون مقابل لإنقاذ حياة الآخرين.
يرفع التوتر هرمون الكورتيزول في الجسم، مما يزيد الشهية ويدفع لتخزين الدهون خصوصاً في منطقة البطن، لذلك يرتبط الإجهاد المستمر بتراكم دهون البطن وصعوبة التخلص منه
مخاطر خفية في فراشك: لماذا يجب غسل ملاءات السرير بانتظام؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5283238-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1-%D8%AE%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D9%83-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%BA%D8%B3%D9%84-%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D9%85%D8%9F
السرير قد يتحول بفعل تراكم العرق وخلايا الجلد واللعاب إلى بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا (بيكسلز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
مخاطر خفية في فراشك: لماذا يجب غسل ملاءات السرير بانتظام؟
السرير قد يتحول بفعل تراكم العرق وخلايا الجلد واللعاب إلى بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا (بيكسلز)
نقضي ما يقارب ثلث حياتنا في السرير، الأمر الذي يجعل نظافته مسألة لا تقل أهمية عن نظافة أجسامنا اليومية. ومع ذلك، يغفل كثيرون عن الاهتمام بغسل ملاءات السرير بانتظام، رغم أنها تتعرض يومياً لتراكم العرق واللعاب وخلايا الجلد الميتة وغيرها من الملوثات غير المرئية. وتشير التوصيات الصحية إلى ضرورة غسل هذه الملاءات مرة أسبوعياً، أو على الأقل كل أسبوعين. إلا أن دراسة حديثة أظهرت أن بعض الأشخاص قد يؤخرون غسلها لفترات تصل إلى 25 يوماً، وهو ما قد يترتب عليه آثار صحية غير مرغوبة، وفقاً لموقع «ويب ميد».
تراكم خلايا الجلد وعث الغبار
يفقد جسم الإنسان يومياً نحو 500 مليون خلية جلدية ميتة، ويتساقط جزء كبير منها أثناء النوم نتيجة التقلب في الفراش. هذه الخلايا تتجمع على الملاءات، لتشكل بيئة مثالية لتكاثر عث الغبار، وهي كائنات دقيقة تتغذى على بقايا الجلد. لا يقتصر ضررها على وجودها فحسب، بل إن فضلاتها قد تسبب ردود فعل تحسسية، وتفاقم أعراض الربو، وتزيد من حدة الحكة لدى المصابين بالأكزيما. لذلك، يُنصح الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه عث الغبار بغسل أغطية الفراش أسبوعياً باستخدام الماء الساخن.
الحيوانات الأليفة وتأثيرها على نظافة الفراش
مشاركة السرير مع الحيوانات الأليفة قد تبدو مريحة، لكنها قد تحمل مخاطر صحية خفية. فالشعر والوَبَر المتساقط من الكلاب والقطط يهيئ بيئة مناسبة لتكاثر عث الغبار. كما أن بعض الأمراض الجلدية التي قد تصيب الحيوانات، مثل الجرب، لا تنتقل مباشرة إلى الإنسان، لكنها قد تسبب له تهيجاً وحكة جلدية. إضافة إلى ذلك، يمكن للحيوانات الأليفة نقل عدوى فطرية مثل سعفة فروة الرأس. لذا، من المهم تغيير ملاءات السرير مرة واحدة أسبوعياً على الأقل عند وجود حيوان أليف.
البكتيريا غير المرئية في الفراش
يمكن أن يتحول السرير، بفعل تراكم العرق وخلايا الجلد واللعاب، إلى بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا. وقد أظهرت اختبارات معملية أن أغطية الوسائد التي لم تُغسل لمدة أسبوع واحد فقط قد تحتوي على عدد من مستعمرات البكتيريا يفوق ما يوجد على مقعد المرحاض بنحو 17 ألف مرة، وهو رقم يوضح حجم المشكلة التي قد تبدو غير مرئية للعين المجردة.
علاقة نظافة الوسادة بظهور حب الشباب
قد يكون تفاقم حب الشباب مرتبطاً بعوامل غير متوقعة، من بينها نظافة غطاء الوسادة. إذ تؤدي الأوساخ المتراكمة وخلايا الجلد الميتة والبكتيريا إلى انسداد المسام، مما يساهم في ظهور البثور. لذلك، يُنصح بتغيير أغطية الوسائد كل يومين إلى ثلاثة أيام في حال المعاناة من حب الشباب، مع الاستمرار في غسل بقية ملاءات السرير أسبوعياً.
ضرورة غسل الملاءات عند المرض
في حال إصابة أحد الأشخاص بالمرض، سواء كان ذلك الشخص نفسه أو شريكه في السرير، يصبح غسل الملاءات أمراً ضرورياً فوراً. فالبكتيريا والفيروسات قادرة على البقاء على الأسطح الناعمة لفترات متفاوتة، قد تمتد من دقائق إلى ساعات بحسب نوع الميكروب. فعلى سبيل المثال، تعيش فيروسات الإنفلونزا لفترة قصيرة نسبياً، بينما يمكن لبعض فيروسات المعدة البقاء على الأقمشة لعدة ساعات، مما يزيد من احتمالية انتقال العدوى.
تنظيف الوسائد وأهميته الصحية
لا تقتصر العناية بالنظافة على الملاءات فقط، بل تشمل الوسائد أيضاً، إذ قد تحتوي على أنواع مختلفة من الفطريات، التي قد تكون ضارة بشكل خاص لمرضى الربو. وإذا كانت الوسادة قابلة للغسل، فمن الأفضل تنظيفها مرتين سنوياً على الأقل، مع الالتزام بتعليمات العناية المدونة عليها. كما يجب التأكد من شطفها وتجفيفها جيداً لتجنب تكون العفن. وفي حال استخدام أغطية واقية للوسائد، يُنصح بغسلها بانتظام مع أغطية الوسائد.
وإهمال غسل ملاءات السرير ليس مجرد مسألة نظافة شكلية، بل هو عامل قد يؤثر بشكل مباشر في الصحة العامة وجودة النوم. والالتزام بروتين منتظم لتنظيف الفراش يساهم في الحد من مسببات الحساسية، ويقلل من انتشار الجراثيم، ويوفر بيئة نوم صحية وآمنة.
نصائح للنوم رغم الشعور بالنشاطhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5283193-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D9%88%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%B7
يعاني بعض الناس من صعوبة في النوم بسبب الشعور بالنشاط رغم حاجتهم إلى الاسترخاء.
وحسب الإذاعة الأميركية العامة، ينصح خبراء النوم باتباع روتين للاسترخاء قبل النوم مثل ممارسة عادات تساعد على الاستعداد للنوم.
وقد تشمل هذه العادات هوايات مهدئة مثل الحياكة أو القراءة أو أنشطة للعناية بالنفس مثل التأمل أو المشي مساءً، أو تهيئة بيئة مناسبة لنوم مثالي.
وتقول أليسون هارفي، الأستاذة وعالمة النفس الإكلينيكية في جامعة كاليفورنيا: «إذا لم يكن لديك طقوس قبل النوم، فقد حان الوقت للتفكير في تبني واحدة»، حيث يمكن أن تُحفز هذه الطقوس سلسلة من الاستجابات البيولوجية والفسيولوجية التي تُخبر أجسامنا بأن وقت النوم قد حان.
وأضافت: «إذا استطعنا التخلص من أي شعور بالتهديد الذي تراكم خلال اليوم، فسيدعم ذلك نومنا».
وينصح أخصائيو النوم باستراتيجيات مُثبتة علمياً يُمكنك دمجها في روتينك قبل النوم.
الاستراتيجية الأولى: خفّض إضاءة محيطك
يُمكن أن يُحفّز ذلك أجسامنا على إفراز الميلاتونين، وهو هرمون طبيعي يُنظّم إيقاعنا اليومي ويُشير إلى الجسم بأن وقت النوم قد حان.
حاول أن تجرّب هذه الليلة: في المساء، أطفئ الإضاءة العلوية في غرفة المعيشة وغرفة النوم، وشغّل أي مصابيح ذات استهلاك منخفض للطاقة للحفاظ على إضاءة خافتة، ولا تنسَ إطفاء هذه المصابيح عند وقت النوم.
وتقول هارفي إن الضوء يُمكن أن يُؤثّر على نومك حتى لو كانت عيناك مُغلقتين، لذا استخدم قناعاً للعين لحجب أي ضوء مُتبقٍ إذا لم تكن لديك ستائر مُعتمة.
الاستراتيجية الثانية: حافظ على برودة جسمك
للنوم بشكل أسرع، اخفض درجة حرارة جسمك الداخلية، كما تقول الدكتورة سيما خوسلا، طبيبة طب النوم ومقدمة بودكاست تابع للأكاديمية الأميركية لطب النوم فهذا يرسل إشارة إلى جسمك بأن وقت النوم قد حان فكلما انخفضت درجة حرارة جسمك بشكل أسرع، كلما نمت بشكل أسرع.
وتقترح خوسلا هذه الطريقة لخفض درجة حرارة جسمك بسرعة: خذ حماماً قبل النوم فالانتقال من بيئة دافئة إلى بيئة باردة، مثل غرفة باردة مثلاً، يُحسّن النوم، واخفض درجة حرارة منظم الحرارة.
وتنصح خوسلا بإبقاء درجة حرارة الغرفة معتدلة، نحو 20 درجة مئوية.
النوم الكافي يساعد في الحفاظ على معدل الأيض الطبيعي (بيكسلز)
الاستراتيجية الثالثة: تجنّب كل ما يُثير حماسك
تقول هارفي: «للحصول على نوم هانئ، حاول أن تُهيّئ نفسك لحالة من الهدوء والاسترخاء قبل النوم. من الأفضل تجنّب أي شيء يُثير مشاعرك، سواءً كانت إيجابية أم سلبية. ليس هذا هو الوقت المناسب لتفقد بريدك الإلكتروني الأخير أو مراسلة أصدقائك بشأن خطط مثيرة».
وبدلاً من ذلك، عليك أن تُهيّئ نفسك «لخلق شعور بالأمان وربط وقت النوم بذكريات جميلة» لذا راجع أنشطتك الليلية بنظرة جديدة هل هي مُريحة؟ إن لم تكن كذلك، فحاول تعديلها.
وتنصح هارفي بالبحث عن التواصل العاطفي للتخفيف من مشاعر القلق أو التوتر أفعال بسيطة، مثل معانقة طفلك قبل النوم، تُساعد على الشعور بالراحة.
الاستراتيجية الرابعة: حل المشكلات من دون إفراط
قد يكون من الصعب النوم عندما يكون ذهنك مشغولاً بأمور كثيرة وللمساعدة على تهدئة الأفكار المتضاربة، تنصح هارفي بمعالجة أي ضغوطات قبل إطفاء الأنوار، وتقول: «لا نريد أن تتراكم علينا كل هذه الأفكار عندما نحاول النوم».
وإذا وجدت نفسك قلقاً بشأن المشكلات أو قائمة مهامك، فأحضر قلماً وورقة اكتب كل مشكلة أو مهمة، والخطوة التالية المحددة التي ستتخذها غداً لمعالجتها، لكن لا تحاول حل المشكلة، فبمجرد أن يبدأ الناس في حل المشكلات، يصبح الأمر مثيراً للقلق.
أطعمة تُرهق الكلى يجب تقليلهاhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5283044-%D8%A3%D8%B7%D8%B9%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D9%8F%D8%B1%D9%87%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%89-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%87%D8%A7
مرض الكلى المزمن يُضعف قدرتها على تنقية الدم (جامعة منيسوتا)
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
أطعمة تُرهق الكلى يجب تقليلها
مرض الكلى المزمن يُضعف قدرتها على تنقية الدم (جامعة منيسوتا)
يُنصح بعدم الإفراط في تناول الأطعمة عالية الصوديوم، مثل الوجبات السريعة والمعلَّبات؛ لأنه قد يزيد العبء على وظائف الكلى، وكذلك يفضَّل التقليل من البروتين الحيواني بكثرة، خاصة اللحوم الحمراء، والمشروبات الغازية، والأطعمة الغنية بالبوتاسيوم أو الفوسفور بكميات زائدة مثل الموز والبطاطا ومنتجات الألبان.
ووفقاً لوزارة الصحة السعودية، فإن المكمّلات العشبية ليست آمنة في حالة مرضى الكلى، كما أن بعض الفيتامينات يمكن أن تضرّ مرضى الكلى أيضاً، لذلك يجب استشارة الطبيب قبل تناول أي نوع منها.
الحد من الصوديوم
وتنصح الوزارة بالحد من الصوديوم، فمع مُضِي الوقت يفقد مريض الكلى تدريجيّاً القدرة على تحقيق التوازن بين المياه والصوديوم بالجسم؛ لذلك يساعد الحد من الصوديوم على خفض ضغط الدم وتقليل احتباس السوائل بالجسم، وهو أمر شائع مع مرضى الكلى.
ويجب التركيز على الطعام الطازج والمطهو بالمنزل، وتناول كميات صغيرة من طعام المطاعم والأطعمة المعلَّبة؛ لأنها غالباً ما تحتوي على كثير من الصوديوم واختيار منتجات الغذاء التي تحتوي على نسبة صوديوم أقل من 5 في المائة على مُلصَقها الغذائي.
كذلك يجب استبدال تعزيز النكهات بالأعشاب والتوابل والخردل والخل، بالملح، وفي غضون أسبوع أو أسبوعين سيعتاد المريض ذلك.
وتجنب بدائل الملح ما لم يُوصِ اختصاصي التغذية بإمكانية ذلك؛ حيث يحتوي كثير منها على نسبة عالية جداً من البوتاسيوم، والذي قد يحتاج المريض إلى الحد منه.
الكلى تؤثر على أعضاء أخرى في الجسم (جامعة وايل كورنيل)
التقليل من البوتاسيوم والفوسفور والبروتين
ولفتت الوزارة إلى أنه اعتماداً على مرحلة مرض الكلى، قد يحتاج المريض أيضاً إلى تقليل البوتاسيوم والفوسفور والبروتين في نظامه الغذائي، فالفوسفور معدن من معادن الجسم الذي يعمل على تقوية العظام وإبقاء عدد من أجزاء الجسم بصحة جيدة، لكن لا يستطيع جسمُ مريض الكلى التخلص من الكمية الزائدة منه؛ مما يؤدي إلى ضعف العظام وإلحاق الضرر بالأوعية الدموية والعين والقلب.
ويجب على مريض الكلى الحد منه، ويوجد الفوسفور في اللحوم، ومنتجات الألبان، والفاصوليا، والمكسرات، والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، والمشروبات الغازية الداكنة، كما أنه يضاف إلى كثير من الأطعمة المعلَّبة.
والمستوى المناسب من البوتاسيوم يحافظ على عمل الأعصاب والعضلات بشكل جيد، لكن مع مرض الكلى المزمن، يمكن أن يتراكم كثير من البوتاسيوم في الدم ويسبب مشاكل خطيرة في القلب.
ويحتوي البرتقال والبطاطس والطماطم والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة وعدد من الأطعمة الأخرى على نسبة عالية من البوتاسيوم، لكن يحتوي التفاح والجزر والخبز الأبيض على نسبة أقل من البوتاسيوم.
ويجب تناول الكمية المناسبة من البروتين؛ لأن كمية البروتين الزائدة تؤدي إلى زيادة كمية الجهد المبذول من الكلى للتخلص منه وتزيد من سوء حالة مريض الكلى المزمن.